مشاهدة النسخة كاملة : فليتماسك السلفيون الآن لأن الآتي أهم
مرشد الخير
11 Feb 2011, 09:25 PM
(وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ
بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا
اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ
لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا
الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ
الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)
أوجه ندائي للجميع من
سلفيي مصر حرسها الله، الآن جاء دوركم، فلم يعد ثم خلاف بين الجميع في (شرعية)
الخروج على الحاكم، وما إلى ذلك من (تنظيرات) ظهرت في خضم المعمعة، بل الواجب الآن
على الجميع تناسي أي خلاف، والاتحاد، والتماسك، لرسم – أو على الأقل الاشتراك – في رسم شكل المرحلة
المقبلة.
يجب على جميع الأئمة
والعلماء والدعاة، من نطق وأيد، ومن تكلم فمنع، ومن سكت فتسلم، أقول يجب على
الجميع الوقوف في صف واحد، والنطق وبصوت عالٍ، منظم، وحشد الجماهير ورائهم، وليلهم
أولا أولي الأحلام والنُّهى.
أوجه حديثي لمدرسة
الإسكندرية المباركة، فلم يعد المؤتمر، أو المطالب التسعة تكفي، بل الواجب علينا
جميعا الحركة، والتماسك، وإلا فطوفان العلمانية والنصرانية قد يهدد الجميع.
لا تجهروا برفض الدولة
المدنية، فهي في مخيلة الجميع تقابل الدولة العسكرية، أو تقابل الدولة الدينية (الثيوقراطية)،
وكلاهما مرفوض في العقل الجمعي المصري، ولنبدأ الحركة بالحفاظ على (هوية) الدولة (الإسلامية)، وليبدأ
الجميع في الحركة الحرة بعد سقوط الطاغوت، فمن كان ممنوعا من الخطابة فليعد إلى
مسجده، ومن كان موقوفا من درسه فليعد إليه، ولنعاصر الأحداث، وليشعر الجميع أنكم
قادة هذه الأمة – وأنتم كذلك –
ولا يقتصر الدور على
المشايخ والدعاة، بل أنتم – أيها السلفيون – كثير، فلنكن جميعا دعاة في كل مكان،
إنها فرصتكم يا عباد الله: (قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ
وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ).
مرشد الخير
11 Feb 2011, 09:29 PM
أحبتنا في مصر
دين الله أمانة في أعناقكم الله الله في دين الله
مرشد الخير
11 Feb 2011, 09:44 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
سورة الحج
مرشد الخير
11 Feb 2011, 09:50 PM
قال الشيخ علوي السقاف:
لا شك أن زوال طاغية محارب لدين الله مما يثلج صدور المؤمنين لاسيما إذا لم يُتيقن مجيء من هو أسوأ منه، لأن الفرح إنما يكون بزواله ولا أحدَ يعلم الغيب، ولا بمن سيأتي بعده. وقد فرح المسلمون بموت الحجاج بن يوسف الثقفي، ونقلت لنا كتب التاريخ سجود الحسن البصري وعمر بن عبدالعزيز شكراً لله على موته، ولما أُخبر إبراهيم النخعي بموته بكى من الفرح، ولما بُشِّر طاووس بموته فرح وتلا قول الله تعالى: {فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين} وما كانوا يدرون من يحكمهم بعده. أ.هـ
مرشد الخير
11 Feb 2011, 10:05 PM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
إسلامية إسلامية
ربانية ربانية
ابن مالك
12 Feb 2011, 08:20 AM
حيا الله الأحبة في مصر جميعا, وجزاهم الله عنا خير الجزاء..
قد حان وقت العمل والجد, بعد أن ثبت للجميع أن شباب الأمة في جعبته الكثير والكثير ليقدمه, فمن ثار واعتصم وعرَّض حياته للخطر بل وضحى بحياته لنصرة المظلومين ولإيصال الحقوق إلى الفقراء والمساكين, ليرجى منه أضعاف أضعاف هذه الجهود ابتغاء رضوان الله, إذا ما اقتنع بالقضية وأيقن بوجوب تحكيم شرع الله في حياته ومجتمعه.
فأمامكم الآن تحد وأيما تحد, أنتم والليبرالية وجها لوجه..
