المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرة سريعة في علم الحديث عند الرافضة


عمـــــر
20 Feb 2009, 11:49 PM
الحمد لله وحده...

نظرة سريعة إلى علم الرواية عند الجعفريّة:

( أصل الموضوع للفاضل الأزهري السلفي )

وسوف أقتضب فيما سيأتي لعدم إملال القارئ ، وسندور حول:
* نشأة المصطلح.
* الجرح والتعديل عند الجعفرية.
* الرواية عند الجعفرية
* كتب الرواية المعتمدة عند الجعفرية.
* أحاديث الآحاد عند الجعفرية.
* خرافة الأصول الأربعمائة عند الجعفرية.
* ملخص ما سبق في نقاط.
* شهادة بعض الجعفرية على تناقض علم الرواية عندهم!
* العقيدة الباطنية المناقضة للمعقول عند الجعفرية وأثرها في الرواية.

* نشأة مصطلح الحديث:
عند أهل السنّة بدأ التفتيش في الأسانيد وعدم الاعتبار بكل رواية منذ عصر
صغار الصحابة الذين تأخرت وفاتهم زمنًا بعد فتنة مقتل ذي النورين عثمان
رضي الله عنه، حيث بدأ الكذب يتفشّى والفرق البدعيّة تظهر..
فعن ابن عباس رضي الله عنه (متوفى سنة 68) قال: «إنا كنا مرة إذا قال لنا أحد
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أعيننا وأصغينا إليه بآذاننا، فلما ركب الناس الصعب والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف».

وعن أبي العالية (متوفى قبل المائة): «كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها
من أفواههم».

وأول من فتش عن الرجال في العراق وذبّ عن السنّة (كما في التقريب) أمير المؤمنين شعبة بن الحجاج (المتوفى 160)
وقال عبد الله بن المبارك (ت181): «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء من شاء».

ولن أطيل، فالكلّ يعلم أنه ما انقضتْ مائتا عامٍ (أو أقلّ) حتى استقرّت عند أهل السنة (جميع) الشروط والضوابط التي يقبلون بها الخبر أو يردّونه.
ونقول (استقرّت) أمّا النشأة فهي قبل ذلك بكثيرٍ.

أمّا عند الجعفريّة فلم يكن عندهم (في أوّل أمرهم) تفتيش عن الأسانيد وتصحيح
وتضعيف بمعناه عند أهل السنّة (كما سيأتي إن شاء الله عند الكلام على الحديث الصحيح عندهم)..
فأوّل من وضع مصطلح الحديث وبيّن مراتب الحديث عندهم هو (الحسن بن المطهّر الحلّي) ويخلعون عليه لقب: (العلامة)..
وقد هلك ابن المطهّر في عام 726 هجريّة!
وابن المطهّر هذا، هو الذي ردّ عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في سِفْره العظيم الشهير (منهاج السنّة النبويّة).

وقد ذَكَر الجعفريّة أنفسهم أن أول من وضع مُصطلح الحديث هو ابن المطهر الحلّي (كما في ضياء الدراية لسيدهم ضياء الدين العلامة)..

على أنهم لم يتفقوا على ذلك، فيقول شيخهم (الحائري) في (مقتبس الأثر): «ومن المعلومات التي لا يشك فيها أحد أنه لم يصنف في دراية الحديث من علمائنا قبل الشهيد الثاني».
قلتُ: ومعلوم أن الشهيد الثاني هو زين دِينِهم العاملي المتوفى في 965هـ..

لكننا عاملناهم بالإحسان (ولا يستأهلونه) وقلنا إن تاريخ التصنيف في دراية الحديث عندهم يرجع إلى ابن المطهر الحلّيّ، وهذا أسبق التأريخين عندهم..
فإذن:
أ ـ بدأ التفتيش في الروايات عند الرافضة الجعفريّة عام (726هـ) على أسبق الزمانين عندهم.

* الجرح والتعديل عند الرافضة.. أكذوبة.. ومن عجائب المعقول!
أكثر ابن عمر الحاج أن يقول في المسائل التي طرحها معتذرًا عن الرافضة: «هم يروون عند هذه الآية كذا وكذا»، أو «هم يذكرون في سبب النزول كذا وكذا»..

ومعلوم أن (الرواة) هم (عصب المنقولات) عند أهل السنّة.. بل في أي منقول وعند أي ناقل متى كان عاقلاً.

ومعلوم أن علم الحديث كلّه من أوّله إلى آخره قائم على الاعتناء بهذا العصب (الذي هو الرواة)..

فشرائط قبول الحديث الخمسة (أو الستّة) عند أهل السنّة كلها تدور حول (الراوي).. ومدى ضبطه للرواية من عدمه، أو قوة ذلك وضعفه.

وأهل السنّة يشترطون في الراوي شرطين حولهما تدور ضوابط قبول الخبر:
الأول: العدالة (وأدناها عندهم الإسلام ومعه الخلو من الفسق الظاهر).
الثاني: الضبط (ضبط الرواية في الصدر أو في الكتاب).

والحق أن هذين الشرطين هما ما ينبغي أن يشترطهما كلُّ عاقلٍّ في أيّ منقولٍ.. ولن أطيل هنا فالأمر بدهي.. ضروري.

أما الجعفريّة الفجرة فهم من أبعد خلق الله عن ضرورات المعقولات كما أسلفنا..
فأمّا شرط العدالة في الراوي فيَذكر عالمهم الطوسيّ أبو جعفر محمد بن الحسن (هلك في 460هـ) (1) في كتابه «الفهرست» وهو من أهم كتبهم الأولى في الرجال:
«إن كثيرًا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة». (ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة)
قال الأزهري السلفي عفا الله عنه: تذكّر قوله (أصحاب الأصول) فسنحتاجها قريبًا جدًّا.
وذكرها عنه عدد من علمائهم بعده، وليس هذا موضع تفصيل وسرد النقول.

ولا يظننّ أحد أن ما سبق من باب ما يذكره أهل السنّة في حكم الرواية عن المبتدع..
وذلك لأنّ الجعفريّة أهل هذه النحلة العجيبة الغريبة لا يوثقون المبتدع فحسب، بل يوثقون من يعتقدون فساد مذهبه ومن يعتقدون فسقه ومن يعتقدون كفره أيضًا!!

لا تعجب أخي القارئ الكريم.. فليست هذه من كيسي.. بل هو قول كبرائهم.
يقول إمامهم وعلامتهم المقدَّم الحرّ العاملي (2) (هلك في 1104هـ) ما يلي: «...ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة، إلا نادراً، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لايستلزم العدالة قطعًا، بل بينهما عموم من وجه، كما صرح به الشهيد الثاني وغيره.
ودعوى بعض المتأخرين أن «الثقة» بمعنى (العدل الضابط) ممنوعة، وهو مطالب بدليلها.
وكيف وهم مصرحون بخلافها؟
حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره، وفساد مذهبه»!!! وسائل الشيعة (30/260).

أيها الأحباب..
إن الجعفريّة قد يعرفون أن الراوي كذابٌ أو فاسقٌ أو كافرٌ ومع ذلك يروون عنه ويأخذون بحديثه!
قال العامليّ (2): «ومثله يأتي في رواية الثقات الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ونحوهم ـ عن الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم، ويروون عنهم، ويعملون بحديثهم، ويشهدون بصحته» (وسائل الشيعة 30/206).
قلت: سلّم الله عقول العقلاء!

وعلى كل حال هذا أمر بدهي..
لأنه إذا كان علم المصطلح لم ينشأ عندهم ابتداءً إلا في 726هـ على أحسن أقوالهم؛ فكيف إذن كان هؤلاء الكفرة يتعبدون ويعتقدون قبلها؟!

المقصود هنا أن:
ب ـ الجعفريّة يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه.
ج ـ الجعفريّة الفجرة يعلمون حال الضعفاء والكذابين والمجاهيل، ومع ذلك يروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحّته!!!


* الرواية عند الجعفرية.
الحديث عندهم إما متواتر وإمّا آحاد.
والمتواتر لا يشترطون فيه ما يشترطه أهل السنة..
بل من شرط المتواتر عندهم «ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله».
«ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله».
«ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله» (كما في ضياء الدراية لسيدهم ضياء الدين العلامة ص23).

ولكن ما أثر هذا الشرط؟؟
ندرك هذا الأثر إذا تأملنا حاشية الكتاب السابق، فقد قال المُحشّي لا نصره الله:
«بهذا الشرط يندفع احتجاج مخالفينا في المذهب على انتفاء النص على أمير المؤمنين بالإمامة»!!

وسوف أترك هنا المجال للقارئ الكريم، وكذلك ابن عمر الحاج لكي يتأملوا معنى هذا الكلام وعلاقته بنقد الروايات المتواترة عند هذه الطائفة بعنة الله عليها..
وكيف أنه إذا قال أهل السنة (المخالفون لهم في المذهب): إن النبي صلى الله عليه وسلّم لم ينصّ على عليٍّ رضي الله عنه إمامًا؛ وأنّ ذلك قد تواتر تاريخيًّا؛

عارضوا ذلك التواتر ولم يعبئوا به!!
لا لشيء سوى أنّه «يشترط في التواتر ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله».
وهؤلاء الناقلون للخبر كلهم من ذوي الشُّبه التي توجب نفي الخبر!

وهكذا فلتكن الشروط التي يُمهَّد بها إنكار التواتر الذي هو من طرق الضرورة الشرعيّة.

حتى إذا ما ألزمهم (المخالف لهم في المذهب) بما صار ضرورةً بطريق الشرع (إذ لا تجد في عامة النّاس من ينكره، وهو من الوقائع التاريخية المعلومة بالتواتر)؛ وجدوا متّكَئًا لردّه؛ خاصّة إذا كان له تعلّق بتخاريف مذهبهم..

والحجّة جاهزة مُفصّلة على المطلوب: أن في أذهان هؤلاء شبهةً أو تقليدًا يوجب نفي الخبر نفسه (وياللعجب!) أو يوجب ردّ مدلوله!

فلا بأس أن يكون الراوي عندهم كذابًا..
ولا بأس أن يكون فاسقًا..
ولا بأس أن يكون فاسد المذهب..
ولكن البأس كله، وكلّ البأس؛ أن يكون في ذهنه شبهةٌ أو تقليدٌ يوجب نفي الخبر، أو مدلول الخبر!
فإذن يمكننا القول إن:
د ـ الرافضة الجعفرية سهلوا إنكار التواتر!

وهذا أوان ذكر قول الإمام الذكيّ الألمعي شيخ الإسلام أبي العباس ابن تيمية عن هؤلاء الفجرة:
«...والقوم من أكذب الناس في النقليات، ومن أجهل الناس في العقليات، يصدقون من المنقول بما يعلم العلماء بالاضطرار أنه من الأباطيل، ويكذبون بالمعلوم من الاضطرار؛ المتواتر أعظم تواترٍ في الأمة جيلاً بعد جيل.
ولا يميزون في نَقَلة العلم ورواة الأحاديث والأخبار بين المعروف بالكذب أو الغلط أو الجهل بما يَنقل، وبين العدل الحافظ الضابط المعروف بالعلم بالآثار» (منهاج السنة 1/8).

* كتب الرواية المعتمدة عند الجعفرية:
وقد رأيتُ أن أعرج سريعًا على كتب الرواية المعتمدة عند الجعفرية، قبل الكلام على أحاديث الآحاد وشروطها عندهم، فأقول:

##سنتغاضى عن الكتب غير المعتمدة عند (جميعهم)، وإن كانت معتمدةً عند (بعضهم) إكرامًا للأخ ابنِ عمر الحاج..
على الرغم من أنّ بعض هذه الكتب هي الكفر الصراح، الذي لا يشكّ عامّي في محادته لله ورسوله..
وعلى الرغم من أنهم يذكرون أصحاب هذه الكتب الكفرية الشركية التي هي من أعظم المحادة والزندقة بالثناء الجميل إلا أن يقولوا: فيه إفراط وغلو، ويكون إفراطه وغلوه كفر باتفاق أهل القبلة!

##لكن؛ إذا تغاضينا عن ذلك كلّه، فإن للجعفريّة أربعة كتب معتمدة اتفقوا عليها..
يقول الهالك عبد الحسين (!) شرف الموسوي في كتابه المراجعات عن الكتب الأربعة: «هي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها». (المراجعة 110 ص 311).
والإمامية متفقون على هذه الأربعة، ولن أطيل في نقل ذلك عنهم.

##قال الأزهري السلفي كان الله في معونته:
(الكافي)، للكليني(ت 329)، ويلقبونه بحجة الإسلام وثقته، وهو مجمع على توثيقه عندهم.
و(فقيه من لا يحضره الفقيه) لابن بابويه القمي(ت381)، ويلقبونه بالصدوق، وسيأتي إن شاء الله مزيد عجب بخصوص هذا الرجل!
و(تهذيب الأحكام) للطوسي(ت 460)، ويلقبونه بشيخ الطائفة، وسبقت الإشارة إليه وترجمته.
و(الاستبصار) له أيضًا.

## يقول محقق الكافي للكليني: «... وهذه الأحاديث التي جاءت في الكافي؛ جميعها ذهب المؤلف إلى صحتها، ولذلك عبّر عنها بالصحيحة» (ص8).
ويقول أيضًا: «وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب، والأخذ به والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه..» (ص20 منه).

قال الأزهري السلفي عفا الله عنه:
إذا كان الجعفرية يعترفون أن مصطلح الحديث عندهم ما نشأ إلا في عام 726هـ على أقدم التواريخ؛ فأي صحة هذه التي يعتقدها الكليني؟!!

الجواب: قال الجعفري الرافضي هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الكافي للكليني ص 43): «إن الصحيح عند المتقدمين هو الذي يصح العمل به والاعتماد عليه (!!!) ولو لم يكن من حيث سنده مستوفيًا الشروط التي ذكرناها...».
أقول: ستأتي شروطهم العجيبة قريبًا.
لكن؛ أي عقل هذا؟
والله لقد تحيّرتُ أهذا ما يقال فيه (مصادرة على المطلوب) أم هو (الدور) المحال عقلاً أم ماذا؟!
الصحيح هو ما يصح العمل به!!
فكيف عرَفوا أنه يصح العمل به؟!
ومتى صححوه؟
بعد العمل به أم قبله؟؟
فهذا هو أول وأهم كتبهم، (الكافي) للكليني...

