المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبهة(نيل معاوية من علي)الذي صححه الألباني


المسمري
03 Mar 2009, 06:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحديث الذي يحتج به الشيعة في أن معاوية نال من علي رضي الله عن كليهما
هو
قال ابن ماجة حدثنا علي بن محمد حدثنا أبو معاوية حدثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله .
تحقيق الألباني :
صحيح ، الصحيحة ( 4 / 335 )
يقول الشيعة ما قولكم في هذا الحديث الذي يثبت بغض علي لمعاوية وأنتم تنكرون ذلك لأنه لا يبغض علياً إلا منافق
والجواب كالتالي
السند فيه إنقطاع بين ابن سابط و سعد
حيث أن الحافظ ابن حجر قال في "تهذيب التهذيب": قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. (جزء 6، صفحة: 163)
ثالثا: أبو معاوية في حديثه إضطراب، حيث أن الحافظ ابن حجر أيضا يقول في تهذيب التهذيب صفحة 121 الجزء التاسع في ترجمة أبو معاوية: قال بن خراش: صدوق و هو في الأعمش ثقة و في غيره فيه إضطراب.
حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حاجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول الله e يقول من كنت مولاه فعلي مولاه وسمعته يقول أنت مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يقول لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله» (سنن ابن ماجه1/45 السنة لابن أبي عاصم2/610 مصنف ابن أبي شيبة6/366 صحيح ابن حبان15/454).
والرواية معلولة بالإرسال. فإن فيها عبد الرحمن بن سابط وهو ثقة لكنه كثير الإرسال عن جماعة من الصحابة. وأشار الحافظ المزي إلى ذلك كما في (تهذيب الكمال17/124) وجزم يحيى بن معين بأن ابن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص (أنظر جامع التحصيل1/222).
قال الحافظ في التهذيب « قيل ليحيى بن معين: سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا؛ هو مرسل» (تهذيب التهذيب6/180 ترجمة رقم361).
وقال عنه في التقريب « ثقة كثير الإرسال» (تقريب التهذيب ترجمة رقم3867 ص340 الإصابة5/228).
بل حكى الحافظ أنه « لا يصح له سماع من صحابي» (الإصابة5/228).
فإن قيل إن الألباني قد صححه. فالجواب: إن لذلك احتمالان:
الأول: أن يكون الشيخ قد غفل عن علة الإرسال في الرواية. والشيخ بشر. ولا يعرف لمحدث عدم وقوع الغفلة والزلة والخطأ منه.
الثاني: أن يكون الشيخ كان يعني في التصحيح تلك الأحاديث التي ورد في الرواية احتجاج سعد بن أبي وقاص بها ومنها حديث (من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه). وهذا هو الراجح والله أعلم. فإنه لما صحح الرواية أحال على صحيحته (4/335) وفي هذه الصفحة من صحيحته كان يبحث صحة إسناد هذا الحديث فلعله كان يصحح الحديث دون قصة سعد مع معاوية.
منقول مع التحية

الحقيقة
04 Mar 2009, 09:30 AM
جزاك الله خيراً أخي المسمري على إظهارك للحق ، وإبداء الحقيقة .
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الفارس
04 Mar 2009, 10:25 AM
الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء

كتب الله أجرك أخي الكريم المسمري على هذه الحقيقة العلمية المهمة... جزاك الله خيراً ... لك مني أجمل تحية .

الصارم المسلول
08 May 2009, 10:02 PM
شكراً لك اخي المسمري على هذا التوضيح

حسن عزي
09 May 2009, 07:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله

الأخ المسمري بارك الله فيك

الأحاديث بمجموعها تصح وإن لم تصح ترقى إلى درجة المحتج بها، وإن لم فهي بلا ريب تصلح لأن تبين معنى السب في حديث مسلم الذي لا ريب في صحته. فكلمة السب موجودة في حديث مسلم والمدافعون عن معاوية ذهبوا إلى شرح النووي وغيره ممن جعلوا السب ليس طلبا من معاوية وإنما جعلوه استفسارا منه على سبيل أن أحدا ما طلب من سعد أن يسب عليا فلم يسبه ومعاوية قام يستفسر عن سبب عدم سبه. ولقد رأيت في أحد الحواشي من صرح من محدثي علماء الأحناف بأن عبارة مسلم تعني أن معاوية طلب من سعد أن يسب عليا (والحقيقة أني نسيت في أي الحواشي وقع هذا التفسير ولكن أجزم بأني قرأته فيها) وسأبحث عنه إن شاء الله وأثبته لاحقا هنا. وطائفة الأحاديث التي ذكرتها أعلاه فيها التصريح بأنه نال منه أي سبه، بل وبمجموعها مع حديث مسلم فقد نال منه وطلب من سعد أن يسبه. لأن الزيادة في هذه الأحاديث لا تخالف حديث مسلم بل تفسرها وتبينها وتكملها وجنس عمل الزيادة (إن قلنا أنها زيادة) من جنس عمل الأصل ففي المجلس الواحد ثبت من عمال معاوية أنهم كانوا يسبون عليا ويأمرون بسبه فهذه من تلك والناس على دين ملوكهم. ولن يجرؤ أحد على سب الإمام علي بن أبي طالب إن لم يكن عنده رخصة من ملكه بذلك.

