المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى كل من يسب الصحابة.. نقول لهم: موتوا بغيظكم ..


الفارس
23 Feb 2009, 11:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعدنى أن أ نقل لكمهذا الموضوع وهو بعضا من تزكية الله و رسوله لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح

ترى هل من أحد يؤمن بالله و رسوله بعد أن قرأ هذة الآية يجرؤ على الخوض فى الصحابة ؟



حسنا



فلنقرأ الآن معا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

ملحوظة الأحاديث كلها صحيحة


" دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم "
تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 3386 في صحيح الجامع



" اقتدوا باللذين من بعدي من أصحابي : أبي بكر و عمر و اهتدوا بهدي عمار و تمسكوا بعهد ابن مسعود "

تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1144 في صحيح الجامع



" احفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشوا الكذب حتى يشهد الرجل و ما يستشهد و يحلف و ما يستحلف "

تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 206 في صحيح الجامع




و إليك يا من تسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... إليك هذة الأحاديث


" إذا ذكر أصحابي فأمسكوا و إذا ذكرت النجوم فأمسكوا و إذا ذكر القدر فأمسكوا "

تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 545 في صحيح الجامع


" لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه "

( صحيح البخاري )




" لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "

( صحيح مسلم )



" لا تسبوا أحدا من أصحابي فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه "

( صحيح مسلم )




ترى هل مازالت مصرا على السباب ؟

فلتقرأ هذا ......

" صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لو جلسنا حتى نصلي معه العشاء قال فجلسنا فخرج علينا فقال ما زلتم هاهنا قلنا يا رسول الله صلينا معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء قال أحسنتم أو أصبتم قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا مما يرفع رأسه إلى السماء فقال النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون "( صحيح مسلم )



ألم تكتفى بعد ..... هل مازات تعتبرهم منافقين أو كفار

حسنا

فلتقرأ الآن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المنافقين[/



" في أصحابي اثنا عشر منافقا منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط "

تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 4235 في صحيح الجامع


12 فقط ...... فقط 12 .............................. 12 ............... هل قرأت جيدا ؟

لم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى 12 منافقا فقط فى أصحابه

12 فقط ........

لم يقل كلهم ماعدا 6 !


إذا كنت مازالت تصر على التكفير والسباب ..... فهذا ليس سوى طعن فى رسول الله صلى الله عليه وسلم ..... وليس فى صحابته فقط
فأنت بذلك تكذبه ..... بل و ترميه بأنه لم يستطع أن يربيهم


ترى هل مازالت مغتاظ منهم ؟............ فليكن .....
أعد قراءة الآية

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} (29) سورة الفتح


منقول لكم

مؤمن الطاق
23 Feb 2009, 11:29 AM
هل تشمل رسالتكم من كانوا يسبون امير المؤمنين عليه السلام ؟

هل تشمل الصحابى معاوية الذى كان يسب عليا عليه السلام ؟

و كما فى الحديث الذى ذكرته فقد كان فى الصحابة 12 منافقا فلماذا تقولون بعدالة جميع الصحابة ؟
و هل تعرف هؤلاء ال 12 ؟
و ليس صحيحا ان المنافقين كانوا 12 فقط و الحديث لا يفيد ذلك بل يتحدث عن فئة معينة من المنافقين و هم الذين حاولوا قتل الرسول الاكرم (ص) يوم العقبة

الحقيقة
23 Feb 2009, 12:44 PM
الصحابة رضوان الله عليهم كلهم أجمعون تيجان رؤسنا ، ومنارات يستضاء بها ، فرضي الله عنهم أجمعين ، وجمعنا بهم في جنات النعيم .

بارك الله فيك أخي الفارس على مشاركتك التي تفوح منها الدفاع عن الصحابة، والذب عن جنابهم الشريف .

وأقول للمدعي الطاق الذي لا يطاق .
ابحث عما ينفعك يوم القيامة ويرضي ربك ، وعندما تذكر صحابي من الأدب أن تترضى عنه ، وما أدراك قد يكون الصحابة وضعوا رحالهم في الجنة وأنت ما زلت تتعقب الهفوات - إن صدقت - والزلات .

وأقول نعم الآية تشمل كل الصحابة ومعاوية رضي الله عنه بالأخص .

الفارس
23 Feb 2009, 12:48 PM
بداية: الأحاديث تشمل كل الصحابة بدون استثناء يدخل في ذلك على ومعاوية

وتعريف الصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمن به ومات على ذلك

ثانياً: وما حصل بين صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فتن فقد أخبر عنها صلى الله عليه وسلم وذكرها في الحديث الذي ذكر فيه الحسن ين علي رضي الله عنهما حين قال فيه صلى الله عليه وسلم إن ابني هذا سيد ولعلى الله أن يصلح به بين فئتين عظمتين من المسلمين فسماهم مسلمين والطائفتين كما هو معلوم أنها طائفة معاوية وطائفة الحسن ابن علي وكان ذلك الصلح بتنازل الحسن لمعاوية حقناً لدماء المسلمين


فمن قولك يلزمك أن التنازل بالإمارة وتسليمها لمنافق كفر وحاشا الحسن ان يتنازل لمنافق لأنها أمانة في عنقه لا يسلمها إلا لرجل كفئ وكذلك حاشا معاوية أن يكون منافقاً.



ثالثاً: نعم نحن نقول بعدالة جميع الصحابة بل ونؤمن بذلك فقد أثنى عليهم الله سبحانه وتعالى من فوق سبع ساوات وزكاهم رسوله صلى الله عليه وسلم فهم عدول وليس المقام لسرد الأدلة على ذلك وإلا لطال بنا المقام

ففي الحديث ذكر النبي صلى الله وآله وسلم في أصحابي اثنى عشر وفي بمعنى بين كما في اللغة أي بين أصحابي اثنى عشر والمنافق ليس من الصحابة لأنه مات على غير الإسلام وهذاإخلال بشرط الصحبة


وفي الأخير: أطلب منك يا طاق أن تأتيني بالدليك على ما تقول من أنهم ليسوا 12 ؟... وكيف استنتجت أن الحديث لا يفيد ذلك ؟.. مع الالتزام بقوانين الحوار

مؤمن الطاق
25 Feb 2009, 10:03 PM
1- الحسن عليه السلام اضطر لمهادنة معاوية بعد ان خذله جيشه و لا يعنى ذلك ان معاوية برىء من النفاق , و قد صالح جده المصطفى كفار قريش يوم الحديبية
2- معاوية كان عدوا لعلى عليه السلام حاربه و لعنه و قد قال رسول الله ص :" لايحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق "

3- لم يقل احد من علماء الامة ان المنافقين محصورون فى 12 فقط

و القران يرد هذا الزعم قال تعالى :
((الاعراب اشد كفراً ونفاقا وأجدر ان لا يعلموا حدود ما أنزل الله ))
فهل الاعراب المنافقون كانوا 12 فقط ؟!!
و كان صلى الله عليه وآله وسلّم خرج إلى أحد بألف من أصحابه فرجع منهم قبل الوصول ثلاث مئة من المنافقين- نص على هذا كل من ارخ غزوة احد من اهل السير والأخبار - وربما بقي معه منافقون لم يرجعوا خوف الشهرة أو رغبة بالدفاع عن أحساب قومهم، ولو لم كن في الألف إلا ثلاث مئة منافق، لكفى دليلا على أن النفاق كان زمن الوحي فاشياً

و الاثنا عشر المذكورون هم الذين هموا بما لم ينالوا من محاولة قتل رسول الله ص فى العقبة, و بعض الصحابة الذين تجلونهم كانوا منهم و منهم ابو موسى الاشعرى
كر الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله "
سير أعلام النبلاء 2 / 393

الفارس
26 Feb 2009, 12:17 PM
1- الحسن عليه السلام اضطر لمهادنة معاوية بعد ان خذله جيشه و لا يعنى ذلك ان معاوية برىء من النفاق , و قد صالح جده المصطفى كفار قريش يوم الحديبية
2- معاوية كان عدوا لعلى عليه السلام حاربه و لعنه و قد قال رسول الله ص :" لايحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق "

3- لم يقل احد من علماء الامة ان المنافقين محصورون فى 12 فقط

و القران يرد هذا الزعم قال تعالى :
((الاعراب اشد كفراً ونفاقا وأجدر ان لا يعلموا حدود ما أنزل الله ))
فهل الاعراب المنافقون كانوا 12 فقط ؟!!
و كان صلى الله عليه وآله وسلّم خرج إلى أحد بألف من أصحابه فرجع منهم قبل الوصول ثلاث مئة من المنافقين- نص على هذا كل من ارخ غزوة احد من اهل السير والأخبار - وربما بقي معه منافقون لم يرجعوا خوف الشهرة أو رغبة بالدفاع عن أحساب قومهم، ولو لم كن في الألف إلا ثلاث مئة منافق، لكفى دليلا على أن النفاق كان زمن الوحي فاشياً

و الاثنا عشر المذكورون هم الذين هموا بما لم ينالوا من محاولة قتل رسول الله ص فى العقبة, و بعض الصحابة الذين تجلونهم كانوا منهم و منهم ابو موسى الاشعرى
كر الذهبي في سير أعلام النبلاء، عن شـقيق: " كنّا مع حذيفة جـلوساً فدخـل عبـد الله وأبـو موسـى المسـجد، فقال ـ أي حـذيفـة ـ: أحدهما منافق. ثمّ قال ـ أي حذيفة ـ: إنّ أشـبه الناس هدياً ودلاًّ وسمتاً برسـول الله (صلى الله عليه وآله) عبـد الله "
سير أعلام النبلاء 2 / 393
---------------------------------------------------------------------------------------------------

كلامك غير صحيح :

فالحسن رضي الله عنه لم يكن مضطراً بل سلمها بكامل رضاه ولم يخذله جيشه فقد كان معه كتائب كالجبال لو خاض بهم البحر لخاضوا معه ... ولو رأى الحسن في الأمر أن ذلك يعد خذلاناً أو جبناً كما يفهم من قولكم - وقد صرحت به الرافضه أنه مخزي المؤمنين وحاشاه عليه السلام - لقاتل عليها كما قاتل عليها من بعده أخاه الحسين لأنه بطل لا كما يفهم من قولكم

أما قياسكم به بمصالحة النبي صلى الله عليه وسلم قريش فهو قياس فاسد
فالنبي صلى الله عليه وسلم صالح كفار قريش على وقف الحرب ولم يتنازل لقريش في الحكم

أما الحسن فقد ننازل لمعاوية بالحكم وبايعه وسلم له زمام أمر المسلمين وكان هو والمسلمين تحت لواه وبكامل رضاه


أما حكمك على معاوية بالنفاق فهو يتنافى مع هذا كله ياذكي... ولعلك ما قرأت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حكم على الطائفتين بالإسلام (( إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين )) ركزمن المسلمين

أما قولك أن معاوية عدو لعلي وقد حاربه فكذلك علي عدو لمعاوية وقد حاربه أيضاً فهم صحابة يغض الطرف عما حصل بينهما لأنهم بشر .. مع أننا نقول أن الحق مع علي رضي الله عنه لأنه مجتهد مصيب وله أجران ومعاوية مجتهد مخطئ له أجر واحد فلهم من الفضائل والأعمال الجم الكثير ويكفي في ذلك شرف الصحبة التي لا يعادلها شرف.

أما عن المنافقين فأنتم تقولون عن الصحابة أنهم منافقون إلا بضعة نفر .. فقولنا في الحديث الصريح 12 منافق أو غيرهم فقد كانوا معلومين زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كابن سلول وأتباعه.


أما افتراءك على الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه من الاثنى عشر منافق فأنا أطالبك بالدليل.. ومن أين أتيت به.. وكيف استنتجته ؟؟.......


وأما استدلالك بحديث حذيفة على أبي موسى أنه منافق فهو أثر ضعيف لا تقوم به الحجة

في الحديث الأعمش مدلس مشهور وقد عنعن فيه فترد روايته حتى يصرح بالسماع أو تأتي رواية أخرى تعضده وهذا لم يتوفر... هذا من حيث السند

وهذا الأثر ذكره يعقوب الفسوي في ضمن الآثار التي استنكرت على أهل الكوفة
ولو صح فهو معارض لما ثبت قطعاً من إيمان أبي موسى رضي الله عنه وعلمه وجهاده وفضله، يقول الإمام ابن الوزير [العواصم من القواصم (3/286) فما بعدها].:-

« فحذيفة وإن كان صاحب العلم بالمنافقين -إلا أنه من غير شك-ما أخذ العلم بالمنافقين إلا من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قال في أبي موسى: ( إنه مسلم منيب ) رواه مالك بن مغول وغيره عن ابن بريدة، عن أبيه بريدة عنه صلى الله عليه وآله وسلم.

ومن أوضح الأدلة على هذا: أنه كان يفتي، ويقضي في مسجد رسول الله وبلدته في حياته وبعد وفاته، وقد ولاه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليمن، وولاه على القضاء في اليمن، ولو كان منافقاً لم يولِّه ذلك، ولا تركه يفتي، فقد كانت حال المنافقين معروفةً في زمانه عليه السلام وكانوا أحقر من أن يؤتمنوا على قضاء المسلمين، وفتياهم وولايتهم.

ولو كان منافقاً لا غتنم الفرصة حين حكَّمه علي عليه السلام، ولبايع معاوية على ما شاء وقبل منه ذلك العطاء، ولو كان كذلك لما اختار عبد الله بن عمر للخلافة، فعبد الله بن عمر كان من هل التحري، والمنافق لا يحب إلا أهل الفسوق والجرأة...... إلخ »

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

مؤمن الطاق
26 Feb 2009, 12:44 PM
1-انكار خذلان جيش الحسن ع اياه مكابرة , كيف و قد اشتهر انهم طعنوه فى فخذه الشريف ؟
قال ابن كثير فى البداية و النهاية 8/177عند ذكر خروج الحسين ع للعراق :
(و قال له ابن عباس : و اين تريد يا ابن فاطمة ؟ فقال : العراق و شيعتى , فقال : انى لكاره لوجهك هذا , تخرج الى قوم قتلوا اباك و طعنوا اخاك حتى تركهم سخطا و ملالة لهم )


2-حكمت على معاوية بالنفاق لبغضه على ع و قد قال رسول الله ص : لا يبغضك الا منافق

3- رواية الاعمش عن ابى وائل محمولة على السماع حتى و ان عنعن كما نص العلماء

الأسيف
26 Feb 2009, 06:51 PM
أنت بين خيارين إما إن تقول أن شيعة الحسن خانوا وخذلوا الإمام الحسن وهذه هي سيرتهم مع الآل دائماً كما خذلوا من قبله أباه ومن بعده أخاه.
وإما أن تقول أنه بايع راضياً لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قبل الصلح كان في ضعف أما الحسن فقد كان جيشه أضعاف جيش معاوية رضي الله عن الجميع وغفر لهم وأدخله جنته فليست ملك لأحد حتى يقول فلا ن لن يدخل وفلان سيدخل.

