المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلامة مجد الدين المؤيدي بين الدس والدمج دراسة نقدية


الشريف الحسني
15 Jan 2011, 09:35 AM
العلامة مجد الدين المؤيدي بين الدس والدمج


وقفه مع العلامة المؤيدي في نقله لترجمة الحافظ العلوي المنقولة من سير أعلام النبلاء وعلاقتها بدعواه ثبوت الدسِّ في زيادات الجامع الكافي.


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد للّه رب العالمين، وصلاته وسلامه على خاتم رسله وعلى آله الطاهرين وارض اللهم عن صحابته الأكرمين .


وبعد:


ما أحوجنا نحن في هذا العصر إلى الخروج عن الانطباع على حالة التعبدية والصنمية، والانفتاح الصحيح على القيم والموازين العلمية الاصيلة والمنهجية القويمة وتقوم هذه المنهجية على قراءة النصوص التي يأتي بها أهل العلم ودراستها دراسة تحليلية ، وهذا المنهج هو المنهج المعتمد للتعامل مع النصوص، وانه ينبغي لذلك تفكيك النصوص تفكيكا تحليليا بأساليب علمية لاستخلاص معطيات ونتائج صحيحة.

فالعلامة مجد الدين المؤيدي غني عن التعريف فهو علامة الزيدية وكل ما يصدر منه من مباحث علمية يؤخذ بها كمسلمات عند زيدية اليوم من دون أن يبدوا أي نقد وتحليل لمحتواها..حتى وان ادعى دعوى لم يسبقه احد من الزيدية!!
فلو أنهم وضعوا ما احتوت عليه دعاوي العلامة المؤيدي على طاولة التشريح ووازنوهما بالمعيار العلمي لتوضح لهم كثير من الحقائق فبمجرد دراسة مختصرة وتفحص فيها تتجلى الحقائق التي تكمن خلف أستار الوهم والخيال الذي وضعوا أنفسهم فيه.

ونحن هنا مع دعوى العلامة مجد الدين أن روايات زيادات الجامع الكافي للحافظ العلوي التي توافق أهل السنة مدسوسة لما تحمله من معتقدات تخالف السائد من معتقدات الزيدية .

ولبيان هذه المفارقة في العقائد فقد جاء في ترجمة السيد حميدان في طبقات الزيدية ليحيى بن الحسين /123 - 124: ((وكان مرماه-أي السيد حميدان - تقرير عقيدة الهادي ومن تبعه دون غيره من أهل البيت السابقين قبل الهادي فلهم عقائد أُخَر، كما تضمنه الجامع الكافي جامع آل محمد وغيره))....

أي أن المشكلة جوهرية وتتعلق بعقيدة تختلف عن الأخرى ,..
و ليعلم القارئ الكريم أن ليس هذا ما أريد الحديث عنه وإنما الحديث عن نقل العلامة المؤيدي لترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب الحافظ الذهبي سير أعلام النبلاء وعلاقتها بدعوى الدس المزعومة.

وارجوا من إخواني أن:
- يلاحظوا كيف نقل العلامة المؤيدي ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ..
- وان يلاحظوا دعوى العلامة المؤيدي لماذا أشاد الذهبي بالحافظ العلوي؟ ولماذا أشاد بكتابه؟..
- وبعد هذا يلاحظوا نقلي لترجمة الحافظ العلوي من كتاب سير أعلام النبلاء وكتاب تاريخ الإسلام.
- وعليهم أن يلاحظوا المفارقات التي سوف اذكرها ..
وأدعو كل المنصفين إلى قراءة هذا المقال ، والأخذ بما فيه من الحق، وما تكشفه هذه الصفحات التالية لذوي العقول والإبصار من بيان للحقيقة وترك التعصب الذميم والاحتكام إلى العقل و الدليل.


نص السيد العلامة مجد الدين المؤيدي في دعوى الدس:
قال السيد العلامة مجد الدين المؤيدي لوامع الأنوار - (1 / 427) ما نصه:
إنما خصصت بالبحث هذا الكتاب الجامع؛ لما في زياداته، فقد دسّ بعض المخالفين لآل محمد (ع) كثيراً فيها؛ فإن أثر الصنعة، والتكلف لذلك الكلام ـ لاسيما في المشيئة ونحوها ـ واضح، وما كأنها صدرت، إلا من حذاق الأشعرية، والمتسمين بالسنية.


التعليق:
أدلى وأدعى العلامة مجد الدين المؤيدي أن الذي صنع هذا الدس هو احد حذاق الأشعرية أو المتسمين بالسنية وقد بينا بعد وسقوط هذا القول في مشاركات سابقة ويوجد رد كامل على هذا الدعوى أرجو أن أعده لاحقاً.
ثم إن معنى الدس هو إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإخفاء الشديد وهذا الذي ذكره العلامة المؤيدي ليست بدس بل هناك عشرات الصفحات ظاهرة بينة ومعنونة بعشرات من الأبواب وهي ظاهرة بينه في كتاب الجامع توافق معتقد السلف وأهل السنة وحال الدس بعيد عن هذا ومن يريد الدس ليس .. فعليه فإن تسمية بحاذق من قبل العلامة المؤيدي بعيدة فما هكذا عمل الحذاق إذا أرادوا الدس هكذا !!.
وكلامنا ليس في هذا وسوف نرد على باقي ما جاء به لاحقاً كما ذكرت .
ولنرى نص العلامة المؤيدي الذي نقل فيه ترجمة الحافظ العلوي عن الحافظ الذهبي من السير وتاريخ الإسلام.

نص السيد العلامة مجد الدين المؤيدي في تثبيت دعوى الدس ونقله لترجمة الحافظ العلوي من كتاب السير وتاريخ الإسلام للذهبي:
قال السيد العلامة مجد الدين المؤيدي ما نصه قي لوامع الأنوار - (1 / 427):
ومما يزيدك بياناً أن كثيراً من المنحرفين التفتوا إليها-أي الروايات -، وإلى مؤلفها خاصة –أي الحافظ العلوي- ، من بين آل محمد ـ صلوات الله عليه وعليهم ـ ومؤلفاتهم، كالذهبي في النبلاء، وتاريخ الإسلام، وحاله معلوم في جانب آل محمد (ع)؛ فما قد رفع لأحد منهم ولا من شيعتهم، ولا لمؤلفاتهم، رأساً، ولارأى في إلغائهم وإلغاء مصنفاتهم من بين الأمة المحمدية بأساً، مع إشراق أرجاء الأرض بأنوارهم، وامتلاء جوانب البسيطة من أسفارهم، ويكفيك أنه قد رماه المقبلي بالنصب، وقد نقلنا كلامه فيه فيما سبق.
فقال الذهبي في النبلاء، مترجماً للسيد الإمام أبي عبدالله، صاحب الجامع (ع) ما لفظه: الإمام المحدث الثقة، العالم البقية، مُسْنِد الكوفة، أبو عبدالله، محمد بن علي.
إلى أن قال: العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.
ثم سرد الآخذين عنه، ومن أخذ عنهم.
وترجم له أيضاً في الطبقة الخامسة والأربعين، من كتابه تاريخ الإسلام، في أهل وفيات خمس وأربعين وأربعمائة، قال: ومولده في رجب، سنة سبع وستين وثلاثمائة.
قال: وكان حافظاً، خرج عنه الحافظ الصوري..إلخ.
فهذه الترجمة وأمثالها تدلك ـ إن كنت ذا عرفان ـ على قصدهم ترويج مازادوه عليها، في باب القدر والمشيئة، والإرادة والاستطاعة، وخلق الأفعال، وتعذيب الأطفال، وقدم القرآن، وغير ذلك، مما هو بعينه نصوص مذاهب الأشعرية، وسائر الجبرية، التي لا ريب فيها ولا إشكال، ولا تأويل ولا احتمال.انتهي بنصه ولفظه..

التعليق:
هذا بيت القصيد نقل العلامة مجد الدين المؤيدي ترجمة الحافظ أبو عبد الله العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب سير أعلام النبلاء لحافظ الإسلام الإمام الذهبي ونص فيها العلامة مجد الدين المؤيدي على:
- أن الذهبي روج للمؤلف الحافظ العلوي و روج لكتابه الجامع الكافي وزياداته فقط لأن فيه من تلك الرويات التي توافق أهل السنة دون أهل البيت ومؤلفاتهم الأخرى حيث قال:" فهذه الترجمة وأمثالها تدلك ـ إن كنت ذا عرفان ـ على قصدهم ترويج مازادوه عليها، في باب القدر والمشيئة، والإرادة والاستطاعة، وخلق الأفعال، وتعذيب الأطفال، وقدم القرآن".

- انه نقلها بلفظها من السير للذهبي حيث قال:" فقال الذهبي في النبلاء، مترجماً للسيد الإمام أبي عبدالله، صاحب الجامع (ع) ما لفظه الخ ..

فهو صرح بالسبب والدافع من نقل الترجمة وانه نقلها باللفظ من الحافظ الذهبي من كتابه سير إعلام النبلاء.
وقفة صادقة مع العلامة مجد الدين المؤيدي و نقله لترجمة الحافظ العلوي عن الحافظ الذهبي من السير وتاريخ الإسلام:
وهنا نقف مع العلامة مجد الدين المؤيدي وقفة يجب على من يرغب في معرفة الحق أن يقفها معه :

- كون الإمام الذهبي ذكر الحافظ العلوي وترجم له فهذا لا مراء فيه ...

- لكن هل الإمام الذهبي فعلاً ذكر كتاب الجامع الكافي أو تكلم عن مصنف للحافظ العلوي ذكر انه:" جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"؟؟؟

هذا هي الوقفة التي نريد أن نقفها مع العلامة مجد الدين المؤيدي..
هنا نترك أخانا القارئ الكريم يطلع على ترجمة الحافظ العلوي كاملة من كتب الذهبي وهي (سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام) الذي صرح العلامة المؤيدي انه نقل ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته باللفظ من سير أعلام النبلاء وعرج بالنقل من تاريخ الإسلام..
وسوف انقل الترجمة كاملة من الكتابين سير أعلام النبلاء تاريخ الإسلام للذهبي من أجل أن نتأكد أن الإمام الذهبي فعلاً ذكر كتاب الجامع الكافي أو تكلم عن مصنف للحافظ العلوي أم لا؟


جاء في سير أعلام النبلاء-يعسوب - (17 / 636) ما نصه ولفظه:
- العلوي * الإمام المحدث الثقة العالم الفقيه، مسند الكوفة أبو عبد الله، محمد ابن علي بن الحسن بن عبدالرحمن، العلوي الكوفي.انتقى عليه الحافظ أبو عبد الله الصوري، وغيره.
حدث عن: علي بن عبدالرحمن البكائي، وأبي الفضل محمد بن الحسن بن حطيط، ومحمد بن زيد بن مروان، وأبي الطيب محمد بن الحسين التيملي، وأبي المفضل محمد بن عبد الله الشيباني، ومحمد بن علي بن أبي الجراح، وعدة.
وببغداد من: أبي حفص الكتاني، وأبي طاهر المخلص.
حدث عنه: أبو منصور أحمد بن عبد الله العلوي، ومحمد بن عبد الوهاب الشعيري، وأبو الحارث علي بن محمد الجابري، وعلي بن قطر الهمداني، وعلي بن علي بن الرطاب، وعبد المنعم بن يحيى بن هقل، وأبو الغنائم محمد بن علي النرسي، الكوفيون شيوخ السلفي، وآخر من روى عنه بالاجازة عمر بن إبراهيم الزيدي النحوي.
قال ابن النرسي: مات بالكوفة في ربيع الاول، سنة خمس وأربعين وأربع مئة.
قال: ومولده في رجب سنة سبع وستين وثلاث مئة، ما رأيت من كان يفهم فقه الحديث مثله.
قال: وكان حافظا، خرج عنه الحافظ الصوري وأفاد عنه، وكان يفتخر به.انتهي بنصه ولفظه.

التعليق:
هذا النص نقلته من النسخة المطبوعة لسير أعلام النبلاء للذهبي (الطبعة التاسعة 1413 ه 1993 م مؤسسة الرسالة بيروت تحقيق: مجموعة من الباحثين، تحت إشراف: شعيب الأرنؤوط،) المعتمدة على مخطوطات خطية عدة منها مخطوطة كتبت في عهد المؤلف ونقلت من خط الحافظ الذهبي .وكتبت في حياته في السنوات 739 -743 هـ ...
ولنعرج على ترجمة الحافظ العلوي تاريخ الإسلام للذهبي قبل الإدلاء بأي تعليق أخر .

جاء في تاريخ الإسلام للذهبي الجزء الثلاثون - (118- 119) ما نصه ولفظه:
(محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي الكوفي.)
أبو عبد الله، مسند الكوفة في وقته. انتقى عليه الحافظ الصوري. وحدث عن: علي بن عبد الرحمن البكائي، وأبي الفضل محمد بن الحسن بن حطيط الأسدي، ومحمد بن زيد بن مروان، وأبي الطيب محمد بن الحسين التيملي ومحمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، ومحمد بن علي بن أبي الجراح، وأبي طاهر المخلص، وأبي حفص الكتاني، وغيرهم. وهو من كبار شيوخ أبي النرسي. توفي بالكوفة في ربيع الأول. أرخه أبي ووثقه، وقال: مولده في رجب سنة سبع وستين وثلاثمائة. ما رأيت من كان يفهم فقه الحديث مثله.
حافظاً خرج عليه الصوري وأفاد عنه. وكان يفتخر به. قلت: روي عنه من شيوخ السلفي: أبو منصور أحمد بن عبد الله العلوي الكوفي، ومحمد بن عبد الوهاب الشعيري، أبو الحارث علي بن محمد الجابري، وعلي بن قطر الهمذاني، وعلي بن علي بن الرطاب، وعبد المنعم بن يحيى بن الهقل الكوفيون. انتهي بنصه ولفظه.


التعليق:
بعد أن انتهينا من نفل ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزيادته,من سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للحافظ الذهبي نرى أن الإمام الذهبي لم يتكلم عن أي مصنف من مصنفات الحافظ العلوي لا من قريب ولا من بعيد؛ وهذا يجرنا إلى نضع نقاط استفهام لا بد منها:

أولاَ:
من أين جاء علامة الزيدية في العصر الحديث مجد الدين المؤيدي بان الحافظ لذهبي قال :"جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره" هذا ما نريد معرفته وكشفه؟؟؟
وللجواب عن هذا فإن هناك احتمالات ستة :
1. إما أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها هذه الزيادة.
2. إما أنه نقل من مصدر سني أخر مساعد..
3. إما أنه قام بعملية الدمج بأن نقل من مواطن أخرى في السير أو تاريخ الإسلام أو كتب أخرى من كتب الحافظ الذهبي وقام بالدمج بين الموضعين..
4. إما أنه وهم وخطأ وقع فيه.
5. إما أن الكلام برمته ليس كلام العلامة مجد الدين بل مدسوس جله أو بعضه مدسوس عليه من أجل أن يكون له قدسية ويسلم به في الأوساط الزيدية.
6. وإما أنه تعمد الدس نصرةًً للمذهب...

عرض ونقد الاحتمالات:
عرض ونقد الاحتمال الأول:
فأما الاحتمال الأول "أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها هذه الزيادة "

فهو أحسن الاحتمالات له ولكن لا دليل عليه § أن نص ترجمة الحافظ العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية - (1 / 389) منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على أخر الجزء الأول بدون ذكر لهذه الزيادة التي ذكرها العلامة مجد الدين "إلى أن قال: العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"..
وهذا يجعلنا نستبعد أن هناك نسخة أخرى فيها هذه الزيادة ...
§ بل إن النسخة المطبوعة المتداولة لسير أعلام هي التي كان ينقل منها العلامة المؤيدي:
فقد نقل العلامة المؤيدي ترجمة الإمام زيد من من سير أعلام النبلاء المطبوعة فقال في التحف شرح الزلف - (65):

"وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج5 ص389"..
وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها.
ونقل العلامة المؤيدي من سير أعلام النبلاء ترجمة الشاعر الشيعي الكميت في كتابه عيون المختار من فنون الأشعار والآثار - (144)فقال "وقال في سير أعلام النبلاء الجزء الخامس ص388".
وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها.

عرض ونقد الاحتمال الثاني:
وأما الاحتمال الثاني "أنه نقل من مصدر سني أخر مساعد ".
فلا يصح لأن العلامة المؤيدي صرح بأنه نقل ترجمة الحافظ العلوي من السير وتاريخ الإسلام للذهبي باللفظ ولم يصرح بمصدر مساعد نقل عن الذهبي فهذا الاحتمال يستبعد.

عرض ونقد الاحتمال الثالث:
وأما الاحتمال الثالث: "إما أنه قام بعملية الدمج بأن نقل من موطن أخرى في السير أو تاريخ الإسلام أو كتب أخرى للذهبي وقام بالدمج بين الموضعين".

فبعيد لأنه:
§ صرح العلامة مجد الدين بقوله: " إلى أن قال-أي الذهبي- : العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.ثم سرد الآخذين عنه، ومن أخذ عنهم."
وهذا دليل على عدم الدمج بين مواضع مختلفة من كتاب السير أو بين نص السير أو نص أخر خارج السير من مؤلفات الحافظ الذهبي..
§ ويزيد هذا توكيداً أني بحثت عن هذه النص وما يقاربه في جميع كتب الذهبي كتذكرة الحفاظ والسير وتاريخ الإسلام فلم أجده.

عرض ونقد الاحتمال الرابع:
الاحتمال الرابع "أنه وهم وخطأ وقع فيه "
فهذا احتمال ضعيف لأن الوهم أو الخطأ له سببه وهنا لا نكاد نجد سبب وهم أو خطأ العلامة مجد الدين وعدم وجود سبب للخطأ والوهم مستحيل عادة فعدم الوجود دليل قوي على استبعاد هذا الاحتمال.

عرض ونقد الاحتمال الخامس:
والاحتمال الخامس "أنه الكلام برمته ليس كلام العلامة مجد الدين أو بعضه مدسوس عليه من أجل أن يكون له قدسية ويسلم به في الأوساط الزيدية "
وهذا بعيد فإن العلامة قد ذكر مثل هذا الكلام في كتاب التحف شرح الزلف - (371) حيث قال في سياق ترجمة السيد الحافظ مؤلف طبقات الزيدية الكبرى إبراهيم بن القاسم:

"وترجم له في البدر الطالع، فقال مصنف طبقات الزيدية، وهو كتاب لم يؤلف مثله في بابه، انتهى.
قلت: وهذا الكلام من القاضي يدلك على ما ذكرته عن الذهبي في ترجمة صاحب الجامع الكافي، فإن ذلك لم يكن منهما إلا لما في الكتابين.
أما الأول فقد أوضحت ذلك في محله".انتهى بنصه ولفظه

وقصده في محله أي في لوامع الأنوار ..
فهذا يدلنا على استبعاد هذا الاحتمال إلا إذا كان صاحب الدس حاذقاً فدس فيهما وهذا الاستثناء توهم ليس إلا.

عرض ونقد الاحتمال السادس:
ويبقى معنا الاحتمال السادس "أنه تعمد الدس نصرةً للمذهب السائد"..
والذي أرجوا أن يستبعد لما هو معروف من دين الرجل..
ولكن المشكلة مع استبعاده لا تحل هذه المعضلة:من أين جاء العلامة المؤيدي بهذا النص في كتابه لوامع الأنوار و التحف شرح الزلف - (300) الذي ليس موجود في سير النبلاء المطبوع؟؟؟؟.
إلا إذا صححنا ودللننا على صحة أحد الاحتمالات السابقة ولكن بدون دليل يبقى هذا الاحتمال وارد.

الحل لهذه المعضلة:
يبقى تقدير أنه نقله من مصدر زيدي مساعد وحصلت عملية دمج..
هذا هو الحل فقد جاء في مطلع البدور ومجمع البحور - (4 / 351) لمؤرخ الزيدية العلامة المؤرخ أحمد بن صالح بن أبي الرجال ما نصه:
" قال الذهبي فيه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره". انتهى
وهنا يجب علينا أن نلاحظ هذه المفارقات :
أن أبا الرجال المؤرخ الزيدي المعروف عند ذكره لترجمة للحافظ العلوي:
§ لم بذكر انه نقلها من سير أعلام النبلاء .
§ انه لم يسرد من اخذ عن الحافظ العلوي وحدث عنه.

