الفارس
14 Feb 2009, 10:26 AM
من علامات السعادة و الشقاوة
الامام شمس الدين محمد بن أبي بكر
ابن قيم الجوزية
من كتاب الفوائد
علامات السعادة
**أن العبد كلما زيد في علمه زيد تواضعه و رحمته
**و كلما زيد في عمله زيد في خوفه و حذره
** و كلما زيد في عمره نقص من حرصه
**كلما زيد في ماله زيد في سخائه و بذله
**كلما زيد في قدره و جاهه زيد في قربه من الناس و قضاء حوائجهم و التواضع لهم
علامات الشقاوة
**أنه كلما زيد في علمه زيد كبره و تيهه
**كلما زيد في في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس و حسن ظنه بنفسه
**كلما زيد في عمره زيد في حرصه
**كلما زيد في ماله زيد في بخله و امساكه
**كلما زيد في قدره و جاهه زيد في كبره و تيهه
وهذه الامور ابتلاء من الله و امتحان يبتلي بها عباده فيسعد بها اقوام و يشقى بها أقوام
و كذلك الكرامات امتحان و ابتلاء كالملك و السلطان و المال . قال تعالى عن نبيه سليمان لما رأى عرش بلقيس عنده (هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر )
فالنعم ابتلاء من الله و امتحان يظهر بها شكر الشكور و كفر الكفور
كما ان المحن بلوى منه سبحانه و تعالى فهو يبتلي بالمصائب قال تعالى (فأما الانسان اذا ابتلاه ربه فأكرمه و نعمه فيقول ربي أكرمن و أما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)
أي ليس كل من وسعت عليه و أكرمته و نعمته يكون ذلك اكراما مني له و لا كل من ضيقت عليه رزقه و ابتليته يكون ذلك اهانة مني له </b>
تحتاج حوالي 5 دقائق للقراءة…
أخي وأختي، هل تريد أن تعيش سعيد ومرتاح البال،، بلا هم ولا غم ؟؟؟ !!
إن كنت وصلت إلى هنا، فأعتقد أنك - بلا شك- وصلت إلى مرادك !!!
حسناً==>> استمر رعاك الله، واقرأ بتمعــــــن ------->>>
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفــّر الله بها من خطاياه). رواه البخاري.
بهذا الحديث أعتقد أنك ستطلق العنان للصبر واحتساب الأجر عند المولى عز وجل، إذا ما تعرضت للنكبات، وهذا كفيل بأن يجعلك تعيش حياة [لا غبار عليها] --->> مطمئن, مستيقن, سعيد...
هناك العديد من النقاط التي تعينك على السعادة والراحة النفسية التي لا تتأتّى إلا بتقوى الله عز وجل سأعطيك بعضها؛ وابحث أنت عن الباقي ثم أخبرنا به، لعلنا ننتفع به ونفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة...
لاحظ أن كل الكلام الذي يقال في السعادة هو ما يحثنا عليه ديننا الحنيف بتعاليمه، فمن الكلام والنصائح الرائعة للشيخ الدكتور/ <<عائض القرني>>.
احذر المتشائم فإنك تريه الزهور فيريك شوكها,, وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى،، وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة؛ فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها، لأنّ للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه، فإنّه لن يخلو أحد من العيوب.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
الطعام سعادة يوم، والسفر سعادة أسبوع،، والزواج سعادة شهر،،، والمال سعادة سنة,,,, والإيمان-------- >>> سعادة العمر كلـــــــــه.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
العفو ألذ من الانتقام، والعمل أمتع من الفراغ، والقناعة أعظم من المال، والصحة خير من الثروة.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه، وهو يطاردك مطاردة الظل ولن تموت حتى تستوفي رزقك.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
فكِّر في الذين تحبهم، ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك، فإنهم لا يعلمون عنك وعن همّـك.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
لا تكن كالذباب!!! لا يقع إلا على الجرح فإياك والوقوع في أعراض النّاس، وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
وكن كالنّحلة ~~~~~ فإنها تأكل طيبا وتضع طيبا، وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه, وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن همّا متصلا وكدرا دائما لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
حسنا، هل فكرت ما هي أصلا أصول السعادة، التي إذا حصلت عليها ملكتها؛ وهل فكرت يوما ما هي علامات سعادة العبد وما هي علامات شقاؤه؛ يخبرنا بهذا الإمام الجليل<<ابن القيم في الفوائد>>:
* الأصول التي انبنى عليها سعادة العبد ثلاثة, ولكل واحد منهما ضد, فمن فقد ذلك الأصل حصل على ضده:
التوحيد وضده الشرك, والسنة وضدها البدعة, والطاعة وضدها المعصية.