الفارس
28 Feb 2009, 09:25 AM
1-انكار خذلان جيش الحسن ع اياه مكابرة , كيف و قد اشتهر انهم طعنوه فى فخذه الشريف ؟
قال ابن كثير فى البداية و النهاية 8/177عند ذكر خروج الحسين ع للعراق :
(و قال له ابن عباس : و اين تريد يا ابن فاطمة ؟ فقال : العراق و شيعتى , فقال : انى لكاره لوجهك هذا , تخرج الى قوم قتلوا اباك و طعنوا اخاك حتى تركهم سخطا و ملالة لهم )
2-حكمت على معاوية بالنفاق لبغضه على ع و قد قال رسول الله ص : لا يبغضك الا منافق
3- رواية الاعمش عن ابى وائل محمولة على السماع حتى و ان عنعن كما نص العلماء
************************************************** ******************

أكرر جيشه لم يخذله وإنما طائفة صغيرة من شيعته اعترضوا عليه كما هو دأبهم مع آل البيت المدعيين لحبهم فقام أحدهم بطعنه في فخذيه غيلة... فأنا أستغرب كيف تسمي هذا خذلاناً مع أن الجيش كله معه وتحت أمرته إلا تلك الطائفة المخذولة

بل لقد كان في موقف الحسن موقف قوة وكانت جيوشه التي أتى بها قبل صلح معاوية كالجبال بشهادة معاوية وعمرو بن العاص أنفسهم رضي الله عنهم أجمعين كالجبال وكان الامام الحسن صلوات الله عليه له قدرات قيادية وقتاليه مميزة إضافة إلى الفصاحة والبلاغة وغيرها من مميزات القائد المكتمل
وكان جيشه يعج بالساسة والقادة والدهاة أيضا ..

وهاهو الحسن يرد على من يقول أنه أضطر لصلح معاوية بنفسه ويعلمنا بموقفه وما كان فيه من عز ومنعه وقوة وقدرة على القتال حال الصلح

رد عليه الحسن بقوله: كانت جماجم العرب بيدي يسالمون من سالمت، ويحاربون من حاربت، فتركتها ابتغاء وجه الله ،

فهذه شهادة الحسن رضي الله عنه، بأنه كان في وضع قوي، وبأن اتباعه على استعداد لمحاربة من يريد أو مسالمتهم


ومن يقول أن الحسن أضطر لصلح معاوية يطعن في الحسن ...

فالحسن سلم لمعاوية أمانة مسئولية الأمة وهي أعظم أمانة ممكن أن يتسلمها المرء وفي سبيلها تراق الدماء أنهارا وفي سبيلها يبذل المؤمنون أرواحهم وفي سبيلها بذل الحسين بن علي وزيد بن علي صلوات الله ورضوانه عليهم دمائهم رخيصة

وبالتأكيد هم ليسوا بأكثر شجاعة من الامام الحسن
فلن يخون الحسن تلك الامانة ولو كان في ذلك إزهاق روحه ولن يفعل شيء بسبب إضطرار أو خشية أو خوف كما يروج لذلك نواصب الروافض عليهم من الله ما يستحقون حيث يطعنون في الحسن ويتهمونه بالرضوح والاضطرار للصلح بسبب خشيته على نفسه

وحاشا الحسن ذلك ولم ولن يكون الحسين وزيد باكثر شجاعة وبذل للروح في سبيل ما يرونه حق من الامام الحسن لا سيما أن مواقفهم كانت إستشهادية وقوتهم لا تقارن أبداَ أبداً بقوة الحسن يومها ...



أكرر: مسالة الصلح بين الحسن ومعاوية لم تكن مجرد صلح بين مسلم وكافر أو صلح يبقي كل فئة بما هي عليه كما هو الحال في الحديبية بل حدث فيه تسليم السلطة وأمر الأمة والتنازل عن كل شي يخص المسلمين إلى معاوية ورضوح الحسن ومن معه لإمرته
وهذه لا يمكن أن تكون بين مسلم وكافر

بل إن الحسن لو فعلها وتنازل عن حكم الامة وسلم أمرها لداعية إلى النار يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنين وسلم أعظم أمانات الدين وهي أمر الأمة إلى داعية إلى النار وولاة على رقاب المسلمين

وهو المعصوم عند الرافضة ...
وحاشاه أن يسلم أمر الامة وحكمها إلا لمن يثق في دينه ويراه أهلاً ولو ذهبت نفسه وضحى باهله وبمن معه .




أما بخصوص بغض أمير المؤمنين علي رضي الله عنه
قال الشيخ يحيى بن أبي بكر العامري اليمني في كتابه (الرياض المستطابة ص 195) في ترجمة أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: (ونقل السيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى رضي الله تعالى عنه
أن بغض علي إنما كان علامة النفاق في أول الإسلام؛ لأنه كان ثقيلاً على المنافقين؛ ولذلك جاء في الأنصار أن بغضهم علامة النفاق أيضاً، وحبهم وحب علي علامة الإيمان، واستدل على ذلك بأن الخوارج يبغضون علياً ويكفرونه مع الإجماع على أنهم غير منافقين، وإن كان ذنبهم عظيماً، ومروقهم من الإسلام منصوصاً، والباطنية يحبونه مع الإجماع على كفرهم، ثم كذلك الروافض يحبونه مع ضلالتهم وفسوقهم، وعلى كل حال فلا يصدر سب أهل السوابق من الصحابة، وتتبع عوراتهم، والتفتيش عن مثالبهم، عن ذي قلب سليم، ودين مستقيم، نسأل الله العافية والسلامة).

أضف إلى ذلك أن البغض المقصود هو بغض الدين لا بغض الخصومة.



وفي الأخير رواية الأعمش أبي وائل
أرجو أن توثق لي مقولتك بأن رواية الأعمش عن أبي وائل محتملة السماع .. فقد ذكر صاحب جامع التحصيل أن الأعمش دلس أحاديث عن أبي وائل أي أنه لم يسمعها من أبي وائل


فإن سلم السند لم يسلم المتن فإنه الحديث منكر كما تقدم معنا فهوا معارض للأحاديث الصحيحة الصريحة في إيمان إبي موسى الأشعري رضي الله عنه

مؤمن الطاق
28 Feb 2009, 09:09 PM
أنت بين خيارين إما إن تقول أن شيعة الحسن خانوا وخذلوا الإمام الحسن وهذه هي سيرتهم مع الآل دائماً كما خذلوا من قبله أباه ومن بعده أخاه.
وإما أن تقول أنه بايع راضياً لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عندما قبل الصلح كان في ضعف أما الحسن فقد كان جيشه أضعاف جيش معاوية رضي الله عن الجميع وغفر لهم وأدخله جنته فليست ملك لأحد حتى يقول فلا ن لن يدخل وفلان سيدخل.


نعم شيعة الحسن ع خانوه و خذلوه و طعنوه فى فخذه الشريف , و هذا امر معروف و العجيب ان الاخ الفارس يحاول فى رده
ان يصف هؤلاء الذين خذلوا اهل البيت بانهم كانوا كالجبال !! و لا ادرى اى جبال هذه و قد علم الجميع كلام على عليه السلام فى ذم تخاذلهم و قوله لهم : يا اشباه الرجال و لا رجال
فهل اشباه الرجال جبال ؟!
و نحن لا نعتقد انهم جميعا كانوا شيعة امامية بل كان اغلب جيش على و الحسن ع يؤمن بامامة ابى بكر و عمر كما نص ابن تيمية فى منهاجه

سارد باذن الله على مشاركة الاخ الفارس

الغمر
01 Mar 2009, 12:27 AM
مارأيك في حرب علي ومعاوية ومن منهما على الحق ومن الباغي على الحق

الحقيقة
01 Mar 2009, 08:08 AM
مارأيك في حرب علي ومعاوية ومن منهما على الحق ومن الباغي على الحق


عفواً ما هو المقصود من سؤالك ، ومارأيك أنت ؟؟؟؟؟
أرجوا الإجابة .

الفارس
01 Mar 2009, 08:32 AM
مارأيك في حرب علي ومعاوية ومن منهما على الحق ومن الباغي على الحق
-----------------------------------------------------------------------------------



أولاً أسألك.. هل الباغي كافر؟؟ إذا أجبت سأرد عليك..

مؤمن الطاق
01 Mar 2009, 10:49 PM
أكرر جيشه لم يخذله وإنما طائفة صغيرة من شيعته اعترضوا عليه كما هو دأبهم مع آل البيت المدعيين لحبهم فقام أحدهم بطعنه في فخذيه غيلة... فأنا أستغرب كيف تسمي هذا خذلاناً مع أن الجيش كله معه وتحت أمرته إلا تلك الطائفة المخذولة



اذا كان جيشه لم يخذله فلماذا لم يحمه هذا الجيش من هؤلاء الذين طعنوه عليه السلام ؟
و كما سبق جيش الحسن هو جيش ابيه ع الذى قال فيه : يا اشباه الرجال و لا رجال
فكيف تقول انه كان في وضع قوي، وبأن اتباعه على استعداد لمحاربة من يريد أو مسالمتهم
و هل ينكر تخاذل هؤلاء القوم منصف ؟

و المعلوم ان الأمور كانت تسير باتجاه تكريس النصر العسكري لصالح معاوية، حين استطاع أن يخرج الألوف الكثيرة من جيش الإمام الحسن عليه السلام، من دائرة الصراع المسلح، من خلال شراء ضمائر قادتهم، وكان من بينهم أقرب الناس إلى الإمام، وواليه على اليمن، وابن عم النبي صلى الله عليه وآله، وهو عبيد الله بن العباس الذي خان الإمام الحسن عليه السلام، ولحق بمعاوية في ثمانية آلاف

و الذى يزعم ان الحسن ترك قتال معاوية اختيارا هو الطاعن فى الحسن عليه السلام , لان معاوية هو راس الفئة الباغية الداعية الى النار بنص حديث عمار المتواتر
و قتال الفئة الباغية واجب حتى تفىء الى امر الله
فالقول بان الحسن ترك قتال الفئة الباغية دون ان يكون مضطرا طعن فيه عليه السلام و اتهام له بمخالفة الواجب الشرعى

مسالة الصلح بين الحسن ومعاوية لم تكن مجرد صلح بين مسلم وكافر أو صلح يبقي كل فئة بما هي عليه كما هو الحال في الحديبيةبل حدث فيه تسليم السلطة وأمر الأمةوالتنازل عن كل شي يخص المسلمين إلى معاوية ورضوح الحسن ومن معه لإمرته
وهذه لا يمكن أن تكون بين مسلم وكافر

بل إن الحسن لو فعلها وتنازل عن حكم الامة وسلم أمرها لداعية إلىالنار يكون قد خان الله ورسوله والمؤمنين وسلم أعظم أمانات الدين وهي أمر الأمة إلىداعية إلى النار وولاة على رقاب المسلمين


اولا - معاوية داعية الى النار بنص حديث رسول الله ص : عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار
فالقول بان الحسن ترك الامر لداعية الى النار بدون اضطرار هو الطعن فى الحسن عليه السلام

ثانيا - لو فرضنا انه لا يجوز تسليم السلطة لكافر حتى عند الضرورة , فاننا نقول ان معاوية كان مسلم ظاهرا و انما نعتقد انه منافق
و الثابت عندنا ان من شروط تلك الهدنة:

أن لا يسمي الإمام الحسن عليه السلام معاوية: أمير المؤمنين(علل الشرايع ج1 ص212 ط الحيدرية، النجف الأشرف، ومستدرك الوسائل ج13 ص180)

وحاشاه أن يسلم أمر الامة وحكمها إلا لمن يثق في دينه ويراه أهلاً ولوذهبت نفسه وضحى باهله وبمن معه .


نعم حاشاه ان يسلم الامر لمعاوية الا مضطرا , و لا ادرى هل مقتنع فعلا ان الحسن عليه السلام كان يثق فى دين معاوية و يراه اهلا ؟!!

اذن لماذا كان يقاتله مع ابيه عليه السلام اذا كان يراه اهلا ؟

و اليك ما يبين راى الحسن عليه السلام فى معاوية :

روى الطبراني في المعجم الكبير (3/71) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي (ثقة)ثنا محمد بن بشار بندار (ثقة) ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي (ثقة) حدثنا عمران بن حدير (ثقة) )أظنه) عن أبي مجلز (ثقة) قال: قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية ـ في حديث صلح الحسن ومعاوية ـ وفيها قول الحسن: (بالله عليك يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لعن الله السائق والراكب (( أحدهما فلان؟ قالا: اللهم بلى...))


و المقصود بفلان اى معاوية كما فى الحديث النبوى الصحيح :
الذى رواه البلاذري في أنساب الأشراف قال: حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث بن سعيدعن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
و رجاله ثقات
انساب الاشراف - بنو عبد شمس ص129 تحقيق احسان عباس

أما بخصوص بغض أميرالمؤمنين علي رضي الله عنه
قال الشيخ يحيى بن أبي بكرالعامري اليمني في كتابه (الرياض المستطابة ص 195) في ترجمة أبي موسى الأشعري رضيالله تعالى عنه: (ونقلالسيد الإمام الشريف محمد بن إبراهيم بن المرتضى رضي اللهتعالى عنه
أن بغض علي إنما كان علامة النفاق في أول الإسلام؛ لأنه كان ثقيلاً على المنافقين؛ ولذلك جاء في الأنصار أن بغضهم علامةالنفاق أيضاً، وحبهم وحب علي علامة الإيمان،واستدل على ذلكبأن الخوارج يبغضون علياً ويكفرونه مع الإجماع على أنهم غير منافقين،وإنكان ذنبهم عظيماً، ومروقهم من الإسلام منصوصاً،والباطنيةيحبونه مع الإجماع على كفرهم، ثم كذلك الروافض يحبونه مع ضلالتهم وفسوقهم،وعلى كل حال فلا يصدر سب أهل السوابق من الصحابة، وتتبع عوراتهم،والتفتيش عن مثالبهم، عن ذي قلب سليم، ودين مستقيم، نسأل الله العافية والسلامة).

أضف إلى ذلك أن البغض المقصود هو بغض الدين لا بغض الخصومة.
نعم بغض على ع هو علامة النفاق فى اول الاسلام اى علامة النفاق فى الصحابة فمن ابغضه من الصحابة فهو منافق , و قد ورد عن الصحابة ما يؤكد ذلك
أخرج البزار ( كشف الأستار 3/169)، وعبد الله في زيادات الفضائل (1086) من حديث عبيد الله بن موسى ، أن محمد بن علي السلمي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال : ( ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم لعلي ) وهذا إسناده حسن.

وأحسن منه : ما أخرجه أحمد في الفضائل بإسناد على شرط البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : ( إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا ً ) .

و به يتضح الجواب على كلامه عن حب الباطنية لعلى ع و هو ان المقصود ان بغض على ع علامة النفاق فى الصحابة فمن ابغضه من الصحابة فهو منافق , و من احبه منهم فهو مؤمن

و ببغض معاوية لعلى ع نعرف نفاق معاوية

اما دعوى ان المقصود بالبغض بغض الدين لا بغض الخصومة , فهذه دعوى بلا دليل بل هى تحريف للحديث لانه لا خصيصة لعلى ع فى ذلك ,فاى انسان حتى لو كان فاسقا لو ابغضه اخر لاجل الدين يكون منافقا , فهذا ابطال لخصيصة على ع و تحريف للحديث

وفي الأخير رواية الأعمش أبي وائل
أرجو أن توثق لي مقولتك بأن رواية الأعمش عن أبي وائل محتملة السماع .. فقد ذكر صاحب جامع التحصيل أن الأعمش دلس أحاديث عن أبي وائل أي أنه لم يسمعها من أبي وائل
قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (2/224) :
"وهو يدلس ، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى .

فإن سلم السند لم يسلم المتن فإنه الحديث منكر كما تقدم معنا فهوا معارض للأحاديث الصحيحة الصريحة في إيمان إبي موسى الأشعري رضي الله عنه

هل هناك احاديث تثبت ايمان ابى موسى حتى زمن حادثة محاولة قتل الرسول ص و ما بعدها ؟ و ما الدليل الذى رجحتها به على روايات نفاقه ؟
حذيفة رحمه الله كان خبيراً بالمنافقين الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة في عودته من تبوك , و قد روى عنه من طريق اخرى ما يؤكد نفاق ابى موسى

ففى صحيح مسلم 4 / 2144 ح 11, و مسند أحمد:5/390: (كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال: أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك ، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر . وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبونعيم فيهم ، فقد كان القوم خمسة عشر . وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله (ص) في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)


و هذا الرجل كما اوضحت رواية ابن ابى شيبة فى المصنف هو ابو موسى الاشعرى


( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال القوم : فأخبره فقد سألك ، فقال أبو موسى الأشعري : قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : وإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا ما يريد القوم .
المصنف - كتاب المغازى - ما جاء فى ليلة العقبة

حادي الأرواح
02 Mar 2009, 09:38 AM
أولاً: نصيحتي لمؤمن الطاق ، وأظن أنك قد نصحت .ولكن .....
أن تقرأ التاريخ بتمعن وتبحث بصدق ، وتترك الهوى جانباً ، وأحب أن تتصف بالإنصاف ، وتترك التقليد كا الببغاء.
ثانياً: من قال لك أن معواية رضي الله عنه داعية إلى النار ؟!!!
أين نص الحديث أنه داعية إلى النار ؟؟؟!!!!!!!!
أم أن عقلك القاصر توصل إلى هذا الفهم الأعوج .
ثالثاً: كيف حكمت على هذا الصحابي بالنفاق!!!!!!!!! ، هل دخلت إلى قلبه؟؟!!!!!!!.
عجيب أمرك .

الغمر
03 Mar 2009, 12:18 AM
عفواً ما هو المقصود من سؤالك ، ومارأيك أنت ؟؟؟؟؟
أرجوا الإجابة .

المقصود من سؤالي معرفة الحق وليس التعنت في الباطل واريد ان اعرف من المحق ومن المبطل واما رأيي في المسأله فستعرفه بعد اجابتك

الغمر
03 Mar 2009, 12:19 AM
-----------------------------------------------------------------------------------



أولاً أسألك.. هل الباغي كافر؟؟ إذا أجبت سأرد عليك..


وهل الباغي من اهل الجنة

الحقيقة
03 Mar 2009, 08:59 AM
المقصود من سؤالي معرفة الحق وليس التعنت في الباطل واريد ان اعرف من المحق ومن المبطل واما رأيي في المسأله فستعرفه بعد اجابتك


إذا كنت مصراً على أن تعرف الإجابة فهاك الإجابة:

رأيي في الحروب التي وقعت بين الصحابة.
قال تعالى :" تلك أمة قخلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون".

وإذا أردت أن تعرف الحق من الباطل
أرجوا أن تمر على هذه التوجيهات .

أولاً: الكلام عما شجر بين الصحابة ليس هو الأصل، بل الاصل الاعتقادي عند أهل السنة والجماعة هو الكف والإمساك عما شجر بين الصحابة ، وهذا مبسوط في عامة كتب أهل السنة في العقيدة ، كالسنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل ، والسنة لابن ابي عاصم ، وعقيدة أصحاب الحديث للصابوني ، والإبانة لابن بطة ، والطحاوية ، وغيرها .

ثانياً: إذا دعت الحاجة إلى ذكر ما شجر بينهم ، فلابد من التحقيق والتثبت في الروايات المذكورة حول الفتن بين الصحابة ، قال عز وجل : { يا ايها الذين امنوا إن جاءكم فاسق بنبئأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين } . وهذه الآية تأمر المؤمنين بالتثبت في الأخبار المنقولة إليهم عن طريق الفساق ، لكيلا يحكموا بموجبها على الناس فيندموا .
فوجوب التثبت والتحقيق فيما نقل عن الصحابة ، وهم سادة المؤمنين أولى وأحرى ، خصوصا ونحن نعلم أن هذه الروايات دخلها الكذب والتحريف ، أما من جهة اصل الرواية أو تحريف بالزيادة والنقص يخرج الرواية مخرج الذم والطعن .

ثالثاً: إذا صحَّت الرواية في ميزان الجرح والتعديل، وكان ظاهرها القدح ، فليلتمس لها أحسن المخارج والمحاذير .
قال ابن دقيق العيد : (( وما نقل عنهم فيما شجر بينهم واختلفوا فيه ، فمنه ما هو باطل وكذب ، فلا يلتفت إليه ، وما كان صحيحا أولناه تأويلا حسنا ، لأن الثناء عليهم من الله سابق ، وما ذكر من الكلام اللاحق محتمل للتأويل ، والمشكوك والموهوم لا يبطل الملحق المعلوم )) . ( أصحاب رسول الله ومذاهب الناس فيهم لعبد العزيز العجلان ص360 ) .
هذا بالنسبة لعموم ما روي في قدحهم .

رابعاً: أما ما روي على الخصوص فيما شجر بينهم ، وثبت في ميزان النقد العلمي ، فهم فيه مجتهدون ، وذلك ان القضايا كانت مشتبهة ، فلشدة اشتباهها اختلف اجتهادهم وصاروا ثلاثة اقسام :
القسم الأول: ظهر لهم بالاجتهاد أن الحق في هذا الطرف ، وأن مخالفه باغ ، فوجب عليهم نصرته وقتال الباغي عليه ، فيما اعتقدوه ، ففعلوا ذلك ، ولم يكن يحل لمن هذه صفته التأخر عن مساعدة إمام العدل في قتال البغاة في اعتقاده .
القسم الثاني: عكس هؤلاء ، ظهر لهم بالاجتهاد إن الحق مع الطرف الآخر ، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه .
القسم الثالث: اشتبهت عليهم القضية ، وتحيروا فيها ، ولم يظهر لهم ترجيح احد الطرفين ، فاعتزلوا الفريقين ، وكان هذا الاعتزال هو الواجب في حقهم ، لإنه لا يحل الإقدام على قتال مسلم حتى يظهر أنه مستحق لذلك . ( مسلم بشرح النووي 15 / 149 ، 18 / 11 ، وراجع الإصابة 2 / 501 ، فتح الباري 13 / 34 ) .

الحقيقة
03 Mar 2009, 09:00 AM
خامساً: ما ينبغي أن يعلمه المسلم حول الفتن التي وقعت بين الصحابة - مع اجتهادهم فيها وتأولهم - حزنهم الشديد وندمهم لما جرى ، بل لم يخطر ببالهم أن الأمر سيصل إلى ما وصل إليه ، وتأثر بعضهم التأثر البالغ حين يبلغه مقتل أخيه ، بل إن البعض لم يتصور أن الأمر سيصل إلى القتال ، وإليك بعض من هذه النصوص :
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، يقول عنه الشعبي : (( لما قتل طلحة ورآه علي مقتولا ، جعل يمسح التراب عن وجهه ، ويقول : عزيز علي أبا محمد أن أراك مجدلا تحت نجوم السماء . . ثم قال : إلى الله أشكو عجزي وبجري . - أي همومي وأحزاني -وبكى عليه هو واصحابه ، وقال : ياليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة )) . ( أسد الغابة لابن الأثير 3 / 88 - 89 ) .

وكان يقول ليالي صفين : (( لله در مقام عبد الله بن عمر وسعد بن مالك - وهما ممن اعتزل الفتنة - إن كان برا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير )) . ( منهاج السنة 6 / 209 ) .
فهذا قول أمير المؤمنين ، رغم قول أهل السنة أن عليا ومن معه أقرب إلى الحق . ( فتح الباري 12 / 67 ) .
وهذا معاوية رضي الله عنه ، لما جاءه نعي علي بن أبي طالب ، جلس وهو يقول : (( إنا لله وإنا إليه راجعون ، وجعل يبكي . فقالت امرأته : أنت بالأمس تقاتله ، واليوم تبكيه ؟! . فقال : ويحك ، إنما أبكي لما فقد الناس من حلمه وعلمه وفضله وسوابقه وخيره )) . وفي رواية (( ويحك ، أنك لا تدرين ما فقد الناس من الفضل والفقه والعلم )) . ( البداية والنهاية 8 / 15 - 133 ) .

سادساً: أهل السنة والجماعة لا يعتقدون أن الصحابي معصوم من كبائر الاثم وصغائره ، بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ، ولهم من السوابق والفضائل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم إن صدر ، ثم إذا كان صدر من أحدهم ذنب فيكون إما قد تاب منه ، أو أتى بحسنات تمحوه ، أو غفر له بسابقته ، أو بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم أحق الناس بشفاعته ، أو ابتلي ببلاء في الدنيا كفر به عنه ، فإذا كان هذا في الدنوب المحققة ، فكيف بالأمور التي هم مجتهدون فيها : إن أصابوا فلهم اجران ، وإن أخطأوا فلهم أجر واحد ، والخطأ مغفور .

ثم إن القدر الذي ينكر من فعل بعضهم قليل نادر ، مغفور في جنب فضائل القوم ومحاسنهم من إيمان وجهاد وهجرة ونصرة وعلم نافع وعمل صالح . ( أنظر شرح العقيدة الواسطية لخليل هراس 164 -167 ) .
يقول الذهبي رحمه الله : (( فالقوم لهم سوابق وأعمال مكفرة لما وقع بينهم ، وجهاد محاء ، وعبادة ممحصة ، ولسنا ممن يغلو في أحد منهم، ولا ندعي فيهم العصمة )) . ( سير أعلام النبلاء 10 / 93 ، في ترجمة الشافعي ).

إذاً ، فاعتقادنا بعدالة الصحابة لا يستلزم العصمة ، فالعدالة استقامة السيرة والدين ، ويرجع حاصلها إلى هيئة راسخة في النفس تحمل على ملازمة التقوى والمروءة جميعا ، حتى تحصل ثقة النفس بصدقه . . . ثم لا خلاف في أنه لا يشترط العصمة من جميع المعاصي .
ومع ذلك يجب الكف عن ذكر معايبهم ومساوئهم مطلقا - كما مر سابقاً - ، وإن دعت الضرورة إلى ذكر زلة أو خطأ صحابي ، فلا بد أن يقترن بذلك منزلة هذا الصحابي من توبته أو جهاده وسابقته - فمثلا من الظلم أن نذكر زلة حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه دون ذكر توبته التي لو تابها صاحب مكس لقبل منه . . . وهكذا . ( الإمامة لأبي نعيم 340، ومنهاج السنة 6 / 207 ) .

فالمرء لا يعاب بزلة يسيرة حصلت منه في من فترات حياته وتاب منها ، فالعبرة بكمال النهاية ، لا ينقص البداية ، سيما وإن كانت له حسنات ومناقب ولو لم يزكه أحد ، فكيف إذا زكاه خالقه العليم بذات الصدور .
{ ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم }
اللهم اجعلنا ممن يحب صحابة رسولك صلى الله عليه وسلم ، ويدافع عنهم ، ويتبع منهجهم ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الفارس
03 Mar 2009, 11:52 AM
اذا كان جيشه لم يخذله فلماذا لم يحمه هذا الجيش من هؤلاء الذين طعنوه عليه السلام ؟
و كما سبق جيش الحسن هو جيش ابيه ع الذى قال فيه : يا اشباه الرجال و لا رجال
فكيف تقول انه كان في وضع قوي، وبأن اتباعه على استعداد لمحاربة من يريد أو مسالمتهم
و هل ينكر تخاذل هؤلاء القوم منصف ؟
والمعلوم أن الأمور كانت تسير باتجاه تكريس النصر العسكري لصالح معاوية، حين استطاع أن يخرج الألوف الكثيرة من جيش الإمام الحسن عليه السلام، من دائرة الصراع المسلح، من خلال شراء ضمائر قادتهم، وكان من بينهم أقرب الناس إلى الإمام، وواليه على اليمن، وابن عم النبي صلى الله عليه وآله، وهو عبيد الله بن العباس الذي خان الإمام الحسن عليه السلام، ولحق بمعاوية في ثمانية آلاف


أولاً: أنت إذا رجعت إلى كتب التاريخ ما سبب طعن الحسن ستجد أنه بعد أن ألمح في خطبته أن يريد الصلح فبدأء ضعفاء النفوس من جيشه - لا كله - يحيكون له الدسائس فطعنوه غيلة ومعلوم معنى الغيلة
إذاً ستجد أن طعنه كان بعد خطبته وهذا يؤيد ما أقوله أن الحسن كان يريد الصلح .

ثانياً: وهذا ما يثير العجب!!!! إذا كنتم تؤمنون بأن الحسن معصوم فكيف يخرج بجيش أشباه رجال للقتال؟
و كيف يخرج الحسن رضي الله عنه لقتال جيش معاوية رضي الله عنهفيغدر به في الطريق قبل أن يتجاوز المدائن ويصاب في فخذه فيعود إلى المدائنللمداواة ويتوقف عن فكرة القتال ؟ أين علم الغيب الذي يتمتع به؟ أم تركه في الكوفةإلى حين العودة؟

هل يمكن اخراج هذه الحادثة من دائرة العبث " نحن ننزه الحسن رضيالله عنه" ولكن لا يخرج الأمر عن تفسيرين:

–1 يعلم الغيب ويقدم على هذا الأمروهو عالم منذ البداية أنه لن يتم فيصبح الخروج عبثا
–2 أنه لا يعلم الغيبوحينها يمكن التفسير بأن الغدر مرة أخرى هو المفسر لعدم اتمام ما اقدم عليه ولاتفسير ثالث لهذا

ويأتي أخيرا الإشكال الأشد:
تقول العقيدة الرافضية أنالإمامة منصب إلهي وأصل من أصول الدين التي لا يتم إلا بها.
نحن نعلم أن شهادة : لا إله إلا الله اصل من أصول الدين فهل يبقى للمسلم شيء إذا تنازل عنها بل قدنتساهل مع هؤلاء فنقول أن الصلاة فريضة إلهية.فهل يصدق إيمان الإنسان إذا تخلى عنهافي صلحه مع من اعتبره عدوه؟ ولو قيل تكتيكا فهل يعقل أن ينقطع المسلم عن الصلاةأمدا بل يموت دون لأن يصلي ثانية . فالحسين رضي الله عنه استشهد ولم يستعدها فهليختلف ذلك في شيء لو انه تنازل عن الصلاة ؟



إن الحقيقة الثابتة التي لاجدال فيها أن الروافض كلما تعمق فشلهم في اثبات عقيدتهم إلا وزادوا إيغالا فيالمثالية والهروب إلى عالم الباطن في نسق ينافر العقل وينقضه واقع اللغة فحاكواالأساطير والخرافات التي تمجها النفس السليمة
وفي الحقيقة أن الشيعة تقول عن الحسن أنه مسود وجوه المؤمنين لتنازله عن الخلافة لمعاوية فلو كان مخذولاً فلما ذا تسمونه بمسود وجوه المؤمنين؟ وعلى ما يدل ذلك؟؟؟......



