المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أرادوا إثبات ولاية علي ابن أبي طالب بـ"آية الولاية"، فأثبتوا بطلان ولايته...


عقيل
05 Jan 2011, 09:41 PM
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟لا يكف السبئيون (أتباع الديانة السبئية التي أسسها عبد الله ابن سبأ) عن التصايح بأن الله قد
اثبت ولاية علي ابن أبي طالب في القرآن، فأثبت أحقيته في الخلافة بعد رسول الله، واستندوا في
دعواهم هذه على حكاية طريفة مختصرها يقول:

ذات يوم، كان علي ابن أبي طالب رضي الله عنه قائم يصلي في المسجد، وبينما هو راكع، تقدم
منه فقير وطلب منه مالا، فما كان من علي إلا أن نزع خاتمه من أصبعه، ثم مد يده إلى الفقير،
فالتقط الفقير الخاتم من إصبع علي ثم مضى، فنزل قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ
آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ). وعلى هذه الحكاية المزعومة، بنى
السبئيون عقيدة دينية كاملة توارثوها جيلا بعد جيل، بأنه بموجب هذه الآية، عهد الله لعلي ابن أبي
طالب بالخلافة بعد رسول الله.

فدعونا نحقق في هذه الحكاية، ونضعها في ميزان الشرع والعقل لنقف على مدى صحتها، ليكون
الحكم في هذه المسألة للدليل الشرعي والعقلي وليس للأهواء والآراء.

من المعلوم أن إشغال المصلي عن صلاته، هو أصلا عمل محرم شرعا، إذ أنه من أعمال
الشيطان ليلهي المسلم عن صلاته، فيجعله لا يدري أصلى ثلاثا أم أربع. والتكلم مع المصلي
إشغال له عن صلاته، وقد أجاز الشرع حالتين فقط للتكلم مع المصلي:

- تنبيهه إلى خطر يقترب منه.
- تنبيهه إلى خطأ ارتكبه في الصلاة.

واستنادا إلى هذا الحكم الشرعي...

فإن الفقير المزعوم الذي كلم عليا وهو راكع، لن تخرج حقيقته عن حالتين اثنتين لا ثالث لهما:

- إما أن يكون شخص جاهل بفقه الصلاة...
- أو أنه شيطان مريد متلبس بشكل إنسي.

وفي كلا هذين الإحتمالين، نجد بأن علي ابن أبي طالب قد استجاب لطلب الفقير، وأعطاه خاتمه
وهو راكع يصلي...

وهنا، يكون عليا قد ارتكب المخالفات الشرعية التالية:

فإن كان الفقير جاهل بفقه الصلاة...
فقد توجب على علي أن يتجاهله، وعندما يفرغ من صلاته، يناديه ثم ينبهه إلى الخطا الذي ارتكبه،
ثم يعطيه مالا إذا شاء. ولكنه بدلا من ذلك، استجاب له وأعطاه خاتمه.

أنه خالف قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، فقد ارتكب عليا في صلاته عملا ليس فيه
ضرورة شرعية، وهو إخراج الزكاة أثناء الصلاة، فأضاع بذلك خشوعه في الصلاة.

أما إن كان الفقير شيطان متلبس بشكل آدمي...
فإن السبئيون يؤمنون بأن علي يعلم الغيب، وبالتالي، فإنه ةقديم علي للزكاة لجني شيطان عمل
باطل شرعا، إذ أن الزكاة على الكافر لا تجوز.

وسواءا أكان الفقير آدمي جاهل، أم شيطان متلبس بشكل آدمي شحاذ، فإن السبئيون بتصايحهم
بهذه الحكاية، يكونون قد أسقطوا عن علي ابن أبي طالب الإمامة والعصمة، إذ أن من شروط
الإمامة العلم بالدين، وقد ثبت من هذه الحكاية أن عليا قد كان جاهلا بأمور الدين، ومن كان يجهل
الدين، فقد سقطت عنه الإمامة والعصمة والولاية.

نسأل الله السلامة والعافية.




.

صنعانيه
05 Jan 2011, 10:31 PM
أما الزيدية فاستدلالهم بالآية صحيح لأنهم رووا الحديث وليس فيه أن السائل خاطب علي (ع) وإنما سأل الناس في المسجد فلما ما أعطاه أحد شيء أشار الإمام (ع) بخنصره فسحب السائل الخاتم منه .

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي عليهم السلام - (1 / 540)
وسببها أن سائلاً سأل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعطه أحد شيئاً وكان أمير المؤمنين في بعض الصلوات وفي خنصره خاتم من ذهب، وقال: اللهم إني سألت بمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم أعطى شيئاً فأشار به إلى السائل فتناوله فنزلت الآية على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج نظر السائل فقال: ((هل أعطاك أحد شيئاً))؟ قال: نعم هذا وأشار بيده إلى علي عليه السلام فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر من في المسجد وقال: ((الحمد لله الذي جعلها فيّ وفي أهل بيتي))

عقيل
06 Jan 2011, 12:25 AM
.

أما الزيدية فاستدلالهم بالآية صحيح لأنهم رووا الحديث وليس فيه أن السائل خاطب علي (ع)
وإنما سأل الناس في المسجد فلما ما أعطاه أحد شيء أشار الإمام (ع) بخنصره فسحب السائل
الخاتم منه .

الفقه للمرتضى محمد بن الإمام الهادي عليهم السلام - (1 / 540)
وسببها أن سائلاً سأل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يعطه أحد شيئاً وكان
أمير المؤمنين في بعض الصلوات وفي خنصره خاتم من ذهب، وقال: اللهم إني سألت بمسجد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم أعطى شيئاً فأشار به إلى السائل فتناوله فنزلت الآية
على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فخرج نظر السائل فقال: ((هل أعطاك أحد شيئاً))؟ قال: نعم
هذا وأشار بيده إلى علي عليه السلام فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكبر من في المسجد
وقال: ((الحمد لله الذي جعلها فيّ وفي أهل بيتي))


.

.



وبماذا اختلف الوضع...؟

سواءا كلم الفقير علي وهو يصلي، أم لم يكلمه، فالنتيجة واحدة، وهي أن عليا أعطاه خاتمه وهو
راكع، فيكون بذلك قد ارتكب مخالفات شرعية...

