الحقيقة
03 Mar 2009, 10:36 AM
أنباء عن احتلال إيران لجزيرة "أم الرصاص" العراقية شرق البصرة
الاثنين6 من ربيع الأول1430هـ 2-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]قوات إيرانية
مفكرة الإسلام: تحدثت مصادر صحافية عراقية، اليوم الاثنين، عن قيام القوات الإيرانية باحتلال جزيرة "أم الرصاص" الواقعة على شط العرب شرق محافظة البصرة جنوب العراق. وذلك بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني إلى العاصمة العراقية بغداد.
وقال موقع الرابطة العراقية نقلاً عن شهود عيان: إن القوات الإيرانية احتلت في هجوم مباغت جزيرة "أم الرصاص" العراقية التي شهدت أراضيها معارك طاحنة أثناء الحرب العراقية الإيرانية خلال الأعوام 1980_ 1988.
من جهتها، أكدت قناة الشرقية العراقية النبأ، ونقلت عن "مصدر مسئول" أن القوات الإيرانية قد أكملت احتلال جزيرة (أم الرصاص) شرقي محافظة البصرة.
وأكدت المصادر أن وزارة الخارجية الإيرانية قد وجهت رسائل إلى نظيرتها العراقية تطالب فيها بضم ميناء "خور العمية العراقي" إلى مياهها وسيادتها الإقليمية!.
ويبعد ميناء خور العمية سبعة كيلو مترات عن ميناء البصرة.
ألف عنصر إيراني في بغداد لتأمين زيارة رفسنجاني:
في غضون ذلك، وصل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني اليوم الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أمس الأحد إن رفسنجاني يزور بغداد بدعوة من الرئيس العراقي المعين جلال الطالباني.
ومن المقرر أن يقوم رفسنجاني بزيارة ما يسمى بـ"العتبات الشيعية المقدسة"، بالإضافة إلى الاجتماع مع كبار المراجع الدينية الإيرانية في النجف وبغداد إضافة إلى مسئولين عراقيين، علمًا بأنه لم تنقل وسائل الإعلام شيئًا عن مدة الزيارة.
وتدفق إلى بغداد ما يزيد على ألف عنصر أمني إيراني بالترتيب مع حكومة المالكي الموالية لطهران؛ وذلك لتأمين حماية هاشمي رفسنجاني قبيل ساعات من وصوله.
وسيتضمن برنامج الزيارة اجتماعاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي بالرغم من عدم إعلان ذلك.
استنكار ورفض عراقي لزيارة رفسنجاني:
وأصدر تجمع العشائر العراقية بيانًا يدين فيه زيارة هاشمي رفسنجاني للعراق بينما أكد أعضاء في مجلس النواب أن كل يد تمتد لمصافحة رفسنجاني صاحب سجل الإجرام بحق الشعب العراقي تعتبر يدًا خائنة.
قال أحمد الغانم رئيس مجلس عشائر العراق: إن رفسنجاني دعم المليشيات التي قتلت العراقيين خلال السنوات الست الأخيرة.
وأضاف أن جميع الطوائف تستنكر مجيء رفسنجاني، مشيراً إلى تشكيل غرف عمليات في المحافظات خاصة بالعشائر لاستنكار زيارة رفسنجاني.
وفي السياق ذاته، قال كاظم آل عينزان مسؤول مجلس عشائر الجنوب: إن الحرب العراقية الإيرانية ستلقي بظلالها على زيارة رفسنجاني الذي كان أحد رموز تلك الحرب.
وأضاف أن العشائر العربية في العراق تستنكر هذه الزيارة. واتهم رفسنجاني بأنه متورط في دماء العراقيين لأنه سبب إطالة أمد حرب الثماني سنوات.
ودعا عشائر الجنوب والفرات الأوسط إلى عدم الترحيب بهذه الزيارة لافتاً إلى أن رفسنجاني رفض زيارة بغداد عام 1989.
أمّا فاروق المحمداوي شيخ عشائر البومحمد في العمارة، فقد وصف رفسنجاني بالسفّاح رافضًا زيارته.
إيران احتلت "أم الرصاص" أيام الجعفري:
يشار إلى أن حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق كان قد كشف في عام 2005 أن قوات إيرانية قامت قبل تنصيب إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي السابق باقتحاو جزيرة "أم الرصاص" الواقعة على شط العرب.
وقال الشعلان وقتها: "عندما تسلم جلال الطالباني الرئاسة وكذلك نائباه وقبل أن يتسلم الجعفري منصبه كرئيس للوزراء حدث تجاوز من قبل القوات الإيرانية على جزيرة أم الرصاص في شط العرب ونزلت بها قوات إيرانية وسيطرت عليها".
وأوضح حازم أن قوات الاحتلال كانت قد وقفت على هذا الاعتداء، ولم تفعل أي شيء.
وأشار الشعلان إلى أنه اتصل وقتها برئيس الجمهورية جلال الطالباني وأخبره لكن الرئيس العراقي اكتفى بوعد بأنه سوف يتحدث مع وزير الخارجية هوشيار الزيباري.