* أما علامات السعادة والفلاح فهي:
أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته،
وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره،
وكلما زيد في عمره نقص من حرصــــه،
وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله،،
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.
وعلامات الشقاوة أنه:
كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه،
وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه،
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.
وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده، فيسعد بها أقوام ويشقي بها أقوام.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
وأخـــــــــــــــــيرا إليك هذه الأقوال الجميلة اللطيفة معا====>>>>
إذا كان الأمس ضاع ~~~ فبين يديك اليوم...
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد....
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود....
ولا تأسف على اليوم فهو راحل....
واحلم بشمس مضيئة في غد جمييييييييييييييييييييل.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
<<<<<اللهم أسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعصيتك>>>>>
..........آمين.............
ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد
أول صفحات السعادة في دفتر اليوم ، وأول بطاقات
المعايدة في سجل النهار صلاة الفجر ، فابدئي بصلاة
الفجر يومك ، وافتتحي بصلاة الفجر نهارك ، حينها
تكونين في ذمة الله ، في عهد الله ، في حفظ الله ، في
رعاية الله ، في أمان الله ، وسوف يحفظك من كل
مركون ، ويرشدك إلى كل خير ، ويدلك على كل فضيلة
، ويمنعك من كل رذيلة ، لا بارك الله في يوم لم يبدأ
بصلاة الفجر ، لا حيا الله نهارا ليس فيه صلاة فجر ، إنها
أول علامات القبول ، وعنوان كتاب الله ، ولافتة النصر
والعز والتمكين والنجاح . فهنيئا لكل من صلى الفجر ،
طوبى لكل من صلى الفجر ، قرة عين لمن حافظ على
صلاة الفجر ، وبؤسا وتعاسة وخيبة لمن أهمل صلاة
الفجر
(أسعد امرأة في العالم )
أسس السعادة في الاسلام
الحالة التي تعيشها الدنيا في الوقت الحاضر هي حالة مرضية - بكل خصائص المرض - وما لم ترفع هذه الحالة الى حالة صحية فستظل الدنيا تتخبط في دياجير وظلمات ومشاكل أسوء من المشاكل التي كانت الدنيا تتخبط فيها قبل ظهور الإسلام فهي جاهلية ثانية أسوء من الجاهلية الأولى إن الدنيا الحاضرة دنيا مغلفة بالأنانية ، والأثرة ، والتفاوت الطبقي ، والموازين التي تحكمها هي موازين القومية والوطنية والمادة واللغة وما أشبه لا الموازين الإنسانية ، ولذا تجد كل إنسان لا يرتبط بالوطن الخاص والشعب الخاص ونحو هذين الأمرين غريباً ليس له أي حق في الحياة ، فهو يولد في العالم الحاضر دون أي حق ، وينظر إليه بالشبهة والريبة ، لا يزوج ، ولا يتزوج منه ، ويطرد من البلاد ، ولا حق له في البيع والشراء إلى غير ذلك ، إلاَ في نطاق خاص وتحت شروط قاسية جداً ليس لها مثيل حتى في الجاهلية الأولى وما دامت الدنيا لا تضع الحب مكان الكراهية ، والأخوة مكان الطبقية والوطنية والقومية ونحو ذلك ، وحسن الظن ، بدل سوء الظن ، وحب الإنسان بما هو إنسان بدل الروابط الأنانية والأرضية ونحوها ، والتعاون بدل التقاطع ، وأصالة الصحة في عمل الإنسان وفي قوله بدل أصالة الفساد ، وأصالة البراءة حتى تثبت الجريمة بدل أصالة الشبهة ، وأصالة الحرية في كل شيء بدل أصالة الكبت لم يكن للعالم خلاص من المشاكل ، بل إنها تزداد ضيقاً يوماً بعد يوم ، حاله حال المريض فإنه إذا لم يستعمل الدواء يزداد مرضه يوماً بعد يوم حتى ينتهي به الى الموت إن الإسلام عالج الجذور اولاً وبالذات ، وبنى الأسس الكفيلة لسعادة الإنسان وعمارة الأرض ، ونذكر من هذه الأصول :
1 - أصالة الأيمان : وهي العقيدة .