و الذى يزعم ان الحسن ترك قتال معاوية اختيارا هو الطاعن فى الحسن عليه السلام , لان معاوية هو راس الفئة الباغية الداعية الى النار بنص حديث عمار المتواتر
و قتال الفئة الباغية واجب حتى تفىء الى امر الله
فالقول بان الحسن ترك قتال الفئة الباغية دون ان يكون مضطرا طعن فيه عليه السلام و اتهام له بمخالفة الواجب الشرعى


بداية: لوكان كما تقول لوجب عليه القتال ولما جاز له أن يسلمها إلى معاوية حتى وإن خذله جيشه؟....
كلنا نعلم شجاعة الحسن وغيرته على حرمات الله وأمر الله كيف تفسر هذا بما تقوله...
أليس قولك هذا يلزم منه أنه جبان ... كيف لا وقد قال أئمتكم من الرافضة أنه مسود وجوه المؤمنين
وأي مؤمنين يقصدون هل الذين خذلوه بزعمك... أم هم الذين كانوا معه كأمثال الجبال حرب لمن حارب وسلماً لمن سالم على زعمنا ؟؟؟.....ً




اولا - معاوية داعية الى النار بنص حديث رسول الله ص : عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار
فالقول بان الحسن ترك الامر لداعية الى النار بدون اضطرار هو الطعن فى الحسن عليه السلام

ثانيا - لو فرضنا انه لا يجوز تسليم السلطة لكافر حتى عند الضرورة , فاننا نقول ان معاوية كان مسلم ظاهرا و انما نعتقد انه منافق
و الثابت عندنا ان من شروط تلك الهدنة:

أن لا يسمي الإمام الحسن عليه السلام معاوية: أمير المؤمنين(علل الشرايع ج1 ص212 ط الحيدرية، النجف الأشرف، ومستدرك الوسائل ج13 ص180



قال ابن حجر: [فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 178)]
تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلخ ". فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع علي والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في اتباع ظنونهم ، فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك ، وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم . ..... إلى أن قال:

وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما وكذا ثبت في نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه زيادة توضح المراد وتفصح بأن الضمير يعود على قتلته وهم أهل الشام ولفظه " ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم " الحديث ، واعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع وقال : إن البخاري لم يذكرها أصلا ، وكذا قال أبو مسعود . قال الحميدي : ولعلها لم تقع للبخاري ، أو وقعت فحذفها عمدا . قال : وقد أخرجها الإسماعيلي والبرقاني في هذا الحديث . قلت : ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا وذلك لنكتة خفية ، وهي أن أبا سعيد الخدري اعترف أنه لم يسمع هذه الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنها في هذه الرواية مدرجة ، والرواية التي بينت ذلك ليست على شرط البخاري ، وقد أخرجها البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكر الحديث في بناء المسجد وحملهم لبنة لبنة وفيه فقال أبو سعيد " فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية " ا ه . وابن سمية هو عمار وسمية اسم أمه . وهذا الإسناد على شرط مسلم ، وقد عين أبو سعيد من حدثه بذلك ، ففي مسلم والنسائي من طريق أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال " حدثني من هو خير مني أبو قتادة ، فذكره " فاقتصر البخاري على القدر الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ، وهذا دال على دقة فهمه وتبحره في الاطلاع على علل الأحاديث . وفي هذا الحديث زيادة أيضا لم تقع في رواية البخاري ، وهي عند الإسماعيلي وأبي نعيم في المستخرج من طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء وهي : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا عمار ألا تحمل كما يحمل أصحابك ؟ قال : إني أريد من الله الأجر " وقد تقدمت زيادة معمر فيه أيضا .اهـ

إذاً هذه اللفظة يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار ليست من قول النبي صلى الله عليه وسلم بل هي من قول الصحابي الجليل أبي سعيد ومعناها كما مر معنا الدعوة إلى سبب من إسباب الكفر وهي الأمامة التي نادى بها علي رضي الله عنه وكان الحق معه والطائفة الأخرى الباغية التي لم تستجب للإمامة ... أنها كانت متأولة إذ نادت هي في طلب دم عثمان فكانت دعوتها لطلب الدم قبل الإمامة وهذا خطأوها ولم يكن ذلك عن عمد بل هو اجتهاد

ثم إن الله سبحانه وتعالى سمى الطائف الباغية بالمؤمنة وكذلك سماها النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنة كما في الحديث المعروف من صلح الحسن


أما قولك أن ثانيا - لو فرضنا انه لا يجوز تسليم السلطة لكافر حتى عند الضرورة , فاننا نقول ان معاوية كان مسلم ظاهرا و انما نعتقد انه منافق


هذا في حد ذاته استنتاج متناقض مع ما بنيت إذ كيف تعلمون أنتم أنه منافق ولم يعلم الحسن بذلك وهذا أيضاً نقض لمبدأ العصمة

ولو كان ذلك على علم منه أنه منافق فالمصيبة أعظم إذ كيف يسلم أمر الأمة إلى منافق

فأنت واقع بين فخين

وأما قولكم و الثابت عندنا ان من شروط تلك الهدنة:

أن لا يسمي الإمام الحسن عليه السلام معاوية: أمير المؤمنين(علل الشرايع ج1 ص212 ط الحيدرية، النجف الأشرف، ومستدرك الوسائل ج13 ص180

فهذه سفسطة من سفسطات الروافض التي لا تثبت لنا بحال فلربما لم يسموه بأمير المؤمنين ليسموه بخليفة المسلمين من باب ديمه خلفنا بابها ... فكروا سوى .

فقد كان هو وأخو الحسين رضي الله عنهما تحت أمرة معاوية سواءً ا سموه بذلك أو لم يسموه فقد كانوا معع على خير يقبلون منه الجوائز والمنح وغير ذلك ..



نعم حاشاه ان يسلم الامر لمعاوية الا مضطرا , و لا ادرى هل مقتنع فعلا ان الحسن عليه السلام كان يثق فى دين معاوية و يراه اهلا ؟!!

اذن لماذا كان يقاتله مع ابيه عليه السلام اذا كان يراه اهلا ؟



هذا السؤال إسأل به نفسك أولاً ؟....
أما جوابي: قاتله لتأوله وحتى يفيئ إلى أمر الله.. وبعد ذلك رأى المصلحة في ذلك حقن لدماء المسلمين وهو أهل لمسك زمام الأمور فسلمها له ..

و اليك ما يبين راى الحسن عليه السلام فى معاوية :

روى الطبراني في المعجم الكبير (3/71) قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي (ثقة)ثنا محمد بن بشار بندار (ثقة) ثنا عبد الملك بن الصباح المسمعي (ثقة) حدثنا عمران بن حدير (ثقة) )أظنه) عن أبي مجلز (ثقة) قال: قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية ـ في حديث صلح الحسن ومعاوية ـ وفيها قول الحسن: (بالله عليك يا عمرو وأنت يا مغيرة تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (لعن الله السائق والراكب (( أحدهما فلان؟ قالا: اللهم بلى...))


و المقصود بفلان اى معاوية كما فى الحديث النبوى الصحيح :
الذى رواه البلاذري في أنساب الأشراف قال: حدثنا خلف حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جمهان عن سفينة مولى أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان جالساً فمر أبو سفيان ومعه معاوية وأخ له أحدهما يقود البعير والآخر يسوقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (لعن الله الحامل والمحمول والقائد والسائق).
و رجاله ثقات
انساب الاشراف - بنو عبد شمس ص129 تحقيق احسان عباس

الرد عليه
الحديث الأول
والجواب عن هذا الحديث من أربعة أوجه:
الأول: أن الراوي -وهو عبد الملك بن الصباح- قال في روايته:"وأظنه" فهذا شك منه في اسم الراوي، والشك من أسباب ضعف الخبر عند أهل العلم، إذ يحتمل أن يكون الراوي الذي حدثه هو ذلك الثقة، ويحتمل أن يكون الراوي من الضعفاء.

الثاني: أن عبد الملك بن الصباح -الراوي عن عمران- صدوق، كما قال أبو حاتم، والذهبي في الميزان (2/657) ووثقه غيرهما كما في تهذيب الكمال (18/332)، ومن كانت هذه حاله فيحتمل أنه لم يضبط حديثه، خاصة وأن في هذا الحديث قرينة على عدم ضبطه، وهو شكه في شيخ شيخه.
الثالث: هذا الحديث فيه إرسال لأن أبا مجلز قال: قال عمرو...إلخ، وهذه الصيغة عند المحدثين لا تفيد السماع، بل هي تدل على أن الراوي لم يسمع القصة، بل حكاها حكاية، وهذا معنى الإرسال عندهم، أي أنه لم يقل: سمعت، أو حدثنا أو عن بشرط أن يكون غير مشهور بالتدليس حينما يقول: عن.

الحديث الثاني: إسناده لا يصح
فيه سعيد بن جمهان متكلم فيه [ انظر: تهذيب التهذيب(4 / 14)] هذا من ناحية السند

أما من ناحية نكارة المتن فإليك مايلي:
-
- ان المتن مضطرب لم يثبت على حال فمرة يلعن الحامل والمحمول والقائد والسائق.. وتارة يلعن السائق والراكب وفي رواية أخرى القائد والراكب والسائق
- أن في المتن نكارة شنيعة وهي لعن الحامل وهي الدابة وما الحكمة من لعن الدابة.



نعم بغض على ع هو علامة النفاق فى اول الاسلام اى علامة النفاق فى الصحابة فمن ابغضه من الصحابة فهو منافق , و قد ورد عن الصحابة ما يؤكد ذلك
أخرج البزار ( كشف الأستار 3/169)، وعبد الله في زيادات الفضائل (1086) من حديث عبيد الله بن موسى ، أن محمد بن علي السلمي ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر بن عبد الله قال : ( ما كنا نعرف منافقينا معشر الأنصار إلا ببغضهم لعلي ) وهذا إسناده حسن

وأحسن منه : ما أخرجه أحمد في الفضائل بإسناد على شرط البخاري عن أبي سعيد الخدري قال : ( إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليا ً ) .

و به يتضح الجواب على كلامه عن حب الباطنية لعلى ع و هو ان المقصود ان بغض على ع علامة النفاق فى الصحابة فمن ابغضه من الصحابة فهو منافق , و من احبه منهم فهو مؤمن

و ببغض معاوية لعلى ع نعرف نفاق معاوية

اما دعوى ان المقصود بالبغض بغض الدين لا بغض الخصومة , فهذه دعوى بلا دليل بل هى تحريف للحديث لانه لا خصيصة لعلى ع فى ذلك ,فاى انسان حتى لو كان فاسقا لو ابغضه اخر لاجل الدين يكون منافقا , فهذا ابطال لخصيصة على ع و تحريف للحديث



نعم كان هذا في بداية الإسلام كما نصصنا أما عن الأنصار فلأن ابن سلول كان في الأنصار
ومعنى الحديث منافقي الأنصار لا الأنصار كلهم
أما قولك من إنكار الخصيصة
من قال لك أننا أنكرنا هذه الخصيصة .. وقولنا واضح أنها هذه الخصيصة أقررناها بأنها كانت له في صدر الإسلام


قال الذهبي في ترجمة الأعمش من "ميزان الاعتدال" (2/224) :
"وهو يدلس ، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به ، فمتى قال : "حدثنا" فلا كلام ، ومتى قال : "عن" تطرَّق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ أكثر عنهم كإبراهيم وأبي وائل وأبي صالح السمان ، فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال" انتهى .

ضعف بغيرها لنكارة المتن كما تقدم

هل هناك احاديث تثبت ايمان ابى موسى حتى زمن حادثة محاولة قتل الرسول ص و ما بعدها ؟ و ما الدليل الذى رجحتها به على روايات نفاقه ؟

فضائل أبي موسى الأشعري
كم هو كبير وعظيم ذلك الحديث الذي رواه مسلم في ( صحيحه ) برقم ( 2479 ) ، ورواه منقبله شيخه البخاري في ( صحيحه ) برقم ( 4323 ) من حديث أبي موسى الأشعري رضي اللهعنه فذكرا حديثاً في غزوة أوطاس ؛ فيه من العبر والفوائد الشيء الكثير الطيب ، ومنأجمل تلكم الفوائد دعاءه عليه الصلاة والسلام لأبي عامر الأشعري عم أبي موسىالأشعري رضي الله عنهما بدعاءٍ يتمناه كل مسلم ومسلمة ، وكل مؤمن ومؤمنة ؛ لما فيهمن عظيم المنزلة ، ورفيع القدر ، وجليل الثواب 0

فهيا معي أيها المسلموننتابع أحداث القصة : كأننا نراها !

قال أبو موسى الأشعري رضي الله عنه :
( لما فرغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم من حنين ، بعث أبا عامر على جيش إلىأوطاس ، فلقي دريد بن الصمة ، فقُتِل دريد ، وهزم الله أصحابه ؛ فقال أبو موسى : وبعثني مع أبي عامر ، قال : فرُمي َ أبو عامر في ركبته ، رماه رجل من بني جشم بسهم، فأثبته في ركبته ، فانتهيت إليه ، فقلت : يا عم ! من رماك ؟
فأشار أبو عامرإلى أبي موسى فقال : إن ذاك قاتلي : تراه ، ذاك الذي رماني 0
قال أبو موسى : فقصدت له فاعتمدته فلحقته ؛ فلما رآني ولى عني هارباً ، فاتبعته وجعلت أقول له : ألا تستحي ؟ ألست عربياً ؟ ألا تثبت ؟ فكف ، فالتقيت أنا وهو ، فاختلفنا أنا وهو : ضربتين ، فضربته بالسيف فقتلته ، ثم رجعت إلى أبي عامر فقلت : إن الله قد قتل صاحبك !

قال : فانزع هذا السهم 0 فنزعته ، فنزا منه الماء ( أي ظهر وجرى ولم ينقطع ) فقال : يا ابن أخي ! انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقرئه منيالسلام ، وقل له : يقول لك أبو عامر : استغفر لي 0
قال : واستعملني أبو عامر علىالناس ، ومكث يسيراً ثم إنه مات 0
فلما رجعت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، دخلت عليه وهو في سرير مرمّل ( أي نسج بالسعف ) وعليه فراش ، وقد أثر رمال السريربظهر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وجنبيه ؛ فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر ،وقلت له : قال : قل له : يستغفر لي 0
فدعا رسول الله بماءٍ فتوضأ منه ، ثم قال : ( اللهم ! اغفر لعُبيدٍ أبي عامر ) 0 ثم رفع يديه ، ثم قال : ( اللهم ! اجعله يومالقيامة فوق كثير من خلقك أو من الناس ) 0
فقلت : ولي يا رسول الله ! فاستغفر 0
فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : ( اللهم ! اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه ،وأدخله يوم القيامة مُدخلاً كريماً ) 0

قال أبو بُردة راوي الحديث عن أبيموسى : ( إحداهما لأبي عامر ، والأخرى لأبي موسى ) 0

أي : فاز أبو عامربالدعوة الأولى من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وفاز بالأخرى أبو موسى رضيالله عنهما 0

وقد بوب البخاري لهذا الحديث بقوله في كتاب الدعوات حديث رقم ( 6383 ) بقوله : ( باب الدعاء عند الوضوء ) 0 وهذا من عظيم فقهه رحمه الله 0
وإذا أردت المزيد اضغط على الرابط
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]


حذيفة رحمه الله كان خبيراً بالمنافقين الذين أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة العقبة في عودته من تبوك , و قد روى عنه من طريق اخرى ما يؤكد نفاق ابى موسى

ففى صحيح مسلم 4 / 2144 ح 11, و مسند أحمد:5/390: (كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس فقال: أنشدك الله كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك ، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر . وقال أبو نعيم فقال الرجل كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبونعيم فيهم ، فقد كان القوم خمسة عشر . وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله (ص) في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)


و هذا الرجل كما اوضحت رواية ابن ابى شيبة فى المصنف هو ابو موسى الاشعرى


( 4 ) حدثنا الفضل بن دكين عن الوليد بن جميع عن أبي الطفيل قال : كان بين حذيفة وبين رجل منهم من أهل العقبة بعض ما يكون بين الناس ، فقال : أنشدك بالله ، كم كان أصحاب العقبة ؟ فقال القوم : فأخبره فقد سألك ، فقال أبو موسى الأشعري : قد كنا نخبر أنهم أربعة عشر ، فقال حذيفة : وإن كنت فيهم فقد كانوا خمسة عشر ، أشهد بالله أن اثني عشر منهم حزب الله ورسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ، وعذر ثلاثة ، قالوا : ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا علمنا ما يريد القوم .