ثم سيرته في عداء سيدنا علي وقرائن أحواله في جرأته على مخالفة حديث رسول الله كلها تشير إلى أنه يفعل ذلك وأكثر. وسير عماله من القتل واستباحة الدماء المعصومة وعدم مبالاته بقتل عمار بن ياسر وقتله حجر بن عدي صبرا كل ذلك يشير إلى أنه يفعل ما هو أشد من السب!

ففيم الدفاع والاستماتة في ذلك ؟ يفعل ما هو أشد من السب ويتركز الدفاع عن السب لماذا ؟ لأن السب إذا ثبت (وهو ثابت) وقع فاعله في حديث "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد رسول الله إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" والسب لا يكون إلا عن بغض. هذا هو سبب الاستماتة في الدفاع عن لفظ السب وتحويره وتدويره وإلا فالعرب لا تفهم منه إلا ما ذكرنا والله المستعان.

حسن عزي

الصارم المسلول
09 May 2009, 08:41 PM
ففيم الدفاع والاستماتة في ذلك ؟ يفعل ما هو أشد من السب ويتركز الدفاع عن السب لماذا ؟ لأن السب إذا ثبت (وهو ثابت) وقع فاعله في حديث "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد رسول الله إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" والسب لا يكون إلا عن بغض. هذا هو سبب الاستماتة في الدفاع عن لفظ السب وتحويره وتدويره وإلا فالعرب لا تفهم منه إلا ما ذكرنا والله المستعان.

حسن عزي

كون السب وقع فلا مانع فقد وقع القتال الذي هو اعظم
اما قولكم اخي حسن عزي ان هذا يستلزم النفاق فلا فإن الخوارج كفروه ولم يحكم علي بن ابي طالب بنفاقهم بل جعلهم من اخوانه فكيف بأهل الشام

وجاء عن عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).

فكيف يوصفوا بالنفاق

الصارم المسلول
09 May 2009, 08:45 PM
قال الحافظ بن حجر ذاكرا ما يدل على ذلك : (( فمن ذلك ما قرأت في كتاب " أخبار الخوارج " تأليف محمد بن قدامة المروزي - ثم ذكر سنده - إلى أن قال : عن نبيج العنزي عن ابي سعيد الخدري ، قال : كنا عنده وهو متكئ ، فذكرنا عليا ومعاوية ، فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، فذكر قصته حينما كان في رفقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ابو بكر ورجل من الاعراب - إلى ان قال أبو سعيد - : ثم رأيت ذلك البدوي اتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الانصار . فقال لهم عمر : لولا ان له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما ادري ما نال فيها لكفيتكموه ( رواه أحمد 3 / 51 دون كلام عمر ، ورواه بلفظه علي بن الجعد 2 / 956 ، قال الهيثمي 4 / 92 : رجاله ثقات ، وعزاه ابن حجر ليعقوب بن شيبة كما في إسناده عنه ، وعزاه شيخ الإسلام لابي ذر الهروي الصارم المسلول 590 ) قال الحافظ : ورجاله ثقات .
فقد توقف عمر رضي الله عنه عن معاتبته ، فضلا عن معاقبته، لكونه علم أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ابين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أن شأن الصحبة شيء عظيم.

وابو سعيد من شيعة علي وقد قام بذكر ذلك عند تناول رجل لمعاوية فلا نتزيد في التشيع

الصارم المسلول
09 May 2009, 08:48 PM
فنحن على منهج الصحابة سائرون

حسن عزي
09 May 2009, 09:16 PM
وجاء عن عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: ((لا تسبوا أصحاب محمد، فإن الله قد أمر بالاستغفار لهم، وقد علم أنهم سيقتتلون)) (الصارم المسلوم: 574. وانظر منهاج السنة 2/14 والأثر رواه أحمد في الفضائل رقم (187، 1741) وصحح إسناده شيخ الإسلام ابن تيمية، ونسب الحديث لابن بطة منهاج السنة 2/22).