وعلاوة على المخالفات التي ارتكبها علي والتي أثبتناها في موضوعنا، جائت الرواية التي
ذكرتيها لتضيف المزيد من المخالفات التي ارتكبها، وهي:

أولا:
طلب المال في المسجد بصوت مسموع لا يجوز في الإسلام، لما في ذلك من إحداث تشويش على
المصلين، مما يؤدي إلى ضياع الخشوع في الصلاة، فالمسجد مكان للصلاة وذكر الله، وليس لطلب
المال فيه .

ثانيا:
روايتكم تقول بأن عليا كان يلبس خاتما من ذهب، ولبس الذهب محرم أصلا على رجال أمة محمد،
فتكون روايتكم قد اتهمت علي ابن أبي طالب بارتكاب محرم مجمع على حرمته، وهو لبس الذهب
للرجل المسلم.

ثالثا:
لا يوجد نص لا في الكتاب ولا في السنة يجيز إخراج الزكاة أو الصدقة أثناء الصلاة. فتكون
روايتكم قد اتهمت عليا بأنه صاحب بدعة، وذلك عندما فعل أمرا في الصلاة لم يرد به نص شرعي.

فيثبت بأن روايتكم هذه قد نزعت الإمامة والعصمة والعلم عن علي ابن أبي طالب، بإثباتها بأنه
جاهل في أمور الدين وصاحب بدعة.



.

عقيل
06 Jan 2011, 11:57 AM
.


أليس أمرا مضحك حقا أنه يصيحون بمقولة أن عليا ولي معصوم وباب مدينة العلم، وأنه هو من
اختاره الله لخلافة رسوله بدلالة حكاية التصدق على الخاتم، في حين أنهم وفي ذات الحكاية
اتهموا عليا بأنه جاهل بفقه الصلاة، وبأنه صاحب بدعة ويأتي المحرمات...؟

فمنذ متى كان الله يختار لخلافة رسوله الجهلاء والمبتدعة الذين يرتكبون المحرمات...؟


نحمد الله على نعمة العقل...




.

العربي الغيور
06 Jan 2011, 12:05 PM
اسمحوا لي بالاضافه ما قالته الأخت صنعانيه غير صحيح فالروايه تؤكد ان الخاتم من فضه وليس ذهب
انكار الأخ عقيل لامبرر له سوى ما اخترعه من بنيات افكاره فالسائل كان على وشك الخروج من المسجد خاوي الوفاض فأشار اليه علي اشاره خفيفه لاتبطل الصلاه فأخذ الخاتم من اصبعه وانصرف فنزلت الآيه . وهي واضحه ويؤتون الزكاة وهم راكعون اي حال ركوعهم ولم يفعلها سوى علي وقد اكد ذلك عدة مفسرون للقرآن الكريم سأوردها لاحقا مع النص
وتشكيك الأخ عقيل يتناقض مع العقل السليم لأن الحركه التي قام بها علي لاتبطل صلاته ولأن التشريع لازال في بدايته . ثم ان انكار الموضوع يجب ان يستند الى ادله قويه وليس تخمين
تحياتي

عقيل
06 Jan 2011, 08:41 PM
.


يقول الزميل "العربي الغيور":
(السائل كان على وشك الخروج من المسجد خاوي الوفاض فأشار اليه علي اشاره خفيفه لاتبطل
الصلاه فأخذ الخاتم من اصبعه وانصرف فنزلت الآيه...)

إنك لو سألت طويلب علم حديث السن: أي العملين مقدم شرعا على الآخر...؟ إعطاء مال لفقير
أثناء الصلاة...؟ أم الإستمرار في الصلاة...؟ لرد عليك فورا: "بل الإستمرار في الصلاة هو
المقدم شرعا، فقد امتدح الله الخاشعين في صلاتهم بقوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)،
ولكنه لم يمتدح من يتصدق من ماله على الفقراء وهو راكع.

إن الثابت والمؤكد، هو أنه ليس هناك ضرورة تستدعي عليا لأن يخرج من خشوعه في الصلاة
ويتصدق على الفقير، فالفقراء كثر، وهم في كل مكان، ويستطيع علي أن يتصدق عليهم بعد
انتهائه من الصلاة.

لو جارينا عقول أفراخ ابن سبأ بأن آية الولاية نزلت في علي عندما تصدق على فقير وهو
راكع، لكان هناك تشريع يقول بأنه من المستحب للمسلم أن يوزع زكاته وصدقاته على الفقراء
أثناء صلاته، فيعطي هذا ربع دينار، وذاك كيس من الأرز، والآخر وعاء من التمر، وهكذا، كل
ذلك، وهو يصلي في المسجد، وهذا يتناقض تماما مع أمر الله بالخشوع في الصلاة بقوله تعالى:
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)

أليس منظر الرجل وهو يوزع صدقاته على الفقراء وهو راكع يثير الضحك والسخرية والتندر...؟
أليس من حق من يراه أن يقول له: "يا أخي، هل ضاق بك الوقت إلى درجة أنك لم تجد وقتا توزع
فيه صدقاتك على الفقراء إلا وأنت تصلي في المسجد...؟

إنها مهزلة حقا، ما أنزل الله بها من سلطان...





.

صبري راغب
06 Jan 2011, 11:58 PM
لي تعقيبات يسيرة أخي عقيل لو سمحت لي:
أن الذي يستدل بهذه الآية زاعما أن " وليكم" تعني الخلافة جاهل لاشك في ذلك لما يأتي:
1* أنه لا يصح القول بأن الله خليفة على الناس لأن اللفظ مشترك في الآية.
2* كذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه فإن الولي تحمل على المحبة والموالاة والنصرة كما هو عليه أهل السنة.
فلا يمكن القول أنها:
تعني معنى مختلفا للثلاثة:
الله عز وجل
النبي صلى الله عليه وسلم
فانتبهوا .... اللفظ مشترك في الآية ....
فأين المفر من الحق ؟
أيضا:
لا ندري لم لا يقول الله عز وجل "علي" فتنتهي المشكلة وهو أصل أقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها ؟؟؟؟
فحاشا لله أن يترك أمرا كهذا في دينه بدون بيان شاف.
وتعجب أن عليا رضي الله عنه نفسه لم يحتج بنص هذه الآية !!!!

