مشاهدة النسخة كاملة : الكثرة لا تدل على الحق لأن الله تعالى قد ذم الأكثرين هل هذا يصح ؟
الشريف الحسني
05 Jan 2011, 11:08 AM
الكثرة لاتدل على الحق لأن الله تعالى قد ذم الأكثرين في غير آية ,هكذا يقول كثير من إخواني الزيدية فهل القول هذا يصح ؟
واذا صح فهل في المواطن كلها يصح؟
صنعانيه
05 Jan 2011, 10:24 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
ابو يعقوب
05 Jan 2011, 11:10 PM
موضوع متميز كعادتك استاذنا الفاضل
كنت كتبت ردا قبل مدة على موضوع مشابه كانت خلاصته التالي
1- الكثرة المذمومة هي الكثرة الهالكة الكافرة وقوله سبحانه (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله )عند كل المفسرين هم اهل الكفر والضلال والله اعلم وهم الى اليوم اكثر من في الارض
2- ان من المعلوم عند الاصوليين ان كثرة القائلين بالقول هو من احد طرق الاستئناس والاعتداد بهذا القول ودليلهم في ذلك صريح قول النبي صلى الله عليه وسلم (ان الله اجار امتي من ان تجتمع على ضلالة ) وهذا وان كان دليل على حجية الاجماع فهو ولا ريب فيه اشارة واضحة الى ان الكثرة من العلماء قولهم معتبر ومقدم على غيرهم وهذا هو الحكم العام الذي قد يخرج منه احيانا مسائل افراد واحاد ولكن تبقى الغلبة للاكثرين والله تعالى اعلى و اعلم وهذا يزداد تاكيده في حق المقلدة اذ ان الاخذ بقول الجمهور مثلا اولى له واقرب للصواب من قول عالم فذ لوحده والله تعالى اعلم .
الشريف الحسني
06 Jan 2011, 09:33 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
هل تريدي اختي العزيزة ان تقولي أن الزيدية لا تستشهد بهذا الأمر على أنهم على حق؟
ارجو التوضيح
الشريف الحسني
06 Jan 2011, 09:38 PM
موضوع متميز كعادتك استاذنا الفاضل
كنت كتبت ردا قبل مدة على موضوع مشابه كانت خلاصته التالي
1- الكثرة المذمومة هي الكثرة الهالكة الكافرة وقوله سبحانه (وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله )عند كل المفسرين هم اهل الكفر والضلال والله اعلم وهم الى اليوم اكثر من في الارض
2- ان من المعلوم عند الاصوليين ان كثرة القائلين بالقول هو من احد طرق الاستئناس والاعتداد بهذا القول ودليلهم في ذلك صريح قول النبي صلى الله عليه وسلم (ان الله اجار امتي من ان تجتمع على ضلالة ) وهذا وان كان دليل على حجية الاجماع فهو ولا ريب فيه اشارة واضحة الى ان الكثرة من العلماء قولهم معتبر ومقدم على غيرهم وهذا هو الحكم العام الذي قد يخرج منه احيانا مسائل افراد واحاد ولكن تبقى الغلبة للاكثرين والله تعالى اعلى و اعلم وهذا يزداد تاكيده في حق المقلدة اذ ان الاخذ بقول الجمهور مثلا اولى له واقرب للصواب من قول عالم فذ لوحده والله تعالى اعلم .
بارك الله فيكم استاذي القدير فمنكم نرى الفوائد وصراحة أن استدلالكم مبني على طريقة أصولية رائعة
صبري راغب
07 Jan 2011, 12:03 AM
بوركت أخي..
ولي تعليقان لو سمحت:
* هل يقبل الزيدية أن نحاججهم بأن الكثرة من أهل البيت لديهم المخالفين للقلة في بعض المسائل الموافقة لأهل السنة يمكننا أن نقول عنهم "أن كثرتهم لا تدل على الحق" فقد يكون الحق مع القة منهم المخالفين لهم؟؟؟؟؟
* قد كان النبي صل الله عليه وسلم والمؤمنون معه أكثر من المنافقين فهل كثرتهم تلك لا تعني أنهم على الحق ؟؟؟؟
يرفع للزيدية...
الشريف الحسني
09 Jan 2011, 12:07 PM
بوركت أخي..
ولي تعليقان لو سمحت:
* هل يقبل الزيدية أن نحاججهم بأن الكثرة من أهل البيت لديهم المخالفين للقلة في بعض المسائل الموافقة لأهل السنة يمكننا أن نقول عنهم "أن كثرتهم لا تدل على الحق" فقد يكون الحق مع القة منهم المخالفين لهم؟؟؟؟؟
* قد كان النبي صل الله عليه وسلم والمؤمنون معه أكثر من المنافقين فهل كثرتهم تلك لا تعني أنهم على الحق ؟؟؟؟
يرفع للزيدية...
