المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعتبر انتصارات الجيش الأخيرة سبب في إنجاح الوساطة القطرية..


صلاح الدين
18 Jun 2007, 10:01 AM
اعتبر انتصارات الجيش الأخيرة سبب في إنجاح الوساطة القطرية.. العنسي: مغادرة قيادات التمرد للبلاد سيشق صفوف التمرد ويدفع أتباعه لخرق الاتفاق



الإثنين , 18 يونيو 2007 م

اعتبر القيادي المؤتمري المؤسس «عبدالسلام العنسي» عضو مجلس الشورى سبب نجاح الوساطة القطرية التي افضت إلى توقيع السلطات مع قيادات التمرد الحوثي كونها جاءت في الوقت الذي حققت فيه قوات الجيش والامن انتصارات كبيرة واطاحت بمعظم معاقل المتمردين في المناطق التي كانوا يتمركزون فيها، وان استمرار الاشتباكات بين المتمردين استمرار الاشتباكات بين المتمردين وقوات الجيش حتى وقت متأخر من مساء أمس لا يلزم السلطات بتنفيذ ما جاء في الاتفاق كونه مشروطاً بالتزام الحوثيين بوقف المعارك وتسليم اسلحتهم للسلطات وهو ما يجعل الاتفاق معلقاً وغير سار.
واوضح العنسي في تصريحه لـ«أخبار اليوم» بأن موافقة الرئىس على هذا الاتفاق تأتي لتؤكد مصداقية الدولة والرئيس في حرصها على وقف نزيف الدم وعدم تعنت الدولة في ايجاد حلول سلمية للتمرد كما انه يعكس روح التسامح التي يتمتع بها الاخ رئيس الجمهورية.
واشار العنسي في رده على تساؤل «أخبار اليوم» حول قبول الدولة بهذا الاتفاق والمتمردين ايضاً رغم العروض السابقة التي عرضتها الدولة على المتمردين لفترات متفاوتة، واشار العنسي إلى ان الجديد في هذا الاتفاق ان قيادات التمرد ستغادر الوطن وستقيم في دولة قطر دون السماح لها بالخروج من قطر إلا باذن مسبق وموافقة السلطات اليمنية، وهو الامر الذي رأى العنسي بأنه سيحدث انشقاقاً في صفوف التمرد كون اتباع التمرد الحوثي لم يقبلوا بمغادرة قيادتهم ليعيشوا في بحبوبة من العيش بدولة قطر، في حين يبقى اتباع التمرد في قراهم ومحط انظار الجميع، مؤكداً بأن الجيش سيلتزم ببنود هذا الاتفاق وان اتباع التمرد هم من سيخرقون الاتفاق بعدم التزامهم ببنوده، معتقداً بأن العقلية لدى قوات الجيش والامن المنضبطة باوامر قياداتها ليست موجودة لدى المتمردين الذين سيغادر قيادتهم الوطن.
واضاف العنسي في حديثه للصحيفة حول مسألة تشكيل حزب سياسي للمتمردين بأن هذا الحزب ان تم تشكيله لن يكون على اسس طائفية أو مذهبية ولن ينخرط في سياق الاثني عشرية لانه بذلك سيخالف القواعد والثوابت التي يقوم عليها تكوين الاحزاب السياسية.
وعمَّ اذا كان اتباع التمرد سيتبعون مبدأ «التقية» لتأسيس حزب سياسي، قال العنسي: اصحاب التقية الاثنا عشرية هم من سيغادرون البلاد وهاربين إلى قطر وان اتباع التمرد هم اشخاص من ابناء القبائل لا يدركون مفهوم التقية في العقيدة الاثني عشرية، وتمنى العنسي في ختام حديثه بأن يحصل شهداء وجرحى الجيش والامن والقبائل المساندون للقوات على قدر كبير من الرعاية والاهتمام من لدى الحكومة والقيادة السياسية، معتقداً بأن المتمردين لن يلتزموا ببنود الاتفاق.


[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]