مشاهدة النسخة كاملة : عقيدة الحجاب عند أهل السنة.
الشريف الحسني
25 Dec 2010, 06:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
عقيدة الحجاب عند أهل السنة.
*مقدمة:
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه ، وبعد ،فإن أهل العلم من الأقران والمعاصرين لا يزال يرد بعضهم على بعض ، ويختلف أحدهم مع الآخر ، ويراجعه القول والكلام ؛ في القضايا والمسائل العلمية.
والاختلاف في وجهات النظر ، والردود في الأمور ، ظاهرة طبيعية وصحية ، تغني الاجتهاد العلمي الفكري بخصوبة في الرأي ، وقوة في الأدلة ، ورؤية واسعة فسيحة ، ثم إن الاختلاف إذا اشتدَّ واحتدَّ - بعد ذلك - عند أحد المخالفَيْن أو كليهما ؛ بسبب اختلاف المناهج والرؤى ، سمي جدلاً.
وقد وصل الكلام بيننا وبين إخواننا الفضلاء الزيدية في الكلام إلى حد ذلك في مسائل الصفات و الأمر لا يخرج عن جدلٍ عالٍ نقدره جميعاً.
ومن المسائل المختلف بيننا وبينهم مسألة الحجاب المتعلقة بالذات الإلهية وقد تحدثنا حولها سابقاً ومازال الجدل جارياً حولها بيني وبين أستاذي الكريم يماني الهوى في هذا المنتدى المبارك.
وقد طلب مني الأستاذ الفاضل الزيدي أبو هاشم 2010 بحثاً أو مقالاً في معنى الحجاب في عقيدة أهل السنة من أجل أن يستمر الحوار بيني وبينه وكان الوقت لا يحالفني وقد تفرغت قليلاً فأتيت بهذه الورقات على عجالة مع أني لست براضٍ عنها ولكن تأخري شد يدي ومعصمي للإتيان بها فبادرة سريعاً إلى وضع هذا المقال في خلال ثلاث ساعات أرجو أنها تفي بالغرض.
*مدخل:
إن الإيمان بالغيب من الخصائص المميزة للإنسان عن غيره من الكائنات . ذلك أن الحيوان يشترك مع الإنسان في إدراك المحسوس ، أما الغيب فإن الإنسان وحده المؤهل للإيمان به بخلاف الحيوان.
لذا كان الإيمان بالغيب ركيزة أساسية من ركائز الإيمان في الديانات السماوية كلها . فقد جاءت الشرائع بكثير من الأمور الغيبية التي لا سبيل للإنسان إلى العلم بها إلا بطريق الوحي الثابت في الكتاب والسنة كالحديث عن الله تعالى وصفاته وأفعاله وعن السماوات السبع وما فيهن وعن الملائكة والنبيين والجنة والنار والشياطين والجن وغير ذلك من الحقائق الإيمانية الغيبية التي لا سبيل لإدراكها والعلم بها إلا بالخبر الصادق عن الله ورسوله .
فالقرآن هو الذي جعلنا نميز ما يجوز في الله سبحانه وما لا يجوز فننزهه عما لا يجوز وصفه سبحانه به، وهو الذي حفز أهل السنة إلى القول بعقيدة الحجب فمن عقيدة أهل السنة والجماعة: أن الله محتجب عن الخلق بحجب؛ لقوله سبحانه: { * وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } .
ولم يكن هذا الحافز الوحيد لهم بل جاء قرين القرءان بإثباتها فقد جاء في الحديث الذي رواه الإمام مسلم, عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس, وذكر منها: إن الله - عز وجل - لا ينام, ولا ينبغي له أن ينام, يخفض القسط ويرفعه, يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار, وعمل النهار قبل عمل الليل, حجابه النور, -وفي رواية: النار- لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه.
ولا يقدر أحد قدر هذه الحجب إلا عالم الغيب والشهادة, ولهذا لما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في "صحيح مسلم": هل رأيت ربك؟ ماذا قال؟ نور أنى أراه وفي رواية: حال بيني وبينه النور الذي هو: الحجاب الذي بين الله وبين الخلق. نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد - (2 / 748)
ولو نظر الإنسان بعين البصيرة إلى معتقد أهل السنة لوجدها طريقة أثرية توقظ العقول إلى المعالي بطريقة لا تعلو على مدارك العامة ولا تستنكرها الخاصة.
وقد وضع أهل السنة أبواب في كتبهم لهذا المعتقد منها:
-باب الاحتجاب. الرد على الجهمية - الدارمي - (1 / 71).
-الحجب التي احتجب الله بها عن خلقه. نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد - (2 / 748).
-ذكر حجب ربنا تبارك وتعالى. العظمة - أبو الشيخ - (2 / 667).
-باب: الإيمان بالحجب . الفتوى الحموية - ( 314).
وتجد هذه العقيده في أبواب أخرى متعلفة بها:
-باب الرؤية لله تعالى.
-باب العرش.
-باب العلو.
ولم أرى كتاباً لإهل السنة على حسب إطلاعي افرد لهذا المعتقد والله أعلم.
*معنى الحجاب عند أهل السنة:
وحقيقة معنى الحجاب عند أهل السنة لا يخرج عما يلي:
1.حجاب يمنع رؤية العباد لربهم فيكون مخلوقًا، وهو عبارة عن توسط شيء بين شيئين حجب أحدهما عن الآخر.
2.وقد يكون صفة لله تعالى كما في الحديث وهو قوله صلى الله عليه وسلم : "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن". الدرر السنية في الأجوبة النجدية - الرقمية - (3 / 317) تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري - (1 / 108)وسيأتي الكلام عن الحديث لاحقاً.
*صفاته:
1.هو حجاب حقيقي، وليس ذلك مجازاً ولا استعارة، بل على الحقيقة اللائقة به سبحانه من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل كسائر الصفات عند أهل السنة والجماعة، طردً لهذه القاعدة في عموم نصوص الأسماء والصفات، فلابد من اعتبار ذلك وإعماله لقوله سبحانه وتعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.التنبيه على المخالفات العقدية في الفتح - (1 / 75).
2.الحجاب ا يكون حاجبًا لعباده عن رؤيته ولا يحجبه سبحانه وتعالى عن رؤيته لخلقه. فَهِيَ حُجُبٌ تَحْجُبُ الْعِبَادَ عَنْ الْإِدْرَاكِ كَمَا قَدْ يَحْجُبُ الْغَمَامُ وَالسُّقُوفُ عَنْهُمْ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ . فَإِذَا زَالَتْ تَجَلَّتْ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ . وَأَمَّا حَجْبُهَا لِلَّهِ عَنْ أَنْ يرَى وَيُدْرِكَ فَهَذَا لَا يَقُولُهُ مُسْلِمٌ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ . وَهُوَ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّوْدَاءِ عَلَى الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ فِي اللَّيْلَةِ السَّوْدَاءِ.
ذلك لان رؤية ما وراء الحجاب ليس بممتنع في نفسه بل لعجز البصر عنه فان الله يرى كل شيء ولا تحجبه السموات والأرض وسائر الحجب. مجموع الفتاوى ( الباز المعدلة ) - (6 / 10)تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري - (1 / 108). بيان تلبيس الجهمية - (2 / 426).
3.لا بد أن يكون الحجاب خارجًا عن ذات الرائي ليكون مانعًا من الرؤية مع سلامة الحاسة فليس الحجاب عدم خلق الادراك في العين. بيان تلبيس الجهمية - (2 / 411) مجموع الفتاوى ( الباز المعدلة ) - (2 / 229) تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري - (1 / 108).
*كيفية الإيمان بالحجاب بالنسبة للمعتقِد عند أهل السنة:
كيفية الإيمان بالحجاب لا يخرج عند أهل السنة عن إثبات يدل على الكمال ونفي ينزه الباري عن النقص:
1.الحجاب الذي يحجب رؤية الخلق إليه لا تُعْلَمُ كيفية ذلك.فربنا أعلى وأعظم مما يدور في الذهن أو مما يحوم عليه الخاطر أو يتوهمه المتوهم. إتحاف السائل بما في الطحاوية من مسائل - (10 / 6)
2.ينزه سبحانه عن حجاب مخلوق يحيط به ففي الواقع لا يلزم أن يكون الحجاب محيطًا بالمحتجب عن غيره. فلا يلزم إنكار الحجاب مع نفي الإحاطة..تعليقات الشيخ البراك على المخالفات العقدية في فتح الباري - (1 / 109).
3.الإيمان بإن الله احتجب عن جميع خلقه فلم يره أحد.شرح العقيدة الطحاوية - عبدالعزيز الراجحي - (1 / 127).
*أنواع الحجب:
يعتفدون أن الله احتجب بالنور، وبالنار، وبما شاء من الحجب. شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري –للغنيمان- (2 / 132).
*التوفيق بين الإيمان بالرؤية الأخروية والإيمان بالحجاب.
في صحيح مسلم من حديث أبي موسى الأشعري قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بخمس كلمات فقال : [ إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ] وهذا الحديث ساقه مسلم بعد حديث "أبي ذر نور أنى أراه" وهو كالتفسير له أن ذات لا يمكن رؤيتها ولا ينافي هذا قوله في حديث الصحيح حديث الرؤية يوم القيامة [ فيكشف الحجاب فينظرون إليه ]؛ فإن النور الذي هو حجاب الرب تعالى يراد به الحجاب الأدنى إليه وهو لو كشف لم يقم له شيء كما قال ابن عباس في قوله عز و جل { لا تدركه الأبصار } قال : ذاك نوره الذي هو نوره إذا تجلى به لم يقم له شيء.
وهذا الذي ذكره ابن عباس يقتضي أن قوله ( لا تدركه الأبصار ) على عمومه وإطلاقه في الدنيا والآخرة ولا يلزم من ذلك أن لا يرى بل يرى في الآخرة بالأبصار من غير إدراك وإذا كانت أبصارنا لا تقوم لأدراك الشمس على ما هي عليه وإن رأتها مع القرب الذي بين المخلوق والمخلوق فالتفاوت الذي بين أبصار الخلائق وذات الرب جل جلاله أعظم وأعظم ولهذا لما حصل للجبل أدنى شيء من تجلي الرب تسافى الجبل واندك لسبحات ذلك القدر من التجلي.
وفي الحديث الصحيح المرفوع [وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ] فهذا يدل أن رداء الكبرياء على وجهه تبارك وتعالى هو المانع من رؤية الذات ولا يمنع من أصل الرؤية فإن الكبرياء والعظمة أمر لازم لذاته تعالى فإذا تجلى سبحانه لعباده يوم القيامة وكشف الحجاب بينهم وبينه فهو الحجاب المخلوق وأما أنوار الذات الذي يحجب عن إدراكها فذاك صفة للذات لا تفارق ذات الرب جل جلاله ولو كشف ذلك الحجاب لأحرقت سبحات وجهه ما أدركه بصره من خلقه وتكفي هذه الإشارة في هذا المقام للمصدق الموقن. التبيان في أقسام القرآن –ابن القيم - (158).
*ثمار الإيمان بعقيدة الحجب عند أهل السنة:
تعتبر العقيدة الأصل الأصيل، والركن الركين في كل بناء ديني، يقوم عليها كل ما عداها من تشريع ونظم، وأحكام ومواقف، وثقافة وحضارة، وأخلاق وقيم، وأفكار وفلسفات، لأن العقيدة تمثل "الرؤية الكونية" التي يتبناها "المتدين"، ويعتمد عليها، ويستند إلها، ويستقي منها، والتي بدون أن يكون لديه تصور واضح لها، والتزام دقيق بها وبمعطياتها، وفهم سليم لأبعادها ونتائجها لا يستطيع أن يحدد مواقفه من المشكلات التي يواجهها، أو التيارات الفكرية والسلوكية التي يعاصرها، أو الرؤى الحياتية المختلفة التي يزامنها.
فلا غرابة والحالة هذه أن نجد علماء أهل السنة مع عقيدة الحجب الواضحة عندهم سقي في رؤاهم الإيمانية وفي صد التيارات الزائغة عن الطريق القويم وأن يبذلون قصارى جهدهم في التصدي لتلك الإنحرافات, والوقوف في مواجهة تلك الفرق والتيارات, والإنتصار لعقيدة الإسلام كما قررها القرآن الكريم, وبينتها السنة النبوية الشريفة وفهمتها أجيال السلف الصالح نلخص ذلك في الآتي:
1.التصدي للتيارت المنحرفة سواء التي في الأديان أو التي ظهرت في تاريخ الإسلام.
إن القول بأن الله محتجب عن خلقه يعني أنه لا يمكن أن تختلط – أي ذاته - بالخلق, فهو بائن من الخلق بذاته, والخلق منه بائنون فيه رد على:
-الحلولية؛ فالحلولية يزعمون أن الله مختلط مع البشر, تعالى الله عن ذلك, ممتزج بالبشر, ممتزج بالخلق, مختلط مع الخلق. انظر العرش لابن أبي شيبة.ص (276-292) العرش للذهبي 2/264 رقم 233.
-وكذا فيه رد على النصارى بقولهم باتحاد الناسوت بالاهوت, و على دعاة وحدة الوجود.الجواب الصحيح - (3 / 318) بيان تلبيس الجهمية - (2 / 548).
-والرد على بعض المتصوفة المنحرفين القائلين بإنهم رأوا الله تعالى حقيقةً. مجموع الفتاوى - (3 / 391)سير أعلام النبلاء-يعسوب - (14 / 235) الصفدية - (250).
2.رؤاهم الإيمانية في مسألة الحجب.
كان لإيمان أهل السنة بالحجب أفاقا كبيرة في معرفة الله و ذلك من خلال أن:
-الإيمان بالحجب يرون فيها لطفاً من الله بخلقه ؛لأن تركيب الخلق كلهم في هذه الحياة تركيب ضعيف، ما يستطيع أحد أن يقوم برؤية الله جل وعلا، فإنه لو كشف الحجاب لأحرق نور وجهه وبهائه وجماله كل الخلق كما جاء في الحديث.شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري - (2 / 132).
-والانقياد المطلق و الإيمان المطلق بعموم المشيئة الإلهية والقدرة الإلهية والحكمة المطلقة التي لا تدركها عقولنا تجلى ذلك في قولهم فخلق الحجب كيف شاء و لما شاء. ذلك لإن إطلاق الحجب، قد صح فنؤمن بذلك، ولا نجادل، بل نقف. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (14 / 235) مقدمة العرش وما روي فيه - (51).
وفي الختام أدعو قائلاً اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، ووفقنا لما تحب وترضى ، واجمع كلمة المسلمين على الهدى والتقوى آمين.
المسمري
25 Dec 2010, 07:59 PM
مجهود طيب
بارك الله فيك أستاذنا.........
الشريف الحسني
25 Dec 2010, 08:12 PM
مجهود طيب
بارك الله فيك أستاذنا.........