الاثنين6 من ربيع الأول1430هـ 2-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]قوات إيرانية
مفكرة الإسلام: تحدثت مصادر صحافية عراقية، اليوم الاثنين، عن قيام القوات الإيرانية باحتلال جزيرة "أم الرصاص" الواقعة على شط العرب شرق محافظة البصرة جنوب العراق. وذلك بالتزامن مع الزيارة التي يقوم بها رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني إلى العاصمة العراقية بغداد.
وقال موقع الرابطة العراقية نقلاً عن شهود عيان: إن القوات الإيرانية احتلت في هجوم مباغت جزيرة "أم الرصاص" العراقية التي شهدت أراضيها معارك طاحنة أثناء الحرب العراقية الإيرانية خلال الأعوام 1980_ 1988.
من جهتها، أكدت قناة الشرقية العراقية النبأ، ونقلت عن "مصدر مسئول" أن القوات الإيرانية قد أكملت احتلال جزيرة (أم الرصاص) شرقي محافظة البصرة.
وأكدت المصادر أن وزارة الخارجية الإيرانية قد وجهت رسائل إلى نظيرتها العراقية تطالب فيها بضم ميناء "خور العمية العراقي" إلى مياهها وسيادتها الإقليمية!.
ويبعد ميناء خور العمية سبعة كيلو مترات عن ميناء البصرة.
ألف عنصر إيراني في بغداد لتأمين زيارة رفسنجاني:
في غضون ذلك، وصل رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام الإيراني هاشمي رفسنجاني اليوم الاثنين إلى بغداد في زيارة رسمية.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أمس الأحد إن رفسنجاني يزور بغداد بدعوة من الرئيس العراقي المعين جلال الطالباني.
ومن المقرر أن يقوم رفسنجاني بزيارة ما يسمى بـ"العتبات الشيعية المقدسة"، بالإضافة إلى الاجتماع مع كبار المراجع الدينية الإيرانية في النجف وبغداد إضافة إلى مسئولين عراقيين، علمًا بأنه لم تنقل وسائل الإعلام شيئًا عن مدة الزيارة.
وتدفق إلى بغداد ما يزيد على ألف عنصر أمني إيراني بالترتيب مع حكومة المالكي الموالية لطهران؛ وذلك لتأمين حماية هاشمي رفسنجاني قبيل ساعات من وصوله.
وسيتضمن برنامج الزيارة اجتماعاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي بالرغم من عدم إعلان ذلك.
استنكار ورفض عراقي لزيارة رفسنجاني:
وأصدر تجمع العشائر العراقية بيانًا يدين فيه زيارة هاشمي رفسنجاني للعراق بينما أكد أعضاء في مجلس النواب أن كل يد تمتد لمصافحة رفسنجاني صاحب سجل الإجرام بحق الشعب العراقي تعتبر يدًا خائنة.
قال أحمد الغانم رئيس مجلس عشائر العراق: إن رفسنجاني دعم المليشيات التي قتلت العراقيين خلال السنوات الست الأخيرة.
وأضاف أن جميع الطوائف تستنكر مجيء رفسنجاني، مشيراً إلى تشكيل غرف عمليات في المحافظات خاصة بالعشائر لاستنكار زيارة رفسنجاني.
وفي السياق ذاته، قال كاظم آل عينزان مسؤول مجلس عشائر الجنوب: إن الحرب العراقية الإيرانية ستلقي بظلالها على زيارة رفسنجاني الذي كان أحد رموز تلك الحرب.
وأضاف أن العشائر العربية في العراق تستنكر هذه الزيارة. واتهم رفسنجاني بأنه متورط في دماء العراقيين لأنه سبب إطالة أمد حرب الثماني سنوات.
ودعا عشائر الجنوب والفرات الأوسط إلى عدم الترحيب بهذه الزيارة لافتاً إلى أن رفسنجاني رفض زيارة بغداد عام 1989.
أمّا فاروق المحمداوي شيخ عشائر البومحمد في العمارة، فقد وصف رفسنجاني بالسفّاح رافضًا زيارته.
إيران احتلت "أم الرصاص" أيام الجعفري:
يشار إلى أن حازم الشعلان وزير الدفاع العراقي السابق كان قد كشف في عام 2005 أن قوات إيرانية قامت قبل تنصيب إبراهيم الجعفري رئيس الوزراء العراقي السابق باقتحاو جزيرة "أم الرصاص" الواقعة على شط العرب.
وقال الشعلان وقتها: "عندما تسلم جلال الطالباني الرئاسة وكذلك نائباه وقبل أن يتسلم الجعفري منصبه كرئيس للوزراء حدث تجاوز من قبل القوات الإيرانية على جزيرة أم الرصاص في شط العرب ونزلت بها قوات إيرانية وسيطرت عليها".
وأوضح حازم أن قوات الاحتلال كانت قد وقفت على هذا الاعتداء، ولم تفعل أي شيء.
وأشار الشعلان إلى أنه اتصل وقتها برئيس الجمهورية جلال الطالباني وأخبره لكن الرئيس العراقي اكتفى بوعد بأنه سوف يتحدث مع وزير الخارجية هوشيار الزيباري.