أما العلامة مجد الدين المؤيدي:
§ فقد صرح من أين نقل قول الذهبي حيث قال:
"قال وقد ترجم له الذهبي في النبلاء". التحف شرح الزلف(محقق) - ( 272)
وقال أيضاً: "فقال الذهبي في النبلاء، مترجماً للسيد الإمام أبي عبدالله، صاحب الجامع (ع) ما لفظه". لوامع الأنوار - (1 / 427)

§ وذكر أن الحافظ الذهبي سرد الرجال اللذين اخذوا عن الحافظ العلوي حيث قال:
"ثم سرد الآخذين عنه، ومن أخذ عنهم".. لوامع الأنوار - (1 / 427) التحف شرح الزلف(محقق) - ( 272)
فهذا يدلنا على انه أطلع على السير ونقل منه وإلا فما أدراه أن الترجمة في السير
وان الحافظ الذهبي سرد من اخذ عن الحافظ العلوي والذين اخذوا من اخذوا عنه؟؟.
فإذا تبين هذا بقي علينا ما هو الفائدة من ملاحظة هذه المفارقات فيما نحن بصدده؟
نقول هنا العلامة مجد الدين المؤيدي لا يستبعد أنه أطلع على النص الموجود في المصدر التاريخي الزيدي مطلع البدور لأبي الرجال مع القطع باطلاعه على سير أعلام للحافظ الذهبي فقام بعملية الدمج بينهما أي بين النصين..
فهل هذا يعتبر دس أم لا؟
نترك القارئ اللبيب يمحص ويجيب....

ثانياً:
أليس من حقنا أن نقول ونتساءل لماذا العلامة المؤيدي ينسب ترويج مصنف الجامع الكافي وزياداته إلى الحافظ الذهبي؟
فهذا لا يخرج عما يلي:
1. من اجل أن يصح ا ن أهل السنة كانوا مطلعين على كتاب زيادات الجامع الكافي وأنهم كانوا يعرفونه من اجل تثبيت دعوى الدس لتلك الروايات وأن صانعها حاذق سني أليس كذلك؟؟؟ ..

2. ومن أجل أن يؤكد أن أهل السنة لا يروجون إلا الكتب الزيدية التي دسوا فيها الرويات التي تخدم معتقدهم أليس كذلك ؟
فإذا تبين أن الحافظ الذهبي لم يروج ولم يذكر كتاباً أو مصنفاً للحافظ العلوي لا من قريب ولا من بعيد وقد دللنا على ذلك بما فيه الكفاية مع ظن هذا عملية الدمج السابق ذكرها أليس تسقط جميع هذه الدعوى ؟؟؟؟؟
نترك القارئ اللبيب يمحص ويجيب ....

ثالثاًً:
أليس من حق أي سني, إخواني الزيدية، بعد اطلاعه على ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزيادته,في النسخة المطبوعة من سير علام النبلاء المعتمدة على مخطوطات عدة منها مخطوطة كتبت في عهد الحافظ الذهبي ونقلت من خط الحافظ الذهبي وعدم العثور فيها على هذا النص:"جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره" الذي ادعى العلامة مجد الدين أنه نقله من السير بلفظه ..
أن يوسم العلامة المؤيدي بالدس على الحافظ الذهبي وانه يصح أن يقال فيه رمتني بدائها وانسلت ؟؟أليس العلامة المؤيدي يتجنى على الخصوم بما هو واقع فيه ؟
فإذا قلتم ليس من حقه مع وجود هذه الدلائل الملموسة.
فهل من حق العلامة المؤيدي أن يوسم ويتهم أهل السنة بالدس لروايات في الجامع الكافي ويتهمهم بالترويج لها؟!!!
نترك القارئ اللبيب يمحص....

سادتي الزيدية افتحوا عقولكم قليلاً فأنتم أهل عقل ودين وأظن أن دعوى الدس في زيادات الجامع الكافي سوف تذهب من بالكم إلى الأبد بعد إطلاعكم على هذا وإلا فإلى الله المشتكى واليه نحن ذاهبون وبين يديه واقفون ...

سادتي أهل السنة ارجوا أن تتذكروا مذهبكم في الاعتقاد وان تترحموا على العلامة مجد الدين الذي اسأل الله أن يغفر له وتتناسوا مذهب الزيدية والمعتزلة في مسألة الوعيد في هذا الموطن ..

واكلم نفسي أخيراً وليس أخراً أرجو أن أكون مخطئاً فإني فكرت ألف مرة قبل وضعي هذا المقال وتمنيت أن أكون مخطئاً لما اعرف عن هذا العلامة المؤيدي من الفضائل والعلم ولكن ما حيلتي الحق يجب أن يقال ولو كان مراً والذي ارجوه أن يكون هناك نسخة مخطوطة لسير أعلام النبلاء نقل منها العلامة مجد الدين المؤيدي وان كنت استبعده لكني أتمناه والتمني يصح في لغة العرب مع المستحيل فما بالك مع هذا المستبعد عادة ..

والله المطلع أنا لا نحب الكلام في مثل هذا، بل يسوءنا، ويثقل كل الثقل علينا، لولا وجوب النصح والبيان، والله المستعان، وعليه التكلان، وإليه ترجع الأمور.وأسأل الله بعزة ورحمته وعدله ومنته أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا إتباعه ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه أمين.

جوال اليمن
16 Jan 2011, 10:51 AM
هكذا
يتهربون من الحق ويدعون الدس في كتبهم بممارسة الدس على غيرهم.
مجد الدين المؤيدي يتحمل المسوؤلية سواء دس الكلام هو أو دمج بينه وبين غيره.
الله المستعان.
بارك الله فيك يا شريف

الشريف الحسني
16 Jan 2011, 08:37 PM
اشكر لكم مروركم سيدي الفاضل وتعليقكم

هل تسمعني
19 Jan 2011, 09:18 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
ليست هذه المرة الاولى لماذا يلجأون الى التحريف والتدليس
هذا دليل على انهم على باطل

الشريف الحسني
20 Jan 2011, 09:20 PM
لماذا يلجأون الى التحريف والتدليس
هذا دليل على انهم على باطل

سؤال وجواب اشكر لكم مروركم سيدي الكريم

ابو حسين
25 Jan 2011, 07:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وبعد
طالعت قبل أيام في هذا المنتدى مقالا
تحت عنوان ( العلامة مجد الدين بين الدس والدمج )
وقد أرعد الكاتب فيه وأبرق وطول تطويلا عجيبا كما هي عادت من يريد الهنجمة واظهار أنه ما أتى بما أتى به إلا من غزارة علم وسعت بحث
ولعله كذلك أعني غزير العلم كثير البحث ولكن الموضوع لا يستاهل هذا التهويل
فكل ما في الأمر أنه وجد زيادة وهي ( جمع كتابا فيه علم الأئمة بالعراق ، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره ) .
وكم لهذه الزيادة من احتمال ولا سيما مع ما اعترف به الكاتب من دين الرجل
ولنرجع إلى أول كلام الكاتب فقد قال:
ما أحوجنا نحن في هذا العصر إلى الخروج عن الانطباع على حالة التعبدية والصنمية، والانفتاح الصحيح على القيم والموازين العلمية الاصيلة والمنهجية القويمة وتقوم هذه المنهجية على قراءة النصوص التي يأتي بها أهل العلم ودراستها دراسة تحليلية ، وهذا المنهج هو المنهج المعتمد للتعامل مع النصوص، وانه ينبغي لذلك تفكيك النصوص تفكيكا تحليليا بأساليب علمية لاستخلاص معطيات ونتائج صحيحة
أقول نعم نحن محتاجون إلى ما ذكر ولكن هذا الكلام في أول موضوع يتحدث عن إمام الزيدية في عصره يوهم أن هذا منهج الزيدية وهو والله يعلم ويعلم كل من له أدنى اطلاع على مذهبهم ومنهجيتهم في جميع الأعصار أنهم هم الذين يحكمون الأدلة ومنهج البحث العلمي على أقوال الرجال ويدعون أتباعهم إلى ذلك بل إن مؤلفاتهم من بين سائر فرق الإسلام مبنية على هذا المبنى فراجع أيها المطلع كتاب شرح الأساس في أصول الدين كيف ينقل حتى خلاف الأئمة بل أقوال من هب ودب ويختلف معها الاختلاف العلمي
يأتي بدليل الخصم ويرد عليها وكذلك شرح الغاية في أصول الفقه والبحر الزخار في الفقه وهذه نماذج وإلا فهي كلها على هذا المنهاج .
أفلم يكن أحق بهذا التقديم أهل مذهبه الذين نفوا أحكام العقل مقابل ما ادعوه نصوصا في الصفات وتحجروا عليها ولم يجرؤ أحد من علمائهم مهما اتسع علمه وكبر خطأ من تقدمه من أسلافه أن ينقدها أويناقشها .
وليت شعري هل الزيدية هم الذين يقولون لا يجوز أن تفهم القرآن بعقلك بل بما فهمه السلف حتى تلقى إليهم هذه الديباجة أم هم أسلاف الكاتب ثم قال :
فالعلامة مجد الدين المؤيدي غني عن التعريف فهو علامة الزيدية وكل ما يصدر منه من مباحث علمية يؤخذ بها كمسلمات عند زيدية اليوم من دون أن يبدوا أي نقد وتحليل لمحتواها..حتى وان ادعى دعوى لم يسبقه احد من الزيدية!!
أقول لا أدري من أين أخذ هذه المعلومة من قال له من الزيدية إن كل ماجاء به العلامة مجد الدين رحمه الله من المسلمات فإن قصد قبول مايرويه فهذا حق من دونه بمراحل .
وإن قصد أنهم يقبلون حكمه في مسائل من غير أن يورد عليها دليل فهذه كذبة مفضوحة لا سيما وأن كل مسألة له مدعمة بالأدلة التي خضعت لها رقاب الأعداء والمخالفين قبل الموافقين ثم قال :
فلو أنهم وضعوا ما احتوت عليه دعاوي العلامة المؤيدي على طاولة التشريح ووازنوهما بالمعيار العلمي لتوضح لهم كثير من الحقائق فبمجرد دراسة مختصرة وتفحص فيها تتجلى الحقائق التي تكمن خلف أستار الوهم والخيال الذي وضعوا أنفسهم فيه.
أقول أنا أسأل الكاتب بالله الذي جل شأنه أن يطرح لنا هذالمعيار العلمي لنضع عليه كلام علمائنا وأئمتنا وكلامه وكلام سلفه فنحن بحمد الله كما أقسم إمامنا مجد الدين لا نريد إلا الحق ولكن نريد أن يكون هذا المعيار غير ما وضعه سلفه بل معيارا يتفق عليه .
أو نضع المعيار المتعارف عليه بين جامعات العالم ونبدأ بفحص مذاهبنا عليه لنرى من المحق ومن هو الذي في وديان الخيال .
إلى هنا أكتفي بهذا التعليق على بعض ما كتب وسأناقشه بعون الله فقرة فقرة وإن تأخرت المناقشة فما ذلك إلا لضيق الوقت وبطئي في الكتابه والله الموفق

الشريف الحسني
25 Jan 2011, 08:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا وبعد
طالعت قبل أيام في هذا المنتدى مقالا
تحت عنوان ( العلامة مجد الدين بين الدس والدمج )
وقد أرعد الكاتب فيه وأبرق وطول تطويلا عجيبا كما هي عادت من يريد الهنجمة واظهار أنه ما أتى بما أتى به إلا من غزارة علم وسعت بحث
ولعله كذلك أعني غزير العلم كثير البحث ولكن الموضوع لا يستاهل هذا التهويل

نعم سيدي الفاضل ارجو بدل هذا التعبير بالرعود والبروق ان تردوا على ما جاء في المقال ..
واعلم اني إذا ظهر لي خطأ فالعودة محمودة من قبلي وليس عندي هنجمة ...
واما الموضوع فهو يستاهل الرد لإن العلامة اعتمد عليه في تبيين اتهام اهل السنة بالدس في كتاب الجامع الكافي


فكل ما في الأمر أنه وجد زيادة وهي ( جمع كتابا فيه علم الأئمة بالعراق ، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره ) .
وكم لهذه الزيادة من احتمال ولا سيما مع ما اعترف به الكاتب من دين الرجل

هذه الزيادة هي عمدة العلامة المؤيدي في ان اهل السنة يروجون لما دسوه ..
وهو اتهام كبير وليس بقليل سيدي الفاضل



أقول نعم نحن محتاجون إلى ما ذكر ولكن هذا الكلام في أول موضوع يتحدث عن إمام الزيدية في عصره يوهم أن هذا منهج الزيدية وهو والله يعلم ويعلم كل من له أدنى اطلاع على مذهبهم ومنهجيتهم في جميع الأعصار أنهم هم الذين يحكمون الأدلة ومنهج البحث العلمي على أقوال الرجال ويدعون أتباعهم إلى ذلك بل إن مؤلفاتهم من بين سائر فرق الإسلام مبنية على هذا المبنى فراجع أيها المطلع كتاب شرح الأساس في أصول الدين كيف ينقل حتى خلاف الأئمة بل أقوال من هب ودب ويختلف معها الاختلاف العلمي

انا لا اتكلم عن منهج الزيدية النظري الرصين والقوي الغير مفعل ..
وانما تكلم عن منهجية الزيدية العملي المفعل الذي يحمل كثير من القصور


وليت شعري هل الزيدية هم الذين يقولون لا يجوز أن تفهم القرآن بعقلك بل بما فهمه السلف حتى تلقى إليهم هذه الديباجة أم هم أسلاف الكاتب ثم قال :
فالعلامة مجد الدين المؤيدي غني عن التعريف فهو علامة الزيدية وكل ما يصدر منه من مباحث علمية يؤخذ بها كمسلمات عند زيدية اليوم من دون أن يبدوا أي نقد وتحليل لمحتواها..حتى وان ادعى دعوى لم يسبقه احد من الزيدية!!
أقول لا أدري من أين أخذ هذه المعلومة من قال له من الزيدية إن كل ماجاء به العلامة مجد الدين رحمه الله من المسلمات فإن قصد قبول مايرويه فهذا حق من دونه بمراحل .
وإن قصد أنهم يقبلون حكمه في مسائل من غير أن يورد عليها دليل فهذه كذبة مفضوحة لا سيما وأن كل مسألة له مدعمة بالأدلة التي خضعت لها رقاب الأعداء والمخالفين قبل الموافقين ثم قال :
فلو أنهم وضعوا ما احتوت عليه دعاوي العلامة المؤيدي على طاولة التشريح ووازنوهما بالمعيار العلمي لتوضح لهم كثير من الحقائق فبمجرد دراسة مختصرة وتفحص فيها تتجلى الحقائق التي تكمن خلف أستار الوهم والخيال الذي وضعوا أنفسهم فيه.

اهل السنة يفهمون القران بعقولهم وعبر تراثهم واعظم تراث لهم هم السلف الصالح فهم يفعلون العقل والنقل

إلى هنا أكتفي بهذا التعليق على بعض ما كتب وسأناقشه بعون الله فقرة فقرة وإن تأخرت المناقشة فما ذلك إلا لضيق الوقت وبطئي في الكتابه والله الموفق
منتظرك استاذي الكريم

ابو حسين
26 Jan 2011, 06:42 PM
ثم قال :

ونحن هنا مع دعوى العلامة مجد الدين أن روايات زيادات الجامع الكافي للحافظ العلوي التي توافق أهل السنة مدسوسة لما تحمله من معتقدات تخالف السائد من معتقدات الزيدية .

ولبيان هذه المفارقة في العقائد فقد جاء في ترجمة السيد حميدان في طبقات الزيدية ليحيى بن الحسين /123 - 124: ((وكان مرماه-أي السيد حميدان - تقرير عقيدة الهادي ومن تبعه دون غيره من أهل البيت السابقين قبل الهادي فلهم عقائد أُخَر، كما تضمنه الجامع الكافي جامع آل محمد وغيره))....

أقول هذا الذي في الطبقات من قبيل ذلك الذي في الجامع الكافي فمؤلفها مشهور بالانحراف عن مذهب اهل البيت عليهم السلام وقد سر بما فيه كما سررت أنت والذهبي بها ولكن ما في مجموع السيد حميدان يكذب دعوى صاحب الطبقات وأنه وضعه لعلوم آل محمد كلهم ولم يخصصه بالهادي ومن اتبعه فهو مليء بالنقل عن الائمة من عند الإمام علي إلى عصره يعرف ذلك بأدنى مراجعة له .
وإليك هذه الجملة من مجموع السيد حميدان لتعرف بها أن ما نسبه إليه يحي بن الحسين غير صحيح ، ولولا كراهة التطويل لنقلت لك الكثير منه ولكن في هذا كفاية في ما أردنا قال فيه :

وأما الفصل الخامس
وهو في ذكر حكم من يخالف بين أئمة العترة وينسبهم إلى التفرق في الدين فحكمه عندهم في الضلال كحكم من يفرق بين الأنبياء، وكحكم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، وكحكم من يلبس الحق بالباطل؛ وبيان قبح التفريق بينهم ظاهر في الكتاب والسنة وأقوال الأئمة.

ثم قال : ـــ


أي أن المشكلة جوهرية وتتعلق بعقيدة تختلف عن الأخرى ,..
و ليعلم القارئ الكريم أن ليس هذا ما أريد الحديث عنه وإنما الحديث عن نقل العلامة المؤيدي لترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب الحافظ الذهبي سير أعلام النبلاء وعلاقتها بدعوى الدس المزعومة.

وارجوا من إخواني أن:
- يلاحظوا كيف نقل العلامة المؤيدي ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب سير أعلام النبلاء للحافظ الذهبي ..
- وان يلاحظوا دعوى العلامة المؤيدي لماذا أشاد الذهبي بالحافظ العلوي؟ ولماذا أشاد بكتابه؟..
- وبعد هذا يلاحظوا نقلي لترجمة الحافظ العلوي من كتاب سير أعلام النبلاء وكتاب تاريخ الإسلام.
- وعليهم أن يلاحظوا المفارقات التي سوف اذكرها ..
وأدعو كل المنصفين إلى قراءة هذا المقال ، والأخذ بما فيه من الحق، وما تكشفه هذه الصفحات التالية لذوي العقول والإبصار من بيان للحقيقة وترك التعصب الذميم والاحتكام إلى العقل و الدليل.

أقول قد لا حظنا وقد أكثر الكاتب من الدعوة إلى التأمل وكأن الكلام دقيق دقة لا تتضح إلا لحذاق النقاد
بل كأنه أتى باكتشاف القرن الواحد والعشرين أو جدد بذلك الدين حين يقول ( والأخذ بما فيه من الحق ، وما تكشفه الصفحات من الحق )
وأنا أدعو بدوري كل المنصفين أن يتأملوا ما في كلا مه من التجني على السيد مجد الدين وما سنبينه إن شاء الله من المحاولة المستميتة من الكاتب لجعل هذه الزيادة متعمدة الدس مع ما يمكنه من حمل المولى مجد الدين عليه من المحامل التي سنذكرها إن شاء الله كما هي عادت أهل البحث أن يحملوا ما يحصل من العلماء والرواة حتى أنهم حملوا صاحب القرآة الشاذة على أنه سمعها حديثا فظنها قرآنا .
ولا سيما مع من عر ف منه التحري الشديد في النقل وعرف منه التدين ونحن عند ما نصل إلى ذكر الاحتمالات سنبين أن شاء الله المحامل الصحيحة والتي لم يتعرض لها الكاتب وللحديث بقية إن شاء الله .

ابو حسين
28 Jan 2011, 07:20 AM
ثم قال :ــ
اقتباس




نص السيد العلامة مجد الدين المؤيدي في دعوى الدس:
قال السيد العلامة مجد الدين المؤيدي لوامع الأنوار - (1 / 427) ما نصه:
إنما خصصت بالبحث هذا الكتاب الجامع؛ لما في زياداته، فقد دسّ بعض المخالفين لآل محمد (ع) كثيراً فيها؛ فإن أثر الصنعة، والتكلف لذلك الكلام ـ لاسيما في المشيئة ونحوها ـ واضح، وما كأنها صدرت، إلا من حذاق الأشعرية، والمتسمين بالسنية.



