حادي الأرواح
02 Mar 2009, 10:56 AM
لفداحة الخسارة..الأمريكيون يشعرون بالارتياح لقرار الانسحاب من العراق
الأحد 5 من ربيع الأول1430هـ 1-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]جنود الاحتلال الأمريكي
مفكرة الإسلام: أيد الرأي العام الأمريكي بصورة واسعة قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإنهاء العمليات القتالية في العراق خلال 18 شهرا.
وقال اندري اليس (46 عاما) وهو طبيت أسنان في منطقة دالاس: "أعتقد أنه آن الأوان لإعادتهم إلى الوطن."
وأضاف: "لايمكننا أن نتحمل ذلك... البلاد في حالة إفلاس."
وكان الجدول الزمني الذي تعهد به أوباما أثناء حملته للرئاسة هو بداية النهاية للحرب التي كلفت الولايات المتحدة الكثير من المال والسمعة وأودت بحياة 4250 أمريكيا منذ بدأت في مارس 2003 , وفقا لتقارير شبه رسمية, وفقا لرويترز.
تعزيزالقوات في أفغانستان
وسيسمح سحب الموارد من العراق لأوباما بان يعزز عدد القوات في أفغانستان التي يواجه فيها الاحتلال مواجهة شرسة من حركة طالبان. ويأمل أن تساعده أيضا في خفض عجز الميزانية الضخم الذي يصل إلى 1.3 تريليون دولار.
وقال لين كارتشنر وهو من قدامي محاربي فيتنام ويملك متجر أسلحة في دوجلاس باريزونا :إنه حان الوقت للتحول إلى أفغانستان, على حد قوله.
وقال ستان مونتجيو (23 عاما) وهو طالب علوم سياسية في سان فرانسيسكو: " أعتقد أن اكبر خطأ من جانبنا كان التركيز على العراق وتقليص الاهتمام بافغانستان لأن كل المكان انقلب تماما مرة أخرى. وطالبان تتزايد سيطرتها.
وأمر أوباما بإرسال 17 الف جندي إضافي إلى أفغانستان في محاولة للتصدي للقوة المتزايدة لحركة طالبان.
الأحد 5 من ربيع الأول1430هـ 1-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]جنود الاحتلال الأمريكي
مفكرة الإسلام: أيد الرأي العام الأمريكي بصورة واسعة قرار الرئيس الأمريكي باراك أوباما بإنهاء العمليات القتالية في العراق خلال 18 شهرا.
وقال اندري اليس (46 عاما) وهو طبيت أسنان في منطقة دالاس: "أعتقد أنه آن الأوان لإعادتهم إلى الوطن."
وأضاف: "لايمكننا أن نتحمل ذلك... البلاد في حالة إفلاس."
وكان الجدول الزمني الذي تعهد به أوباما أثناء حملته للرئاسة هو بداية النهاية للحرب التي كلفت الولايات المتحدة الكثير من المال والسمعة وأودت بحياة 4250 أمريكيا منذ بدأت في مارس 2003 , وفقا لتقارير شبه رسمية, وفقا لرويترز.
تعزيزالقوات في أفغانستان
وسيسمح سحب الموارد من العراق لأوباما بان يعزز عدد القوات في أفغانستان التي يواجه فيها الاحتلال مواجهة شرسة من حركة طالبان. ويأمل أن تساعده أيضا في خفض عجز الميزانية الضخم الذي يصل إلى 1.3 تريليون دولار.
وقال لين كارتشنر وهو من قدامي محاربي فيتنام ويملك متجر أسلحة في دوجلاس باريزونا :إنه حان الوقت للتحول إلى أفغانستان, على حد قوله.
وقال ستان مونتجيو (23 عاما) وهو طالب علوم سياسية في سان فرانسيسكو: " أعتقد أن اكبر خطأ من جانبنا كان التركيز على العراق وتقليص الاهتمام بافغانستان لأن كل المكان انقلب تماما مرة أخرى. وطالبان تتزايد سيطرتها.
وأمر أوباما بإرسال 17 الف جندي إضافي إلى أفغانستان في محاولة للتصدي للقوة المتزايدة لحركة طالبان.