قال ابن حزم (المحلى ج: 11 ص: 224 ( وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك ولا نراه يعلم منوضع الحديث فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاصرضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك وهذاهو الكذب الموضوع الذي يطعن الله تعالى واضعه

الفارس
03 Mar 2009, 12:09 PM
خطبة الأمام الحسن قبل الصلح

وإليك مؤمن الطاق خطبة الحسن من كتاب مقاتل الطالبيين(ج 1 / ص 16) لأثبت لك أن طعن الحسن كان سببه هذه الخطبة التي أراد بها الحسن صلح معاوية
قال:

وأخذ الحسن على حمام عمر، حتى أتى دير كعب، ثم بكر فنزل ساباط دون القنطرة فلما أصبح نادى في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمعوا، وصعد المنبر، فخطبهم، فحمد الله فقال:
الحمد لله كلما حمده حامد، وأشهد أن لا إله إلا الله كلما شهد له شاهد، وأشهد أن محمداً رسول الله أرسله بالحق، وائتمنه على الوحي صلى الله عليه وسلم.
أما بعد، فوالله إني لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق الله لخلقه، وما أصبحت محتملاً على مسلم ضغينة ولا مريداً له سوءاً ولا غائلة، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيراً من نظركم لأنفسكم فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي، غفر الله لي ولكم وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا.
قال: فنظر الناس بعضهم إلى بعض، قالوا: ما ترونه، يريد بمال قال؟ قالوا: نظنه والله يريد أن يصالح معاوية ويسلم الأمر إليه، فقالوا: كفر والله الرجل ثم شدوا على فسطاطه فانتهبوه حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمن بن عبد الله بن جعال الأزدي، فنزع مطرفه عن عاتقه، فبقي جالساً متقلداً السيف بغير رداء، ثم دعا بفرسه فركبه، وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته، ومنعوا منه من أراده، ولاموه وضعفوه لما تكلم به، فقال: ادعوا لي ربيعة وهمدان، فدعوا له،
فأطافوا به، ودفعوا الناس عنه، ومعهم شوب من غيرهم، فقام إليه رجل من بني أسد من بني نصر بن قعين يقال له الجراح بن سنان، فلما مر في مظلم ساباط قام إليه، فأخذ بلجام بغلته وبيده معول، فقال: الله أكبر يا حسن، أشركت كما أشرك أبوك من قبل، ثم طعنه، فوقعت الطعنة في فخذه، فشقته حتى بلغت أربيته فسقط الحسن إلى الأرض بعد أن ضرب الذي طعنه بسيف كان بيده واعتنقه، وخرا جميعاً إلى الأرض، فوثب عبد الله بن الخطل فنزع المعول من يد جراح بن سنان فخضخضه به، وأكب طبيان بن عمارة عليه، فقطع أنفه ثم أخذوا الآجر فشدخوا وجهه ورأسه، حتى قتلوه.
وحمل الحسن على سرير إلى المدائن، وبها سعد بن مسعود الثقفي والياً عليها من قبله، وكان علي ولاه فأقره الحسن بن علي، فأقام عنده يعالج نفسه......

الفارس
03 Mar 2009, 01:05 PM
وهل الباغي من اهل الجنة


أولاً الباغي لا زال في دائرة الإسلام وإنما سمي باغياً لخروجة عن أمر الأمام وليس الخروج عن الأمام المسلم كفراً وإن كان ذلك يعد مفسدة عظيمة يجب إعادته إلى أمر الله وإن لزم من ذلك قتاله
أما مسألة الحكم عليه بالجنه ... لا يجوز ان نحكم لأحد بالجنة إلا لمن شهد الله أورسوله له بالجنة وما سولا ذلك نسأل من الله أن يثيبهم الجنة كما أننا لا يجوز لنا أن نحكم على أحد بالنار إلا لمن حكم أو رسوله بها أو استحق ذلك من المشركين واليهود والنصارى وعباد الوثن فأولئك حطب جهنم

الغمر
03 Mar 2009, 11:16 PM
قال تعالى :" تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون".

اخي الفاضل لا اجد تفسير الاية كما ذكرت في موضوعك حيث ان الايه جاء تفسيرها عند اهل التفسير على النحو التالي :-
قال ابن كثير في تفسره لهذه الايه مانصه : وَقَوْله تَعَالَى " تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ " أَيْ مَضَتْ " لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ " أَيْ إِنَّ السَّلَف الْمَاضِينَ مِنْ آبَائِكُمْ مِنْ الْأَنْبِيَاء وَالصَّالِحِينَ لَا يَنْفَعكُمْ اِنْتِسَابكُمْ إِلَيْهِمْ إِذَا لَمْ تَفْعَلُوا خَيْرًا يَعُود نَفْعه عَلَيْكُمْ فَإِنَّ لَهُمْ أَعْمَالهمْ الَّتِي عَمِلُوهَا وَلَكُمْ أَعْمَالكُمْ " وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ " وَقَالَ أَبُو الْعَالِيَة وَالرَّبِيع وَقَتَادَة " تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ " يَعْنِي إِبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْأَسْبَاط وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْأَثَر " مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِع بِهِ نَسَبُهُ " .

وجاء في تفسير الجلالين مانصه : "تِلْكَ" مُبْتَدَأ وَالْإِشَارَة إلَى إبْرَاهِيم وَيَعْقُوب وَبَنِيهِمَا وَأَنَّثَ لِتَأْنِيثِ خَبَره "أُمَّة قَدْ خَلَتْ" سَلَفَتْ "لَهَا مَا كَسَبَتْ" مِنْ الْعَمَل أَيْ جَزَاؤُهُ اسْتِئْنَاف "وَلَكُمْ" الْخِطَاب لِلْيَهُودِ "مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ" كَمَا لَا يُسْأَلُونَ عَنْ عَمَلكُمْ وَالْجُمْلَة تَأْكِيد لِمَا قَبْلهَا

وجاء في تفسير الطبري مانصه : الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { تِلْكَ أُمَّة قَدْ خَلَتْ } إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَوَلَدهمْ . يَقُول لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى : يَا مَعْشَر الْيَهُود وَالنَّصَارَى دَعَوْا ذِكْر إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَالْمُسْلِمِينَ مِنْ أَوْلَادهمْ بِغَيْرِ مَا هُمْ أَهْله وَلَا تَنْحَلُوهُمْ كُفْر الْيَهُودِيَّة وَالنَّصْرَانِيَّة فَتُضِيفُوهَا إلَيْهِمْ , فَإِنَّهُمْ أُمَّة - وَيَعْنِي بِالْأُمَّةِ فِي هَذَا الْمَوْضِع الْجَمَاعَة , وَالْقَرْن مِنْ النَّاس - قَدْ خَلَتْ : مَضَتْ لِسَبِيلِهَا . وَإِنَّمَا قِيلَ لِلَّذِي قَدْ مَاتَ فَذَهَبَ : قَدْ خَلَا , لِتَخَلِّيهِ مِنْ الدُّنْيَا , وَانْفِرَاده بِمَا كَانَ مِنْ الْأُنْس بِأَهْلِهِ وَقُرَنَائِهِ فِي دُنْيَاهُ , وَأَصْله مِنْ قَوْلهمْ : خَلَا الرَّجُل , إذَا صَارَ بِالْمَكَانِ الَّذِي لَا أَنِيس لَهُ فِيهِ وَانْفَرَدَ مِنْ النَّاس , فَاسْتَعْمَلَ ذَلِكَ فِي الَّذِي يَمُوت عَلَى ذَلِكَ الْوَجْه . ثُمَّ قَالَ تَعَالَى ذِكْره لِلْيَهُودِ وَالنَّصَارَى : إنَّ لِمَنْ نَحَلْتُمُوهُ بِضَلَالِكُمْ وَكُفْركُمْ الَّذِي أَنْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَنْبِيَائِي وَرُسُلِي مَا كَسَبَتْ . وَالْهَاء وَالْأَلِف فِي قَوْله : { لَهَا } عَائِدَة إنْ شِئْت عَلَى " تِلْكَ " , وَإِنْ شِئْت عَلَى " الْأُمَّة " . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { لَهَا مَا كَسَبَتْ } أَيْ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْر , وَلَكُمْ يَا مَعْشَر الْيَهُود وَالنَّصَارَى مِثْل ذَلِكَ مَا عَمِلْتُمْ . وَلَا تُؤَاخَذُونَ أَنْتُمْ أَيّهَا النَّاحِلُونَ مَا نَحَلْتُمُوهُمْ مِنْ الْمِلَل , فَسَأَلُوا عَمَّا كَانَ إبْرَاهِيم وَإِسْمَاعِيل وَإِسْحَاق وَيَعْقُوب وَوَلَدهمْ يَعْمَلُونَ فَيَكْسِبُونَ مِنْ خَيْر وَشَرّ ; لِأَنَّ لِكُلِّ نَفْس مَا كَسَبَتْ , وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ . فَدَعَوْا انْتِحَالهمْ وَانْتِحَال مِلَلهمْ , فَإِنَّ الدَّعَاوَى غَيْر مُغْنِيَتكُمْ عِنْد اللَّه , وَإِنَّمَا يُغْنِي عَنْكُمْ عِنْده مَا سَلَف لَكُمْ مِنْ صَالِح أَعْمَالكُمْ إنْ كُنْتُمْ عَمِلْتُمُوهَا وَقَدَّمْتُمُوهَا .

وجاء في تفسير القرطبي مانصه : تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ " تِلْكَ " مُبْتَدَأ , و " أُمَّة " خَبَر , " قَدْ خَلَتْ " نَعْت لِأُمَّةٍ , وَإِنْ شِئْت كَانَتْ خَبَر الْمُبْتَدَأ , وَتَكُون " أُمَّة " بَدَلًا مِنْ " تِلْكَ " .
لَهَا مَا كَسَبَتْ
" مَا " فِي مَوْضِع رَفْع بِالِابْتِدَاءِ أَوْ بِالصِّفَةِ عَلَى قَوْل الْكُوفِيِّينَ .
وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ
مِثْله , يُرِيد مِنْ خَيْر وَشَرّ . وَفِي هَذَا دَلِيل عَلَى أَنَّ الْعَبْد يُضَاف إِلَيْهِ أَعْمَال وَأَكْسَاب , وَإِنْ كَانَ اللَّه تَعَالَى أَقْدَرَهُ عَلَى ذَلِكَ , إِنْ كَانَ خَيْرًا فَبِفَضْلِهِ وَإِنْ كَانَ شَرًّا فَبِعَدْلِهِ , وَهَذَا مَذْهَب أَهْل السُّنَّة , وَالْآي فِي الْقُرْآن بِهَذَا الْمَعْنَى كَثِيرَة . فَالْعَبْد مُكْتَسِب لِأَفْعَالِهِ , عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ خُلِقَتْ لَهُ قُدْرَة مُقَارِنَة لِلْفِعْلِ , يُدْرِك بِهَا الْفَرْق بَيْن حَرَكَة الِاخْتِيَار وَحَرَكَة الرَّعْشَة مَثَلًا , وَذَلِكَ التَّمَكُّن هُوَ مَنَاط التَّكْلِيف . وَقَالَ الْجَبْرِيَّة بِنَفْيِ اِكْتِسَاب الْعَبْد , وَإِنَّهُ كَالنَّبَاتِ الَّذِي تَصْرِفهُ الرِّيَاح . وَقَالَتْ الْقَدَرِيَّة وَالْمُعْتَزِلَة خِلَاف هَذَيْنِ الْقَوْلَيْنِ , وَإِنَّ الْعَبْد يَخْلُق أَفْعَاله .
وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ
أَيْ لَا يُؤَاخَذ أَحَد بِذَنْبِ أَحَد , مِثْل قَوْله تَعَالَى : " وَلَا تَزِر وَازِرَة وِزْر أُخْرَى " [ الْأَنْعَام : 164 ] أَيْ لَا تَحْمِل حَامِلَة ثِقَل أُخْرَى , وَسَيَأْتِي .

ويظهر ان الايه لادخل لها فيما شجر بين الصحابه على اقوال اهل التفسير لا من قريب ولا من بعيد اذ لايمنع القران الكريم من ذكر ما شجر بين الصحابه ومعرفة المحق من المبطل

وقلت في القسم الثاني
عكس هؤلاء ، ظهر لهم بالاجتهاد إن الحق مع الطرف الآخر ، فوجب عليهم مساعدته وقتال الباغي عليه .

سؤال : لم يتبين اي شي من هذا القسم ولم افهم هل هذا القسم محق ام مبطل وهل قتلة عثمان كمثال يجري عليهم الحكم كما جرى على الخارجين على علي بن ابي طالب ؟
بحيث اننا نعلم ان الخارجين على عثمان هم من الصحابه كما الخارجين على علي بن ابي طالب اريد جوابا منصفا بحسب ماذكرت لا اكثر ولا اقل

الغمر
03 Mar 2009, 11:19 PM
أولاً الباغي لا زال في دائرة الإسلام وإنما سمي باغياً لخروجة عن أمر الأمام وليس الخروج عن الأمام المسلم كفراً وإن كان ذلك يعد مفسدة عظيمة يجب إعادته إلى أمر الله وإن لزم من ذلك قتاله
أما مسألة الحكم عليه بالجنه ... لا يجوز ان نحكم لأحد بالجنة إلا لمن شهد الله أورسوله له بالجنة وما سولا ذلك نسأل من الله أن يثيبهم الجنة كما أننا لا يجوز لنا أن نحكم على أحد بالنار إلا لمن حكم أو رسوله بها أو استحق ذلك من المشركين واليهود والنصارى وعباد الوثن فأولئك حطب جهنم

لم تجبني على سؤالي هل الباغي من اهل الجنة ام من اهل النار مع الدليل على ذلك ولا اريد انشاءا اريد دليلاً

الحقيقة
04 Mar 2009, 09:12 AM
سؤال : لم يتبين اي شي من هذا القسم ولم افهم هل هذا القسم محق ام مبطل وهل قتلة عثمان كمثال يجري عليهم الحكم كما جرى على الخارجين على علي بن ابي طالب ؟
بحيث اننا نعلم ان الخارجين على عثمان هم من الصحابه كما الخارجين على علي بن ابي طالب اريد جوابا منصفا بحسب ماذكرت لا اكثر ولا اقل

بالمختصر المفيد أيه الغمر .


كان علي رضي الله عنه هو أولى بالحق ، ومعاوية رضي الله عنه كان مخطئاً في حروبه مع علي رضي الله عنه .
ولكن خطأه لم يكن عن هوى بل عن اجتهاد .

الفارس
04 Mar 2009, 10:42 AM
لم تجبني على سؤالي هل الباغي من اهل الجنة ام من اهل النار مع الدليل على ذلك ولا اريد انشاءا اريد دليلاً


الحكم علي شخص بالجنة أو النار أمرغيبي وإلا لقلت لك مثل سؤالك هل الباغي في النار؟... واننا بعدين مثل عصيد بن قيران اهـ

الغمر
05 Mar 2009, 12:25 AM
الحكم علي شخص بالجنة أو النار أمرغيبي وإلا لقلت لك مثل سؤالك هل الباغي في النار؟... واننا بعدين مثل عصيد بن قيران اهـ


وقل لمن يدعي في العلم فلسفة .. حفظت شيئاً وغابت عنك اشياء

ماهي الادله في نظرك
1- كلام الله تعالى وكلام رسوله صلى الله عليه واله وسلم
2- كلام السلف المخالف لكلام الله ورسوله صلى الله عليه واله وسلم

الغمر
05 Mar 2009, 12:27 AM
بالمختصر المفيد أيه الغمر .


كان علي رضي الله عنه هو أولى بالحق ، ومعاوية رضي الله عنه كان مخطئاً في حروبه مع علي رضي الله عنه .
ولكن خطأه لم يكن عن هوى بل عن اجتهاد .


لم تجب على سؤالي
هل قتلة عثمان بن عفان مجتهدين مخطيئين وكل مجتهد مصيب

الفارس
05 Mar 2009, 08:24 AM
أيه الغمر أنت في وادي والناس في وادي .. ثم إن قياسك الفاسد في قتلة عثمان ... فهل تقر بابن سبأ اليهودي أنه مجتهد ... عجيب كن فكر قبل أن تخط أصبعك.. ثم أن عثمان ذو النورين رضي الله عنه زوج لابنتين من بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم... وهو من جمع المصحف في دفتين الذي بين أيدينا اليوم .. ولا معاكم واحد ثاني ... المهم أن عثمان لم يقاتلهم ولم يذهب إليهم ليقاتلهم بل أن الحثالة من أصحاب ابن سبأ اليهودي هم من أتو إليه وقتلوه وهو يتلوا القرأن ..

