المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عشرات الدعاة يطالبون بقصر التعامل في المساعدات على حكومة "حماس"


الحقيقة
15 Feb 2009, 10:21 AM
عشرات الدعاة يطالبون بقصر التعامل في المساعدات على حكومة "حماس"
الأحد 20 من صفر1430هـ 15-2-2009م




[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]العواجي.jpg
محسن العواجي





مفكرة الإسلام: وجه عشرات الدعاة المسلمين نداء إلى الحكام والشعوب المسلمة يطالبون فيه بقصر التعامل على "الحكومة الفلسطينية المنتخبة" التي تمثلها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في إيصال المساعدات إلى سكان غزة.

وطالب الدعاة في بيانهم - الذي وُقِّع في إسطنبول على هامش المؤتمر الذي نظمته الحملة العالمية لمقاومة العدوان - بعدم اعتبار "السلطة المنتهية ولايتها ممثلا للشعب الفلسطيني", مع العمل على إيجاد "صيغة مصالحة عادلة" بين أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا هؤلاء ـ ومنهم راشد الغنوشي وعمر سليمان الأشقر ونذير آلين ومحسن العواجي ـ إلى فتح المعابر للسماح بدخول الغذاء والدواء والكساء وحتى السلاح إلى فلسطين, واعتبار السفن الحربية الأجنبية في مياه المسلمين بمثابة "إعلان حرب".

ووصف الداعية السعودي محسن العواجي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها "الممثل الشرعي والحقيقي للشعب الفلسطيني" وبأنها المعبر الحقيقي عن نبض الشارع العربي والإسلامي.

وحذر العالم من تسليم المساعدات إلى ما وصفها بـ"السلطة المنتهية التي تحدث العالم كله عن فسادها"، معتبرًا أن ذلك أمر لا تقبله الشعوب العربية والإسلامية.

ودعا إلى فتح معبر رفح مع قطاع غزة، قائلا: إن "سمعة النظام المصري خلال مؤتمر إسطنبول لم تكن على ما يرام، حيث إن العديد من المؤتمرين يعتبرونه شريكًا في الجريمة والعدوان". وفق قوله.

فياض يطالب بتحويل أموال الإعمار إلى السلطة:
وكان سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني المعين من قبل عباس قد طالب الاثنين الماضي بتحويل مال إعمار قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وقال فياض في حديث صحفي: "إن المعونات المطلوبة لإعادة الإعمار ينبغي أن تمر من خلال السلطة الفلسطينية", على حد قوله.

وزعم أن المانحين الدوليين الحريصين على إعادة بناء قطاع غزة الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يخاطرون بتعميق الانقسام السياسي من خلال تجاهل دور السلطة الفلسطينية.

ويأتي ذلك ردًا على تصريحات دبلوماسيين غربيين كبار بأن بلدانهم والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اقترحوا على السلطة الفلسطينية إنشاء لجنة دولية مؤقتة تتولى تمويل وتنظيم المعونات المخصصة لإعادة إعمار قطاع غزة.

وأوضح فياض أنه يلمس صعوبة سياسية في هذه الآلية، فهي تفترض أن الانفصال بين غزة والضفة الغربية سيستمر ومن خلال عدم التصدي لقضية الانفصال قد تؤدي فعليا إلى تكريسه, على حد وصفه.

وكان موقف سلطة رام الله من العدوان على غزة وموقفها الرافض للاحتجاجات التي اندلعت في الضفة ضد العدوان قد أثار الاستياء في العالمين العربي والإسلامي.