أخي الصارم، تتكرم علينا بإسناد هذا الخبر!

مع الشكر

حسن عزي

الصارم المسلول
09 May 2009, 10:07 PM
أخي الصارم، تتكرم علينا بإسناد هذا الخبر!

مع الشكر

حسن عزي

منهاج السنة النبوية - (ج 2 / ص 9)
وروى ابن بطة بالإسناد الصحيح عن عبدالله بن أحمد قال حدثني أبي حدثنا معاوية حدثنا رجاء عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال لا تسبوا أصحاب محمد فإن الله قد أمر بالإستغفار لهم وهو يعلم أنهم سيقتتلون

الصارم المسلول
10 May 2009, 09:36 PM
قال الحافظ بن حجر ذاكرا ما يدل على ذلك : (( فمن ذلك ما قرأت في كتاب " أخبار الخوارج " تأليف محمد بن قدامة المروزي - ثم ذكر سنده - إلى أن قال : عن نبيج العنزي عن ابي سعيد الخدري ، قال : كنا عنده وهو متكئ ، فذكرنا عليا ومعاوية ، فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، فذكر قصته حينما كان في رفقة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ابو بكر ورجل من الاعراب - إلى ان قال أبو سعيد - : ثم رأيت ذلك البدوي اتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الانصار . فقال لهم عمر : لولا ان له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما ادري ما نال فيها لكفيتكموه ( رواه أحمد 3 / 51 دون كلام عمر ، ورواه بلفظه علي بن الجعد 2 / 956 ، قال الهيثمي 4 / 92 : رجاله ثقات ، وعزاه ابن حجر ليعقوب بن شيبة كما في إسناده عنه ، وعزاه شيخ الإسلام لابي ذر الهروي الصارم المسلول 590 ) قال الحافظ : ورجاله ثقات .
فقد توقف عمر رضي الله عنه عن معاتبته ، فضلا عن معاقبته، لكونه علم أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي ذلك ابين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أن شأن الصحبة شيء عظيم.

وابو سعيد من شيعة علي وقد قام بذكر ذلك عند تناول رجل لمعاوية فلا نتزيد في التشيع
مارأي الاخ حسن بالاثر وبما علقنا عليه؟

حسن عزي
10 May 2009, 10:23 PM
أخي الصارم المسلول

السلام عليكم

أين قال الحافظ بن حجر ذلك لو تكرمت؟

وقولك " فلا نتزيد في التشيع"، إن كنت تقصد بالتشيع محبة علي فالفقير من المتزيدين في حبه وأقول بفضله على سائر الصحابة الأجلاء بل وأقول أن فاطمة الزهراء أفضل منهم أيضا لجمعها بين مالم يجمعه سواها من الفضل، الصحبة وكونها بضعة النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام! ولو قال أحدهم أن الحسنين كذلك لما بعد قوله من القبول!

إن كان هذا تزيدا فالفقير من المتزيدين لما ورد في حقهم من القرأن والسنة ووصية سيد الخلق بهم عليه وعليهم الصلاة والسلام! ولكونهم الثقل الأصغر بحديث مسلم وغيره!

حسن عزي

الصارم المسلول
10 May 2009, 10:34 PM
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الإصابة - ابن حجر - ج 1 - ص 164 - 165
وقد كان تعظيم الصحابة . ولو كان اجتماعهم به صلى الله عليه وسلم قليلا - مقررا عند الخلفاء والراشدين وغيرهم ، فمن ذلك ما قرأت في كتاب " أخبار الخوارج " تأليف محمد بن قدامة المروزي بخط بعض من سمعه منه في سنة سبع وأربعين ومائتين ، قال : حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا زهير - هو الجعفي - عن الأسود بن قيس عن نبيح العنزي ، قال : كنت عند أبي سعيد الخدري ، وقرأت على أبي الحسن علي بن أحمد المرادي بدمشق ، عن زينب بنت الكمال سماعا ، عن يحيى بن القميرة ، إجازة ، عن شهدة الكاتبة سماعا ، قالت : أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي يعقوب بن شيبة . حدثنا محمد بن سعيد القزويني أبو سعيد ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، عن الأسود - يعني ابن قيس - عن نبيح - يعني العنزي - عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا عنده ، وهو متكئ ، فذكرنا عليا ومعاوية ، فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، ثم قال : كنا ننزل رفاقا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا في رفقة فيها أبو بكر ، فنزلنا على أهل أبيات ، وفيهم امرأة حبلى ، ومعنا رجل من أهل البادية ، فقال للمرأة الحامل : أيسرك أن تلدي غلاما ؟ قالت : نعم ، قال : إن أعطيتني شاة ولدت غلاما . فأعطته ، فسجع لها أسجاعا ، ثم عمد إلى الشاة فذبحها وطبخا ، وجلسنا نأكل منها ، ومعنا أبو بكر ، فلما علم بالقصة قام فتقيأ كل شئ أكل ، قال : ثم رأيت ذلك البدوي أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار ، فقال لهم عمر : لولا أن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ما نال فيها [ لكفيتكموه ] ولكن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ‹ صفحة 165 › لفظ علي بن الجعد : ورجال هذا الحديث ثقات ،