التعليق:
أدلى وأدعى العلامة مجد الدين المؤيدي أن الذي صنع هذا الدس هو احد حذاق الأشعرية أو المتسمين بالسنية وقد بينا بعد وسقوط هذا القول في مشاركات سابقة ويوجد رد كامل على هذا الدعوى أرجو أن أعده لاحقاً.
ثم إن معنى الدس هو إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإخفاء الشديد وهذا الذي ذكره العلامة المؤيدي ليست بدس بل هناك عشرات الصفحات ظاهرة بينة ومعنونة بعشرات من الأبواب وهي ظاهرة بينه في كتاب الجامع توافق معتقد السلف وأهل السنة وحال الدس بعيد عن هذا ومن يريد الدس ليس .. فعليه فإن تسمية بحاذق من قبل العلامة المؤيدي بعيدة فما هكذا عمل الحذاق إذا أرادوا الدس هكذا !!.
وكلامنا ليس في هذا وسوف نرد على باقي ما جاء به لاحقاً كما ذكرت .

أقول أيها القارئ المنصف لاحظ قوله : ( أدلى وادعى العلامة مجد الدين المؤيدي أن الذي صنع هذا الدس هو أحد حذاق الأشعرية أو المتسمين بالسنية )
ولاحظ قول المولى مجد الدين رحمة الله عليه : ( وما كأنها صدرت ، إلا من حذاق الأشعرية والمتسمين بالسنية ) .
فلا حظ كيف قال : كأن ، والكاتب جزم جزما أفلا يلاحظ أن الكاتب يحاول أن يقول : إن المولى رحمه الله قال : بأن الداس حذاق الأشعرية ..... وما أظن الكاتب مع معرفته خفي عليه ذلك فالذي قاله المولى بشأن الدس : فقد دس بعض المخالفين .
وأيضا فإن إلصاق كلام بكتاب ومحاولة محاكاة ما تقدم دس حذاق فإن الكتاب يمكن أن يلصق به أكثر منه ولا يظهر ذلك إلا من خلال ما قال السيد مجد الدين أنه ظهر له أن ما في زيادات الجامع الكافي مدسوس من ظهور أثر الصنعة عليه وشبهه بكلام حذاق الأشعرية والسنية .
اللهم إلا إذا كان الكاتب يرى أن حجم الصفحات وكثرتها يتبين به المدسوس من غيره فهذا من عجائبه .
ثم قال : ــ

جوال اليمن
28 Jan 2011, 09:46 AM
ادخل في المطلوب يا ابوحسين

ابوهاشم2010
28 Jan 2011, 10:50 AM
متابع

صبري راغب
29 Jan 2011, 05:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك شيخنا الشريف الحسني
وقد بان لمن أنصف أن كلامك اصاب في مقتل
يوضحه:
التخبط الذي فيه الزميل " ابو حسين" !!!
فلم نر في جوابه الذي أملنا أن نجد فيه الجواب الشافي إلا إثباتا لما تجناه المؤيدي -وليست اول مرة يفعلها-.
نكتة الموضوع:
أن "ابا حسين" يجعل تلك الزيادة أمرا هينا بزعمه !!!!
ولو أنصف ونزع التعصب من عينيه لفهم أن:
تلك الزيادة هي عمدة "المؤيدي" في دعواه واتهامه لأهل السنة
وبدل أن يثبت لنا من اين جاء بها المؤيدي أخذ يحاول -وأنى له ذلك- أن ينصرف انتباهنا إلى أنه قال " كأن" ...إلخ.
وليت شعري هل أتى المؤيدي بذلك الكلام إلا ليثير الشك في تلك العقائد التي خالفت مذهبه في الجامع ؟؟؟؟؟
رفع الله قدرك أخي
وفي انتظار زيدي "حاذق" يأتينا بجواب شاف وعن نفسي لا التمس للمؤيدي عذرا فيما جناه. فالجناية تكررت قبلها في مواضيع بينتموها... فليست مرته الأولى. والله يعفو عنا وعنه.
وأزيد سؤالا آخر:
لو سلمنا بدعوى الدمج -تنزلا- فمن أين أتى عالم الزيدية الآخر بتلك "الزيادة" ؟؟؟؟

ابو حسين
30 Jan 2011, 08:03 AM
لا تستعجل ياصبري فالرد جاهز وان تاخرت فانما هو من عطل معي في الكمبيوتر
اما السخرية والهنجمه فالمفروض ان هذا حوار علمي وليس مساجلة في السخرية والتعالي

صبري راغب
31 Jan 2011, 01:16 AM
الواجب يا ابا حسين أن تأتي إلى صلب الموضوع لا أن تشرق وتغرب...
على كل حال أقول لك:
طيب...ننتظر جوابك ونرى..

ابو حسين
31 Jan 2011, 07:44 AM
ثم قال
بعد أن أورد كلام السيد مجد الدين :
:
هذا بيت القصيد نقل العلامة مجد الدين المؤيدي ترجمة الحافظ أبو عبد الله العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته من كتاب سير أعلام النبلاء لحافظ الإسلام الإمام الذهبي ونص فيها العلامة مجد الدين المؤيدي على:
- أن الذهبي روج للمؤلف الحافظ العلوي و روج لكتابه الجامع الكافي وزياداته فقط لأن فيه من تلك الرويات التي توافق أهل السنة دون أهل البيت ومؤلفاتهم الأخرى حيث قال:" فهذه الترجمة وأمثالها تدلك ـ إن كنت ذا عرفان ـ على قصدهم ترويج مازادوه عليها، في باب القدر والمشيئة، والإرادة والاستطاعة، وخلق الأفعال، وتعذيب الأطفال، وقدم القرآن".

- انه نقلها بلفظها من السير للذهبي حيث قال:" فقال الذهبي في النبلاء، مترجماً للسيد الإمام أبي عبدالله، صاحب الجامع (ع) ما لفظه الخ ..

فهو صرح بالسبب والدافع من نقل الترجمة وانه نقلها باللفظ من الحافظ الذهبي من كتابه سير إعلام النبلاء.
وقفة صادقة مع العلامة مجد الدين المؤيدي و نقله لترجمة الحافظ العلوي عن الحافظ الذهبي من السير وتاريخ الإسلام:
وهنا نقف مع العلامة مجد الدين المؤيدي وقفة يجب على من يرغب في معرفة الحق أن يقفها معه :

- كون الإمام الذهبي ذكر الحافظ العلوي وترجم له فهذا لا مراء فيه ...

- لكن هل الإمام الذهبي فعلاً ذكر كتاب الجامع الكافي أو تكلم عن مصنف للحافظ العلوي ذكر انه:" جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"؟؟؟

هذا هي الوقفة التي نريد أن نقفها مع العلامة مجد الدين المؤيدي..
هنا نترك أخانا القارئ الكريم يطلع على ترجمة الحافظ العلوي كاملة من كتب الذهبي وهي (سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام) الذي صرح العلامة المؤيدي انه نقل ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزياداته باللفظ من سير أعلام النبلاء وعرج بالنقل من تاريخ الإسلام..
وسوف انقل الترجمة كاملة من الكتابين سير أعلام النبلاء تاريخ الإسلام للذهبي من أجل أن نتأكد أن الإمام الذهبي فعلاً ذكر كتاب الجامع الكافي أو تكلم عن مصنف للحافظ العلوي أم لا؟
أقول نعم قد نقل كلام الذهبي وليس فيه مازعمه من أنه زيادة ولكن كون المؤيدي نقلها من نفس هذه النسخة التي رجع إليها الكاتب غير صحيح فتأليف السيد مجد الدين رحمه الله للوامعه كان قبل أن تصل المطبوعات إلى اليمن إلا النادر ونحن سنبين أن هذه الزيادة قد وردت في كتب قديمة كانت هي من المراجع للسيد رحمه الله وما ظن الكاتب غفل عنها
ثم قال بعد أن نقل كلام الذهبي من سير أعلم النبلاء :

التعليق:
هذا النص نقلته من النسخة المطبوعة لسير أعلام النبلاء للذهبي (الطبعة التاسعة 1413 ه 1993 م مؤسسة الرسالة بيروت تحقيق: مجموعة من الباحثين، تحت إشراف: شعيب الأرنؤوط،) المعتمدة على مخطوطات خطية عدة منها مخطوطة كتبت في عهد المؤلف ونقلت من خط الحافظ الذهبي .وكتبت في حياته في السنوات 739 -743 هـ ...
ولنعرج على ترجمة الحافظ العلوي تاريخ الإسلام للذهبي قبل الإدلاء بأي تعليق أخر .أقو ل تاريخ طبع هذه النسخ التي نقل منها الترجمة متأخر عن تأليف اللوامع والتحف بزمان كثير لأن السيد الفهما قبل عام 1962م فهو يدل على أنها غير ما اعتمده السيد .
وأما كونه تحقيق مجموعة من الباحثين فلعلهم رجحوا حذفها كما كان ترجح لعزان حذف بعض النصوص من بعض الكتب الزيدية التي حققها وهو باحث أيضا على اطلاع على كتب الزيدية .
أو كانت لا توجد في النسخ التي اعتمدوها ومن أين أنهم قد أحاطوا بجميع النسخ علما
وأما كون منها نسخة كتبت في زمن المؤلف فذلك لا يوجب انه لم يكن في زمن المؤلف إلا هذه النسخة وما أكثر الفوارق بين النسخ .
ثم قال بعد أن نقل كلام ال>هبي ف تاريخ الإسلام :

التعليق:
بعد أن انتهينا من نفل ترجمة الحافظ العلوي صاحب الجامع الكافي وزيادته,من سير أعلام النبلاء وتاريخ الإسلام للحافظ الذهبي نرى أن الإمام الذهبي لم يتكلم عن أي مصنف من مصنفات الحافظ العلوي لا من قريب ولا من بعيد؛ وهذا يجرنا إلى نضع نقاط استفهام لا بد منها:

أولاَ:
من أين جاء علامة الزيدية في العصر الحديث مجد الدين المؤيدي بان الحافظ لذهبي قال :"جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره" هذا ما نريد معرفته وكشفه؟؟؟
وللجواب عن هذا فإن هناك احتمالات ستة :
1. إما أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها هذه الزيادة.
2. إما أنه نقل من مصدر سني أخر مساعد..
3. إما أنه قام بعملية الدمج بأن نقل من مواطن أخرى في السير أو تاريخ الإسلام أو كتب أخرى من كتب الحافظ الذهبي وقام بالدمج بين الموضعين..
4. إما أنه وهم وخطأ وقع فيه.
5. إما أن الكلام برمته ليس كلام العلامة مجد الدين بل مدسوس جله أو بعضه مدسوس عليه من أجل أن يكون له قدسية ويسلم به في الأوساط الزيدية.
6. وإما أنه تعمد الدس نصرةًً للمذهب...

عرض ونقد الاحتمالات:
عرض ونقد الاحتمال الأول:
فأما الاحتمال الأول "أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها هذه الزيادة "

فهو أحسن الاحتمالات له ولكن لا دليل عليه أن نص ترجمة الحافظ العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية - (1 / 389) منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على أخر الجزء الأول بدون ذكر لهذه الزيادة التي ذكرها العلامة مجد الدين "إلى أن قال: العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"..
وهذا يجعلنا نستبعد أن هناك نسخة أخرى فيها هذه الزيادة ...
بل إن النسخة المطبوعة المتداولة لسير أعلام هي التي كان ينقل منها العلامة المؤيدي:
فقد نقل العلامة المؤيدي ترجمة الإمام زيد من من سير أعلام النبلاء المطبوعة فقال في التحف شرح الزلف - (65):

"وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج5 ص389"..
وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها.
ونقل العلامة المؤيدي من سير أعلام النبلاء ترجمة الشاعر الشيعي الكميت في كتابه عيون المختار من فنون الأشعار والآثار - (144)فقال "وقال في سير أعلام النبلاء الجزء الخامس ص388".
وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها.
أ


أقول : قال الاحتمال الأول أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها ه>ه الزيادة .
أقول ه>ا هو الاحتمال الوحيد فقد بينا أن تأليفه للكتابين أعني اللوامع والتحف كان قبل وصول المطبوعات إلى اليمن وقبل تاريخ طبع النسخة التي >كرها الكاتب
وأما قوله إن نص ترجمة العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على آخر الجزء الأول بدون >كر الزيادة ........إلى أن قال : وه>ا يجعلنا نستبعد أن هناك نسخة أخرى فيها ه>ه الزيادة .
وأقول بل هناك دليل على وجود نسخة أخرى نقلت عن ال>هبي و>لك في مطلع البدور ومجمع البحور أثناء ترجمة محمد بن منصورالمرادي رحمه الله وهي تلك الزيادة التي >كرها السيد مجد الدين رحمه الله
وأنا أوردها هنا بكمالها فقد قال :
حمد بن منصور المقري المرادي
شيخ العترة والشيعة عذب الشريعة لمن أراد، بحر الشريعة محمد بن منصور المقري المرادي، كان الأئمة في زمنه يجلونه إجلال الأب الكريم، وهو ينزلهم في منزلهم(3) الشريف العظيم، وكان شيخاً معمراً، قد ذكر في عمره بخط بعض الطلبة كلام لم يقف عندي، فأنقله وهو الذي جمع أمالي أحمد بن عيسى، وهو أحد(4) الأربعة الذين أعتمد عليهم في الجامع الكافي؛ لأن مؤلف الجامع الكافي هو(5) صاحب المقنع، وهو الذي قال الذهبي فيه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره. ( هذا من مطلع البدور ومجمع البحور)
__________
وأيضا فقد وجد الزياة في كتاب الملل والنحل للسبحاني حيث قال ما لفظه :
وهو الذي جمع أمالي أحمد بن عيسى، وهو أحد الاَربعة الذين اعتمد عليهم في الجامع الكافي، لاَنّ موَلف الجامع الكافي وهو صاحب «المقنع» وهو الذي قال الذهبي فيه: الامام المحدث الثقة العالم مسند الكوفة أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي جمع كتاباً فيه علم الاَئمة بالعراق فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.
وهذا من ( كتاب بحوث في الملل والنحل . السبحاني )
وهذان الكتابان لم يكونا بصدد ذكر الدس

charmmente
31 Jan 2011, 12:33 PM
قطعت الشك باليقين أخي الكريم

جزاك الله خيراً و بارك فيك و جزى الله خيراً علامة العصر و إمام الزمان سيدي مجد الدين رحمهم الله و نفع بعلمهم

ابو حسين
31 Jan 2011, 05:28 PM
وجزاك اختنا العزيزة شكرا على المرور
والموضوع لم ينتهي بعد فسأكمل التعليق على بقية كلامه باذن الله

الشريف الحسني
31 Jan 2011, 10:10 PM
سيدي ابو حسين
اهذا اخر كلام عندك ؟
سيدي الفاضل اريد انا ان يخرج العلامة مجد الدين من هذا المازق الصعب كما يعلم الله لكن ليس عن طريق المغالطة والبتر
واقول لك:
أانت فعلاً مع هذا الرد في مشاركتك الاخيرة أأنت تقول بهذه المغالطة؟! ..
احتراماً لك وتقديراً لشخصك لن ارد على المشاركة الاخيرة حتى يوم غد واطلب منك مراجعة الملل والنحل للعلامة السبحاني وما نقلته عن ابي الرجال
وانظر هل سوف تتراجع وسوف اعتبر السكوت علامة الرضا
وهذه مهلة لك لن تجدها
منتظر لموقفك من المشاركة الاخيرة

ابوحيدره
31 Jan 2011, 10:16 PM
بارك الله فيك اخي الشريف
ويعلم الله اني احبك فيه
واقول لابي حسين لا تكثر الاعتذارات للبشر فلاعصمه لاحد غير الانبياء
وكثرت تبريراتك تذكرني بالقدسيه التي وضعتموها للائمتكم
واذكرك بقوله تعالى بل الانسان على نفسه بصيره ولو القى معاذيره

صبري راغب
01 Feb 2011, 01:30 AM
إن كان هذا هو الجواب الذي لا تريدنا أن نستعجله... فحبذا لو لم تكتبه...
ولا زلنا في انتظار المزيد ونعجب من تقديس الأشخاص ولو بفضح النفس !!!!!!!!!

ابو حسين
01 Feb 2011, 07:30 AM
وأما قوله إن النسخة المطبوعة المتداولة لسير أعلام النبلاء هي التي ينقل منها العلامة المؤيدي فقد نقل ترجمة الإمام زيد.............إلى قال ونقل العلامة المؤيدي من سير أعلام النبلاء ترجمة الشاعر الشيعي الكميت ............إلى أن قال وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها .
أقول قد أوضحنا في ما مر أن السيد رحمه الله ألف كتابه اللوامع وكتاب التحف قبل تاريخ النسخة المطبوعة .
أما ذكره في التحف لرقم هذه النسخة المطبوعة فإنما حصل ذلك في وقت متأخر عند إعداد الكتاب للطبع ولعل ذلك الترقيم قام به من كان يعد النسخة للطبع فقد أعدت للطبع مرتين وحاول بعض الطلاب ترقيم بعض ما ينقل السيد عنه وكان المتواجد النسخة التي ذكرولم يخطر ببال من رقم أنها قد نقص منها عن النسخة التي نقل عنها السيد رحمه الله .
وأما كتاب المختار فقد تم تأليفه في وقت متأخر عن التحف واللوامع فلا يبعد أنه هو الذي رقم عن النسخة المذكورة ولكن الراجح عندي أنها من المعاونين له بإعدادها للطبع وأن كان ذلك يتم تحت إشرافه رحمه الله .
ثم قال :
عرض ونقد الاحتمال الثالث:
وأما الاحتمال الثالث: "إما أنه قام بعملية الدمج بأن نقل من موطن أخرى في السير أو تاريخ الإسلام أو كتب أخرى للذهبي وقام بالدمج بين الموضعين".

فبعيد لأنه:
صرح العلامة مجد الدين بقوله: " إلى أن قال-أي الذهبي- : العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.ثم سرد الآخذين عنه، ومن أخذ عنهم."
وهذا دليل على عدم الدمج بين مواضع مختلفة من كتاب السير أو بين نص السير أو نص أخر خارج السير من مؤلفات الحافظ الذهبي..
ويزيد هذا توكيداً أني بحثت عن هذه النص وما يقاربه في جميع كتب الذهبي كتذكرة الحفاظ والسير وتاريخ الإسلام فلم أجده.
أقول نعم هذا الإحتمال مستبعد وقد وضحنا فيما سبق افي الكلام على عرض الاحتمال الأول
وأما بحثه فلعله بواسطة الموسوعة الشاملة ولا زال في الكتب التي فيها أغلاط .
ثم قال :
عرض ونقد الاحتمال الرابع:
الاحتمال الرابع "أنه وهم وخطأ وقع فيه "
فهذا احتمال ضعيف لأن الوهم أو الخطأ له سببه وهنا لا نكاد نجد سبب وهم أو خطأ العلامة مجد الدين وعدم وجود سبب للخطأ والوهم مستحيل عادة فعدم الوجود دليل قوي على استبعاد هذا الاحتمال.
أقول مع استبعاد هذا الاحتمال بما تقدم ، ولكن لا أدري كيف كان يمكن الكاتب أن يرى أسباب الخطأ في وقت تأليف السيد لكتبه وهل هي أشياء محسوسة تتجسم بجانب الخطأ حتى إذا لم ترى علم عدمها وهذا يدل على محبة التشويه لدى الكاتب لمثل ذلك العلم فلا حول ولا قوة إلا بالله .
ثم قال :
عرض ونقد الاحتمال الخامس:
والاحتمال الخامس "أنه الكلام برمته ليس كلام العلامة مجد الدين أو بعضه مدسوس عليه من أجل أن يكون له قدسية ويسلم به في الأوساط الزيدية "
وهذا بعيد فإن العلامة قد ذكر مثل هذا الكلام في كتاب التحف شرح الزلف - (371) حيث قال في سياق ترجمة السيد الحافظ مؤلف طبقات الزيدية الكبرى إبراهيم بن القاسم:
اقتباس




"وترجم له في البدر الطالع، فقال مصنف طبقات الزيدية، وهو كتاب لم يؤلف مثله في بابه، انتهى.
قلت: وهذا الكلام من القاضي يدلك على ما ذكرته عن الذهبي في ترجمة صاحب الجامع الكافي، فإن ذلك لم يكن منهما إلا لما في الكتابين.
أما الأول فقد أوضحت ذلك في محله".انتهى بنصه ولفظه



وقصده في محله أي في لوامع الأنوار ..
فهذا يدلنا على استبعاد هذا الاحتمال إلا إذا كان صاحب الدس حاذقاً فدس فيهما وهذا الاستثناء توهم ليس إلا.