بارك فيكم سيدي الفاضل
ومنتظرين تعليق إخواني الزيدية على ما ابديتموه
BOU-AHMAD
09 Jan 2011, 12:17 PM
تسجيل حضور ومتابعه :)
ابو حسين
09 Jan 2011, 12:40 PM
الزيدية لا تستدل بالقلة على أنهم أهل الحق فأدلتهم على كل مسألة من مسائلهم مشهورة معروفة
والمسئلة مقلوبة فأصل المسألة أن سنيا من أهل الشام في محاورة مع الإمام زيد عليه السلام أستدل على أنهم أهل الحق بالكثرة
فأجابه الإمام زيد عليه السلام بأن الكثرة لا تدل على أهل الحق وان الله ماذكر الكثرة في القرآن إلا مذمومة ولا ذكر القلة إلا ممدوحة
فالجواب منكم بالدليل على أن الكثرة علامة على الحق كما ادعى صاحبكم الشامي
الشريف الحسني
12 Jan 2011, 08:42 PM
الزيدية لا تستدل بالقلة على أنهم أهل الحق فأدلتهم على كل مسألة من مسائلهم مشهورة معروفة
والمسئلة مقلوبة فأصل المسألة أن سنيا من أهل الشام في محاورة مع الإمام زيد عليه السلام أستدل على أنهم أهل الحق بالكثرة
فأجابه الإمام زيد عليه السلام بأن الكثرة لا تدل على أهل الحق وان الله ماذكر الكثرة في القرآن إلا مذمومة ولا ذكر القلة إلا ممدوحة
فالجواب منكم بالدليل على أن الكثرة علامة على الحق كما ادعى صاحبكم الشامي
الذي افهمه من هذه الرواية ان الحق مع القلة وان القلة مرتبطة بالحق فهل انت سيدي الكريم مع هذا الفهم ؟
الذماري
12 Jan 2011, 10:00 PM
أخي العزيز ابو يعقوب كلامك التالي يستدل به عليك على بطلان مذهبك السلفي ان كنت سلفيا ...
ان من المعلوم عند الاصوليين ان كثرة القائلين بالقول هو من احد طرق الاستئناس والاعتداد بهذا القول ودليلهم في ذلك صريح قول النبي صلى الله عليه وسلم (ان الله اجار امتي من ان تجتمع على ضلالة ) وهذا وان كان دليل على حجية الاجماع فهو ولا ريب فيه اشارة واضحة الى ان الكثرة من العلماء قولهم معتبر ومقدم على غيرهم وهذا هو الحكم العام الذي قد يخرج منه احيانا مسائل افراد واحاد ولكن تبقى الغلبة للاكثرين والله تعالى اعلى و اعلم وهذا يزداد تاكيده في حق المقلدة اذ ان الاخذ بقول الجمهور مثلا اولى له واقرب للصواب من قول عالم فذ لوحده والله تعالى اعلم .
والمعلوم ان السلفية إنفردوا وهم القائلون بأن الله فوق العرش , وإنه يجلس على العرش ويأط به أطيطا , و قلتم بأن الله يصعد وينزل وغير ذلك مما انفردتم به دون الامة وكنتم قلة قليلة بل الامة تكاد تكون مجمعة على تنزيه الله من ذلك .. فلزم من كلامك السابق بطلان ما ذهبتم اليه .. وقناعتي انه باطل لا يعقل ...
ومن جهة إخرى, فما نؤمن به كزيدية يلخصه كلام أمير المؤمنين علي (ع) حيث قال " الحق لا يُعرف بكثرة الرجال ,أعرف الحق تعرف أهله " فالقضية ليست في ان الكثرة او القلة دليل على الحق , فالحق لا يُطلب بالنظر الى كثرة الاتباع , ولكن الحق يُعرف بذاته بالبحث عنه. . . .
الشريف الحسني
13 Jan 2011, 01:34 PM
[quote=الذماري;78306]
ومن جهة إخرى, فما نؤمن به كزيدية يلخصه كلام أمير المؤمنين علي (ع) حيث قال " الحق لا يُعرف بكثرة الرجال ,أعرف الحق تعرف أهله " فالقضية ليست في ان الكثرة او القلة دليل على الحق , فالحق لا يُطلب بالنظر الى كثرة الاتباع , ولكن الحق يُعرف بذاته بالبحث عنه. . . .