## وأما (فقيه من لا يحضره الفقيه) فهو لصدوقهم ابن بابويه القمّي الهالك..
ولكن: من هو ابن بابويه القمّي الملقّب بالصدوق؟؟
إنه رجل يتهمه بعض الرافضة الجعفرية بالكذب، ولا يوجد عندهم من وثّقه، ومع ذلك فكتابه أصلٌ عندهم!!
يقول الخونساري في روضات الجنات: «... والعجب من بعض القاصرين أنه كان
يتوقف في توثيق الشيخ الصدوق، ويقول إنه غير ثقة لأنه لم يصرّح بتوثيقه أحد من علماء الرجال، وهو أظهر الأغلاط الفاسدة وأشنع المقالات الكاسدة، وأفظع
الخرافات الماردة، فإنه أجلّ من أن يحتاج إلى توثيق (!!) كما لا يخفى على ذوي التحقيق والتدقيق، وليت شعري من صرَّح بتوثيق أول هؤلاء الموثِّقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين...» (6/137).
ويبدو أن الخونساري قد أخذته الحميّة لابن بابويه (قبح الله الجميع) فقرر أنّ يهدم علم الرجال عندهم في سطرين!
يقول: « وليت شعري من صرَّح بتوثيق أول هؤلاء الموثِّقين الذين اتخذوا توثيقهم لغيرهم حجة في الدين...»!!
قلتُ: وليست القضيّة في كونه متوقف في ثقته فقط بل جاء في مقدمة الكتاب نفسه «فقيه من لا يحضره الفقيه» ص 70 أن أحمد الإحسائي قال:
«الصدوق في هذه المسألة كذوب»!
على كل حال يمكننا أن نقول:

هـ ـ الحديث الصحيح عند المتقدمين من الجعفريّة هو ما يصحّ العمل به وإن لم يستوف شروط الصحة! (ولا عجب، فلم يكن عند المتقدمين شروط صحة!!).
و ـ بعض كتبهم المعتمدة لا يُعرف منهم من وثّق أصحابها، وبعضهم هم يتوقف في توثيقه أو يتهمه بالكذب!

والآن إلى:
* أحاديث الآحاد عند الجعفريّة..
فالآحاد عندهم إما «صحيح وإما حسن وإما موثق وإما ضعيف» (كما في مقباس الهداية، وضياء الدراية).

## الصحيح عندهم هو: «ما اتصل سنده عن المعصوم بنقل العدل الإمامي عن مثله في جميع الطبقات حيث تكون متعددة» (مقباس الهداية وضياء الدراية).
قلتُ: قد سبق عن إمامهم وكبيرهم الحرّ العاملي أنهم ما نصوا على عدالةٍ إلا ما ندر..
ومع ذلك فلستُ أريد من التعريف إلا قولهم: (عن المعصوم).. فاحفظها إلى وقت حاجتنا لها.

## الحسن عندهم هو: «ما اتصل سنده إلى المعصوم بإمامي ممدوحًا مدحًا مقبولاً معتدًّا به، غير معارض بذمٍّ، من غير نصٍّ على عدالته، مع تحقق ذلك في جميع رجال رواة طريقه أو بعضها». (مقباس الهداية وضياء الدراية).

## الموثَّق عندهم: «ما اتصل سنده إلى المعصوم بمن نصّ الأصحاب على توثيقه، مع فساد عقيدته، بأن كان من أحد الفرق المخالفة للإمامية، وإن كان من الشيعة، مع تحقق ذلك في جميع رواة طريقه أو بعضهم، مع كون الباقين من رجال الصحيح». (مقباس الهداية وضياء الدراية).

## الضعيف عندهم: «ما لم يجتمع فيه شرط أحد الأقسام السابقة، بأن اشتمل طريقه على مجروح بالفسق ونحوه، أو على مجهول الحال، أو ما دون ذلك كالوضاع». (تنقيح المقال).

* الأصول. ومناقضة العقول!!
قد سبق أن أشرنا إلى أصحاب الأصول قبل قليل..
وأشرنا إلى أن الجعفرية أجمعوا واتفقوا على كتاب (الكافي) للكليني، وبه يتفاخرون فهو أهم كتبهم المسندة على الإطلاق..
وهذا أوان أن أشير إلى ماهية هذه الأصول.. راجيًا من الإخوة التأمّل!
يقول هاشم معروف الحسني في (دراسات في الكافي للكليني والصحيح للبخاري/ص126):
«المتحصل من ذلك أن الذين اعتمدوا على الكافي، واعتبروا جميع مروياته حجة
عليهم فيما بينهم وبين الله سبحانه، هؤلاء لم يعتمدوا عليها إلا من حيث الوثوق والاطمئنان بالكليني الذي اعتمد عليها، وكما ذكرنا فإن وثوق الكليني بها؛ لم
يكن مصدره بالنسبة إلى جميعها عدالة الرواة (!)، بل كان في بعضها من جهة القرائن التي تيسر له الوقوف عليها نظرًا لقرب عهده بالأئمة عليهم السلام،
ووجود الأصول المختارة في عصره، هذا بالإضافة إلى عنصر الاجتهاد الذي يرافق هذه البحوث في الغالب.
يؤيد ذلك أن الكليني نفسه لم يدّع بأن مرويات كتابه كلها من الصحيح المتصل سنده بالمعصوم، بواسطة العدول.
فإنه قال في جواب من سأله تأليف كتاب جامع يصح العمل به والعتماد عليه، قال:
(وقد يسر لي الله تأليف ما سألت، وأرجو بأن يكون بحيث توخّيت).
وهذا الكلام منه كالصريح في أنه بذل جهده في جمعه وإتقانه،
معتمدًا على اجتهاده وثقته بتلك المجاميع والأصول الأربعمائة التي كانت مرجعًا لأكثر المتقدميم عليه، ومصدرًا لأكثر مرويات كتابه».اهـ.

ويقول أيضًا (ص129،130) بعد أن عدّ روايات الكافي (16199) حديثًا..
وقال إن أصول علم الدراية تقتضي أنّ منها (5072) حديثًا صحيحًا.
و (144) حسنًا..
و(1128) موثقًا..
و(302) قويًا (وهو قريب من الموثق كما في ضياء الدراية).
و(9485) حديثًا ضعيفًا.
وقال بعد ذلك: (ومما تجدر الإشارة إليه أن اتصاف هذا المقدار من روايات الكافي بالضعف لا يعني سقوطها بكاملها عن درجة الاعتبار، وعدم جواز الاعتماد عليها في أمور الدين، ذلك لأن وصف الرواية بالضعف من حيث سندها لا يمنع من قوتها من ناحية ثانية كوجودها في أحد الأصول الأربعمائة...) اهـ

فما هي هذه الأصول الأربعمائة؟؟؟
أقول:
ذكر صاحب ضياء الدراية (الباب العاشر ص71، وما بعدها) أن الأصول الأربعمائة يراد بها ما اشتمل على كلام الأئمّة، أو روي عنهم بلا واسطة!!
وهذه الأصول غير موجودة الآن، إلا أنها مفرّقة في كتبهم المعتمدة.

والآن أحبّ أن أذكّركم بقول أبو جعفر الطوسي شيخ طائفتهم على الإطلاق:
«إن كثيرًا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة». (الفهرست/ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة).


إذن يمكننا أن نقول:
ز ـ إذا كان الحديث ضعيفًا وَفق أصول علم الدراية عند الجعفريّة، فإنهم قد يصححونه ويعملون به، إذا وُجد في أحد الأصول الأربعمائة..
والأصول قد تكون رواية عن الإمام بلا واسطة..
لكن الأصول غير موجودة..
وكثيرٌ من أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة!

* ملخّص ما سبق في نقاط.
أ ـ بدأ التفتيش في الروايات عند الرافضة الجعفريّة عام (726هـ) على أسبق الزمانين عندهم.
ب ـ الجعفريّة يوثقون من يعتقدون فسقه وكفره وفساد مذهبه.
ج ـ الجعفريّة الفجرة يعلمون حال الضعفاء والكذابين والمجاهيل، ومع ذلك يروون عنهم ويعملون بحديثهم ويشهدون بصحّته!!!
د ـ الرافضة الجعفرية سهلوا إنكار التواتر!
هـ ـ الحديث الصحيح عند المتقدمين من الجعفريّة هو ما يصحّ العمل به وإن لم يستوف شروط الصحة! (ولا عجب، فلم يكن عند المتقدمين منهم شروط صحة!!).
و ـ بعض كتبهم المعتمدة لا يُعرف منهم من وثّق أصحابها، وبعضهم هم يتوقف في توثيقه أو يتهمه بالكذب!
ز ـ إذا كان الحديث ضعيفًا وَفق أصول علم الدراية عند الجعفريّة ، فإنهم قد يصححونه ويعملون به، إذا وُجد في أحد الأصول الأربعمائة..
والأصول قد تكون رواية عن الإمام بلا واسطة..
لكن الأصول غير موجودة..
وكثيرٌ من أصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة!
وأصحاب الأصول في راحة!!

* شهادة بعض الجعفرية على علم الرواية عندهم!
لعله قد بان لكل عاقل ما يتمتع به هؤلاء من
أفكار ومعتقدات باطنية أثّرت في طريقة نقدهم للروايات..
وأنه لا سبيل إلى تحقيق الشروط التي اشترطوها بأنفسهم
في مروياتهم..
وأنهم دائمًا يحيلون على معدوم محال عقلاً..
مثل الأصول الأربعمائة التي كان كثير مصنفيها فاسدي المذهب على حد قولهم!
وليس عندهم نصوص على عدالة رواتهم..
بل يوثقون من يعتقدون كفره!
والآن أيها السنّي يمكنك أن تمتع ناظريك بقول فيضهم الكاشاني وهو إمام من أئمة الحديث عندهم:
«في الجرح والتعديل وشرايطهما اختلافات وتناقضات واشتباهات لا تكاد ترتفع بما تطمئن إليه النفوس كما لا يخفى على الخبير بها» (الوافي 1/11-12).

=وأهم من ذلك وأعجب وأغرب قول الحر العاملي (2) عند تعريف الحديث الصحيح: «بل يستلزم ضعف الأحاديث كلها، عند التحقيق، لأن الصحيح ـ عندهم ـ : (ما رواه العدل، الإماميّ، الضابط، في جميع الطبقات). ولم ينصوا على عدالة أحد من الرواة، إلا نادراً، وإنما نصوا على التوثيق، وهو لايستلزم العدالة، قطعا بل بينهما عموم من وجه، كما صرح به الشهيد الثاني، وغيره. ودعوى بعض المتأخرين : أن الثقة بمعنى العدل، الضابط ممنوعة، وهو مطالب بدليلها. وكيف؟ وهم مصرحون بخلافها، حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره، وفساد مذهبه» (وسائل الشيعة ج30 ص 260).

=وقال الحر العامليّ (2) أيضًا عن مصطلح الحديث عندهم، وهو كما قلنا سابقًا علم حادث عندهم في وقت متأخر جدًّا:
«إن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة، في زمن الأئمة، وفي زمن الغيبة، كما ذكره المحقق في أصوله، حيث قال: أفرط قوم في العمل بخبر الواحد. إلى أن قال: واقتصر بعض عن هذا الإفراط، فقالوا: كل سليم السند يعمل به. وما علم أن الكاذب قد يصدق، ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة، وقدح في المذهب، إذ لا مُصنّف إلا وهو يعمل بخبر المجروح، كما يعمل بخبر العدل» وسائل الشيعة (30/259)

=ويقول الطوسي (1): «لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه». (تهذيب الأحكام 1/2).

= العاملي (2) يقول: «والذي لم يعلم ذلك منه، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة، بل منقولة من أصول قدمائهم».
قلتُ: نعم كما عيرهم شيخ الإسلام في المنهاج.

=ويقول شيخهم يوسف البحراني الذي ينصر مذهب متقدميهم في الأخذ بكل الروايات وعدم الاعتبار بشرائط التصحيح: «الواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة لنقصانها وعدم تمامها؛ لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئا من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر» (لؤلؤة البحرين ص 47).


* العقيدة الباطنية المناقضة للمعقول عند الجعفرية وأثرها في الرواية.
قال الأزهري السلفي عفا الله عنه:
مع كون طريقتهم في التصحيح والتضعيف مناقضة للمعقول ابتداءً كما سبق،
وأنهم معترفون بالتناقض أيضًا؛

فإننا نلاحظ فيما سبق أنّ كلّ تعريفاتهم للحديث تنتهي إلى (المعصوم)!!
أي:
يكفي في صحة الحديث عندهم أن ينتهي إلى أحد الأئمّة المعصومين عندهم، ثم قد يرويه هذا الإمام المعصوم (!!) عن النبي صلى الله عليه وسلّم!!
أو يكون الكلام المروي عن المعصوم نفسه..
فعلم الرواية إذن عند هؤلاء متعلّق أيضًا بعقيدتهم الباطنية الباطلة في الأئمّة..
والحق أن أئمتهم المعصومين كلهم (إلا ثلاثة) لا يمكن بحال أن يرووا عن النبي صلى الله عليه وسلم..
فالأئمة الاثنى عشر؛ هم:
علي بن أبي طالب رضي الله عنه،،، متوفى عام 40
الحسن بن علي رضي الله عنهما،،، 49أو 50أو بعد ذلك
الحسين بن علي رضي الله عنهما،،، 61
علي بن الحسين،،، 93 وقيل غير ذلك
محمد بن علي بن الحسين (الباقر)،،، بعد المائة ببضع عشرة سنة
جعفر بن محمد (الصادق)،،، 148
موسى بن جعفر (الكاظم)،،، 183
علي بن موسى (الرضا)،،، 203
محمد بن علي بن موسى (الجواد)،،، 220
علي بن محمد بن علي (الهادي)،،، 254
الحسن بن علي بن محمد (العسكري)،،، 260
ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى،،، ؟!!!