واياكم بارك الله استاذي الكريم المسمري
الجاحظ
26 Dec 2010, 09:12 AM
احسن الله اليك ايها الشريف
الشريف الحسني
26 Dec 2010, 10:18 AM
احسن الله اليك ايها الشريف
واليكم استاذي الجاحظ
BOU-AHMAD
26 Dec 2010, 05:12 PM
لله درك استاذنا الفاضل واشهد الله على حبك أيها الكريم إبن الأكارم
الشريف الحسني
27 Dec 2010, 11:10 PM
لله درك استاذنا الفاضل واشهد الله على حبك أيها الكريم إبن الأكارم
لله در امثالكم وهل مثلي يرتشف الا من مثلكم وبارك الله فيكم استاذي الكريم
الشريف الحسني
29 Dec 2010, 11:08 AM
اشكر الادارة لهذا المنتدى المبارك على السماح بتعديل الموضوع
ابو عمار
29 Dec 2010, 11:27 AM
أين الزيدية ؟
الصارم المسلول
01 Jan 2011, 08:26 PM
هربوا
الشريف الحسني
12 Jan 2011, 08:50 PM
منتظر تعليق الاخ ابو هاشم 2010
الشريف الحسني
15 Jan 2011, 11:38 AM
منتظر تعليق الاخ ابو هاشم 2010
مع المادة
ابوهاشم2010
04 Feb 2011, 07:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على سيدنا محمد الامين وعلى اله الغر الميامين وبعد
فاقول لقد افتتح الاخ الشريف الحسني بحثه في مسالة الحجاب بديباجة جميلة تمنيت حين قراتها ان يكون اوردها في غير هذه المسالة التي ارى انها لا تليق بتلك الديباجة.
وساورد الرد على المسالة في ثلاثة محاور:
المحور الاول:
معنى الحجب في اللغة وتفسير العلماء والائمة لما ورد من ذلك في الكتاب والسنة
فاقول :اذا نظرنا في كتب اللغة العربية وكلام ائمتها وجدنا ان الحجاب ماخوذ من الحجب وهو يدل في لغة العرب على المنع ولذا سمي الشيء الذي يكون حاجزا بين شيئين حجابا لانه يمنع ادراك ما ورائه وكذلك سمي الشخص المفوض بمنع الناس عن الدخول الى الملك حاجبا لانه يمنعهم عن الوصل اليه و كذلك قيل لحاجب العين حاجبا لانه يحجب عنها الضرر او بعض الرؤية.
فاذا من الواجب اذا ورد لفظ الحجاب في بعض ايات القران الكريم اوالسنة الصحيحة ان نفسره بما يتوافق مع اللغة العربية ومع تنزيه الخالق جل وعلى عن التجسيم والمشابهة للمخلوق الضعيف واذا تاملنا ايات القران ونصوص السنة النبوية وجدناها تطلق لفظ الحجاب والحجب على معنيين:
الاول: الحجاب الذي يكون بين الاجسام ومعناه جسم يتوسط بين جسمين اويحيط باحدهما يمنع ادراك احدهما الاخر كما قال تعالى:{واذا سالتموهن متاعا فاسالوهن من وراء حجاب}وكما يقال: لقد الزم الشرع لمرأة بالحجاب والثاني:من معاني الحجاب في القرآن الكريم والسنة النبوية على صاحبها واله افضل الصلوات والتسليم هو الحجاب المعنوي الذي يمنع شيئا عن امر من اللامور كالعناد والكبر الذي منع المشركين عن التصديق بالنبي صلى الله عليه واله وسلم فيما حكى الله عنهم حين قال: {و قالواقلوبنا في اكنة مما تدعونا اليه وفي اذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب} وكما قال تعالى:{واذا قرات القران جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالاخرة حجابا مستورا} فعبر عز وجل بالحجاب في هذه الايات عن المانع العقلي ولم يرد به حجابا حسيا وانما حجابا معنويا يمنع عن بعض الامور
.
وكما وردت بذلك السنة النبوية كما في:
أمالي أبي طالب (ع) - (ج 2 / ص 111) كنز العمال - للمتقي الهندي - (ج 2 / ص 88) (الديلمى عن على). الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 1093)
((عن علي عليه السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( ما من دعاء إلا بينه وبين السماء حجاب، حتى يُصلى على محمد وعلى آل محمد، فإذا فعل ذلك انخرق الحجاب، ودخل الدعاء، وإذا لم يعفل ذلك رجع الدعاء ))
الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 807)
523) ((اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا فإنه ليس دونه حجاب))
الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 712)
((كل شىء بينه وبين الله حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعاء الوالد لولده))
فقد نسب في هذه الاحاديث ونحوها الحجاب الى الخالق جل وعلى ولا يراد به الا الحجاب المعنوي لا الحسي.
فاذا ورد في الكتاب اوالسنة الصحيحة نسبة الحجاب الى الخالق جل شانه فلا ادري لماذا يذهب به البعض الى المعنى الجسماني الممتنع على الخالق جل شانه وماهو الحامل على ذلك مع وجود المعنى الاخر الذي لا يقتضي تشبيها ولا تجسيما افليس ايمان المؤمن بعظمة الله وجلاله وتنزهه عن مشابهة خلقه سيوجب عليه تفسير مثل ذلك بالمعنى الذي يليق بالخالق جل شانه و تقتضيه لغة العرب و ينزهه عن مشابهة المخلوق الضعيف بلى وهذا هو ما فعله كثير من علماء المسلمين من الشيعة والسنة ــ غير السلفية ــ وهذا ما ستراه واضحا جليا في هذه الاسطر التي جمعت على عجل وسأبدا بنقل كلام ائمة اللغة ثم أعقبه بأقوال علماء وائمة السنة مكتفيا بذلك عن نقل اقوال اهل البيت (ع) وشيعتهم باشتهار ذلك عنهم وكون النقاش مع الاخوة السلفية
واليك نصوص ائمة اللغة على ذلك:
[معنى الحجب في اللغة]
العين - (ج 1 / ص 184)
حجب:الحَجْب: كُلٌّ شيءٍ مَنَعَ شَيئاً من شيءٍ فقد حَجَبَه حَجْباً. والحِجابةُ: ولايَة الحاجب. والحِجابُ، اسمٌ،: ما حَجَبْتَ به شيئاً عن شيءٍ
تهذيب اللغة - (ج 1 / ص 490)
والحجابة: ولاية الحاجب. الحجاب: اسم ما حجبت به بين شيئين. وكل شئ منع شيئا فقد حجبه، كما تحجب الام الاخوة عن فريضتها
مقاييس اللغة - (ج 2 / ص 115)
(حجب) الحاء والجيم والباء أصل واحد، وهو المنع. يقال حجبته عن كذا، أي منَعتُه
التعريفات - (ج 1 / ص 26)
الحجب في اللغة: المنع، وفي الاصطلاح: منع شخص معين من ميراثه،.
لسان العرب - (ج 1 / ص 298) ( حجب ):
وقوله تعالى ومِن بَيْننا وبَيْنِك حِجابٌ معناه ومن بينِنا وبينِك حاجِزٌ في النِّحْلَةِ والدِّين وهو مثل قوله تعالى قُلوبُنا في أَكِنَّةٍ إِلاَّ أَنَّ معنى هذا أَنَّا لا نُوافِقُك في مذهب واحْتَجَبَ المَلِكُ عن الناس ومَلِكٌ مُحَجَّبٌ كتاب الأفعال - (ج 1 / ص 225)
( حجبَ ) الشيءَ حَجْبا ستَره وعنك منعك ومنه الحجاب
وقبل البدء في ذكر اقوال العلماء سأذكر أبرز الادلة التي استدل بها الاخ الشريف الحسني على اثبات صفة الحجاب لله سبحانه ـــ وان كنت لا ادري كيف يقبل عقل عاقل ان يجعل الحجاب (الذي يفسرونه بالنور او بالنار او بالظلمة او بالبرد او غيرها من الاشياء) صفة للخالق جل شانه فهل اصبحت بعض المخلوقات من صفة الخالق؟؟؟!!! ارجو ان يراجع الاخوة السلفية انفسهم في هذه النقطة الهامة تعظيما للخالق عز وجل وصفاته ـــ
فاذا نظرنا في القران الكريم لم نجد فيه اية واحدة تصرح ان لله صفة تسمى الحجاب والاية الوحيدة التي يستدل بها السلفية على اثبات مثل هذه العقيدة هي قوله تعالى:{وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا فيوحي باذنه ما يشاء}
واذا تاملنا هذه الاية وجدنا انها لم تصرح باثبات صفة دائمة للخالق عز وجل تسمى الحجاب وانما اخبرت ان تكليم الله سبحانه لأي بشر لا يكون الا باحد ثلاث طرق منها ان يكون تكليمه له من وراء حجاب أي او تكليما من وراء حجاب فالجار والمجرور الذي هو من وراء حجاب صفة لمصدر محذوف أي الا تكليما كائنا هذا التكليم من وراء حجاب فالتكليم هو الذي من وراء الحجاب وليس الخالق جل شانه هذا حسب ظاهر الاية.
الدليل الثاني الذي ذكره الاخ الشريف الحسني هو حديث ابي موسى الذي رواه مسلم:((حجابه النور او النار لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه))
الثالث: حديث مسلم))هل رايت ربك قال: نور انى اراه))
ولست ادري ما هو ما وجه الاستدلال بهذا الحديث على اثبات الحجاب فان قوله (ص):))نور)) خبر لمبتدا محذوف تقديره هو نور وهذا الضمير اما ان يعود الى الباري عز وجل فيكون معنى الحديث:الله نور كيف يمكنني ان اراه
واما ان يعود على المرئي المفهوم من قول لسائل ((هل رايت ربك)) فيكون المعنى المرئي نور واما الله فلا يمكن ان اراه ولهذا استدل به كثير من العلماء على عدم امكان الرؤية في حقه تعالى.
فلا ادري من اين جائت الدلالة على اثبات الحجاب؟؟!!
وكان الاخ الشريف او من ينقل عنه عرف ان هذا الحديث لادلالة فيه على اثبات الحجاب فاتى بلفظ اخر زعمه للحديث وهو قوله: وفي رواية:(حال بيني وبينه النور ــــ الذي هو الحجاب الذي بين الله وبين الخلق) وهذا اللفظ لم يروه اهل الحديث ــ حسب علمي ــ في شيء من الصحاح والمسانيد وانا اطلب من الاخ الشريف الحسني ان يوثق لنا هذا اللفظ للحديث الذي اورده عن (الفتوى الحموية) لابن تيمية ومن الذي رواه من اهل الصحاح او المسانيد وما مدى صحته؟؟.
نعم اللفظ الاخر المروي عند المحدثين لهذا الحديث هو:((رأيت نورا)).
الرابع: حديث الصحيحين)) وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن))
الخامس: قد يستدل لعقيدة الحجاب ــ وان لم يذكره الاخ الشريف الحسن ـــ بحديث عَدِيّ بْن حَاتِم ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبّه لَيْسَ بَيْنه وَبَيْنه تُرْجُمَان ))
واليك اقوال علماء السنة في تفسير هذه الادلة:
[ذكر تاويل الحجاب عند علماء السنة]
يقول ابن بطال في شرحه للبخاري - (ج 20 / ص 126) وقوله فى الحديث الآخر: « وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه فى جنة عدن » فلا تعلق فيه للمجسمة فى إثبات الجسم والمكان لما تقدم من استحالة كونه جسمًا أو حالا فى مكان؛ فوجب أن يكون تأويل الرداء مصروفًا إلى أن المراد به الآفة المانعة لهم من رؤيته الموجودة بأبصارهم، وذلك فعل من أفعاله تعالى يفعله فى محل رؤيتهم له بدلا من فعله الرؤية، فلا يرونه ما دام ذلك المانع لهم من رؤيته وسماه رداء مجازًا واتساعًا؛ إذ منزلته فى المنع من رؤيته منزلة الرداء وسائر ما يحتجب به والله تعالى لا يليق به الحجب والستار؛ إذ ذاك من صفات الأجسام.
و يقول الامام النووي في شرحه على مسلم - (ج 1 / ص 321)
قَالَ الْعُلَمَاء : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَاطِب الْعَرَب بِمَا يَفْهَمُونَهُ وَيُقَرِّب الْكَلَام إِلَى أَفْهَامهمْ ، وَيَسْتَعْمِل الِاسْتِعَارَة وَغَيْرهَا مِنْ أَنْوَاع الْمَجَاز لِيُقَرِّب مُتَنَاوَلهَا ، فَعَبَّرَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ زَوَال الْمَانِع وَرَفْعه عَنْ الْأَبْصَار بِإِزَالَةِ الرِّدَاء .
ويقول الامام البيهقي في الاعتقاد - (ج 1 / ص 130)
قال الأستاذ الإمام رضي الله عنه قوله)) رداء الكبرياء)) هو ما يتصف به من إرادة احتجاب الأعين عن رؤيته فإذا أراد إكرام أوليائه بها رفع ذلك الحجاب عن أعينهم بخلق الرؤية فيها ليروه بلا كيف
و يقول بن جماعة في [إيضاح الدليل في قطع حجج أهل التعطيل (ج 1 / ص 192)]: قوله ((رداء الكبرياء على وجهه)) إشارة إلى صفة الكبرياء كما تقدم وكأنه لعظمته وكبريائه لا يريد أن ينظر إليه أحد قبل كونه في جنة عدن بإذنه تعالى
فإذا أراد أذن لهم أن يدخلوها فدخلوها إذا اراد أن يروه فيرونه
ويقول أبو العلا في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي(ج 6 / ص 319)
قَالَ عِيَاضٌ : كَانَتْ الْعَرَبُ تَسْتَعْمِلُ الِاسْتِعَارَةَ كَثِيرًا وَهُوَ أَرْفَعُ أَدَوَاتِ بَدِيعِ فَصَاحَتِهَا وَإِيجَازِهَا وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى { جَنَاحَ الذُّلِّ } فَمُخَاطَبَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمْ بِرِدَاءِ الْكِبْرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مِنْ هَذَا الْمَعْنَى . وَمَنْ لَمْ يَفْهَمْ ذَلِكَ تَاهَ ، فَمَنْ أَجْرَى الْكَلَامَ عَلَى ظَاهِرِهِ أَفْضَى بِهِ الْأَمْرُ إِلَى التَّجْسِيمِ ........
وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ مَا حَاصِلُهُ : إِنَّ رِدَاءَ الْكِبْرِيَاءِ مَانِعٌ عَنْ الرُّؤْيَةِ فَكَانَ فِي الْكَلَامِ حَذْفًا تَقْدِيرُهُ بَعْدَ قَوْلِهِ إِلَّا رِدَاءَ الْكِبْرِيَاءِ فَإِنَّهُ يَمُنُّ عَلَيْهِمْ بِرَفْعِهِ ، فَيَحْصُلُ لَهُمْ الْفَوْزُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ ، فَكَأَنَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا تَبَوَّءُوا مَقَاعِدَهُمْ مِنْ الْجَنَّةِ لَوْلَا مَا عِنْدَهُمْ مِنْ هَيْبَةِ ذِي الْجَلَالِ لِمَا حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الرُّؤْيَةِ حَائِلٌ ، فَإِذَا أَرَادَ إِكْرَامَهُمْ حَفَّهُمْ بِرَأْفَتِهِ وَتَفَضَّلَ عَلَيْهِمْ بِتَقْوِيَتِهِمْ عَلَى النَّظَرِ إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ .
وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ فِي الْمُفْهِمِ الرِّدَاءُ اِسْتِعَارَةٌ كَنَّى بِهَا عَنْ الْعَظَمَةِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ : " الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي " ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ الثِّيَابُ الْمَحْسُوسَةُ لَكِنَّ الْمُنَاسَبَةَ أَنَّ الرِّدَاءَ وَالْإِزَارَ لَمَّا كَانَا مُتَلَازِمَيْنِ لِلْمُخَاطَبِ مِنْ الْعَرَبِ عَبَّرَ عَنْ الْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ بِهِمَا ، وَمَعْنَى حَدِيثِ الْبَابِ أَنَّ مُقْتَضَى عِزَّةِ اللَّهِ وَاسْتِغْنَائِهِ أَنْ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ لَكِنَّ رَحْمَتَهُ لِلْمُؤْمِنِينَ اِقْتَضَتْ أَنْ يُرِيَهُمْ وَجْهَهُ كَمَالًا لِلنِّعْمَةِ ، فَإِذَا زَالَ الْمَانِعُ فَعَلَ مِنْهُمْ خِلَافَ مُقْتَضَى الْكِبْرِيَاءِ ، فَكَأَنَّهُ رَفَعَ عَنْهُمْ حِجَابًا كَانَ يَمْنَعُهُمْ
ويقول أبو الحسن السندي في حاشيته على ابن ماجه - (ج 1 / ص 172)
وَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد بِرِدَاءِ الْكِبْرِيَاء نَفْس صِفَة الْكِبْرِيَاء عَلَى أَنَّ الْإِضَافَة بَيَانِيَّة وَهَذَا هُوَ الْمُوَافِق لِحَدِيثِ الْكِبْرِيَاء رِدَائِي وَحِينَئِذٍ لَا يَخْفَى أَنَّ ظَاهِر هَذَا الْحَدِيث يُفِيد أَنَّهُمْ لَا يَرَوْنَهُ تَعَالَى فَإِنَّهُ إِذَا كَانَ رِدَاء الْكِبْرِيَاء مَانِعًا عَنْ نَظَر أَهْل جَنَّة عَدْن فَكَيْف غَيْرهمْ وَصِفَة الْكِبْرِيَاء مِنْ لَوَازِم ذَاته تَعَالَى لَا يُمْكِن زَوَالهَا عَنْهُ فَيَدُوم الْمَنْع بِدَوَامِهَا إِلَّا أَنْ يُقَال هِيَ مَانِعَة عَنْ دَوَام النَّظَر لَا عَنْ أَصْل النَّظَر عَلَى أَنَّ مَعْنَى قَوْله وَبَيْن أَنْ يَنْظُرُوا أَيْ وَبَيْن أَنْ يُدِيمُوا فَلَوْلَا هِيَ لِدَوَامِ نَظَرَهُمْ
ويقول السيوطي في شرحه على مسلم - (ج 1 / ص 226)
180 - وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه
قال العلماء كان النبي صلى الله عليه و سلم يخاطب العرب بما يفهمونه ويقرب الكلام إلى أفهامهم ويستعمل الاستعارة وغيرها من أنواع المجاز ليقرب متناولها فعبر صلى الله عليه و سلم عن زوال المانع ورفعه بإزالة الرداء
ويقول بدر الدين العيني الحنفي في عمدة القاري شرح صحيح البخاري - (ج 36 / ص 120) :
قال القرطبي في المفهم الرداء استعارة كنى بها عن العظمة كما في الحديث الآخر الكبرياء ردائي والعظمة إزاري وليس المراد الثياب المحسوسة
ويقول المناوي في فيض القدير - (ج 3 / ص 350) ( إلا رداء الكبرياء ) قال النووي : لما كان يستعمل الاستعارات للتفهيم عبر عن مانع رؤيته تقدس برداء الكبرياء فإذا تجلى الله عليهم يكون إزالة
لذلك
وقال عياض : استعار لعظيم سلطان الله وكبريائه وعظمته وجلاله المانع لإدراك أبصار البشر مع ضعفها لذلك رداء الكبرياء فإذا شاء تقوية أبصارهم وقلوبهم كشف عنهم حجاب هيبته وموانع عظمته
ويقول الامام ابن الجوزي، في كشف المشكل من حديث الصحيحين - (ج 1 / ص 261)
- ورداء الكبرياء ما له من الكبر والعظمة
وكأنه يقول إن منعهم فلعظمته وإن شاء كشف لهم بجوده وكرمه
ويقول القاضي عياض المالكي في مشارق الأنوار على صحاح الآثار - (ج 1 / ص 564):
وفي الحديث رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن والعز إزاره والكبرياء رداؤه استعارة ومجازا على بلاغة العرب أنها صفاته اللازمة كملازمة هذه الثياب لابسها وقد مضى الكلام عليها في حرف الألف
فتح الباري شرح صحيح البخاري لإبن حجر العسقلاني - (ج 21 / ص 16)
6890 - حَدِيث أَبِي مُوسَى
قَوْله ( وَمَا بَيْن الْقَوْم وَبَيْن أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبّهمْ إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء عَلَى وَجْهه )
قَالَ الْمَازِرِيّ
: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَاطِب الْعَرَب بِمَا تَفْهَم وَيُخْرِج لَهُمْ الْأَشْيَاء الْمَعْنَوِيَّة إِلَى الْحِسّ لِيُقَرِّبَ تَنَاوُلهمْ لَهَا ، فَعَبَّرَ عَنْ زَوَال الْمَوَانِع وَرَفْعه عَنْ الْأَبْصَار بِذَلِكَ ،
ويقول القرطبي في التذكرة - (ج 1 / ص 572):
قوله : إلا رداء الكبرياء على وجهه الرداء به هنا مستعار كني به عن كبريائه و عظمته يبينه الحديث الآخر : الكبرياء ردائي و العظمة إزاري يريد بذلك صفتي فقوله : رداء الكبرياء يريد صفة الكبرياء فهو بكبريائه و عظمته لا يريد أن يراه أحد من خلقه بعد رؤية القيامة حتى يأذن لهم بدخول جنة عدن فإذا دخلوها أراد أن يروه فيروه و هم في جنة عدن قال معناه : البهيقي و غيره و ليست العظمة و الكبرياء من جنس الثياب المحسوسة و إنما هي توسعات
ويقول الامام ابن حجر العسقلاني في فتح الباري شرح صحيح البخاري - (ج 21 / ص 15) حَدِيث عَدِيّ بْن حَاتِم " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَد إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبّه لَيْسَ بَيْنه وَبَيْنه تُرْجُمَان
قَالَ اِبْن بَطَّال:
مَعْنَى رَفْع الْحِجَاب إِزَالَة الْآفَة مِنْ أَبْصَار الْمُؤْمِنِينَ الْمَانِعَة لَهُمْ مِنْ الرُّؤْيَة فَيَرَوْنَهُ لِارْتِفَاعِهَا عَنْهُمْ بِخَلْقِ ضِدّهَا فِيهِمْ ، وَيُشِير إِلَيْهِ قَوْله تَعَالَى فِي حَقّ الْكُفَّار ( كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبّهمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ )
وَقَالَ الْحَافِظ صَلَاح الدِّين الْعَلَائِيّ فِي شَرْح قَوْله فِي قِصَّة مُعَاذ " وَاتَّقِ دَعْوَة الْمَظْلُوم فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنهَا وَبَيْن اللَّه حِجَاب ":
الْمُرَاد بِالْحَاجِبِ وَالْحِجَاب نَفْي الْمَانِع مِنْ الرُّؤْيَة كَمَا نَفَى عَدَم إِجَابَة دُعَاء الْمَظْلُوم ثُمَّ اِسْتَعَارَ الْحِجَاب لِلرَّدِّ فَكَانَ نَفْيه دَلِيلًا عَلَى ثُبُوت الْإِجَابَة وَالتَّعْبِير بِنَفْيِ الْحِجَاب أَبْلَغ مِنْ التَّعْبِير بِالْقَبُولِ ؛ لِأَنَّ الْحِجَاب مِنْ شَأْنه الْمَنْع مِنْ الْوُصُول إِلَى الْمَقْصُود فَاسْتُعِيرَ نَفْيه لِعَدَمِ الْمَنْع ، وَيَتَخَرَّج كَثِير مِنْ أَحَادِيث الصِّفَات عَلَى الِاسْتِعَارَة التَّخْيِيلِيَّة ،
قَالَ : وَبِالْحَمْلِ عَلَى هَذِهِ الِاسْتِعَارَة التَّخْيِيلِيَّة يَحْصُل التَّخَلُّص مِنْ مَهَاوِي التَّجَسُّم ،
قَالَ : وَيَحْتَمِل أَنْ يُرَاد بِالْحِجَابِ اِسْتِعَارَة مَحْسُوس لِمَعْقُولٍ ؛ لِأَنَّ الْحِجَاب حِسِّيّ وَالْمَنْع عَقْلِيّ ، قَالَ : وَقَدْ وَرَدَ ذِكْر الْحِجَاب فِي عِدَّة أَحَادِيث صَحِيحَة وَاللَّهُ سُبْحَانه وَتَعَالَى مُنَزَّهٌ عَمَّا يَحْجُبهُ إِذْ الْحِجَاب إِنَّمَا يُحِيط بِمُقَدَّرٍ مَحْسُوس ؛ وَلَكِنَّ الْمُرَاد بِحِجَابِهِ مَنْعه أَبْصَار خَلْقه وَبَصَائِرهمْ بِمَا شَاءَ مَتَى شَاءَ كَيْف شَاءَ ، وَإِذَا شَاءَ كَشَفَ ذَلِكَ عَنْهُمْ ، وَيُؤَيِّدهُ قَوْله فِي الْحَدِيث الَّذِي بَعْده " وَمَا بَيْن الْقَوْم وَبَيْن أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبّهمْ إِلَّا رِدَاء الْكِبْرِيَاء عَلَى وَجْهه " فَإِنَّ ظَاهِره لَيْسَ مُرَادًا قَطْعًا فَهِيَ اِسْتِعَارَة جَزْمًا وَقَدْ يَكُون الْمُرَاد بِالْحِجَابِ فِي بَعْض الْأَحَادِيث الْحِجَاب الْحِسِّيّ لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ لِلْمَخْلُوقِينَ وَالْعِلْم عِنْد اللَّه تَعَالَى
[اقول تفسير كون الحجاب للمخلوق لا للخالق ليس بمعنى كونها تحجب المخلوق عن الرؤية دون الخالق بل ما ذكره الامام البيهقي في حيث يقول:
[سلسلة الأسماء والصفات - (ج 5 / ص 10)]
صفة الساق
وقوله:فالحجاب يتعلق بالمخلوق ولا يمكن أن يتعلق بالخالق، ولهذا فالحجاب الذي ( لو كشف لأحرقت سبحات وجهه السماوات والأرض ومن فيهن ) هذا الحجاب هو على السماوات والأرض لا على وجهه سبحانه وتعالى.]
الشريف الحسني
06 Feb 2011, 10:44 AM
سيدي الفاضل القدير ابو هاشم 2010
اشكر لكم هذا الرد وسوف اجيب عليه أهم ما جئت به اختصاراً للجهد واراحةً للقارئ ولن ادخل في تفصيلات لست راض عن بعضها:
أولا:
قولك
واذا تاملنا هذه الاية وجدنا انها لم تصرح باثبات صفة دائمة للخالق عز وجل تسمى الحجاب وإنما أخبرت أن تكليم الله سبحانه لأي بشر لا يكون إلا بأحد ثلاث طرق منها أن يكون تكليمه له من وراء حجاب أي أو تكليما من وراء حجاب فالجار والمجرور الذي هو من وراء حجاب صفة لمصدر محذوف أي إلا تكليما كائنا هذا التكليم من وراء حجاب فالتكليم هو الذي من وراء الحجاب وليس الخالق جل شانه هذا حسب ظاهر الاية.
التكلم عندهم صفة تقوم بالمتكلم
والتكليم لا يكون إلا من متكلم
والمتكلم هنا هو الله والدليل هنا على أن المتكلم هو الله لا غيره قوله ما كان لبشر أن يكلمه الله .
وهذا هو التكليم وقع مباشره من الله بدون واسطة .
فدل على أن يتكلم من راء حجاب.
فلو قلنا فلان لا يكلم الناس إلا من وراء حجاب دل على :
أن هناك حجاب.
وانه قابل لصفة الاحتجاب .
وان الكلام المسموع أتى من وراء.
وان المحتجب ليس الكلام وإنما المتكلم ولا يمكن أن يقال أن الكلام محتجب لأن المتلقي قد سمع الكلام.
والكلام في هذا المثال يقرب ما جاء في الاية ..
واما قولك
الدليلالثاني الذي ذكره الأخ الشريف الحسني هو حديث أبي موسى الذي رواه مسلم (حجابه النور او النار لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه))
الثالث: حديث مسلم))هل رايت ربك قال: نور انى اراه))
ولست ادري ما هو ما وجه الاستدلال بهذا الحديث على اثبات الحجاب فان قوله (ص):))نور)) خبر لمبتدا محذوف تقديره هو نور وهذا الضمير إما أن يعود إلى الباري عز وجل فيكون معنى الحديث:الله نور كيف يمكنني إن أراه
وإما أن يعود على المرئي المفهوم من قول لسائل ((هل رأيت ربك)) فيكون المعنى المرئي نور وإما الله فلا يمكن أن اراه ولهذا استدل به كثير من العلماء على عدم امكان الرؤية في حقه تعالى.
"
فلا ادري من أين جائت الدلالة على إثبات الحجاب؟؟!!
سيدي القدير الفاضل:
اسمح لي ان ارتب الكلام ترتيب تصاعدي لكي نصل الى الدلالة التي لا تراها:
واحد:
سأل النبي أبو ذر هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه؟
أي فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟
اثنين:
المانع من الرؤية يسمى حجاب بالاجماع
فاخبره عن المانع وهو النور فمن هنا جاءت دلالة الحجاب.
ثالثاً:
فلو قال احدهم هل رأيت المدينة
فأجابه:
سور أنى أراها.
