اية الله الذماري
02 Feb 2011, 07:56 PM
مناظرة بين المقبلي وأحد علماء الهادوية (محمد بن إبراهيم جحاف )
التقى الإمام صالح بن مهدي المقبلي بمحمد بن إبراهيم جحاف - وكان ملازما للإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم بن محمد - فدار بينهم الحديث بينهم حول الإمامية الإثنى عشرية.
فقال المقبلي (أراكم إذا وفد على هذه الدولة المبازكة في اليمن الأن (الدولة القاسمية انذاك في عهد المتوكل إسماعيل ) الرجل من الإمامية هشيتوا إليه وأجهشتوا فكأنما وفد عليكم ملكُ.
مع أن من أصولهم - أي الإمامية -البراءة منكم ومن سائر الفرق الإسلامية المنكرين للنص على أئمتهم (الإثنى عشر ) لأنهم أنكروا ما علم من الدين بالضرورة -بزعمهم -
ويعتقدون أن أئمتكم منذ زيد بن على إلى يومنا هذا رؤساء ضلال وكفر صانهم الله تعالى ويسمون من خالفهم كافرا ومنافقا0
ثم أضاف المقبلي مخاطبا المذكور (وإذا جائكم الرجل من أهل المذاهب الأربعة فكأنما رأيتم شيطانا مع أن من أصولهم وأمهات المسائل عندهم أن لا يكفرون أحدا من أهل القبلة .
فأخبرني ما هذا ؟ فما وجد من الجواب إلا أن قال |
الإمامية لم يشغلوا بنا ولا بأذيتنا وهؤلاء يرموننا بالأبتداع فقلت له -أي المقبلي- أيهما أعظم الرمي بالبدعة مع الشهادة لكم بالإسلام ؟
أم الرمي بالكفر واستحلال دمائكم وسبي نسائكم وأبنائكم واغتنام أموالكم ؟
فألجم 000
العلم الشامخ للمقبلي صـ108 109
التقى الإمام صالح بن مهدي المقبلي بمحمد بن إبراهيم جحاف - وكان ملازما للإمام المتوكل إسماعيل بن القاسم بن محمد - فدار بينهم الحديث بينهم حول الإمامية الإثنى عشرية.
فقال المقبلي (أراكم إذا وفد على هذه الدولة المبازكة في اليمن الأن (الدولة القاسمية انذاك في عهد المتوكل إسماعيل ) الرجل من الإمامية هشيتوا إليه وأجهشتوا فكأنما وفد عليكم ملكُ.
مع أن من أصولهم - أي الإمامية -البراءة منكم ومن سائر الفرق الإسلامية المنكرين للنص على أئمتهم (الإثنى عشر ) لأنهم أنكروا ما علم من الدين بالضرورة -بزعمهم -
ويعتقدون أن أئمتكم منذ زيد بن على إلى يومنا هذا رؤساء ضلال وكفر صانهم الله تعالى ويسمون من خالفهم كافرا ومنافقا0
ثم أضاف المقبلي مخاطبا المذكور (وإذا جائكم الرجل من أهل المذاهب الأربعة فكأنما رأيتم شيطانا مع أن من أصولهم وأمهات المسائل عندهم أن لا يكفرون أحدا من أهل القبلة .
فأخبرني ما هذا ؟ فما وجد من الجواب إلا أن قال |
الإمامية لم يشغلوا بنا ولا بأذيتنا وهؤلاء يرموننا بالأبتداع فقلت له -أي المقبلي- أيهما أعظم الرمي بالبدعة مع الشهادة لكم بالإسلام ؟
أم الرمي بالكفر واستحلال دمائكم وسبي نسائكم وأبنائكم واغتنام أموالكم ؟
فألجم 000
العلم الشامخ للمقبلي صـ108 109