حسن عزي
11 May 2009, 02:07 AM
أخي الصارم

النص:
"ثم رأيت ذلك البدوي أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار ، فقال لهم عمر : لولا أن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ما نال فيها [ لكفيتكموه ] ولكن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

ليس فيه أن البدوي تناول معاوية، بل هجا الأنصار ولذا فعل به سيدنا عمر ما فعل. هذا أولا وهناك غير ذلك! ومعاوية مستحق للهجاء بينما الأنصار غير مستحقين لذلك بل هم من الذين أجحف معاوية بحقهم ولذلك فدلالته على ماتريد ضعيفة جدا بل أكاد أجزم أنه لا دلالة فيه على ما تريد. وسيدنا ابو سعيد الخدري لم يصرح بأن ما فعله سيدنا عمر دليل لعدم النيل من معاوية. الحقيقة إن القصة فيما يرى الفقير شديدة الاضطراب وضعيفة الدلالة. والعجب من احتياج المدافعين عن معاوية ورهطه أن يلجأوا إلى روايات بعيدة كهذه للاستدلال على ما يريدون ولا يجدون بغيتهم في الصحاح بواضح العبارة والدلالة بينما كان التاريخ بيد معاوية يكتبه ويرويه ويضعه له نواصب أهل الشام كما يريد ثم لا يجد المحتجون له إلا أخبارا كهذه لإنقاذه من سوء أعماله. بينما يتركون المتواتر والصحيح في حق من عادى سيدنا علي وقتل عمار بن ياسر واستلحق ولد الزنا وقتل الصحابة وشرب المحرم ولبس الذهب والحرير فيما رواه الثقات بالمتصل من غير شذوذ ولا علة!

أقول عجيب يازمان!


حسن عزي

الصارم المسلول
11 May 2009, 08:38 PM
أخي الصارم

النص:
"ثم رأيت ذلك البدوي أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار ، فقال لهم عمر : لولا أن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ما نال فيها [ لكفيتكموه ] ولكن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم"

ليس فيه أن البدوي تناول معاوية، بل هجا الأنصار ولذا فعل به سيدنا عمر ما فعل. هذا أولا وهناك غير ذلك! ومعاوية مستحق للهجاء بينما الأنصار غير مستحقين لذلك بل هم من الذين أجحف معاوية بحقهم ولذلك فدلالته على ماتريد ضعيفة جدا بل أكاد أجزم أنه لا دلالة فيه على ما تريد. وسيدنا ابو سعيد الخدري لم يصرح بأن ما فعله سيدنا عمر دليل لعدم النيل من معاوية. الحقيقة إن القصة فيما يرى الفقير شديدة الاضطراب وضعيفة الدلالة. والعجب من احتياج المدافعين عن معاوية ورهطه أن يلجأوا إلى روايات بعيدة كهذه للاستدلال على ما يريدون ولا يجدون بغيتهم في الصحاح بواضح العبارة والدلالة بينما كان التاريخ بيد معاوية يكتبه ويرويه ويضعه له نواصب أهل الشام كما يريد ثم لا يجد المحتجون له إلا أخبارا كهذه لإنقاذه من سوء أعماله. بينما يتركون المتواتر والصحيح في حق من عادى سيدنا علي وقتل عمار بن ياسر واستلحق ولد الزنا وقتل الصحابة وشرب المحرم ولبس الذهب والحرير فيما رواه الثقات بالمتصل من غير شذوذ ولا علة!

أقول عجيب يازمان!