فهو يذكر المانع والحجاب الذي منع رؤيته
ولوقال ادهم هل رأيت الحديقة
فأجابه:
جدار أنى أراها .
فهو يذكر المانع والحجاب الذي منع رؤيته
فالدلالة واضحة مثل الشمس في وضح النهار
واما قولك
وكان الأخ الشريف أو من ينقل عنه عرف أن هذا الحديث لادلالة فيه على إثبات الحجاب فاتى بلفظ اخر زعمه للحديث وهو قوله: وفي رواية حال بيني وبينه النور ــــ الذي هو الحجاب الذي بين الله وبين الخلق) وهذا اللفظ لم يروه أهل الحديث ــ حسب علمي ــ في شيء من الصحاح والمسانيد وانا اطلب من الأخ الشريف الحسني ان يوثق لنا هذا اللفظ للحديث الذي اورده عن (الفتوى الحموية) لابن تيمية ومن الذي رواه من اهل الصحاح أو المسانيد وما مدى صحته؟؟.
نعم اللفظ الأخر المروي عند المحدثين لهذا الحديث هو (رأيت نورا)).
الشيخ الذي نقلت عنه رواها بالمعنى أي أن النور حال بيني وبينه والأمر قريب.
فيكون -والله أعلم- معنى قوله لأبى ذر (رأيت نوراً) أنه رأى الحجاب ومعنى قوله: (نورٌ أنى أراه) النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته، فأنى أراه؟ أي: كيف أراه والنور حجاب بينى وبينه يمنعنى من رؤيته؟
وهذا النور، وهو الحجاب الذي منع نبينا من رؤية ربه، مخلوق وهو غير النور الذي هو صفة من صفات الله -عز وجل-، فصفات الله غير مخلوقة.
ثانياً:
سيدي اريد ان اعطيك بعض الفوارق:
تسمية الموانع المعنوية بالمانع العقلي فيه تجوز من قبلكم فالمانع العقلي هو الذي لا يجوز حدوثه ووقوعه بخلاف الحواجب المعنوية.
الحجاب في اللغة و الشرع جاء في المانع الحسي أو العادي أو الشرعي لا المانع عقلي .
ولو عبرت بالمانع المعنوي أو الحجاب المعنوي لكان اصح كما جاء في أول عبارتك.
ثانياً:
طيب أستاذي القدير الحجب بمعنى المنع في لغة العرب وفي الشريعة ويطلق على:
المانع الحسي الذي يمنع الضرر أو الرؤية واتيت بما يفيد ذلك من أدلة .
المانع المعنوي الذي يمنع الانتفاع واتيت بما يفيد ذلك من أدلة .
المانع العادي وهو بمنى الحاجب الذي يمنع الوصول للملك إلا عن طريقه .
المانع الشرعي الذي يمنع الاستجابة واتيت بما يفيد ذلك من أدلة.
و لا يكاد يخرج ما جئت به عن هذا
يبقى عندنا أن الحجاب يطلق في اللغة والشريعة على المانع العقلي الذي يمنع الرؤية للخالق ولم تأت بما يفيد ذلك من أدلة.
فنرجو منكم التفضل بإعطائنا الدليل على أن العرب يطلقون على المانع العقلي حجاباً أو أن الكتاب والسنة يطلق على المانع العقلي حجاباً....
وهذا هو المطلوب اثباته منكم
الشريف الحسني
17 Feb 2011, 10:56 AM
منتظر جوابكم استاذي القدير ابو هاشم2010
ابوهاشم2010
18 Feb 2011, 09:18 PM
الاستاذ القدير الشريف الحسني
لم تجب على شيء مما اوردته من كلام ائمة اللغة و كلام علمائكم من ائمة السنة.
التكلم عندهم صفة تقوم بالمتكلم
اولا:من هم هؤلاء؟؟؟ ثم نحن نتكلم على مدلول الاية لا على تقريرها حسب مذهب السلفية.
ثانيا: يبدو لي انك لم تتامل كلامي جيدا فانا قلت:
[واذا تاملنا هذه الاية وجدنا انها لم تصرح باثبات صفة دائمة للخالق عز وجل تسمى الحجاب..... فالتكليم هو الذي من وراء الحجاب وليس الخالق جل شانه هذا حسب ظاهر الاية.]
واذا تاملت هذا الكلام علمت اني انما نفيت الدلالة الصريحة.
ولوسلمنا ثبوت دلالتها على الحجاب فمن اين انه الحجاب الحسي الذي يكون بين الاجسام ولم لا يكون الحجاب المعنوي الذي يليق بالخالق جل وعلى كما ذكره ائمة اللغة و ائمتكم؟؟!!
كما نفيت ان تدل بأي دلالة على صفة دائمة للخالق عزوجل كما تقولون.
فلو قلنا فلان لا يكلم الناس إلا من وراء حجاب دل على....
اقول هذا قياس منك للخالق القديم على المخلوق الجسماني وهذا لا يجوز.
وانه قابل لصفة الاحتجاب
نحن لا ننكر انه سبحانه قابل لصفة الاحتجاب اللائقة به وهي الاحتجاب المعنوي وانما النزاع في الحجاب الحسي الذي يكون بين الاجسام كما تدعون.
اسمح لي ان ارتب الكلام ترتيب تصاعدي لكي نصل الى الدلالة التي لا تراها
الكلام استاذنا القدير واضح لا يحتاج الى تصاعدي ولا تنازلي (سأل أبو ذر النبي (ص) هل رأيت ربك فقال نور أنى أراه؟)
اي فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟
ما هكذا تورد يااستاذنا الابل من اين جئت بهذا التفسير هل من المنطوق ام من المفهوم ومن أي المفاهيم اللغوية واما اضافة كلام غير ما جاء في الحديث فامر يسير فمن اين هذا النص: [اي فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟]
ومثله:
[فاخبره عن المانع وهو النور فمن هنا جاءت دلالة الحجاب]
وقد قدمنا تفسير النص حسب اللغة العربية وانه لا يشير الى الحجاب لا من قريب ولا من بعيد.
وتمثيلك بالسور والحديقة من قبل ماسبق من قياس الخالق على المخلوق وبقرينة معرفة كون السور هو المانع المعتاد لرؤية الحديقة ومعرفة جسمانية الحديقة.
و المطلوب منك ان تطبق لنا هذا المعنى الذي تدعيه على الحديث ومن اين استفدته بمقتضى اللغة العربية وعندها يمكن ان تقول:[ فالدلالة واضحة مثل الشمس في وضح النهار] والا فهي شمس يعتريها الخسوف وايضا فالنص واضح لا يفتقر الى ضرب الامثلة.
الشيخ الذي نقلت عنه رواها بالمعنى أي أن النور حال بيني وبينه والأمر قريب
لا ارى استاذنا القدير انه ذلك رواية بالمعنى ولا ان الامر قريب بل نحن امام رواية نسبت الى المصطفى (ص) ولا يوجد لها اصل –الى ان تثبت العكس- وهذا يندرج تحت احتمالين:
الاول: ان يكون لها اصل لم نطلع عليه وهذا ما يتوجب عليكم اثباته.
الثاني: ان لا يكون لها اصل و على هذا فهي من باب التقول على الرسول بما لم يقل.
واما كونها رواية بالمعنى فتعسف لا دليل عليه ولا يحتمله الكلام فلم يسمع عن احد من العلماء انه قال: (وفي رواية) وهو يعني ان معنى الحديث كذا.
وايضا فاين هو اللفظ الذي هذا معناه.
وهذا النور، وهو الحجاب الذي منع نبينا من رؤية ربه، مخلوق وهو غير النور الذي هو صفة من صفات الله -عز وجل-، فصفات الله غير مخلوقة
المطلوب استاذنا القدير ان تبين لنا ماهي الحجب التي هي قديمة وصفات للخالق جل وعلى وماهو المحدث من هذه الحجب التي تذكرها الروايات وهل يكون من صفاته تعالى ام لا؟؟.
ونستفيد من كلامك فائدة جديدة وهي: ان هنلك نورا قديما؟؟؟!!!
تسمية الموانع المعنوية بالمانع العقلي فيه تجوز من قبلكم فالمانع العقلي هو الذي لا يجوز حدوثه ووقوعه بخلاف الحواجب المعنوية
اتفق معك ان اطلاق العقلي على المعنوي فيه تسامح ولكن لم اقصد الا ما ذكرته اولا وهو المعنوي وعليه لا موجب للتدليل عليه وان كان يندرج في معنى الحجب لغة وهو المنع كما قدمنا من كلام ائمة الغة :
العين - (ج 1 / ص 184)
كُلٌّ شيءٍ مَنَعَ شَيئاً من شيءٍ فقد حَجَبَه
فهو عام للعقلي والمعنوي.
وتقبل خالص التحية
الشريف الحسني
19 Feb 2011, 10:28 AM
حياكم الله استاذي القدير ابو هاشم 2010
اجيب على اظافه يراعكم الكريم لاحقاً
واقدر ما أنتم عليه من تأويل لقضية الحجب لكن بالمقابل نريد منكم تفهم قول اهل السنة لما يبدونه
فكلامهم يدور حول المتبادر للذهن بعكس كلامكم الجازي ونحن نتفهم عنصركم المجازي لكن ليس على حساب انكار الحقيقة ..
الشريف الحسني
23 Feb 2011, 09:44 AM
الأستاذالقدير الشريف الحسنيلم تجبعلى شيء مما أوردته من كلام أئمة اللغة و كلام علمائكم من أئمةالسنة.
الشيخ الفاضل أبو هاشم 2010
رفع الله قدركم لم اجب على ما أورده مقامكم الكريم لطوله مع معرفتي بأهميته ولكم العتبى على ذلك لكن أحببت أن ادخل في الأهم من اجل أن نركز عليه مدار الحوار
ولكم سيدي الجليل أن
نتلافه في حوارنا لاحقاً
التكلم عندهم صفة تقوم بالمتكلم
[
أولا:من هم هؤلاء؟؟؟ ثم نحن نتكلم على مدلول الآيةلا على تقريرها حسب مذهب السلفية
.
سيدي الفاضل هؤلاء عندما قالوا أن الصفة قائمة بالموصوف قاموا على الأصل المعروف في اللغة فدلالة الصفة على قيامها بالموصوف لا يستريب بها احد
ثانيا: يبدو لي انك لم تتأمل كلامي جيدا فانا قلت:(واذا تاملنا هذه الآية وجدنا انهالم تصرحبإثباتصفة دائمةللخالق عز وجل تسمى الحجاب..... فالتكليمهو الذي من وراء الحجاب وليس الخالق جل شانههذا حسب ظاهرالآية) .
وإذا تأملت هذا الكلام علمت أني إنما نفيت الدلالة الصريحة.
سيدي الفاضل
الدلالة اللفظية ثلاثة أنواع :
الدلالة العقلية.
الدلالة الطبيعية.
الدلالة الوضعية.
والدلالة العقلية : كدلالة اللفظ المسموع من وراء الحجاب على وجود اللافظ ، لأن اللفظ لابد له عقلاً من ما يقوم به وهو المتلفظ به فهي دالة ملازمة لا تنفك.تحرير القواعد المنطقية لمحمود الرازي ص 29
فكيف لا تكون دلالة صريحة؟!!!
ولو سلمنا ثبوت دلالتها على الحجاب فمن أين انه الحجاب الحسي الذي يكونبين الأجسام..
التسليم لازم سيدي
من حيث الوضع
فلم نسمع أن هذا الاستعمال (من وراء حجاب) استعمل إلا على الحجاب الحسي
في عرف الشارع وفي العرب
فعليه فإنا نوجه إلى مقامكم الكريم هذا السؤال:
هل استخدم هذا الأسلوب ( ....وراء حجاب ) في اللغة أو في القران أو في السنة على غير الحجاب الحسي؟
إن كان معك نص من شاهد فأتي به.
أما كون الحجاب بين الأجسام فهذا لا نلتزمه فان الحجاب الحسي يكون بين الأشياء التي لا تسمى أجساما كالأعراض ..
أو بين ما هو جسم وغير جسم كما بين الخالق والمخلوق
ثم إن هذا الاستدلال منك قياس بالمخلوق وهذا لا يجوز وفق رؤيتك
وإذا جاز لك القياس لتنفي صفات الله فإنه جائز لنا القياس لنثبت الصفات
ولم لا يكون الحجاب المعنوي الذي يليق بالخالق جل وعلى كما ذكره أئمةاللغة و أئمتكم؟؟!! كما نفيت أن تدل بأيدلالة على صفة دائمة للخالق عزوجل كما تقولون.
أولا:
المانع سيدي أن العرب لا تستعمل هذا الأسلوب(من وراء حجاب ) إلا على الحجاب الحسي ..
ثانياً:
الله ذكر ثلاثة أحوال لتكليمه
كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً
أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ}
فالوحي ما يراه النبي عليه السلام في المنام، كما رأى إبراهيم عليه السلام حين أمر بذبح ابنه إسحاق .
أو من وراء حجاب: كما كلم موسى عليه السلام فقيل له: استمع لمايوحى.
أو يرسل رسولاً: كما أرسل جبريل وغيره إلى النبي عليه السلام، وغيره من الأنبياء عليهم السلام.
فلو كان المقصود من وراء حجاب هو الحجاب المعنوي وهو عجز البصر أو آفة في البصر تمنع رؤيته لما فرق بينهن كون جميع أحوال التكليم إلى هذا المانع يفترض عدم التفريق
فدل التفريق على عدم قصد الحجاب المعنوي..
ثالثاً:
السنة دلت على أن كلامه من وراء الحجاب
جاء في صحيفة علي بن موسى الرضى - (65) –ومثله في ناسخ الحديث ومنسوخه - (174)للنحاس - ما نصه:
وبإسناده قال قال علي بن أبي طالب (ع) لما بدي ء رسول الله بتعليم الأذان أتى جبريل بالبراق فاستعصت عليه فقال لها جبريل اسكني براقة فما ركبك أحد أكرم على الله منه فسكنت قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فركبتها
حتى انتهيت إلى((( الحجاب الذي يلي الرحمن عز ربنا وجل)))
فخرج ملك من وراء الحجاب فقال الله أكبر الله أكبر قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) قلت يا جبريل من هذا الملك قال جبريل والذي أكرمك بالنبوة ما رأيت هذا الملك قبل ساعتي هذه فقال الملك الله أكبر الله أكبر
فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي أنا أكبر أنا أكبر قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فقال الملك أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله
فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا
قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فقال الملك أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله
فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي أنا أرسلت محمدا رسولا قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فقال الملك حي على الصلاة حي على الصلاة
فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي ودعا إلى عبادتي قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فقال الملك حي على الفلاح حي على الفلاح
فنودي من وراء الحجاب صدق عبدي ودعا إلى عبادتي قد أفلح من واظب عليها قال (صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلهِ وسَلَّمَ) فيومئذ أكمل الله عز وجل لي الشرف على الأولين والآخرين.اهـ
فدلت هذه الأدلة على عدم صحة وجواز إطلاقه على الحجاب المعنوي بمعنى عجز الرؤية أو الآفة التي في البصر و الحمد لله.
