المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن ابي سفيان رضي الله عنهما.


الحقيقة
19 Jan 2011, 06:09 PM
امير الؤمنين علي بن ابي طالب يبن لجميع الامصار ان السبب في قتاله ليس على استزادة الايمان





نهج البلاغة - خطب الإمام علي (رضي الله عنه) - ج 3 - ص 114

ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :

((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( رضي الله عنه ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )


هل يوجد فيما سبق أي لعن أو سب أوتكفير لمعاوية رضي الله عنه ... ؟؟؟ أم أنها دلالة واضحة على إيمان وإسلام معاوية رضي الله عنه وأرضاه .. ؟؟

إن معاويه رضي الله عنه قد انفرد بالخلافة بعد تنازل الحسن بن علي رضى الله عنه ، واجتمعت عليه الكلمة ودانت له الأمصار بالملك ، فأي نفع له في سب علي ..؟ ، بل إن الحكمة وحسن السياسة تقتضتى الإمتناع عن ذلك , لما فيه من تهدئة النفوس , وتسكين الأمور , ومثل هذا لا يخفى على مثل معاوية رضي الله عنه ؛ الذي شهدت له الأمة بحسن السياسة والتدبير ..

إنه من المعلوم فيما صح من علوم التاريخ ؛ أنه قد كان بين معاوية بعد استقلاله بالخلافة وأبناء علي رضوان الله عليهم أجمعين ؛ من الألفة والتقارب ما هو مشهور في كتب التاريخ والسير [ الانتصار للصحب والآل ص ـ376. ] .

ومن ذلك أن الحسن والحسين وفدا عليه فأجازهما بمائتي ألف وقال لهما : " ما أجاز بهما أحد قبلي " , فقال له الحسين : " ولم تعط أحداً أفضل منا "
[البداية والنهاية (8 ـ 139)].

ودخل مرة الحسن على معاوية فقال له : " مرحباً وأهلاً يا بن بنت رسول الله " , فأمر له بثلاثمئة ألف ..
[ المصدر نفسه (8 ـ 140) ] .

وهذا مما يقطع دابر كذب ما يدعُّى في حق معاوية من حمله الناس على سب علي , إذ كيف يحصل هذا مع مابينه وبين أولاده من هذه الألفة والمودة والإحتفاء والتكريم ، وبهذا يظهر الحق في هذه المسألة , وتتجلى الحقيقة ..
[الانتصار للصحب والآل ص ـ377] .

كما أن ذلك المجتمع في عمومه مقيد بأحكام الشرع حريص على تنفيذها , ولذلك كانوا أبعد الناس عن الطعن واللعن والقول الفاحش البذيء , فعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعاً : ( ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولابالفاحش ولا البذيء ) ..
[ صحيح ابن حبان رقم 47 صححه الألباني رثم 320] .

وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سب أموات المشركين ؛ فكيف بمن يسب أولياء الله المصلحين , فعن عائشه رضي الله عنها مرفوعاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « لا تسبوا الأموات فإنهم قد افضوا إلى ماقدموا »
[البخاري رثم 6516 ] .

لم يثبت ان معاوية رضي الله عنه سب علي او امر بسبه بل الذي ورد في نهج البلاغه وهو من كتب الشيعة المعتبره ان علي رضي الله عنه اثنى على معاويه بن ابي سفيان اسمعوا ياشيعة :- قال ( وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ) .
( نهج البلاغة3/114 )

ثم لنفرض ان معاوية امر بسب علي اقول نفرض كيف سيتنازل الامام الحسن رضي الله عنه بالخلافه لمن يسب ابيه وكيف يسكت هو واخيه الحسين وباقي اخوتهما لسب ابيهما هل ذكروا ان معاوية كان يسب الامام علي !!! اترك الجواب لعقول الشيعة ؟

ثم هل الروايات الواردة في بعض كتب السنة والتي تذكر ان معاوية امر بسب علي رضي الله عنهما صحيحة السند ؟؟؟

وبالنسبة لفضائل ال البيت في كتب الشيعة اتحدى ثم اتحدى ثم اتحدى اي شيعي يحضر لي فضيله واحده لفاطمة الزهراء ام الحسن والحسين من كتاب الكافي وهو اصح كتاب عند الشيعة الا تعلم ياشيعي انه لايوجد رواية واحده في فضل فاطمة رضي الله عنها في الكافي ؟؟ !!! ابحث وانت الحكم
اقصد حديث روته فاطمة بنت محمد رضي الله عنها ، عليها مستحيل تجد حديث رواه الكليني صاحب الكافي عن فاطمة الزهراء وحدث به عنها ؟؟


أما قتلة الحسين الذين تضربون انفسكم كل سنة بسببه وتطالبون بالثأر .. فانظروا من قتله ( من كتبكم انتم ) ...