2 - أصالة الخضوع لله : وهي العبادة .
3 - أصالة الخضوع للرسول ( ص ) ونوابه ( ع ) : وهي ( الطـاعـة ) وتـتـبعها البيعة .
4 - أصالة الأخوة : بأن يحب كل أحد لغيره ما يحب لنفسه وذلك يوجب الوحدة فيما بين الأفراد .
5 - أصالة التعاون : وبذلك تتشكل الأمة الواحدة التي ذكرها الله تعالى في قوله ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) .
6 - أصالة المساواة أمام القانون .
7 - أصالة المسؤولية : وذلك بأن يسأل الإنسان عن كل شيء من أفكاره وأعماله وأقواله .
8-أصالة الجزاء : وذلك بأن يجازي كل انسان بعمله إن خيراً فخيرا ، وإن شراً فشرا.
9 - أصالة العدالة : فإن لكلٍ حقه السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحقوقه الأخرى .
10 - أصالة الحرية : وذلك عبر انطلاق الكفاءات .
11 - أصالة الصحة : في عمل المسلم وقوله وسائر شؤونه .
12 - أصالة الطهارة : أي نظافة الإنسان وأشيائه وكل شيء في الحياة ما لم يعلم أنها قذرة للإنسان .
13 - أصالة الإباحة : وتعني إباحة الأشياء إلا ما خرج بالدليل .
14 - أصالة البراءة : أي أن كل إنسان لا يتحمل مالاً أو جرماً أو ما أشبه مما لم يثبت .
15 - أصالة احترام الإنسان في كل شؤونه وهي الحرمة .
16 - أصالة الفضيلة : أي التخلق بالاخلاق الحسنه فكراً وقولاً وعملاً . قال سبحانه : ( إلاَ من أتى الله بقلبٍ سليم ) .
المجتمع السليم
فالمجتمع السليم هو المجتمع المؤمن بالله واليوم الآخر ، الخاضع لأحكام الله ورسوله ، ويكون الجميع فيه أخوة متساوين أمام القانون ، والكل حر مسؤول عن عمله بدون إكراه فردي أو أجوائي ، وله أجره بدون استغلال إنسان لإنسان آخر ولكل حقوقه السياسية والاجتماعية على قدم المساوات ، وبقدر الكفاءات ، ولو تعدى انسان على إنسان آخر عوقب االمعتدي ، وإن كان المعتدى عليه العفو ، فالإنسان محترم ، متخلق بالفضيلة وليس عبداً لشهوة أو مال أو جاه ، وهو يملك كل آثاره مما حصله، فهو مسلط على نفسه وماله في اطار عدم الأضرار بالآخرين من جيله المعاصر والأجيال الآتية ، وتحفظ في مثل هذا المجتمع أواصر العائلة والاقرباء ، والاصل في هذا المجتمع بالنسبة إلى كل فرد فرد ( البراءة ) حتى تثبت إدانته أو دينه ، والاصل في عمله الصحة فلا يحمل عمله على الفساد ، وكل شيء للإنسان في هذا المجتمع طاهر حلال حتى يثبت خلافه، ومثل هذا المجتمع يصبح الفرد فيه كالمجتمع العام أيضاً باطنه الأمن والحب وظاهرة التنعم والتقدم.
