الحقيقة
17 Feb 2009, 10:24 AM
المرجفون في الصحافة!!!!!!!!! للشيخ محمد الحزمي
هم الذين ينشرون الشائعات الكاذبة، أو يبالغون فيها ويعظمونها، وقد تكون هذه الشائعات مختلقة مكذوبة، أو مبالغ فيها وحيث تجعل من الحبة قبة، ومن الصغير كبيراً، ومن الحقير خطيراً، أو تكون صحيحة واقعة، وليس ذنب -بعد الشرك- أعظم تحريماً، وأسوأ عاقبة، وأعجل عقوبة من أذية المسلم والإضرار به، والاستطالة في عرضه، وتتبع عوراته، قال تعالى: [وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا] {الأحزاب:58}، وعنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قبله، لا تغتابوا المسلمين -ولا تعيروهم- ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» حديث صحيح.
إن المرجفين بلية عظيمة ورزية مهينة، ويعظم البلاء حين يكون في المسلمين جهلة بسطاء، يسمعون لهؤلاء المنافقين المفتونين فيتأثرون بإشاعاتهم، ويستجيبون لتخويفاتهم، ويصبحون أبواقاً لهم، وببغاوات يرددون أراجيفهم وينشرون فتنتهم؛ ولهذا قال تعالى[.. وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ ..] {التوبة:47}، فيتولد من سعي أولئك المنافقين، وقبول هؤلاء الساذجين من الشر والبلاء، وتوهين عزائم المؤمنين وإرعابهم ما هو من أعظم البلاء على أمتهم، وأكبر المدد لأعدائهم.
قال صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع» رواه مسلم.
أي أنه لا يزن الكلام الذي سمعه ليعلم أثره سلباً أم إيجاباً على المجتمع والأفراد قبل أن يردده مقالاً أو كتابة فما بالك بالشائعات واختلاقها، والأكاذيب وافترائها، فما أتعس من بضاعته كذباً وتجارته حفداً، قال الشاعر:
إذا المرء أخطأه ثلاث فبعه ولو بكف من رماد*سلامة صدره والصدق منه وكتمان السرائر في الفؤاد
إن المرجفين أصحاب رسالة واحدة، رسالة الفحش والتفحش، تحركهم الشهوة والشهرة، عور في تصوراتهم، يصورون القبيح حسناً والحسن قبيحاً.. لم لا والشيطان معلمهم؟! قال تعالى: [.. فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ] {النمل:24}، فقد رأيناهم في بلادنا هذه الأيام وهم يبالغون من خطورة إنشاء هيئة وطنية للفضيلة، مع أنها مقترح لم يخرج إلى الوجود لاعتقادي الجازم بأن الرئيس ليس متحمساً لها، لكنّ المرجفين استعجلوا لوأدها في مهدها، فصوروها وكأنها عدو سيأتي لاستباحة الأعراض ونهب الثروات وتكميم الحريات، وأوحوا إلى القارئ أنها بلية البلايا، ورزية الرزايا، فذهبوا يشتمون ويقدحون ومن سم حقدهم ينفثون، بل انبعث أشقاهم فتطاول على الإسلام بذاته وعلى القرآن بآياته، أظهروا دعمهم بلا حياء للرذيلة، وحقدهم دون تردد على الفضيلة عندما صوروا الفاحشة بالحرية الشخصية فانطبق عليهم قول الله عز وجل: [إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ] {النور:19}.
هم الذين ينشرون الشائعات الكاذبة، أو يبالغون فيها ويعظمونها، وقد تكون هذه الشائعات مختلقة مكذوبة، أو مبالغ فيها وحيث تجعل من الحبة قبة، ومن الصغير كبيراً، ومن الحقير خطيراً، أو تكون صحيحة واقعة، وليس ذنب -بعد الشرك- أعظم تحريماً، وأسوأ عاقبة، وأعجل عقوبة من أذية المسلم والإضرار به، والاستطالة في عرضه، وتتبع عوراته، قال تعالى: [وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا] {الأحزاب:58}، وعنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قبله، لا تغتابوا المسلمين -ولا تعيروهم- ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع الله عورته ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» حديث صحيح.
إن المرجفين بلية عظيمة ورزية مهينة، ويعظم البلاء حين يكون في المسلمين جهلة بسطاء، يسمعون لهؤلاء المنافقين المفتونين فيتأثرون بإشاعاتهم، ويستجيبون لتخويفاتهم، ويصبحون أبواقاً لهم، وببغاوات يرددون أراجيفهم وينشرون فتنتهم؛ ولهذا قال تعالى[.. وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ ..] {التوبة:47}، فيتولد من سعي أولئك المنافقين، وقبول هؤلاء الساذجين من الشر والبلاء، وتوهين عزائم المؤمنين وإرعابهم ما هو من أعظم البلاء على أمتهم، وأكبر المدد لأعدائهم.
قال صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع» رواه مسلم.
أي أنه لا يزن الكلام الذي سمعه ليعلم أثره سلباً أم إيجاباً على المجتمع والأفراد قبل أن يردده مقالاً أو كتابة فما بالك بالشائعات واختلاقها، والأكاذيب وافترائها، فما أتعس من بضاعته كذباً وتجارته حفداً، قال الشاعر:
إذا المرء أخطأه ثلاث فبعه ولو بكف من رماد*سلامة صدره والصدق منه وكتمان السرائر في الفؤاد
إن المرجفين أصحاب رسالة واحدة، رسالة الفحش والتفحش، تحركهم الشهوة والشهرة، عور في تصوراتهم، يصورون القبيح حسناً والحسن قبيحاً.. لم لا والشيطان معلمهم؟! قال تعالى: [.. فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لَا يَهْتَدُونَ] {النمل:24}، فقد رأيناهم في بلادنا هذه الأيام وهم يبالغون من خطورة إنشاء هيئة وطنية للفضيلة، مع أنها مقترح لم يخرج إلى الوجود لاعتقادي الجازم بأن الرئيس ليس متحمساً لها، لكنّ المرجفين استعجلوا لوأدها في مهدها، فصوروها وكأنها عدو سيأتي لاستباحة الأعراض ونهب الثروات وتكميم الحريات، وأوحوا إلى القارئ أنها بلية البلايا، ورزية الرزايا، فذهبوا يشتمون ويقدحون ومن سم حقدهم ينفثون، بل انبعث أشقاهم فتطاول على الإسلام بذاته وعلى القرآن بآياته، أظهروا دعمهم بلا حياء للرذيلة، وحقدهم دون تردد على الفضيلة عندما صوروا الفاحشة بالحرية الشخصية فانطبق عليهم قول الله عز وجل: [إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ] {النور:19}.