( أحد القادة المجرمين القساة في جيش الكوفة الذي حارب الحسين وكان من جملة قتلته . وهو من قبيلة بني كلاب ومن رؤساء هوازن . وكان رجلا شجاعا شارك في معركة صفين إلى جانب أمير المؤمنين عليه السلام. ثم سكن الكوفة ودأب على رواية الحديث ) .


المصدر/ سفينة البحار (سفينة البحار 1: 714)


-----------------------------------------

زحر بن قيس هذا شهد مع علي (رضي الله عنه) الجمل و صفين كما شهد صفين معه شبعث بن ربعي و شمر بن ذي الجوشن الضبابي ثم حاربوا الحسين عليه السلام يوم كربلاء فكانت لهم خاتمة سوء نعوذ بالله من سوء الخاتمة .

المصدر/ في رحاب ائمة اهل ‏البيت (رضي الله عنهم) ج 1 ص 9

السيد محسن الامين الحسيني العاملي

---------------------------------

اما الشيخ المفيد يقول في الارشاد

( وكان من المكاتبين حبيب بن مظهر ، ومسلم بن عوسجة ، وسليمان بن صرد ، ورفاعة بن شداد ، والمسيب بن نجبة ، وشبث بن ربعي ، وحجار ابن أبجر ، ويزيد بن الحرث بن رويم ، وعزرة بن قيس ، وعمرو بن الحجاج ، ومحمد ابن عمير و أمثالهم من الوجوه ) .
المصدر \ راجع الإرشاد : 2 / 36 – 37
ثم حدثت خيانة الشيعه المجرمين الذين بايعوا الحسين ثم قتلوه ومن نفس المصدر أيضاً ..

( وأصبح عمر بن سعد فعبأ أصحابه ، وقد بلغوا إلى ذلك اليوم ثلاثين ألفا ، فجعل الميمنة لعمر وبن الحجاج ، والميسرة لشمر بن ذي الجوشن ، وعلى الخيل عزرة بن قيس ، وعلى الرجالة شبث بن ربعي ، وأعطى مولاه دريدا الراية ) .


المصدر \ الإرشاد : 2 / 95 .


لكن يأبي الله الا ويفضح الحسين قتلته المجرمين بأسمائهم حيث ناداهم وقال : فنادى : يا شبث بن ربعي ويا حجار بن أبجر ويا قيس بن الأشعث ويا يزيد بن الحارث ، ألم تكتبوا إلي أن قد أينعت الثمار واخضر الجناب ، وإنما تقدم على جند لك مجندة ؟ ! فقال له قيس بن الأشعث : نحن لا ندري ما تقول ..
الحسين (( المعصوم )) قال لمن معه قبل المواجهه بقليل في المعركة خذلنا شيعتنا ؟؟؟


كيف تقولون انهم سنه ؟؟

هل المعصوم كان فاقد العصمة عندما قال ذلك الكلام ؟؟ واصبح يلخبط بين اتباعه وبين اعدائه ؟؟


اراكم تتجازون جميع النقولات من كتبكم وتقولون لا ببساطه اصبحوا سنه !!

بالرغم من بيعتهم وكتاباتهم (( للمعصوم )) فلو كانوا سنه واعداء للمعصوم فهل كان يقدم اليهم ؟؟؟؟


وخذوا هذه ايضا


قال السيد محسن الامين : ( بايَعَ الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً ، غدروا به ، وخرجوا عليه ، وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه )
أعيان الشيعة / القسم الأول ص 34



لاحظوا السيد محسن الامين يقول وبيعته في أعناقهم ، وقتلوه هل هؤلاء سنة ؟؟



وهذا ايضا ادانة من (( المعصوم )) المغدور المخذول من قبل من كان يدعي انه من شيعته


قال الامام الحسين علية السلام في دعائة على شيعتة :


(( اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً , واجعلهم طرائق قدداً , ولا تُرض الولاة عنهم أبدأ , إنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا ))

الارشادالمفيد (ص 241)

الموضوع منقول للعبرة

العربي الغيور
19 Jan 2011, 06:59 PM
انا معك في كل ماقلته بشرط ان تقول معي لعن الله قتلت الحسين ومن خان الحسين ومن أمر بقتل الحسين ورضي وفرح بقتله . وهنا ينتهي الأشكال.

الشريف الحسني
22 Jan 2011, 10:58 AM
وهنا ينتهي الأشكال.
لن ينتهي سيدي الفاضل الا باللعن

الحقيقة
22 Jan 2011, 06:32 PM
لن ينتهي سيدي الفاضل الا باللعن

لله درك أخي الشريف الحسني



انا معك في كل ماقلته

مشكور أخي العربي الغيور ، هذا هو المطلوب

عقيل
22 Jan 2011, 08:39 PM
.