الامام شمس الدين محمد بن أبي بكر
ابن قيم الجوزية
من كتاب الفوائد
علامات السعادة
**أن العبد كلما زيد في علمه زيد تواضعه و رحمته
**و كلما زيد في عمله زيد في خوفه و حذره
** و كلما زيد في عمره نقص من حرصه
**كلما زيد في ماله زيد في سخائه و بذله
**كلما زيد في قدره و جاهه زيد في قربه من الناس و قضاء حوائجهم و التواضع لهم
علامات الشقاوة
**أنه كلما زيد في علمه زيد كبره و تيهه
**كلما زيد في في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس و حسن ظنه بنفسه
**كلما زيد في عمره زيد في حرصه
**كلما زيد في ماله زيد في بخله و امساكه
**كلما زيد في قدره و جاهه زيد في كبره و تيهه
وهذه الامور ابتلاء من الله و امتحان يبتلي بها عباده فيسعد بها اقوام و يشقى بها أقوام
و كذلك الكرامات امتحان و ابتلاء كالملك و السلطان و المال . قال تعالى عن نبيه سليمان لما رأى عرش بلقيس عنده (هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر )
فالنعم ابتلاء من الله و امتحان يظهر بها شكر الشكور و كفر الكفور
كما ان المحن بلوى منه سبحانه و تعالى فهو يبتلي بالمصائب قال تعالى (فأما الانسان اذا ابتلاه ربه فأكرمه و نعمه فيقول ربي أكرمن و أما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن)
أي ليس كل من وسعت عليه و أكرمته و نعمته يكون ذلك اكراما مني له و لا كل من ضيقت عليه رزقه و ابتليته يكون ذلك اهانة مني له </b>
تحتاج حوالي 5 دقائق للقراءة…
أخي وأختي، هل تريد أن تعيش سعيد ومرتاح البال،، بلا هم ولا غم ؟؟؟ !!
إن كنت وصلت إلى هنا، فأعتقد أنك - بلا شك- وصلت إلى مرادك !!!
حسناً==>> استمر رعاك الله، واقرأ بتمعــــــن ------->>>
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها؛ إلا كفــّر الله بها من خطاياه). رواه البخاري.
بهذا الحديث أعتقد أنك ستطلق العنان للصبر واحتساب الأجر عند المولى عز وجل، إذا ما تعرضت للنكبات، وهذا كفيل بأن يجعلك تعيش حياة [لا غبار عليها] --->> مطمئن, مستيقن, سعيد...
هناك العديد من النقاط التي تعينك على السعادة والراحة النفسية التي لا تتأتّى إلا بتقوى الله عز وجل سأعطيك بعضها؛ وابحث أنت عن الباقي ثم أخبرنا به، لعلنا ننتفع به ونفوز بالسعادة في الدنيا والآخرة...
لاحظ أن كل الكلام الذي يقال في السعادة هو ما يحثنا عليه ديننا الحنيف بتعاليمه، فمن الكلام والنصائح الرائعة للشيخ الدكتور/ <<عائض القرني>>.
احذر المتشائم فإنك تريه الزهور فيريك شوكها,, وتعرض عليه الماء فيخرج لك منه القذى،، وتمدح له الشمس فيشكو حرارتها.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
إذا وقعت عليك مصيبة أو شدة؛ فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها، لأنّ للشدة عمرا كعمر الإنسان لا تتعداه.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
إذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منهما الآخر على ما فيه، فإنّه لن يخلو أحد من العيوب.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
الطعام سعادة يوم، والسفر سعادة أسبوع،، والزواج سعادة شهر،،، والمال سعادة سنة,,,, والإيمان-------- >>> سعادة العمر كلـــــــــه.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
العفو ألذ من الانتقام، والعمل أمتع من الفراغ، والقناعة أعظم من المال، والصحة خير من الثروة.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب، وافزع إلى الله وإلى ذكره وطاعته.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
رزقك أعرف بمكانك منك بمكانه، وهو يطاردك مطاردة الظل ولن تموت حتى تستوفي رزقك.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
فكِّر في الذين تحبهم، ولا تعط من تكرههم لحظة واحدة من حياتك، فإنهم لا يعلمون عنك وعن همّـك.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
لا تكن كالذباب!!! لا يقع إلا على الجرح فإياك والوقوع في أعراض النّاس، وذكر مثالبهم والفرح بعثراتهم وطلب زلاتهم.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
وكن كالنّحلة ~~~~~ فإنها تأكل طيبا وتضع طيبا، وإذا وقعت على عود لم تكسره وعلى زهرة لا تخدشها.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه, وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن همّا متصلا وكدرا دائما لأنه أهمل الموازنة بين الواجبات والمسليات.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
حسنا، هل فكرت ما هي أصلا أصول السعادة، التي إذا حصلت عليها ملكتها؛ وهل فكرت يوما ما هي علامات سعادة العبد وما هي علامات شقاؤه؛ يخبرنا بهذا الإمام الجليل<<ابن القيم في الفوائد>>:
* الأصول التي انبنى عليها سعادة العبد ثلاثة, ولكل واحد منهما ضد, فمن فقد ذلك الأصل حصل على ضده:
التوحيد وضده الشرك, والسنة وضدها البدعة, والطاعة وضدها المعصية.