فهؤلاء كما نرى؛ لم ير أحدهم النبي صلى الله عليه وآله وسلّم، اللهم إلا الثلاثة الأول..
فإذا روى الجعفريّة عن جعفر بن محمد رحمه الله (وأغلب مروياتهم عنه، وهو المراد بأبي عبدالله عند الإطلاق) عن النبي صلى الله عليه وسلّم؛
فقد رووا عن رجل ولد بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلّم بسبعين سنة!!
فكيف إذا جاءت الرواية عن إمامهم المنتظر؟؟
فلماذا توقّف الإمامية في تعريفهم للحديث عن حدّ (المعصوم) فحسب؟؟
الجواب:
أن هذا من خبالات عقولهم!
والنكتة في ذلك أنهم يعتقدون أن الأئمّة معصومون، ويتلقون العلوم من الوحي رأسًا!!
ولم لا وهم من أكفر وأضل الفرق الباطنية؟
ولذلك اكتفوا بأقوال الأئمة، لأنهم ينطقون بالوحي!!
وهذا مما اتفق عليه الإمامية..

إذن؛
حتى نفهم المغزى من اكتفائهم في الحديث أن يروى عن أحد
أئمتهم المعصومين؛ ينبغي أن نعرف عقيدتهم في أئمتهم..
لأنهم (حتى علم الرواية عندهم) ربطوه بعقيدتهم في الأئمّة..

وسوف نكتفي بهذه الإشارات:

أولاً: من أنكر إمامة أحد الأئمة الاثنى عشركَفَرَ بإجماع الإمامية
* قال شيخهم الصدوق ابن بابويه القمي صاحب أحد الكتب الأربعة المجمع عليها:«اعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمة من بعده أنه كمن جحد نبوة جميع الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقرّ بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من أقر بجميع الأنبياء، وأنكر نبوة نبينا محمد» (رسالته في الاعتقادات ص103).

* قال المفيد: «اتفقت الإمامية على أنّ من أنكر إمامة أحدٍ من الأئمّة وجحد ما أوجبه الله تعالى من نفرض الطاعة، فهو كافر ضال مستحق للخلود في النار» (بحار الأنوار للمجلسي 23/390).

ثانيًا: الإمام معصوم كالنبي بإجماع الإماميّة.
يعتقد الإمامية أن الإمام يتلقى جميع العلوم والمعارف من طريق النبي، أو من الإمام الذي قبله!
يقول المجلسيّ: «أصحابنا أجمعوا على عصمة الأنبياء والأئمة صلوات الله عليهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة، عمدًا وخطئًا ونسيانا قبل النبوة والإمامة وبعدهما، بل من وقت ولادتهما إلى أن يلقوا الله تعالى...» (بحار الأنوار، 25/ 350).

ثالثًا: الأئمة يوحى إليهم، ويتلقون العلوم من الله، وهم مؤيدون بروح القدس.

سننقل ما يدل على ذلك من كتاب الكافي، ثم نتبعه ببعض العناوين من كتاب الكافي للكليني أيضًا.
وأحب أن أذكركم بأهمية كتاب الكافي عند الإمامية وأنهم مجمعون على ما فيه، وأنه أعظم كتبهم ومصادرهم على الإطلاق..
وسأنقل بعض ما ورد في مقدمة الكتاب (ط.دار الكتب الإسلامية بطهران، الطبعة الثالثة)..

**قد سبق النقل عن عبد الحسين (!) قوله في الكتب الأربعة: «هي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها».

**وقال على أكبر الغفاري محقق كتاب الكافي: «وقد اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة الاثنى عشرية على تفضيل هذا الكتاب والأخذ به والثقة بخبره والاكتفاء بأحكامه وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجة وعلو قدره على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث».

وقال شيخهم المفيد: «الكافي هو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة» (مقدمة/26).

قال سيد الكاشاني: «الكافي أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها» (مقدمة/27).

قال المجلسي: «كتاب الكافي أضبط الأصول وأجمعها وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها» (مقدمة/27).

قال محمد أمين استرابيدي: «قد سمعنا من مشايخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه» (مقدمة/27).

والآن ننقل ما يدل على الوحي إلى الأئمة من كتاب الكافي المجمع عليه:
أصول الكافي
1 /273 (سبقت الإشارة إلى الطبعة)
باب الروح التى يسدد الله بها الائمة عليهم السلام.

##عن أبي بصير قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول الله تبارك وتعالى: (وكذلك أوحينا إليك روحًا من أمرنا ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الايمان) قال: خلق من خلق الله عزوجل أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول الله صلى الله عليه وآله يخبره ويسدده وهو مع الائمة من بعده.

وفي الباب عدّة أحاديث.. بنفس المعنى!

ولا أحبّ أن أفوت هذه الفرصة حتى أنقل بعض العناوين من كتاب الكافي أعظم كتب الجعفرية والذي اتفقوا وأجمعوا على صحته..
فهذه بعض العناوين المتعلقة بالأئمة المعصومين عندهم..
حتى يتفطّن الإخوة ويعرفوا لماذا وقف الجعفرية في تعريف الحديث إلى الأئمة فحسب..
وحتى يدرك الإخوة أي شيءٍ يحيلنا أحدهم حينما يقول لنا: (إنهم يروون في كتبهم ما يخالفنا) بمنتهى السهولة!!
ويجعل ذلك متكئًا لأقوالهم الكفريّة..

جاء في أصول الكافي هذه العناوين:

** باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والانبياء والرسل عليهم لسلام.

** باب أن الأئمة عليهم السلام إذا شاءوا أن يعلموا علموا.

** باب أن الائمة عليهم السلام يعلمون متى يموتون، وأنهم لا يموتون إلا باختيار منهم.

** باب أن الأئمة عليهم السلام يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء، صلوات الله عليهم.

** باب ان الائمة عليهم السلام لو ستر عليهم لاخبروا كل امرئ بما له وعليه

وغير ذلك كثير، وهذا القدر مجزئ لمن كان له قلب، وفي رأسه عينان!!

==============
حاشيتان سبقت الإشارة إليهما:
(1) ترجمة الهالك أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي..
يلقبه الجعفريّةبـ (شيخ الطائفة) فهو شيخ طائفتهم على الإطلاق، يقول ابن المطهر الحلّيّ: «شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة، جليل القدر عظيم المنزلة، ثقة، صدوق، عارف بالاَخبار والرجال والفقه والاَُصول والكلام والاَدب، وجميع الفضائل تنسب إليه، صنّف في كلّ فنون الاِسلام، وهو المهذّب للعقائد في الاَُصول والفروع» (خلاصة الأقوال ص 249) وانظر مدحهم له ولعلمه أيضًا (طرائف المقال 2/462) و (نقد الرجال ص 180).

(2) ترجمة الهالك الحر العاملي..
قال عنه محمد علي الأردبيلي الرافضي الجعفري في (جامع الرواة 2/ 90):«محمد بن الحسن الحر العاملي ساكن المشهد المقدس الرضوي (على ساكنها من الصلوات أفضلها ومن التحيات أكملها)
الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر رفيع المنزلة عظيم الشأن عالم فاضل كامل
متبحر في العلوم لا يحصى [كذا] فضائله ومناقبه مد الله تعالى في عمره وزاد الله
تعالى في شرفه ، له كتب كثيرة منها كتاب (وسائل الشيعة) كتاب كبير...».

وقال سيدهم علي البروجردي في (طرائف المقال 1/73): «الشيخ محمد بن الحسن بن علي بن الحسين الحر العاملي المشغري... وكان عالمًا فاضلاً محدّثًا أخباريًّا، يروي عن جماعة، منهم الشيخ زين الدين، له كتب كثيرة».
**********************
الحمد لله وحده...

قال الأزهري السلفي عفا الله عنه:

فبذلك يستتم لي ما أردته من تمهيد..

فقد تبيّن أن التأويل المعذور به له ركنان سبق بيانهما.. وكان الثاني منهما (وجود المقتضِي للتأويل، ويشترط أن يكون مما يصح أن يكون دليلا الجملة)..

فربما يستدل المتأول بحديث ضعيف ظنّ صحّته، فنعذره بذلك..

لكن بشرط؛

أن تكون طريقته في تصحيح الحديث والاعتبار به مما يسكله أهل العلم إجمالاً..
وإن أخطأ في النتيجة.


لا أن يأتي رافضي خبيث ملعون زنديق ليقول:

أما روايتكم أيها السنّة فأنا لا أعبأ بها، لأن رواتكم كفّار بإجماع الجعفرية، فقد كفروا حين لم يؤمنوا بالأئمة المعصومين..

وأما أسانيدكم المتصلة فلا أعتبر بها..

وإنما نروي (نحن الجعفرية) في كتبنا حديثًا آخر ههنا..

1- وأرجو أيها السني ألا تسألني عن عدالة الرواة، فلم ينصوا عندنا على عدالة أكثر الرواة..

2- وقد نصحح حديث من نعتقد كفره.

3- وقد يكون الحديث ضعيفًا حتى مع مراعاة ضوابطنا المخزية!

4- ولكن (يبدو) أن له أصلاً في أحد (الأصول الأربعمائة).

5- لا تسألني عن الأصول الأربعمائة فهي مفقودة، وأكثر مصنفي الأصول كانوا فاسدي المذهب.

6- إنما الحديث الصحيح عند المتقدمين من علمائنا هو ما يصح العمل به!

7- لا تسألني ما ضابط ما يصح العمل به!

8- وقد ينتهي السند إلى أحد الأئمة المعصومين (لا النبي فحسب)، وهذا يكفي لأنهم يتلقَّون العلوم من الوحي!
ويعلمون ما كان وما سيكون!
ولا يموتون إلا باختيارهم!!



9- ولا تقل لي أيها السنّي إن أمرًا ما قد تواتر تاريخيًا، أو نَقَلَه الكافّة من الناس والأجيال والطبقات أعظم تواتر، لأن شرط التواتر عندنا (ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله) يعني يكون إماميًّا.

=========
قال الأزهري السلفي عفا الله عنه:
فهل في الدنيا عاقل واحد يقول إن هذه الطريقة مما تصح أن تكون مسلكًا للاستدلال في الجملة؟؟؟
اللهم لا..
بل هي الزندقة والكفر والضلال والعقائد الباطنية التي تحيل على المعدوم حسًّا وشرعًا.

حادي الأرواح
21 Feb 2009, 12:49 PM
لا أن يأتي رافضي خبيث ملعون زنديق ليقول:

أما روايتكم أيها السنّة فأنا لا أعبأ بها، لأن رواتكم كفّار بإجماع الجعفرية، فقد كفروا حين لم يؤمنوا بالأئمة المعصومين..

وأما أسانيدكم المتصلة فلا أعتبر بها..

وإنما نروي (نحن الجعفرية) في كتبنا حديثًا آخر ههنا..

1- وأرجو أيها السني ألا تسألني عن عدالة الرواة، فلم ينصوا عندنا على عدالة أكثر الرواة..

2- وقد نصحح حديث من نعتقد كفره.

3- وقد يكون الحديث ضعيفًا حتى مع مراعاة ضوابطنا المخزية!

4- ولكن (يبدو) أن له أصلاً في أحد (الأصول الأربعمائة).

5- لا تسألني عن الأصول الأربعمائة فهي مفقودة، وأكثر مصنفي الأصول كانوا فاسدي المذهب.

6- إنما الحديث الصحيح عند المتقدمين من علمائنا هو ما يصح العمل به!

7- لا تسألني ما ضابط ما يصح العمل به!

8- وقد ينتهي السند إلى أحد الأئمة المعصومين (لا النبي فحسب)، وهذا يكفي لأنهم يتلقَّون العلوم من الوحي!
ويعلمون ما كان وما سيكون!
ولا يموتون إلا باختيارهم!!



9- ولا تقل لي أيها السنّي إن أمرًا ما قد تواتر تاريخيًا، أو نَقَلَه الكافّة من الناس والأجيال والطبقات أعظم تواتر، لأن شرط التواتر عندنا (ألا يكون ذهن السامع مشوبًا بشبهة أو تقليد يوجب نفي الخبر أو مدلوله) يعني يكون إماميًّا.

=========
قال الأزهري السلفي عفا الله عنه:
فهل في الدنيا عاقل واحد يقول إن هذه الطريقة مما تصح أن تكون مسلكًا للاستدلال في الجملة؟؟؟
اللهم لا..
بل هي الزندقة والكفر والضلال والعقائد الباطنية التي تحيل على المعدوم حسًّا وشرعًا.



لله درك أخي عمر على هذا الموضوع الجميل الراااااااااائع ، الذي من خلاله يعرف كذب الرافضة وتدليسهم أخزاهم الله .

وأريد أن أسأل الرافضة ما هو دينكم ؟؟!!!!!!

لكن أقول أقول عنهم
دينهم الكذب والعاطفة .

أحيراً بارك الله فيك أخي عمر على هذا الموضوع ومنتظرين جديدكم الرائع .
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

عمـــــر
25 Feb 2009, 10:41 AM
قلت ( عمــــر ) ...

.....

ثم يأتي رافضي ليقول عن رواية من رواياتهم أنها ضعيفة ولا تصح

فنرد عليه بقول علماء الرافضة واعترافاتهم ...


يقول العالم الرافضي الحر العاملي في كتاب خاتمة الوسائل ( 30/206 ) بعد أن ذكر تعريف الحديث الصحيح : « وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق » .

وعلل السبب بقوله : « لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً ، وإنما نصُّوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة قطعاً » .

قال الحر العاملي في الوسائل ( 30/206 ) : والثقات الأجلاء من أصحاب الإجماع وغيرهم يروون عن الضعفاء والكذابين والمجاهيل حيث يعلمون حالهم ويشهدون بصحة حديثهم

وقال أيضاً ( 30/244 ) : ومن المعلوم قطعاً أن الكتب التي أمروا عليهم السلام بالعمل بها ، كان كثير من رواتها ضعفاء ومجاهيل

وللحر العامليّ أيضًا كلام آخر يؤكد كلامه السابق :

«إن الاصطلاح الجديد يستلزم تخطئة جميع الطائفة المحقّة، في زمن الأئمة، وفي زمن الغيبة، كما ذكره المحقق في أصوله، حيث قال: أفرط قوم في العمل بخبر الواحد. إلى أن قال: واقتصر بعض عن هذا الإفراط، فقالوا: كل سليم السند يعمل به. وما علم أن الكاذب قد يصدق، ولم يتفطن أن ذلك طعن في علماء الشيعة، وقدح في المذهب، إذ لا مُصنّف إلا وهو يعمل بخبر المجروح، كما يعمل بخبر العدل» وسائل الشيعة (30/259)

وقال أيضا

( والذي لم يعلم ذلك منه ، يعلم أنه طريق إلى رواية أصل الثقة الذي نقل الحديث منه ، والفائدة في ذكره مجرد التبرك باتصال سلسلة المخاطبة اللسانيّة ، ودفع تعيير العامة الشيعة بأن أحاديثهم غير معنعنة ، بل منقولة من أصول قدمائهم ) ، المصدر : وسائل الشيعة ( 30 / 258 ) .