عقيل
07 Jan 2011, 01:08 AM
.



ما تفضلت به صحيح أخي صبري، ولكنك لو تأملت حكاية السبئيين بأن علي تصدق بخاتمه
على فقير وهو يصلي، لوجدت فيها اتهام صريح لعلي بأنه جاهل بفقه الصلاة، وبأنه خالف ما
أمر به القرآن بالخشوع في الصلاة، واتهامهم هذا، يجعلهم يسقطون الإمامة والعصمة والعلم
عن علي ابن أبي طالب.


تخيل، لو كنت تصلي في المسجد، ودخل خمسة فقراء انتشروا في المسجد، وأخذوا يتننقلون
بين المصلين يطلبون مالا منهم، لشعرت بأن المسجد قد تحول إلى سوق سمك، أصوات
مرتفعة، وجلبة، وضوضاء، ولتبخر خشوعك في الصلاة.


وعندما تطلب منهم أن يخرجوا من المسجد بسبب الفوضى التي أحدثوها بداخله والتي
أخرجت المصلين عن خشوعهم، فإنهم يردون عليك: "لقد رخص الله للفقير أن يدخل المسجد
ويكلم المصلي ويطلب منه مالا، وهذا ثابت في القرآن في آية الولاية، فهل أنت أعلم من الله
عندما رخص للفقراء أن يطلبوا المال من المصلين داخل المسجد...؟"


فانظر كيف تحولت بيوت الله بموجب هذه الحكاية إلى أسواق ترتفع فيها الأصوات، وينتشر فيها
المتسولين، لتكون الصلاة في البيت أفضل منها في المسجد، وهذا يخالف ما ثبت في السنة
الصحيحة من أن صلاة المرء في المسجد تفضل عن صلاته في بيته بسبع وعشرين درجة.


إنها قمة المساخر والمهازل..






.

الموحد
07 Jan 2011, 03:55 AM
وتشكيك الأخ عقيل يتناقض مع العقل السليم لأن الحركه التي قام بها علي لاتبطل صلاته ولأن التشريع لازال في بدايته . ثم ان انكار الموضوع يجب ان يستند الى ادله قويه وليس تخمين
تحياتي

طيب ، لم لا ترنا ما لديك من أدلة قوية في إثبات قولكم يا عزيزي؟؟
انتبه: قلتُ أدلة وليس مجرد تخمينات....!
وأنا أتنازل لك من الآن عن سبب نزول الآية، وأذهب معك للقول بأنها نزلت في علي بن ابي طالب رضي الله عنه، فيبقى أن تناقشنا هاهنا في قولكم وهل استدلالكم بهذه الآية صحيح يدعم عقيدتكم أم ينقضها من القواعد....!
فتفضل وأرني ما لديك، وهذا من بعد إذن أخي صاحب الموضوع الكريم عقيل.

العربي الغيور
07 Jan 2011, 12:02 PM
1-مارواه الثعلبي في تفسيره قوله تعالى(انما وليكم الله ورسول.....)الأيه قال السدي وعتبه ابن ابي الحكيم وغالب ابن عبد الله انما عني بهذه الآيه علي ابن ابي طالب لأنه مر به سائل وهو راكع في المسجد فأعطاه خاتمه.
2- ورواه ايضا الزمخشري في كتاب الكشاف في تفسير الآيه
3-ورواه الثعلبي من عدة طرق فمنها مارفعه الى عبايه قال بينما عبد الله ابن عباس جالس يقول قال رسول الله (ص) اذا اقبل رجل معتم بعمامه.. فقال ابن عباس سألتك بالله من أنت .فكشف عن وجهه وقال من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فاأنا جندب بن جناده البدري ابو ذر الغفاري سمعت رسول الله ص بهاتين والا فصمتا ورأيته بهاتين والا فعميتا وهو يقول: علي قائد البرره وقاتل الكفره منصور من نصره مخذول من خذله أما اني صليت مع رسول الله يوما من الأيام صلاة الظهر فسأل سائل في المسجد فلم يعطه احد شيئا، فرفع السائل يده الى السماء وقال : اللهم اشهد أني سألت في مسجد رسول الله فلم يعطني احد شيئا ، وكان علي عليه السلام راكعا فأوماء اليه بخنصره اليمني وكان يتختم فيها ، فأقبل السائل حتى اخذ الخاتم من خنصره وذلك بعين رسول الله فلما فرغ من صلاته رفع رأسه الى السماء ودعاء بدعاء فما فرغ حتى نزلت الآيه انما وليكم الله ورسوله وهي في علي.
4- ومن كتاب الجمع بين الصحاح السته من الجزء الثالث في تفسير(انما وليكم الله...الآيه) من صحيح النسائي عن ابن سلام قال اتيت رسول الله وقد اذن بلال لصلاة الظهر فقام الناس يصلون فمن راكع وساجد وسائل اذا يسائل فاعطاه عليا خاتمه وهو راكع فنزلت في ذلك (انما وليكم الله ورسوله الى قوله الغالبون.
5- ورواه الشافعي ابن المغازي من خمس طرق: فمنها عن عبد الله ابن عباس قال:مر سائل بالنبي وفي يده خاتم قال : من اعطاك هذا الخاتم قال:ذاك الراكع وكان عليا يصلي فقال رسول الله الحمد لله الذي جعلها في اهل بيتي.
6- وبالرجوع الى كتب التفسير مثل الزمخشري وغيره تجد اسباب النزول واضحا وجليا بانها نزلت في عليا رضي الله عنه. وامام هذا التواتر لانملك سوى التصديق وليس التشكيك حتى لانكون نواصب..... مع التنويه ان الآيه لاتعني الخلافه بعد رسول الله كما ذهب معظم علماء السنه وانفرد الشيعه فقط بالاستدلال بها على الخلافه بعد رسول الله وفق الله الجميع
وارجوا ان مثل هذا النقاش لايفسد للود قضيه

الموحد
07 Jan 2011, 08:26 PM
ليس هذا ما طلبناه منك يا ابن العربي، فلقد أوضحت لك بأنني أتجاوز معك في هذه الجزئية والمتعلقة بسبب النزول سواء اتفقنا على هذا أم لا، وقد قلتُ سأوافقك بكونها نزلت في علي رضي الله تعالى لما قد تأخذه هذه الجزئية من البحث للكثير من الوقت والجهد بلا كبير فائدة ، حيث إننا نقول بأن سبب النزول مع التسليم بكونه في علي لا يفيدكم في اثبات عقيدة الإمامة لعلي من خلال هذه الآية وهي المحور المهم في القضية برمتها، فهات وأرني كيف ستثبت هذه النظرية بالاستدلال بهذه الآية ، فتفضل...!
يا ريت ما ترجع تجيب لي روايات في سبب النزول يا ريت.

