المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإخوة الزيدية أتمنى التوضيح هل نتبع السابقين الأولين أم لا ؟


متفـائل
09 Jan 2011, 03:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه .
أما بعد :

ما أعلمه عن مذهب الإخوة الزيدية أن الخلافة بعد موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان الأحق بها شرعا علي رضي الله عنه وأرضاه .
مع تصحيحهم لخلافة الصديق رضي الله عنه من باب جواز إمامة المفضول مع وجود الفاضل .


لكن نجد في القرآن الكريم أن الله أمرنا باتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار :

{وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ
رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
التوبة100

وهؤلاء السَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ أجمعوا على بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه والجهاد تحت رايته وتصحيح موقفه من إرث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ... الخ



فهل يأمرنا الله باتباع من علم مخالفتهم لما يحبه ويرضاه بتقديمهم المفضول على الفاضل ؟

جوال اليمن
09 Jan 2011, 04:46 PM
من يقولون أنهم يتبعون القرآن ويعرضون الحديث على القرآن
فليجيبوا عن هذا السؤال
بارك الله فيك أخ يمتفائل سؤال في الصميم

متفـائل
10 Jan 2011, 06:59 PM
وفيك بارك أخي الحبيب ( جوال اليمن )

الإخوة الزيدية القرآن الكريم يذكر في كثير من الأحيان أحكاما كلية تندرج تحتها كثير من الجزئيات .
فما حدث بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكر القرآن فيه قاعدة عامة وهي :
( اتباع ما أجمع عليه السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار )
فوعد على ذلك الله عز وجل الرضى منه والخلود الأبدي في الجنة .
فكيف حكمتم على ما اتفقوا عليه أنه مفضول وأن الأفضل شرعا والأولى ما كان بخالفه



فهل بدا لكم والعياذ بالله ما خفي على الله جل جلاله ؟

أم أن القرآن يأمرنا بالمفضول دون الأخذ بالفاضل الذي يحبه الله جل جلاله ؟

أم أن التراث الذي نشأتم عليه خطأ يجب تغييره والتوبة منه ؟

متفـائل
13 Jan 2011, 08:31 PM
سبحان الله تخبطت فرق الشيعة كلها وطعنوا في كتاب الله عز وجل شاؤوا أم أبوا .


حتى الإخوة الزيدية يرون إجماع أمة الإسلام على بيعة أبي بكر الصديق خليفة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى رأسهم علي رضي الله عنه .
والله يأمرنا باتباع السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ,

ثم يقولون إن ما أجمعوا عليه مفضول مخالف للشرع ... الخ الترهات



بل وصل الأمر بالزيدية إلى الطعن في علي رضي الله عنه والقول بأن بيعته للصديق رضي الله عنه وصلاته خلفه ومشاورته للخلفاء قبله كانت على سبيل التقية والإكراه .


على طريقة الرافضة السبئية
( تشابهت قلوبهم )



قال في المجموع المنصوري مجموع رسائل الإمام عبدالله بن حمزة (القسم الأول)
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])


مسـألة عن الروايـة[في صلاة أمير المؤمنين خلفهما]

أن علياً عليه السلام صلى خلف أبي بكر وعمر، قال: فلمَ لا يُرَضَّى عليهما؟ وإذا صحت الرواية عن علي عليه السلام أنه قال: عمر سراج أهل الجنة وذلك في حال خلافته .
الجــواب عن ذلك: إن الصلاة خلفهما ليست بأعظم من البيعة لهما، فلو دلت الصلاة على الترضية دلت البيعة على صحة الإمامة،
وعندنا إن البيعة لهما كانت على وجه الإكراه، والصلاة خلفهما [كانت] على وجه التقية
أو يكون حكم أهل بدر مخالفاً لأحكام الأمة، كما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ((وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدر وقال: اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم)) فتكون كبائر المعاصي في حقهم صغائر، ولا يعلم مقادير الثواب والعقاب إلا الله عز وجل. أهـ







الله يأمرنا باتباع ما لا يحبه ويرضاه بل ما فيه معصية سبحانك هذا بهتان عظيم .