أقول هذا الاحتمال غير وارد البتة فإن مؤلفات المولى قد أمليت عليه ما لا يحصى من المرات
وأما قوله إلا إذا كان صاحب الدس حاذقا ....... فإنما قصد به السخرية من كلام السيد فالله حسيبه .
ثم قال :

عرض ونقد الاحتمال السادس:
ويبقى معنا الاحتمال السادس "أنه تعمد الدس نصرةً للمذهب السائد"..
والذي أرجوا أن يستبعد لما هو معروف من دين الرجل..
ولكن المشكلة مع استبعاده لا تحل هذه المعضلة:من أين جاء العلامة المؤيدي بهذا النص في كتابه لوامع الأنوار و التحف شرح الزلف - (300) الذي ليس موجود في سير النبلاء المطبوع؟؟؟؟.
إلا إذا صححنا ودللننا على صحة أحد الاحتمالات السابقة ولكن بدون دليل يبقى هذا الاحتمال وارد.

أقول إنما أراد من التطويل والتمحل وكثرة التقسيمات أن يثبت هذا الأحتمال لأن الغرض كما يظهر ليس البحث العلمي بل الغرض شخصية السيد رحمه الله وإلا فحتى لولم تكن الكلمة ثابتة فالسيد إنما جعلها قرينة مع مافي بقية الترجمة غيرها من المدح الذي لم يكن معتادا من الذهبي لأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم .
والذي اعتمده السيد هو ما في تلك الزيادات من المخالفة لما هو المعلوم من مذهب أهل البيت عليهم السلام بل حتى من أطفالهم كما ذكره الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام ، ولعل الكاتب لا يخفى عليه هذا وهذا منه فتح لهذا المشروع الذي نجد في كتب سلفه ما يكون معه هذا كلا شيء .

ابو حسين
01 Feb 2011, 07:38 AM
ألأستاذ الشريف ليس هذا آخر ماعندي وسينتهي كلامي عند آخر كلامك
أصحابك يجيدون السخرية مبروك عليك هؤلاء الأصحاب
أنا واثق مما كتبت بحمد الله لن تؤثر علي السخرية ولا الهنجمة

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:09 PM
ألأستاذ الشريف ليس هذا آخر ماعندي وسينتهي كلامي عند آخر كلامك
طيب منتظر سيدي الكريم وسوف ارد كلامك عندما تنتهي



أصحابك يجيدون السخرية مبروك عليك هؤلاء الأصحاب

يبدوا انهم رؤوا في كلامك بعد مما جعلك غرضاً لسخريتهم وهم اصحاب جيدون لكن لا ارضى بالسخرية لا لشخصكم ولا لشخصهم ولعل تغبيرهم سوف يتحسن لاحقاً



أنا واثق مما كتبت بحمد الله لن تؤثر علي السخرية ولا الهنجمة

انا اريد أن لا تعتمد على ثقتك وانما على فهمك لما تنقل ولا ارض لشخصكم ان يقعوا فاخذرهم سابقاً..
لكن ما دام تقول انك واثق فاستمر
ولك مني جزيل التقدير

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:12 PM
متابع
اتشرف بمتابعتكم سيدي القدير

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك شيخنا الشريف الحسني


سيدي القدير انا طويلب عند مثلكم فارجو منكم وصفي بالاخ فهذا يعرفني قدري
بوركتم سيدي الفاضل

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:22 PM
قطعت الشك باليقين أخي الكريم

جزاك الله خيراً و بارك فيك و جزى الله خيراً علامة العصر و إمام الزمان سيدي مجد الدين رحمهم الله و نفع بعلمهم
سيدتي اين الشك الذي اتينا به واين اليقين الذي اتى به الاخ ابو حسين
واما الدعاء لعلامة الزمان مجد الدين على ماذا؟
هل لأنه اتهم اهل السنة بالدس ؟
هل لانه قام بعملية الدمج ؟
ام لأنه عالم له تقديره واحترامه ..
نتفق معك في الاخير لا في الاولين
ونرجو منك التفريق بين اليقين والشك فهذا سوف يفيدك في كيفية دعائك

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:26 PM
بارك الله فيك اخي الشريف
ويعلم الله اني احبك فيه

اجمل شيء قراءته اليوم وان اعلمك استاذي الفاضل اني احبك في الله
ونشكركم على هذه المحبة الكريمة وهي من نعم الله علينا

الشريف الحسني
01 Feb 2011, 12:37 PM
إن كان هذا هو الجواب الذي لا تريدنا أن نستعجله... فحبذا لو لم تكتبه...
ولا زلنا في انتظار المزيد ونعجب من تقديس الأشخاص ولو بفضح النفس !!!!!!!!!
انا وان كنت اتفق معك سيدي الفاضل واستاذي القدير على ان كلمتكم معبرة عن الواقع وحقيقة الحال .
الا اني سيدي ارجو منكم تخفيف العبارة يبالذات مع استاذ مثل ابو حسين
ولكم مني جزيل الاحترام والتقدير

ابو حسين
01 Feb 2011, 03:10 PM
شكرا للاستاذ الشريف
نحن يعلم الله نجيد السخرية والاستهزاء ولكن لا نريد ان تكون منا لئلا نحرف الهدف من دخولنا في هذه النقاشات
فان ذلك اعني السخرية لا تستاهل الوقوف امام الشاشةلخمس دقائق
واكثر مادعانا للدخول في هكذا مناقشات ادب المحاورين الرئيسين مثل الشريف والامير وابن الوزير
لكن ارجوا ان لا يشجعوا هؤلاء بالتاييد والشكر لهم
اما ان يبين انسان ما في كلامي من خطا فانا عده احسان وفائدة ولا اعتبر ان ذلك تهديد لي
فالحقيقة ينبغي ان تكون فوق كل شيء وفوق كل احد

صبري راغب
02 Feb 2011, 12:49 AM
لك ذلك أخي الشريف
و حدتي ليست مقصودة أو شخصية وجل من لا يخطئ
وأعتذر على حدتي لك وللأخ "ابي حسين"
ونرجو أن نتابع النقاش ونستفيد منكما
وأكرر اعتذاري للأخ ابي حسين...فأرجو أن يتقبله

الشريف الحسني
03 Feb 2011, 09:57 PM
شكرا للاستاذ الشريف

يوركتم سيدي الفاضل هل اتممتم ردكم

الشريف الحسني
03 Feb 2011, 10:04 PM
لك ذلك أخي الشريف


و حدتي ليست مقصودة أو شخصية وجل من لا يخطئ
وأعتذر على حدتي لك وللأخ "ابي حسين"
ونرجو أن نتابع النقاش ونستفيد منكما