العربي الغيور
07 Jan 2011, 09:10 PM
ليس هذا ما طلبناه منك يا ابن العربي، فلقد أوضحت لك بأنني أتجاوز معك في هذه الجزئية والمتعلقة بسبب النزول سواء اتفقنا على هذا أم لا، وقد قلتُ سأوافقك بكونها نزلت في علي رضي الله تعالى لما قد تأخذه هذه الجزئية من البحث للكثير من الوقت والجهد بلا كبير فائدة ، حيث إننا نقول بأن سبب النزول مع التسليم بكونه في علي لا يفيدكم في اثبات عقيدة الإمامة لعلي من خلال هذه الآية وهي المحور المهم في القضية برمتها، فهات وأرني كيف ستثبت هذه النظرية بالاستدلال بهذه الآية ، فتفضل...!

يا ريت ما ترجع تجيب لي روايات في سبب النزول يا ريت.

انا لاأوأيد الأماميه الأثنى عشريه في معتقداتهم فأنا انتمي للمذهب الزيدي ولم اقل ان هذه الآيه تدل على خلافة علي بعدرسول الله بل قلت ان الشيعه الأثنى عشريه يستدلون بها على خلافته بعد النبي ومع التسليم بصحة الروايات انها نزلت في علي انتهى الأشكال لأنها تعني الحب والمولاه والأتباع والآخ كاتب الموضوع هو من انكر حتى نزلها في علي رغم التواتر على ذلك تحياتي

عقيل
07 Jan 2011, 10:01 PM
.



عزيزي "العربي الغيور"...

مسألة أن حكاية تصدق علي ابن أبي طالب بخاتمه على فقير في المسجد صحيحة أم غير صحيحة،
هذه المسألة لها بحث آخر ليس موضوعنا، إن ما أردت أن أصل إليه من هذا الموضوع، والذي لم
تستطع أنت أن تنفيه، هو أن السبئيون، يتصديقهم لهذه الحكاية، يكونون قد اتهموا علي ابن أبي
طالب بالجهل في فقه الصلاة، وبمخالفة ما أمر به الله من الخشوع في الصلاة، واتهامهم هذا،
يجعلهم يسقطون الإمامة والعصمة والعلم عن علي ابن أبي طالب.

وأوجز لك اتهامهم لعلي بالإتهامات التالية:

- أن الإستمرار في الصلاة مقدم شرعا على إعطاء مال لفقير، فإن الله قد امتدح الخاشعين في
صلاتهم بقوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، ولكنه لم يمتدح من يتصدق من ماله على
الفقراء وهو راكع.

- أن الثابت والمؤكد، هو أنه ليس هناك ضرورة تستدعي عليا لأن يخرج من خشوعه في الصلاة
ويتصدق على الفقير، فالفقراء كثر، وهم في كل مكان، ويستطيع علي أن يتصدق عليهم بعد
انتهائه من الصلاة.

- لو جارينا عقول أفراخ ابن سبأ بأن آية الولاية نزلت في علي عندما تصدق على فقير وهو
راكع، لكان هناك تشريع يقول بأنه من المستحب للمسلم أن يوزع زكاته وصدقاته على الفقراء
أثناء صلاته، وهذا يتناقض تماما مع أمر الله بالخشوع في الصلاة بقوله تعالى:
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)

- طلب المال في المسجد بصوت مسموع لا يجوز في الإسلام، لما في ذلك من إحداث تشويش
على المصلين، مما يؤدي إلى ضياع الخشوع في الصلاة، فالمسجد مكان للصلاة وذكر الله، وليس
لطلب المال فيه .

- لا يوجد نص لا في الكتاب ولا في السنة يجيز إخراج الزكاة أو الصدقة أثناء الصلاة، فيكون
السبئيون قد اتهموا عليا بأنه صاحب بدعة، وذلك عندما فعل أمرا في الصلاة لم يرد به نص
شرعي.

- أنه خالف قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، فقد ارتكب عليا في صلاته عملا ليس
فيه ضرورة شرعية، وهو إخراج الزكاة أثناء الصلاة، فأضاع بذلك خشوعه في الصلاة.

فهل تتفضل الآن وتنفي هذه الإتهامات التي وجهها السبئيون لعلي ابن أبي طالب بتشبثهم بحكاية
تصدق علي بخاتمه على فقير وهو يصلي...؟

بانتظارك.




.

صنعانيه
07 Jan 2011, 11:48 PM
أول شيء في الموضوع هو انك تحكم على علماء أهل السنة الذين روا هذا الحديث في كتبهم انهم من افراخ السبئيين.
أما خاتم الذهب فقد كان حلالاً.
وأما الاشارة بالخنصر فهذا لا ينافي الخشوع.
وأما السؤال في المسجد ولو كان مكروها فليس حرام على علي (ع) أن يعطي السائل لأنه محتمل أن يكون جاهل والنبي صلى الله عليه وآله قال للصحابة اتركوا الاعرابي يكمل بوله.

عقيل
08 Jan 2011, 01:09 AM
.


تقول الزميلة "صنعانية":
(انت حكمت على علماء أهل السنة الذين روا هذا الحديث في كتبهم انهم من افراخ السبئيين...)
أفراخ السبئيين المقصود بهم هم الرافضة، أو من يسمون أنفسهم "الشيعة".

(أما خاتم الذهب فقد كان حلالاً...)
لم يثبت أن لبس الذهب كان حلالا على رجال أمة محمد، لا قبل الهجرة ولا بعدها، و "آية الولاية"
من سورة المائدة، وهي سورة مدنية، فإن كان لديك دليل ينفي ذلك فأطلعينا عليه.