* أما علامات السعادة والفلاح فهي:
أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته،
وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره،
وكلما زيد في عمره نقص من حرصــــه،
وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله،،
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم.
وعلامات الشقاوة أنه:
كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه،
وكلما زيد في عمله زيد في فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه،
وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في كبره وتيهه.
وهذه الأمور ابتلاء من الله وامتحان يبتلي بها عباده، فيسعد بها أقوام ويشقي بها أقوام.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
وأخـــــــــــــــــيرا إليك هذه الأقوال الجميلة اللطيفة معا====>>>>
إذا كان الأمس ضاع ~~~ فبين يديك اليوم...
وإذا كان اليوم سوف يجمع أوراقه ويرحل فلديك الغد....
لا تحزن على الأمس فهو لن يعود....
ولا تأسف على اليوم فهو راحل....
واحلم بشمس مضيئة في غد جمييييييييييييييييييييل.
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
<<<<<اللهم أسعدنا بتقواك ولا تشقنا بمعصيتك>>>>>
..........آمين.............
ولست أرى السعادة جمع مال ولكن التقي هو السعيد
أول صفحات السعادة في دفتر اليوم ، وأول بطاقات
المعايدة في سجل النهار صلاة الفجر ، فابدئي بصلاة
الفجر يومك ، وافتتحي بصلاة الفجر نهارك ، حينها
تكونين في ذمة الله ، في عهد الله ، في حفظ الله ، في
رعاية الله ، في أمان الله ، وسوف يحفظك من كل
مركون ، ويرشدك إلى كل خير ، ويدلك على كل فضيلة
، ويمنعك من كل رذيلة ، لا بارك الله في يوم لم يبدأ
بصلاة الفجر ، لا حيا الله نهارا ليس فيه صلاة فجر ، إنها
أول علامات القبول ، وعنوان كتاب الله ، ولافتة النصر
والعز والتمكين والنجاح . فهنيئا لكل من صلى الفجر ،
طوبى لكل من صلى الفجر ، قرة عين لمن حافظ على
صلاة الفجر ، وبؤسا وتعاسة وخيبة لمن أهمل صلاة
الفجر
(أسعد امرأة في العالم )
أسس السعادة في الاسلام
الحالة التي تعيشها الدنيا في الوقت الحاضر هي حالة مرضية - بكل خصائص المرض - وما لم ترفع هذه الحالة الى حالة صحية فستظل الدنيا تتخبط في دياجير وظلمات ومشاكل أسوء من المشاكل التي كانت الدنيا تتخبط فيها قبل ظهور الإسلام فهي جاهلية ثانية أسوء من الجاهلية الأولى إن الدنيا الحاضرة دنيا مغلفة بالأنانية ، والأثرة ، والتفاوت الطبقي ، والموازين التي تحكمها هي موازين القومية والوطنية والمادة واللغة وما أشبه لا الموازين الإنسانية ، ولذا تجد كل إنسان لا يرتبط بالوطن الخاص والشعب الخاص ونحو هذين الأمرين غريباً ليس له أي حق في الحياة ، فهو يولد في العالم الحاضر دون أي حق ، وينظر إليه بالشبهة والريبة ، لا يزوج ، ولا يتزوج منه ، ويطرد من البلاد ، ولا حق له في البيع والشراء إلى غير ذلك ، إلاَ في نطاق خاص وتحت شروط قاسية جداً ليس لها مثيل حتى في الجاهلية الأولى وما دامت الدنيا لا تضع الحب مكان الكراهية ، والأخوة مكان الطبقية والوطنية والقومية ونحو ذلك ، وحسن الظن ، بدل سوء الظن ، وحب الإنسان بما هو إنسان بدل الروابط الأنانية والأرضية ونحوها ، والتعاون بدل التقاطع ، وأصالة الصحة في عمل الإنسان وفي قوله بدل أصالة الفساد ، وأصالة البراءة حتى تثبت الجريمة بدل أصالة الشبهة ، وأصالة الحرية في كل شيء بدل أصالة الكبت لم يكن للعالم خلاص من المشاكل ، بل إنها تزداد ضيقاً يوماً بعد يوم ، حاله حال المريض فإنه إذا لم يستعمل الدواء يزداد مرضه يوماً بعد يوم حتى ينتهي به الى الموت إن الإسلام عالج الجذور اولاً وبالذات ، وبنى الأسس الكفيلة لسعادة الإنسان وعمارة الأرض ، ونذكر من هذه الأصول :
1 - أصالة الأيمان : وهي العقيدة .