وأكرر اعتذاري للأخ ابي حسين...فأرجو أن يتقبله

اشكرك استاذي القدير على هذا الخلق العالي وكثر من امثالكم استاذي الفاضل

الشريف الحسني
05 Feb 2011, 11:16 PM
أقول هذا الذي في الطبقات من قبيل ذلك الذي في الجامع الكافي فمؤلفها مشهور بالانحراف عن مذهب أهل البيت عليهم السلام وقد سر بما فيه كما سررت أنت والذهبي بها.
قال السيد العلامة إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله، المتوفى سنة 1152 هـ عن صاحب الطبقات:
وكان السيد عماد الدين [سيداً] ، إماماً، محققاً، بقية الشيوخ، وأستاذ أهل الرسوخ، له تصانيف جليلة منها: كتاب (التاريخ). يدخل في مجلدين، و(شرح على مجموع الإمام زيد بن علي). غريب في بابه يدل على تمكن وبسطة في جميع العلوم. طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث). - (3 / 99)..
فكيف يكون هذا منحرف عن أهل البيت؟؟؟؟....
وهو موصوف بهذه الصفات!!!!!
ولكن ما في مجموع السيد حميدان يكذب دعوى صاحب الطبقات وأنه وضعه لعلوم آل محمد كلهم ولم يخصصه بالهادي ومن اتبعه فهو مليء بالنقل عن الأئمة من عند الإمام علي إلى عصره يعرف ذلك بأدنى مراجعة له.
وإليك هذه الجملة من مجموع السيد حميدان لتعرف بها أن ما نسبه إليه يحي بن الحسين غير صحيح ، ولولا كراهة التطويل لنقلت لك الكثير منه ولكن في هذا كفاية في ما أردنا قال فيه :
وأما الفصل الخامس
وهو في ذكر حكم من يخالف بين أئمة العترة وينسبهم إلى التفرق في الدين فحكمه عندهم في الضلال كحكم من يفرق بين الأنبياء، وكحكم من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض، وكحكم من يلبس الحق بالباطل؛ وبيان قبح التفريق بينهم ظاهر في الكتاب والسنة وأقوال الأئمة.
قولك أن الإئمة لم يكونون مختلفين فاجبني عن الأتي:
الإمام الهادي الم يرد في مؤلف كامل على الحسن بن الحنفية
في القضاء والقدر والإرجاء وهذا يدل على اختلاف بين أهل البيت
أين أقوال الإمام الحسن بن يحيى؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال عبد الله بن موسى بن عبد الله، صاحب سويقة؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال الإمام احمد بن عيسى؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال محمد بن القاسم صاحب الطالقان؟
ثم قال : ـــ
أقول قد لا حظنا وقد أكثر الكاتب من الدعوة إلى التأمل وكأن الكلام دقيق دقة لا تتضح إلا لحذاق النقاد
بل كأنه أتى باكتشاف القرن الواحد والعشرين أو جدد بذلك الدين حين يقول ( والأخذ بما فيه من الحق ، وما تكشفه الصفحات من الحق ).
وأنا أدعو بدوري كل المنصفين أن يتأملوا ما في كلامه من التجني على السيد مجد الدين
التجني هو أَن يَدَّعي عليك ذنباً لم تفعله وليس عليه دليل
أما نحن هنا فقد بينا بالدليل
لكن التجني بدون دليل هو الذي من السيد المؤيدي على أهل السنة حين اتهمهم بالدس مع أنهم لم يكونوا يعرفوا كتاب الجامع الكافي!!! .
ودلل على ذلك بما هو دليل يعود بالاتهام على صاحبه!!!
وما سنبينه إن شاء الله من المحاولة المستميتة من الكاتب لجعل هذه الزيادة متعمدة الدس مع ما يمكنه من حمل المولى مجد الدين عليه من المحامل التي سنذكرها إن شاء الله كما هي عادت أهل البحث أن يحملوا ما يحصل من العلماء والرواة حتى أنهم حملوا صاحب القرآة الشاذة على أنه سمعها حديثا فظنها قرآنا .
ما دخل الكلام في القراءات ؟
وإذا كان لها دخل في ذلك من حيث نفي التعمد في الخطأ فهم يحكمون عليها أنها خطأ من حيث ظن الحديثا قرأنا كما زعمت
فأريد منك سيدي توضيح كيف تعلل وقوع العلامة المؤيدي في خطأ في نسبة القول للذهبي؟
ولا سيما مع من عر ف منه التحري الشديد في النقل وعرف منه التدين ونحن عند ما نصل إلى ذكر الاحتمالات سنبين أن شاء الله المحامل الصحيحة والتي لم يتعرض لها الكاتب وللحديث بقية إن شاء الله .
أين التحري الموصوف بالشدة في النقل وهناك أخطاء بين الأخ ابن الوزير في وقفاته مع العلامة مجد الدين على بعد هذا التحري.
ولو اصدقك القول العلامة بد الدين مع خلافي الشديد معه واجد قرب بيننا وبين العلامة مجد الدين الا انه اشد تحرياً في النقل من العلامة مجد الدين وقليل الوهم ..
وإلا لوجدت له معنا وقفات ...
أقول أيها القارئ المنصف لاحظ قوله : ( أدلى وادعى العلامة مجد الدين المؤيدي أن الذي صنع هذا الدس هو أحد حذاق الأشعرية أو المتسمين بالسنية).
ولاحظ قول المولى مجد الدين رحمة الله عليه : ( وما كأنها صدرت ، إلا من حذاق الأشعرية والمتسمين بالسنية). .
فلا حظ كيف قال : كأن ، والكاتب جزم جزما أفلا يلاحظ أن الكاتب يحاول أن يقول : إن المولى رحمه الله قال : بأن الداس حذاق الأشعرية ..... وما أظن الكاتب مع معرفته خفي عليه ذلك فالذي قاله المولى بشأن الدس : فقد دس بعض المخالفين .
وأيضا فإن إلصاق كلام بكتاب ومحاولة محاكاة ما تقدم دس حذاق فإن الكتاب يمكن أن يلصق به أكثر منه ولا يظهر ذلك إلا من خلال ما قال السيد مجد الدين أنه ظهر له أن ما في زيادات الجامع الكافي مدسوس من ظهور أثر الصنعة عليه وشبهه بكلام حذاق الأشعرية والسنية .
اللهم إلا إذا كان الكاتب يرى أن حجم الصفحات وكثرتها يتبين به المدسوس من غيره فهذا من عجائبه .
قولك هنا أني جزمت وكلام العلامة المؤيدي هو تقدير فهو صرح بأن الذي قام بالدس بعض المخالفين فمن هؤلاء المخالفين؟
أليسوا الأشعرية و المتسمين بالسنية؟
إلا أن كلمة كأن هو في وصفه بالحذق؟؟!!
أقول نعم قد نقل كلام الذهبي وليس فيه مازعمه من أنه زيادة ولكن كون المؤيدي نقلها من نفس هذه النسخة التي رجع إليها الكاتب غير صحيح فتأليف السيد مجد الدين رحمه الله للوامعه كان قبل أن تصل المطبوعات إلى اليمن إلا النادر ونحن سنبين أن هذه الزيادة قد وردت في كتب قديمة كانت هي من المراجع للسيد رحمه الله وما ظن الكاتب غفل عنها
ثم قال بعد أن نقل كلام الذهبي من سير أعلم النبلاء :
أقو ل تاريخ طبع هذه النسخ التي نقل منها الترجمة متأخر عن تأليف اللوامع والتحف بزمان كثير لأن السيد الفهما قبل عام 1962م فهو يدل على أنها غير ما اعتمده السيد .
أخي الفاضل لن أرد على كثير مما أوردته كونه يحاول أن يمضخ في البحر ليقله و جبلاً لينقله.
الجواب:
أولاً:
أنت تظن أن المؤلف إذا ألف مؤلفاً فإنه يعتبر قد انتهى منه ولا يضيف شيئاً أو فائدة لاحقاً وهذا ظن ننسفه بما يلي:
الذي يدل انه لم ينقل من نسخة موجودة عنده للسير انه ذكر مصادره في التحف لم يذكر كتاب سير أعلام النبلاء وهذا يدل على انه لم يكن ينقل منه في بدايات تأليف الكتاب وإنما أضافه لاحقاً:
فقد قال عن مصادره ما نصه:
وقد تيسر بحمد الله تعالى عند التأليف مكنون الذخائر المصونة، فالمعتمد في الأخذ (الإفادة). للإمام أبي طالب، و(المصابيح). لأبي العباس، و(الأماليات). لأبي طالب، والمرشد بالله، و (الشافي). للمنصور بالله، و (ينابيع النصيحة). للأمير الحسين، و(الأنوار). للإمام الحسن عليهم السلام، و (مقاتل الطالبيين). لأبي الفرج.
و (العيون). للحاكم، و (شرح النهج). لابن أبي الحديد، و (المروج). للمسعودي، و (تاريخ ابن جرير الطبري).، و(التهذيب). لابن حجر، و(الحدائق الوردية). لحُمَيد الشهيد، و(قواعد عقائد آل محمد). للديلمي، و(شرح البسامة). للزحيف، و(الترجمان). لابن مظفر، و(اللآلي المضيئة). للشرفي.
و(التحفة العنبرية). لمحمد بن المتوكل على الله، و(طبقات الزيدية). لإبراهيم بن القاسم، و(الدامغة). للحسن بن صلاح الداعي، و(المقصد الحسن). لابن حابس، و(مطلع البدور). لابن أبي الرجال، وغير ذلك من سير الأئمة ومؤلفاتهم رضي الله عنهم. التحف شرح الزلف - (19)..
وفي هذا النقل لمصادره ما يلي:
- لم يذكر النسخة الخطية المزعومة لكتاب سير أعلام النبلاء ولو كانت موجودة عند بدء التأليف لذكرها.
- هذا يدلنا على انه لم يتيسر له كتاب السير إلا لاحقاً.
- سقوط ادعائك انه لم ينقل من الطبعة المزعومة ..
ثانياً:
الدليل انه يضيف إلى كتبه بعد وجود المطبوعات ما يلي من أقواله التالية:
- وقد تحصلت بحمد الله سبحانه في هذه النسخة المعدة للطبع زيادات مفيدة، وإلحاق الملحق المنفصل في الأصل كل شيء في محله.التحف شرح الزلف - ( 15).
- وفي كتاب حركة النفس الزكية ط الثانية عام 1406هـ ص79 .التحف شرح الزلف - (92).
- فأين النقد؟! وأين الدراية والرواية؟! هذا، وقد كان الإتفاق بعد هذا بالمؤلف العلامة الصفي حرسه الله تعالى في شهر رمضان الكريم سنة 1411هـ، وأوضحت له الخطأ الواضح فيما صدر، فاعتذر واعترف، ووعد أنه سيتدارك ذلك بالكتابة، ونحن بانتظار إنجاز ما وعد، وإن كان قد طال الأمد، والله ولي التوفيق. التحف شرح الزلف - (237).
- وقد أهدى إلي نسخة قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم يسرني أن أهدي هذه النسخة لشيخي العزيز العلامة الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي الحسني حفظه الله وأمد في عمره، وأصلح له وبه كل الأحوال والأعمال والأولاد والطلبة الكرام برحمته وكرمه والسلام 6/ 8/ 1416هـ، المؤلف تلميذه علي عبد الكريم بن محمد الفضيل شرف الدين، انتهى. التحف شرح الزلف - (357)..
واذا جاز هذا في مؤلفه التحف جاز في غيرها فلا مانع انه أضاف ترجمة العلوي لاحقاً بعدما تيسرت له هذه الطبعة من كتاب السير.
ثالثاً:
الدليل على انه ينقل من المطبوعة للسير في عدة مؤلفات من كتبه و تصريحه برقم الصفحة والمجلد في مواضع أخرى وهي نفس هذه الطبعة التي بأيدينا فلا داعي لنا في القول انه ينقل من نسخة خطية.
اما قولك انه من اظافات المحققين فسوف يأتي جوابك في محله
وأما كونه تحقيق مجموعة من الباحثين فلعلهم رجحوا حذفها كما كان ترجح لعزان حذف بعض النصوص من بعض الكتب الزيدية التي حققها وهو باحث أيضا على اطلاع على كتب الزيدية .
أولاً:
لا حول ولا قوة إلا بالله أولا اثبت النسخة الخطية التي نقل منها العلامة المؤيدي ثم
رجح أنهم حذفوها.
ثانياً:
العلامة مجد الدين اتهم أهل السنة بالترويج للكتاب وقولك بترجيح الحذف يناقض هذه الدعوى وبهذا نقضة دعوى الترويج وهكذا كل استدلال باطل ينقض باطلاً ولا يؤدي إلى شيء.
ثالثاً:
أن نص ترجمة الحافظ العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية - (1 / 389). منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على أخر الجزء الأول بدون ذكر لهذه الزيادة التي ذكرها العلامة مجد الدين "إلى أن قال: العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"..
فهل ترجح لمن قرض الجامع حذفها؟!!!!
ولماذا ترجح وهو في صدد تقريض كتاب الجامع الكافي؟
ثالثاً:
الظاهر انه وجد حاذق زيدي من ضمن الباحثين قام بحذف هذا النص من جميع النسخ الموجودة على وجه الأرض لكتاب السير من اجل أن لا يروج للدس الذي صنعه أسلاف أهل السنة!!!!.
أو كانت لا توجد في النسخ التي اعتمدوها ومن أين أنهم قد أحاطوا بجميع النسخ علما
وأما كون منها نسخة كتبت في زمن المؤلف فذلك لا يوجب انه لم يكن في زمن المؤلف إلا هذه النسخة وما أكثر الفوارق بين النسخ .
الكلام لا يقلى على عواهنه هكذا إلا إذا ثبتت عندك نسخة خطية تثبت غير هذا
فأين النسخة هذه ؟
وإلا فالسكوت من ذهب
أقول : قال الاحتمال الأول أنه نقل من نسخة خطية عنده فيها ه>ه الزيادة .
أقول ه>ا هو الاحتمال الوحيد فقد بينا أن تأليفه للكتابين أعني اللوامع والتحف كان قبل وصول المطبوعات إلى اليمن وقبل تاريخ طبع النسخة التي >كرها الكاتب.
أولاً:
قد بينا أن المؤلف إذا ألف كتاب لا يوجد أي مانع أن يضيف ما جاء عنده لاحقاً.
ثانياً:
هل صرح العلامة المؤيدي بنقله من نسخة خطية عن السير؟
الجواب:لا.
هل نبه على ذلك؟
الجواب:لا.
هل موجودة هذه النسخة ؟
اخبرونا بذلك
وهذا ما نريده:
اثبت لنا هذه النسخة نحرر العلامة المؤيدي من هذا الدمج أو الدس.
أما أن يأت المحقق فيذكر المصدر المطبوع حيث ذكر في الهامش:
سير أعلام النبلاء 17/ 636. التحف شرح الزلف(محقق). - (272)..
فهذا يدل على عدم وجود نسخة خطية عند المؤلف وإلا لذكر ذلك ..
وأما قوله إن نص ترجمة العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على آخر الجزء الأول بدون >كر الزيادة ........إلى أن قال : وه>ا يجعلنا نستبعد أن هناك نسخة أخرى فيها ه>ه الزيادة .
وأقول بل هناك دليل على وجود نسخة أخرى نقلت عن ال>هبي و>لك في مطلع البدور ومجمع البحور أثناء ترجمة محمد بن منصورالمرادي رحمه الله وهي تلك الزيادة التي >كرها السيد مجد الدين رحمه الله
وأنا أوردها هنا بكمالها فقد قال :
محمد بن منصور المقري المرادي
شيخ العترة والشيعة عذب الشريعة لمن أراد، بحر الشريعة محمد بن منصور المقري المرادي، كان الأئمة في زمنه يجلونه إجلال الأب الكريم، وهو ينزلهم في منزلهم(3). الشريف العظيم، وكان شيخاً معمراً، قد ذكر في عمره بخط بعض الطلبة كلام لم يقف عندي، فأنقله وهو الذي جمع أمالي أحمد بن عيسى، وهو أحد(4). الأربعة الذين أعتمد عليهم في الجامع الكافي؛ لأن مؤلف الجامع الكافي هو(5). صاحب المقنع، وهو الذي قال الذهبي فيه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة). أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق).، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره. ( هذا من مطلع البدور ومجمع البحور).
__________
وأيضا فقد وجد الزيادة في كتاب الملل والنحل للسبحاني حيث قال ما لفظه :
وهو الذي جمع أمالي أحمد بن عيسى، وهو أحد الاَربعة الذين اعتمد عليهم في الجامع الكافي، لاَنّ موَلف الجامع الكافي وهو صاحب «المقنع» وهو الذي قال الذهبي فيه: الامام المحدث الثقة العالم مسند الكوفة أبو عبد اللّه محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي جمع كتاباً فيه علم الاَئمة بالعراق فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.
وهذا من ( كتاب بحوث في الملل والنحل . السبحاني ).
وهذان الكتابان لم يكونا بصدد ذكر الدس
أولاً:
أخي العزيز هذا تكثير لا طائل تحته الجميع مجد الدين والعلامة السبحاني نقلها من مطلع البدور لأبي الرجال إلا أن مجد الدين قام بعملية الدمج ما بين مطلع البدور وما بين السير...وقد نبهت على هذا سابقاً.
ثانياً:
صرح العلامة السبحاني بأنه نقل هذا من كتاب مطلع البدور عن طريق العلامة بد الدين حيث قال :
رجعت في ترجمة محمد بن منصور إلى العلامة بدر الدين أحد العلماء الكبار في اليمن والذي يزور حالياً الجمهورية الإسلامية وحرّر شيئاً ما هذا ملخصه:
قال العلامة أحمد بن صالح ابن أبي الرجال أحد كبار علماء الزيدية في كتابه مطلع البدور ثم نقل ما في مطلع البدور...
فهو نقله من مصدر زيدي ولم ينقله من كتاب للإمام الذهبي ولا من النسخة الخطية المزعومة فكيف تدعي انه نقل من نسخة للسير حيث قلت:
(وأقول بل هناك دليل على وجود نسخة أخرى نقلت عن الذهبي ).
وهذا الكلام يكذبه السبحاني كما نقلنا.
ثالثاً:
هل صرح العلامة صاحب مطلع البحور أبو الرجال بأنهم نقل من سير إعلام النبلاء ؟
الجواب: لا.
فكيف تقول انه نقل من نسخة؟ ويعتبر دليل على وجود نسخة؟.
والأدلة الملموسة على الضد.
ثالثاً:
صرح العلامة المؤيدي بأنه نقل من سير أعلام النبلاء
و لم نجد ذلك في السير
فمن أين نقل هذا الكلام عن كتاب الجامع الكافي ؟
لا يوجد في أيدينا ألا كتاب مطلع البدور الذي لم يصرح بأنه نقل من كتاب السير
وعملية الدمج واردة أو ما يسمى بالدس عند البعض ...
أو العثور أو التنبيه على وجود هذه النسخة الخطية وهذا ما لم تأت به إلى الآن.
وقد جاء ذكر مكتبة العلامة مجد الدين المؤيدي بهجرة سويدان في صعدة في مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511). للوجيه.
وذكر أسماء الكتب التي فيها من نسخ خطية ومصورة وقال أن مجموعها:
مجموع الكتب التي احتوتها المكتبة (123). مجلداً، منها (95). مجلداً، (مخطوطات أصلية). (28). مجلداً (مخطوطات مصورة). -وليس فيها ذكر نسخة لكتاب السير للذهبي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (483)..
وقد راجعت سرد عبد السلام الوجيه لأسماء الكتب فلم أجده ذكر نسخة خطية لسير أعلام النبلاء للذهبي في مكتبة العلامة المؤيدي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511).
وهذا دليل آخر يؤكد عدم وجود هذه النسخة المزعومة.
فأين النسخة الخطية المزعومة؟؟؟
رابعاً:
إذا رجعنا إلى المنطق بالله عليك فالقول أنه لا يوجد ولو نسخة واحدة من السير للذهبي عند أهل السنة فيها ذكر الكلام عن كتاب الجامع الكافي للحافظ العلوي والذهبي هو إمامهم ومؤرخهم وتوجد عند الزيدية في ظني هذا بعيد
والتحدي الكبير للزيدية اليوم من اجل العلامة مجد الدين الذي كرس حياته من اجلهم
أن يوجدوا هذا النص في احد كتب الإمام الذهبي أو أن يوجدوا هذه النسخة المزعومة التي نقل منها وأولاده متوافرون والحمد لله فليذهبوا وليسألوهم عن هذه النسخة ..
وإلا فإن الذين اتهمهم العلامة مجد الدين بدون دليل أنهم قاموا بالدس في كتاب الجامع الكافي سوف يتهمونه بنفس الاتهام.
إلا أن اتهام مجد الدين ليس له دليل إلا دعوى الترويج.
واتهامهم له مبني على أدلة موجودة في الواقع.
ثم قال : ــ
وأما قوله إن النسخة المطبوعة المتداولة لسير أعلام النبلاء هي التي ينقل منها العلامة المؤيدي فقد نقل ترجمة الإمام زيد.............إلى قال ونقل العلامة المؤيدي من سير أعلام النبلاء ترجمة الشاعر الشيعي الكميت ............إلى أن قال وهي نفس الطبعة الموجودة للسير لو رجعنا إليها .
أقول قد أوضحنا في ما مر أن السيد رحمه الله ألف كتابه اللوامع وكتاب التحف قبل تاريخ النسخة المطبوعة .
أما ذكره في التحف لرقم هذه النسخة المطبوعة فإنما حصل ذلك في وقت متأخر عند إعداد الكتاب للطبع ولعل ذلك الترقيم قام به من كان يعد النسخة للطبع فقد أعدت للطبع مرتين وحاول بعض الطلاب ترقيم بعض ما ينقل السيد عنه وكان المتواجد النسخة التي ذكرولم يخطر ببال من رقم أنها قد نقص منها عن النسخة التي نقل عنها السيد رحمه الله .
وأما كتاب المختار فقد تم تأليفه في وقت متأخر عن التحف واللوامع فلا يبعد أنه هو الذي رقم عن النسخة المذكورة ولكن الراجح عندي أنها من المعاونين له بإعدادها للطبع وأن كان ذلك يتم تحت إشرافه رحمه الله .
كلام جميل لكن هنا لي أسئلة يجب أن تجيب عليها:
لماذا لم ينقلوا من النسخة الخطية المزعومة مادام إن التحقيق كان هو على اطلاعٍ عليه وإشراف من العلامة؟
ولماذا لم يبنوا ا ن أهل السنة حذفوه الكلام على كتاب الجامع الكافي من السير في النسخة المطبوعة؟
زد أن هذا كلامك عليك لا لك بل يؤكد عدم وجود نسخة مزعومة؟
كيف ذلك نقول:
ألا ترى أنهم كانوا قد اطلعوا أي المحققين على النسخة المطبوعة
وان لم تكن موافقة لما هو موجود في نقل العلامة المؤيدي فكان عليهم أن يطلعوه كونه مشرفهم ؟
ثم إنه لا يستعبد انه اطلع على هذه النسخة المطبوعة بعد دخول المطبوعات وهذا يجعلنا نطرح كثير من علامات الاستفهام؟؟؟
ثم قال :
أقول نعم هذا الاحتمال مستبعد وقد وضحنا فيما سبق افي الكلام على عرض الاحتمال الأول
وأما بحثه فلعله بواسطة الموسوعة الشاملة ولا زال في الكتب التي فيها أغلاط .
لقد رجعت إلى الكتب الورقية للإمام الذهبي فلم أجد ما نقله العلامة مجد الدين ..
واتهام المكتبة الرقمية بالخطأ لا ينفع هنا لأنها ليست مصدرنا فقط
والكتب الورقية للإمام الذهبي تحت متناول مئات الزيدية وموجودة في المكتبات العامة ومكتبات أهل السنة العامة المفتوحة للجميع فابحثوا عن الكلام عن الحافظ العلوي وكتابه الجامع الكافي فلن تجدوا الكلام عن كتابه!!...
أقول مع استبعاد هذا الاحتمال بما تقدم ، ولكن لا أدري كيف كان يمكن الكاتب أن يرى أسباب الخطأ في وقت تأليف السيد لكتبه وهل هي أشياء محسوسة تتجسم بجانب الخطأ حتى إذا لم ترى علم عدمها وهذا يدل على محبة التشويه لدى الكاتب لمثل ذلك العلم فلا حول ولا قوة إلا بالله .
القول بالخطأ هو إنقاذ له لكن لم نرى أي دليل يجعلنا نقول انه اخطأ أو التبس عليه ولو كان كذلك لما كان الموضوع هذا موجودا بل كنا خطأناه والسلام.
أقول هذا الاحتمال غير وارد البتة فإن مؤلفات المولى قد أمليت عليه ما لا يحصى من المرات..
لم تأت بجديد
وأما قوله إلا إذا كان صاحب الدس حاذقا ....... فإنما قصد به السخرية من كلام السيد فالله حسيبه .
لم اقصد السخرية وإنماقصدت المعارضة بالمثل لتروا تفاهت الإتهامين فيسقطا والله حسيب الجميع.
ثم قال :
أقول إنما أراد من التطويل والتمحل وكثرة التقسيمات أن يثبت هذا الأحتمال لأن الغرض كما يظهر ليس البحث العلمي بل الغرض شخصية السيد رحمه الله
لم اقصد ما أردت وتجنيت وإنما أردت من الموضوع ما قلته سابقاً:
ما أحوجنا نحن في هذا العصر إلى الخروج عن الانطباع على حالة التعبدية والصنمية، والانفتاح الصحيح على القيم والموازين العلمية الأصيلة والمنهجية القويمة وتقوم هذه المنهجية على قراءة النصوص التي يأتي بها أهل العلم ودراستها دراسة تحليلية ، وهذا المنهج هو المنهج المعتمد للتعامل مع النصوص، وانه ينبغي لذلك تفكيك النصوص تفكيكا تحليليا بأساليب علمية لاستخلاص معطيات ونتائج صحيحة.
وإلا فحتى لو لم تكن الكلمة ثابتة فالسيد إنما جعلها قرينة
هذا الكلام منك فحتى لو لم تكن الكلمة ثابتة فالسيد إنما جعلها قرينة :
فأعلق عليه قائلاً:
أنت هنا تنازلت عن الموضوع الذي نحن بصدده وردك كله مبني على أنها ثابته وهذا خروج من الدعوى ونقضها و يعني هذا بطلان أدلتك وإفلاسها وإلا فلماذا خرجت عن الدعوى ونقضها..
فبغض النظر عن سبب نسبة العلامة مجد الدين لكلام إلى الذهبي في السير سواء سميتها قرينه أو إمارة فهذه ليست أصل الدعوى..
فإن علامة الزيدية في الأخير نسب كلام إلى الذهبي وصرح انه منقول من السير
فهو إما انه اختلقه أو انه دمجه من كتاب أخر والأخير هو المطلوب في أصل الدعوى.
وهو في مأزق الدمج لا يستطيع احد إخراجه منه إلا مع الإثبات لنسخة للسير نقل منها ذلك.
وإلا فالاتهام باق
ثانياً:
كيف يصح أن يقال انه دس فيه المخالفين وهم لا يعلمون عن الكتاب شيئاً؟.
والعلامة مجد الدين أكيد انه التفت إلى هذه الحيثية فأتي بقرينة مدموجة تكون دليل على صحة التهمة بالدس التي اتهم بها المخالفين وهذا الأمر ظاهر فتأمله...
مع ما في بقية الترجمة غيرها من المدح الذي لم يكن معتادا من الذهبي لأهل البيت عليهم السلام وشيعتهم .
سوف نعرض عادة الإمام الذهبي في المدح لأهل البيت وشيعتهم لنرى صحة هذه العادة الموهومة:
أولاً: عادة الإمام الذهبي في المدح لأهل البيت:
- محمد بن القاسم صاحب الطالقان كان فقيها عالما عاملا عابدا. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (10 / 191).
- أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الأعلام. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 93).
- جعفر بن محمد بن علي ابن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق: أحد السادة الأعلام تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 125).
- الزيدي الإمام القدوة الحافظ العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (4 / 104)..
- موسى الكاظم الامام، القدوة، السيد أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى مدني نزل بغداد. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (6 / 270).
- الامام السيد، المحدث الصدوق، مسند خراسان، أبو الحسن، محمد بن الحسين بن داود بن علي، العلوي الحسني النيسابوري الحسيب، رئيس السادة. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (17 / 98).
ثانياً: عادة الإمام الذهبي في المدح لشيعة أهل البيت:
- الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم, ويعرف بابن الحذاء الحافظ الإمام المحدث، البارع شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 258). سير أعلام النبلاء-يعسوب - (18 / 268).
- ابن عقدة حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 40).
- ابن الجعابي الحافظ البارع فريد زمانه قاضي الموصل أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي ابن الجعابي الشيعي تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 92).
- بن خراش الحافظ البارع الناقد أبو محمد عبد الرحمن ابن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي ثم البغدادي. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (2 / 185).
- أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الفاضل الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي محدث الكوفة. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 67). سير أعلام النبلاء-يعسوب - (15 / 576).
- علي بن هاشم * ابن البريد، الامام الحافظ الصدوق، أبو الحسن العائذي القرشي. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (8 / 342).
- عبد الرزاق بن همام الحافظ الكبير، عالم اليمن، أبو بكر الحميري الشيعي سير أعلام النبلاء-يعسوب - (9 / 563).
- جعفر بن سليمان الإمام أبو سليمان الضبعي البصري من ثقات الشيعة وزهادهم .تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 176).
- عبيد الله بن موسى الحافظ الثبت أبو محمد العبسي مولاهم الكوفي المقرئ العباد: من كبار علماء الشيعة .تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 259)..
ولو نقلت لك هذا الكلام من مصادر زيدية وكيف نقلت هذه العادة من الإمام الذهبي لتعجبت ولا داعي لذلك فكتب الزيدية عندك.
ثالثا:
وفق ما سبق أنت تعتبر عشت في وهم كبير مع أوهام العلامة مجد الدين فنطلب منه الصيحان من هذا الوهم .
والذي اعتمده السيد هو ما في تلك الزيادات من المخالفة لما هو المعلوم من مذهب أهل البيت عليهم السلام بل حتى من أطفالهم كما ذكره الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام ، ولعل الكاتب لا يخفى عليه هذا وهذا منه فتح لهذا المشروع الذي نجد في كتب سلفه ما يكون معه هذا كلا شيء .
أنا أتعجب أن هذه لمخالفة للمعلوم من مذهب أهل البيت كما تدعي حتى ادعيت معرفة أطفالهم !!!!
لم تجعل هذه القرائن الدعوية من الإئمة وعلماء الزيدية التالية ذكرهم يكذبونها أو يتهمون المخالفين بالدس لها مثل:
- الإمام القاسم بن محمد..
- علامة العصر الإمام علي العجري..
- الإمام عز الدين المفتي..
- العلامة السياغي ..
- السيد العلامة أحمد بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي

صبري راغب
06 Feb 2011, 12:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رفع الله قدرك أخي الشريف
ونرجو فقط من "أبي حسين"
أن يوفر علينا الكلام الذي لا طائل منه ويأتينا بالدليل.
الاحتمالات لا تغني من الحق شيئا.