حسن عزي
اخي حسن عزي الرواية جاء فيها
((فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، ثم قال : كنا ننزل رفاقا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكنا في رفقة فيها أبو بكر ، فنزلنا على أهل أبيات ، وفيهم امرأة حبلى ، ومعنا رجل من أهل البادية ، فقال للمرأة الحامل : أيسرك أن تلدي غلاما ؟ قالت : نعم ، قال : إن أعطيتني شاة ولدت غلاما . فأعطته ، فسجع لها أسجاعا ، ثم عمد إلى الشاة فذبحها وطبخا ، وجلسنا نأكل منها ، ومعنا أبو بكر ، فلما علم بالقصة قام فتقيأ كل شئ أكل ، قال : ثم رأيت ذلك البدوي أتي به عمر بن الخطاب وقد هجا الأنصار ، فقال لهم عمر : لولا أن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أدري ما نال فيها [ لكفيتكموه ] ولكن له صحبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم))
اولاً / لماذا استوي أبو سعيد جالساً بعد أن كان متكأ ؟
ثانياً/ لماذا استشهد بقصة البدوي بعد سماع رجل تناول معاوية ؟
وانبهكم ان استعجاب الزمان لا ينفع اخي او الخروج الى قضايا اخرى-هي محل نزاع بيننا –

حسن عزي
11 May 2009, 10:44 PM
نعم أخي الصارم

كما ذكرت لك، لا يوجد خروج عن الموضوع إلى قضايا أخرى. الدليل يا أخي غير مباشر ودلالته مرجوحة على ما تريد وقد يعني ما ذكرت وقد يعني غيره وأنت بنفسك تقول "لماذا استشهد بقصة البدوي بعد سماع رجل تناول معاوية ؟" فاستدلالك استخباري تبني استنتاجا على جواب السؤال.

وهب أن أبا سعيد استوى بعد أن كان متكئا ، فماذا إذن ؟ قد يكون استوى جالسا لأي أمر، الدلالة غير محكمة وغير قاطعة على ما تريد.

وهب أن كل ما ذكرت واستنتجت صحيح فماذا نفعل بالصحيح المتواتر من ذمه والقول بموته على غير ملة رسول الله رواية صحيحة محكمة لا لبس فيها.

قد أخبرتك وأزيد الآن معاوية في مأزق كبير من ناحية صحة النصوص التي تذمه وتبين سوء حاله وإن كان سينجو منها بمثل النصوص التي أوردتها فموقفه سيكون أسوء.

والله أعلم

ولن أتعجب من الزمان أخي فقد صدقت، لا ينفع!

حسن عزي

الصارم المسلول
12 May 2009, 08:59 PM
اخي ما هذه الحذلقة الغير المرغوبة من مثلك اخي حسن عزي

ما علينا عود
اخي حسن قلت
ان الاستشهاد بقصة الاعرابي مع الأنصاري له عدة دلا لات فما هي ؟

حسن عزي
13 May 2009, 11:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي ما هذه الحذلقة الغير المرغوبة من مثلك اخي حسن عزي

ما علينا عود
اخي حسن قلت
ان الاستشهاد بقصة الاعرابي مع الأنصاري له عدة دلا لات فما هي ؟


أخي الكريم الفاضل الصارم المسلول

ماتراه حذلقة قد لا يراه غيرك كذلك، ولكن على كل حال فربما لاختلافنا في نهج الاستدلال تتكون قناعات من هذا النوع، لا ألومك أخي فلكل أن ينظر للأمور من الزاوية التي يراها صوابا.

وإن أردت دلالات قصة الأعرابي فقد ذكرت لك من أن الفقير لا يرى فيها دلالة محكمة قوية على ما أردته منها وقد أخبرتك لماذا لا أرى ذلك! وحينما أنظر إلى النصوص كما أسلفت سابقا فلا أنظر إلى أفرادها بل أنظر إلى مجموعها وأنظر قبل ذلك إلى تاريخ الواقعة وما حولها وبعده أنظر في تاريخ ذلك العهد ثم أنظر في تاريخ تلك الحقبة وأعرض ذلك كله على محكم المعنى من نصوص القرآن والسنة الصحيحة. فلا تتعجب من ردي بعض النصوص التي قد يصححها غيري لمخالفاتها ما ذكرت لك!

هذا الخبر الذي ذكرته فائدته قليلة جدا في إثبات ما تقول به وقد بينت لك ما أريده وأنت لا تحب الحذلقة والفقير مثلك فلن أكرر لك ما أوردته آنفا!

أخي الصارم ليس من المعقول أن أهمل كل النصوص الصحيحة التي تدين الرجل من أجل خبر كهذا. وليس من المعقول أن أهمل نصا قاطعا في وروده ومعناه كحديث "لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" وحديث "من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه" و حديث "عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" وأبحث في أخبار كهذه ليس فيها حرف لرسول الله عليه وآله الصلاة والسلام. وليس من المعقول حتى ولو صح خبرك هذا وكان قاطعا محكم الدلالة على ما تريده أن أترك كل ما ذكرت لك أو حتى واحدا مما ذكرت لك وأعمل بمقتضى خبرك الذي لو صح سنده ومعناه واستوى ليدل على ما تريد لدل على فعل نفر من الصحابة، فماذا إذن في مقابل قول سيد الخلق الصحيح المحكم وأفعال غيرهم من الصحابة الذين كانوا على اطلاع كامل ومعرفة تامة بأفعال معاوية ورهطه؟ أترد كل ذلك من أجل خبر كهذا؟.