(وأما الاشارة بالخنصر فهذا لا ينافي الخشوع...)
عليك أن تثبتي أولا أن هناك ضرورة شرعية استدعت علي لأن يشير بخنصره إلى الفقير ليأخذ
الخاتم، إذ أن هذه الحركة ليس فيها ضرورة شرعية تجيز لعلي أن يفعلها، فيكون بذلك قد خالف
أمر الله بالخشوع في الصلاة، فكيف يكون خليفة رسول الله وباب مدينة العلم من يجهل هذه
المعلومة الشرعية البسيطة...؟

(وأما السؤال في المسجد ولو كان مكروها فليس حرام على علي (ع) أن يعطي السائل لأنه
محتمل أن يكون جاهل والنبي صلى الله عليه وآله قال للصحابة اتركوا الاعرابي يكمل بوله...)
الإعرابي عندما بال في المسجد، لم يتركه رسول الله يغادر المسجد، بل، استدعاه، وبين له
بالحسنى بأنه قد ارتكب أمر ا محرما. أما علي، فإنه مع علمه بأن الفقير قد ارتكب مخالفة
شرعية في المسجد، إلا أنه قام بعمل أشد حرمة مما قام به الفقير، فهو لم يتركه فحسب على
جهله، بل، إنه بإعطائه لخاتمه أكد له بأن ما فعله صحيح شرعا، فيكون بذلك قد غش الفقير وغش
معه الأمة بأكملها.

فهل يستحق أن يكون خليفة رسول الله من يغش الأمة...؟




.

عقيل
08 Jan 2011, 10:00 PM
.


أين فلاسفة التشيع السبئي لا ينفون اتهامهم لعلي ابن أبي طالب بالجهل وأنه صاحب بدعة...؟

لماذا لا يظهرون وينفوا حقيقة أنهم أسقطوا الإمامة والعصمة والعلم عن علي، وساووه بعامة
الناس...؟




.

صبري راغب
08 Jan 2011, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرجو من الزملاء المخالفين أن يعلقوا على هذا الكلام...
لي تعقيبات يسيرة أخي عقيل لو سمحت لي:

أن الذي يستدل بهذه الآية زاعما أن " وليكم" تعني الخلافة جاهل لاشك في ذلك لما يأتي:
1* أنه لا يصح القول بأن الله خليفة على الناس لأن اللفظ مشترك في الآية.
2* كذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه فإن الولي تحمل على المحبة والموالاة والنصرة كما هو عليه أهل السنة.
فلا يمكن القول أنها:
تعني معنى مختلفا للثلاثة:
الله عز وجل
النبي صلى الله عليه وسلم
فانتبهوا .... اللفظ مشترك في الآية ....
فأين المفر من الحق ؟
أيضا:
لا ندري لم لا يقول الله عز وجل "علي" فتنتهي المشكلة وهو أصل أقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها ؟؟؟؟
فحاشا لله أن يترك أمرا كهذا في دينه بدون بيان شاف.

وتعجب أن عليا رضي الله عنه نفسه لم يحتج بنص هذه الآية !!!!

واقول للزميل العربي الغيور
القص واللصق لا يجدي... وستدرك ذلك
بعدما تجيبنا على ما اقتبسته أعلاه أرد على تلك النقولات من كتب التفسير التي تعتقد أنها حجة على أهل السنة... فترقب.

صنعانيه
09 Jan 2011, 12:19 AM
.


تقول الزميلة "صنعانية":
(انت حكمت على علماء أهل السنة الذين روا هذا الحديث في كتبهم انهم من افراخ السبئيين...)
أفراخ السبئيين المقصود بهم هم الرافضة، أو من يسمون أنفسهم "الشيعة".

(أما خاتم الذهب فقد كان حلالاً...)
لم يثبت أن لبس الذهب كان حلالا على رجال أمة محمد، لا قبل الهجرة ولا بعدها، و "آية الولاية"
من سورة المائدة، وهي سورة مدنية، فإن كان لديك دليل ينفي ذلك فأطلعينا عليه.

(وأما الاشارة بالخنصر فهذا لا ينافي الخشوع...)
عليك أن تثبتي أولا أن هناك ضرورة شرعية استدعت علي لأن يشير بخنصره إلى الفقير ليأخذ
الخاتم، إذ أن هذه الحركة ليس فيها ضرورة شرعية تجيز لعلي أن يفعلها، فيكون بذلك قد خالف
أمر الله بالخشوع في الصلاة، فكيف يكون خليفة رسول الله وباب مدينة العلم من يجهل هذه
المعلومة الشرعية البسيطة...؟

(وأما السؤال في المسجد ولو كان مكروها فليس حرام على علي (ع) أن يعطي السائل لأنه
محتمل أن يكون جاهل والنبي صلى الله عليه وآله قال للصحابة اتركوا الاعرابي يكمل بوله...)
الإعرابي عندما بال في المسجد، لم يتركه رسول الله يغادر المسجد، بل، استدعاه، وبين له
بالحسنى بأنه قد ارتكب أمر ا محرما. أما علي، فإنه مع علمه بأن الفقير قد ارتكب مخالفة
شرعية في المسجد، إلا أنه قام بعمل أشد حرمة مما قام به الفقير، فهو لم يتركه فحسب على
جهله، بل، إنه بإعطائه لخاتمه أكد له بأن ما فعله صحيح شرعا، فيكون بذلك قد غش الفقير وغش
معه الأمة بأكملها.

فهل يستحق أن يكون خليفة رسول الله من يغش الأمة...؟




.



قلت أن أفراخ السبئيين رووا هذه القصة لكن أهل السنة أيضاً رووها فيلزمك أنهم من الأفراخ

الذهب كان حلالاً
حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِي اللَّهم عَنْهممَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَبَذَهُ فَقَالَ لَا أَلْبَسُهُ أَبَدًا فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ *

السؤال في المسجد ليس خطأ شرعي لأنه لم يكن برفع صوت فقد يكون مجرد مد لليد فلما لم يعطيه أحد شيئا قال السائل: اللهم إني أشهدك ... فسمعه الإمام علي (ع) فأشار إليه بيده.
وأما الإمام علي (ع) فقد فعل فعلاً يسيراً لا ينافي الخشوع وطيب قلب السائل به وحتى لو انه لم يكن ضروريا له هذا الفعل فهو مباح، الفعل اليسير في الصلاة مباح.

