المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن تقرير مجلة السياسة الخارجية الأميركية..


أبو رزان
28 Feb 2009, 05:50 PM
عن تقرير مجلة السياسة الخارجية الأميركية.. اليمن ستتوقف عن تصدير النفط وصنعاء قد تصبح أول عاصمة في العالم بلا مياهالسبت , 28 فبراير 2009 م
[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
أخبار اليوم/خاص
تحت عنوان "الآبار تجف" كانت مجلة السياسة الخارجية الأميركية قد نشرت قبل نحو أسبوع تقريراً مطولاً عن الأوضاع باليمن وتوقعت في تقريرها المصير الذي ينتظر اليمن من خلال عدد من المعطيات الراهنة.
وكانت "أخبار اليوم" حينها قد تطرقت إلى جزء مما جاء في التقرير ونظراً لأهمية لما جاء في
التقرير تتطرق الصحيفة إلى الجزء الآخر الذي لم يرد في الخبر السابق الذي نشر منتصف الأسبوع المنصرم في صفحتها الأولى.
تقرير مجلة السياسة الخارجية الأميركية أفاد بأن التحريات المزمنة التي تواجهها اليمن في المجالات الاقتصادية والسكانية والموارد الطبيعية والتنمية البشرية تزداد سوءاً مع مرور كل عام ويقول التقرير إن أهم ما في الموضوع هو أن المخزون النفطي للبلاد تقريباً مهدد بالتقلص وأن إنتاج اليمن من النفط متواضع جداً مستنداً إلى تحذير وزير النفط اليمني المهندس/ أمير العيدروس الذي أكد في تحذيره بأن الصادرات النفطية اليمنية قد انخفضت إلى نحو "280" ألف برميل يومياً مع حلول يناير 2009م.
وتوقع التقرير أن تتوقف اليمن عن تصدير النفط في غضون العام القادم.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها اليمن ستكون ضربتها أشد على الحكومة اليمنية من التهديدات الأخرى التي تواجهها مثل "الحراك" في المحافظات الجنوبية والتمرد الحوثي وتجدد نشاط القاعدة.
وذكر التقرير أن اليمن لن تعمل شيئاً لاقتصادها لمرحلة ما بعد النفط ناقلاً عن بعض المحللين شكوكهم في توقعات الدولة بأن يكون الغاز الطبيعي المسال قادر على ملئ الفراغ الذي سيتركه النفط.
وأضاف التقرير أن أكبر قلق يواجه اليمن هو حقيقة نفاد المياه بسرعة، فالمياه الجوفية المستخدمة في الزراعة والاحتياجات الإنسانية الأساسية تستنزف بصورة أسرع من الكمية التي تحل محلها مما أدى إلى هبوط منسوب المياه بشكل كبير متوقعاً بأن تصبح صنعاء أول عاصمة في العالم تنفد فيها المياه.
وأرجع التقرير ما يجري من استنزاف كبير للمياه الجوفية إلى عدم وجود أي رقابة قانونية واستخدام تقنيات ري غير مرشدة والحفر العشوائي للآبار من قبل المواطنين.
وقال التقرير: ونظراً للتكاليف والتضاريس التي ينطوي عليها اليمن فإن تحلية المياه لا يمكن تنفيذها عملياً وفي حالة عدم وجود تدابير هامة لتخفيض نسبة النمو السكاني في الحضر والحد من الإعانات المالية الخفية ـ بحسب وصف التقرير ـ التي تشجع الحفر العشوائي لآبار المياه فإن مستقبل اليمن يبدو موحشاً للغاية.
وأكد التقرير بأن معدلات النمو السكاني المتزايدة كانت سبباً في عرقلة تقديم الخدمات الحكومية الأساسية مشيراً إلى أن خدمات التعليم والرعاية الصحية محدودة لمعظم السكان كما هو الوضع مع الكهرباء والخدمات الأخرى.
وقال التقرير: إن معظم اليمنيين المتمركزين خارج المناطق الحضرية الرئيسية يحصلون على القليل من الخدمات الحكومية المركزية ونتيجة لذلك فإن سلطة النظام غائبة إلى حد كبير.
وختمت المجلة تقريرها بالقول إن اليمن تعاني من سمعة بين المراقبين بتعثرها من أزمة إلى أخرى دون أن تنهض تماماً، ولكن ما يبدوا في الغالب أن الخط الضرير كان هو المؤشر وكان يتغذى من عائدات النفط فعندما تجف الآبار فإن الخط قد يزول هو أيضاً.
وكان التقرير قد تحدث عن جملة من التحديات التي تواجهها اليمن وذهب إلى تشويه صورة اليمن واعتبره مراقبون سياسيون أحد التقارير الاستخباراتية التي تروج لها المخابرات الأميركية سعياً منها إلى فرض أجندتها وتدخلها في الشؤون اليمنية بشتى مجالاتها بعد أن تصح مزاعم تلك التقارير الاستخباراتية التي تكرر مقولة إنحدار اليمن إلى مرحلة الفشل وإقناع حلفائها والمجتمع الدولي بتلك التقارير الاستخباراتية لتؤيد بعد ذلك ضرورة التدخل في اليمن لانتشالها قبل إنزلاقها إلى مستنقع الفشل.

القناص
01 Mar 2009, 07:21 PM
(الشيطان يعدكم الفقر ويامركم بالفحشاء والله يعدكم مغفره منه وفضلا والله واسع عليم (javascript:showAya(2,268)))

الحقيقة
02 Mar 2009, 08:54 AM
لقد نسو هؤلاء أن الرزاق هو الله ، وأن المغيث هو الله .
بالأمس القريب قبل سنوات قريبة ، كانت صنعاء مهددة بالجفاف ، وجاءت تسونامي التي أصيب بها اندونيسيا .
وكان بسبب التتسونامي ، ارتفع معدل المياه ، وذهب الجفاف .
المقصود من كلامي إذا أراد الله شيئاً قال له كن فيكون .
ولن تموت نفس إلا باستكمال رزقها وأجلها .

مشكور أخي الحبيب أبو رزان على مشاركتك، يعطيك العافية .