ابو عبد الوهاب
24 Jan 2011, 11:11 PM
التحالفات اليهودية الوثنية الصليبية ضد الاسلام والمسلمين ليست جديدة فقد بدأت في غزوة الخندق عندما حزبت اليهود الاحزاب وشهدت لقريش الكافرة آنذاك ان اصنامها اهدى من دين محمد صلى الله عليه وسلم ولم تتوقف الى اليوم ,وقد ذكر المؤرخون ان الغول اثناء غزوهم للعراق والشام اظهروا اهتماما خاصا بالروافض والنصارى كما احترموا مؤسساتهم بشكل عام,واذا كان المغول قد دابوا في جميع المدن والبلاد التي دخلوها على ذبح اهلها من المسلمين فانهم حرصوا في الوقت نفسه على حماية ارواح وممتلكات سكانها من النصارى والروافض الذين تحالفوا معهم وقادوهم الى ديار الاسلام .وما دور (نصيرالدين الطوسي) وزير الخاقان الاعظم (هولاكو) و(ابن العلقمي) وزير الخليفة العباسي بخاف على احد. كما ان السلطان المغولي (خودا بنده) قد اعتنق الدين الرافضي فيما بعد وكان (ابن امطهر الحلي) هو المتصرف المطلق في كل شيء ابان عهده ...وقد قتل المغول كثيرا من فقهاء المسلمين وعلمائهم واعدموا خليفتهم في الوقت الذي لم يحاولوا المساس باسقف او حاخام اوراهب من التصارى واليهود والرافضة... لذلك لاعجب اذا هلل القوم وكبروا لما قام به المغول من اعمال في العراق والشام واعتبروهم حماة لدينهم ذائدين عنهم آخذين بثارهم ,فحرصوا على ملازمةتهم في زحفهم ومشاركتهم فضائعهم واحتلالهم,بل كان لهم الدور الاكبر في التحريض ضد المسلمين للتشفي فيهم والقضاء عليهم.
ان المعاصرين من الروافض يؤمنون ان غزو المغول لبلاد الاسلام فرصة طيبة للثار والانتقام والنيل من اعداء (اهل البيت) كما يقولون ويعتبرون تلك الحملة من اعظم الحوادث التي وقعت لنصرتهم والقضاء على الدولة الظالمة كما قال امامهم (الخميني).
واليوم رايناهم في العصر الحديث تحالفوا مع الغرب الصليبي وقاموا بنفس الدور الذي لعبه اسلافهم ولسنا بحاجة الى سرد التفاصيل فقد عرفها القاصي والداني...الذي يهمنا في هذه العجالة ان ننبه على الطفرة الشيعية التي ظهرت بعد احتلال العراق وافغانستان والمد الشيعي المتعاظم منذ ذلك التحالف الآثم, لقد ادرك الحلفاء منذ قرون طويلة ان الامة كلما حققت الالتزام بدينها والانتماء اليه تمكنت من رد عدوها ونشر حضارتها,فكان لابد من سلخها عن اسلامها وسلفها الصالح لضمان استمرار غلبة الاعداء عليها وهو امر غدا واضحا ,وهؤلاء خير من يقوم بهذا الدور القذر باسم الدين وحب اهل البيت.
انهم يطعنون في كل شيء في العقيدة والتاريخ والرموز اتهم يطعنون في القرآن والسنة ,انهم يعملون على خلق مجتمعات تحقد على دينها وتاريخها واعلام امتها,مجتمعات قابلة للرذيلة متحللة من الفضيلة مشبعة بالكراهية ضد كل معنى جميل ,مسلوبة الارادة اسيرة للخزعبلات والخرافة ,ذلك ان امجتمع المفكك الفاقد لثقافته المنسلخ عن تاريخه لايمكن ان ينتج قوة قادرة متماسكة ,ولانسان المتخلف لايمكن ان يكون متفوقا في أي مجال وعلى ذلك فقد تم التحالف وكل له غاية وهدف .فهل يتنبه ابناء الامة لما يتهددهم ام انهم سينتظرون مخلصا يخرج من احد السراديب...والله المستعان.
ان المعاصرين من الروافض يؤمنون ان غزو المغول لبلاد الاسلام فرصة طيبة للثار والانتقام والنيل من اعداء (اهل البيت) كما يقولون ويعتبرون تلك الحملة من اعظم الحوادث التي وقعت لنصرتهم والقضاء على الدولة الظالمة كما قال امامهم (الخميني).
واليوم رايناهم في العصر الحديث تحالفوا مع الغرب الصليبي وقاموا بنفس الدور الذي لعبه اسلافهم ولسنا بحاجة الى سرد التفاصيل فقد عرفها القاصي والداني...الذي يهمنا في هذه العجالة ان ننبه على الطفرة الشيعية التي ظهرت بعد احتلال العراق وافغانستان والمد الشيعي المتعاظم منذ ذلك التحالف الآثم, لقد ادرك الحلفاء منذ قرون طويلة ان الامة كلما حققت الالتزام بدينها والانتماء اليه تمكنت من رد عدوها ونشر حضارتها,فكان لابد من سلخها عن اسلامها وسلفها الصالح لضمان استمرار غلبة الاعداء عليها وهو امر غدا واضحا ,وهؤلاء خير من يقوم بهذا الدور القذر باسم الدين وحب اهل البيت.
انهم يطعنون في كل شيء في العقيدة والتاريخ والرموز اتهم يطعنون في القرآن والسنة ,انهم يعملون على خلق مجتمعات تحقد على دينها وتاريخها واعلام امتها,مجتمعات قابلة للرذيلة متحللة من الفضيلة مشبعة بالكراهية ضد كل معنى جميل ,مسلوبة الارادة اسيرة للخزعبلات والخرافة ,ذلك ان امجتمع المفكك الفاقد لثقافته المنسلخ عن تاريخه لايمكن ان ينتج قوة قادرة متماسكة ,ولانسان المتخلف لايمكن ان يكون متفوقا في أي مجال وعلى ذلك فقد تم التحالف وكل له غاية وهدف .فهل يتنبه ابناء الامة لما يتهددهم ام انهم سينتظرون مخلصا يخرج من احد السراديب...والله المستعان.