2 - أصالة الخضوع لله : وهي العبادة .
3 - أصالة الخضوع للرسول ( ص ) ونوابه ( ع ) : وهي ( الطـاعـة ) وتـتـبعها البيعة .
4 - أصالة الأخوة : بأن يحب كل أحد لغيره ما يحب لنفسه وذلك يوجب الوحدة فيما بين الأفراد .
5 - أصالة التعاون : وبذلك تتشكل الأمة الواحدة التي ذكرها الله تعالى في قوله ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) .
6 - أصالة المساواة أمام القانون .
7 - أصالة المسؤولية : وذلك بأن يسأل الإنسان عن كل شيء من أفكاره وأعماله وأقواله .
8-أصالة الجزاء : وذلك بأن يجازي كل انسان بعمله إن خيراً فخيرا ، وإن شراً فشرا.
9 - أصالة العدالة : فإن لكلٍ حقه السياسي والاجتماعي والاقتصادي وحقوقه الأخرى .
10 - أصالة الحرية : وذلك عبر انطلاق الكفاءات .
11 - أصالة الصحة : في عمل المسلم وقوله وسائر شؤونه .
12 - أصالة الطهارة : أي نظافة الإنسان وأشيائه وكل شيء في الحياة ما لم يعلم أنها قذرة للإنسان .
13 - أصالة الإباحة : وتعني إباحة الأشياء إلا ما خرج بالدليل .
14 - أصالة البراءة : أي أن كل إنسان لا يتحمل مالاً أو جرماً أو ما أشبه مما لم يثبت .
15 - أصالة احترام الإنسان في كل شؤونه وهي الحرمة .
16 - أصالة الفضيلة : أي التخلق بالاخلاق الحسنه فكراً وقولاً وعملاً . قال سبحانه : ( إلاَ من أتى الله بقلبٍ سليم ) .
المجتمع السليم
فالمجتمع السليم هو المجتمع المؤمن بالله واليوم الآخر ، الخاضع لأحكام الله ورسوله ، ويكون الجميع فيه أخوة متساوين أمام القانون ، والكل حر مسؤول عن عمله بدون إكراه فردي أو أجوائي ، وله أجره بدون استغلال إنسان لإنسان آخر ولكل حقوقه السياسية والاجتماعية على قدم المساوات ، وبقدر الكفاءات ، ولو تعدى انسان على إنسان آخر عوقب االمعتدي ، وإن كان المعتدى عليه العفو ، فالإنسان محترم ، متخلق بالفضيلة وليس عبداً لشهوة أو مال أو جاه ، وهو يملك كل آثاره مما حصله، فهو مسلط على نفسه وماله في اطار عدم الأضرار بالآخرين من جيله المعاصر والأجيال الآتية ، وتحفظ في مثل هذا المجتمع أواصر العائلة والاقرباء ، والاصل في هذا المجتمع بالنسبة إلى كل فرد فرد ( البراءة ) حتى تثبت إدانته أو دينه ، والاصل في عمله الصحة فلا يحمل عمله على الفساد ، وكل شيء للإنسان في هذا المجتمع طاهر حلال حتى يثبت خلافه، ومثل هذا المجتمع يصبح الفرد فيه كالمجتمع العام أيضاً باطنه الأمن والحب وظاهرة التنعم والتقدم.