صلاح الدين
17 Jun 2007, 09:06 AM
اليمن يعلن إغلاق ملف صعدة وترحيل زعماء التمرد إلى قطر
التاريخ:02/06/1428
علمت عكاظ من مصادر سياسية رفيعة في اليمن أن الحكومة اليمنية وزعماء التمرد في صعدة توصلا إلى اتفاق يتم من خلاله بدء تنفيذ 9 بنود تضمنها الاتفاق من قبل الطرفين اعتباراً من أمس الجمعة.. وقالت تلك المصادر إن الاتفاق يقضي بوقف جميع الأعمال المسلحة، وترحيل زعماء التمرد إلى دولة قطر وهم عبدالملك الحوثي، ويحيى الحوثي، وعبدالكريم الحوثي، وعبدالله عيضة الرزامي، دون ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي معاد لليمن، وعدم مغادرتهم دولة قطر إلا بموافقة الحكومة اليمنية.
وأوضحت المصادر أن اجتماعاً عقده الرئيس علي عبدالله صالح بكبار المسئولين في الدولة بينهم رئيس الحكومة، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورؤساء الأجهزة الأمنية، والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، وآخرون أقر في ساعة متأخرة من الليل محضر الاتفاق على إغلاق ملف صعدة نهائياً.
وتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية، وإنهاء حالة التمرد وإطلاق سراح المعتقلين مع الالتزام ببنود قرار العفو، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها قبل اشتعال الفتنة وبسط نظام الدولة العام بكافة أجهزتها وتسليم الأسلحة المتوسطة مع ذخائرها، واحترام حرية التعبير وحق إنشاء حزب سياسي إضافة إلى وقف كافة الحملات الإعلامية والأعمال التحريضية، وعلى أن تقوم الحكومة اليمنية بإعادة اعمار المدن والمناطق التي طالها الدمار والتخريب.
وخرج الاجتماع بتشكيل لجنة برئاسة محسن العلفي – نائب رئيس مجلس الشورى- ومؤلفة من تسعة أشخاص من رؤساء الكتل البرلمانية والهيئات الشوروية في مجلسي النواب والشورى لتقوم بالإشراف على تنفيذ الاتفاق المبرم.
من جهة ثانية نجا نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات ومنظمات المجتمع المدني في مجلس الشورى اليمني يحيى الحباري من محاولة اغتيال بأمانة العاصمة حيث تعرض لإطلاق نار من قبل مجموعة من الأشخاص بينما كان يستقل سيارته.
وتسبب الحادث في إصابة السائق إصابة بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى.
هذا وقد عبرت هيئة رئاسة مجلس الشورى التي أحيطت علما بالحادث، عن استنكارها الشديد لهذا الحادث .. ووجهت مذكرة إلى وزارة الداخلية طالبتها فيها بتوجيه الأجهزة الأمنية التابعة لها بسرعة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتسليمهم إلى القضاء.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
التاريخ:02/06/1428
علمت عكاظ من مصادر سياسية رفيعة في اليمن أن الحكومة اليمنية وزعماء التمرد في صعدة توصلا إلى اتفاق يتم من خلاله بدء تنفيذ 9 بنود تضمنها الاتفاق من قبل الطرفين اعتباراً من أمس الجمعة.. وقالت تلك المصادر إن الاتفاق يقضي بوقف جميع الأعمال المسلحة، وترحيل زعماء التمرد إلى دولة قطر وهم عبدالملك الحوثي، ويحيى الحوثي، وعبدالكريم الحوثي، وعبدالله عيضة الرزامي، دون ممارسة أي نشاط سياسي أو إعلامي معاد لليمن، وعدم مغادرتهم دولة قطر إلا بموافقة الحكومة اليمنية.
وأوضحت المصادر أن اجتماعاً عقده الرئيس علي عبدالله صالح بكبار المسئولين في الدولة بينهم رئيس الحكومة، ونائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدفاع، ورؤساء الأجهزة الأمنية، والأمين العام للمؤتمر الشعبي العام، وآخرون أقر في ساعة متأخرة من الليل محضر الاتفاق على إغلاق ملف صعدة نهائياً.
وتضمن الاتفاق وقف العمليات العسكرية، وإنهاء حالة التمرد وإطلاق سراح المعتقلين مع الالتزام ببنود قرار العفو، وأن تعود الحياة إلى طبيعتها قبل اشتعال الفتنة وبسط نظام الدولة العام بكافة أجهزتها وتسليم الأسلحة المتوسطة مع ذخائرها، واحترام حرية التعبير وحق إنشاء حزب سياسي إضافة إلى وقف كافة الحملات الإعلامية والأعمال التحريضية، وعلى أن تقوم الحكومة اليمنية بإعادة اعمار المدن والمناطق التي طالها الدمار والتخريب.
وخرج الاجتماع بتشكيل لجنة برئاسة محسن العلفي – نائب رئيس مجلس الشورى- ومؤلفة من تسعة أشخاص من رؤساء الكتل البرلمانية والهيئات الشوروية في مجلسي النواب والشورى لتقوم بالإشراف على تنفيذ الاتفاق المبرم.
من جهة ثانية نجا نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات ومنظمات المجتمع المدني في مجلس الشورى اليمني يحيى الحباري من محاولة اغتيال بأمانة العاصمة حيث تعرض لإطلاق نار من قبل مجموعة من الأشخاص بينما كان يستقل سيارته.
وتسبب الحادث في إصابة السائق إصابة بالغة نقل على إثرها إلى المستشفى.
هذا وقد عبرت هيئة رئاسة مجلس الشورى التي أحيطت علما بالحادث، عن استنكارها الشديد لهذا الحادث .. ووجهت مذكرة إلى وزارة الداخلية طالبتها فيها بتوجيه الأجهزة الأمنية التابعة لها بسرعة ملاحقة الجناة والقبض عليهم وتسليمهم إلى القضاء.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]