ابو حسين
07 Feb 2011, 07:24 AM
ثم قال : ــ

الحل لهذه المعضلة:
يبقى تقدير أنه نقله من مصدر زيدي مساعد وحصلت عملية دمج..
هذا هو الحل فقد جاء في مطلع البدور ومجمع البحور - (4 / 351) لمؤرخ الزيدية العلامة المؤرخ أحمد بن صالح بن أبي الرجال ما نصه:
" قال الذهبي فيه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره". انتهى
وهنا يجب علينا أن نلاحظ هذه المفارقات :
أن أبا الرجال المؤرخ الزيدي المعروف عند ذكره لترجمة للحافظ العلوي:
§ لم بذكر انه نقلها من سير أعلام النبلاء .
§ انه لم يسرد من اخذ عن الحافظ العلوي وحدث عنه.
أقول بل المصدر الزيدي أعني مطلع البدور والسيد نقلا من مصدر واحد بيد أن السيد نقل نقلا كاملا وصاحب مطلع البدور نقل بعضا منه .
أما قوله أن ابن أبي الرجال لم يذكر أنه نقلها من سير أعلام النبلاء وأنه لم يسرد من أخذ عن الحافظ العلوي
وما ذكره من الفوارق لا تدل على أن ابن ابي الرجال لم ينقل من سير أعلام النبلاء .
بل تدل على أنه نقل منه هو والسيد مجد الدين لأنه قال : قال الذهبي وأتى بالكلام وقد رأى الكاتب هذا الاحتمال فأورد هذه الفوارق حتى إذا رأها الراد يقول هذا قد تناوله الكاتب وبين أنه مفارق لكلام السيد والواقع أنه شاهد أن السيد عليه السلام نقل من نسخة واحدة هو وصاحب المطلع وقد ذكرنا سابقا أنه ألف اللوامع والتحف قبل طبع النسخة المذكورة من السير وأما ذكرها في مؤلفات السيد فإنما هو عند التحقيق والأعداد للطبع في وقت متأخر عن التأليف .
وجميع من عرف سيدي مجد الدين وله علاقة بالعلم يعلم أن مراجعه أثناء التأليف كانت كتبا مخطوطة .
ثم قال :

أما العلامة مجد الدين المؤيدي:
§ فقد صرح من أين نقل قول الذهبي حيث قال:
"قال وقد ترجم له الذهبي في النبلاء". التحف شرح الزلف(محقق) - ( 272)
وقال أيضاً: "فقال الذهبي في النبلاء، مترجماً للسيد الإمام أبي عبدالله، صاحب الجامع (ع) ما لفظه". لوامع الأنوار - (1 / 427)

§ وذكر أن الحافظ الذهبي سرد الرجال اللذين اخذوا عن الحافظ العلوي حيث قال:
"ثم سرد الآخذين عنه، ومن أخذ عنهم".. لوامع الأنوار - (1 / 427) التحف شرح الزلف(محقق) - ( 272)
فهذا يدلنا على انه أطلع على السير ونقل منه وإلا فما أدراه أن الترجمة في السير
وان الحافظ الذهبي سرد من اخذ عن الحافظ العلوي والذين اخذوا من اخذوا عنه؟؟.
فإذا تبين هذا بقي علينا ما هو الفائدة من ملاحظة هذه المفارقات فيما نحن بصدده؟
نقول هنا العلامة مجد الدين المؤيدي لا يستبعد أنه أطلع على النص الموجود في المصدر التاريخي الزيدي مطلع البدور لأبي الرجال مع القطع باطلاعه على سير أعلام للحافظ الذهبي فقام بعملية الدمج بينهما أي بين النصين..
فهل هذا يعتبر دس أم لا؟
نترك القارئ اللبيب يمحص ويجيب....
أقول نعم قد صرح من أين نقل ولكن هذالا يدل على أن أبن أبي الرجال لم ينقل من السير ولعله ظن أن القارئ سيتوه بين ثنايا تطويله فلا يفطن لهذا .
فتبين بهذا أن السيد رحمه الله لم يدمج ولم يدس وحاشاه من مثل هذا وأقول إن إيراد مثل هذه الأشياء التي لا يبتني عليها ضلال ولا هدى والتطويل على شرحها وتقسيمها والتفنن في ذلك دليل على رصانة تآليف السيد مجد الدين رحمه ولو وجدوا غيرها مما له أهمية لاشتغلوا بأيراده عن إيراد مثل هذه الأشياء ولاستغنوا بوضوح المطاعن عن التطويل والتقسيم .
الذي يجعلونه وكأنه دراسة علمية فرحم الله السيد رحمة الأبرار وألحقه بآبائه الأخيار .
ثم

الصارم المسلول
07 Feb 2011, 09:43 PM
ثم قال : ــ


أقول بل المصدر الزيدي أعني مطلع البدور والسيد نقلا من مصدر واحد بيد أن السيد نقل نقلا كاملا وصاحب مطلع البدور نقل بعضا منه .
أما قوله أن ابن أبي الرجال لم يذكر أنه نقلها من سير أعلام النبلاء وأنه لم يسرد من أخذ عن الحافظ العلوي
وما ذكره من الفوارق لا تدل على أن ابن ابي الرجال لم ينقل من سير أعلام النبلاء .
بل تدل على أنه نقل منه هو والسيد مجد الدين لأنه قال : قال الذهبي وأتى بالكلام وقد رأى الكاتب هذا الاحتمال فأورد هذه الفوارق حتى إذا رأها الراد يقول هذا قد تناوله الكاتب وبين أنه مفارق لكلام السيد والواقع أنه شاهد أن السيد عليه السلام نقل من نسخة واحدة هو وصاحب المطلع وقد ذكرنا سابقا أنه ألف اللوامع والتحف قبل طبع النسخة المذكورة من السير وأما ذكرها في مؤلفات السيد فإنما هو عند التحقيق والأعداد للطبع في وقت متأخر عن التأليف .
وجميع من عرف سيدي مجد الدين وله علاقة بالعلم يعلم أن مراجعه أثناء التأليف كانت كتبا مخطوطة .
ثم قال :

أقول نعم قد صرح من أين نقل ولكن هذالا يدل على أن أبن أبي الرجال لم ينقل من السير ولعله ظن أن القارئ سيتوه بين ثنايا تطويله فلا يفطن لهذا .
فتبين بهذا أن السيد رحمه الله لم يدمج ولم يدس وحاشاه من مثل هذا وأقول إن إيراد مثل هذه الأشياء التي لا يبتني عليها ضلال ولا هدى والتطويل على شرحها وتقسيمها والتفنن في ذلك دليل على رصانة تآليف السيد مجد الدين رحمه ولو وجدوا غيرها مما له أهمية لاشتغلوا بأيراده عن إيراد مثل هذه الأشياء ولاستغنوا بوضوح المطاعن عن التطويل والتقسيم .
الذي يجعلونه وكأنه دراسة علمية فرحم الله السيد رحمة الأبرار وألحقه بآبائه الأخيار .
ثم
هكذا هو التعب الذي ما منه فايدة
عاملة ناصبة ..
جالس يعك على الفاضي !!!

الصارم المسلول
07 Feb 2011, 09:48 PM
فقد قال عن مصادره ما نصه:
وقد تيسر بحمد الله تعالى عند التأليف مكنون الذخائر المصونة، فالمعتمد في الأخذ (الإفادة). للإمام أبي طالب، و(المصابيح). لأبي العباس، و(الأماليات). لأبي طالب، والمرشد بالله، و (الشافي). للمنصور بالله، و (ينابيع النصيحة). للأمير الحسين، و(الأنوار). للإمام الحسن عليهم السلام، و (مقاتل الطالبيين). لأبي الفرج.
و (العيون). للحاكم، و (شرح النهج). لابن أبي الحديد، و (المروج). للمسعودي، و (تاريخ ابن جرير الطبري).، و(التهذيب). لابن حجر، و(الحدائق الوردية). لحُمَيد الشهيد، و(قواعد عقائد آل محمد). للديلمي، و(شرح البسامة). للزحيف، و(الترجمان). لابن مظفر، و(اللآلي المضيئة). للشرفي.
و(التحفة العنبرية). لمحمد بن المتوكل على الله، و(طبقات الزيدية). لإبراهيم بن القاسم، و(الدامغة). للحسن بن صلاح الداعي، و(المقصد الحسن). لابن حابس، و(مطلع البدور). لابن أبي الرجال، وغير ذلك من سير الأئمة ومؤلفاتهم رضي الله عنهم. التحف شرح الزلف - (19)..
وفي هذا النقل لمصادره ما يلي:
- لم يذكر النسخة الخطية المزعومة لكتاب سير أعلام النبلاء ولو كانت موجودة عند بدء التأليف لذكرها.
- هذا يدلنا على انه لم يتيسر له كتاب السير إلا لاحقاً.
- سقوط ادعائك انه لم ينقل من الطبعة المزعومة ..
ثانياً:
الدليل انه يضيف إلى كتبه بعد وجود المطبوعات ما يلي من أقواله التالية:
- وقد تحصلت بحمد الله سبحانه في هذه النسخة المعدة للطبع زيادات مفيدة، وإلحاق الملحق المنفصل في الأصل كل شيء في محله.التحف شرح الزلف - ( 15).
- وفي كتاب حركة النفس الزكية ط الثانية عام 1406هـ ص79 .التحف شرح الزلف - (92).
- فأين النقد؟! وأين الدراية والرواية؟! هذا، وقد كان الإتفاق بعد هذا بالمؤلف العلامة الصفي حرسه الله تعالى في شهر رمضان الكريم سنة 1411هـ، وأوضحت له الخطأ الواضح فيما صدر، فاعتذر واعترف، ووعد أنه سيتدارك ذلك بالكتابة، ونحن بانتظار إنجاز ما وعد، وإن كان قد طال الأمد، والله ولي التوفيق. التحف شرح الزلف - (237).
- وقد أهدى إلي نسخة قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم يسرني أن أهدي هذه النسخة لشيخي العزيز العلامة الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي الحسني حفظه الله وأمد في عمره، وأصلح له وبه كل الأحوال والأعمال والأولاد والطلبة الكرام برحمته وكرمه والسلام 6/ 8/ 1416هـ، المؤلف تلميذه علي عبد الكريم بن محمد الفضيل شرف الدين، انتهى. التحف شرح الزلف - (357)..
وقد جاء ذكر مكتبة العلامة مجد الدين المؤيدي بهجرة سويدان في صعدة في مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511). للوجيه.
وذكر أسماء الكتب التي فيها من نسخ خطية ومصورة وقال أن مجموعها:
مجموع الكتب التي احتوتها المكتبة (123). مجلداً، منها (95). مجلداً، (مخطوطات أصلية). (28). مجلداً (مخطوطات مصورة). -وليس فيها ذكر نسخة لكتاب السير للذهبي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (483)..
وقد راجعت سرد عبد السلام الوجيه لأسماء الكتب فلم أجده ذكر نسخة خطية لسير أعلام النبلاء للذهبي في مكتبة العلامة المؤيدي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511).
وهذا دليل آخر يؤكد عدم وجود هذه النسخة المزعومة.
فأين النسخة الخطية المزعومة؟؟؟
اين رد الزيدية واين النسخة الخطية بلا تطويل ولا كثرة هدار :16::16:

صبري راغب
08 Feb 2011, 12:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن رد الزميل أبي حسين ليس كلامه حسبما يدل عليه اسلوب الجواب.
وعلى كل حال لم يأتنا الزميل بالدليل على أن المخطوطة التي عند المؤيدي هي كذلك !!!
ويبقى كلامه مجرد احتمالات لا دليل عليها.
ويبقى السؤال يا منصفي الزيدية:
من أين جاء المؤيدي بتلك الزيااااااااااااااااااااااااااااااااااادة؟؟؟؟

الشريف الحسني
08 Feb 2011, 10:34 AM
أخي الكريم

ذكر الحافظ الذهبي ترجمة الإمام أبو عبد الله العلوي في مصدرين:

سير أعلام النبلاء.
تاريخ الإسلام.
فلماذا أنت مصر أن صاحب مطلع البدور نقل من مصدر واحد؟
فإصرارك على أنه مصدر واحد لم تدلل عليه فكيف لنا أن نقبله ؟
الاحتمالات التي يمكن لصاحب مطلع البدور لا تخرج عن الأتي:
من حيث المصدر:
انه نقله من السير .
انه نقله من تاريخ الإسلام.
أنه نقله من مصدر مساعد.
ومن حيث عملية النقل:
أنه نقلها بالنص ..
أنه نقلها وأضاف فيها .
انه نقلها من مصدر مساعد بالنص
أو نقلها من مصدر مساعد كان فيها الكلام المضاف.
ولا يبعد مع هذا كله أن:
أن هناك خطأ في نقل النساخ لكتاب مطلع البدور .
مع كل هذه الاحتمالات والقفز منها والجزم بأنه نقل من نسخة لكتاب السير فكلام لا يرتكن الى ركن وثيق ولا الى منهج علمي رصين.
ثانياً:
لو سألنا أنفسنا سؤال:
العبارة "جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ (العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره".
هل هو من كلام ابن أبي الرجال أم من كلام الذهبي؟ ويتبين هذا من خلال نقلنا لهذا النص وما سوف نلاحظه:
جاء في مطلع البدور ومجمع البحور - (4 / 351) ما نصه:

وهو أحد الأربعة الذين أعتمد عليهم في الجامع الكافي؛ لأن مؤلف الجامع الكافي هو صاحب المقنع،
وهو الذي قال الذهبي فيه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي،
جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ (العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.
وقال السيد محمد بن إبراهيم:
هو ستة مجلدة، (و) شملت من الأحاديث والآثار وأقوال الصحابة والتابعين، و(مذهب) العترة الطاهرين ما لم يجتمع في غيره،
واعتمد فيه على ذكر القاسم بن إبراهيم عالم آل محمد وأحمد بن عيسى فقيههم، والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد، وهو في الشهرة بـ(الكوفة) في العترة كأبي حنيفة في فقهائها، ومذهب محمد بن منصور علامة (العراق) وإمام الشيعة بالاتفاق،
وإنما خص صاحب الجامع ذكر مذاهب هؤلاء، قال: لأنه رأي الزيدية بـ(العراق) يقولون على مذاهبهم،
وذكر أنه جمعه من نيف وثلاثين مصنفاً من مصنفات محمد بن منصور، وذكر في خطبة المقنع إنما أطلقه فيه، فهو مذهب محمد بن منصور.انتهى

لاحظ هنا:
واحد:
أنه نقل قول الذهبي المتفق عليه: الإمام المحدث الثقة العالم مسند (الكوفة) أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي.
اثنين:
أنه جاء بعده بهذه العبارة: جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق)، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره.
فهل هذه العبارة من كلام الذهبي أم من كلام أبي الرجال؟
الراجح انه ليس من كلام الذهبي
لماذا؟
لما يلي:
أ‌- أن العبارة غير موجود في كتاب السير وتاريخ الإسلام ولا في كتب الذهبي الأخرى.
ب‌- أن الذين نقلوا ترجمة العلوي من كتاب السير كمقرض الجامع الكافي لم ينقلوا هذه العبارة وقد نقل الترجمة كاملة وليس فيها هذه العبارة.
فيترجح انه من كلام أبي الرجال :
والذي يرجح هذا ما يلي:
أ‌- أن كتاب الجامع الكافي موصوف كما في العبارة بأنه: "جمع فيه علم الإئمة بالعراق" وهذا اللفظ اقرب أن يكون صاحبها زيدي من أن يكون غير زيدي.
وقد استخدم كلمة علم الأئمة حيث قال ابن أبي الرجال الزيدي في سياق نقله لقول العلامة أحمد بن سعيد بن صلاح الهبل لما بلغه عبد الهادي بن أحمد بن صلاح [ - 1048 ه‍ ]درّس في مجموع القاسم الرسي قال هذا الكتاب ليس من كتب المعتزلة:
"كالمعرّض بعبد الهادي أنه لا يعرف علم الأئمَّة، فبلغ
ذلك عبد الهادي، فضجر لذلك، وقال: والله إني لأعرف
علم آل محمّد". مطلع البدور ومجمع البحور - (3 / 47)
فكلمة علم الأئمة تطلق في تعبير أبي الرجال الزيدي على علم آل محمد فتأمل.
ب‌- وموصوف كتاب الجامع الكافي أيضاً كما في العبارة بأنه:" فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره".
ماذا يقصد " ما لم يجتمع في غيره "؟
هل من كتب الزيدية أو السنة ؟
من كتب الزيدية التي كتبت في الفقه عند الزيدية والتي نقلت أقوال الأئمة الزيدية والتي لم يكن على اطلاع عليها لا الذهبي ولا غيره من السنة .
فكيف تقع مقارنة بين الكتاب وبين غيره ولم يطلع على الغير؟؟؟؟
ولا تكون هذه المقارنة إلا من شخص مطلع على أراء الزيدية وهذا ظاهر وسيزيد وضوحاً في النقطة التالية.
ت‌- انه استخلص هذه العبارة من كلام العلامة صارم الدين الوزير الذي كان مطلعاً
على كتب الزيدية....
قال السيد العلامة صارم الدين الوزير في وصف كتاب (الجامع الكافي) فلاحظ أقوال ابن الوزير :

هو ستة مجلدة، (و) شملت من الأحاديث والآثار وأقوال الصحابة والتابعين، و(مذهب) العترة الطاهرين ما لم يجتمع في غيره.
واعتمد فيه على ذكر القاسم بن إبراهيم عالم آل محمد وأحمد بن عيسى فقيههم، والحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد، وهو في الشهرة بـ(الكوفة) في العترة كأبي حنيفة في فقهائها، ومذهب محمد بن منصور علامة (العراق) وإمام الشيعة بالاتفاق.
لأنه رأي الزيدية بـ(العراق) يقولون على مذاهبهم.
وإنما خص صاحب الجامع ذكر مذاهب هؤلاء، قال: لأنه رأي الزيدية بـ(العراق) يقولون على مذاهبهم.مطلع البدور ومجمع البحور - (4 / 351) طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث) - (2 / 469)
أليست هذه العبارة: (جمع كتاباً فيه علم الأئمة بـ(العراق)،فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره) ملخص لكلام ابن الوزير؟
بلى بلى بلى الخ
فالحل لكم استاذي الفاضل التكرم بإعطائنا النسخة الخطية المزعومة

الشريف الحسني
17 Feb 2011, 10:54 AM
يبدو لي ان الاستاذ ابو حسين اقتنع بقضية الدمج واستبعاد النسخة الخطية المزعومة

ابو حسين
17 Feb 2011, 12:47 PM
يبدو لي ان الاستاذ ابو حسين اقتنع بقضية الدمج واستبعاد النسخة الخطية المزعومة[

حياك الله استاذنا الشريف ما بدا لك هو غير الواق
والواقع ان ما أخرني عن اكمال الجوابهو مشاغل أولا ثم عطل في الكمبيوتر احتجت معه إلى الفورمات
وأنا إن شاء الله سأجيب على كلامك كله .
وقد كنت أرغب في اكمال الجواب على أول كلامك ثم اجيب على كلامك الأخير
ولن ارهبك قبل الجواب وأقول بأن كلامك تعب بلا فائدة وإن كان كذلك احتراما للحوار
وكلامك الأخير أسهل اجابة مما قبله
أرجو أن تعقب على صاحب ( عاملة ناصبة ) أن يلتزم أدب الحوار حتى يمكن الجميع الاستفادة .

الشريف الحسني
17 Feb 2011, 12:59 PM
طيب استاذي القدير لك هذا ونرجو من الاخ الصارم المسلول الخفة على اساتذتي الزيدية
ومنتظركم سيدي القدير

ابو حسين
17 Feb 2011, 06:52 PM
ثم قال
قال السيد العلامة إبراهيم بن القاسم بن الإمام المؤيد بالله، المتوفى سنة 1152 هـ عن صاحب الطبقات:
وكان السيد عماد الدين [سيداً] ، إماماً، محققاً، بقية الشيوخ، وأستاذ أهل الرسوخ، له تصانيف جليلة منها: كتاب (التاريخ). يدخل في مجلدين، و(شرح على مجموع الإمام زيد بن علي). غريب في بابه يدل على تمكن وبسطة في جميع العلوم. طبقات الزيدية الكبرى (القسم الثالث). - (3 / 99)..
فكيف يكون هذا منحرف عن أهل البيت؟؟؟؟....
وهو موصوف بهذه الصفات!!!!!
بسم الله الرحمن الرحيم
أقول ما في هذا الكلام إلا وصفه بأنه عالم وله تصانيف وهذا لا يتنافى مع ما ذكرناه عنه وشهرة ذلك بين الزيدية يغنينا عن الاستدلال عليه


قولك أن الإئمة لم يكونون مختلفين فاجبني عن الأتي:
الإمام الهادي الم يرد في مؤلف كامل على الحسن بن الحنفية
في القضاء والقدر والإرجاء وهذا يدل على اختلاف بين أهل البيت
أين أقوال الإمام الحسن بن يحيى؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال عبد الله بن موسى بن عبد الله، صاحب سويقة؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال الإمام احمد بن عيسى؟ هل ذكرها السيد حميدان؟
أين أقوال محمد بن القاسم صاحب الطالقان؟
أنا لم أقل إن الأئمة لم يكونوا مختلفين وإنما أوردت كلام السيد حميدان لرد ما نقلته عنه من كلام صاحب الطبقات .
لأن كلامه يفيد أن السيد حميدان يرى مذاهب الأئمة مختلفة فنقلت كلامه ليدل على بطلان ما قال صاحب الطبقات من أنه إن ما ألفه لمذهب الهادي فأما المتقدمون فلهم مذاهب غير مذهب الهادي .
أما الكلام عن خلا ف الأئمة وكون ابن الحنفية من أهل البيت وهل هو من ألف الكتاب الذي رد عليه الهادي فليس هذا مكان بحثه حتى لا تختلط المواضيع.
وأما من ذكرت من الأئمة وقلت أين أقوالهم فمذاهبهم مشهورة عند أهل البيت عليهم السلام وإن لم يكن لهم مؤلفات بسبب ظروفهم الأمنية فإن هذا لا يعني أن مذاهبهم موافقة لمذهبكم وألا لرأينا لهم من المدائح في كتبكم ولنقلتم أقوالهم كما تتناقلون مذاهب أسلافكم .