فلو قلنا فلان لا يكلم الناس إلا من وراء حجاب دل على....
اقول هذا قياس منك للخالق القديم على المخلوق الجسماني وهذا لا يجوز.
إنما قصدت التقريب أن الأمر هذا هكذا ينسب إلى الخالق مع نفي المشابهة
نحن لا ننكر انه سبحانه قابل لصفة الاحتجاب اللائقة بهوهي الاحتجاب المعنوي وإنما النزاع في الحجاب الحسي الذي يكون بين الأجسام كماتدعون.
أريد منك أن تعرفني بهذه الصفة المعنوية اللائقة بالله؟؟؟؟
ما هكذا تورد يا أستاذنا الإبل من اين جئت بهذا التفسير هل من المنطوق أم من المفهوم ومن أي المفاهيم اللغوية واما اضافة كلام غير ما جاء في الحديث فامر يسير فمن أين هذا النص:(اي فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟]
سيدي التقدير في اللغة يصح ما قلت ولا مانع منه
والتقدير سيدي هنا يصح فيه تقديران :
التقدير الأول:
تقدير مبتدأ محذوف أي هو نور فكيف أراه
فإنه يدل على أن له صفة النور هي التي منعة من الرؤية . الإعلام بمخالفات الموافقات والإعتصام - (79)
والمعنى كيف رأيته وهو نور لا تدركه الأبصار إدراك ما تدركه الأبصار من المخلوقين. التوحيد وإثبات صفات الرب عزوجل - (2 / 512)
التقدير الثاني:
تقدير فعل والمعنى منعني نور فكيف أراه؟
ويدل على هذا التأويل ما أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل رأيت ربك قال : رأيت نهرا ورأيت وراء النهر حجابا ورأيت الحجاب نورا لم أر غير ذلك. الدر المنثور - (7 / 648).
فَيَكُونُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - مَعْنَى قَوْلِهِ لِأَبِي ذَرٍّ «رَأَيْتُ نُورًا»: أَنَّهُ رَأَى الْحِجَابَ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ""نُورٌ أَنَّى أَرَاهُ»: النُّورُ الَّذِي هُوَ الْحِجَابُ يَمْنَعُ مِنْ رُؤْيَتِهِ،
فَأَنَّى أَرَاهُ ؟ أَيْ فَكَيْفَ أَرَاهُ وَالنُّورُ حِجَابٌ بَيْنِي وَبَيْنَهُ يَمْنَعُنِي مِنْ رُؤْيَتِهِ ؟
قال المازري معناه أن النور منعني من الرؤية كما جرت العادة بإغشاء الانوار الابصار ومنعها من إدراك ما حالت بين الرائي وبينه وقال النووي معناه حجابه نور فكيف أراه الديباج على مسلم - (1 / 222)شرح النووي على مسلم - (3 / 12)
وقال ابن حجر:
مراد أبي ذر بذكره النور أي النور حال بين رؤيته له ببصره. فتح الباري - ابن حجر - (8 / 608)
وقالأبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزي:
نور أنى أراه أي أن النور يمنع من رؤيته كشف المشكل من حديث الصحيحين - (1 / 246)
وقال القرطبي:
قال : "نور أني أراه" المعنى غلبني من النور وبهرني منه ما منعني من رؤيته. الجامع لأحكام القرآن - (17 / 93)
فيمكن سيدي أن تورد الإبل هكذا وما المانع من إيرادها هكذا؟!!!!
لا أرى أستاذنا القدير انه ذلك رواية بالمعنى ولا أن الأمر قريب بل نحن أمام رواية نسبت إلى المصطفى (ص) ولا يوجد لها أصل –إلى أن تثبت العكس- وهذا يندرج تحت احتمالين:
الأول: ان يكون لها أصل لم نطلع عليه وهذا ما يتوجب عليكم إثباته.
الثاني: أن لا يكون لها أصل و على هذا فهي من باب التقول على الرسول بما لم يقل.
واما كونها رواية بالمعنى فتعسف لا دليل عليه ولا يحتمله الكلام فلم يسمع عن احد من العلماء انه قال: (وفي رواية) وهو يعني ان معنى الحديث كذا.وأيضا فاين هواللفظ الذي هذا معناه
.
رواية الحديث تصح بالمعنى من شخص عارف بمعنى الحديث والأمر قريب
لكن كان الأولى رواية اللفظ
ورويته بمعنى لا ترتضيه لا يعني أنه لم يروه بالمعنى الذي يحتمله الحديث كيف وهو المعنى الصحيح له وقد مر توضيح ذلك..
المطلوب أستاذنا القدير أن تبين لنا ما هي الحجب التيهي قديمة وصفات للخالق جل وعلى
وماهو المحدث من هذه الحجب التي تذكرها الروايات وهليكون من صفاته تعالى أم لا؟؟.ونستفيد من كلامك فائدة جديدة وهي: أن هنلك نوراقديما؟؟؟
!!!
الحجاب الذي يمنع رؤية العباد لربهم قد يكون مخلوقًا، وقد يكون صفة لله تعالى كما في الحديث ؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم : "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن" والنور و هو المانع من رؤية الذات ولا يمنع من أصل الرؤية.
وأما الحجب الأخرى فهي مخلوقة فليست هي الصفة وإنما قابليته للاحتجاب بها صفة له وهي المانعة من أصل الرؤية..
قال الإمام ابن القيم :
إن رداء الكبرياء على وجهه تبارك وتعالى هو المانع من رؤية الذات ولا يمنع من أصل الرؤية فإن الكبرياء والعظمة أمر لازم لذاته تعالى فإذا تجلى سبحانه لعباده يوم القيامة وكشف الحجاب بينهم وبينه فهو الحجاب المخلوق. التبيان في أقسام القرآن - (158)
والكلام عن ذلك قد بين في أصل الموضوع فلا حاجة لإعادته
اتفق معك ان أطلاق العقلي على المعنوي فيه تسامح ولكن لم اقصد الا ما ذكرته اولا وهو المعنوي
وعليه لا موجب للتدليل عليه وان كان يندرج في معنى الحجب لغة وهو المنع كما قدمنا من كلام أئمة اللغة :
العين - (ج 1 / ص 184)
كُلٌّ شيءٍ مَنَعَ شَيئاً من شيءٍ فقدحَجَبَه
فهو عام للعقلي والمعنوي.
وتقبل خالص التحية.
[/quote]أولاً:
أريد من سيادتكم أن توضحوا لي ما هو الحجاب المعنوي الذي تروه في معنى الحجب التي وردة في موضوعنا .
وأنا قد ذكرت لكم شرف الله مقامكم واعزه أن الحجاب أطلق على:
1. المانع الحسي أو الحقيقي الذي يمنع الرؤية..
2. المانع المعنوي الذي يمنع الانتفاع
3. المانع العادي وهو الحاجب الذي يمنع الوصول للملك إلا عن طريقه .
4. المانع الشرعي الذي يمنع الاستجابة أو الضرر.
ولا يوجد من هذه ما يمنع من الرؤية إلا الأول
ولا يطلق في عرف الشارع والعرب على الآفة التي في البصر أو عجز البصر ( حجاب )..
والأصل في الاحتجاج هو ما جاء عليه دليل في عرف اللغة أو الشرع وكون الاشاعرة والمعتزلة ذكروا هذا فليس هذا بدليل على أن عرف اللغة والشارع على ذلك
ثانياً:
سيدي الفاضل وأما حكاية اندراج المانع العقلي في معنى الحجاب اللغوي
فإنه لا يندرج تحت المعنى اللغوي للحجاب إلا من باب القياس أو التوليد الحادث.
وإلا فان العرب والشارع لا يطلق في استعماله على المانع العقلي (حجاب)..
فالكلية التي أتى صاحب العين الإمام الفراهيدي أو راويه النظر بن شميل لا تدل إلا على أن كلمة الحجاب كليه فيما استعملت فيه عند العرب فهو لفظ عام فيما استعمل فيه عندهم ...
ولا يصح الاستدلال بالمعنى الحادث على ما نحن فيه وان جاز استخدام اللفظ فيه إلا انه لا يصح الاستدلال على أن المعنى الحادث مقصود وموجود عند العرب والشارع
فمادام انه لم يوجد أي دليل يدل على أنهما-الشارع والعرب- استعملوا لفظ الحجاب في المانع العقلي فلا مبرر لنا في إدراجه في المعنى اللغوي إلا على طريق التقول ..
طيب سؤال سيدي :
هل أنت متفق معي أن المانع العقلي ليس الذي يمنع رؤيتنا للخالق جل شأنه؟
ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
ابوهاشم2010
23 Feb 2011, 11:01 PM
الاستاذ القدير الشريف الحسني
تحية طيبة وبعد
سيدي الفاضل هؤلاء عندما قالوا أن الصفة قائمة بالموصوف قاموا على الأصل المعروف في اللغة فدلالة الصفة على قيامها بالموصوف لا يستريب بها احد
اولا: وجه استغرابي استاذي الكريم للعبارة هو تعبيرك عن السلفية بلفظ الغيبة (عندهم) وكأنك لست منهم و هي ملاحظة على العبارة وليست بذات اهمية.
ثانيا: اردت ان تقرير دلالة الاية يكون بما يفهم منها لغة بغض النظر عن المذاهب والاراء.
ثالثا: وان كنت لا احبذ الدخول في نقاش مسالة وجوب قيام
الصفة بصاحبها حتى يصح الاشتقاق منها فهي مسالة كثر فيها النزاع بين الاصوليين واما:
[ان قيامها بالموصوف لا يستريب بها احد]
فكيف لايستريب بها احد و فيها خلاف طويل بين العلماء ويكفي في ذلك ان اكثر صفات الفعل كالخالق والرازق والمحيي ونحوها لا يجوز ان يقوم معناها بالموصوف.
سيدي الفاضل
الدلالة اللفظية ثلاثة أنواع :
الدلالة العقلية. الدلالة الطبيعية.الدلالة الوضعية
ما قصدته استاذنا القدير هو الاتي:
1- الاية لا تدل على اثبات صفة الحجاب دلالة صريحة.
2- الاية لا تثبت صفة دائمة كما تدعون.
3- حسب ظاهر الاية (من وراء حجاب) صفة للتكليم لا للمتكلم.
4- كونها تدل عليها بالالتزام حسب راي السلفية في وجوب قيام االصفة بالموصوف لا ننكره.
فكيف لا تكون دلالة صريحة؟!!!
الدلالة الصريحة- حسب علمي- هي الدلالة اللفظية (وليس العقلية) التي لا يحتمل الكلام سواها واين هي من هذه الدلالة؟؟؟!!!.
فلم نسمع أن هذا الاستعمال (من وراء حجاب) استعمل إلا على الحجاب الحسي
قد دللنا على معنى الحجاب لغة وانه مطلق المنع و على انه يطلق لغة وشرعا على غير الحسي
اما عدم ورود جميع تلك العبارة فليس بواجب في تحديد معاني الالفاظ.
ثانياً:
الله ذكر ثلاثة أحوال لتكليمه
كما في قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً
أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ}
1. .......
فلو كان المقصود من وراء حجاب هو الحجاب المعنوي وهو عجز البصر أو آفة في البصر تمنع رؤيته لما فرق بينهن كون جميع أحوال التكليم إلى هذا المانع يفترض عدم التفريق
فدل التفريق على عدم قصد الحجاب المعنوي.
هذا الاستدلال يعود اليكم استاذناالكريم فلو كانت صفة الحجاب صفة دائمة للخالق جل شانه كما تدعون فلماذا فرق بين الثلاثة الاحوال مع ثبوتها في جميعها؟؟؟؟
أريد منك أن تعرفني بهذه الصفة المعنوية اللائقة بالله؟؟؟؟#
هي كونه لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس
تقدير مبتدأ محذوف أي هو نور فكيف أراه
فإنه يدل على أن له صفة النور
اذا كان الضمير يعود الى الله فانه يدل على ان الله نور لا ان له صفة النور فمن اين جاء ذكر الصفة؟؟؟!!!
تقدير فعل والمعنى منعني نور فكيف أراه؟
اولا: ليس هذا مما يطرد فيه حذف الفعل وبقاء الفاعل.
ثانيا: من اين جاء تعيين هذا الفعل بــ(منعني)
رواية الحديث تصح بالمعنى من شخص عارف بمعنى الحديث والأمر قريب
الاشكال سيدي هو في لفظ ابن تيمية:[وفي رواية:] فليست هذه العبارة تقال عند ذكر معنى الحديث ولم يسمع عن احد من العلماء انه قال و في رواية:كذا..ثم ياتي بنص لا اصل له ولم يروه احد وهو انما يذكر معنى الحديث فاعذرني انا لا ارى الامر قريبا بل اراه تقولاً الى ان يثبت وجود هذه الرواية.
وروايته بمعنى لا ترتضيه لا يعني أنه لم يروه بالمعنى الذي يحتمله الحديث كيف وهو المعنى الصحيح له وقد مر توضيح ذلك..
ابن تيمية ذكر الحديث ثم قال [وفي رواية:....] فكيف جاز ان تجعله تفسيرا منه للحديث سواء صح تفسيرك ام لم يصح؟؟!!!
وقد يكون صفة لله تعالى كما في الحديث ؛ وهو قوله صلى الله عليه وسلم : "وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن"
اذا كان رداء الكبرياء صفة لازمة للخالق جل وعلى وهو يمنع من رؤيته سبحانه فكيف تقولون انهم يرونه هل سينزع عن نفسه صفة الكبراء و تنتفي عنه هذه الصفة ام ماذا واذا كانت هذه الصفة مانعة من رؤية اهل الجنة له سبحانه مكيف راه اهل المحشر؟؟؟!!!
اشكال لم يستطع ابن القيم الخروج عنه ولا تفسيره الا انه اتى بما جئت به من العبارة:
هو المانع من رؤية الذات ولا يمنع من أصل الرؤية.
فالمطلوب منكم استاذنا القدير تفسير هذه العبارة و هل هناك رؤيتان لله سبحانه رؤية للذات واخرى لــ؟؟؟؟؟ غير رؤية الذات افيدونا؟؟؟.
والنور و هو المانع من رؤية الذات ولا يمنع من أصل الرؤية
اذا انتم سيدي الكريم تثبتون نورا قديما مع الله؟؟؟؟!!!!!
أريد من سيادتكم أن توضحوا لي ما هو الحجاب المعنوي الذي تروه في معنى الحجب التي وردت في موضوعنا
الحجاب هو حجاب معنوي وهو كون ذاته لا تدرك بالحواس.