يقول علامتهم وكبيرهم المجلسي :

" ثم اعلم أن المتأخرين من علمائنا اعتبروا في العدالة الملكة ، وهي صفة راسخة في النفس تبعث على ملازمة التقوى والمروة ، ولم أجدها في النصوص ، ولا في كلام من تقدم على العلامة من علمائنا ، ولا وجه لاعتبارها "

وقال علامتهم يوسف البحراني :

" والواجب إما الأخذ بهذه الأخبار، كما هو عليه متقدمو علمائنا الأبرار، أو تحصيل دين غير هذا الدين، وشريعة أخرى غير هذه الشريعة، لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة من أحكامها "

والسبب في ذلك كما يراه شيخهم يوسف البحراني

( لنقصانها وعدم تمامها، لعدم الدليل على جملة أحكامها، ولا أراهم يلتزمون شيئاً من الأمرين، مع أنه لا ثالث لهما في البيّن وهذا بحمد الله ظاهر لكل ناظر، غير متعسف ولا مكابر ) ، المصدر : لؤلؤة البحرين ص 47 .

وقال كبيرهم الطوسيّ في كتابه «الفهرست» :

«إن كثيرًا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة». (ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة)


قال شيخهم هاشم معروف الحسني في كتابه (دراسات في الكافي للكليني ص 43): «إن الصحيح عند المتقدمين هو الذي يصح العمل به والاعتماد عليه (!!!) ولو لم يكن من حيث سنده مستوفيًا الشروط التي ذكرناها...».

قال الشريف المرتضى وهو ينسف جميع رواياتكم ويحكم عليها بأنها لا يمكن الاحتجاج بها :

( دعنا من مصنفات أصحاب الحديث من أصحابنا فما في أولئك محتج ، ولا من يعرف الحجة، ولا كتبهم موضوعة للاحتجاج ) ، المصدر : رسائل الشريف المرتضى ( 3 / 311 ) منقولاً عن كتاب ( مدخل إلى فهم الإسلام ) ليحيى محمد ص 393 .

وقال مرجعكم الخوئي ينسف وهو مصداقية كتبكم الحديثية :

( فالإجماع الكاشف عن قول المعصوم نادر الوجود ، وأما غير الكاشف عن قوله فهو لا يكون حجة ، لأنه غير خارج عن حدود الظن ، فأصحاب الأئمة وإن بذلوا غاية جهدهم واهتمامهم في أمر الحديث وحفظه من الضياع ، إلا أنهم عاشوا في دور التقية ولم يتمكنوا من نشر الأحاديث علناً فكيف بلغت هذه الأحاديث حد التواتر أو قريبا منه ، فالواصل إلى المحمدين الثلاثة [ الكليني وابن بابويه والطوسي ] إنما وصل إليهم عن طريق الآحاد فطرق الصدوق إلى أرباب الكتب مجهولة عندنا ولا ندري أيا منها كان صحيحاً وأيا منها كان غير صحيح ومع ذلك كيف يمكن دعوى العلم بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين ، وليت شعري إذا كان مثل المفيد والشيخ مع قرب عصرهما وسعة اطلاعهما لم يحصل القطع بصدور جميع هذه الروايات عن المعصومين فمن أين حصل القطع لجماعة المتأخرين عنهما زماناً ورتبة ؟! ) ، المصدر : معجم رجال الحديث ( المقدمة الأولى ) .

قال الشعراني :

( إن أكثر أحاديث الأصول في الكافي غير صحيحة الإسناد ولكنها معتمدة لاعتبار متونها وموافقتها للعقائد الحقّة ولا ينظر في مثلها إلى الإسناد ) ، المصدر : مقدمة الشعراني لكتاب شرح جامع على الكافي للمازندراني ( 2 / 282 ) .

أكتفي الآن ... ولي عودة لإثراء الموضوع إن شاء الله

ابن الوزير
25 Feb 2009, 12:07 PM
أخي الكريم / عمـــر ،

جزاك الله خيراً وبارك فيك، في انتظار بقية فوائدك حول هذا الموضوع المهم.
كنتُ قرأت في بعض تصفحاتي في النت، أن الشيخ فيصل نور يعدّ كتاباً موسوعياً حول الحديث والرواية عند الإمامية.
كما مرّ عليّ عنوان كتاب حول نفس الموضوع لمؤلف مصري سأراجعه إن شاء الله تعالى ..

تحياتي لك..
.

نديم
26 Feb 2009, 07:58 PM
الموضوع لاينقصه الالوان ولا الترتيب ولا الجهد

ولكن ينقصه

-الامانه العلميه في النقل

-الانصاف في البحث

-العدل عند الشنئان

اعتقد ان علم الجرح والتعديل عند الشيعه بحاجه للبحث من قبل باحث منصف متخصص ..يعرف التمييز بين منهج القدماء والمتاخرين والاخباريه والاصوليه

لكي يضع حقائق تطمئن لها النفس بدون تهويل ولا مبالغه ولا اتهام بالخبث والزندقه

الفارس
28 Feb 2009, 10:08 AM
كتب الله أجرك أخي عمر وشكر سعيك على هذا الموضع المهم..

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

ابن الوزير
28 Feb 2009, 11:59 AM
أخي الكريم/ نديم

لماذا ادعيت عدم الإنصاف والعلمية في البحث المذكور دون أن تقدّم لنا برهان ذلك؟!

..........................

بالنسبة للكتاب الذي كنتُ وعدتُ بذكر عناوانه، فقد تحصّلت عليه ولله الحمد..

عنوان الكتاب: نقد الحديث عند الشيعة الإمامية الإثني عشرية.
المؤلف: الدكتور مجدي بن عوض الجارحي.
الطبعة : 1429 - 2008. غير مذكور جهة الطبع والنشر.

والكتاب موسوعة مهمة في علم الحديث ونقده عند الشيعة، استغرق ما يقرب من 700 صفحة، وأمضى عليه الباحث مع دراستة للتفسير عندهم أكثر من 15 سنة ..كما ذكر ذلك في الصفحة الأولى من الكتاب.

المعتصم الحسيني
28 Feb 2009, 01:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه الوثيقة تبين ضعف منهج الجرح والتعديل لدى الرافضة, وأنهم عالة على أهل السنة والجماعة.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

عمـــــر
28 Feb 2009, 01:28 PM
الموضوع لاينقصه الالوان ولا الترتيب ولا الجهد

ولكن ينقصه

-الامانه العلميه في النقل

-الانصاف في البحث

-العدل عند الشنئان

اعتقد ان علم الجرح والتعديل عند الشيعه بحاجه للبحث من قبل باحث منصف متخصص ..يعرف التمييز بين منهج القدماء والمتاخرين والاخباريه والاصوليه

لكي يضع حقائق تطمئن لها النفس بدون تهويل ولا مبالغه ولا اتهام بالخبث والزندقه

إلقاء الكلام على عواهنة سهل يا نديم ....

الموضوع مزود ومدعم بالأدلة من مراجع ومصادر الرافضة الاثنى عشرية

وبكلام كبار أئمة الاثنى عشريه ومراجعهم

لذلك دعواك بعدم وجود الأمانة في النقل .. مجرد إدعاء يفتقر لما يدعمه

والادعاء المجرد حرفة العجزة ....

أدعوك لاثبات كلامك ودعواك في نقاش خاص حول هذا الموضوع تحديداً

فسبب إقدام المتاخرين على ما يعتقدون أنها تجعل لهم شيء في الحديث مذكور ومشروح السبب في أعلاه ...

وأما الكلام حول الاخبارية والاصولية فهو يظل قاصر في هذا الامر بالذات

لا سيما مع تسليم الاخبارية بصحة ما في الكتب الاربعة المعتمدة باطلاق ...

ووجود مراجع كبار متقدمين ومتاخرين في الاصولية وافقوا الاصولية فيما ذهبوا إليه

وأما الاتهام بالخبث والزندقه من اخونا الازهري فقد تعداه من قبله إلى التكفير الصريح للإمامية لا سيما من قبل أبرز أئمة السنة والزيدية ...

أبو رزان
28 Feb 2009, 06:10 PM
أحسنت أخي عمر
في طرحك لهذا الموضوع المهم
والكلام ما شاء الله مدعم بالتوثيق والعلمية وليس فيه أدنى إجحاف بحق الآخر أو إنحيازية

عمـــــر
30 Mar 2009, 12:16 PM
يقر أئمة الرفض على التسليم بصحة مافي كتبهم الأربعة المعتمدة بإطلاقه ....

فكتاب الكافي مثلا عندما يقول بعض الرافضة انه ليس بصحيح كله بل فيه ما هو صحيح ... وما هو ضعيف

إنما هو للخروج من إلزامات أهل السنة لهم كما قلنا سابقاً ...

لكن مع هذا قد بينا أنه حتى على التنزل وعلى القول بأن الكافي ليس صحيحاً كله ... فهو بإجماع الشيعة أصح كتاب عندهم ... وأحسن مؤلفاتهم ... ولا يوجد كتاب يوازيه لا عند الشيعة فقط، بل في الإسلام كله...

ولذلك يقول تيجانيهم المعاصر: ويكفيك أن تعرف مثلاً أن أعظم كتاب عندهم -يعني: الشيعة وهو أصول الكافي- يقولون: بأن فيه آلاف الأحاديث المكذوبة، هذا قاله في كتاب: فاسألوا أهل الذكر (ص:34)

واليك بعض ما يناقض قولهم ( من أقوال مؤسسي الديانة الرافضية أنفسهم ) في وجود احاديث صحيحة وغير صحيحة في الكافي مثلا


قال الطبرسي: الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم، وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة آحاد رجال السند المودعة فيه، وتورثه الوثوقة، ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها. هذا في مستدرك الوسائل في الجزء الثالث (ص:532).



وقال الحر العاملي: أصحاب الكتب الأربعة وأمثالهم قد شهدوا بصحة أحاديث كتبهم وثبوتها، ونقلها من الأصول المجمع عليها، فإن كانوا ثقات تعين قبول قولهم وروايتهم ونقلهم. وهذا قاله في الوسائل العشرين (ص:104)


وقال شرف الدين الموسوي عبد الحسين صاحب المراجعات: الكافي، والاستبصار، والتهذيب، ومن لا يحضره الفقيه –يعني: الكتب الأربعة- متواترة مقطوع بصحة مضامينها، والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها. وهذا في المراجعات مراجعة رقم (110).



وقال الفيض الكاشاني (ت 1091هـ): أما الكافي فهو... أشرفها ـ يعني الكتب الأربعة ـ وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوِّه من الفضول وشينها - الوافي ج 1 ص 6.

وقال المولى محمد باقر المجلسي: كتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام، ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني... كان أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها مرآة العقول ج 1 ص 3.




.

عمـــــر
30 Mar 2009, 12:43 PM
قد يقول البعض هذا ديدن المدرسة الأخبارية فقط دون الأصولية ....


ونرد على من يقول ذلك بأن زعمه ليس بصحيح ...

فهناك من مراجع وأئمة وكبار المدرسة الأصولية من قال بذلك ووافق الأخبارية فيه ...


ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ...



الشهيد الثاني ... والذي يقول

كتاب الكافي كالماء الذي يصفى من الصافي و أقسم بحياتي أن لم يكتب كاتب مثله , و يعرف قدر و منزلة الكليني من هذا الكتاب


وكذلك يقول السيد بحر العلوم (ت 1212هـ):
كتاب الكافي الذي صنَّفه هذا الإمام طاب ثراه … كتاب جليل عظيم النفع، عديم النظير، فائـق عـلى جميع كتب الحـديث بحسن الترتيب، وزيـادة الضبط والتهذيب، وجمعه للأصول والفروع، واشتماله على أكثر الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) - رجال بحر العلوم ج 3 ص 330.

...

ويقول محمد صادق الصدر

( ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعة وقائله بصحة كل ما فيها من روايات ) الشيعة ص127 - 128.




ويقول عبدالحسين شرف الدين الموسوي في مراجعاته
مايلي:
وأحسن ماجمع منها الكتب الأربعة وهي الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لايحضرة الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها .... الى نهاية كلامة

....

وأما محقق كتاب الكافي علي أكبر الغفاري فقال
: اتفق أهل الإمامة وجمهور الشيعة على تفضيل هذا الكتاب، والأخذ به، والثقة بخبره، والاكتفاء بأحكامه، وهم مجمعون على الإقرار بارتفاع درجته وعلو قدره، على أنه القطب الذي عليه مدار روايات الثقات المعروفين بالضبط والإتقان إلى اليوم، وهو عندهم أجمل وأفضل من سائر أصول الحديث. وهذا في مقدمة الكافي (ص: 26).

...

ولذلك قال المحقق النائيني عندهم
: إن المناقشة في إسناد روايات الكافي حرفة العاجز. وهذا موجود في كتاب الانتصار للنائيني في صحة الكافي (ص:8) لعلي أبي الحسن

...

بل ويمتد إعتقاد مشائخ الرافضة بما فيهم الأصوليون بهذا الأمر إلى الوقت الحاضر

فها هو علامتهم وشيخهم عبد الحميد المهاجر يقول

لا يوجد حديث ضعيف في الكافي

ويستهزي بمن يقول عن حديث انه ضعيف ويقول ان عقله هو الضعيف !!!! ..

اضغط على الرابط لتسمع كلام المهاجر ( مقطع صوتي )

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])



...