التجني هو أَن يَدَّعي عليك ذنباً لم تفعله وليس عليه دليل
أما نحن هنا فقد بينا بالدليل
لكن التجني بدون دليل هو الذي من السيد المؤيدي على أهل السنة حين اتهمهم بالدس مع أنهم لم يكونوا يعرفوا كتاب الجامع الكافي!!! .
ودلل على ذلك بما هو دليل يعود بالاتهام على صاحبه!!!
هو كما قلت وقد تجنيت عليه بدعوى البحث العلمي وقد بينا بطلان كلامك.
وأما أن أهل السنة لم يكونوا يعرفون كتاب الجامع الكافي فما أدري من أين عرفت ذلك وهل هي ألا دعوى مجردة .


ما دخل الكلام في القراءات ؟
وإذا كان لها دخل في ذلك من حيث نفي التعمد في الخطأ فهم يحكمون عليها أنها خطأ من حيث ظن الحديثا قرأنا كما زعمت
فأريد منك سيدي توضيح كيف تعلل وقوع العلامة المؤيدي في خطأ في نسبة القول للذهبي؟
لم أقل بأن السيد وقع في الخطأ وإنما قصدت أنك لوتأكدت من خطأه لكان ينبغي أن تحمله على أحسن المحامل كما يفعل أهل العلم مع صاحب القراءة الشاذة مع أن الخطر في القراءة أعظم .

أين التحري الموصوف بالشدة في النقل وهناك أخطاء بين الأخ ابن الوزير في وقفاته مع العلامة مجد الدين على بعد هذا التحري.
قد شهدت أنت في مقالك فقلت مع ما يعرف من دين الرجل .
أما وقفات ابن الوزير فهي من قبيل ما كتبت وليس فيها مايشكك في وثاقة السيد عليه السلام وإنما هي تمحلات وتخرصات يتبين من أدنى نظر بطلانها وما فيها الا التنسيق والتطويل .
ولو اصدقك القول العلامة بد الدين مع خلافي الشديد معه واجد قرب بيننا وبين العلامة مجد الدين الا انه اشد تحرياً في النقل من العلامة مجد الدين وقليل الوهم ..
وإلا لوجدت له معنا وقفات ...
وأما ماذكرته عن العلامة بدر الدين فهو كما ذكرت وكذلك يكون علماء الآل وشيعتهم ولكن فخره ليس لك فهو أولا وأخرا زيدي وأما تهددك له بالوقفات فالحمد لله على سلامته منها .

نجم آل الرسول
18 Feb 2011, 03:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل أبو حسين قلت فأجدت وأوجزت فأفدت فجزاك الله عن المولى

العلامة مجدالدين بن محمد المؤيدي عليه السلام خير الجزاء

:920: :920: :920:

ابو حسين
18 Feb 2011, 12:12 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك اخي العزيز نجم ال الرسول شكرا على مروركم

هل تسمعني
18 Feb 2011, 06:52 PM
يا ابوحسين اين المخطوطة رحم الله والديك

الشريف الحسني
19 Feb 2011, 10:41 AM
بارك الله في نجم الله ال محمد وابو حسين ووففقهم لما يحب
ورفع الله درجة اخانا الكريم هل تسمعني عندما قال:
يا ابوحسين اين المخطوطة رحم الله والديك

نجم آل الرسول
19 Feb 2011, 11:15 PM
بارك الله في نجم الله ال محمد


عفوًا أستاذي الفاضل الشريف الحسني

وفقك الله

هل في الاسم ما يحملك على تغييره؟!

ابن الوزير
20 Feb 2011, 12:34 AM
أخي الكريم/ أبو حسـين

أصـل القضية: أن السيد مجد الدين نسب إلى الإمام الذهبي قوله في الحافظ العلوي أنه جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق فاجتمع فيه مالم يجتمع في غيره، وجعل هذا المديح لكتاب الحافظ العلوي قرينةً على على أن بعض حذاق أهل السنة قد دسّوا في كتابه ما ليس منه، لذا روّجـوا للكتاب .

والواقـع أنّ هذا الكلام غير موجود في السير ولا في تاريخ الإسلام، ولا يُعرف عن أحد من أهل السنة أنّه ذكر هذا الكتاب من قريب ولا بعيد، ولا نقل عنه، ولا احتفى به، إلى عهد الحافظ ابن الوزير رحمه الله، وهو عند السيد مجد الدين زيدي قد عاد إلى مذهب آبائـه !!

والمهـم في المسألة: أنّ السيد أراد الالتفاف من النصوص المنقولة عن قدماء أهل البيت في الجامع الكافي والمخالفة لما عليه معتمد المذهب الزيدي إلى اتهام أهل السنة بدسّها، وتقويل الإمام الذهبي ما لم يقله، وسواءً كان ما فعله السيد وهماً اغترّ فيه بما نقله ابن أبي الرجال دون أن يميز كلام الذهبي من كلام ابن أبي الرجال نفسه، أو كان دمجاً متعمّداً كما ذهب إليه الأخ الشريف الحسني؛ فإنّ هذه التهمة التي وجهها السيد لأهل السنة وركن فيها إلى مديح الذهبي لا بد من إثباتها ثبوتاً صحيحاً بتصوير المخطوطة التي نقل منها السيد، ولا يزال أبناؤه أحياءً ومكتبته موجودة.

- فإمـا أن تأتينا بتلك المخطوطة.
- وإمـا أن تقبل بأنّ السيد - على الأقل - قد وهِم في قراءته لكلام ابن أبي الرجال فظنّ تلك الزيادة من كلام الذهبي وليست كذلك .

صبري راغب
20 Feb 2011, 03:06 AM
منتهى الإنصاف أحي بن الوزير
بدل هذا اللف والدوران الذي لا يدل إلا على عجز وتخبط وحيرة...
أين المخطوووووووووووووووووطة ؟؟؟؟؟

ابو حسين
20 Feb 2011, 07:35 AM
أخي الفاضل لن أرد على كثير مما أوردته كونه يحاول أن يمضخ في البحر ليقله و جبلاً لينقله.
الجواب:
خطابيات وكلام لا فائدة منه علميا .
أولاً:
أنت تظن أن المؤلف إذا ألف مؤلفاً فإنه يعتبر قد انتهى منه ولا يضيف شيئاً أو فائدة لاحقاً وهذا ظن ننسفه بما يلي:
أنا لا أظن ذلك ولو لم يكن إلا معرفتي بمؤلفات سيدي مجد الدين .
الذي يدل انه لم ينقل من نسخة موجودة عنده للسير انه ذكر مصادره في التحف لم يذكر كتاب سير أعلام النبلاء وهذا يدل على انه لم يكن ينقل منه في بدايات تأليف الكتاب وإنما أضافه لاحقاً:
بل هناك دليل واضح أنه نقل من السير وذكره للمصادرفي التحف ليس حصرا لمصادره والدليل قوله فيما نقلته عنه ( فالمعتمد ) ولم يقل لم أرى كتابا غير ماهنا .
فقد قال عن مصادره ما نصه:
وقد تيسر بحمد الله تعالى عند التأليف مكنون الذخائر المصونة، فالمعتمد في الأخذ (الإفادة). للإمام أبي طالب، و(المصابيح). لأبي العباس، و(الأماليات). لأبي طالب، والمرشد بالله، و (الشافي). للمنصور بالله، و (ينابيع النصيحة). للأمير الحسين، و(الأنوار). للإمام الحسن عليهم السلام، و (مقاتل الطالبيين). لأبي الفرج.
و (العيون). للحاكم، و (شرح النهج). لابن أبي الحديد، و (المروج). للمسعودي، و (تاريخ ابن جرير الطبري).، و(التهذيب). لابن حجر، و(الحدائق الوردية). لحُمَيد الشهيد، و(قواعد عقائد آل محمد). للديلمي، و(شرح البسامة). للزحيف، و(الترجمان). لابن مظفر، و(اللآلي المضيئة). للشرفي.
و(التحفة العنبرية). لمحمد بن المتوكل على الله، و(طبقات الزيدية). لإبراهيم بن القاسم، و(الدامغة). للحسن بن صلاح الداعي، و(المقصد الحسن). لابن حابس، و(مطلع البدور). لابن أبي الرجال، وغير ذلك من سير الأئمة ومؤلفاتهم رضي الله عنهم. التحف شرح الزلف - (19)..
وفي هذا النقل لمصادره ما يلي:
- لم يذكر النسخة الخطية المزعومة لكتاب سير أعلام النبلاء ولو كانت موجودة عند بدء التأليف لذكرها.
- هذا يدلنا على انه لم يتيسر له كتاب السير إلا لاحقاً.
- سقوط ادعائك انه لم ينقل من الطبعة المزعومة ..
كونه لم يذكر النسخة الخطية لا يعني عدمها وليس في كلامه حصر لجميع مصادره
اما النسخة الخطية فقد رجعنا إلى مخطوطة اللوامع وإذا نفس الكلام الموجود في المطبوعة هو الذي في المخطوطة بدون زيادة أو نقصان والمخطوطة كانت بالتأكيد قبل طبع سير أعلام النبلاء وقبل وصول المطبوعات إلى اليمن وما في اللوامع كما أعترفت أنت يدل على نقل السيد عليه السلام من سير أعلام النبلاء ولم يكن يتوفر ذلك الوقت مطبوعات فمن أين علم السيد أنه ذكر مشائخه ولآخذين عنه مع ما في قوله : (فقد قال في سير أعلام النبلاء ما لفظه)
ولازالت النسخة المخطوطة من اللوامع موجودة .


ثانياً:
الدليل انه يضيف إلى كتبه بعد وجود المطبوعات ما يلي من أقواله التالية:
- وقد تحصلت بحمد الله سبحانه في هذه النسخة المعدة للطبع زيادات مفيدة، وإلحاق الملحق المنفصل في الأصل كل شيء في محله.التحف شرح الزلف - ( 15).
- وفي كتاب حركة النفس الزكية ط الثانية عام 1406هـ ص79 .التحف شرح الزلف - (92).
- فأين النقد؟! وأين الدراية والرواية؟! هذا، وقد كان الإتفاق بعد هذا بالمؤلف العلامة الصفي حرسه الله تعالى في شهر رمضان الكريم سنة 1411هـ، وأوضحت له الخطأ الواضح فيما صدر، فاعتذر واعترف، ووعد أنه سيتدارك ذلك بالكتابة، ونحن بانتظار إنجاز ما وعد، وإن كان قد طال الأمد، والله ولي التوفيق. التحف شرح الزلف - (237).
- وقد أهدى إلي نسخة قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم يسرني أن أهدي هذه النسخة لشيخي العزيز العلامة الحجة مجد الدين بن محمد المؤيدي الحسني حفظه الله وأمد في عمره، وأصلح له وبه كل الأحوال والأعمال والأولاد والطلبة الكرام برحمته وكرمه والسلام 6/ 8/ 1416هـ، المؤلف تلميذه علي عبد الكريم بن محمد الفضيل شرف الدين، انتهى. التحف شرح الزلف - (357)..
واذا جاز هذا في مؤلفه التحف جاز في غيرها فلا مانع انه أضاف ترجمة العلوي لاحقاً بعدما تيسرت له هذه الطبعة من كتاب السير.
ثالثاً:
الدليل على انه ينقل من المطبوعة للسير في عدة مؤلفات من كتبه و تصريحه برقم الصفحة والمجلد في مواضع أخرى وهي نفس هذه الطبعة التي بأيدينا فلا داعي لنا في القول انه ينقل من نسخة خطية.
اما قولك انه من اظافات المحققين فسوف يأتي جوابك في محله


هذا مما لانزاع لنا فيه ولكنا قد بينا أن ما في اللوامع المطبوع هو نفس ما في المخطوطة بغير زيادة ولا نقصان .
أولاً:
لا حول ولا قوة إلا بالله أولا اثبت النسخة الخطية التي نقل منها العلامة المؤيدي ثم
رجح أنهم حذفوها.
ثانياً:
العلامة مجد الدين اتهم أهل السنة بالترويج للكتاب وقولك بترجيح الحذف يناقض هذه الدعوى وبهذا نقضة دعوى الترويج وهكذا كل استدلال باطل ينقض باطلاً ولا يؤدي إلى شيء.
ثالثاً:
أن نص ترجمة الحافظ العلوي قد جاءت في الجامع الكافي في فقه الزيدية - (1 / 389). منقولة من سير أعلام النبلاء في ألف ومائة وثلاث وستين من الهجرة النبوية مقرضة على أخر الجزء الأول بدون ذكر لهذه الزيادة التي ذكرها العلامة مجد الدين "إلى أن قال: العلوي، جمع كتاباً فيه علم الأئمة بالعراق، فاجتمع فيه ما لم يجتمع في غيره"..
فهل ترجح لمن قرض الجامع حذفها؟!!!!
لا يلزمني اثباتها فإذا كان هناك احتمال لوجودها أنهد جميع ما شيدته .
فلا يمكنك شيء مماذكرته وإن كان احتمال وجودها ضعيفا فكيف وهو الاحتمال الأقوى .
وأما ما في التقريض فلعله اختلاف نسخ كما معهود في كثير من الكتب اللهم إلا ان تكون نسخة السير محفوظة من الله من الزيادة والنقصان .
وأما المحققون للسير فما المانع ان يترجح عندهم غير ما ترجح للمصنف ولم ندعي أن أهل السنة الأولين ولآخرين على رأي واحد .

ثالثاً:
الظاهر انه وجد حاذق زيدي من ضمن الباحثين قام بحذف هذا النص من جميع النسخ الموجودة على وجه الأرض لكتاب السير من اجل أن لا يروج للدس الذي صنعه أسلاف أهل السنة!!!!.

على رسلك استاذنا القدير فأنت حتى الآن لم تطلع إلا النسخة المطبوعة ولم تطلع حتى أصلها الذي طبعت عليه فمن أين عرفت انها محذوفة من جميع النسخ .

ابو حسين
20 Feb 2011, 07:54 AM
استاذنا العزيز ابن الوزير أهلا بتدخلك
أولا لا يلزمني أيجاد النسخة الخطية فمجرد احتما ل وجودها يجعل ماشيده صاحبك باطلا
ثانيا ما في مطلع البدور واضح انه نقل المؤلف عن الذهبي كما أعترف الاستاذ الشريف بنقل العلامة بدر الدين عنه ونقل السبحاني عنه وكلهم قال : قال الذهبي وجعل تلكالزيادة من كلام الذهبي حسب نقل صاحب المطلع عنه
وهذا أمر ظاهر مع أن صاحب المطلع لم يكن بصدد الرد على السنية حتى يدعى عليه دسها.
أخيرا شكرا لمرورك وأرجو من الاستاذ الشريف أن يبدي هذاالحماس حين يقال على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مالم يقل.

ابو حسين
20 Feb 2011, 01:36 PM
الكلام لا يقلى على عواهنه هكذا إلا إذا ثبتت عندك نسخة خطية تثبت غير هذا
فأين النسخة هذه ؟
وإلا فالسكوت من ذهب
لم ألقه على عواهنه ومجرد احتمال وجود نسخة كاف في ابطال دعواك .

أولاً:
قد بينا أن المؤلف إذا ألف كتاب لا يوجد أي مانع أن يضيف ما جاء عنده لاحقاً.
ثانياً:
هل صرح العلامة المؤيدي بنقله من نسخة خطية عن السير؟
الجواب:لا.
هل نبه على ذلك؟
الجواب:لا.
هل موجودة هذه النسخة ؟
اخبرونا بذلك
وهذا ما نريده:
اثبت لنا هذه النسخة نحرر العلامة المؤيدي من هذا الدمج أو الدس.


نعم لا مانع من أن يضيف المؤلف ولكنا قد ذكرنا أنا وجدنا الكلام كاملا في مخطوطة اللوامع .
نعم قد صرح رحمه الله فقال : قال في السير ما لفظه ) إذا لم يكن هذا تصريحا فكيف التصريح
قد اثبتنا وجودها عند السيد رحمه الله وصاحب مطلع البدور ولا يعني ذلك أن نرى هذه النسخة وإلا لم تكن موجودة فعدم وجداننا لها لا يععني عدمها
فكم ينقل العلماء من كتب لا نعرفها ولم يكن عدم معرفتنا بما نقلوا عنه دليلا على كذبهم في ما نقلوه .

أما أن يأت المحقق فيذكر المصدر المطبوع حيث ذكر في الهامش:
سير أعلام النبلاء 17/ 636. التحف شرح الزلف(محقق). - (272)..
فهذا يدل على عدم وجود نسخة خطية عند المؤلف وإلا لذكر ذلك ..

يا سبحان الله من أين كان ذكر المحقق للمطبوعة دليلا على عدم اطلاع المؤلف على نسخة مخطوطة فاعجب ومهما عشت عاينت العجب .
وأما المؤلف فقد قال : قال في السير ولا يشترط أن يقول المخطوطة أو غيرها .
أولاً:
أخي العزيز هذا تكثير لا طائل تحته الجميع مجد الدين والعلامة السبحاني نقلها من مطلع البدور لأبي الرجال إلا أن مجد الدين قام بعملية الدمج ما بين مطلع البدور وما بين السير...وقد نبهت على هذا سابقاً.
ثانياً:
صرح العلامة السبحاني بأنه نقل هذا من كتاب مطلع البدور عن طريق العلامة بد الدين حيث قال :
رجعت في ترجمة محمد بن منصور إلى العلامة بدر الدين أحد العلماء الكبار في اليمن والذي يزور حالياً الجمهورية الإسلامية وحرّر شيئاً ما هذا ملخصه:
قال العلامة أحمد بن صالح ابن أبي الرجال أحد كبار علماء الزيدية في كتابه مطلع البدور ثم نقل ما في مطلع البدور...
فهو نقله من مصدر زيدي ولم ينقله من كتاب للإمام الذهبي ولا من النسخة الخطية المزعومة فكيف تدعي انه نقل من نسخة للسير حيث قلت:
(وأقول بل هناك دليل على وجود نسخة أخرى نقلت عن الذهبي ).
وهذا الكلام يكذبه السبحاني كما نقلنا.
انا رأيت السبحاني قال : قال الذهبي وأتى بالكلام فلعله كما قلت
ولكن الثابت أن السبحاني والعلامة بدر الدين كما قلت أعتبروا الزيادة من كلام الذهبي حسب نقل ابن ابي الرجال عنه ولم يعتبروها من كلام ابن أبي الرجال كما ادعيت انت بغير دليل ولا برهان
ثالثاً:
هل صرح العلامة صاحب مطلع البحور أبو الرجال بأنهم نقل من سير إعلام النبلاء ؟
الجواب: لا.
فكيف تقول انه نقل من نسخة؟ ويعتبر دليل على وجود نسخة؟.
والأدلة الملموسة على الضد.
ابن أبي الرجال نقل عن الذهبي وهو من غير الزيادة في السير المطبوع وهذا يدل على أنه منه أي من السير المخطوط وإلا فهات كتابا للذهبي هذا الكلام منه .
مثالثاً:
صرح العلامة المؤيدي بأنه نقل من سير أعلام النبلاء
و لم نجد ذلك في السير
فمن أين نقل هذا الكلام عن كتاب الجامع الكافي ؟
لا يوجد في أيدينا ألا كتاب مطلع البدور الذي لم يصرح بأنه نقل من كتاب السير
وعملية الدمج واردة أو ما يسمى بالدس عند البعض ...
أو العثور أو التنبيه على وجود هذه النسخة الخطية وهذا ما لم تأت به إلى الآن.
وقد جاء ذكر مكتبة العلامة مجد الدين المؤيدي بهجرة سويدان في صعدة في مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511). للوجيه.
وذكر أسماء الكتب التي فيها من نسخ خطية ومصورة وقال أن مجموعها:
مجموع الكتب التي احتوتها المكتبة (123). مجلداً، منها (95). مجلداً، (مخطوطات أصلية). (28). مجلداً (مخطوطات مصورة). -وليس فيها ذكر نسخة لكتاب السير للذهبي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (483)..
وقد راجعت سرد عبد السلام الوجيه لأسماء الكتب فلم أجده ذكر نسخة خطية لسير أعلام النبلاء للذهبي في مكتبة العلامة المؤيدي. مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن - (459- 511).
وهذا دليل آخر يؤكد عدم وجود هذه النسخة المزعومة.
فأين النسخة الخطية الزعومة؟؟؟
نعم صرح بذلك وعدم وجدانك له في نسخة لا يعني عدمه في أخرى .
وقد ذكرنا في ما سبق ان صاحب المطلع لا مصدر له إلا كتاب السير وإلا فبينه .
كونه جاء ذكر مكتبة العلامة مجد الدين ولم يذكر فيها المخطوطة صحيح
ولكن من اين أنه لا يجوز ان يطلع على كتاب إلا إذا كان في ملكه فلم تكن بحاجة إلى هذا التطويل فأكثر العلماء يرجعون إلى مصادر غير ما يملكون لا سيما في وقت تأليف سيدي مجد الدين .
رابعاً:
إذا رجعنا إلى المنطق بالله عليك فالقول أنه لا يوجد ولو نسخة واحدة من السير للذهبي عند أهل السنة فيها ذكر الكلام عن كتاب الجامع الكافي للحافظ العلوي والذهبي هو إمامهم ومؤرخهم وتوجد عند الزيدية في ظني هذا بعيد
والتحدي الكبير للزيدية اليوم من اجل العلامة مجد الدين الذي كرس حياته من اجلهم
أن يوجدوا هذا النص في احد كتب الإمام الذهبي أو أن يوجدوا هذه النسخة المزعومة التي نقل منها وأولاده متوافرون والحمد لله فليذهبوا وليسألوهم عن هذه النسخة ..
وإلا فإن الذين اتهمهم العلامة مجد الدين بدون دليل أنهم قاموا بالدس في كتاب الجامع الكافي سوف يتهمونه بنفس الاتهام.
إلا أن اتهام مجد الدين ليس له دليل إلا دعوى الترويج.
واتهامهم له مبني على أدلة موجودة في الواقع.
رجعنا مرة أخرى إلى الهنجمة بالله عليك كيف عرفت أنه لا يوجد ولو نسخة واحدة فيها الكلام عن الجامع الكافي وأنت لم تطلع إلا على المطبوعة ولم ترى حتى أصلها الذي طبعت علية فكيف أحطت بجميع ما عند السنية
والزيدية لا يلزمهم ما تحاول إلزامهم به خصوصا وأنت لم تستند في نفيك للزيادة إلا إلى المطبوع
وقد أشيع ان الكثير من مطبوعات السنية فيه نقص عن أصولها وأن كنت حتى الآن لم أتأكد من صحة هذه الشائعات ولكنها محتملة .