فإن قلت لي هم يفهمون أقوال سيد الخلق أفضل منا، أقول لك أقوال هؤلاء رضي الله عنهم (إن استوت سندا ومعنى) لا تقوى على رد أقوال الصحابة الآخرين الذين عاشوا مع معاوية في الشام ورأوه يشرب المحرم ويبيعه ويعمل بالربا مع أنهم رووا له حديث رسول الله في ذلك ويسلحق زيادا بنسبه ضاربا عرض الحائط بحديث سيد الخلق ويفعل ما يفعل ولم يسكتوا بل انتقدوه حتى أخرجهم من حماه اكتفاء (لخيرهم)! فسلني عن هذه الوقائع وابحث عنها حتى تعلم ماذا كان خيار الصحابة الزهاد الأتقياء من أمثال سيدنا عبادة بن الصامت وأبي ذر الغفاري يقولون في معاوية وما هي قصصهم معه. حتى اضطر سيدنا عمر بن الخطاب أن يقبل رجوع عبادة بن الصامت ويقول له في شأن معاوية "لا إمرة له عليك". إقرأ التاريخ كله أخي واعرف أسباب كل ذلك وما أحاط به ودعك من استلال أفراد الأخبار التي لا تقوى على مجموع ما ذكرت لك بل لا تقوى على أفراده.

هناك آلاف الأحاديث وآلاف الأخبار التي وردت في هذا، فالقول بمجموعها لا بأفرادها.

فالقضية ليست حذلقة أخي الصارم بل هي منهج متكامل للحكم على الأخبار!

مع تحياتي وشكري لك.

حسن عزي

وليد بن خالد
13 May 2009, 06:39 PM
السلام عليكم

اخي العزيز حسن عزي

قلت

أخي الصارم ليس من المعقول أن أهمل كل النصوص الصحيحة التي تدين الرجل من أجل خبر كهذا.

كذلك ليس من المعقول بل قل ليس من الدين ان تهمل الاحاديث التي صحت في فضائل الصحابي الجليل وخال المؤمنين وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم( معاويه بن ابي سفيان )

وتتجهه الى احاديث لا تصح في مثالب الصحابي معاويه رضي الله عنه بافرادها اوبمجموع طرقها لعلة في السند او في المتن وهذا لا يدركه الا اهل العنايه بعلم الحديث

تقبل تحياتي

حسن عزي
13 May 2009, 07:18 PM
السلام عليكم

اخي العزيز حسن عزي

قلت



كذلك ليس من المعقول بل قل ليس من الدين ان تهمل الاحاديث التي صحت في فضائل الصحابي الجليل وخال المؤمنين وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم( معاويه بن ابي سفيان )

وتتجهه الى احاديث لا تصح في مثالب الصحابي معاويه رضي الله عنه بافرادها اوبمجموع طرقها لعلة في السند او في المتن وهذا لا يدركه الا اهل العنايه بعلم الحديث

تقبل تحياتي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل وليد أسعدك الله

لم يصح في فضائله شيء. الحافظ النسائي قال لا يحفظ في فضائله سوى "لا أشبع الله بطنه" والبخاري في تراجم صحيحه عنون له بشيء مثل "باب معاوية" أو "ذكر معاوية" أو ما شابه ذلك ، لا أذكر الآن بينما ترجم لسائر الصحابة بقوله فضائل فلا وفلان من الصحابة، لأنه لم يصح عنده شيء في فضائله. وغيره من المحدثين كثير على أنه لم يصح شيء فضائله.

ومن أثبت له أحاديث في الفضائل، فهي كلها محل بحث وجدال وأخذ ورد بين أهل السنة أنفسهم قبل أن تصل إلى من سواهم من الإمامية والسادة الزيدية! فما قولك فيمن كانت فضائله محل أخذ ورد وشك وتجاذب بينما هو ملك الأمة وكان بيده أن يكتب التاريخ ووضع في فضائله الشيء الكثير ومع ذلك لم يخرج إلى الدنيا إلا ما كان محل أخذ ورد وجذب (على أحسن تقدير) هذا ولم نتكلم بعد فيما صح وتواتر في ذمه.