مع العلم أنه جدير بالتنبيه أن مؤسسي المذهب الرافضي وكل العلماء القدامى كانوا من الإخبارية

وائمة الاخبارية مثل العاملي والكاشاني وغيرهم ... يعتبروا حجة عند كل الرافضة الاصولية

وكلامهم مقدس ومنزلتهم مرتفعه عند علماء الرافضة ومراجعهم فضلا عن عوامهم البسطاء

المسمري
30 Mar 2009, 05:10 PM
شكر الله سعيك أخي عـمــــر

الفارس
31 Mar 2009, 08:47 AM
كتب الله أجرك أستاذي الكريم عمر.. جزاك الله خيرا

الحقيقة
31 Mar 2009, 09:25 AM
الشيعة عندما يسئلون عن عقيدة ما يعتقدونها يبادرونك إلى سرد الأدلة على عقيدتهم من كتب السنة لا تكون صحيحة السند، وقد تكون صحيحة السند لكن الآفة من خطأ استدلالهم بها حتى إنها تكون حجة عليهم.
وهم إنما يبادروا السني إلى الاستدلال من كتبه ويوهمونه بأنهم يحتجون ضده من كتبه. إنما يريدون في الحقيقة إبعاده عن الاستدلال بكتبهم. لأنهم سيقولون له هذه الكلمة المعهودة منهم » من قال بأننا نسلم بكل ما في كتبنا؟ من قال لك بأننا نسلم ما في كتاب الكافي؟« فيقول لهم السني الحاذق » هلا أتيتم بسند رد هذه الرواية من كتبكم؟ هل تحققتم من سندها ورواتها؟ وهنا سوف يسقط قناعهم .

كلمة حول محقق كتاب الكافي
وهو علي أكبر الغفاري الذي قدم كتاب الكافي على البخاري ومسلم وطعن فيهما حتى إنه احتج بما نقله الحافظ ابن حجر عن قاله عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري أنه وصف الصحيحين بالمكسورين (لسان الميزان ترجمة رقم 609/4960 ص 3/494) وتجاهل هذا المحقق الرافضي أن الذهبي وصفه بأن في قلبه غل على الاسلام وأهله وأنه كان غاليا في الرفض.
ونقل عن الفيض الكاشاني بعد الثناء على الكتب الأربعة » والكافي أشرفها وأعظمها وأوثقها وأتمها وأجمعها« (مقدمة المحقق للكافي ص 9) مع اعترافه بأن المجلسي وصف كتاب الكافي بأن أكثر أحاديثه غير صحيحة).
وهكذا، وبعد ثنائه على كتاب الكافي وتقديمه على البخاري في الضبط والدراية اعترف بأن المجلسي حكى بأن أكثر روايات الكافي ضعيفة. وهذه كلمة لم يقلها أحد في البخاري ومسلم (المقدمة 15) وحاول أن يدفع ذلك بتبريرات واهية.

عمـــــر
01 Apr 2009, 12:21 PM
أحسن الله إليكم أخوتي الأفاضل


ولمزيد من التفصيل والإيضاح إلى ما ذكره أخونا الحقيقة حول مكانة الكافي ومؤلفه الكليبي عند الرافضة أضيف الآتي ( أعتذر عن وجود تكرار لكلام رموزهم في الكافي ذكر في الردود أعلاه تركته عندما وجدت فائدة إستمرار وجوده ) :

.....


قال الكليني نفسه يمدح كتابه في المقدمة : ( وقلت إنك تحب أن يكون عندك كتاب كاف يجمع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين ) . مقدمة الكافي .

- وقال عبد الحسين شرف الدين صاحب كتاب ( المراجعات ) وهو يتكلم عن المراجع الشيعة ما نصه : ( وأحسن ما جمع منها الكتب الأربعة ، التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي : الكافي ، والتهذيب ، والإستبصار ، ومن لا يحضره الفقيه ، وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ) . المراجعات ص 370 ، مراجعة رقم ( 110 ) . طبعة : مطبوعات النجاح بالقاهرة .


- وقال الطبرسي : ( الكافي بين الكتب الأربعة كالشمس بين النجوم وإذا تأمل المنصف استغنى عن ملاحظة حال آحاد رجال السند المودعة فيه وتورثه الوثوق ويحصل له الاطمئنان بصدورها وثبوتها وصحتها ) . مستدرك الوسائل ( 3 / 532 ) .


- وقال الحر العاملي : ( الفائدة السادسة في صحة المعتمدة في تأليف هذا الكتاب - أي الكافي - وتوافرها وصحة نسبتها وثبوت أحاديثها عن الأئمة عليهم السلام ) . خاتمة الوسائل ص 61


- وقال آغا بزرك الطهراني : ( هو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة عليها ، لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول ، لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي المتوفى سنة 328 هـ ) . الذريعة إلى تصانيف الشيعة ( 17 / 245 ) .

- وقال العباس القمي : ( وهو أجل الكتب الإسلامية ، وأعظم المصنفات الإمامية ، والذي لم يعمل للإمامية مثله ، قال محمد أمين الاسترابادي في محكى فوائده : سمعنا عن مشائخنا وعلمانا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه ) . الكنى والألقاب ( 3 / 98 ) .


- يقول محمد صادق الصدر : ( ان الشيعة وان كانت مجمعه على اعتبار الكتب الاربعة وقائله بصحة كل ما فيها من روايات ) الشيعة ص127 - 128.



وقال المحقق الشيخ عـلي الكركي (ت 940هـ) في إجازته للقاضي صفي الدين عيسى: ومنها جميع مصنفات ومرويات الشيخ الإمام السعيد الحافظ المحدِّث الثقة جامع أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني صاحب الكتاب الكبير في الحديث المسمَّى بالكافي الذي لم يُعمل مثله... وقد جمع هذا الكتاب من الأحاديث الشرعية والأسرار الدينية ما لا يوجد في غيره بحار الانوار ج 108 ص 75.

وقال الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي (ت 786هـ) في إجـازته لابن الخازن: كتاب الكافي في الحديث الذي لم يُعمل للإمامية مثله، للشيخ أبي جعفر محمد بن يعقوب الكليني بحار الأنوار ج 107 ص 190

قال الشيخ المفيد (ت413 هـ): كتاب الكافي وهو من أجل كتب الشيعة وأكثرها فائدة - تصحيح الاعتقاد ص55.

وقال الشيخ إبراهيم القطيفي (ت 950هـ) في إجازته للشيخ شمس الدين الإسترابادي: وكتاب محمد بن يعقوب الكليني، فإنه كاسمه كافٍ شافٍ واف البحار ج 108 ص 114.


وقال الفيض الكاشاني (ت 1091هـ): أما الكافي فهو... أشرفها ـ يعني الكتب الأربعة ـ وأوثقها وأتمها وأجمعها، لاشتماله على الأصول من بينها، وخلوِّه من الفضول وشينها - الوافي ج 1 ص 6.

وقال السيد بحر العلوم (ت 1212هـ): كتاب الكافي الذي صنَّفه هذا الإمام طاب ثراه … كتاب جليل عظيم النفع، عديم النظير، فائـق عـلى جميع كتب الحـديث بحسن الترتيب، وزيـادة الضبط والتهذيب، وجمعه للأصول والفروع، واشتماله على أكثر الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) - رجال بحر العلوم ج 3 ص 330.

وقال المولى محمد باقر المجلسي: كتاب الكافي للشيخ الصدوق ثقة الإسلام، مقبول طوائف الأنام، ممدوح الخاص والعام، محمد بن يعقوب الكليني... كان أضبط الأصول وأجمعها، وأحسن مؤلفات الفرقة الناجية وأعظمها مرآة العقول ج 1 ص 3.

ويقول المترجم - سيد جواد مصطفوي – في مقدمته : أحسنت و مئات الألوف من الأحسنت ( آفرين و صدها هزار آفرين ) على العالم العميق و المحدث البصير و الذي صرف 20 سنة من عمره بكل اخلاص و موده قبل 11 قرنا و جمع أكثر احاديث و اخبار الأئمة المعصومين اعتبارا من بين الكتب و الرسالات في مجموعة نفيسة و بلا نظير , بل في كنز مدرار و غير منتهي , و سلمها الى المجتمع الاسلامي و الشيعي . ظل هذا الكتاب خلال 11 قرن يشع كالشمس ما بين مئات الألوف من الكتب الاسلاميه و ازداد عزة و شوكة سنة بعد سنة . و قد تم شرحه و ترجمته و التعليق عليه و نشره بلغات متعدده في أكثر من خمسين كتابا . و اعتبر العلماء و المؤلفين هذه المجموعة حجة و سند مذهبي , و اشتهر في المجتمع الشيعي و عد من أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن . اسم ذاك العالم الجليل و المؤلف القدير هو ثقة الاسلام شيخ أبو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق كليني رازي و اسم مجموعته الثمينة و الشريفة هو كتاب الكافي . انتهى .

تحت عنوان ( أهمية و قيمة كتاب الكافي ) يقول المصطفوي :
عكف منذ 11 قرنا كبار علماء و نوابغ الشيعة على تأليف كتب و مجامع في الحديث و كل ما يتعلق بالحديث و لكن و رغم كل تلك الجهود , مازال كتاب الكافي محافظا على أهميته و اعتباره , و الى اليوم يعرف بأنه (( من أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن )) .
لابد أن نبين أن هذا الحكم - هو اعتبار كتاب الكافي من أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن - كان نتيجة تعرض هذا الكتاب الشريف , و لمدة 11 قرنا , لمطالعات و تحقيقات و دراسات علماء و نقاد و محدثين اشتهروا بتشددهم و مبالغتهم في التدقيق . فقد مرت جميع أحاديث الكتاب على آلاف الفقهاء و الحكماء و المتكلمين و المحدثين و الخطباء كما تعرض الروات و المخبرين الذين أخذوا الأحاديث من أفواه المعصومين و تناقلوها يد بيد الى أن وصلت الى الشيخ كليني , تعرض أولئك الرواة و المخبرين لتدقيقات علماء الرجال و الدرايه و اشتهروا - أي الروات و المخبرين - بالصحة و الوثوق و الاعتبار . و لا يخفى علينا ما قد تسببه نظارة الحب و البغض و المسامحة و المجاملة الشمسية للناظر في أي موضوع جديد - بغية الحكم فيه - من اعماء لبصيرته و ما ينتج عنه من تشويش لحقيقة الواقع .
و لكن الحكم الصادر في حق كتاب الكافي - كونه أكثر الكتب اعتبارا بعد القرآن - و من خلال 11 قرنا من البحث و الدراسة لنقاد اشتهروا بالتشدد في الدقة , مقرون بالحقيقة و خال عن أي شك أو شبهة .
سنقوم في الفصول القادمة بنقل جزء من مديح و تقدير العلماء لكتاب الكافي , و لكن يمكن اختصار تلك الكلمات في جملة قصيرة مفادها : كتاب الكافي من جملة أكثر الكتب الاسلامية اعتبارا . عالم التشيع في عصرنا هذا بحاجة ماسة للتعرف الى كل ما يشكل أصل و واقع الدين ليتم الاعتقاد و العمل به , وطرح كل ما علق به من زوائد بعيدا . و لا شك في أن كتاب الكافي من ضمن أكثر الكتب اعتبارا في تأمين تلك الحاجة .
نحن نعلم أن من بين الأحاديث و (( الآيات )) التي بين أيدينا و المنسوبة الى النبي و المعصومين أخبار لم يتفوه بها الرسول و لا المعصومين أو انها لم تكن على صورتها الحاليه و أن الأهداف القذرة و ايدي الخائنين و الجاعلين و المحرفين ساهمت في صنعها و انتشارها . عالم التشيع في عصرنا يعشق و يعطش الى عين الكلمات الصادرة من بين شفتي أسيادها , و لا نتردد و لن نكون قد بالغنا ان قلنا أن كتاب الكافي نبع عين صاف يقوم بسقاية أفواه العطشى بأكثر المياه زلالا و طلبا . . انتهى .

ملاحظة : مصطفوي يقول أن بعض الآيات منسوبة الى النبي و المعصومين عليهم الصلاة و السلام


وتحت عنوان ( شرح حال الكليني ) يقول المصطفوي :
تاريخ ميلاد الكليني غير معروف الا أن تاريخ وفاته 328 أو 319 هجرية و قد التقى بسفراء المهدي (ع) - أي النواب الخاص - و أخذوا منه الأحاديث و الأخبار مباشرة . يعتقد بعض العلماء أن كتاب الكافي عرض على امام العصر (ع) – أي المهدي الغائب - و قال عن الكتاب : الكافي كاف لشيعتنا . لا نعلم في أين و من أين و في أي سنة شرع الكليني في كتابة كتابه و لكن نعلم أن تأليفه استغرق 20 سنة و ختمه في بغداد .
وتحت عنوان ( تقدير الكليني ) يقول المصطفوي :

1 - قال النجاشي : كان شيخ شيعة زمانه , و كان أكثرهم ضبطا للحديث و أكثرهم اعتمادا لدى الشيعة .
2 – قال ابن طاووس : اتفق الجميع على توثيق و أمانة الشيخ الكليني .

3 – قال ابن أثير : لقد أحيا الامامية من جديد في القرن الثالث الهجري و يعتبر عالم كبيرا و فاضل و مشهورا في المذهب الامامي .

4 - قال ابن حجر العسقلاني : الكليني كان من رؤساء و فضلاء الشيعه في أيام المقتدر العباسي
.
5 - قال محمد تقي المجلسي : الحق أن ليس له نظير بين علماء الشيعة و من يدقق في أخبار و ترتيب كتابه يدرك أنه كان مؤيدا من الله تبارك و تعالى .

وتحت عنوان ( مقبرة الكليني ) يقول المصطفوي :
الشيعة يعتادون زيارة هذا المكان منذ قرون باعتباره مقبرة للكليني و أهل السنة أيضا يحترمون المقبرة و يتفقون على عظمة الكليني , و هذا الأصل يجبرنا على احترام هذا المكان و ان كنا لا نملك دليلا تاريخيا على ثبوت دفنه هناك . محمد تقي مجلسي يقول : مقبرة الكليني في بيت المولوي ببغداد و يعرف بشيخ المشايخ و يزوره العامة – أي أهل السنة – و الخاصة – أي الرافضة .