عقيل
09 Jan 2011, 01:09 AM
.

السؤال في المسجد ليس خطأ شرعي لأنه لم يكن برفع صوت فقد يكون مجرد مد لليد فلما لم
يعطيه أحد شيئا قال السائل: اللهم إني أشهدك ... فسمعه الإمام علي (ع) فأشار إليه بيده.

وأما الإمام علي (ع) فقد فعل فعلاً يسيراً لا ينافي الخشوع، وحتى لو انه لم يكن ضروريا له هذا
الفعل فهو مباح...

.

.


السؤال في المسجد لأمور الدنيا محرم شرعا، فالمساجد لم تبنَ لأمور الدنيا، بل، بنيت للعبادة
وطلب العلم الشرعي، ولذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأيتم الرجل يبيع أو يبتاع
في المساجد فقولوا له: "لا أربح الله تجارتك"، وإذا رأيتم الرجل ينشد ضالته في المسجد فقولوا
له: "لا ردها الله عليك"".

ويحرم أيضاً الإعطاء لأنه من التعاون على الإثم والعدوان، لأن الإنسان إذا سأل في المسجد
فأعطي فإن ذلك مما يشجعه على الاستمرار في المسألة، لكن إذا أراد الإنسان أن يعطيه فليأخذ
بيده وليخرجه من المسجد وليعطه خارج المسجد، وأخرج الإمام أحمد في مسنده، أن عمر بن
الخطاب رأى سائلاً في الحج يسأل فدعا يرفأ (خادم عمر) فأمره أن يطعمه فأطعمه حتى شبع، ثم
رآه عمر بعد ذلك يدور في الرحال يسأل فدعاه فأخذ منه الصدقة التي جمعها.

أما قولك بأن عليا قد فعل فعلاً يسيراً لا ينافي الخشوع، فإنه قد سبق الرد عليه، فقد قلت بأن
الإستمرار في الصلاة مقدم شرعا على إعطاء مال لفقير، فإن الله قد امتدح الخاشعين في
صلاتهم بقوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، ولكنه لم يمتدح من يتصدق من ماله على
الفقراء وهو يصلي.

ثم أن هذا الفعل الذي أسميتيه "يسير"، وهو إعطاء عليا لفقير خاتمه وهو يصلي، ليس فيه
ضرورة شرعية، فقد كان يمكن لعلي أن يستمر في صلاته، وبعد الإنتهاء من الصلاة، يعطي
الفقير إن كان موجودا في المسجد، أما إن كان قد غادر المسجد، فإن الفقراء كثر وفي كل مكان.

فأثبت عليا من ذلك بأنه جاهل في فقه الصلاة، فكيف يكون خليفة لرسول الله من يجهل الأولويات
الشرعية...؟.




.

صنعانيه
09 Jan 2011, 01:17 AM
قام رسول الله صلى الله عليه وآله فسأل الناس أن يعطوا الفقراء في المسجد فكيف تقول ان السؤال حرام في المسجد ؟
هات لي قول علماءك ان السؤال حرام في المسجد عند الحاجة الشرعية.

أثبت أن الفعل اليسير في الصلاة لحاجة ينافي الخشوع . فإذا لم تبثت انه ينافي الخشوع فإن الإمام (ع) أراد أن لا ينكسر قلب السائل في مسجد رسول الله وهذه مصلحة عظيمة وفي بعض الأحاديث قال رسول الله لما جاءه ضيف: من يضيف ضيف رسول الله ؟ فقام بعض الصحابة وأعطى ضيف رسول الله طعام أبنائه وتركهم ينامون جائعين.
فأيها أعظم حركة يسيرة جدا في الصلاة لأجل سائل في مسجد رسول الله أو تنويم الأطفال المساكين جوعى من أجل ضيف رسول الله ؟

صبري راغب
09 Jan 2011, 01:36 AM
للمرة الثالثة نكرر المشاركة التي يتعامى عليها المخالفون

لي تعقيبات يسيرة أخي عقيل لو سمحت لي:

أن الذي يستدل بهذه الآية زاعما أن " وليكم" تعني الخلافة جاهل لاشك في ذلك لما يأتي:
1* أنه لا يصح القول بأن الله خليفة على الناس لأن اللفظ مشترك في الآية.
2* كذلك النبي صلى الله عليه وسلم.
وعليه فإن الولي تحمل على المحبة والموالاة والنصرة كما هو عليه أهل السنة.
فلا يمكن القول أنها:
تعني معنى مختلفا للثلاثة:
الله عز وجل
النبي صلى الله عليه وسلم
فانتبهوا .... اللفظ مشترك في الآية ....
فأين المفر من الحق ؟
أيضا:
لا ندري لم لا يقول الله عز وجل "علي" فتنتهي المشكلة وهو أصل أقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها ؟؟؟؟
فحاشا لله أن يترك أمرا كهذا في دينه بدون بيان شاف.

وتعجب أن عليا رضي الله عنه نفسه لم يحتج بنص هذه الآية !!!!

عقيل
09 Jan 2011, 07:23 AM
.


ما تفضلت به صحيح أخي صبري...

فالولاية في قوله تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ) واحدة، وقد توزعت على ثلاثة، الله سبحانه، ثم رسوله، ثم
الذين آمنوا، فلو كان معنى الولاية هنا هو إستخلاف الحكم كما يدعي شيعة ابن سبأ، لكان رسول
الله يجب أن يكون خليفة لمن قبله، ولكن من المعروف أن رسول الله لم يكن خليفة لأحد قبله.

فدلت هذه الآية على أن معنى الولاية، هو المحبة والتأييد والنصرة والتولي، وليس استخلاف
الحكم...

وتضاف هذه الملاحظة القيمة، إلى أن شيعة ابن سبأ، قد جعلوا عليا بموجب حكاية التصدق
بالخاتم:

- جاهل بفقه الأولويات الشرعية، جهل أن الإستمرار في الصلاة مقدم شرعا على إعطاء الفقير
شيئ...

- مبتدع، حيث أنه أتى بفعل ليس له أصل في دين الإسلام، وهو إخراج الصدقة أثناء الصلاة.