يصيح شيعة ابن سبأ ليل نهار بأنهم لا يأخذون دينهم وعقائدهم إلا من آل بيت رسول الله...

هاهي كتب علمائهم الأولين والآخرين، ليستخرجوا منها رواية واحدة فيها أن علي ابن أبي طالب
لعن أبي بكر وعمر وعثمان وأزواج رسول الله وكفرهم وتبرأ منهم كما يفعلون اليوم...

واعترف كبار رؤوسهم بأنهم أعلم من "الوصي المعصوم باب مدينة العلم" بصحابة رسول الله،
بدليل أنهم اكتشفوا كفرهم ونفاقهم، وبأن الله أوجب لعنهم، في حين أن علي ابن أبي طالب لم
يكتشف ذلك...

فأية عصمة وأية إمامة بقيت لعلي بعد أن اعترف كبار رؤوسهم بأنهم أعلم وأدرى منه بصحابة
رسول الله، وأنهم قد علموا ما جهله "الوصي، وباب مدينة العلم"...

المشكلة هنا ليست في أنهم يكذبون عندما يصيحون بأنهم لا يأخذون دينهم وعقائدهم إلا من آل
بيت رسول الله، المشكلة هي أنهم عندما يصيحون بهذه الأكذوبة، فإنهم لا يجدون أي حرج عندما
يشهد عليهم كبرائهم بأنهم جلبوا لهم عقائدهم من دين آخر غير دين الإسلام.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



صدق أو لا تصدق، أنهم يؤمنون بأن الله هو من أمرهم بأن يرتكبوا هذه المذبحة الدموية بحق
أنفسهم حزنا على مقتل الحسين، في حين من أمرهم بذلك هو معبودهم الشيطان...




.

أبو رزان
23 Jan 2011, 09:40 AM
انا معك في كل ماقلته بشرط ان تقول معي لعن الله قتلت الحسين ومن خان الحسين ومن أمر بقتل الحسين ورضي وفرح بقتله . وهنا ينتهي الأشكال.
معاك في ما قلته سواء قبلت ما قاله أستاذنا الحقيقة أم لا

الجاحظ
23 Jan 2011, 09:46 AM
انا معك في كل ماقلته بشرط ان تقول معي لعن الله قتلت الحسين ومن خان الحسين ومن أمر بقتل الحسين ورضي وفرح بقتله . وهنا ينتهي الأشكال.

آمين اللهم آمين وزد والعن من لعن ابا بكر وعمر وعثمان وامهات المؤمنين وصحابة سيد المرسلين
وبهذا ينتهي اشكال الاشكال

حسن عزي
23 Jan 2011, 01:37 PM
الإخوة الأفاضل

إني ألعن من قتل الحسين ومن شارك في قتله ومن رضي بقتله ولكن في الحقيقة فإن المبادرة بلعن كل أولئك واتخاذ ذلك وردا غير واجب ولا سنة! نعم يجب كرههم والاعتقاد بأنهم مجرمون فسقة والاستمرار على هذا الاعتقاد وأن ذلك من كمال إيمان المرء بربه ونبيه ودينه ولكن صرف الوقت في اللعن المستمر أمر آخر. من أراد أن يلعن فليلعن ومن لم يرد أن يبادر باللعن فلا يدل ذلك على نقص إيمانه ولا على عدم حبه للحسين سلام الله عليه.

خير من هذا كله أن نعمد إلى مبادىء سيدنا الحسين عليه وعلى آله السلام ونعمل بها ونشيعها في الناس ونعلمهم إياها ونعمد إلى ما كان يدعو إليه وإلى ما خرج من أجله من التمسك بكتاب الله وسنة نبيه والتوجه إلى الله تعالى وجعله نصب العين في كل عمل. وإنما أن نجعل من لعن قاتليه عملا يشغلنا عما أمرنا هو به فهذا غير ما أراده هو عليه السلام من أمة جده!

