الحقيقة
15 Feb 2009, 09:39 AM
العلم
1- الإخلاص في طلب العلم:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله -عزّ وجل- لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»(1).
2- محاولة طلب العلم الذي ينفع:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة، إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»(2).
3- أجر معلم الناس الخير:
أ) عن أبي أمامة الباهلي-رضي الله عنه- قال: ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان؛ أحدهما عابد، والآخر عالم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير»(3).
ب) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً»(4).
ج) عن عثمان -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»(5).
4- الفقه في الدين من أعظم النعم الإلهية:
عن معاوية -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»(6).
5- التبليغ للدين ولو كان قليلاً مع الدقة والأمانة:
أ) عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «بلغوا عني ولو آية»(7).
ب) عن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى فقال: «نضر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»(8).
6- بقاء الدين مرهون ببقاء العلم:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا»(9).
7- العلم يموت حين يكون سراً، وحين يضن به على أهله:
فلقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم فقال: (انظر ما كان من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاكتبه، فإني خفنت دروس العلم وذهاب العلماء، ولا تقبل إلا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم؛ فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً)(10).
أهمية العلم:
1) بقاء الدين مرهون ببقاء العلم:
عن عروة بن الزبير قال: قالت لي عائشة-رضي الله عنها- يا ابن أختي: بلغني أن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- مار بنا إلى الحج فالقه فسائله، فإنه قد حمل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- علماً كثيراً، قال: فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال عروة: فكان فيما ذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علمٍ فيضلون ويضلون»(11).
2) كيف تم تلقي الصحابة للعلم، وكيف توارثه الأجيال؟
3) متى يموت العلم؟ (كلمة عمر بن عبد العزيز).
4) التواضع لطلب العلم وبذل الجهد.
5) هل يتم للمسلم أن يتبوأ أمر تبيين الداعية دون أن يكون من أهل العلم.
6) أدوات التعلم حجة، وهي من أعظم نعم الله على الإنسان، وبها يتميز على ما سواه.
7) العلم الذي يجب الاهتمام به هو الذي يزيدنا معرفة بالله تعالى وبحقوقه.
8) العلم يحتاج منّا إلى إخلاص لوجه الله تعالى.
9) جهود علماء السلف في خدمة العلم وسقوط الهمم اليوم، وعزوف الناس عن العلم.
10) جهود المستشرقين في تحريف التاريخ، وتشويه كثير من حقائق الإسلام، وضعف الشباب عن مقاومتها.
11) وجوب حماية المسجد من الخرافة والتحريف في الدين بإحياء السنة وإحياء العلم الصحيح والقدوة الحسنة:
قال تعالى: [وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ] {النحل:78}، وقال تعالى: [إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا] {الإنسان:2}، وقال تعالى: [.. فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ] {البقرة:239}، وقال تعالى[اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ]. {العلق:1-5}، وقال تعالى: [قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآَيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ] {الأنعام:46}، وقال تعالى: [فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ..] {محمد:19}، وقال تعالى: [أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ] {الرعد:19}، وقال تعالى: [وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا] {الإسراء:36}، وقال تعالى: [.. فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] {التوبة:122}.
1- الإخلاص في طلب العلم:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من تعلم علماً مما يبتغى به وجه الله -عزّ وجل- لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضاً من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة»(1).
2- محاولة طلب العلم الذي ينفع:
عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة، إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»(2).
3- أجر معلم الناس الخير:
أ) عن أبي أمامة الباهلي-رضي الله عنه- قال: ذُكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجلان؛ أحدهما عابد، والآخر عالم. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ثم قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن الله وملائكته وأهل السموات والأرضين حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير»(3).
ب) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً»(4).
ج) عن عثمان -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»(5).
4- الفقه في الدين من أعظم النعم الإلهية:
عن معاوية -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: «من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين»(6).
5- التبليغ للدين ولو كان قليلاً مع الدقة والأمانة:
أ) عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «بلغوا عني ولو آية»(7).
ب) عن جبير بن مطعم عن أبيه قال: قام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالخيف من منى فقال: «نضر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»(8).
6- بقاء الدين مرهون ببقاء العلم:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا»(9).
7- العلم يموت حين يكون سراً، وحين يضن به على أهله:
فلقد كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن حزم فقال: (انظر ما كان من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاكتبه، فإني خفنت دروس العلم وذهاب العلماء، ولا تقبل إلا حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- ولتفشوا العلم، ولتجلسوا حتى يعلم من لا يعلم؛ فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً)(10).
أهمية العلم:
1) بقاء الدين مرهون ببقاء العلم:
عن عروة بن الزبير قال: قالت لي عائشة-رضي الله عنها- يا ابن أختي: بلغني أن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- مار بنا إلى الحج فالقه فسائله، فإنه قد حمل عن النبي -صلى الله عليه وسلم- علماً كثيراً، قال: فلقيته فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال عروة: فكان فيما ذكر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعاً، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقى في الناس رؤوساً جهالاً يفتونهم بغير علمٍ فيضلون ويضلون»(11).
2) كيف تم تلقي الصحابة للعلم، وكيف توارثه الأجيال؟
3) متى يموت العلم؟ (كلمة عمر بن عبد العزيز).
4) التواضع لطلب العلم وبذل الجهد.
5) هل يتم للمسلم أن يتبوأ أمر تبيين الداعية دون أن يكون من أهل العلم.
6) أدوات التعلم حجة، وهي من أعظم نعم الله على الإنسان، وبها يتميز على ما سواه.
7) العلم الذي يجب الاهتمام به هو الذي يزيدنا معرفة بالله تعالى وبحقوقه.
8) العلم يحتاج منّا إلى إخلاص لوجه الله تعالى.
9) جهود علماء السلف في خدمة العلم وسقوط الهمم اليوم، وعزوف الناس عن العلم.
10) جهود المستشرقين في تحريف التاريخ، وتشويه كثير من حقائق الإسلام، وضعف الشباب عن مقاومتها.
11) وجوب حماية المسجد من الخرافة والتحريف في الدين بإحياء السنة وإحياء العلم الصحيح والقدوة الحسنة:
قال تعالى: [وَاللهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ] {النحل:78}، وقال تعالى: [إِنَّا خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا] {الإنسان:2}، وقال تعالى: [.. فَاذْكُرُوا اللهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ] {البقرة:239}، وقال تعالى[اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * الَّذِي عَلَّمَ بِالقَلَمِ * عَلَّمَ الإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ]. {العلق:1-5}، وقال تعالى: [قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآَيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ] {الأنعام:46}، وقال تعالى: [فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ..] {محمد:19}، وقال تعالى: [أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ] {الرعد:19}، وقال تعالى: [وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا] {الإسراء:36}، وقال تعالى: [.. فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ] {التوبة:122}.