.

العربي الغيور
09 Jan 2011, 01:34 PM
كلام غير منطقي للأسباب الآتيه:
1-( انما وليكم الله)صحيح( ورسوله) صحيح(والذين أمنوا) هنا الأشكال هل المقصود حسب فهمكم الخاطىء جميع المؤمنين اوليا على من على جميع المؤمنين( الذين يقيمون الصلاه ويأتون الزكاه) هل من يقيم الصلاه ويأتي الزكاه وليا لجميع المؤمنين وهم انفسهم يقيمون الصلاه ويأتون الزكاه (وهم راكعون) هنا التخصيص بعلي عليه السلام فلم يأتي الزكاه حال ركوعه غيره حسب الأخبار المتواتره والروايات الصحيحه.
2-القول بان علي مبتدع ان صح ذلك غير منطقي فما قام به من الحركات التي لاتبطل الصلاه ناهيكم انه لم يكن يصلي الفرض.
3-اكد اسباب نزول الآيه في علي علماء فطاحله من علماء السنه لتواتر الخبر فهل انتم اغزر علما منهم

الموحد
09 Jan 2011, 09:08 PM
كلام غير منطقي للأسباب الآتيه:
1-( انما وليكم الله)صحيح( ورسوله) صحيح(والذين أمنوا) هنا الأشكال هل المقصود حسب فهمكم الخاطىء جميع المؤمنين اوليا على من على جميع المؤمنين( الذين يقيمون الصلاه ويأتون الزكاه) هل من يقيم الصلاه ويأتي الزكاه وليا لجميع المؤمنين وهم انفسهم يقيمون الصلاه ويأتون الزكاه (وهم راكعون) هنا التخصيص بعلي عليه السلام فلم يأتي الزكاه حال ركوعه غيره حسب الأخبار المتواتره والروايات الصحيحه.
2-القول بان علي مبتدع ان صح ذلك غير منطقي فما قام به من الحركات التي لاتبطل الصلاه ناهيكم انه لم يكن يصلي الفرض.
3-اكد اسباب نزول الآيه في علي علماء فطاحله من علماء السنه لتواتر الخبر فهل انتم اغزر علما منهم

تعجبني يا ابن العربي!، ده انت تحفة يا عسل
انت لا تدري كم وفرت عليّ من الجهد والوقت في كلامك السابق!!
سبحان الله فقد كنتُ بالأمس سأطرح عليه سؤالا يوفر علينا في هذا الموضوع عملية
القص واللصق، فهي الطريقة التي ينتهجها الامامية عند محاورتهم في سبب النزول، فيخنقون الموضوع ويخنقوننا بنقولات شتى وشي بطعمه وشي بلا طعمه ومن كل كتاب قد تصل اليه أيديهم من تلكم التي ذكر فيها شيء عن آية الولاية ، حتى ولو كان من كتب الموضوعات(ما يضرش معهم)، فامتنعت عن طرحه أو لك ان تقول أخرته لكيلا
ينتهج ابن العربي منهجهم......!
المهم نحمد الله على توفيقه لنا بتأخير السؤال، فنقول :
قال العلامة ابن العربي -( ابن العربي هو محاورنا في الموضوع مش المالكي، بس لحتى ما يروح دماغكم بعيد (ابتسامة))- بما نصه:
((هنا التخصيص بعلي عليه السلام فلم يأتي الزكاه حال ركوعه غيره حسب الأخبار المتواتره والروايات الصحيحه.))اهـ النقل عن العلامة الجهبذ.
قلتُ : يا للروعة ويا للجمال ويا للفهم الذي قلّ أن ترى مثله....!
شوف كيف سهل عليّ الأمر لأبين له بطلان قولهم وقول الإمامية على حد سواء وبدون حاجة لأن يوجع أدمغتنا بروايات سبب النزول.
فهنا التخصيص بعلي يا سلاااااااام.
حصرها بعلي رضي الله تعالى عنه، وذلك يعني بأنه لا يجوز لنا أن نتولى من المؤمنين أحداً غيره لا الحسن ولا الحسين، لا آل البيت ولا غيرهم.

فلإن قال بأنه يتولى آل البيت والحسن والحسين !
قلنا له: قد علمنا بأنه لم يأت أحد منهم الزكاة حال ركوعه سوى علي وهذا قولكم بأفواهكم، فما الحل!؟

BOU-AHMAD
10 Jan 2011, 10:27 AM
*للعلم :حتى علماء الشيعة لا يرون في هذا الدليل نصاً جليا

((((( وأما النص الذي يسميه أصحابنا النص الخفي فهو ما لا يقطع على أن سامعيه علموا النص عليه بالإمامة منه ضرورة، وإن كان لا يمتنع أن يكونوا يعلمونه كذلك أو علموه استدلالا، من حيث اعتبار دلالة اللفظ، أما نحن فلا نعلم ثبوته، والمراد به إلا أستدلالا، وهذا الضرب سن النص على ضربين:
قرآني، وأخباري.
فأما النص من القرآن: فقوله سبحانه وتعالى:
((إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)) [المائدة:55].)))))

إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي ج:1 ص:321 – 326 – باختصار.