وكلام الإخوة وحوارهم في أن من قتله شيعته أو من السنة ليس وراءه طائل وهو من التمويه والابتعاد عن حقائق الأمور. من قتل الحسين فلتكن صفته ما تكون ، هو إنما قتله إرضاء ليزيد وبني أمية واتباعهم ومن سلم أمره إليهم ، فمن قاتل الحسين فلا يوصف لا بشيعي ولا بسني بل يوصف بالضلال وحسب ، فكم ممن قاتلوا في جيش أبيه انضموا إلى معاوية في وقت لاحق وكم ممن قاتل في جيش معاوية تركوه إلى الإمام علي عليه السلام. ومن وعد الحسين بالخروج حين قدومه إليهم قد يكون من أنصار يزيد وإنما دعا الحسين حتى يوقع به وقد يكون ممن لا خلاق له ممن كان يريد نصرة الحسين فعلا ثم جبن أو لعب به الشيطان ، المهم أن من قتل الحسين كان وقتها يزيديا وكان يرضي بذلك يزيدا ولا ريب . وأهل السنة اليوم كالشيعة برآء من دم الحسين ، بل كانوا يحبونه ويجلونه ولا يرضون بأن يصيبه مكروه فضلا عن القتل ولكن من نهض مع الحسين وقتها نال الثواب الجزيل ومن تقاعس عن نصرته وهو يستطيع ذلك فحسابه على ربه ، أما تقسيمات قتلة الحسين إلى شيعة وسنة فهذه كلها ليس لها أصل وإنما هي تلاعب بالألفاظ.

وليعلم كل من يحاور في هذه القضية أنه حتى لو افترضنا أن من قتل الحسين وقتها شيعته أو من السنة فإن أولئك الذين قتلوه غير موجودين اليوم ، وكونهم من العراق فلا يعني هذا أن شيعة العراق اليوم منهم أو من اصلابهم ، بل قد يكون شيعة العراق اليوم اصلهم من السنة وقد يكون من هو من السنة اليوم أصله من الشيعة في ذلك الوقت ، إن هدر الوقت في تصنيف قتلة الحسين ومحاسبة الرافضة اليوم على ذلك ونسبتهم هم إلى قتله غير صحيح وغير منصف ، وكذلك الأمر في نسبة قتله إلى السنة فهو مثله على حد سواء. ينبغي النظر إلى كل بما يعتقد ويعمل اليوم فإن اعتقد أن قتلة الحسين ومن كانوا يعملون له على حق وصواب وخير (إن كانوا وقتها شيعة أم سنة) فهؤلاء الذين ينبغوا ان يحاورهم المؤمن. ما الذي يفيد إن علمنا أن قتلته عليه السلام بالأمس كانوا شيعته؟ هل هم اليوم موجودون ؟ أم أنا نريد أن نقول أولئك شيعته قتلوه وشيعة اليوم هم منهم وعلى ما كانوا عليه! هذا غير صحيح وغير موفق في الحقيقة وهو من هدر الوقت في غير مطلب.

حسن عزي
نسأل الله التوفيق إلى صالح الأعمال

حسن عزي

السمعاني
23 Jan 2011, 02:14 PM
والله العظيم لو اتبع الشيعة اقوال امامنا علي - رضي الله عنه وكرم الله وجهه - الذي هو حجة عندنا نحن اهل السنة وعند الشيعة

لانتهت الكثير من الاشكاليات وزالت الحواجز بيننا

لقد ثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قتلايَ وقتلى معاوية في الجنّة .



بالله عليكم ماذا نستفيد من الجدال في حوادث تاريخية مر عليها اكثر من 1400 سنة

وماذا نستفيد من التنقيب في قلوب من شارك فيها

اننا نتعبد الله باتباع الكتاب والسنة وليس بالتاريخ

قال تعالى : (( تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])))

الحقيقة
23 Jan 2011, 07:47 PM
الأخوة الأكارم
أشكر لكم مروركم على الموضوع

نهج البلاغة - خطب الإمام علي (رضي الله عنه) - ج 3 - ص 114

ومن كتاب له عليه السلام كتبه إلى أهل الأمصار يقتص فيه ما جرى بينه وبين أهل صفين :

((وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ونبينا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ، ولا يستزيدوننا ، الأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء ))

عن ابن علوان عن جعفر عن أبيه أن عليا ( رضي الله عنه ) كان يقول لاهل حربه " يقصد أهل صفين والجمل " : إنا لم نقاتلهم على التكفير لهم ولم نقاتلهم على التكفير لنا ولكنا رأينا أنا على حق ورأوا أنهم على حق . رواه الحميري رحمه الله في الحديث : " 297 و 302 " من كتاب قرب الاسناد ، ص 45 طبعة 1 ( من مصادر الشيعة )


هل يوجد فيما سبق أي لعن أو سب أوتكفير لمعاوية رضي الله عنه ... ؟؟؟ أم أنها دلالة واضحة على إيمان وإسلام معاوية رضي الله عنه وأرضاه .. ؟؟

جوال اليمن
26 Jan 2011, 08:37 PM
بارك الله فيك أخي الحقيقة وجزاك الله كل خير وزاد الرجال من أمثالك

الحقيقة
01 Feb 2011, 07:53 PM
بارك الله فيك أخي الحقيقة وجزاك الله كل خير وزاد الرجال من أمثالك

وإياك أخي الحبيب