وتحت عنوان ( تقدير كتاب الكافي ) يقول المصطفوي :

1 - يقول الشيخ المفيد : الكافي يعد في مرتبة أكثر كتب الشيعة جلالا و أكثرها فائدة .
2 - يقول محمد بن مكي الشهيد في اجازته لابن خازن : كتاب الكافي من كتب الحديث و الامامية لم تكتب مثلها .
3 - يقول محقق الكركي في اجازته لصفي الدين عيسى : هناك كتاب عظيم في الحديث يسمى الكافي و لم يكتب مثله . يشمل هذا الكتاب من الأحاديث الشرعيه و الأسرار الدينيه التي لا توجد في الكتب الأخرى .

4 - يقول الفيض الكاشاني : الكافي أشرف و أكمل و أشمل الكتب اذ انه يشمل الأصول و يخلوا من العيب و الفضول
.
5 - يقول الشهيد الثاني : كتاب الكافي كالماء الذي يصفى من الصافي و أقسم بحياتي أن لم يكتب كاتب مثله , و يعرف قدر و منزلة الكليني من هذا الكتاب .

6 - يقول المولى محمد أمين الاسترابادي في كتابه الفوائد المدنيه : سمعنا من أساتذتنا و علمائنا أن لم يتم تأليف كتاب في الاسلام يعادل كتاب الكافي .

و يقول أحد الأفاضل : اعلم أن الكافي كتاب يجمع أحاديث كل العلوم كالعقائد و الاخلاق و الآداب و الفقه من أوله الى آخره . و ليس في كتب أحاديث العامه – أي أهل السنة و الجماعة - مثيل له . كيف يستطوعون هم – أي أهل السنة – أن يكون لهم كتاب مثل الكافي يجمع بين الفنون و الاحاديث و جميع أقسام العلوم الالهيه و المستمدة من المعصومين وهم – أي أهل السنة – ليس لهم آل بيت معصومين .

كتاب الكافي يجمع الكثير من العلوم المذكورة و التي لا توجد في كتب أخرى لدرجة أن عدد الأحاديث التي وردت فيه تزيد عددا من ناحية المتن و السند على الاحاديث التي وردت في الكتب الستة الصحيحه للعامه - يقصد أهل السنة – لأن عدد الأحاديث التي في الكافي 16199 حديثا ( يقول المصطفوي في هامش الصفحة أن علي أكبر الغفاري عد أحاديث الكافي و دون تكرار و كان الحاصل مجموع 15176 حديثا ) في حين عدد كل الأحاديث في صحيح البخاري مع التكرار يبلغ 7275 حديثا و يقال أن بعد حذف المكررات يبقى 4000 حديثا و ابن تيمية يقول أن مجموع الأحاديث الصحيحة في البخاري و مسلم أقل من 7000 حديثا . انتهى .

وتحت عنوان ( خصائص و امتيازات كتاب الكافي ) يقول المصطفوي نقلا عن مقدمة الدكتور محفوظ :

1 - عاصر مؤلفه سفراء الامام الغائب (ع) و يعد ابن طاووس هذا طريق لاثبات حقيقة ما كتبه الكليني .
2 - التزم الكليني في كتاب الكافي بذكر سلسلة ألاسانيد الموصولة الى الامام لكل الأحاديث ما عدى القلة القليلة منها . أحيانا يحذف بداية السند معتمدا على الاسانيد المدونة في كتب من يروي عنهم أو بالاشارة الى أسانيد مرت ذكرها .
3 - يقول أحد كبار المحققين : أسلوب الكليني في ترتيب احاديث الباب يعتمد على البدء بالاحاديث الأكثر صحة و وضوحا و منتهيا بالأحاديث المبهمة و المجملة . لهذا يكاد لا يخلو باب من الأبواب من الاحاديث المجملة و المبهمة .
4 - غالبا لا يذكر الأخبار المتعارضه و يكتفي بذكر الروايات المرتبطة بعنوان الباب , وهذا دليل على ترجيحه الروايات المذكورة على الروايات الغير مذكورة .
تحت عنوان ( هل نقبل الأحاديث المتشابه أم نردها ) ينهي المصطفوي كلامه بعد شرح طويل قائلا:
ما ذكرناه الى الآن يخص صحة متن و دلالة الحديث و هي مسألة ثانوية عند النظر في صحة الأحاديث , اذ لابد من التأكد أولا من صحة اسانيدها . والكلام في صحة الأسانيد و طرق الحديث و التحقيق في الأشخاص الذين أوصلوا كلام النبي – صلى الله عليه و آله و سلم – و أئمة الهدى – عليهم السلام – الى المرحوم الكليني و غيره من المؤلفين مبحث آخر و مبسوط و له تفصيلاته . و قد الف علماء الرجال في هذا الباب الكثير من الكتب و جعلوا لكل شخص أو راو ملف خاصا . و بما أن رجال كتاب الكافي من ناحية الاعتبار و الوثوق يعدون في مرتبة أكثر رجال الحديث اعتبارا , لا نجد حاجة للتوضيح

الشريف الحسني
02 Apr 2009, 06:13 PM
من اجمل ما قراة

والزمت فاحسنت سيدي عمر

الطرح كان فائق في مظامينه قوي في تحريره بارك الله فيكم استاذي العزيز

شوقي لصنعاء
05 Apr 2009, 09:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير يا أخ عمر
هل بقي هناك شيء في الموضوع؟

al3wasem
17 Apr 2009, 09:12 AM
جزاك الله خيرا و بارك الله لك وفيك

نديم
19 Apr 2009, 03:30 AM
سوف اناقش بعض ماجاء به الكاتب ان وجدت الوقت ..لاني لم اقتنع بقوه البحث ولا ادري لماذا التصفيق ... لعلي جاهل ببعض الاشياء

يقول الكاتب


فأمّا شرط العدالة في الراوي فيَذكر عالمهم الطوسيّ أبو جعفر محمد بن الحسن (هلك في 460هـ) (1) في كتابه «الفهرست» وهو من أهم كتبهم الأولى في الرجال:
«إن كثيرًا من مصنّفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة». (ص32، ط.مؤسسة نشر الفقاهة


اين المشكله في هذا النص .. الذي يعتبره الكاتب اعتراف ؟؟؟؟
يقول ان كثير من اصحاب الاصول ينتحلون مذاهب فاسده ... ويعني بذلك ان اصحاب الاصول فيهم فطحيه وواقفيه وناووسيه ...وهذه مذاهب فاسده عندهم ولكن كثير من اصحابها ثقات
ايضا هم يرون ان صاحب الاصل كتاب عن الامام اصله و بعد موت الامام وقف مثل الواقفه الذين وقفوا على موسى الكاظم ... فالاصل عن الكاظم كتب اثناء استقامه صاحبه

وكذلك كتبوا عن الامام جعفر اثناء استقامتهم وبعد موته انحرفوا عن موسى الى امامه الافطح فاصولهم معتمده لكونهم ثقات اولا .. ولكونها كتبت اثناء استقامتهم

هكذا يقولون ....ومن قرأ ابسط كتاب للاماميه في الحديث سيفهم هذا

هانىء
19 Apr 2009, 07:54 AM
الأخ عمر
جزاك الله خيراً
وبارك الله فى الأخ الفاضل الأزهرى السلفى
...
- صاحب كتاب من لا يحضره الفقيه " الشيخ الصدوق "
كان شيخه -الضبي- ناصبى !!
وقال عنه الشيخ الصدوق :
( وما لقيت انصب منه وبلغ من نصبه أنه كان يقول : اللهم صل على محمد فردا ويمتنع من الصلاة على آله ..) !!

عمـــــر
20 Apr 2009, 12:33 PM
اين المشكله في هذا النص .. الذي يعتبره الكاتب اعتراف ؟؟؟؟
يقول ان كثير من اصحاب الاصول ينتحلون مذاهب فاسده ... ويعني بذلك ان اصحاب الاصول فيهم فطحيه وواقفيه وناووسيه ...وهذه مذاهب فاسده عندهم ولكن كثير من اصحابها ثقات
ايضا هم يرون ان صاحب الاصل كتاب عن الامام اصله و بعد موت الامام وقف مثل الواقفه الذين وقفوا على موسى الكاظم ... فالاصل عن الكاظم كتب اثناء استقامه صاحبه

وكذلك كتبوا عن الامام جعفر اثناء استقامتهم وبعد موته انحرفوا عن موسى الى امامه الافطح فاصولهم معتمده لكونهم ثقات اولا .. ولكونها كتبت اثناء استقامتهم

هكذا يقولون ....ومن قرأ ابسط كتاب للاماميه في الحديث سيفهم هذا





نديم ...

هل قرأت البحث وتمعنت فيه ....
أنصحك بقراءته ... وبتركيز ...

ومع ذلك وحول ما قلت ... أقول ..

وكما ورد عن أبرز مراجعكم ... أنتم لا تروون عن من تعتقدون فساد مذهبه فقط ؟؟
بل تروون عن من تعتقدون فسقه... بل وكذبه ... بل وكفره ... وتستشهدون بحصة حديثه ...

وانظر ماذا يقول سيدكم العاملي ( حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره، وفساد مذهبه»!!! وسائل الشيعة (30/260).

وقوله أيضاَ: «ومثله يأتي في رواية الثقات الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ونحوهم ـ عن الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم، ويروون عنهم، ويعملون بحديثهم، ويشهدون بصحته» (وسائل الشيعة 30/206).

... دعنا نقف على كلام الطوسي ....

قال الطوسي: إنّ كثيراً من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة !!! وهذا قاله في الفهرست ص 28 .

ولنأخذ على هذا مثالاً حيث وضح الطوسي مقصده ؛ هذا رجل يقال له ابراهيم بن إسحاق قال الطوسي في الفهرست : كان ضعيفا في الحديث … متهما في دينه وصنف كتبا قريبة من السداد !!!! وهذا في الفهرست ص33

أقف على كلامك ...

أصحاب الأصول عندكم يروون ما اشتمل على كلام الأئمة أو يروون عنهم بلا واسطة!! والأصول مفرقة في كتبهم المعتمدة
...
وهؤلاء أصحاب الأصول عندكم فاسدي المذهب .... بل وذهبتم إلى تكفيرهم ..
.
فكيف يظلوا عندكم ثقات بعد ذلك ... لا سيما ومن البديهي أن كل صاحب مذهب فاسد يسعى إلى نصرة مذهبه الفاسد ؟؟

أو على الأقل تحوير ما فهمه من الإمام أو وصل إليه حسب فهمه الفاسد بل والكفري ...

كيف أمنتم على من كفرتموهم من فطحية ووقفية وناووسيه على كلام الإئمة وقد إنحرفوا عن الحق وكفروا في نظركم ومن ذا الذي يمنعهم من تزييف وتحوير كلام الامام أو غيره لنصرة مذهبه الفاسد ؟؟

كيف يظل الكافر وفاسد المذهب ثقة تعتمد مؤلفاته وفي الأصول ؟؟!!

وليس بعد الكفر ذنب ...

وأنتم قد كفرتم الفطحية والواقفية والناووسية الذين قلت أنهم المقصودين هنا بأصحاب الأصول ذوي المذاهب الفاسدة المعتمدة كتبهم

روى المجلسي وغيره عن يوسف ابن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا ? أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا (يعني الفطحية)؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (بحار الأنوار للمجلسي84/263 و39/69 مسند الإمام الرضا (ع) – الشيخ عزيز الله عطاردي2/460 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/756).

وسأله بعض الشيعة عن جواز إعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك، وقال: إنهم كفار مشركون زنادقة (حياة الإمام الرضا الشيخ باقر شريف القرشي2/215).

وعن محمد بن عاصم قال: سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة (طرائف المقال علي البروجردي2/343).

ونقل الحر العاملي عن بهاء الدين في مشرق الشمسين عن هذه الفرق الثلاث « وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وسيما الواقفية فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى أنهم كانوا يسمونهم بالممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر وأئمتنا عليهم السلام لم يزالوا ينهون شيعتهم عن مخالطتهم ومجالستهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلوات ويعلمون أنهم كفار مشركون زنادقة وإنهم شر من النواصب (وسائل الشيعة30/203 رجال الخاقاني الشيخ علي الخاقاني

كفرتموهم وشهدتهم بفساد مذهبهم ومع ذلك تظل مؤلفاتهم عندكم معتمدة ؟؟؟!!
ومع ذلك يظلون أيضاً مصدر ثقة ومحل ثقة !!!

مثلهم مثل الكذابين والمجاهيل والمتردية والنطيحة الذين تشهدون بصحة رواياتهم !!

ألا ترون الغرابة الشديدة في ذلك ؟؟!!

عمـــــر
20 Apr 2009, 12:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خير يا أخ عمر
هل بقي هناك شيء في الموضوع؟

أخي الفاضل ...

مرحبا بك بين إخوانك ...

لازلت أفكر بنقل مواضيع رائعة كتبها أفاضل في ساحات نقاش أخرى إلى هذا الموضوع لاثرائه ...