وأنا قد ذكرت لكم شرف الله مقامكم واعزه أن الحجاب أطلق على:
1. المانع الحسي أو الحقيقي الذي يمنع الرؤية..
2. المانع المعنوي الذي يمنع الانتفاع
3. المانع العادي وهو الحاجب الذي يمنع الوصول للملك إلا عن طريقه .
4. المانع الشرعي الذي يمنع الاستجابة أو الضرر.
ولا يوجد من هذه ما يمنع من الرؤية إلا الأول
المانع المعنوي هو كل امر غير حسي منع من امر سواء كان مانعا من الانتفاع كما ذكرتم ام غيره كقول الشاعر:
له حاجب عن كل امر يشينه*** وليس له عن طالب العرف حاجب
فتخصيصكم له بالمانع عن الانتفاع تخصيص غير دقيق.
ويمكن ان يستدل على المانع المعنوي عن الرؤية و جعله حجابا بما قررته السلفية من تفسير قوله تعالى:{كلا انهم عن ربهم يومئذ لحجوبون} وما رووه عن الامام الشافعي في تفسيرها:
[فلما حجب اناسا عن رؤيته بسخطه دل على ان اناسا يرونه برضاه]
طيب سؤال سيدي :
هل أنت متفق معي أن المانع العقلي ليس الذي يمنع رؤيتنا للخالق جل شأنه؟
قد قدمنا انه عندنا من المانع المعنوي وانه ليس محصورا على ماذكرته من المانع من الانتفاع بل كل مانع ليس حسيا منع شيئا من شيء فانه يسمى حجابا كما ذكره صاحب العين وصاحب تهذيب اللغة - (ج 1 / ص 490) وصاحب مقاييس اللغة - (ج 2 / ص 115)
وصاحب التعريفات - (ج 1 / ص 26)
وغيرهم تركته اختصارا
بل و اتينا بشاهد شرعي على خصوص المانع عن الرؤية وتسميته حجابا.
واما الروايات فسنتكلم عنها لاحقا
وفقنا الله لما يحب ويرضى وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم
الشريف الحسني
27 Feb 2011, 10:57 AM
ارد على ما جاء به سيادتكم لاحقاً
الشريف الحسني
09 Mar 2011, 11:33 AM
اسف سيدي لم اجد وقتاً للرد
والان انا سوف اتفرغ للرد
الشريف الحسني
19 Jun 2011, 08:33 PM
اعتذر بسبب الثورة المباركة في اليمن تأخرت على الرد واوافية غداًً بإذن الله
الشريف الحسني
16 Jul 2011, 01:34 PM
الاستاذ القدير الشريف الحسني
تحية طيبة وبعد
وان كنت لا احبذ الدخول في نقاش مسالة وجوب قيام
الصفة بصاحبها حتى يصح الاشتقاق منها فهي مسالة كثر فيها النزاع بين الاصوليين واما:
[ان قيامها بالموصوف لا يستريب بها احد]
فكيف لايستريب بها احد و فيها خلاف طويل بين العلماء ويكفي في ذلك ان اكثر صفات الفعل كالخالق والرازق والمحيي ونحوها لا يجوز ان يقوم معناها بالموصوف.
سيدي القديراستاذي الفاضل
قيام الصفة بالموصوف هو الاصل الذي لا خلاف فيه
واما عدم القيام بالموصوف فهو اصل عقدي مختلف فيه فالبقاء على المتفق عليه خيرمن الذهاب الى المختلف فيه
وقيام الصفة بالموصوف معروف يتصور بالبديهة وهو أوضح
الشريف الحسني
16 Jul 2011, 01:54 PM
ما قصدته استاذنا القدير هو الاتي:
1- الاية لا تدل على اثبات صفة الحجاب دلالة صريحة.
2- الاية لا تثبت صفة دائمة كما تدعون.
3- حسب ظاهر الاية (من وراء حجاب) صفة للتكليم لا للمتكلم.
4- كونها تدل عليها بالالتزام حسب راي السلفية في وجوب قيام االصفة بالموصوف لا ننكره.
دلالة السياق ودلالة الظاهر ودلالة السنة المبينة االموضحة تجعل من الاية ذات دلالة صريحة .
الشريف الحسني
16 Jul 2011, 01:59 PM
الدلالة الصريحة- حسب علمي- هي الدلالة اللفظية (وليس العقلية) التي لا يحتمل الكلام سواها واين هي من هذه الدلالة؟؟؟!!!.
سيدي القدير الدلالة:</b> هي كون الشيء، بحيث لو حصل العلم به لزم منه العلم بشيء آخر، كصفرة الوجه الدالة على الخوف، فلو حصل العلم بصفرة وجه شخص يلزم من ذلك حصول العلم بخوفه.
والدلالة على ثلاثة أقسام:
1. الدلالة الوضعية، وهي التي يكون سبب الدلالة فيها هو الوضع.
2. الدلالة العقلية، وهي التي يكون سبب الدلالة فيها العقل.
3. الدلالة الطبعية، وهي التي يكون سبب الدلالة فيها الطبيعة.
وكل واحدة من هذه الدلالات : إما لفظية، أو غير لفظية.
ـ فالدلالة الوضعية اللفظية: مثل (علي) الذي يدل على ابن زيد.
ـ والدلالة الوضعية غير اللفظية: مثل دلالة الخطوط، والعقد والإشارات والنصب على معانيها.
ـ والدلالة العقلية اللفظية: مثل أنه لو سمع شخص خطابة، يحصل له العلم بأن إنساناً يتكلم، فالدلالة لفظية لأن ألفاظ الخطابة، دلت على وجود خطيب متكلم، وعقلية لأن العقل هو الذي يدل على أن كل كلام يجب أن يصدر من متكلم.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
وتتميَّز هذه الدلالة: بأنَّها لا تختلف باختلاف الأشخاص والأمصار، فهي تحصل لأيِّ إنسانٍ مهما كان سواء العالم أو الجاهل، القروي أو الحضري.
الشريف الحسني
24 Jul 2011, 07:29 AM
ارجو ان استاذي القدير ابوهاشم2010
قد لا حظ ما اجبناه وان لم اره كافياً
الشريف الحسني
27 Jul 2011, 12:38 AM
استاذي القدير ابوهاشم2010
اين انتم ؟؟؟
الصارم المسلول
30 Jul 2011, 12:56 AM
موضوع هام ومتابع له
ابوهاشم2010
04 Aug 2011, 12:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شهر مبارك و كل عام والجميع بخير
اولا اعتذر عن الغياب الطويل بسبب الاشغال و احداث الثورة وتداعياتها التي تمر بها البلاد واما بالنسبة للدلالة وتقسيمها فلا اشكال في ذلك ولكن كلامنا وموضوعنا في الدلالة اللفظية في الاية الكريمة وهي تبقى خارج الدلالة الصريحة بلا شك لا زلت انتظر جوابك و تعليقك على المشاركات السابقة حتى لا ننتقل الى نقطة اخرى الا بعد اتمام التي قبلها و تقبل خالص التحية
الشريف الحسني
04 Aug 2011, 03:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شهر مبارك و كل عام والجميع بخير
اولا اعتذر عن الغياب الطويل بسبب الاشغال و احداث الثورة وتداعياتها التي تمر بها البلاد واما بالنسبة للدلالة وتقسيمها فلا اشكال في ذلك ولكن كلامنا وموضوعنا في الدلالة اللفظية في الاية الكريمة وهي تبقى خارج الدلالة الصريحة بلا شك لا زلت انتظر جوابك و تعليقك على المشاركات السابقة حتى لا ننتقل الى نقطة اخرى الا بعد اتمام التي قبلها و تقبل خالص التحية
سيدي القدير ابوهاشم2010
حيا الله وجدوكم في هذا المنتدى المبارك وسعدنا بوجودكم ورمضان كريم
ارجو من سيادتكم
توضيح ماذا تقصدون بالدلالة اللفظية الصريحة ؟
ولماذا الاية خارجة عنها ؟
وهذا من اجل ربط الموضوع وتكون متابعة القراء له واضحة
ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 01:10 AM
مرادي بالدلالة اللفظية الصريحة هي ماذكره صاحب
الفصول اللؤلؤية (ج 1 / ص 170):
[1] صريح، وهو: ما وضع اللفظ له بالمطابقة أو التضمن.
[2] وغير صريح: وهو ما لم يوضع اللفظ له بأحدهما، وإنما يدل عليه باللزوم.
ولا شك ان الاية:{وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب} لا تدل على ان لله صفة تسمى الحجاب بالمطابقة ولا بالتضمن.
الشريف الحسني
05 Aug 2011, 02:33 AM
مرادي بالدلالة اللفظية الصريحة هي ماذكره صاحب
الفصول اللؤلؤية (ج 1 / ص 170):
[1] صريح، وهو: ما وضع اللفظ له بالمطابقة أو التضمن.
[2] وغير صريح: وهو ما لم يوضع اللفظ له بأحدهما، وإنما يدل عليه باللزوم.
ولا شك ان الاية:{وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب} لا تدل على ان لله صفة تسمى الحجاب بالمطابقة ولا بالتضمن.
طيب استاذي القدير قوله تعالى (واذا سألتموهن متاعً فاسألوهن من وراء حجاب) هل تدل على وجود حجاب بالدلالة الصريحة ام لا ؟؟
ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 02:58 AM
الاية استاذنا الكريم :{و اذا سالتموهن متاع فسالوهن من وراء حجاب} وهذا للتنبيه.
فاقول: نعم هي تدل على وجود حجاب وكذلك الاية السابقة تدل ايضا على وجود حجاب و هذا لا مرية فيه وانما الذي لا تدل عليه صريحا هو ان له سبحانه صفة تسمى الحجاب.
الشريف الحسني
05 Aug 2011, 03:38 AM
الاية استاذنا الكريم :{و اذا سالتموهن متاع فسالوهن من وراء حجاب} وهذا للتنبيه.
فاقول: نعم هي تدل على وجود حجاب وكذلك الاية السابقة تدل ايضا على وجود حجاب و هذا لا مرية فيه وانما الذي لا تدل عليه صريحا هو ان له سبحانه صفة تسمى الحجاب.
شكراً لكم على التصحيح استاذي القدير
سيدي القدير عوداً على الموضوع :
فهي تحجب المخلوق عن الخالق وهذا يدلنا على وصفه بالاحتجاب باللزوم
و ان الاحتجاب لله يصح من حيث دلالة اللزوم وليس من حيث دلالة التظمن او المطابقة ..
اليس كذلك ؟
ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 03:54 AM
نعم تدل باللزوم على الاحتجاب ولكن لا على الحجاب الحسي فالحجاب كما تقدم يطلق لغة على المانع و نحن نقول ان الله محتجب عن الابصار بصفة العظمة والجلال لا بحاجب حسي حجبه
ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 04:01 AM
انتظر منك استاذنا الكريم التعليق على المشاركة الاولى التي ارا ان فيها الكثير مما يستحق النقاش
مع خالص التحية
الشريف الحسني
05 Aug 2011, 10:36 PM
نعم تدل باللزوم على الاحتجاب ولكن لا على الحجاب الحسي فالحجاب كما تقدم يطلق لغة على المانع و نحن نقول ان الله محتجب عن الابصار بصفة العظمة والجلال لا بحاجب حسي حجبه
واضح استاذي وسيدي القدير انها تدل على الاحتجاب لكنها تدل على الحجاب الحسي صراحة من قوله (من وراء حجاب) وليس المعنوي كقوله ( فاسألوهن من وراء حجاب ) فهذا حجاب حقيقي وذاك حجاب حقيقي فالاحتجاب ليس معنوي
اليس كذلك سيدي القدير ؟
الشريف الحسني
05 Aug 2011, 10:40 PM
انتظر منك استاذنا الكريم التعليق على المشاركة الاولى التي ارا ان فيها الكثير مما يستحق النقاش
مع خالص التحية
سيدي اي المشاركا تقصدون
ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 11:46 PM
اقصد استاذنا الكريم اول مشاركة لي في الموضوع والتي ذكرت فيها اقوال علماء السنة حول مسالة الحجاب
ابوهاشم2010
06 Aug 2011, 01:17 AM
عبارة من وراء حجاب او بالتحديد كلمة وراء لا تجعل لفظ الحجاب صريحا في الحجاب الحسي بل يستعمل في الحسي كما ذكرت من {فاسالوهن من وراء حجاب} وفي غير الحسي كمافي : 1ـ مصنف عبد الرزاق - (ج 3 / ص 388) عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وهو مريض فسمع بكاء من وراء حجاب قال : إن الملائكة تحضر الميت فتؤمن على ما قال أهله 2ـ كتاب العين - (ج 1 / ص 23) وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل، والغض من شأن عمله اللغوي الكبير من وراء حجاب سماه الليث أو ابن المظفر. 3ـ نفح الطيب - (ج 6 / ص 118) وقد وصلنى خطاب سيدى الذى جلى الشكوك بنور يقينه ونصح النصح اللائق بعلمه ودينه وكأنه نظر إلى الغيب من وراء حجاب 4ـ المنتحل - (ج 1 / ص 72) وقال آخر: عزَماتٌ يُضئنَ داجيةَ الخطْ* ب وإنْ كنَّ من وراءِ حجاب
الشريف الحسني
07 Aug 2011, 03:19 AM
عبارة من وراء حجاب او بالتحديد كلمة وراء لا تجعل لفظ الحجاب صريحا في الحجاب الحسي بل يستعمل في الحسي كما ذكرت من {فاسالوهن من وراء حجاب} وفي غير الحسي كمافي : 1ـ مصنف عبد الرزاق - (ج 3 / ص 388) عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن قبيصة بن ذؤيب قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وهو مريض فسمع بكاء من وراء حجاب قال : إن الملائكة تحضر الميت فتؤمن على ما قال أهله
سيدي الشاهد في الحديث غير صحيح اذا قصدتم من انه اطلق على الحجاب غير الحسي بل شاهد على خلاف المقصود
فالمقصود من وراء حجاب هنا ام سلمة كانت تبكي على زوجها ابي سلمة وهذا الحجاب حسي
الشريف الحسني
07 Aug 2011, 03:33 AM
2ـ كتاب العين - (ج 1 / ص 23) وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل، والغض من شأن عمله اللغوي الكبير من وراء حجاب سماه الليث أو ابن المظفر.
