حادي الأرواح
02 Mar 2009, 11:11 AM
كاتب أميركي: ليس كل الإسلاميين إرهابيين[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]الكاتب يعزو التطرف لفشل الدول الإسلامية في تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية (رويترز-أرشيف)
خلص مدير تحرير مجلة نيوزويك بمقاله إلى أن السياسات التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حيال ما يعرف بالإسلام الراديكالي كانت خاطئة، داعيا إلى التعايش مع هذه الفكرة باعتبارها حقيقة قائمة وأنه ليس كل الإسلاميين إرهابيين.
وطرح تساؤلا حول مدى جدوى الحل العسكري في التعاطي مع من سماهم المتطرفين الإسلاميين بمختلف دول العالم سواء أفغانستان أو باكستان أو شمال أفريقيا أو العراق، ليجيب بأنه قد يكون فاعلا في بعض الحالات ولكن الأمر يستحق التراجع عنه ومحاولة فهم ظاهرة الراديكالية الإسلامية.
ولكن الكاتب أيضا دعا إلى التمييز بين الإسلاميين، قائلا "ليس كل الإسلاميين يدعمون الجهاد العالمي أو يؤوون إرهابيين أو يشنون عمليات عسكرية خارج بلادهم".
واتخذ من حركة طالبان ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) مثالا على ما ذهب إليه، مشيرا إلى أنها "وإن ساهمت في مختلف الأعمال المرعبة في أفغانستان لم تشارك في أي هجوم إرهابي على مستوى العالم على مدى عشر سنوات بما فيها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول".
وقال أيضا إن معظم المنتمين إلى طالبان يرغبون بحكم إسلامي محلي "ولا يسعون إلى جهاد عنيف على مستوى العالم".
ونبه إلى أن الإسلام "الراديكالي" كسب شعبية قوية في مخيلة المسلم لأسباب مختلفة وعلى رأسها فشل الدول الإسلامية في تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن باكستان خير شاهد على ذلك.
واستشهد مدير التحرير كذلك بالجزائر عندما فاز الإسلاميون عام 1992 بالانتخابات ولكن الجيش تدخل ونشبت حرب أهلية، فكانت النتيجة أن المعارضة أصبحت أكثر عنفا واهتماما بالجهاد العالمي والقاعدة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بعد أن كانت بعيدة كل البعد عن تلك الاهتمامات.
وفي العراق أيضا يعزو الكاتب ما تحقق من نجاح نسبي إلى ما قاله فواز جرجس الباحث بجامعة سارة لورنس "كسبنا الحرب في العراق لأننا فصلنا بين المسلحين المحليين والجهاديين العالميين".
وفي الختام يقول إن إدراك حقيقة الإسلام الراديكالي يختلف كليا عن قبول أفكاره، داعيا إلى رفع وتيرة الدفاع عن قيم ووجهات نظر الغرب عبر انتهاج سياسات تمهد لنجاح تلك القيم.
وقال إن تلك الجهود التي قد تبدو صعبة تشتمل على بناء هياكل الدول وتوفير التعليم العلماني ومكافحة الفساد فيها، داعيا إلى تقديم يد العون لهذه الدول لتنفيذ تلك الجهود لا سيما أن العمل على هذه القضايا وليس القتل والقصف من شأنه أن يحدث تغييرا بالأجواء التي تلف المشاركة الأميركية بهذا الصراع. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
خلص مدير تحرير مجلة نيوزويك بمقاله إلى أن السياسات التي اتبعتها إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش حيال ما يعرف بالإسلام الراديكالي كانت خاطئة، داعيا إلى التعايش مع هذه الفكرة باعتبارها حقيقة قائمة وأنه ليس كل الإسلاميين إرهابيين.
وطرح تساؤلا حول مدى جدوى الحل العسكري في التعاطي مع من سماهم المتطرفين الإسلاميين بمختلف دول العالم سواء أفغانستان أو باكستان أو شمال أفريقيا أو العراق، ليجيب بأنه قد يكون فاعلا في بعض الحالات ولكن الأمر يستحق التراجع عنه ومحاولة فهم ظاهرة الراديكالية الإسلامية.
ولكن الكاتب أيضا دعا إلى التمييز بين الإسلاميين، قائلا "ليس كل الإسلاميين يدعمون الجهاد العالمي أو يؤوون إرهابيين أو يشنون عمليات عسكرية خارج بلادهم".
واتخذ من حركة طالبان ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) مثالا على ما ذهب إليه، مشيرا إلى أنها "وإن ساهمت في مختلف الأعمال المرعبة في أفغانستان لم تشارك في أي هجوم إرهابي على مستوى العالم على مدى عشر سنوات بما فيها أحداث 11 سبتمبر/ أيلول".
وقال أيضا إن معظم المنتمين إلى طالبان يرغبون بحكم إسلامي محلي "ولا يسعون إلى جهاد عنيف على مستوى العالم".
ونبه إلى أن الإسلام "الراديكالي" كسب شعبية قوية في مخيلة المسلم لأسباب مختلفة وعلى رأسها فشل الدول الإسلامية في تحقيق التنمية السياسية والاقتصادية، مشيرا إلى أن باكستان خير شاهد على ذلك.
واستشهد مدير التحرير كذلك بالجزائر عندما فاز الإسلاميون عام 1992 بالانتخابات ولكن الجيش تدخل ونشبت حرب أهلية، فكانت النتيجة أن المعارضة أصبحت أكثر عنفا واهتماما بالجهاد العالمي والقاعدة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بعد أن كانت بعيدة كل البعد عن تلك الاهتمامات.
وفي العراق أيضا يعزو الكاتب ما تحقق من نجاح نسبي إلى ما قاله فواز جرجس الباحث بجامعة سارة لورنس "كسبنا الحرب في العراق لأننا فصلنا بين المسلحين المحليين والجهاديين العالميين".
وفي الختام يقول إن إدراك حقيقة الإسلام الراديكالي يختلف كليا عن قبول أفكاره، داعيا إلى رفع وتيرة الدفاع عن قيم ووجهات نظر الغرب عبر انتهاج سياسات تمهد لنجاح تلك القيم.
وقال إن تلك الجهود التي قد تبدو صعبة تشتمل على بناء هياكل الدول وتوفير التعليم العلماني ومكافحة الفساد فيها، داعيا إلى تقديم يد العون لهذه الدول لتنفيذ تلك الجهود لا سيما أن العمل على هذه القضايا وليس القتل والقصف من شأنه أن يحدث تغييرا بالأجواء التي تلف المشاركة الأميركية بهذا الصراع. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])