فقط حين أمتلك مزيداً من الوقت

تقبل مروري

نديم
21 Apr 2009, 01:58 AM
نديم ...
هل قرأت البحث وتمعنت فيه ....
أنصحك بقراءته ... وبتركيز ...
ومع ذلك وحول ما قلت ... أقول ..
وكما ورد عن أبرز مراجعكم ... أنتم لا تروون عن من تعتقدون فساد مذهبه فقط ؟؟
بل تروون عن من تعتقدون فسقه... بل وكذبه ... بل وكفره ... وتستشهدون بحصة حديثه ...
وانظر ماذا يقول سيدكم العاملي ( حيث يوثقون من يعتقدون فسقه، وكفره، وفساد مذهبه»!!! وسائل الشيعة (30/260).
وقوله أيضاَ: «ومثله يأتي في رواية الثقات الأجلاء ـ كأصحاب الإجماع ونحوهم ـ عن الضعفاء، والكذابين، والمجاهيل، حيث يعلمون حالهم، ويروون عنهم، ويعملون بحديثهم، ويشهدون بصحته» (وسائل الشيعة 30/206).
... دعنا نقف على كلام الطوسي ....
قال الطوسي: إنّ كثيراً من المصنفين وأصحاب الأصول كانوا ينتحلون المذاهب الفاسدة وإن كانت كتبهم معتمدة !!! وهذا قاله في الفهرست ص 28 .
ولنأخذ على هذا مثالاً حيث وضح الطوسي مقصده ؛ هذا رجل يقال له ابراهيم بن إسحاق قال الطوسي في الفهرست : كان ضعيفا في الحديث … متهما في دينه وصنف كتبا قريبة من السداد !!!! وهذا في الفهرست ص33
أقف على كلامك ...
أصحاب الأصول عندكم يروون ما اشتمل على كلام الأئمة أو يروون عنهم بلا واسطة!! والأصول مفرقة في كتبهم المعتمدة
...
وهؤلاء أصحاب الأصول عندكم فاسدي المذهب .... بل وذهبتم إلى تكفيرهم ..
.
فكيف يظلوا عندكم ثقات بعد ذلك ... لا سيما ومن البديهي أن كل صاحب مذهب فاسد يسعى إلى نصرة مذهبه الفاسد ؟؟
أو على الأقل تحوير ما فهمه من الإمام أو وصل إليه حسب فهمه الفاسد بل والكفري ...
كيف أمنتم على من كفرتموهم من فطحية ووقفية وناووسيه على كلام الإئمة وقد إنحرفوا عن الحق وكفروا في نظركم ومن ذا الذي يمنعهم من تزييف وتحوير كلام الامام أو غيره لنصرة مذهبه الفاسد ؟؟
كيف يظل الكافر وفاسد المذهب ثقة تعتمد مؤلفاته وفي الأصول ؟؟!!
وليس بعد الكفر ذنب ...
وأنتم قد كفرتم الفطحية والواقفية والناووسية الذين قلت أنهم المقصودين هنا بأصحاب الأصول ذوي المذاهب الفاسدة المعتمدة كتبهم
روى المجلسي وغيره عن يوسف ابن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا ? أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا (يعني الفطحية)؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (بحار الأنوار للمجلسي84/263 و39/69 مسند الإمام الرضا (ع) – الشيخ عزيز الله عطاردي2/460 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/756).
وسأله بعض الشيعة عن جواز إعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك، وقال: إنهم كفار مشركون زنادقة (حياة الإمام الرضا الشيخ باقر شريف القرشي2/215).
وعن محمد بن عاصم قال: سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة (طرائف المقال علي البروجردي2/343).

ونقل الحر العاملي عن بهاء الدين في مشرق الشمسين عن هذه الفرق الثلاث « وأما هؤلاء المخذولون فلم يكن لأصحابنا الإمامية ضرورة داعية إلى أن يسلكوا معهم على ذلك المنوال وسيما الواقفية فإن الإمامية كانوا في غاية الاجتناب لهم والتباعد عنهم حتى أنهم كانوا يسمونهم بالممطورة أي الكلاب التي أصابها المطر وأئمتنا عليهم السلام لم يزالوا ينهون شيعتهم عن مخالطتهم ومجالستهم ويأمرونهم بالدعاء عليهم في الصلوات ويعلمون أنهم كفار مشركون زنادقة وإنهم شر من النواصب (وسائل الشيعة30/203 رجال الخاقاني الشيخ علي الخاقاني
كفرتموهم وشهدتهم بفساد مذهبهم ومع ذلك تظل مؤلفاتهم عندكم معتمدة ؟؟؟!!
ومع ذلك يظلون أيضاً مصدر ثقة ومحل ثقة !!!
مثلهم مثل الكذابين والمجاهيل والمتردية والنطيحة الذين تشهدون بصحة رواياتهم !!
ألا ترون الغرابة الشديدة في ذلك ؟؟!!

عمر انتظر عادنا الا بدينا وسنأتي على باقي الكلام

لايوجد لدي وقت كافي ... وما انا الا ناقل

سؤالك كيف وثقوا فاسدي المذاهب ؟؟؟

جوابه وثقوهم كما وثق اهل السنه الخوارج والنواصب والشيعه والروافض ... لهم صدقهم وعليهم بدعتهم كما يقول اهل السنه ...

عمـــــر
21 Apr 2009, 02:50 PM
عمر انتظر عادنا الا بدينا وسنأتي على باقي الكلام

لايوجد لدي وقت كافي ... وما انا الا ناقل

سؤالك كيف وثقوا فاسدي المذاهب ؟؟؟

جوابه وثقوهم كما وثق اهل السنه الخوارج والنواصب والشيعه والروافض ... لهم صدقهم وعليهم بدعتهم كما يقول اهل السنه ...


سأنتظرك متى ما فرغت ...

ومرحبا بك وبأي نقاش علمي لكاتب أو ناقل ...

الرد على قولك توثيقهم لفاسدي المذاهب موجود أعلاه ...

وتشبيهك توثيقهم كتوثيق أهل السنة للخوارج والشيعة ساقط ...

ولا مجال للمقارنة أبداً ...

فتوثيق أهل السنة لمن يعتبرونهم مبتدعه محصور وكثير من أهل الجرح والتعديل لا يعتدون بها ...

ومن يرى ذلك له ضوابط وشروط وإلزامات يعلمها القاصي والداني

هذا غير أن من يروى عنهم هم عندهم مسلمين وروايتهم لا تتناول بدعتهم أو ما قرب منها ... ...

وليسوا كفار خارجين من الملة فاسدي المذهب كما هو الحال عند الرافضة ... وأصحاب أصول !!

أيكفي أم أزيد ؟؟؟

نديم
22 Apr 2009, 02:34 AM
سأنتظرك متى ما فرغت ...

ومرحبا بك وبأي نقاش علمي لكاتب أو ناقل ...

الرد على قولك توثيقهم لفاسدي المذاهب موجود أعلاه ...

وتشبيهك توثيقهم كتوثيق أهل السنة للخوارج والشيعة ساقط ...

ولا مجال للمقارنة أبداً ...

فتوثيق أهل السنة لمن يعتبرونهم مبتدعه محصور وكثير من أهل الجرح والتعديل لا يعتدون بها ...

ومن يرى ذلك له ضوابط وشروط وإلزامات يعلمها القاصي والداني

هذا غير أن من يروى عنهم هم عندهم مسلمين وروايتهم لا تتناول بدعتهم أو ما قرب منها ... ...

وليسوا كفار خارجين من الملة فاسدي المذهب كما هو الحال عند الرافضة ... وأصحاب أصول !!

أيكفي أم أزيد ؟؟؟


يعني الخوارج عند اهل السنه ليسو كفار ولا الروافض ولا النواصب

اعتقد ان ماقاله اهل السنه في هذه الفرق اكثر مما قاله الشيعه في الواقفه والفطحيه

والاصل ياعمر هو عباره عن روايات يكتبونها مباشره في رقعه عن الامام .. غالبا في الاحكام الفقهيه

لي عوده انشأ الله

عمـــــر
22 Apr 2009, 01:15 PM
يعني الخوارج عند اهل السنه ليسو كفار ولا الروافض ولا النواصب

اعتقد ان ماقاله اهل السنه في هذه الفرق اكثر مما قاله الشيعه في الواقفه والفطحيه

والاصل ياعمر هو عباره عن روايات يكتبونها مباشره في رقعه عن الامام .. غالبا في الاحكام الفقهيه

لي عوده انشأ الله


أولاً الكم ليس بدليل على عظم الشيء ... والتكفير والاخراج من الملة تكفي فيه كلمات بسيطة ..

والتصريح بكفر الفطحية والوقفية وغيرها من قبلكم واضح جدا وصريح ..

وأما أهل السنة فلا يكفرون الخوارج ... بل هم عندهم مبتدعه إلا أنهم من أهل القبلة ... ولم يكفرهم علي بن أبي طالب نفسه ولا أحد من الصحابة ...

ولا يكفرون من مال للتشيع دون أن يصل إلى الرفض

كما يجب عليك أن تفرق بين التشيع والرفض ..

فهناك فرق كبير وهائل ... ولا يقترنان ...

وإن كان من الشيعة ثقات عند أهل السنة فالرفض كان ولا يزال عند عامة أهل الجرح والتعديل قدح وحرق للشخص وإسقاط لعدالته ....

قولك أن الأصل عبارة عن روايات تكتب مباشره من الامام ليس بجديد ...

فكيف يؤمن على كافر فاسد المذهب منحرف من نقل كلام الامام ...

أليس من البديهي أن يسعى هذا الكافر فاسد المذهب لتحريف كلام الامام أو تسويغه بما فهمه لينصر مذهبه ؟؟

كيف يظل من وصل للكفر وأنحرف عن الدين ونهج ومذهب الإمام ثقة في نقل أحكام وأصول وعن الامام ؟؟!!

ألا ترى مدى السقوط المريع وفي هذه الجزئية بالذات ؟؟!!

نديم
22 Apr 2009, 09:07 PM
أولاً الكم ليس بدليل على عظم الشيء ... والتكفير والاخراج من الملة تكفي فيه كلمات بسيطة ..

كيف ؟؟؟ ا لم افهم ...
كيف التكفير تكفي فيه كلمات بسيطه ؟؟

يعني اي عالم يقول عن مجموعه من الناس كفار بكلمات بسيطه يكفي لاخراجهم من المله عند جميع الطائفه



والتصريح بكفر الفطحية والوقفية وغيرها من قبلكم واضح جدا وصريح ..

من قبلنا




وأما أهل السنة فلا يكفرون الخوارج ... بل هم عندهم مبتدعه إلا أنهم من أهل القبلة ... ولم يكفرهم علي بن أبي طالب نفسه ولا أحد من الصحابة ...

ولا يكفرون من مال للتشيع دون أن يصل إلى الرفض

كما يجب عليك أن تفرق بين التشيع والرفض ..

فهناك فرق كبير وهائل ... ولا يقترنان ...

وإن كان من الشيعة ثقات عند أهل السنة فالرفض كان ولا يزال عند عامة أهل الجرح والتعديل قدح وحرق للشخص وإسقاط لعدالته ....

قولك أن الأصل عبارة عن روايات تكتب مباشره من الامام ليس بجديد ...

فكيف يؤمن على كافر فاسد المذهب منحرف من نقل كلام الامام ...

أليس من البديهي أن يسعى هذا الكافر فاسد المذهب لتحريف كلام الامام أو تسويغه بما فهمه لينصر مذهبه ؟؟

كيف يظل من وصل للكفر وأنحرف عن الدين ونهج ومذهب الإمام ثقة في نقل أحكام وأصول وعن الامام ؟؟!!

ألا ترى مدى السقوط المريع وفي هذه الجزئية بالذات ؟؟!!




اراك اخرجت الخوارج من التكفير .. ولكني اعتقد ان بعض العلماء كفرهم فلماذا لا تعتبرهم كفار بناء على كلمات هؤلاء البعض
هل الروافض والنواصب كفار ام لا

يوجد في مصطلحات الجرح والتعديل
رافضي ثقه
ناصبي ثقه



شكرا لك

عمـــــر
24 Apr 2009, 12:32 AM
كيف ؟؟؟ ا لم افهم ...
كيف التكفير تكفي فيه كلمات بسيطه ؟؟

يعني اي عالم يقول عن مجموعه من الناس كفار بكلمات بسيطه يكفي لاخراجهم من المله عند جميع الطائفه


وهل نتكلم ألغاز يا نديم ...؟؟!!

التكفير من اياً كان تكفي فيه ألفاظ سهله تصرح بكفر المعين أو الطائفة ...

ويكفي مثلاً عبارة ( كفار مشركون زنادقة ) التي قيلت في حق من قلت عنهم أصحاب المذاهب الفاسدة الذين أشرت إليهم ( الوقفية والفطحية والناووسية ) الذين تصححون رواياتهم وتوثقونهم !!!!...

مع العلم أن الذي كفرهم ليس بأي أحد من العلماء !!!

بل هو أبو الحسن الرضا نفسه حسب كلام أئمة الرافضة ...

ومن نقل ذلك ليس بأي أحد ... بل هم المجلسي والحر العاملي وغيرهم ..

وإن لم تكن رافضي يا نديم راجع مكانة أولئك في دين الرافضة ...

اخرجت الخوارج من التكفير .. ولكني اعتقد ان بعض العلماء كفرهم فلماذا لا تعتبرهم كفار بناء على كلمات هؤلاء البعض



الخوارج مسلمون مبتدعة ... ويكاد الإجماع ينعقد على إسلامهم ... وإن وجد رأي يكفرهم فهو شاذ ... ولا يقول به أحد من المتقدمين ...

هل الروافض والنواصب كفار ام لا

النواصب رغم بدعتهم إلا أنهم من أهل القبلة ... اي مسلمون

وكذلك الحال مع الشيعة ممن لم يصل إلى الرفض ولم يؤمن بما لم يؤمنوا به من مكفرات ... رغم أنهم مبتدعه إلا أنهم من أهل القبلة

أما الرافضة ... فهم أصلاً ليسوا من الشيعة ...وإن إدعوا التشيع ... بل هم ديانة أخرى ...
ومن يؤمن بأصولهم الكفرية فهو كافر ...
وأئمة السنة من كفرهم ( ... مالك ... الشافعي ... أبو حنيفة ... بن حنبل ... ) وغيرهم ... وغيرهم ...

يوجد في مصطلحات الجرح والتعديل
رافضي ثقه
ناصبي ثقه

نعم يوجد ناصبي ثقة
شيعي ثقة ...
وغير ذلك ... عند الرأي الذي يقول بجواز أخذ رواية المبتدع

أما رافضي ثقة فهي إن وجدت فهي نادرة .... ومحصورة ...

والرفض كما هو معلوم من أسباب إسقاط عدالة الرجال وإحراقهم في علم الرواية

لذلك تجد لفظ ... رافضي محترق ... وغيرها ... في ألفاظ الجرح والتعديل

الجزائر1954
24 Apr 2009, 12:48 AM
إخواني بارك الله فيكم كيف أعثر على مصادر الرافضة كالكافي و بحار الانوار و إزالها مجانا ؟

نديم
24 Apr 2009, 02:45 AM
وهل نتكلم ألغاز يا نديم ...؟؟!!

التكفير من اياً كان تكفي فيه ألفاظ سهله تصرح بكفر المعين أو الطائفة ...




فهمي ثقيل اعذرني ..
لا اوافقك في هذا القول ولا ادري من اين اتيت به
توجد ضوابط شرعية وقواعد علمية حاكمة على قضية التكفير، وهذا شيء معروف عند جميع المذاهب
ولو كان وجود كلمه لعالم بكفر هذه الطائفه او تلك كافي للتكفير .. لكانت كل المذاهب كافره لانه لايوجد مذهب ليس فيه من كفر مخالفيه حتى بين المذاهب السنيه الاربعه فضلا عن الخوارج والمعتزله والشيعه .. الحنابله كفروا غيرهم والشافعيه كفروا الاحناف والعكس وكلمات التكفير متفرقه



الخوارج مسلمون مبتدعة ... ويكاد الإجماع ينعقد على إسلامهم ... وإن وجد رأي يكفرهم فهو شاذ ... ولا يقول به أحد من المتقدمين ...