ياهذا .. كف عن الصحابة
وأنصحك أن تتولى من تولاهم الله ورسوله من الصحابة جمعا فقد رضي الله عنهم ورسوله
واترك معمعات الرافضة وخزعبلاتهم

الحقيقة
05 Mar 2009, 08:32 AM
قال تعالى :" تلك أمة قد خلت لها ماكسبت ولكم ماكسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون".

ويظهر ان الايه لادخل لها فيما شجر بين الصحابه على اقوال اهل التفسير لا من قريب ولا من بعيد اذ لايمنع القران الكريم من ذكر ما شجر بين الصحابه ومعرفة المحق من المبطل.


لم أكن أعلم أيه الغمر أنك أفقه من الإمام أحمد بن حنبل وعمر بن عبد العزيز ، وأرجوا أن لا تكون من أصحاب الشبر .
الآية قد ذكرها الإمامين عندما سئلوا عن القتال الذي وقع بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين .
سئل الامام أحمد عما جرى بين علي ومعاوية فقرأ: * (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون) * [ البقرة: 134 ] وكذا قال غير واحد من السلف. البداية والنهاية - (ج 8 / ص 139).
ورحم الله عمر بن عبد العزيز حيث قال وقد تكلموا في الذي جرى بين الصحابة : { تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ } ، [ البقرة : آية 134 ] .
العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم - (ج 1 / ص 212)

أضف إلى ذلك ألم تتعلم أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب .

الحقيقة
05 Mar 2009, 08:37 AM
لم تجب على سؤالي


هل قتلة عثمان بن عفان مجتهدين مخطيئين وكل مجتهد مصيب



عجيب أمرك
وهل يحتاج هذا إلى جواب !!!!!!!!!!!!!

حادي الأرواح
05 Mar 2009, 09:23 AM
لم تجب على سؤالي


هل قتلة عثمان بن عفان مجتهدين مخطيئين وكل مجتهد مصيب




دعك منه أيه الحقيقة .
المسمى بالغمر! هل الضوء يحتاج إلى دليل؟؟؟!!!!
هل الذي قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مجتهد مخطأ ، وكل مجتهد مصيب ؟؟؟!!!
هل الذي قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه مجتهد مخطأ، وكل مجتهد مصيب ؟؟؟؟؟!!!.


أريد جواباً مختصراً .

مؤمن الطاق
07 Mar 2009, 08:29 PM
أولاً: أنت إذا رجعت إلى كتب التاريخ ما سبب طعن الحسن ستجد أنه بعد أن ألمح في خطبته أن يريد الصلح فبدأء ضعفاء النفوس من جيشه - لا كله - يحيكون له الدسائس فطعنوه غيلة ومعلوم معنى الغيلة
إذاً ستجد أن طعنه كان بعد خطبته وهذا يؤيد ما أقوله أن الحسن كان يريد الصلح .


كتب التاريخ تؤكد ان الحسن عليه السلام لم يلجا الى الصلح الا بعد ان طعنه جيشه

قال الامام الحسن (عليه السلام) لخارجي عاتبه على صلحه: (.. إن الذي أحوجني الى ما فعلت: قتلكم أبي ، وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي). [ , الكامل في التاريخ 3 / سنة 41, تاريخ الاسلام للذهبي / عهد معاوية سنة 41

ثانياً: وهذا ما يثير العجب!!!! إذا كنتم تؤمنون بأن الحسن معصوم فكيف يخرج بجيش أشباه رجال للقتال؟
و كيف يخرج الحسن رضي الله عنه لقتال جيش معاوية رضي الله عنهفيغدر به في الطريق قبل أن يتجاوز المدائن ويصاب في فخذه فيعود إلى المدائنللمداواة ويتوقف عن فكرة القتال ؟ أين علم الغيب الذي يتمتع به؟ أم تركه في الكوفةإلى حين العودة؟

هل يمكن اخراج هذه الحادثة من دائرة العبث " نحن ننزه الحسن رضيالله عنه" ولكن لا يخرج الأمر عن تفسيرين:

–1 يعلم الغيب ويقدم على هذا الأمروهو عالم منذ البداية أنه لن يتم فيصبح الخروج عبثا
–2 أنه لا يعلم الغيبوحينها يمكن التفسير بأن الغدر مرة أخرى هو المفسر لعدم اتمام ما اقدم عليه ولاتفسير ثالث لهذا

اولا الحسن معصوم لانه من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا , و اما اشكالك و سخريتك فنقول ان جده رسول الله ص كان معصوما و كان يعلم الغيب بتعليم الله و مع ذلك خرج لقتال الكفار فى احد و حنين بجيش فر اغلبه


فما تقوله عن الحسن ع يمكن لاعداء الرسول ص ان يقولوه عنه صلى الله عليه و اله

ويأتي أخيرا الإشكال الأشد:
تقول العقيدة الرافضية أنالإمامة منصب إلهي وأصل من أصول الدين التي لا يتم إلا بها.
نحن نعلم أن شهادة : لا إله إلا الله اصل من أصول الدين فهل يبقى للمسلم شيء إذا تنازل عنها بل قدنتساهل مع هؤلاء فنقول أن الصلاة فريضة إلهية.فهل يصدق إيمان الإنسان إذا تخلى عنهافي صلحه مع من اعتبره عدوه؟ ولو قيل تكتيكا فهل يعقل أن ينقطع المسلم عن الصلاةأمدا بل يموت دون لأن يصلي ثانية . فالحسين رضي الله عنه استشهد ولم يستعدها فهليختلف ذلك في شيء لو انه تنازل عن الصلاة ؟

......

الخلافة عندنا هي خلافة النبي في تزكية وتعليم الناس وتحتاج الى معصوم لا يفوته شيء من العلم والعمل وهي بنص الهي غير صالح للانتقال مثلها مثل النبوة فليس لنبي ان يتنازل عن نبوته بل له ان يترك الحكم في يد غيره ولو كانوا كفارا اذا استلزم الامر ذلك كما فعل الرسول في مكة

فالامام الحسن ترك كرسي الامارة لمعاوية ولم يترك الخلافة

وللبيان اكثر

الامام الحسن وتصور تنازله عن الخلافة :

قبل الجواب على السؤال لابد من ان الطرف المقابل معنى الامامة عند الشيعة .

فالامام هو الذي يقوم بهمات الرسول صلى الله عليه وآله وهي التي ذكرتها مجموعة آيات في القرآن الكريم .

وهي تعليم الكتاب والحكمة وتزكية النفوس .

{ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم}

{لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}

{هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}

{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }

وعليه نحن نقول بامامة الائمة اثنا عشر وخلافتهم بمعنى انهم يخلفون الرسول في تعليم الكتاب والحكمة وتزكية الناس .

واما السلطة والحكم فان تركت لهم قاموا بها والا قاموا بمهمتهم بلا سلطة.

كما ان النبي كان نبيا وهو في مكة والسلطة بيد قريش وكان نبيا وهو في المدينة والسلطة بيده.

فالامام علي نعتقد انه هو خليفة الرسول فهو الذي نصب لتعليم الناس الاسلام المتمثل في الكتاب والحكمة وقد اخبر الرسول ان عده ما يحتاج اليه لخلافت وهو القرآن فقال (( علي مع القرآن والقرآن مع علي ))

وكذلك بقية الائمة نصبوا لتبليغ وتعليم القرآن وقد نص الرسول على ذلك في حديث الثقلين.

1 ـ أخرج مسلم في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم ـ في حديث طويل ـ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيك ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسِكوا به. فحثَّ على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي)

2 ـ وأخرج الترمذي وغيره عن جابر بن عبد الله ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حَجّته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : يا أيها الناس ، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي)

فجعلهم مع الكتاب لان مهمتهم تعليم الكتاب وهي مهمة الرسول وهم خلفاؤه في مهمته.

وعليه فمنصبهم الهي ومهمتهم تعليم الكتاب وتطبيقه ما امكنهم .

وهل يمكن ان يتنازل الانسان عن علمه للاخرين .

وهل لما صالح الرسول قريشا معناه انه تنازل لهم عن نبوته او انه تركهم على الكرسي فقط ولم يتنازل عن نبوته في مكة .

وما هذا الاشكال الا لتصوركم ان النبي ملك وخليفته ملك مثله فمن استلم الملك بالقوة او بالخدعة صار خليفة للرسول .

وهذا ما لا نراه .

بل نرى انهم اناس علمهم الله الكتاب والحكمة ليوصلوها الى الناس.
وفي الحقيقة أن الشيعة تقول عن الحسن أنه مسود وجوه المؤمنين لتنازله عن الخلافة لمعاوية فلو كان مخذولاً فلما ذا تسمونه بمسود وجوه المؤمنين؟ وعلى ما يدل ذلك؟؟؟......

هذه ليست الحقيقة بل هو كذب مفضوح على الشيعة الذين يؤمنون بعصمة الحسن عليه السلام و طهارته


بداية: لوكان كما تقول لوجب عليه القتال ولما جاز له أن يسلمها إلى معاوية حتى وإن خذله جيشه؟....
كلنا نعلم شجاعة الحسن وغيرته على حرمات الله وأمر الله كيف تفسر هذا بما تقوله...
أليس قولك هذا يلزم منه أنه جبان ... كيف لا وقد قال أئمتكم من الرافضة أنه مسود وجوه المؤمنين
وأي مؤمنين يقصدون هل الذين خذلوه بزعمك... أم هم الذين كانوا معه كأمثال الجبال حرب لمن حارب وسلماً لمن سالم على زعمنا ؟؟؟.....ً

لا يوجد عاقل يقول انه يجب عليه القتال حتى لو خذله جيشه و لا يعنى ذلك انه غير شجاع

هل يجب عليه ان يقاتل بلا جيش ؟!!


قال ابن حجر: [فتح الباري لابن حجر - (ج 2 / ص 178)]
تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلخ ". فإن قيل كان قتله بصفين وهو مع علي والذين قتلوه مع معاوية وكان معه جماعة من الصحابة فكيف يجوز عليهم الدعاء إلى النار ؟ فالجواب أنهم كانوا ظانين أنهم يدعون إلى الجنة ، وهم مجتهدون لا لوم عليهم في اتباع ظنونهم ، فالمراد بالدعاء إلى الجنة الدعاء إلى سببها وهو طاعة الإمام ، وكذلك كان عمار يدعوهم إلى طاعة علي وهو الإمام الواجب الطاعة إذ ذاك ، وكانوا هم يدعون إلى خلاف ذلك لكنهم معذورون للتأويل الذي ظهر لهم . ..... إلى أن قال:

وقع في رواية ابن السكن وكريمة وغيرهما وكذا ثبت في نسخة الصغاني التي ذكر أنه قابلها على نسخة الفربري التي بخطه زيادة توضح المراد وتفصح بأن الضمير يعود على قتلته وهم أهل الشام ولفظه " ويح عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم " الحديث ، واعلم أن هذه الزيادة لم يذكرها الحميدي في الجمع وقال : إن البخاري لم يذكرها أصلا ، وكذا قال أبو مسعود . قال الحميدي : ولعلها لم تقع للبخاري ، أو وقعت فحذفها عمدا . قال : وقد أخرجها الإسماعيلي والبرقاني في هذا الحديث . قلت : ويظهر لي أن البخاري حذفها عمدا وذلك لنكتة خفية ، وهي أن أبا سعيد الخدري اعترف أنه لم يسمع هذه الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم فدل على أنها في هذه الرواية مدرجة ، والرواية التي بينت ذلك ليست على شرط البخاري ، وقد أخرجها البزار من طريق داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد فذكر الحديث في بناء المسجد وحملهم لبنة لبنة وفيه فقال أبو سعيد " فحدثني أصحابي ولم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية " ا ه . وابن سمية هو عمار وسمية اسم أمه . وهذا الإسناد على شرط مسلم ، وقد عين أبو سعيد من حدثه بذلك ، ففي مسلم والنسائي من طريق أبي سلمة عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال " حدثني من هو خير مني أبو قتادة ، فذكره " فاقتصر البخاري على القدر الذي سمعه أبو سعيد من النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره ، وهذا دال على دقة فهمه وتبحره في الاطلاع على علل الأحاديث . وفي هذا الحديث زيادة أيضا لم تقع في رواية البخاري ، وهي عند الإسماعيلي وأبي نعيم في المستخرج من طريق خالد الواسطي عن خالد الحذاء وهي : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا عمار ألا تحمل كما يحمل أصحابك ؟ قال : إني أريد من الله الأجر " وقد تقدمت زيادة معمر فيه أيضا .اهـ

إذاً هذه اللفظة يدعوهم الى الجنة و يدعونه الى النار ليست من قول النبي صلى الله عليه وسلم بل هي من قول الصحابي الجليل أبي سعيد ومعناها كما مر معنا الدعوة إلى سبب من إسباب الكفر وهي الأمامة التي نادى بها علي رضي الله عنه وكان الحق معه والطائفة الأخرى الباغية التي لم تستجب للإمامة ... أنها كانت متأولة إذ نادت هي في طلب دم عثمان فكانت دعوتها لطلب الدم قبل الإمامة وهذا خطأوها ولم يكن ذلك عن عمد بل هو اجتهاد

ثم إن الله سبحانه وتعالى سمى الطائف الباغية بالمؤمنة وكذلك سماها النبي صلى الله عليه وسلم بالمؤمنة كما في الحديث المعروف من صلح الحسن


اولا - هل صحيح البخارى محرف ؟ اذ كيف يكون البخارى حذفها و هى ثابتة فى النسخ التي بين أيدينا!!
ثانيا - الذى قرره القران العظيم ان قاتل المؤمن عمدا خالد فى النار و لعنه الله و غضب عليه
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا 93 ( النساء

هذا حكم الله تعالى
و معاوية قتل عمار و قتل الوفا من المؤمنين

و قد قتلهم عمدا
فهل يؤجر قاتل المؤمنين عمدا عندكم على قتله لهم بدعوى انه مجتهد ؟!

ان هذا تحريف شنيع للاسلام

و لا نسلم ان الفئة الباغية تسمى مؤمنة بعد بغيها
و لو كانت مؤمنة لما جاز قتالها لانه لا يجوز قتل المؤمن


أما قولك أن ثانيا - لو فرضنا انه لا يجوز تسليم السلطة لكافر حتى عند الضرورة , فاننا نقول ان معاوية كان مسلم ظاهرا و انما نعتقد انه منافق


هذا في حد ذاته استنتاج متناقض مع ما بنيت إذ كيف تعلمون أنتم أنه منافق ولم يعلم الحسن بذلك وهذا أيضاً نقض لمبدأ العصمة

ولو كان ذلك على علم منه أنه منافق فالمصيبة أعظم إذ كيف يسلم أمر الأمة إلى منافق

فأنت واقع بين فخين
انما يكون الحسن عليه السلام مخطئا لو انه سلم الامر له باختياره لكنه اضطر لذلك كما سبق


نعم حاشاه ان يسلم الامر لمعاوية الا مضطرا , و لا ادرى هل مقتنع فعلا ان الحسن عليه السلام كان يثق فى دين معاوية و يراه اهلا ؟!!

اذن لماذا كان يقاتله مع ابيه عليه السلام اذا كان يراه اهلا ؟


هذا السؤال إسأل به نفسك أولاً ؟....
أما جوابي: قاتله لتأوله وحتى يفيئ إلى أمر الله.. وبعد ذلك رأى المصلحة في ذلك حقن لدماء المسلمين وهو أهل لمسك زمام الأمور فسلمها له ..