هذا من كلام المقدم للعين وليس شاهد من شواهد العرب وليس كلام منقول عن الخليل ولا الليث
وهو مقارنة بين كلام نقد الازهري للخلليل قام بها مقدما الكتاب الدكتور مهدى المخزومي والدكتور ابراهيم السامرئي
الشريف الحسني
07 Aug 2011, 03:46 AM
3ـ نفح الطيب - (ج 6 / ص 118) وقد وصلنى خطاب سيدى الذى جلى الشكوك بنور يقينه ونصح النصح اللائق بعلمه ودينه وكأنه نظر إلى الغيب من وراء حجاب
رسالة من النباهى للسان الدين التي نقلت عنها هذا النص من كتاب نفح الطيب
لا يعتبر من الشواهد التي لها الحجية فلا اعتبار لها
الشريف الحسني
07 Aug 2011, 03:54 AM
4ـ المنتحل - (ج 1 / ص 72) وقال آخر: عزَماتٌ يُضئنَ داجيةَ الخطْ* ب وإنْ كنَّ من وراءِ حجاب
هذا لا يصح شاهد لأنا لا نعرف من هو هذا الاخر
فهو مجهول فلا نعرف عصره هل هو من عصر الاحتجاج الذي يحتج ام لا
وهنا امور اخرى تضعف ان يكون هذا شاهد ونكتفي بهذا لكفايته
ابوهاشم2010
07 Aug 2011, 04:17 AM
نعم استاذنا القدير انا توهمت ان المراد بالذي من وراء حجاب هو الملائكة وهذا وهم مني
ابوهاشم2010
07 Aug 2011, 04:26 AM
ما واردته من الشواهد هو للاستظهار على ان الامر ليس كما توهمت ان عبارة من وراء حجاب تقتضي ان يكون الحجاب حسيا وارى انها كافية ولكن ساورد لك كلام بعض ائمة التفسير والغة في الاية نفسها وانها لا تقتضي ان يكون الحجاب حسيا
شرح النووي على مسلم - (ج 3 / ص 6)
وأما قوله تعالى أو من وراء حجاب فقال الواحدي وغيره معناه غير مجاهر لهم بالكلام بل يسمعون كلامه سبحانه وتعالى من حيث لا يرونه وليس المراد أن هناك حجابا يفصل موضعا من موضع ويدل على تحديد المحجوب فهو بمنزلة ما يسمع من وراء الحجاب حيث لم ير المتكلم والله أعلم
ابوهاشم2010
07 Aug 2011, 04:31 AM
فتح الباري - ابن حجر - (ج 12 / ص 354)
قال بن ميمون عن حمزة بن الزبير عن عبادة قال الحكيم قال بعض أهل التفسير في قوله تعالى وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أي في المنام
فيض القدير - (ج 4 / ص 12)
4393 - ( رؤيا المؤمن ) الصحيحة المنتظمة الواقعة على شروطها ( كلام يكلم به العبد ربه في المنام ) وبه فسر بعض السلف قوله سبحانه وتعالى { وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب } قال من وراء حجاب في منامه
ابوهاشم2010
07 Aug 2011, 04:40 AM
وهذا هو المحور الثاني في مسالة الحجاب والمعذرة على الطول فقد اضطر اليها البحث:
[عدد الحجب وتعيينها]
لقد تناقضت الروايات واضطربت اضطرابا شديدا لا يكاد يوجد له نظير في قضية الحجاب من ناحية تحديد عدد الحجب ومن ناحية تعيين اجناس هذه الحجب ومن ناحية تاثير هذه الحجب وامكانية الاقتراب منها و هذا ما ستلاحظه اخي القارئ عند تصفحك لهذه الروايات و ستدرك ان كل رواية منها تنقض الاخرى وتبطلها وصدق الله حين يقول:{ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا} وسنبين لك السبب في هذا الاضطراب والتناقض قريبا
[حجم الحجاب وعظمته]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 674)
- عن ابن عباس رضي الله عنهما...الى قوله:
ثم قال له يا محمد لقد وقفت اليوم موقفا لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي كان بيني وبين الجبار تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور الحجاب يعدل العرش والكرسي والسماوات والأرض بكذا وكذا ألف عام
اقو ل اذا كان الحجاب الواحد يعدل كل هذا فعلى القاري الكريم ان يضرب ذلك في سبعين الف او في سبعين الف الف ليعرف كم النتيجة والمسؤلية على الراوي.
[الحجاب الواحد]
معارج القبول - (ج 1 / ص 315)
وفي الصحيحين
عن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وما بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن الأربعين في دلائل التوحيد - (ج 1 / ص 56)
13 – عن أبي موسى رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال حجابه تعالى النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه.
الرد على الجهمية - الدارمي - (ج 1 / ص 72)
117 - عن أبي موسى رضي الله عنه قال قام فينا رسول الله بأربع فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
[الحجابان]
معارج القبول - (ج 1 / ص 315)
وروى يعقوب بن سفيان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم يزور أهل الجنة الرب تبارك وتعالى في كل جمعة وذكر ما يعطون قال ثم يقول الله تبارك وتعالى اكشفوا حجابا فيكشف حجاب ثم حجاب ثم يتجلى لهم تبارك وتعالى عن وجهه فكأنهم لم يروا نعمة قبل ذلك وهو قوله تبارك وتعالى ولدينا مزيد.
فتح الباري شرح صحيح البخاري لإبن حجر العسقلاني - (ج 11 / ص 213)
قَالَ " بَيْنَا أَنَا جَالِس إِذْ جَاءَ جِبْرِيل فَوَكَزَ بَيْنَ كَتِفِي ، فَقُمْنَا إِلَى شَجَرَة فِيهَا مِثْل وَكْرَيْ الطَّائِر ، فَقَعَدْت فِي أَحَدهمَا وَقَعَدَ جِبْرِيل فِي الْآخَر ، فَارْتَفَعْت حَتَّى سَدَّتْ الْخَافِقَيْنِ " الْحَدِيث وَفِيهِ " فَفُتِحَ لِي بَاب مِنْ السَّمَاء ، وَرَأَيْت النُّور الْأَعْظَم ، وَإِذَا دُونه حِجَاب رَفْرَف الدُّرّ وَالْيَاقُوت
[الاربعة الحجب]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 682)
12 - عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أنه قال احتجب ربنا تبارك وتعالى عن جميع خلقه بأربع بنار وظلمة ثم بنور وظلمة من فوق السماوات السمع والبحر الأعلى فوق ذلك كله تحت العرش
15 - حدثنا الوليد بن أبان حدثنا ابو حاتم حدثنا ابو صالح حدثني الليث حدثني خالد عن سعيد عن عبدالله بن زياد أن القرظي كان يقول بلغنا أن بين الجبار عزوجل وبين أدنى خلقه أربعة حجب ما بين كل حجابين كما بين السماء والارض حجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ماء محجاب من نار بيضاء مقدسة وكل حجاب ربنا عز و جل مقدس
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 674)
6 - حدثنا محمد بن يحيى حدثنا بندار حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن عبيد يعني المكتب عن مجاهد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال واحتجب من خلقه بأربعة بنار وظلمة ونور وظلمة
[الستة الحجب في قصة موسى]
*العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 718)
43 - أخبرنا ابو يعلى حدثنا احمد الدورقي حدثنا حجاج عن ابن جريج رحمه الله تعالى في قوله تعالى نودى أن بورك من في النار ومن حولها قال أخبرني مجبر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قال حجاب العزة وحجاب الملك وحجاب السلطان وحجاب النار في تلك النار التي نودي منها وحجاب النور وحجاب الغمام وحجاب الملك
[السبعة الحجب]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 687)
قال ليس شيء من الخلق أقرب إلى الله عز و جل من إسرافيل قال وبينه وبين الله عز و جل سبعة حجب حجاب من نور وحجاب من غمام حتى عد سبعة لا أحفظها
العلو للعلي الغفار - (ج 1 / ص 122)
319 - وروينا بإسناد حسن عن أبي بكر الهذلي عن الحسن البصري قال ليس شيء عند ربك أقرب إليه من إسرافيل وبينه وبينه سبعة حجب كل حجاب خمسمائة عام وهو دون هذه الحجب رجلاه في تخوم الثرى ورأسه من تحت العرش
اقول:قارن هذا الحديث بحديث جبريل الذي سياتي: [لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي]
[السبعين حجاب]
الرد على الجهمية - الدارمي - (ج 1 / ص 73)
119 - عن زرارة بن أوفى أن النبي سأل جبريل هل رأيت ربك فانتفض جبريل وقال يا محمد إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور لو دنوت من أدناها لاحترقت
مجمع الزوائد - للهيثمي - (ج 1 / ص 79)
(باب في عظمة الله سبحانه وتعالى)
عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال سألت جبريل هل ترى ربك قال إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور لو رأيت أدناها لاحترقت.
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 677)
9 - عن زرارة بن أوفى رضي الله عنه أن النبي صلى الله وسلم سأل جبريل هل رأيت ربك فانتفض جبريل فقال يا محمد إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور لو دنوت من أدناها لاحترقت
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 676)
7 - وروى هشيم عن أبي بشر عن مجاهد رحمه الله تعالى قال إن بين العرش وبين الملائكة سبعين حجابا حجاب من نار وحجاب من ظلمة وحجاب من نار وحجاب من ظلمة
4 – عن أنس ....الى قوله:ثم عاد إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال إني دنوت من ربي حتى كنت منه بمكان لم أكن قط أقرب منه كنت بمكان بيني وبينه سبعون حجابا من نور
اقول تامل هذه الروايات السابقة وقارنها برواية اسرافيل و بهذه الرواية:
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 674)
عن ابن عباس رضي الله عنهما....الى قوله:
قال له يا محمد لقد وقفت اليوم موقفا لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي كان بيني وبين الجبار تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور الحجاب يعدل العرش والكرسي والسماوات والأرض بكذا وكذا ألف عام
[التسع مئة والثمانون حجاب]
رواى الطبراني في الاوسط: عنه (ص) انه ساله يهودي: ((هل احتجب الله
عزوجل عن خلقه بشئ غير السموات والارض قال نعم بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابا من نور وسبعون حجابا من نار وسبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجابا من رفارف الاستبرق وسبعون حجابا من رفارف السندس وسبعون حجابا من در أبيض وسبعون حجابا من در أحمر وسبعون حجابا من در أصفر وسبعون حجابا من در أخضر وسبعون حجابا من ضياء استضاءها من ضوء النار والنور
وسبعون حجابا من ثلج وسبعون حجابا من ماء وسبعون حجابا من غمام وسبعون حجابا من برد وسبعون حجابا من عظمة الله التي لا توصف
[السبعون الف حجاب]
الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 12512)
دون الله سبعون ألف حجاب من نور وظلمة فما من نفس تسمع شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت
الجامع الكبير للسيوطي - (ج 1 / ص 15490)
387) قلت يا جبريل هل ترى ربك قال إن بينى وبينه سبعين ألف حجاب من نور أو نار لو رأيت أدناها لاحترقت
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 671)
3 - عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال والذي نفسي بيده إن دون الله عزوجل يوم القيامة سبعين ألف حجاب منها حجاب من نار وحجاب من نور وحجاب من ظلمة
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 693)
22 - قال جدي وأخبرني ابو يعقوب المروزي حدثنا روح حدثنا العوام بن حوشب عن مجاهد رحمه الله تعالى قال : بين الملائكة وبين العرش سبعون ألف حجاب من نور
المعجم الكبير - (ج 6 / ص 148)
5802 - حدثنا عبد الله بن أحد بن حنبل.... عن سهل بن سعد قالا
: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ ( أن الله عزوجل دون سبعين ألف حجاب من نور وظلمة وما يسمع من نفس شيئا من حس تلك الحجب إلا زهقت )
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 681)
11 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال والذي نفسي بيده إن دون الله عز و جل يوم القيامة سبعين ألف حجاب إن منها لحجبا من ظلمة ما ينفذها شيء وإن منها لحجبا من نور ما يستطيعها شيء وإن منها لحجبا ما يسمع حس ذلك الماء أحد لا يربط الله على قلبه إلا انخلع
23 - حدثنا محمد بن العباس حدثنا علي بن الحسين الدرهمي حدثنا معتمر عن عبدالجليل عن أبي حازم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام قال يهبط حين يهبط وبينه وبينه خلقه سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة والماء فيصوت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب
[السبعون الف الف حجاب]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 676)
8 - عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما في قول الله عز و جل هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملئكة قال يهبط حين يهبط وبينه وبين خلقه سبعون ألف ألف حجاب منها النور والماء والظلمة فيصوت ذلك الماء والنور والظلمة صوتا تنخلع منه القلوب
[الحجاب بين العرش وبين الملائكة]
هذه بعض الروايات التي تجعل هذه الحجب بين الملائة وبين العرش وليس بينها وبين الله ومع ذلك فهي تختلف من سبعين الى سبعين الف وهكذا تامل:
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 693)
عن مجاهد رحمه الله تعالى قال : بين الملائكة وبين العرش سبعون ألف حجاب من نور
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 676)
7 - عن مجاهد رحمه الله تعالى قال إن بين العرش وبين الملائكة سبعين حجابا حجاب من نار وحجاب من ظلمة وحجاب من نار وحجاب من ظلمة
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 691)
الأسماء والصفات - (ج 2 / ص 294)
19 - عن مجاهد رحمه الله تعالى قال بين العرش وبين الملائكة سبعون حجابا حجاب من نار وحجاب من ظلمة وحجاب من نور وحجاب من ظلمة
- عن مجاهد ، قال : بين الملائكة وبين العرش سبعون حجابا ، حجاب من نور ، وحجاب من ظلمة ، وحجاب من نور ، وحجاب من ظلمة .