فأضف إلى ذلك الموقف المهتز حقيقة أنه صحت في عداء سيدنا علي أحاديث متواترة وكان معاوية رائد عدائه. وصحت في سيدنا علي أحاديث صحيحة بأنه طلب سبه وشتمه وتواتر عن سيد الخلق أنه لا يبغضه إلا منافق وصح عن سيد الخلق أن عليا مولى كل مؤمن ومؤمنة ومعاوية عاداه وحاربه. وغير ذلك مما صح وحسن (وضعف إن شئت) في ذمه وأنه يموت يوم يموت على غير ملة رسوال الله عليه وآله الصلاة والسلام وأنه مدعو عليه بأن يرتكس في الفتنة ركسا وأنه لعن هو وأبوه في حديث الناقة. فاجمع ذلك كله من المتواتر والصحيح والحسن وحتى الضعيف تعرف حاله أمام ما كان محل أخذ ورد في فضائله.

وعليه فيحق لنا النظر في مثل هذه الأخبار البعيدة التي يحتج بها المنتصرون لحاله! ويحق لنا أن نفهما بدون تأويل المؤولين لها مثل قولهم أن معنى لا أشبع الله بطنه هو دعاء له حتى يصبح الدين لعبة وبدون معالم فلا يعرف ما هو الحلال ولا الحرام وحتى يخرج كل من فعل البوائق من الصحابة وقتل وألحق أولاد الزنا بنسب وشرب المحرم واتخذ الحرير والذهب ورابا وعادى الإمام المفترض الطاعة وووووووو، يصبح مدعوا له بدل أن يكون مدعوا عليه ويصبح عدلا بدل أن تخترم عدالته، والله يا أخي إذن فالإمامية معذورون بدعواهم عصمة أئمتهم الاثنى عشر فهم على الأقل أطهر وأتقى لله وأنقى سريرة من معاوية ورهطه.

ثم يا أخي الفاضل بمنطقك "خال المؤمنين" فعليه يكون أبو جهل "عم المؤمنين". إعطني نصا من حديث رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام أنه سماه خال المؤمنين. الحقيقة أن مناصريه لما وجدوا أدلتهم كلها محل أخذ ورد أسقط في يدهم فبدأوا يتكثرون بمثل هذه الأمور التي لا تثبت له فضلا، وكي تعرف صحة ما أقول لك فتفكر، لم لم يحتج مثل عبدالله بن عمر أن يلقبوه أيضا بخال المؤمنين؟ وعبدالله خير من معاوية فهو من العشرة وحفصة خير من أم حبيبة وأبوها عمر خير من أبي سفيان؟ وأسألك أيضا لم لم نسمع بنفس المنطق أن ابا سفيان هو جد المؤمنين والجد أولى من الخال فهو عصبة وهو يحكم حتى على الأب إذ أنه أصل الأصل، ولم لم نسمع بأن هند (آكلة الكبود) جدة المؤمنين فهي أم أم حبيبة وأم الأم أولى حتى من أم الأب في حضانة الأولاد إن ماتت أمهم! القضية أنه لم يجدوا له منقبة فقالوا بقليل من استخدام العقل وسبك الألفاظ (نعمل) له واحدة (حلوة ظريفة)، أخته تزوجها سيد الخلق وهو أخوها فنقول بأنه خال المؤمنين لأنها أم المؤمنين. ولكن لِمَ لَمْ يقولوا بأن محمد بن أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر أخوال المؤمنين أيضا، ألم تكن أمهم عائشة رضي الله عنها وأرضاها؟ (مساكين راحت عليهم، واحد منهم لم يصبح ملكا والثاني كان في صف سيدنا علي)، ثم لا، هذه مزية ابتكروها خصيصا لمعاوية!!!. أتعلم لماذا؟ لأن الأمر كما ذكرت لك! بعض الإخوة هنا في هذا المنتدى ينازعون آل البيت فضلا منحهم الله تعالى إياه في محكم كتابه بقوله (طهرهم تطهيرا) وبقولون أنه لا تثبت لهم به أي قداسة، ثم يعمد البعض إلى إثبات منقبة لمعاوية لأنه كان أخا لزوج النبي عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم. إذا كان هذا هو الحال فوالله يا أخي (أعذر الرافضة) في أنهم (يطقوا) من هذه الأفاعيل ويأتون هم أيضا بالعجب العجاب وببديع الانحرافات والتأويلات ردا على مثل هذه العقليات.

