المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة اليمن منعت طلابها من الدخول باللون الأحمر والانطلاق تحتفل بجامعة صنعاء، وخطباء


الحقيقة
15 Feb 2009, 10:05 AM
جامعة اليمن منعت طلابها من الدخول باللون الأحمر والانطلاق تحتفل بجامعة صنعاء، وخطباء دعوا المدارس للتفتيش على ألوان ملابس الشباب

14/02/2009نيوزيمن ، خاص،


فيما حذر خطباء المساجد أمس الجمعة بأمانة العاصمة وعدن أولياء الأمور والشباب ومديريات المدارس من الاحتفال بما سمى عيد الحب ، معتبرين أن مثل هذا لا يصح ولا يجوز في دين الإسلام ويعتبر فجورا واضحا وصريحا باعتباره جرما وفاحشة كبيرة ويجب محاربته ورفض إقامته .

ظهرت طقوس الاحتفال بأمانة العاصمة و المحافظات لدى المكتبات و محلات بيع الهدايا والإكسسوارات والملابس منذ الثلاثاء الماضي بعرض المنتجات الزاهية باللون الأحمر والوردي على واجهات المعارض .

خطباء المساجد دعوا مديريات المدارس للتفتيش صباح اليوم عن اللون الأحمر مع الفتيات وحثهم على عدم الاحتفال به.

اللون الأحمر الذي إمتلات به الشوارع ، اعتبر أصحاب المحلات أن عرضها لا يعني إيمانهم بهذا اليوم, بقدر استعدادهم ليوم حافل بتحقيق أكبر نسب مبيعات في منتجات عانت من الركود طوال العام و ارتبطت شهرتها في أوساط الشباب والفتيات بعيد الحب أو ما يسمى بالإنجليزية بـ (Valentines Day ) ( فالانتاين ) .

في جولة استطلاعية لـ(نيوزيمن): على بعض الجامعات منها جامعة اليمن بشارع الستين علق على بوابتها إشعارا للطلاب والطالبات بعدم دخول أي منهما يرتدي بزة حمراء مهما كانت ، فيما جامعة صنعاء احتفل عدد من طلاب كلية الإعلام ، بتنظيم من صحيفة الانطلاق الطلابية الشبابية بعيد الحب؛ وذلك بإقامة صباحية شعرية أحياها عدد من الشعراء الشباب الذين عبروا عن احتفالهم بعيد الحب بقصائدهم الشعرية؛ كمحاولة منهم لتعريف المجتمع أن الاحتفال بعيد الحب لا يعد تشبهاً بالنصارى؛ بل مناسبة لتعزيز وتأكيد القواسم المشتركة للإنسان، ومناسبة لرفض كل من يحاول قتل الحب في الحياة الإنسانية، لاسيما في المجتمع اليمني الذي يجعل المرأة أداة تخدمه فقط حسب المحتفون.

حيث تم خلال الصباحية إلقاء القصائد التي تعبر عن الحب بكافة أنواعه، سواء حب الوطن أو الطبيعة أو الأهل والأصدقاء ولم تكن محصورة بقصائد الحب التي تتغزل بالنساء.

المحلات التجارية التي زارها مندوبين نيوزيمن ،فإلى جانب تحقيقها لنسب أكبر في مبيعات الورود والقلوب الاصطناعية المستوردة , تبيع المكتبات الدببة الحمراء وكروت المعايدة الخاصة بيوم الحب (فالانتاين ) .

يقول ماجد ريان وهو (يدير مكتبة لبيع الهدايا والأشرطة) في شارع هائل نبدأ في الاستعداد لهذا اليوم منذ مطلع شهر فبراير بشراء منتجات عيد الحب من الموردين تحسبا لارتفاع أسعارها , لكن البداية الحقيقة لعرض تلك المنتجات يكون قبل يوم من بيعها تجنبا لتعرضها للأتربة .

ويضيف نبيع كل شي يعبر عن الحب و يحمل اللون الأحمر من ( ورود وكروت معايدة وقلوب ودببة حمراء وهدايا تذكارية منقوشة بالذهب ) .

وعن الأشياء الأكثر مبيعا في هذا اليوم يشير ماجد إلى الورود والقلوب الحمراء .

ويزيد فخري الدبعي صاحب محل لبيع الإكسسوارات والهدايا عن المنتجات سالفة الذكر الإقبال على شراء الحقائب النسائية الحمراء والساعات اليدوية، بينما يؤكد أن أكبر فئة شرائية لهذه المنتجات هم الشباب سيما الفتيات بين سن الـ15-20 .

ويضيف الدبعي بأن أسعارها ترتفع في هذا اليوم بفارق 100ريال للمنتج, مبررا ذلك بتعويض قيمة ما يتلف منها في الأيام العادية . وعن رؤيته للاعتقاد السائد في أوساط الشباب حول هذا اليوم يقول الدبعي (28عاما ) "أنا لا أؤمن بهذا اليوم لأنه أعتمد من قبل الغرب لتحريف الشباب المسلم عن الطريق القويم من خلال خروج الفتيات إلى الشارع مرتديات ملابس حمراء تضع الشباب في شراكهن" نافيا من أن يكون الهدف تجديد مفاهيم الحب بين الزوجين بالقول "انا متزوج لي 5 سنوات ولي طفلان , ولم اشعر بأني مقصر في شئ تجاه أمهم ".

كما تشهد محلات الأحذية والملابس إقبال غير مسبوق على منتجات تحمل في الغالب اللون الأحمر ونادر ما يفضل اللون الوردي فيها .

يقول نشوان الوصابي بائع في مركز لبيع الملابس "هنا يقبل الشباب على شراء الفنايل والأحزمة الحمراء وحتى الكوفيه (خوذة الرأس ) و يقبل البعض على شراء رابطة عنق وشمزان حمراء , فيما تشتري النساء فساتين وكل مقتنياتها من الملابس ذات اللون الاحمروالوردي لهذا اليوم ".

ويوافقه سامي الحداء صاحب محل لبيع الأحذية بأن الشباب من الجنسين يقبلون على شراء الجزمات الحمراء ونادر ما يفضلون اللون الوردي .

محلات العطور هي الأخرى لم تكن غائبة عن أذهان العشاق في هذا اليوم , حيث يفضل البعض عطور مسميه بأسماء مشاهير فيما يكتفي البعض بشراء عطور الرومانسية وعطور هادئة الريحة .

حيث يؤكد إبراهيم هائل صاحب محل لبيع العطور أن عطر (مهند ولميس )يسجل أكبر مبيعا بين العطور لهذا اليوم يليه عطور رومانسية رجالية ونسائية وعطور هادئة في الريحة .

كما تشهد محلات بيع الأفلام والسيديهات إقبال على استئجار وشراء أفلام وقصص الحب والرومانسية , وبحسب على الخالدي (يدير محل لبيع الأفلام في هائل ) أن اقتناء تلك الأفلام يكون في الغالب من قبل الأزواج ونادر ما يقبل الشباب على شرائها أو استئجارها .

الفارس
16 Feb 2009, 08:33 AM
جزاك الله خير أخي الحقيقة

فأين الجامعات الأخرى لتسمع هذا الخبر المفرح وتقوم بما قامت به هذه الجامعة بمنع ممارسة طقوس هذا العيد المشؤم؟...

اللهم ردنا إلى دينك مرداً جميلا

الحقيقة
16 Feb 2009, 08:39 AM
يعطيك العافية أخي الفارس على مرورك ، ومنتظرين تعليقكم على الدوام .