نجم آل الرسول
21 Feb 2011, 01:05 AM
بدل هذا اللف والدوران الذي لا يدل إلا على عجز وتخبط وحيرة...


عزيزي صبري لا أظن أن العجز والتخبط والحيرة إلا عند صاحبك :confused:

أنار الرحمن دربك يا أبا حسين فوالله إني لا أزداد يوما بعد يوم إلا إعجابًا

بقلمك الرائع :8:

هو المجد مجد الدين قامت بسعيه
معالم دين الله، واشتدَّ جانبُه

الشريف الحسني
21 Feb 2011, 09:00 AM
اشكر لكم مروركم وتعليقكم استاذي القدير ابن الوزير وارجو من الاخ ابو حسين ان ينظر في طلبك
واشكر لاستاذي صبري راغب التعليق الواصف لحقيقة ما يجري
واعتذر من استاذي نجم ال الرسول واححييه على تسميته وافتخر واعتز به وان كنت لا اوفقه على تعليقاته جملة وتفصيلا ..
وارجو من استاذي ان يتم رده وان كنت لم اجد في رده ما يدفعني الى الرد فارجو الاتمام وندع الحكم للقارئ

ابن الوزير
21 Feb 2011, 09:49 AM
استاذنا العزيز ابن الوزير أهلا بتدخلك
أولا لا يلزمني أيجاد النسخة الخطية فمجرد احتما ل وجودها يجعل ماشيده صاحبك باطلا
ثانيا ما في مطلع البدور واضح انه نقل المؤلف عن الذهبي كما أعترف الاستاذ الشريف بنقل العلامة بدر الدين عنه ونقل السبحاني عنه وكلهم قال : قال الذهبي وجعل تلكالزيادة من كلام الذهبي حسب نقل صاحب المطلع عنه
وهذا أمر ظاهر مع أن صاحب المطلع لم يكن بصدد الرد على السنية حتى يدعى عليه دسها.
أخيرا شكرا لمرورك وأرجو من الاستاذ الشريف أن يبدي هذاالحماس حين يقال على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مالم يقل.


أخي الكريم/ أبو حسـين

ضرورة إثبات صحة الاحتمال بوجود مخطوطة تحتوي على النقل المذكور أتت من جهـة أن هذا الاحتمال فيه اتهام لأناس آخرين، فلو احتملناها فلا بد أن نتهم محققـي كتاب السير بالحذف والبتر، فلا ينبغي أن تكون تبرئة الشخص باتهام غيره.

لا يقـال إن هذا واردٌ بالعكس، لأننا نقـول: إن السيد هو المدّعي على أهل السنة أنّهم "دسوا في كتاب الجامع الكافي ما ليس منه؛ لذا روّجوا له بكيل المديح له"، فهذا الاتهام أو الدعوى لا بد فيها من الإثبات لا مجرد الاحتمال .

وأمـا ابن أبي الرجال، فنحن لا نتهمه، بل نرى أنّ نقله عن الذهبي انتهى قبل قوله : جمع كتاباً ...الخ . وإنما لعدم فصله بين كلام الذهبي وكلام نفسه التبس الأمر على السيد مجد الدين فظنّه من تمام كلام الذهبي .

ثـم إننا لا نزال نتسـاءل: أيـن احتفى أهل السنة بهذا الكتاب ؟ ومـن نقل منه ؟ بـل من عرفه أو ذكره ؟ حتى يتهم السيد مجد الدين أهل السنة بالدس فيه وترويجه !

صبري راغب
21 Feb 2011, 05:42 PM
بارك الله في أخي الشريف الحسني
والأخ بن الوزير
والأمر كما قال
فالمسألة تتعلق باتهام لا يغني فيه الظن من الحق شيئا...
فللمرة الألف نطالب الزميل أبا حسين بإثبات النسخة التي فيها تلك الزيادة.
فليتأمل الزميل " نجم آل الرسول" الكلام جيدا ليتبين له من يتخبط حقيقة !!!!!

ابو حسين
22 Feb 2011, 08:24 AM
كلام جميل لكن هنا لي أسئلة يجب أن تجيب عليها:
لماذا لم ينقلوا من النسخة الخطية المزعومة مادام إن التحقيق كان هو على اطلاعٍ عليه وإشراف من العلامة؟
ولماذا لم يبنوا ا ن أهل السنة حذفوه الكلام على كتاب الجامع الكافي من السير في النسخة المطبوعة؟
زد أن هذا كلامك عليك لا لك بل يؤكد عدم وجود نسخة مزعومة؟
كيف ذلك نقول:
ألا ترى أنهم كانوا قد اطلعوا أي المحققين على النسخة المطبوعة
وان لم تكن موافقة لما هو موجود في نقل العلامة المؤيدي فكان عليهم أن يطلعوه كونه مشرفهم ؟
ثم إنه لا يستعبد انه اطلع على هذه النسخة المطبوعة بعد دخول المطبوعات وهذا يجعلنا نطرح كثير من علامات الاستفهام؟؟؟
المراجع التي نقل منها العلامة مجد الدين لم ندع انها كلها متوفرة وقت إعداد الكتاب للطبع ومن كان يعتني بالكتاب لم يكن يرجع إلا إلى مخطوطة اللوامع أو إلى المؤلف هذا بالنسبة للوامع .
اما التحف فقد كان تحقيقها في الطبعة الثانية من قبل عزان وعلي أحمد الرازحي وما فيها من الهوامش من المؤلف ففي نهايته تمت من المؤلف
والباقي من المحققين والظاهر أنهما اطلعا على المطبوعة من سير اعلام النبلاء ولم يفتحا الموضوع مع المؤلف رحمه الله مع علمهما ليمكن ايجاد مثل هذا البحث وتلك الوقفات التي تنشر الآن باسم أنها مباحث سنية وكنتت وما ذلك إلا لمعرفتهما بأن السيد رحمه الله لوذكر له ما أورد الآن لكان لديه الجواب الشافي لمعرفتهما ومعرفة كل من يعرفه بدقته في النقل وتشدده في ذلك وظنهما أن من بعده لن يعرفوا لذلك جوابا فيقلل ذلك من ثقة الأتباع بالمولى رحمه الله
أما النسخة المطبوعة فلم يطلع عليها ولم يخبر بما فيها من النقص .

لقد رجعت إلى الكتب الورقية للإمام الذهبي فلم أجد ما نقله العلامة مجد الدين ..
واتهام المكتبة الرقمية بالخطأ لا ينفع هنا لأنها ليست مصدرنا فقط
والكتب الورقية للإمام الذهبي تحت متناول مئات الزيدية وموجودة في المكتبات العامة ومكتبات أهل السنة العامة المفتوحة للجميع فابحثوا عن الكلام عن الحافظ العلوي وكتابه الجامع الكافي فلن تجدوا الكلام عن كتابه!!...
لم أقصد بحثك في كتا السير انما قصدت بحثك في الكتب السنية كما قلت .
وأنا لا أنازع في أن النسخة المطبوعة من السير لا توجد فيها الزيادة .

القول بالخطأ هو إنقاذ له لكن لم نرى أي دليل يجعلنا نقول انه اخطأ أو التبس عليه ولو كان كذلك لما كان الموضوع هذا موجودا بل كنا خطأناه والسلام.
الخطأ لا يحتاج اقامة ادلة عليه وأنا أطلب منك أن تذكر الأدلة التي تدل على الخطأ حتى إذا لم توجد استبعد احتمال الخطأ ولا يفهم مني هذا أنه إقرار بخطأ المولى رحمه الله وأن لم يكن معصوما لكني لم أر أي خطأ له في هذا البحث حسب ماقدمنا .
إذا لم تكن قاصدا لما ذكرت وإنما أردت إخراج الأمة من حالة الصنمية وأردت الإنفتاح على القيم .
فلماذا ذهب عنك هذا عند ماذكر في بحث الحجب أيراد ابن تيمية لحديث قاله على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم .
ولماذا ذهب عنك هذا عند زيادة العباس بن أحمد كلمة جميع قريش .

ابو حسين
23 Feb 2011, 06:45 PM
لم اقصد ما أردت وتجنيت وإنما أردت من الموضوع ما قلته سابقاً:
ما أحوجنا نحن في هذا العصر إلى الخروج عن الانطباع على حالة التعبدية والصنمية، والانفتاح الصحيح على القيم والموازين العلمية الأصيلة والمنهجية القويمة وتقوم هذه المنهجية على قراءة النصوص التي يأتي بها أهل العلم ودراستها دراسة تحليلية ، وهذا المنهج هو المنهج المعتمد للتعامل مع النصوص، وانه ينبغي لذلك تفكيك النصوص تفكيكا تحليليا بأساليب علمية لاستخلاص معطيات ونتائج صحيحة.

قد سبقت الاجابة على هذا في أول الرد .

هذا الكلام منك فحتى لو لم تكن الكلمة ثابتة فالسيد إنما جعلها قرينة :
فأعلق عليه قائلاً:
أنت هنا تنازلت عن الموضوع الذي نحن بصدده وردك كله مبني على أنها ثابته وهذا خروج من الدعوى ونقضها و يعني هذا بطلان أدلتك وإفلاسها وإلا فلماذا خرجت عن الدعوى ونقضها..
فبغض النظر عن سبب نسبة العلامة مجد الدين لكلام إلى الذهبي في السير سواء سميتها قرينه أو إمارة فهذه ليست أصل الدعوى..
فإن علامة الزيدية في الأخير نسب كلام إلى الذهبي وصرح انه منقول من السير
فهو إما انه اختلقه أو انه دمجه من كتاب أخر والأخير هو المطلوب في أصل الدعوى.
وهو في مأزق الدمج لا يستطيع احد إخراجه منه إلا مع الإثبات لنسخة للسير نقل منها ذلك.
وإلا فالاتهام باق
ثانياً:
كيف يصح أن يقال انه دس فيه المخالفين وهم لا يعلمون عن الكتاب شيئاً؟.
والعلامة مجد الدين أكيد انه التفت إلى هذه الحيثية فأتي بقرينة مدموجة تكون دليل على صحة التهمة بالدس التي اتهم بها المخالفين وهذا الأمر ظاهر فتأمله...يبدوا أنك استاذنا الجليل لا تعرف المعاني أو أنك تجاهلت متى تنازلت وما هو الذي يدل على ذلك من كلامي .
إن قصدت أني قلت فحتى . فهل أنت طوال بحثك
ونقاشاتك لم تعرف حتى الآن تسليم الجدل أو التسليم على التنزل ما أظن ذلك .
وأما قولك فبغض النظر إلى آخره فأنت شددت فيما مضى وشدد الاستاذ ابن الوزير على أن مبنى البحث على اتهام المولى رحمه الله للسنية وبناءه الاتهام على هذه الزيادة فما هذا التقلب .
وأما قولك فإن علامة الزيدية ....... فقد بينا أن الظاهر أنه نقل من السير ووجود نسخة مطبوعة تخالف ما نقل لا يدفع الظهور لا سيما وقد وجد من نقل من قبله نفس ما نقل أي ماتزعمونه زيادة فالإتهام ليس له ما يبرره
وقولك كيف يصح أن يقال دس فيه المخالفين ....... فما أدري كيف علمت انهم لا يعرفون الكتاب وهم بحسب كلامهم يعرفون المؤلف وكونه مفخرا لبعضهم وكونهم لايععرفون في فقه الحديث أحفظ منه فهل هذا ما دلك على عدم معرفتهم لكتابه أم أن هناك أدلة أخرى .

سوف نعرض عادة الإمام الذهبي في المدح لأهل البيت وشيعتهم لنرى صحة هذه العادة الموهومة:
أولاً: عادة الإمام الذهبي في المدح لأهل البيت:
- محمد بن القاسم صاحب الطالقان كان فقيها عالما عاملا عابدا. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (10 / 191).
- أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الأعلام. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 93).
- جعفر بن محمد بن علي ابن الشهيد الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي الإمام أبو عبد الله العلوي المدني الصادق: أحد السادة الأعلام تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 125).
- الزيدي الإمام القدوة الحافظ العابد أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن سالم بن عبيد الله بن الحسن العلوي الحسيني. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (4 / 104)..
- موسى الكاظم الامام، القدوة، السيد أبو الحسن العلوي، والد الإمام علي بن موسى الرضى مدني نزل بغداد. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (6 / 270).
- الامام السيد، المحدث الصدوق، مسند خراسان، أبو الحسن، محمد بن الحسين بن داود بن علي، العلوي الحسني النيسابوري الحسيب، رئيس السادة. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (17 / 98).
ثانياً: عادة الإمام الذهبي في المدح لشيعة أهل البيت:
- الحسكاني القاضي المحدث أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسكان القرشي العامري النيسابوري الحنفي الحاكم, ويعرف بابن الحذاء الحافظ الإمام المحدث، البارع شيخ متقن ذو عناية تامة بعلم الحديث، تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 258). سير أعلام النبلاء-يعسوب - (18 / 268).
- ابن عقدة حافظ العصر والمحدث البحر أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي مولى بني هاشم. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 40).
- ابن الجعابي الحافظ البارع فريد زمانه قاضي الموصل أبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سلم التميمي البغدادي ابن الجعابي الشيعي تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 92).
- بن خراش الحافظ البارع الناقد أبو محمد عبد الرحمن ابن يوسف بن سعيد بن خراش المروزي ثم البغدادي. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (2 / 185).
- أبو بكر بن أبي دارم الحافظ المسند الفاضل الشيعي أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن السري التميمي الكوفي محدث الكوفة. تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (3 / 67). سير أعلام النبلاء-يعسوب - (15 / 576).
- علي بن هاشم * ابن البريد، الامام الحافظ الصدوق، أبو الحسن العائذي القرشي. سير أعلام النبلاء-يعسوب - (8 / 342).
- عبد الرزاق بن همام الحافظ الكبير، عالم اليمن، أبو بكر الحميري الشيعي سير أعلام النبلاء-يعسوب - (9 / 563).
- جعفر بن سليمان الإمام أبو سليمان الضبعي البصري من ثقات الشيعة وزهادهم .تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 176).
- عبيد الله بن موسى الحافظ الثبت أبو محمد العبسي مولاهم الكوفي المقرئ العباد: من كبار علماء الشيعة .تذكرة الحفاظ للذهبي/دار الكتب العلمية - (1 / 259)..
ولو نقلت لك هذا الكلام من مصادر زيدية وكيف نقلت هذه العادة من الإمام الذهبي لتعجبت ولا داعي لذلك فكتب الزيدية عندك.
ثالثا:
وفق ما سبق أنت تعتبر عشت في وهم كبير مع أوهام العلامة مجد الدين فنطلب منه الصيحان من هذا الوهم .هذا النقل هو ما يدلنا على ما قال المولى عليه السلام من أنهم لا يلتفتون إلى آل محمد وشيعتهم فهؤلاء ليسو المشهورين من الشيعة وأهل البيت وليسوا من لهم مؤلفات مشهورة ومتداولة وما أكثرهم وما أكثر مؤلفاتهم فأين ذكرها .
وهؤلاء قطرة من مطرة منهم

أنا أتعجب أن هذه لمخالفة للمعلوم من مذهب أهل البيت كما تدعي حتى ادعيت معرفة أطفالهم !!!!
لم تجعل هذه القرائن الدعوية من الإئمة وعلماء الزيدية التالية ذكرهم يكذبونها أو يتهمون المخالفين بالدس لها مثل:
- الإمام القاسم بن محمد..
- علامة العصر الإمام علي العجري..
- الإمام عز الدين المفتي..
- العلامة السياغي ..
- السيد العلامة أحمد بن الإمام الهادي الحسن بن يحيى القاسمي

تعجبك في غير موضعه فمن عددت من العلماء خصوصا من رأيت نصه في الموضوع منهم كالسيد علي بن محمد العجري رحمه الله نفوا ما توهمه هذه الروايات من موافقة من رويت عنه لأهل السنة بالتأويل لتلك النصوص لما هو معلوم عندهم من مذهب اولئك الأئمة عليهم السلام والخلاف بينهم وبين السيد مجد الدين رحمه الله هو في طريقة الرد لما يتفاد من هذه الروايات وما أظن هذا خفي عليك .
وهذا النهج أي تأويل المخالف للمعلوم من الروايات موجود عند كثير من الأئمة والعلماء الزيدية والمعتزلة ولو كانت تلك الروايات عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأحيانا يطعنون في ثبوتها ثم يقولون ولو سلمنا صحتها ويأتون بتأويل يردها إلى ما قد صح عندهم .

الشريف الحسني
27 Feb 2011, 11:23 AM
هل اتممت ردودك اخي الكريم ابو حسين ؟

استثناء
27 Feb 2011, 12:47 PM
رائع هو دوماً أستاذنا الفاضل الشريف الحسني وباحث حصيف


أسال الله أن ينور دربه وبصيرته ويجمعنا به في فردوسه الأعلى

الشريف الحسني
27 Feb 2011, 12:58 PM
رائع هو دوماً أستاذنا الفاضل الشريف الحسني وباحث حصيف


أسال الله أن ينور دربه وبصيرته ويجمعنا به في فردوسه الأعلى
بارك الله فيكم........ واحسن اليكم
استاذي القدير/ د.استثناء
ويكفيني والله مثل دعواتكم هذه لا تنسوني منها
وجزاكم الله خير

نجم آل الرسول
02 Mar 2011, 02:29 AM
أبــــــــــو حـــــــــــســــــــــــــــــيـــــــــن

يعلم الله أن ردودك شافية كافية لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد

سر موفقاً يا أبا حسين بارك الله فيك

:35dc:

الشريف الحسني
03 Mar 2011, 10:14 AM
هل انتهيت أخونا ابو حسين

الشريف الحسني
06 Mar 2011, 12:48 PM
منتظر ردك اخي ابو حسين

الشريف الحسني
09 Mar 2011, 09:59 AM
هل انتهيت؟؟؟؟

الشريف الحسني
19 Jun 2011, 08:37 PM
هل انتهيت؟؟؟؟

الشريف الحسني
27 Jul 2011, 09:16 PM
لا تحظرني المراجع الان للرد
وانشاء الله اوافيكم قريباً بالرد