انت زعمت ان الحسن ترك الامر لمعاوية اختيارا لانه راى معاوية اهلا له !!
لذا كان سؤالى : كيف يراه اهلا للامر و قد كان يقاتله ؟
فما الذى تغير فى معهاوية بين ليلة و ضحاها ليصبح اهلا للامر فى نظر الحسن صلوات الله عليه
فما ادعيته على الحسن كلام باطل
الحديث الأول
والجواب عن هذا الحديث من أربعة أوجه:
الأول: أن الراوي -وهو عبد الملك بن الصباح- قال في روايته:"وأظنه" فهذا شك منه في اسم الراوي، والشك من أسباب ضعف الخبر عند أهل العلم، إذ يحتمل أن يكون الراوي الذي حدثه هو ذلك الثقة، ويحتمل أن يكون الراوي من الضعفاء.

الثاني: أن عبد الملك بن الصباح -الراوي عن عمران- صدوق، كما قال أبو حاتم، والذهبي في الميزان (2/657) ووثقه غيرهما كما في تهذيب الكمال (18/332)، ومن كانت هذه حاله فيحتمل أنه لم يضبط حديثه، خاصة وأن في هذا الحديث قرينة على عدم ضبطه، وهو شكه في شيخ شيخه.
الثالث: هذا الحديث فيه إرسال لأن أبا مجلز قال: قال عمرو...إلخ، وهذه الصيغة عند المحدثين لا تفيد السماع، بل هي تدل على أن الراوي لم يسمع القصة، بل حكاها حكاية، وهذا معنى الإرسال عندهم، أي أنه لم يقل: سمعت، أو حدثنا أو عن بشرط أن يكون غير مشهور بالتدليس حينما يقول: عن.

الحديث الثاني: إسناده لا يصح
فيه سعيد بن جمهان متكلم فيه [ انظر: تهذيب التهذيب(4 / 14)] هذا من ناحية السند

أما من ناحية نكارة المتن فإليك مايلي:
-
- ان المتن مضطرب لم يثبت على حال فمرة يلعن الحامل والمحمول والقائد والسائق.. وتارة يلعن السائق والراكب وفي رواية أخرى القائد والراكب والسائق
- أن في المتن نكارة شنيعة وهي لعن الحامل وهي الدابة وما الحكمة من لعن الدابة.

اولا - الحديث الاول صحيح لغيره فسائر طرق الحديث تشهد لصحته
اما طريق سعيد بن جمهان و قولك متكلم فيه , فمن من الرواة لم يتكلم فيه ؟!
و الرجل كان الامام احمد يطرد من المسجد من يضعف حديثه " الخلافة ثلاثون عاما "
و حديثه يصلح فى الشواهد قطعا
و هناك طرق اخرى للحديث تؤكد صحته :
روى ابن عساكر (59/204) عن إسحاق بن إبراهيم الرازي (صدوق) عن سلمة بن الفضل راوية ابن إسحاق (وهو صدوق) عن ابن إسحاق (صدوق) عن إبراهيم بن البراء بن عازب (تابعي ثقة) عن أبيه البراء بن عازب (صحابي) قال: (مر أبو سفيان على قبة وكان معاوية رجلاً مستهاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (اللهم عليك بصاحب الأستاه.

وروى البخاري في التاريخ الكبير (1/274) عن طريق محمد بن إسحاق (صدوق) عن سلمة بن كهيل (ثقة) عن إبراهيم بن البراء بن عازب (ثقة) عن أبيه (صحابي) سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو في قبة له وأنا خلفه...

قال البخاري: يختلفون في إسناده.

الإسناد الأول والثاني رجاله بين الثقة والصدوق ويمكن أن نعتبره ضعيفاً للاختلاف على ابن إسحاق فيه لولا الشواهد الكثيرة التالية التي يصبح بها الحديث حسناً.

وللحديث متابعة عن البراء: رواها نصر بن مزاحم (في كتاب صفين ص218) عن عبد الغفار بن القاسم عن عدي بن ثابت عن البراء بن عازب قال: أقبل أبو سفيان ومعه معاوية فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (اللهم العن التابع والمتبوع اللهم عليك بالأقيعس).

فقال ابن البراء لأبيه: من الأقيعس؟

قال: معاوية.

أقول: الإسناد رجاله ثقات على كلام في نصر بن مزاحم وفيه عبد الغفار بن القاسم ضعيف بل الأكثرية على تضعيفه، لكن تضعيف بعضهم له كان مذهبياً فقط وقد توبع على أحاديث كثيرة انتقدت عليه فهذا يصلح في الشواهد.


---------
حديث عاصم الليثي
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (17/176) حدثنا العباس بن الفضل حدثنا موسى بن إسحاق وحدثنا عبد الرحمن بن الحسين التستري حدثنا عقبة بن سنان قالا حدثنا غسان بن مضر (ثقة) عن سعيد بن يزيد أبي سلمة (ثقة) عن نصر بن عاصم الليثي (تابعي ثقة) عن أبيه قال: دخلت مسجد المدينة فإذا الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله.

قال: قلت: ماذا؟

قالوا: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يخطب على منبره فقام رجل فأخذ بيد ابنه فأخرجه من المسجد فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((لعن الله القائد والمقود، ويل لهذه الأمة يوماً من فلان ذي الأستاه)).
وقد رواه ابن عبد البر في الاستيعاب ـ ترجمة عاصم الليثي قال: حدثنا عبد الوارث بن سفيان حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا غسان بن مضر حدثنا أبو سلمة سعيد بن يزيد عن نصر بن عاصم الليثي عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ((ويل لهذه الأمة من ذي الأستاه))، وقال مرة أخرى: ((ويل لأمتي من فلان ذي الأستاه)).

قال ابن عبد البر: قال أحمد: لا أدري أسمع عاصم هذا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم لا؟

قلت: في حديث الطبراني دلالة واضحة على صحبته وحضوره الحادثة والإسناد صحيح غاية.

فقد روي من طريقين صحيحين عن غسان بن مضر (وهو ثقة) عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة(وهو ثقة عابد) عن نصر بن عاصم الليثي (وهو ثقة) عن والده وهو صحابي.

ولا يخفى أن هذا الحديث في معاوية لما سبق من تفسير (فلان) و(الأقيعس) و(ذي الأستاه) كلها أوصاف لمعاوية؛
--------
ثانيا - ما استنكرته فى المتن فان المشترك فى روايات الرواة على اختلاف لفظهم لعن معاوية
اما لعن الدابة و قولك : وما الحكمة من لعن الدابة, فلا يجب ان نعرف الحكمة فى كل فعل نبوى فلعل هناك حكمة لا نعرفها


نعم كان هذا في بداية الإسلام كما نصصنا أما عن الأنصار فلأن ابن سلول كان في الأنصار
ومعنى الحديث منافقي الأنصار لا الأنصار كلهم
أما قولك من إنكار الخصيصة
من قال لك أننا أنكرنا هذه الخصيصة .. وقولنا واضح أنها هذه الخصيصة أقررناها بأنها كانت له في صدر الإسلام

حديث " لا يبغضك الا منافق " واضح فى ان علامة المنافق بغض على ع , و قد وافقتك على ان ذلك فى بداية الاسلام
و معاوية كان فى بداية الاسلام , فهو منافق بدلالة الحديث لبغضه على ع





نفاق ابى موسى الاشعرى :
ضعف بغيرها لنكارة المتن كما تقدم

انت لم تثبت اصلا نكارة متن رواية نفاق ابى موسى الثابتة عن حذيفة
فالرواية التى نقلتها فى اثبات ايمان ابى موسى هى من رواية ابى موسى نفسه !!
و هو متهم بانه يريد نفى تهمة النفاق عن نفسه فكيف تجعل روايته هى الفيصل الذى يكون من خالفه منكر ؟

الا تخشى من الدفاع عن شخص اتهم بمحاولة قتل رسول الله ص ؟



قال ابن حزم (المحلى ج: 11 ص: 224 ( وأما حديث حذيفة فساقط لأنه من طريق الوليد بن جميع وهو هالك ولا نراه يعلم منوضع الحديث فإنه قد روى أخبارا فيها أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد بن أبي وقاصرضي الله عنهم أرادوا قتل النبي صلى الله عليه وسلم وإلقاءه من العقبة في تبوك وهذاهو الكذب الموضوع الذي يطعن الله تعالى واضعه
الوليد نص على وثاقته ابن معين والعجلي وقال أحمد وأبو زرعةليس به بأس وقال أبو حاتم صالح الحديث , و قال ابو داود : ليس به باس

حادي الأرواح
08 Mar 2009, 08:58 AM
الحسن معصوم لانه من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا , و اما اشكالك و سخريتك فنقول ان جده رسول الله ص كان معصوما و كان يعلم الغيب بتعليم الله و مع ذلك خرج لقتال الكفار فى احد و حنين بجيش فر اغلبه


فما تقوله عن الحسن ع يمكن لاعداء الرسول ص ان يقولوه عنه صلى الله عليه و اله






معلومٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم معصوم، وهذا أمرٌ يعلمه الصغير قبل الكبير .
ومعلمو أن الحسن رضي الله عنه إمام فاضل لا ينكر ذلك إلا من في قلبه ضغينة لآل البيت .
لكن أن نرفع الحسن أو أي شخص من آل البيت فوق مرتبته، وندَّعي العصمة له فهذا غلوا مفرط.
ومن خلال حوارك أيه الطاق: أنت من الذين يقولولن أن أئمتهم معصومون، وقد ورد بالاتفاق ما يناقض هذا، فخذ على سبيل المثال:
أ - كان الحسن بن علي يخالف أباه علياً في خروجه لمحاربة المطالبين بدم عثمان رضي الله عنهم، فلا شك أن أحدهما مصيب والآخر مخطئ. وكلاهما إمامان معصومان عندك!!!!!!!
ب - خالف الحسين بن علي أخاه الحسن في قضية الصلح مع معاوية رضي الله عنهم، ولا شك أن أحدهما مصيب والآخر مخطئ. وكلاهما إمامان معصومان عندك!!!!!!!
ج - بل روت بعض كتب الشيعة عن علي قوله: «لا تكفوا عن مقالة بحق، أو مشورة بعدل، فإني لست آمن أن أخطئ!!!!!!!!!!.
عجيبٌ أمرك أيه الطاق ، فأنت وأمثالك أنصحك أن تطلب العلم الذي ينفعك أمام الله يوم الحساب، وتترك الجدال، والتعصب، واتباع الهوى.

الفارس
09 Mar 2009, 10:33 AM
كتب التاريخ تؤكد ان الحسن عليه السلام لم يلجا الى الصلح الا بعد ان طعنه جيشه..
وثق ما تقول .. ثم ما هو سبب طعن حسن؟.....

قال الامام الحسن (عليه السلام) لخارجي عاتبه على صلحه: (.. إن الذي أحوجني الى ما فعلت: قتلكم أبي ، وطعنكم إياي وانتهابكم متاعي). [ , الكامل في التاريخ 3 / سنة 41, تاريخ الاسلام للذهبي / عهد معاوية سنة 41
وهل كل الجيش كانوا خوارج؟ ..
فائدة: معلوم أن الخوارج لم يوجد فيهم شخص صحابي
اولا الحسن معصوم لانه من اهل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا , و اما اشكالك و سخريتك فنقول ان جده رسول الله ص كان معصوما و كان يعلم الغيب بتعليم الله و مع ذلك خرج لقتال الكفار فى احد و حنين بجيش فر اغلبه


أنا لم أسخر أخي الكريم هذا يسمى إلزام لقولك لا يسمى سخرية..
وهذا أيضاً قياس فاسد .. النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج للقتال وكان الظفر فيه للمسلمين وفي حنين عاقب الله الجيش فقط للاغترار بالكثرة ومع هذا لم يوقف النبي صلى الله عليه وآله وسلم الحرب بل استمر فيها حتى نهايتها والنبي ما خرج للقتال إلا بأمر الله له

فما تقوله عن الحسن ع يمكن لاعداء الرسول ص ان يقولوه عنه صلى الله عليه و اله
هذا لا يلزم


الخلافة عندنا هي خلافة النبي في تزكية وتعليم الناس وتحتاج الى معصوم لا يفوته شيء من العلم والعمل وهي بنص الهي غير صالح للانتقال مثلها مثل النبوة فليس لنبي ان يتنازل عن نبوته بل له ان يترك الحكم في يد غيره ولو كانوا كفارا اذا استلزم الامر ذلك كما فعل الرسول في مكة

هذا استنتاج خاطئ لأمور:
1- أن النبي كان بمكة في بداية التشريع والتبليغ لم يكن حوليه إلا القليل من الصحابة ولم يؤمر بالقتال بعد ..
2- وهل كان مع النبي حكم بمكة حتى يتركه.. ولو كان معه حكم لما جاز له تركه .. ومن أين أتيت أن للنبي ترك الأمر للكفار إذا لزم الأمر .. أطالبك بالدليل .
3- وهل برأيك يجوز تسليم أمر المسلمين إلى يد كافر؟.. وهل يجوز فعله من قبل نبي مرسل ؟.. عجيب!!



فالامام الحسن ترك كرسي الامارة لمعاوية ولم يترك الخلافة

لو قلت ترك كرسي الأمارة والخلافة ولم يترك الإمامة كانت دعوى مكررة وأما قولك هذا فبدعة على جميع المذاهب..
ثم أسألك كيف عاش الحسن تحت أمارة معاوية؟...


وللبيان اكثر

الامام الحسن وتصور تنازله عن الخلافة :

قبل الجواب على السؤال لابد من ان الطرف المقابل معنى الامامة عند الشيعة .

فالامام هو الذي يقوم بهمات الرسول صلى الله عليه وآله وهي التي ذكرتها مجموعة آيات في القرآن الكريم .

وهي تعليم الكتاب والحكمة وتزكية النفوس .

{ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم}

{لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}

{هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين}

{كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ }

وعليه نحن نقول بامامة الائمة اثنا عشر وخلافتهم بمعنى انهم يخلفون الرسول في تعليم الكتاب والحكمة وتزكية الناس .

واما السلطة والحكم فان تركت لهم قاموا بها والا قاموا بمهمتهم بلا سلطة.

كما ان النبي كان نبيا وهو في مكة والسلطة بيد قريش وكان نبيا وهو في المدينة والسلطة بيده.

فالامام علي نعتقد انه هو خليفة الرسول فهو الذي نصب لتعليم الناس الاسلام المتمثل في الكتاب والحكمة وقد اخبر الرسول ان عده ما يحتاج اليه لخلافت وهو القرآن فقال (( علي مع القرآن والقرآن مع علي ))

وكذلك بقية الائمة نصبوا لتبليغ وتعليم القرآن وقد نص الرسول على ذلك في حديث الثقلين.

1 ـ أخرج مسلم في صحيحه بسنده عن زيد بن أرقم ـ في حديث طويل ـ أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : أما بعد ، ألا أيها الناس ، فإنما أنا بشر ، يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ، وأنا تارك فيك ثقلين : أوّلهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسِكوا به. فحثَّ على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال : وأهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي ، أذكّركم الله في أهل بيتي)

2 ـ وأخرج الترمذي وغيره عن جابر بن عبد الله ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حَجّته يوم عرفة ، وهو على ناقته القصواء يخطب ، فسمعته يقول : يا أيها الناس ، إني قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي)

فجعلهم مع الكتاب لان مهمتهم تعليم الكتاب وهي مهمة الرسول وهم خلفاؤه في مهمته.

وعليه فمنصبهم الهي ومهمتهم تعليم الكتاب وتطبيقه ما امكنهم .

وهل يمكن ان يتنازل الانسان عن علمه للاخرين .