من يكسب قلوب الشباب؟
هل ينضم هذا الجيل والذي يليه إلى حزب الرحمن أم إلى حزب الشيطان؟
إن كان ثمة ثورة قادمة؟
هل ستكون طلبا لمزيد من التحرر والانحلال عن شرع الله, أم طلبا للعمل بكتاب الله وسنة نبيه؟
معركة بحق لو كنا نعلم...فمن ينذر نفسه الآن لخوض غمارها؟
من يعاهد الله الآن على بذل الغالي والنفيس لإنجاح هذا المشروع:
تعبيد العباد لرب العباد؟
العربي الغيور
12 Feb 2011, 07:09 PM
للأسف السلفيون لايجيزون الخروج على الحاكم وان كان ظالم ولهذا لن يكون لهم اي دور في ثورات الشعوب القادمه. والسلفييون في مصر خرجوا للمظاهر ضد الشعب المصري وضد اسقاط مبارك كما تناقلت وسائل الأعلام الخبر. انا احترم الأخوه السلفيين لكن لادور لهم طالما لايجيزون الثوره ضد الطغاه
مرشد الخير
13 Feb 2011, 08:48 AM
أخي الفاضل
العربي الغيور
لا شك أنك تجعل كل من ينتسب إلى السلفية في سلة واحدة
وهذا غير صحيح
ألا ترى أن محافظتي السويس والإسكندرية
هي أشد المدن ثورة في هذه المظاهرات
وأن السلفيين فيهن هم أصحاب المظاهرات
العربي الغيور
13 Feb 2011, 05:36 PM
بس الذي سمعناه من الجزيزه عكس ذلك حتى ان احد العلماء انتقدهم على افتأهم بعدم جواز الخروج على ولي الأمر
مرشد الخير
13 Feb 2011, 11:35 PM
السلفيون في المشهد الاحتجاجي.. "ميدان التحرير" / علي عبدالعالي
وقد شهد "ميدان التحرير" على وجه الخصوص حضورا كبيرا من قبل الشيوخ والدعاة السلفيين، أبرزهم: الشيخ محمد حسان، والشيخ نشأت أحمد، والدكتور صفوت حجازي الذي كان له دور بارز في صد هجوم البلطجية على المتظاهرين في الميدان (الأربعاء 2 فبراير).
خلال التظاهرات التي عمت البلاد ومازالت مطالبة برحيل نظام الرئيس مبارك ظهرت وجوه إسلامية عديدة سهلت على المتابع العادي أن يصنفها جميعًا ضمن التيار السلفي في مصر.
فقد كانت المظاهر الإسلامية التي يتميز بها السلفيون في الغالب واضحة وضوح الشمس، عبرت عنها اللحى والثياب البيض والنساء المنتقبات. ولم يبد على هؤلاء المتدينين (رجال ونساء) أنهم متحرجون من وجودهم بين هذا الكم الكبير من اليسار والعلمانيين وغير المحجبات من الفتيات اللاتي تنوعت أزيائهن.
بعضهم كان يحض على الاستمرار في التظاهر بالخطب والكلمات الدينية الحماسية، وبعضهم كان يؤم المتظاهرين في الصلاة والدعاء، ومن حضر من شيوخهم لم يقصر في الرد على تساؤلات المتظاهرين الشرعية سواء عن حكم الخروج على الحاكم أو كيفية التيمم.
فمن المؤكد أن السلفيين كانوا حاضرين كغيرهم من الإسلاميين في هذا المشهد الاحتجاجي منذ اليوم الأول (25 يناير)، وكنت شاهدا على هذا الوجود، وإن تزايد وجودهم مع مرور أيام التظاهر، وذلك بالرغم من موقف "مدرسة الإسكندرية" ـ وهي أكبر جماعة سلفية في مصر ـ المعلن من التحفظ على اعتبار المظاهرات وسيلة من وسائل التغيير والإصلاح لدى الإسلاميين.
فقد قالت "الدعوة السلفية" قبل الاحتجاجات بأيام إنها ترى "عدم المشاركة في تظاهرات الخامس والعشرين من يناير"، وانطلقت هذه الرؤية ـ حسب توضيحها ـ من الشعور بالمسئولية تجاه البلاد "وحرصًا على مصلحتها، وتقديمًا وتغليبًا لأمن العباد والبلاد في هذه الفترة العصيبة". لكن حرص السلفيون خلال التوضيح على تأكيد عدم رضاهم "عن أي مظلمة صغيرة أو كبيرة أصابت الناس"، وهي إشارة إلى معاناة رجل الشارع من الأوضاع في مصر.
وتلخص مدرسة الإسكندرية السلفية موقفها هذا من المظاهرات في أنها لا تحرمها ـ كما يدعي البعض ـ لكنها ترى الحكم فيها مبني على المصلحة والمفسدة وعلى وجود الضوابط الشرعية فيها. "والمصالح والمفاسد قد تتغير في واقعنا بيْن أول اليوم وآخره"، كما جاء في توضيح لهم، "ولذا لم نقل بحكم عام فيها مِن أنها حرام أو لا تجوز أو تجب، بل بحسب المصلحة والمفسدة التي يختلف فيها الاجتهاد، وهي في نفسها تختلف من وقت لآخر".