عفواً استاذي الفاضل
اسشكال
مارأيك برواية الامام وكتاب الامام زيد في مدح القلة والكثرة
ثم مارأيكم بهذا النص جاء شرح الرسالة الناصحة بالأدلة الواضحة - ( 86)
ولو جعلتَ القلةَ دلالةَ الحقِّ لكنتَ أسعدَ حالاً؛ لأن الله -تعالى- قد مدح الأقلين في كتابه الكريم بقوله: {وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ(13)}[سبأ]، وقوله: {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)}[هود:40]، وقوله سبحانه: {وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنْ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوْ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ}[النساء:66].
ثم مارأيك اخي الكريم في بهذا النص الذي جاء في نهاية التنويه في إزهاق التمويه - ( 213)
فقد أشار صاحب المقالة الفاسدة إلى كثرة أتباع الشافعي رحمه الله، وزعم أن الكثرة دليل على الحق، ولم يعلم أن الكثرة غير محمودة، ولا يختدع لها إلاّ غلف القلوب، عمي البصائر، صم الأسماع، وفي كلام الله تعالى ما يدل على ما قلناه، قال تعالى: {وَمَا ءَامَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)}[هود]، و{وَقَلِيلٌ مَا هُمْ}[ص:24]، و{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ(13)}[سبأ:31].
وروى الفقيه محمد الديلمي رحمه الله تعالى: أن للإمام زيد بن علي عليهما السلام رسالة في مدح القلة وذم الكثرة احتج بها على أهل الشام حين وردوا عليه، ذكر فيها أدلة القرآن الكريم، من أوله إلى آخره، على ترتيب سور القرآن، حتى قال أهل الشام لعالمهم لم لا تجيبه ؟
فقال: كيف أجيب عن هذا ؟ أرد نصوص القرآن؟!.
ثم مارأيك سيدي الفاضل ما في صحيح السنة بين أهل السنة والسنة - (20 )
بل ربما تكون الكثرة من علامة الباطل ودلائله، فاستدلالكم بالكثرة هو عليكم لا لكم، وكم في القرآن الكريم من ذم الكثرة ومدح القلة كقوله تعالى: ?وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين?، ?وقليل من عبادي الشكور?، ?فشربوا منه إلا قليلاً منهم?.
ومن السنة ما جاء في خير القرون قوله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الصحيح: ((لا أراه ينجو منهم إلا مثل همل النعم)) أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم، وقوله صلى الله عليه وآله وسلم على العموم: ((الناس كإبل مائة لاتجد فيها راحلة)).
والمتتبع لقصص الأنبياء في القرآن يجد صدق ما ذكرنا، فلو استدل مستدل بالكثرة على بطلان أمر لما كان بعيداً وذلك ما ذكرنا من النصوص على ذم الكثرة، ومدح القلة.
ولو اردت نصوص اخرى لأتينا بها وفيما اتينا به الكفاية
فهل مازال رأي الزيدية كما جاء في دعواك ؟
الذماري
14 Jan 2011, 12:28 AM
سيدي " الشريف الحسني " تأملت كلامكم وبعد النظر اقول وبالله التوفيق :
موضوع البحث: دعواي أن الزيدية تقول بقول الإمام علي علية السلام " الحق لا يُعرف بكثرة الرجال , ولكن أعرف الحق تعرف أهله " وبالتالي يكون ما تضمنته الدعوى أمران الأول أن الحق يعرف بذاته أو قل بالبحث عنه .... والثاني: أن الحق لا يُعرف بكثرة الرجال.
فأما الأول وهو ان الحق يعرف بذاته او قل بالبحث عنه .. فبيانه كالتالي :
ما يدلل على صحة دعواي في هذا الفرع هو ذات المصدر الذي اشرتم اليه " شرح الرساله الناصحة بالأدلة الواضحة " ص 85 وهي الصفحة السابقة للصفحة التي نقلتم منها حيث كان سياق ذلك الكلام كالتالي (( الأدلة على إبطال التقليد ووجوب النظر وكون الكثرة على الباطل: فإن قيل: ولم أوجبتم النظر ومنعتم من التقليد الذي هو أهون على النفوس، وعليه عامة الناس، وهو أقطع للحاج حتى يكون إذا سألك الغير عن الدليل قلت: أنا على مذهب فلان وهو على الحق لا محالة قطعاً، ولم تُلْزِمْ نَفسَك مشقةَ الإتيان بالبرهان الذي ربما شغب فيه ، أو كسر بعض أركانه ))
فإذا تأملتم سيدي قوله "ووجوب النظر" وقوله "ولمَ أوجبتم النظر " علمت من قوله حكما شرعيا وهو الوجوب .. ثم وجوب لماذا ؟ وجوب النظر .. والمراد بالنظر نظر الفكر او التفكر في الامور طلباً للحق .. قال تعالى " أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت , والى السماء كيف رفعت " معناه أفلا يتفكرون في خلقها لأنهم قد كانوا ينظرون الى الابل والسماء نظر الاحداق فلم يأمرهم بالنظر الذي فعلوه وتعودوه وإنما حثهم على النظر الذي اهملوه وهو التفكر او قل نظر القلب... وبالتالي يتضح لكم سيدي الشريف تقرير الامام عبدالله بن حمزة بوجوب النظر لمعرفة الحق وهذا متفق مع كلام الامام على (ع) في قوله " أعرف الحق تعرف أهله" ... ومجمل الزيدية لا يخرجون عن هذا .. فثبت صحة دعواي في جزئيتها الاولى من ان الزيدية تقول بقول الامام علي في أن الحق يعرف بذاته.