تعريف الأمامة عندكم فيعرفها الحلي فيقول : الإمامة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص نيابة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (انظر: التشيع والوسطية الإسلامية - أكرم عبد الكريم ذياب - ص 19 – 20)
بكيف يستقيم أمر الدنيا للأمام وهي ليست بيده

أما قولك: ان النبي كان نبيا وهو في مكة والسلطة بيد قريش وكان نبيا وهو في المدينة والسلطة بيده.
قياس فاسد أيضا لأنه صلى الله عليه وسلم خلق وما حوله كلهم مشركون ثم بعثه الله رسولا فلما جهر بدعوته هاجر إلى المدينة لينشر الدين ويعد العدة .. فهل عد العدة الحسن لقتال معاوية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم .. وهل هاجر الحسن إلى مكان ليجمع المسلمين؟.. لم يؤثر ذلك عنه لأنه ذلك يعد خورجاً على الإمام.

المسألة الثانية
لماذا لم تأخذوا عن آل البيت كلهم ؟ ولماذا حصرتموها في الأثنى عشر مع أن ألائمة كان لهم إخوه فلماذا تركتموهم ؟ ثم إن الأمام الثاني عشر ضاع وما لقيوه إلى يومنا هذا وهو داخل السرداب؟ لا أنكم تمسكتم بالكتاب والعترة لا حكمتم العقل



وهل لما صالح الرسول قريشا معناه انه تنازل لهم عن نبوته او انه تركهم على الكرسي فقط ولم يتنازل عن نبوته في مكة .

وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم ينازع قريش الحكم أو أن قريش تنازعه

وما هذا الاشكال الا لتصوركم ان النبي ملك وخليفته ملك مثله فمن استلم الملك بالقوة او بالخدعة صار خليفة للرسول .

وهذا ما لا نراه . ,


ولا نحن نراه ..

ثم قولك من استلم الملك بالقوة او بالخدعة صار خليفة هذا افتراء محض لا يصدقه العقل ثم ان علمائكم لم يقولوا بوقولك هذا فالخلافة بعد رسول الله صارت تمت بالبيعة


بل نرى انهم اناس علمهم الله الكتاب والحكمة ليوصلوها الى الناس.

[font=arial]وهذا واجب على كل مسلم تبليغ دين الله لا سيما العلماء منهم .. والكل مأمور التمسك بالكتاب كانوا من العترة الطاهرة أو من غيرهم من المسلمين. وعلى المسلمين حفظ حقوق آل بيت الأطهار بدون إفراط أو تفريط




هذه ليست الحقيقة بل هو كذب مفضوح على الشيعة الذين يؤمنون بعصمة الحسن عليه السلام و طهارته
ارجع إلى كتبكم وانظر ماذا يقولون ثم انظر من قالها ثم أحكم بنفسك


لا يوجد عاقل يقول انه يجب عليه القتال حتى لو خذله جيشه و لا يعنى ذلك انه غير شجاع

هل يجب عليه ان يقاتل بلا جيش ؟!!

وأين كانوا أهل البيت عليهم رضوان الله؟ أليسوا كانوا معه؟ .. ثم أن قاتل الحسين ومعه أهل البيت رضوان الله عليهم عندما خذله جيشه ونال الشهادة..
فإما أن تقول أنه أخطأ وحاشاه .. وإما أن تقول صالح بكامل رضاه لمصلحة المسلمين



اولا - هل صحيح البخارى محرف ؟ اذ كيف يكون البخارى حذفها و هى ثابتة فى النسخ التي بين أيدينا!!
ثانيا - الذى قرره القران العظيم ان قاتل المؤمن عمدا خالد فى النار و لعنه الله و غضب عليه
وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا 93 ( النساء

هذا حكم الله تعالى
و معاوية قتل عمار و قتل الوفا من المؤمنين
و قد قتلهم عمدا
فهل يؤجر قاتل المؤمنين عمدا عندكم على قتله لهم بدعوى انه مجتهد ؟!

ان هذا تحريف شنيع للاسلام

و لا نسلم ان الفئة الباغية تسمى مؤمنة بعد بغيها
و لو كانت مؤمنة لما جاز قتالها لانه لا يجوز قتل المؤمن

اللفظة موهمة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وهي كما رجحها البعض أنها من كلام أبي سعيد فتجاوزها البخاري لإيهامه وهذا من شرطه في نقل الصحيح وهو عدم الإيهام في الحديث

لا يسمى هذا عمداً لإنه مبني على تأويل وقد سمى الله سبحانه وتعالى الطائفتين المقتتلتين بالمسلمين ومعلوم أنه يحصل قتل رجال مسلمين من الطرفين فلا يجوز الحكم المسلم بالخلود في النار وقد سماه الله مسلم رغم قتله
فهل يؤجر قاتل المؤمنين عمدا عندكم على قتله لهم بدعوى انه مجتهد ؟!
نحن نؤمن أيضاً أنه مؤمن مثلهم وهم أصحاب الحق .. وقتاله لهم باجتهاد وهو ما قاتل إلا من أجل مؤمنين عثمان وآل بيته
[color=black] انما يكون الحسن عليه السلام مخطئا لو انه سلم الامر له باختياره لكنه اضطر لذلك كما سبق

ليس الجواب مقنعاً
أكرر لا يجوز تسليم أمر الأمة وزمامها لرجل منافق لا باختيار ولا بالضطرار حتى لو لزمه الأمر أن يستعين بأعداء الله لجاز له فعل ذلك كما حصل في عزوة الأحزاب عندما استعان النبي صلى الله عليه وسلم باليهود
والاستعانه بالكافر على الكافر جائز. فهل غاب هذا الحكم عن الحسن؟ إذ مصلحة الأمة فوق كل مصلحة فاتقوا الله في الحسن.
ثم لماذا لم يسلم الأمر إلى رجل آخر كعبد الله بن الزبير وغيره إن كان هو مضطر؟
انت زعمت ان الحسن ترك الامر لمعاوية اختيارا لانه راى معاوية اهلا له !!
لذا كان سؤالى : كيف يراه اهلا للامر و قد كان يقاتله ؟
فما الذى تغير فى معهاوية بين ليلة و ضحاها ليصبح اهلا للامر فى نظر الحسن صلوات الله عليه
فما ادعيته على الحسن كلام باطل

كان القتال قتال فتنة والحسن تحت إمرة أبيه رضوان الله عليهم ثم إنه قد وقع القتال بينما صلح الحسن مع معاوية لم يحصل قتال بعد.


حديث " لا يبغضك الا منافق " واضح فى ان علامة المنافق بغض على ع , و قد وافقتك على ان ذلك فى بداية الاسلام
و معاوية كان فى بداية الاسلام , فهو منافق بدلالة الحديث لبغضه على ع


إذا كان معاوية منافق من بداية الإسلام فلماذا جعله النبي صلى الله عليه وسلم كاتب للوحي مع ضمن كتبته.
وهل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك؟



انت لم تثبت اصلا نكارة متن رواية نفاق ابى موسى الثابتة عن حذيفة
فالرواية التى نقلتها فى اثبات ايمان ابى موسى هى من رواية ابى موسى نفسه !!
و هو متهم بانه يريد نفى تهمة النفاق عن نفسه فكيف تجعل روايته هى الفيصل الذى يكون من خالفه منكر ؟

الا تخشى من الدفاع عن شخص اتهم بمحاولة قتل رسول الله ص ؟

أنا أدافع على من رضي الله عنهم ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.. وأدافع المدافعة الحقيقية عن آل البيت الأطهار رضوان الله عليهم أجمعين كلهم لأن حديث العترة عام لكل آل البيت الأطهار مش بس احد عشر والثاني عشر ضائع
مناقب أبي موسى
قال أبو بردة عن أبي موسى قال النبي (صلى الله عليه وسلم) إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ومنهم حكيم إذا لقي الخيل أو قال العدو قال لهم إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم
وقد صح من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو رأيتني وأنا أستمع قراءتك البارحة لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود، فقلت يا رسول الله، لو علمت أنك تسمع قراءتي لحبرته لك تحبيرًا.
حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا مالك عن ابن بريدة عن أبيه قال خرج بريدة عشاء فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت رجل يقرأ فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) تراه مرائيا فأسكت بريدة فإذا رجل يدعو فقال اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) والذي نفس محمد بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب قال فلما كان من القابلة خرج بريدة عشاء فلقيه النبي (صلى الله عليه وسلم) فأخذ بيده فأدخله المسجد فإذا صوت الرجل يقرأ فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتقول هو مراء؟! فقال بريدة أتقوله مراء يا رسول الله فقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لا بل مؤمن منيب لا بل مؤمن منيب. فإذا الأشعري يقرأ بصوت له في جانب المسجد فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إن الأشعري أو إن عبد الله بن قيس أعطي مزمارا من مزامير داود فقلت ألا أخبره يا رسول الله قال بلى فأخبره فأخبرته فقال أنت لي صديق أخبرتني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث.
وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة ونحن ستة نفر على بعير نعتقبه قال: فنقبت أقدامنا ونقبت قدمي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزاة ذات الرقاع لما كنا نعصب على أرجلنا من الخرق. قال أبو بريدة فحدث أبو موسى رضي الله عنه بهذا الحديث ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، قال: كأنه كره أن يكون شيءًا من عمله أفشاه. وعن أبي سلمة قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لأبي موسى رضي الله عنه: ذكرنا ربنا الله، فيقرأ (أي القرآن). وعن أبي عثمان النهدي قال: صلى بنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه صلاة الصبح فما سمعت صوت صنج ولا بربط (من آلات العزف) كان أحسن صوتًا منه.
-----------------
للحديث بقية لاستكمال النقاش

شارد
11 Mar 2009, 11:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله (أزواجه وذريته وآل العباس وآل عقيل وآل جعفر وجميع الآل من القرابة لا كما يقول الفلاسفة)... أما بعد:
أول مشاركة:
1- قال تعالى: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما ..} إلى قوله: {إنما المؤمنون آخوة}.
فمعاوية وعلي إخوة.. هذا دليل العام والدليل الخاص "وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين" انتهى.
2- قاتل علي وعثمان وعمر في النار.
والسلام....

الحقيقة
11 Mar 2009, 12:45 PM
مشكور أخي شارد على مشاركتك الجميلة ، ومتظرين جديدكم الرائع .
موفق بإذن الله ...

مؤمن الطاق
14 Mar 2009, 12:34 PM
اخى الفارس وفقه الله


ارجو ان يكون اتضح اننا لا نعادى من الصحابة الا من كان متهما بمحاولة قتل رسول الله ص و محاربة اهل بيته و بغضهم الذى هو نفاق
اما دفاعك عن معاوية فخير الكلام فى معاوية ما قاله الامير الصنعانى

أأرضى الطليق ابن الطليق وقد بغى ... وقاد لحرب المرتضى كل مجتر
إمام الهدى من جاء في الذكر مدحه ... وسل عنه آيات الكتاب تُخَبِّر
وهل لابن هند غير كل قبيحة ... ومن ذا الذي فيه يشك ويمتري
أليس الذي أجرى الدماء مراقة ... بصِفِّين من أصحاب خير مطهر
وقاد طغام الشام من كل وجهة ... يقاتل بغيا كل بَرٍّ وخيِّر

وأورد عمَّارا حياضا من الردى ... سقى جدثاً قد ضمه كل ممطر

وسبَّ أمير المؤمنين مجاهرا ... وألزم أن يُملى على كل منبر
فقد عاد لعن اللاعنين جميعه ... عليه كذا مَن سنَّ سُنة منكر
وكم من جنايات جناها تجاريا ... وأبرزها جهرا ولم يتستر
وسائل بذا عبد الحميد وشرحه ... على النهج واسلك نهج كل مقرر
أمجتهداً يُدعا ابن هند محققا ... ومن قال هذا فهو لا شك مفتري
ومن قال هذا فهو فدمٌ مغفلُ ... جسور على قول الجهالة مجتري
وما هو إلا ماكرٌ متحيلٌ ... على المُلك حتى ناله بتجبر
ولولاه ما أضحى يزيد مؤمَّراً ... يدار عليه في الضحى كل مسكر
ينادم جهراً بالمدام ونظمه ... بذلك يروي لحنه كل مزهر
ولا عُفِّرت في الطَّف أبناء أحمد ... سقى دمعي الهتَّان كل معقر
ولا فتك الرجس الشقي ابن عقبة ... بطيبة فَتك المسلمين بخيبر
أباح حماها واستباح حريمها ... وأنهبها من جيشه كل قسور
ونَشرُ مخازيه يطول وقد درى ... بها كل واعٍ في الأنام ومبصر

الفارس
15 Mar 2009, 08:36 AM
إلى مؤمن الطاق
ينطبق عليك مثل: [ قلايتي ولا الديك]

الحقيقة
15 Mar 2009, 08:59 AM
اخى الفارس وفقه الله


ارجو ان يكون اتضح اننا لا نعادى من الصحابة الا من كان متهما بمحاولة قتل رسول الله ص و محاربة اهل بيته و بغضهم الذى هو نفاق
اما دفاعك عن معاوية فخير الكلام فى معاوية ما قاله الامير الصنعانى

أأرضى الطليق ابن الطليق وقد بغى ... وقاد لحرب المرتضى كل مجتر
إمام الهدى من جاء في الذكر مدحه ... وسل عنه آيات الكتاب تُخَبِّر
وهل لابن هند غير كل قبيحة ... ومن ذا الذي فيه يشك ويمتري
أليس الذي أجرى الدماء مراقة ... بصِفِّين من أصحاب خير مطهر
وقاد طغام الشام من كل وجهة ... يقاتل بغيا كل بَرٍّ وخيِّر
وأورد عمَّارا حياضا من الردى ... سقى جدثاً قد ضمه كل ممطر
وسبَّ أمير المؤمنين مجاهرا ... وألزم أن يُملى على كل منبر
فقد عاد لعن اللاعنين جميعه ... عليه كذا مَن سنَّ سُنة منكر
وكم من جنايات جناها تجاريا ... وأبرزها جهرا ولم يتستر
وسائل بذا عبد الحميد وشرحه ... على النهج واسلك نهج كل مقرر
أمجتهداً يُدعا ابن هند محققا ... ومن قال هذا فهو لا شك مفتري
ومن قال هذا فهو فدمٌ مغفلُ ... جسور على قول الجهالة مجتري
وما هو إلا ماكرٌ متحيلٌ ... على المُلك حتى ناله بتجبر
ولولاه ما أضحى يزيد مؤمَّراً ... يدار عليه في الضحى كل مسكر
ينادم جهراً بالمدام ونظمه ... بذلك يروي لحنه كل مزهر
ولا عُفِّرت في الطَّف أبناء أحمد ... سقى دمعي الهتَّان كل معقر
ولا فتك الرجس الشقي ابن عقبة ... بطيبة فَتك المسلمين بخيبر
أباح حماها واستباح حريمها ... وأنهبها من جيشه كل قسور
ونَشرُ مخازيه يطول وقد درى ... بها كل واعٍ في الأنام ومبصر




لمن كان في قلبه غلٌ للصحابة .
اسمع، وركز، واعقل.
قال الله تعالى في نبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم وفي صحابته الأجلاء ،ومنهم معاوية رضي الله عنه .

"مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) .

حادي الأرواح
15 Mar 2009, 09:24 AM
صدق الله ، صدق الله ، صدق الله .
نقدم قول الله جل في علاه أم قول البشر .
لا شك ولا مرية أن كلام الله مقدم على كل شيء .
رضي الله عن الصحابة أجمعين .
وقاتل شانئهم ، ومنتقصهم .

المعتصم الحسيني
15 Mar 2009, 10:42 AM
بعد مروري على هذا النقاش وجده ساخناً وفيه إلزامات قوية على مؤمن الطاق .. فلم يجب عليها
فهل يعني أنه مسلم بذلك؟ ..
أما ما صدر عنه في آخر المناقشه فهو يعتبر هروب من ساحة النقاش ليس إلا..
وقوله الذي قال قد نُقض في صلب المناقشه وإدعاءه الأخير يعد من باب مكابرة فقط .. هذا ما فهمته من قوله