وفي أعقاب ما أسفرت عنه المظاهرات من نتائج أقرت الدعوة السلفية بهذه الإيجابيات.كما امتدح شيوخها في أكثر من موقف المتظاهرين، وخلال المؤتمر الحاشد الذي عقدوه (الثلاثاء 8 يناير) للتحذير من المساس بهوية مصر الإسلامية أثنى د.محمد إسماعيل المقدم على "جهود الشباب المتظاهرين" في كل أنحاء مصر، والتغيير الذي أحدثوه.
وفي تصريح خاص لي نفى أحد المتحدثين السلفيين الشائعات التي قالت إن السلفيين أخرجوا سيارات تجوب شوارع الإسكندرية لإثناء الناس عن الخروج في الاحتجاجات، وتنادي إن المظاهرات حرام، قائلا: إن هذا "تلفيق صريح" على الدعوة السلفية التي لم تنه بياناتها سوى عن التعرض لأمن الناس وممتلكاتهم أو التعرض للمنشآت والممتلكات العامة.
وقد شهد "ميدان التحرير" على وجه الخصوص حضورا كبيرا من قبل الشيوخ والدعاة السلفيين، أبرزهم: الشيخ محمد حسان، والشيخ نشأت أحمد، والدكتور صفوت حجازي الذي كان له دور بارز في صد هجوم البلطجية على المتظاهرين في الميدان (الأربعاء 2 فبراير).
لكن وبالنظر إلى تعدد الجماعات ذات التوجه السلفي في مصر، يتبين إلى أي مدى يحتاج صاحب التصنيف السريع إلى شيء من التمهل.
تتراوح جماعات التيار السلفي في مصر بين جماعات دعوية خالصة كانت رافضة لأي انخراط في العمل السياسي لأسباب معتبرة، كالدعوة السلفية في الإسكندرية، وأخرى تخلط بين المجال الدعوي والانشغال بالهم السياسي، كجماعة الشيخ نشأت إبراهيم وحركة "حفص"، وجمعيات رسمية مهتمة بشكل أساسي بالجوانب الخيرية والاغاثية إلى جانب الشأن الدعوي، كجمعية "أنصار السنة" و"الجمعية الشرعية"، هذا إلى جانب عدد كبير من الدعاة السلفيين المستقلين الذين تتباين توجهاتهم.
وتتشابه مكونات الطيف السلفي كلها تقريبا في عدد من الأشياء ربما أقربها المظهر الخارجي، وإن كانت اللحى والنقاب ليستا وقفا على السلفيين، إذ أن هناك عددا كبيرا من الإسلاميين المستقلين والأزهريين والإخوان يلتزمون بهما. وهو ما يجعل غير المطلع على تفاصيل كل هذه المكونات يضعها جميعا في سلة واحدة، خاصة عند تناولها إعلاميا.
لكن تتباين مكونات الحركة السلفية في عدد من القضايا، أبرزها الموقف من الحاكم، والعمل السياسي والحزبي، ووسائل تغيير المجتمع، فضلا عن عدد من المسائل الفقهية والعقدية. وهو ما يستحيل معه فرضية أن يكون كل هذا الحضور السلفي في المشهد الاحتجاجي يمثل تواجدا تنظيميا. بل هو أقرب إلى الوجود الفردي الذي جاء بدافع ديني على أمل التخلص من نظام مبارك الذي ظل على مدار ثلاث عقود حربا على الإسلاميين باختلاف توجهاتهم وانتماءاتهم.
وإذا لم يكن ثمة تواجدا تنظيميا فقد يدلل هذا الحضور الذي برز بوضوح في عمليات التصدي لعناصر الحزب الحاكم ومن أطلق عليهم "البلطجية" الذين حاولوا الاعتداء على المتظاهرين على مدى قوة وحجم التيار السلفي في مصر، وهو التيار الذي عانى كثيرا في ظل حكم مبارك.
وقد تكشف المرحلة القادمة في ظل التغيير الذي باتت تنشده البلاد تحولا في مدى الحضور السلفي على الساحة المصرية سواء كان حضورا دينيا أو سياسيا وثقافيا.
من صحيفة "المصريون"
معلمي
13 Feb 2011, 11:37 PM
نحن لا نستطيع لوم التيار السلفي في مصر بشدة. لأنه من المعلوم بأنه محارب سواء من قبل الحكومة في حال بقاءها أو من الغرب في حال تسلم هذه التيار لشيء من السلطة. لكني أقول أن المستقبل لأهل السنة بإذن الله, شاء من شاء وأبى من أبى وهو في هذه الأيام في أفضل حالاته التي ما وصل إليها منذ مئات السنين ولله الحمد والمنة وهو سبحانه الموفق لكل خير.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.