أما الجزئية الثانية في كون الكثرة أو القلة دليل الحق او الباطل:
وهنا سيدي يجب ان نميز حالتان يستدل بهما صاحب الحق على احقيته .. الاول ان يستدل بأنه على الحق بأدلة شرعية تفيد وجه أحقيته فهذا نقول انه يدعي انه أصاب ذات الحق فنرد عليه بنفس منطقة مناقشين ذات الحق الذي أدعاه من أدلة وتأويلات ........ اما الآخر فيستدل بأنه على الحق بمنطق الكثرة والقلة كون أنهم الكثرة والغالبية ومخالفيهم القلة فهذا الصنف يُرد عليه بنفس منطقه وهو منطق الكثرة والقلة , ولا يعقل أن يحاججنا بمنطق الكثرة والقلة فنرد علية بمنطق ذات الحق .. فهب أن فلانا من الناس حآجك بأنك أميّ لا تقرأ ولا تكتب لم يحسن منك أن ترد دعواه بأنك تسمع وتبصر . . ولما أستدل مخالفنا بكثرته على أحقيته وقلتنا على باطلنا رددنا دعواه بأن الكثرة ليست دليلا على الحق ودللنا على ذلك بشواهد دعوات الرسل وهي دعوات الحق على مر العصور أن اتباعها في الأغلب الاعم كانوا قلة ولم يكونوا كثرة وما آيات القرآن الكريم الذامة للكثرة المادحة للقلة في اغلبها إلا إنعكاس لما كان في تلك العصور.. ولو حاججْنا المخالف صاحب منطق الكثرة والقلة بقولنا لما كان الأغلب الأعم ممن رفضوا دعوات الحق على مر العصور هم كثرة , ولما كان عصرنا ما هو إلا امتداد للعصور السابقة .. إذاً فإحتمالية أن يسري ويجري عليه ما جرى فى العصور الماضية هي احتمالية أكبر من حدوث عكسة .. فهب أن لك جاراً كثيرا ما يؤذيك وقليلا ما يحسن اليك , وأردنا توقع ما تناله منه غداً أأحسان أم إساءة ؟ فإن احتمالية ان ينالك السوء منه اكبر من الإحسان .. وهذا ما دفع البعض الى القول بكون الكثرة دلالة على غير الحق وان القلة دلالة للحق .. وإن الاستدلال بالكثرة هو دليل مردود على صاحبه..
ومع ذلك سيدي الشريف فتجد فيما نقلت من النصوص كـ " صحيح السنة بين أهل السنة والسنة " قوله (( بل ربما تكون الكثرة من علامة الباطل ودلائلة )) وهنا تضعيف بلفظ " ربما" فلا تجد قطعا في ان الكثرة دلالة الباطل ... بل يمكنك القول بأن التضعيف دال على عدم اهمية الكثرة في طلب الحق " فالحق لا يُعرف بكثرة الرجال" .
تقبل تحياتي ,,,,,
ابو حسين
14 Jan 2011, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
كل من أجاب من الزيدية على الأستاذ الشريف أجابه بأن هذا ليس قول الزيدية
فما كان منه إلا أن أورد نقولات مطولة من كتب الزيدية كالمستدل بها على من ينكر ان ذلك قولهم والعجيب ان ما أورده كله رد على استدلال المخالف بالكثرة على أنهم أهل الحق
فما أدري هل غفل استاذنا أم تغافل
كيف قال فما رأيك في كتاب مدح القلة وذم الكثرة
وأنا كنت قد ذكرت سبب تأليفه ولا أظن أنه يجهله فما هذا الإصرار على أن الزيدية تستدل بالقلة على أنهم أهل الحق
الشريف الحسني
15 Jan 2011, 10:34 AM
لا اخفي سادتي الافاضل الذماري وابو حسين اعجابي بكما وبطريقتكما في الحوار
فرضنا سادتي الاكارم فرضاً ترجيحياً أن الزيدية لا تستدل بالقلة على أنهم على حق
طيب اريد تأويل لرسالة الامام زيد المدح والقلة
ولكما مني جزيل الشكر والإمتنان
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.