قال ابن شقيق : بلغني في حديث أن جبريل عليه الصلاة والسلام قال : بيننا وبين العرش سبعون حجابا ، لو دنوت إلى أحدهن لاحترقت
قلت[البيهقي] : وفي هذا الأثر عن مجاهد بن جبر وهو أحد أركان أهل التفسير ، إشارة إلى أن الحجاب المذكور في الأخبار إنما هو بين الخلق من الملائكة وغيرهم وبين العرش وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ما يدل عليه ، والله أعلم
[الحجاب بين السماء وبين العرش]
وهذه روايا ت تجعل الحجب بين السماء والعرش وليس بين الخلق والخالق ولا بين الملائكة والعرش مع ملاحظة اتحاد السبعين الف في الكل تامل:
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 690)
عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله عز و جل وقربناه نجيا قال بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب حجاب نور وحجاب ظلمة وحجاب نور وحجاب ظلمة فما زال موسى عليه السلام يقرب حتى كان بينه وبينه حجاب فلما رأى مكانه وسمع صريف القلم قال رب أرني أنظر إليك
الأسماء والصفات - (ج 2 / ص 294)
855- عن مجاهد {وقربناه نجيا} قال : بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب ، حجاب نور ، وحجاب ظلمة ، وحجاب نور ، وحجاب ظلمة ، فما زال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب واحد ،
[الحجاب بين ملائكة الكرسي والعرش]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 3 / ص 957)
-........الى قوله: وبين ملائكة حملة الكرسي وبين حملة العرش سبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجاجا من النور غلظ كل حجاب منها مسيرة خمسمائة عام وبين الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام ولولا تلك الحجب لاحترقت ملائكة الكرسي من نور ملائكة حملة العرش فكيف بنور الرب الذي لا يوصف ولا يدرى ما كنهه وحملة العرش اليوم أربعة
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 692)
20 - وهب بن منبه رحمه الله تعالى قال: بين ملائكة حملة الكرسي وبين ملائكة العرش سبعون حجابا من الظلمة وسبعون حجابا من البرد وسبعون حجابا من الثلج وسبعون حجابا من النور غلظ كل حجاب منها مسيرة خمسمائة عام ومن الحجاب الى الحجاب مسيرة خمسمائة عام ولولا تلك الحجب لاحترق ملائكة الكرسي من نور ملائكة العرش فكيف بنور الرب سبحانه وتعالى الذي لا يوصف
[الحساب بالمسافة]
علي الاخ القارئ الكريم ان ياخذ الة حاسبة و يقارن بين المسافات البادية من جميع هذه الروايات و يقارن بعضها ببعض واذا وصل الى نتيجة فنرجوا ان يعلمنا بها مشكورا:
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 684)
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال قال رسول صلى الله عليه و سلم إن أقرب الخلق من الله تعالى جبريل وميكائيل وإسرافيل وإنهم من الله تبارك وتعالى لمسيرة خمسة آلاف سنة
أبو الشيخ - (ج 2 / ص 688)
17 - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: ما بين السماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمسمائة عام.. الى قوله:وبين السماء السابعة وبين الكرسي خمسمائة عام والعرش فوق الماء والله عز و جل فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 690)
18 - عن مجاهد رحمه الله تعالى في قوله عز و جل وقربناه نجيا قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب حجاب نور وحجاب ظلمة وحجاب نور وحجاب ظلمة
العظمة - أبو الشيخ - (ج 3 / ص 957)
483 – ...الى قوله: لا يدرون ما قربهم من الله ولا بعدهم منه يقولون سبحانك قدوس أنت بكل مكان أين ما كنت وحيث ما كنت وبين ملائكة حملة الكرسي وبين حملة العرش سبعون حجابا من ظلمة وسبعون حجاجا من النور غلظ كل حجاب منها مسيرة خمسمائة عام وبين الحجاب إلى الحجاب مسيرة خمسمائة عام
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 674)
5 - عن ابن عباس رضي الله عنهما...الى قوله:
ثم قال له يا محمد لقد وقفت اليوم موقفا لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي كان بيني وبين الجبار تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور الحجاب يعدل العرش والكرسي والسماوات والأرض بكذا وكذا ألف عام
[الاقتراب من الحجب]
نجد معظم هذه الروايات تحذر من الاقتراب من هذه الحجب ولكنها في بعضها تسمح لاشخاص بالاقتراب بدرجات متفاوتة ولكن الملفت للنظر ان موسى عليه السلام [نبي اليهود وصاحب التوراة] حطم الرقم القياسي في ذلك بدرجة حجاب واحد وهذه مالم يصل اليه ملك مقرب ولا نبي مرسل تفكر:
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 674)
5 - عن ابن عباس رضي الله عنهما...الى قوله:
ثم قال له يا محمد لقد وقفت اليوم موقفا لم يقفه ملك قبلي ولا يقفه ملك بعدي كان بيني وبين الجبار تبارك وتعالى سبعون ألف حجاب من نور الحجاب يعدل العرش والكرسي والسماوات والأرض بكذا وكذا ألف عام
الأسماء والصفات - (ج 2 / ص 294)
856- قال ابن شقيق : بلغني في حديث أن جبريل عليه الصلاة والسلام قال : بيننا وبين العرش سبعون حجابا ، لو دنوت إلى أحدهن لاحترقت
الأسماء والصفات - (ج 2 / ص 294)
855- وأخبرنا أبو عبد الله ، حَدَّثَنَا أبو العباس ، حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق ، أَخْبَرَنَا روح ، حَدَّثَنَا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، قال : أراه عن مجاهد {وقربناه نجيا} قال : بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب ، حجاب نور ، وحجاب ظلمة ، وحجاب نور ، وحجاب ظلمة ، فما زال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب واحد ، فلما رأى مكانه وسمع صرير القلم قال : رب أرني أنظر إليك .
[الحجب يوم القيامة]
العظمة - أبو الشيخ - (ج 2 / ص 681)
11 - عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال والذي نفسي بيده إن دون الله عز و جل يوم القيامة سبعين ألف حجاب إن منها لحجبا من ظلمة ما ينفذها شيء وإن منها لحجبا من نور ما يستطيعها شيء وإن منها لحجبا ما يسمع حس ذلك الماء أحد لا يربط الله على قلبه إلا انخلع
23 - عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام قال يهبط حين يهبط وبينه وبينه خلقه سبعون ألف حجاب منها النور والظلمة والماء فيصوت الماء في تلك الظلمة صوتا تنخلع له القلوب
[اقول: اذا كان العلو صفة مدح كما يقوله السلفية فالهبوط صفة نقص كما يردون على من نفى العلو الحسي.]
اتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة - (ج 8 / ص 98) وعن علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :"إذا كان يوم القيامة.....الى قوله:
قال: وبين الله- عز وجل- وبين أدنى خلقه منه سبعون ألف حجاب من نور لا يستطيع أدنى خلقه منه من ملك مقرب أن يرفع رأسه إلى أدنى حجاب منها، فترفع تلك الحجب،
[اقو ل: اذا كانت الحجب قد رفعت يوم القيامة فكيف يبقى في الجنة رداء الكبرياء وهل حال اهل القيامة اعظم من حال اهل الجنة]
وتقبل خالص التحية
الشريف الحسني
07 Aug 2011, 06:53 PM
ما واردته من الشواهد هو للاستظهار على ان الامر ليس كما توهمت ان عبارة من وراء حجاب تقتضي ان يكون الحجاب حسيا وارى انها كافية ولكن ساورد لك كلام بعض ائمة التفسير والغة في الاية نفسها وانها لا تقتضي ان يكون الحجاب حسيا
استاذي القدير الاستظهار بما ليس بظهر ولا شاهد له الحجية يعتبر استظار غير نافع ولا مجدي .
ورؤيتك لكفايتها لا يغير من الامر شيء بعد ثبوت عدم حجيتها وبعضها يعود على مقصودك بالبطلان .
وما نقلته عن المفسيرن الذين مالوا الى التأويل ليس بحجة علي ولا عليك كما تعلم
وانما هي نقل لاراء وافقة التأويل والاصل ان يكون لهم شاهدعلى ذلك من اللغة اوالقران اوالسنة وما ليس له اصل فلا يعتبر كما تعلم
فمن هنا صح قول اهل الاثبات ان الاية ظاهرة في الحجاب الحسي كونه هو الظاهر والشواهد من القران تؤيده ومن السنة والله اعلم
ابوهاشم2010
08 Aug 2011, 02:08 AM
استاذي القدير الاستظهار بما ليس بظهر ولا شاهد له الحجية يعتبر استظار غير نافع ولا مجدي ......
وما نقلته عن المفسيرن الذين مالوا الى التأويل ليس بحجة علي ولا عليك كما تعلم
وانما هي نقل لاراء وافقة التأويل والاصل ان يكون لهم شاهدعلى ذلك من اللغة اوالقران اوالسنة وما ليس له اصل فلا يعتبر كما تعلم
فمن هنا صح قول اهل الاثبات ان الاية ظاهرة في الحجاب الحسي كونه هو الظاهر والشواهد من القران تؤيده ومن السنة والله اعلم
سيدي الكريم
اولاً: انت من توهم ان لفظة وراء تجعل الحجاب حسيا ولم تات لنا بدليل من اللغة على ذلك وانت من يطلب منه الدليل وانما تبرعت بايراد عدة شواهد على انها تستعمل في غير الحسي فالمطلوب منك ان تاتينا بدليل صحيح من اللغة حتى نحتاج الى تصحيح ما يعارضه.
ثانياً: ماذكرته من اقول علماء اللغة والتفسير ليس للاحتجاج بتفسيرهم للاية وانما لانهم عارفون باللغة العربية ولو كان لفظ وراء يجعل الحجاب حسيا لما فسروه بالمعنوي.
ثالثا: ساكتفي في الاية بقولك: [فمن هنا صح قول اهل الاثبات ان الاية ظاهرة في الحجاب الحسي كونه هو الظاهر] فانا لم انازع في الظهور وانما في النصوصية الصريحة وساعتبرنا متوافقين ولو جدلا على هذه النقطة.
الشريف الحسني
08 Aug 2011, 05:43 PM
سيدي الكريم
اولاً: انت من توهم ان لفظة وراء تجعل الحجاب حسيا ولم تات لنا بدليل من اللغة على ذلك وانت من يطلب منه الدليل وانما تبرعت بايراد عدة شواهد على انها تستعمل في غير الحسي فالمطلوب منك ان تاتينا بدليل صحيح من اللغة حتى نحتاج الى تصحيح ما يعارضه.
.
اولا استاذي القدير تعلم انه جرى ذكرى اية الحجاب في سورة الاحزاب التي قمت بتصحيحها مشكوراً ومؤجوراً
ثانياً سيدي ذكر الحديث الذي في المصنف وبكاء ام سلمة وعبر في الاثر بكاء من وراء حجاب وهو الحسي ..
ويكفي بهذين الشاهدين على المقصود
الشريف الحسني
08 Aug 2011, 05:48 PM
ثانياً: ماذكرته من اقول علماء اللغة والتفسير ليس للاحتجاج بتفسيرهم للاية وانما لانهم عارفون باللغة العربية ولو كان لفظ وراء يجعل الحجاب حسيا لما فسروه بالمعنوي.
ما كل ما ظهر في كلام المتأخرين من المفسرين او الشعراء يعتبر
واغراقهم في اللغة العربية ولا يوجد لهم شاهد عربي او شرعي في ذلك على قولهم !!!
الا دليل على انغراقهم في بحور اخرى ليس منها بحر اللغة العربية !!!
الشريف الحسني
08 Aug 2011, 06:03 PM
ثالثا: ساكتفي في الاية بقولك: [فمن هنا صح قول اهل الاثبات ان الاية ظاهرة في الحجاب الحسي كونه هو الظاهر] فانا لم انازع في الظهور وانما في النصوصية الصريحة وساعتبرنا متوافقين ولو جدلا على هذه النقطة.
سيدي القدير الفاضل انا لم ادعي النصوصية بل ادعينا سيدي القدير انه دليل صريح والصريح يراد به الظاهر والنص ..
لكن انا ادعي فوق هذا انه نص مفسر بالسنة الفائضة على ان المقصود بالحجاب الحجاب الحسي ولا اريد ان ندخل الان حول هذه النقطة الان..
المهم سيدي انكم سلمتم جدلاً بالدلالة الظاهرة ..
ابوهاشم2010
09 Aug 2011, 02:27 AM
اولا استاذي القدير تعلم انه جرى ذكرى اية الحجاب في سورة الاحزاب التي قمت بتصحيحها مشكوراً ومؤجوراً
ثانياً سيدي ذكر الحديث الذي في المصنف وبكاء ام سلمة وعبر في الاثر بكاء من وراء حجاب وهو الحسي ..
ويكفي بهذين الشاهدين على المقصود
استاذنا القدير مثلك يدرك ان الاية والحديث يدلان على صحة استعماله في الحسي واما انه لا يستعمل الا في الحسي دون المعنوي فيحتاج الى دليل اخر.
وانا احبذ استاذنا القدير ان يتجاوز حوارنا مثل هذه الامور ونحاول ان يتركز على مافيه فائدة لنا وللقراء لاننا جميعا ان شاء الله نبحث عن الافادة والاستفادة.
وبالنسبة للاية فقد سلمت الظهور تنزلا واحب ان نناقش بقية محاور المسالة.
وتقبل خالص التحية والتقدير
الشريف الحسني
10 Aug 2011, 10:41 PM
استاذنا القدير مثلك يدرك ان الاية والحديث يدلان على صحة استعماله في الحسي واما انه لا يستعمل الا في الحسي دون المعنوي فيحتاج الى دليل اخر.
سيدي القدير الفاضل مثلكم يعلم ان المسألة نقلية وان الاستعمال الذي كان لهذه اللغة لا يأتينا الا من خلال النقل فإذا لم نجد منعنا الاحتجاج بذلك المعنى المتأخر فكما تعلمون فإنه من خلال تطور اللغة عبر المجاز اصبحت اللألفاظ المستعملة في الأمور الحسية تستعمل في الامور المعنوية
وأن المنع من هذا التغير غير وارد فإن اللغة كا نعلم جميعاً تتطور وتتنقل ..
لكنها لا تعتبر في حمل معاني القران والسنة على الاصطلاح المتأخر وهذا واضح
الشريف الحسني
10 Aug 2011, 10:56 PM
وانا احبذ استاذنا القدير ان يتجاوز حوارنا مثل هذه الامور ونحاول ان يتركز على مافيه فائدة لنا وللقراء لاننا جميعا ان شاء الله نبحث عن الافادة والاستفادة.
وبالنسبة للاية فقد سلمت الظهور تنزلا واحب ان نناقش بقية محاور المسالة.
وتقبل خالص التحية والتقدير
استاذنا الفاضل القدير ابوهاشم2010 اشكر لكم بتسليم الظهور لهذه الاية
فارجو من سيادتكم التفضل بالاجابة عن ما هو المانع من حمل الحجاب الحسي على الخالق وبه يحتجب عن الخلق ؟
ابوهاشم2010
14 Aug 2011, 02:28 AM
الاستاذ القدير الشريف الحسني تحية طيبة وبعد ساجيبك عن المانع بعد ان تذ كر ملا حظاتك على المشاركات السابقة واعتقد انه هو نفس المانع الذي جعل جل علماء السنة و كل علماء العدلية ينفون الحجاب الحسي. وتقبل تحياتي
الشريف الحسني
15 Aug 2011, 03:15 AM
الاستاذ القدير الشريف الحسني تحية طيبة وبعد ساجيبك عن المانع بعد ان تذ كر ملا حظاتك على المشاركات السابقة واعتقد انه هو نفس المانع الذي جعل جل علماء السنة و كل علماء العدلية ينفون الحجاب الحسي. وتقبل تحياتي
الاستاذ الفاضل القدير ..
هو المانع العقلي
لكني اريد منكم
توضيحه أكثر
لندخل في عملية النقاش له
الشريف الحسني
08 Sep 2011, 07:23 PM
الاستاذ الفاضل القدير ..
هو المانع العقلي
لكني اريد منكم
توضيحه أكثر
لندخل في عملية النقاش له
منتظر توضيح المانع العقلي من الاستاذ القدير ابو هاشم 2010
الشريف الحسني
26 Sep 2011, 10:55 PM
ما زلت منتظراً
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.