العربي الغيور
10 Jan 2011, 03:42 PM
اخر محاوله لمن على قلوب اقفالها تفضلوا.
1- تفسير ابن ابي حاتم: حدثنا ابو سعيد الأشج، ثنا المحاربي عن عبد الملك ابن ابي سليمان قال سألت ابى جعفر عن قوله تعالى(انما وليكم الله ورسوله....) الأيه فيمن نزلت قال في علي.
حدثنا ابو سعيد الأشج ثنا الفضل بن دكين ابو نعيم الاحوال ثنا موسى بن قيس الحضرمي، عن سلمه بن كهيل قال:تصدق علي بخاتمه وهو راكع فنزلت انما وليكم الله ورسوله......الآيه.
2- شواهد التنزيل ج1ص212
ــــــــــــــــ
عن ابن عباس في قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله....الآيه قال دخل رجل فقير من المسلمين فقال لعلي بالذي يصلى له تصدق علي بما امكنك وله خاتم عقيق يماني احمر فمد يده فوضعها على ظهرها واشار الى السائل بنزعه فنزعه ودعا له ومضى فهبط جبريل فقال النبي لعلي لقد باهى بك الله الملائكته اليوم وقراء انما وليكم الله ....الآيه.
3- البدايه والنهايه ج 7 ص358
قال الطبراني ثنا عبدالرحمن بن مسلم الرازي ثنا محمد بن يحي عن ضريس العبدي ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي ابن ابي طالب حدثني ابي عن ابيه قال نزلت الآيه انما وليكم الله ورسول...الآيه فسائل النبي السائل هل اعطاك احد شىئ فقال لا الاهذا الراكع لعلي اعطاني خاتمه
4- لباب النقول- السيوطي 1_86
ورى ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس نحوه واخرج ابن جرير عن مجاهد وابن ابي حاتم عن سلمه بن كهيل مثله وهذه شواهد يقوي بعضها بعضا.
اعترافات علماء السنه
ــــــــــــ
1-يعترف القاضي الأيجي المواقف في علم الكلام وهو من اهم متون السنه في علم الكلام واصول الدين القاضي الأيجي المتوفي سنة756 هـيعترف باجماع المفسرين على نزول الآيه انما وليكم الله في علي.
2-وايضا يعترف بهذا الأجماع الشريف الجرجاني المنوفي816هـ في كتابه شرح المواقف في علم الكلام.
3-كما يؤكد نزول الآيه في علي من علماء السنه كل من سعد الدين التفتزاني في كتابه شرح المقاصد وفي كتاب كشف الضنون. والعلامه علاء الدين القوشجي السمرقندي في كتابه شرح التجريد. وكذا العلامه البيضاوي قال: هي حاله مخصوصه بيأتون الزكاه في حال ركوعهم في .
الصلاه حرصا على الأحسان ومسارعه فيه وانما نزلت في علي حين سأله سائل في صلاته .
4- قال الألوس في تفسيره وغلب الأخباريين انها نزلت في علي .
5- وفي تفسير الكشاف للزمخشرى 2-86
قال فأن قلت كيف يصح في علي واللفظ لفظ الجماعه جيء به على لفظ الجماعه وأن كان السبب فيه رجلا واحد ليرغب الناس في مثل فعله فينالوا مثل ثوابه ولينبه على ان سجية المؤمن يجب ان تكون على هذه الغايه من الحرص على البر وتفقد الفقراء حتى ان لزم الأمر لايقبل التأخير وهم في الصلاه فلوا لم يعطي علي السائل لخرج من المسجد دون ان ينال شىء. انتهى
اقول فما بعد الحق الا الضلال المبين

الموحد
10 Jan 2011, 03:55 PM
هههههههههههههههههه:d:d:d
سبق وقلناها، يا ابن العربي يا شطور هدي حالك شوي يا عيني، فما في حاجة لكل هذا، فما عليك يا عزيزي إلا أن تجيب على السؤال السابق، إذ ليس من داع لأن تنقل لنا من كتبنا أي نص كان فأهل مكة أدرى بشعابها يا عزيزي.....!
وصدقني ما راح تجاوب وليس ذلك بمقدورك، فإن لي موضوعا في هذه المسألة على الشبكة ما زال يصرخ منذ شهر رمضان الى يومنا هذا دون أن أحصل على جواب واحد على أي سؤال من الأسئلة أو الاشكالات التي فيه، وذلكم على الرغم من التحدي الذي فيه لعلماء وطلبة العلم الشيعة في العالم كله، فتجدهم يمرون بالموضوع على استحياء، واحسنهم طريقة
فعل كفعلتك هذه بل وأحسن مما فعلت كأن أضاع أكثر من صفحة بالنقولات....!
وعلى كل حال، هل لك أن تأتني برواية واحد صحيحة في سبب النزول، واحدة فقط لا غير يا أبا التواتر والاجماع..!

عقيل
10 Jan 2011, 04:01 PM
.




"العربي الغيور"...

أطالبك برد شرعي على ما يلي...

- أن الإستمرار في الصلاة مقدم شرعا على إعطاء مال لفقير، فإن الله قد امتدح الخاشعين في
صلاتهم بقوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، ولكنه لم يمتدح من يتصدق من ماله على
الفقراء وهو راكع. (وهذا اتهام لعلي بأنه جاهل بكتاب الله)

- أن الثابت والمؤكد، هو أنه ليس هناك ضرورة تستدعي عليا لأن يخرج من خشوعه في الصلاة
ويتصدق على الفقير، فالفقراء كثر، وهم في كل مكان، ويستطيع علي أن يتصدق عليهم بعد
انتهائه من الصلاة. (وهذا اتهام لعلي بأنه جاهل بفقه الصلاة)

- لو جارينا عقول أفراخ ابن سبأ بأن آية الولاية نزلت في علي عندما تصدق على فقير وهو
راكع، لكان هناك تشريع يقول بأنه من المستحب للمسلم أن يوزع زكاته وصدقاته على الفقراء
أثناء صلاته، وهذا يتناقض تماما مع أمر الله بالخشوع في الصلاة بقوله تعالى:
(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) (وهذا اتهام لعلي بأنه جاهل بفقه الصلاة)

- طلب المال في المسجد بصوت مسموع لا يجوز في الإسلام، لما في ذلك من إحداث تشويش
على المصلين، مما يؤدي إلى ضياع الخشوع في الصلاة، فالمسجد مكان للصلاة وذكر الله، وليس
لطلب المال فيه. (وهذا اتهام لعلي بأنه جاهل بآداب المساجد)

- لا يوجد نص لا في الكتاب ولا في السنة يجيز إخراج الزكاة أو الصدقة أثناء الصلاة، فعلي فعل
أمرا في الصلاة لم يرد به نص شرعي. (هذا اتهام لعلي بأنه صاحب بدعة)

- أنه خالف قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ)، فقد ارتكب عليا في صلاته عملا ليس
فيه ضرورة شرعية، وهو إخراج الزكاة أثناء الصلاة، فأضاع بذلك خشوعه في الصلاة. (وهذا
اتهام لعلي بأنه جاهل بفقه الصلاة)

فأطلعنا على ردك على هذه الإتهامات التي وجهها شيعة ابن سبأ لعلي ابن أبي طالب.

بانتظارك.










.