أبو عمر اليمني
24 Feb 2009, 11:15 AM
بعد تمكن عائلة يهودية من مغادرة مطار صنعاء إلى «تل ابيب» ..سياسيون يطالبون السلطات الأمنية بتشكيل لجنة تحقيق لمعرفة من يقف وراء هذا الخرق الأمني
الأحد , 22 فبراير 2009 م
الشموع - خاص:
وسط ذهول كثير من الأوساط السياسية والاجتماعية تمكنت عائلة يهودية من محافظة عمران يوم الأربعاء الماضي من الهجرة إلى إسرائيل عبر مطار صنعاء الدولي. الأمر الذي يُعد صفعة قوية للحكومة اليمنية ولأجهزتها الأمنية ويجعلنا نتساءل كيف استطاعت تلك العائلة اليهودية المكونة من الأب (سعيد بن إسرائيل) وزوجته وأبنائه السبعة (3) ذكور و(4) بنات، من المرور عبر مطار صنعاء بشكل غامض، لم يُفسّر حتى كتابة هذا الخبر؟
وحسبما جاء في العديد من المواقع الإخبارية منها: (التغيير) و(نيوزيمن): فقد نجحت الوكالة اليهودية في تهريب العائلة اليهودية إلى إسرائيل، عبر مطار صنعاء باتجاه الأردن ومنها وعلى الفور إلى مطار (تل آبيب) هذا وقد أشارت الكثير من المصادر إلى أنه وبعد نجاح هذه العملية التي قامت بها الوكالة اليهودية، فقد افتتحت شهيتها أكثر، حيث تشير تلك المصادر إلى أن هناك عوائل يهودية أخرى تستعد لمغادرة اليمن عبر البوابات الرسمية، ولكن بطرق وأساليب أخرى.. لم يُكشف عنها بعد.
وما يُعزز هذا القول هو ما نُقل عن (إيلي كوهين) مدير قسم الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية الذي قال بعد نجاح هذه العملية: (إن الوكالة تطمح إلى جلب معظم اليهود اليمنيين الذين يريدون الهجرة إلى إسرائيل) وما نقله أيضاً موقع (نيوزيمن) أنه علم بأن هناك عائلة أخرى قد تغادر اليمن خلال الأسبوع الجاري، إلا أن المصدر الذي سُرّب هذا الخبر له عبّر عن تخوّفه من إجراءات قد تتخذها السلطات اليمنية لمنع حدوث ذلك.
الجدير بالذكر أنه وبعد حدوث هذا الخلل الأمني الكبير وفي موضوع كهذا طالب سياسيون وحقوقيون السلطات الأمنية اليمنية بتفسير ما حدث والكشف عمّن يقف وراء عملية تهريب الأسرة اليهودية وتسهيل إجراءات ذلك عبر أهم منفذ رسمي يمني (مطار صنعاء الدولي) كما طالبوا بسرعة تشكيل لجنة تحقيق وفتح ملف لهذه القضية الحساسة والخطيرة التي إذا أُغفلت أو تم إدخال بعض المسكّنات والمؤثرات عليها فإن ذلك يُعدّ تفريطاً في الثوابت الوطنية، والدينية، والقومية، والمصيرية للشعب والأمة ومن شأنه أن يمهّد أولاً: لهجرة كافة الأسر اليهودية من اليمن إلى الأراضي العربية المحتلة في فلسطين.
وثانياً: قد يمهد أيضاً للتمادي في مواضيع وأمور أخرى تهم الوطن وسيادته، قد لا تكون أقل خطورة من هذا الخرق المتمثل بهجرة العائلة اليهودية عبر مطار صنعاء.
الأحد , 22 فبراير 2009 م
الشموع - خاص:
وسط ذهول كثير من الأوساط السياسية والاجتماعية تمكنت عائلة يهودية من محافظة عمران يوم الأربعاء الماضي من الهجرة إلى إسرائيل عبر مطار صنعاء الدولي. الأمر الذي يُعد صفعة قوية للحكومة اليمنية ولأجهزتها الأمنية ويجعلنا نتساءل كيف استطاعت تلك العائلة اليهودية المكونة من الأب (سعيد بن إسرائيل) وزوجته وأبنائه السبعة (3) ذكور و(4) بنات، من المرور عبر مطار صنعاء بشكل غامض، لم يُفسّر حتى كتابة هذا الخبر؟
وحسبما جاء في العديد من المواقع الإخبارية منها: (التغيير) و(نيوزيمن): فقد نجحت الوكالة اليهودية في تهريب العائلة اليهودية إلى إسرائيل، عبر مطار صنعاء باتجاه الأردن ومنها وعلى الفور إلى مطار (تل آبيب) هذا وقد أشارت الكثير من المصادر إلى أنه وبعد نجاح هذه العملية التي قامت بها الوكالة اليهودية، فقد افتتحت شهيتها أكثر، حيث تشير تلك المصادر إلى أن هناك عوائل يهودية أخرى تستعد لمغادرة اليمن عبر البوابات الرسمية، ولكن بطرق وأساليب أخرى.. لم يُكشف عنها بعد.
وما يُعزز هذا القول هو ما نُقل عن (إيلي كوهين) مدير قسم الهجرة والاستيعاب في الوكالة اليهودية الذي قال بعد نجاح هذه العملية: (إن الوكالة تطمح إلى جلب معظم اليهود اليمنيين الذين يريدون الهجرة إلى إسرائيل) وما نقله أيضاً موقع (نيوزيمن) أنه علم بأن هناك عائلة أخرى قد تغادر اليمن خلال الأسبوع الجاري، إلا أن المصدر الذي سُرّب هذا الخبر له عبّر عن تخوّفه من إجراءات قد تتخذها السلطات اليمنية لمنع حدوث ذلك.
الجدير بالذكر أنه وبعد حدوث هذا الخلل الأمني الكبير وفي موضوع كهذا طالب سياسيون وحقوقيون السلطات الأمنية اليمنية بتفسير ما حدث والكشف عمّن يقف وراء عملية تهريب الأسرة اليهودية وتسهيل إجراءات ذلك عبر أهم منفذ رسمي يمني (مطار صنعاء الدولي) كما طالبوا بسرعة تشكيل لجنة تحقيق وفتح ملف لهذه القضية الحساسة والخطيرة التي إذا أُغفلت أو تم إدخال بعض المسكّنات والمؤثرات عليها فإن ذلك يُعدّ تفريطاً في الثوابت الوطنية، والدينية، والقومية، والمصيرية للشعب والأمة ومن شأنه أن يمهّد أولاً: لهجرة كافة الأسر اليهودية من اليمن إلى الأراضي العربية المحتلة في فلسطين.
وثانياً: قد يمهد أيضاً للتمادي في مواضيع وأمور أخرى تهم الوطن وسيادته، قد لا تكون أقل خطورة من هذا الخرق المتمثل بهجرة العائلة اليهودية عبر مطار صنعاء.