النواصب رغم بدعتهم إلا أنهم من أهل القبلة ... اي مسلمون

أما الرافضة ... فهم أصلاً ليسوا من الشيعة ...وإن إدعوا التشيع ... بل هم ديانة أخرى ...
ومن يؤمن بأصولهم الكفرية فهو كافر ...

الخوارج من اهل القبله مسلمون
النواصب من اهل القبله مسلمون
الروافض كفار

الا تلاحظ ان حكمك هذا غير منصف .. وناتج عن تعصب وهوى
ما الذي جعلك تحكم باسلام النواصب والخوارج وتكفر الرافضه
ماهو الرفض عند اهل السنه ؟؟؟
قالوا رفض خلافه الخلفاء او تقديم علي على الخلفاء الثلاثه او الطعن في الصحابه
فلناخذ اشد رأي وهو ان الرفض هو سب الصحابه او تكفيرهم ...
نقول اذا كان سب ابوبكر او عمر او عثمان او غيرهم موجب للتكفير فلماذا نحكم باسلام الخوارج وهم يكفرون علي وعثمان
ولماذا نقول ان النواصب مسلمون وهو يسبون علي واهل بيته

هل عند احد اجابه على هذا السؤال ..ام ان التعصب يعمي

وأئمة السنة من كفرهم ( ... مالك ... الشافعي ... أبو حنيفة ... بن حنبل ... ) وغيرهم ... وغيرهم ...


ماذا قالوا ...
قالوا ان الذي يسب الصحابه كافر ؟؟؟؟؟
فلماذا تقول باسلام الخوارج والنواصب .. ولماذا تطبقون هذه الاقوال المقتطعه من كلام الائمه الاربعه على الشيعه فقط وتعفون النواصب من المسؤليه
وهناك اقوال اخرى مضاده لما تنقلونه في تكفير الطاعنين في الصحابه تشير الى ان الائمه الاربعه لايكفرون اهل القبله


والرفض كما هو معلوم من أسباب إسقاط عدالة الرجال وإحراقهم في علم الرواية




ولماذا لايكون النصب كذلك من اسباب سقوط العداله
هل يدل هذا على ان مايقوله الزيديه صحيح بانكم توثقون النواصب وتسقطون الشيعه وتسمونهم روافض ؟؟؟
اين ذهب كلامكم بان العبره بالصدق بغض النظر عن مذهب الراوي

الجزائر1954
26 Apr 2009, 10:33 AM
جازك موضوع الشيق زك الله أخي عمر على الشيق نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك

عمـــــر
26 Apr 2009, 07:21 PM
فهمي ثقيل اعذرني ..
لا اوافقك في هذا القول ولا ادري من اين اتيت به
توجد ضوابط شرعية وقواعد علمية حاكمة على قضية التكفير، وهذا شيء معروف عند جميع المذاهب
ولو كان وجود كلمه لعالم بكفر هذه الطائفه او تلك كافي للتكفير .. لكانت كل المذاهب كافره لانه لايوجد مذهب ليس فيه من كفر مخالفيه حتى بين المذاهب السنيه الاربعه فضلا عن الخوارج والمعتزله والشيعه .. الحنابله كفروا غيرهم والشافعيه كفروا الاحناف والعكس وكلمات التكفير متفرقه


ألا ترى أننا بدأنا نخرج عن موضوعنا يا نديم ...
كلامنا هنا هو ليس عن التكفير ومتى يقع أو لا يقع ...
إن أردت نقاش هذا فدونك موضوع آخر حتى لا نشتت هذا الموضوع ونحرفه عن مساره ...
كلامنا هنا هو حول رواية الرافضة عن من يعتقدون كفرهم ..
ومن كفر الفطحية والوقفية ليس بأي أحد أو اي عالم ...
بل هم بعض أبرز مؤسسي الديانة الرافضية ونقلاً عن أئمتها ....
إن كنت ترى أن تكفيرهم وتكفير من رووا عنه ليس بحجة فقد أتيت بجديد لم أعلمه ...
ويلزمك الدليل والاثبات ... ومن أبرز كتب ومراجع الرافضة ..
لا سيما أنني قد أوردت تكفيرهم من أبرز كتبهم ومراجعهم ...




الخوارج من اهل القبله مسلمون
النواصب من اهل القبله مسلمون
الروافض كفار
الا تلاحظ ان حكمك هذا غير منصف .. وناتج عن تعصب وهوى
ما الذي جعلك تحكم باسلام النواصب والخوارج وتكفر الرافضه
ماهو الرفض عند اهل السنه ؟؟؟
قالوا رفض خلافه الخلفاء او تقديم علي على الخلفاء الثلاثه او الطعن في الصحابه
فلناخذ اشد رأي وهو ان الرفض هو سب الصحابه او تكفيرهم ...
نقول اذا كان سب ابوبكر او عمر او عثمان او غيرهم موجب للتكفير فلماذا نحكم باسلام الخوارج وهم يكفرون علي وعثمان
ولماذا نقول ان النواصب مسلمون وهو يسبون علي واهل بيته
هل عند احد اجابه على هذا السؤال ..ام ان التعصب يعمي


لماذا تجاهلت لفظ وعبارة أن الشيعة مسلمون وركزت على الرافضة
وجوابا على كلامك أقول ...
الشيعة رغم بدعتهم لم يأتوا بناقض للإسلام ولم يرتكبوا الكفريات ...
الخوارج كذلك رغم بدعتهم لم يأتوا بناقض للإسلام ولم يرتكبوا كفريات ...
الرافضة أتوا بنواقض الاسلام وارتكبوا الكفريات ...
وهي متعدده وليست واحده فقط ...
وبأي حق تريد تكفير الخوارج والناصبة ولم يكفرهم علي بن أبي طالب نفسه !!
بل لقد شهد لهم بالاسلام وبأنهم إخوانه
وهذا الأمر ثابت في كتب السنة والرافضة على السواء ...
لا تقل لي أنك أعلم من علي !! وأفقه منه بالفرق !!

وعموماً وحتى لا نحرف الموضوع عن مساره هذا رابط تجد فيه الرد بالتفصيل على تساؤلك وزيادة ...
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])



ماذا قالوا ...
قالوا ان الذي يسب الصحابه كافر ؟؟؟؟؟
فلماذا تقول باسلام الخوارج والنواصب .. ولماذا تطبقون هذه الاقوال المقتطعه من كلام الائمه الاربعه على الشيعه فقط وتعفون النواصب من المسؤليه
وهناك اقوال اخرى مضاده لما تنقلونه في تكفير الطاعنين في الصحابه تشير الى ان الائمه الاربعه لايكفرون اهل القبله


كفروهم بالتصريح والكلام الواضح ...
إن أردت أن أورد لك كلامهم فعلت ...
وكلامك حول تقطيع كلام الأئمة الأربعة وإنزاله على الشيعة وإعفاءالنواصب باطل وإتهام وإفتراء
فكلام الأئمة واضح ولا نقطتعه
وأطالبك باثبات دعواك في أن الأئمة الأربعة لا يكفرون الرافضة
وسنورد كلامنا وأدلتنا ... ولنرى من يقتطع
مع العلم أن السلف والأئمة لا يعدون الرافضة من أهل القبلة ويعتبرونهم فئة خارجة عن الاسلام
ولو كان ينفعهم توجههم للقبله لنفع المرتديت الذين كفرهم الصحابة ومزقوهم



ولماذا لايكون النصب كذلك من اسباب سقوط العداله


النصب بدعه مثله مثل التشيع ...
والناصبي الصادق الثقه مثله مثل الشيعي
يؤخذ من كلامه ما لا يوافق بدعته
أما الرفض فهو قرين الكفر ...
وشتان بين الرفض والتشيع
وأنبهك إلى التمييز بين الرفض والتشيع
هذا غير أن إشتهارالرافضة بالكذب والوضع والتدليس



هل يدل هذا على ان مايقوله الزيديه صحيح بانكم توثقون النواصب وتسقطون الشيعه وتسمونهم روافض ؟؟؟
اين ذهب كلامكم بان العبره بالصدق بغض النظر عن مذهب الراوي



هذا لا يقوله إلا الجهله أيا كانوا ...
فمن تم توثيقه من النواصب والخوارج ومن روي عنهم قلة
ولا تقارن أعدادهم بأعداد من تم توثيقهم وروي عنهم من الشيعة أو من رموا بالتشيع
حيث أن أعداد الشيعة الذين تم توثيقهم وروي عنهم أضعاف أضعاف الخوارج ...
...
كما أن من تؤخذ روايتهم يشترط فيهم الاسلام ولو كانوا مبتدعة
وأما من به شبهة كفر فهو ساقط الرواية ولا يعتد به
وليس الرافضة لوحدهم من ترد رواياتهم فمن خبث معتقده ترد روايته
والمعتزلة والجهمية ترد رواياتهم أيضاً ... ولو كانوا مشهورين بالصدق أو كانوا عباداً ..
هذا غير أن الخوارج يتهمون أهل السنة لا سيما البخاري بظلم رواتهم ومحابات الشيعة !!
ومواقعهم ( لا سيما الأباضية تضج بهذا )

الفارس
27 Apr 2009, 10:18 AM
كتب الله أجرك أخي الكريم عمر ونفع الله بك .. جزاك الله خيرا

عمـــــر
30 Apr 2009, 10:39 AM
رواة الحديث عند الرافضة يشربون الخمر!!!!

عوف العقيلي عن فرات بن أحنف قال العقيلي كان من اصحاب امير المؤمنين عليه السلام وكان خمارا ولكنه يؤدي الحديث كما سمع .

(( رجال الكشي 90, معجم رجال الحديث ج11 ص160 , مجمع الرجال ج 1 ص 290 تنقيح المقال ج2 ص 355 ))

ولا ادري كيفية تأديته للحديث , هل في حاله السكر ؟ أم بعد أن يفيق ؟

أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار :
عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب قال كنت انا وعامر بن عبد الله بن جذاعه الازدي وحجر بن زائده جلوساً على باب الفيل إذ دخل علينا أبو حمزه الثمالي ثابت بن دينار فقال لعامر بن عبد الله يا عامر أنت حرّشت (( اغريته علىّ )) علىّ أبا عبد الله عليه السلام فقلت أبو حمزه يشرب النبيذة .
فقال له عامر ما حرّشت عليك أبا عبد الله ولكن سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المسكر فقال كل مسكر حرام فقال لكن أبا حمزه يشرب قال فقال أبو حمزه استغفر الله منه الان وأتوب اليه .

((( رجال الكشي 176- 177 , معجم رجال الحديث ج 3 ص 389 - 390 التحرير الطاووسي 63 تنقيح المقال 1/191 )))

وقال على بن الحسن بن فضال وكان أبو حمزه يشرب النبيذ ومتهم به .

((( مجمع الرجال 1/289 , معجم رجال الحديث 3/389 تنقيح المقال 1/191 )))

وهذا الخمار ثقه عند الرافضة, فقد نص على توثيقه كثير من علماء الرافضة

مثل :

الطوسي في (( الفهرست)) ص 70 ترجمه رقم 138 , القهبائي في (( مجمع الرجال )) ج1 ص 289 , الأردبيلي في (( جامع الرواه )) ج 1 ص 134 ترجمه رقم 1072 , الكشي في رجاله ص 176 ترجمه رقم 81 ,حسن ابن الشهيد الثاني في (( التحرير الطاووسي )) ص 61 ترجمه رقم 67 , الحر العاملي (( وسائل الشيعه )) ج 20 ص149 ترجمه رقم 207 , عباس القمي في (( النى والألقاب )) ج1 ص118 , المامقاني في (( تنقيح المقال )) ج 1 ص189 , ترجمه رقم 1494 , الحلّي (( كتاب الرجال )) القسم الأول ص 59 ترجمه رقم 277 , الخوئي (( معجم رجال الحديث )) ج 3 ص 385 ترجمه رقم 1953

عبد الله بن أبي يعفور وهو من ثقات الرافضه ويذكرون ان الصادق رحمه الله قال فيه (( ما أحد ادي الينا ما افترض الله عليه فينا إلا عبد الله بن أبي يعفور ))

(( رجال الكشي 215 تنقيح المقال 2/166 معجم رجال الحديث ج 10 ص99 جامع الرواه 1/ 467 ))

وفي روايه اخرى (( إني ما وجدت احداً يطيعني ويأخذ بقولي إلا رجلا واحدا عبد الله بن ابي يعفور فإني أمرته وأوصيته بوصيه فأتبع امري واخذ بقولي .
(( رجال الكشي 215 تنقيح المقال ج 2 ص 166 معجم رجال الحديث ج 10 ص99 جامع الرواه 1/467 ))
ومع ذلك فإنه يتعاطي المسكر ويتمادى في شربه عن ابن مسكان عن ابن ابي يعفور قال كان اذا اصابته هذه الاوجاع فاذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ سكن عنه .
فقال له لا تشرب
فلما ان رجع الى الكوفه هاج به وجعه فاقبل اهله فلم يزالوا به حتى شرب فساعه شرب منه سكن عنه فعاد الى ابي عبد الله عليه السلام فاخبره بوجعه وشربه فقال له يا ابن ابي يعفور لا تشرب فانه حرام انما هو الشيطان موكل بك ولو قد يئس منك ذهب .

(( رجال الكشي 214 تنقيح المقال ج 2 ص166 معجم رجال الحديث ج 10 ص 98 ))


إذاً كيف يعتمدون إسناد حديث أسند من خمار؟

عمـــــر
05 Dec 2009, 10:53 AM
أحسنت أخي عمر
في طرحك لهذا الموضوع المهم
والكلام ما شاء الله مدعم بالتوثيق والعلمية وليس فيه أدنى إجحاف بحق الآخر أو إنحيازية


مرور عطر أخي الفاضل أبو رزان

رفع الله قدرك ولا حرمك فردوسه

أبو شمس
10 Aug 2010, 08:40 PM
جزاك الله خير