وقولك "كاتب النبي" لا مزية فيه فسيدنا عمر بن الخطاب اتخذ يهوديا لبيت مال المسلمين في بداية الأمر. كنا نعده مزية لو اتخذه كاتبا لوحيه، فهذا أمر آخر! وأنت تعلم أن حديث البخاري هذا الذي ورد فيه "كاتبا" حديث محل نظر من ناحية شذوذ المتن رغم صحة سنده وراجع كلام الحفاظ فيه، وحتى لو خرج متنه صحيحا فالأمر لم يتعد طلب أبي سفيان أن يكون ابنه "كاتبا عندك" وربما قبل النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام بذلك تألفا لقلب أبي سفيان لمكانته في قريش واكتفاء لشره، ألم يكن يرضخ لهم في سهم المؤلفة قلوبهم، فهذه أعظم.

ثم أدر محرك البحث اليوم واكتب كلمة "كاتب الوحي" وسوف تخرج لك آلاف المواقع التي تقول معاوية! بينما لم يرد في الحديث الصحيح (سندا) إلا كلمة "كاتب" فقط بدون وحي. وهذا من الأخطاء الشائعة ولكن الجميع يرددها حتى لعلها أصبحت عندهم "متواترة" ولا حول ولا قوة إلا بالله ويا ضيعة الإنصاف!

بالله عليك ماهذه الشخصية التي رأت النبي وعاشت في حياته فترة من الزمن ولم تنتفع بأنواره؟ ماهذه الشخصية التي تحتاج بعد كل هذا الملك والسلطة أن ترقع لها الأحاديث وتؤولها وتلصق لها الكلمات (الوحي) وتبتكر لها المزايا (خال المؤمنين) حتى يكون لها شأن؟

الاعتدال والإنصاف أمر مطلوب ولا تخدعنك غرائب الأحاديث وفرائدها ومؤولها وتصرفك عن ما تواتر وصح وكان كثرة كاثرة رغم أن معاوية استمات في إطفائها ما استطاع ورغم ذلك خرج لنا كل هذا. إن شئت فلا تسب ولا تشتم ولا تلعن ولا تكفر ففعل ذلك كله لن يدخلك الجنة وتركه لن يدخلك النار ولكن لا تبع عقلك لأحد! وانظر لنفسك فيوم الحساب يحاسب كل منا وحده!

والله أعلم

حسن عزي

الصارم المسلول
13 May 2009, 07:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




أخي الكريم الفاضل الصارم المسلول

ماتراه حذلقة قد لا يراه غيرك كذلك، ولكن على كل حال فربما لاختلافنا في نهج الاستدلال تتكون قناعات من هذا النوع، لا ألومك أخي فلكل أن ينظر للأمور من الزاوية التي يراها صوابا.

وإن أردت دلالات قصة الأعرابي فقد ذكرت لك من أن الفقير لا يرى فيها دلالة محكمة قوية على ما أردته منها وقد أخبرتك لماذا لا أرى ذلك! وحينما أنظر إلى النصوص كما أسلفت سابقا فلا أنظر إلى أفرادها بل أنظر إلى مجموعها وأنظر قبل ذلك إلى تاريخ الواقعة وما حولها وبعده أنظر في تاريخ ذلك العهد ثم أنظر في تاريخ تلك الحقبة وأعرض ذلك كله على محكم المعنى من نصوص القرآن والسنة الصحيحة. فلا تتعجب من ردي بعض النصوص التي قد يصححها غيري لمخالفاتها ما ذكرت لك!

هذا الخبر الذي ذكرته فائدته قليلة جدا في إثبات ما تقول به وقد بينت لك ما أريده وأنت لا تحب الحذلقة والفقير مثلك فلن أكرر لك ما أوردته آنفا!

أخي الصارم ليس من المعقول أن أهمل كل النصوص الصحيحة التي تدين الرجل من أجل خبر كهذا. وليس من المعقول أن أهمل نصا قاطعا في وروده ومعناه كحديث "لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" وحديث "من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه" و حديث "عمار تقتله الفئة الباغية يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار" وأبحث في أخبار كهذه ليس فيها حرف لرسول الله عليه وآله الصلاة والسلام. وليس من المعقول حتى ولو صح خبرك هذا وكان قاطعا محكم الدلالة على ما تريده أن أترك كل ما ذكرت لك أو حتى واحدا مما ذكرت لك وأعمل بمقتضى خبرك الذي لو صح سنده ومعناه واستوى ليدل على ما تريد لدل على فعل نفر من الصحابة، فماذا إذن في مقابل قول سيد الخلق الصحيح المحكم وأفعال غيرهم من الصحابة الذين كانوا على اطلاع كامل ومعرفة تامة بأفعال معاوية ورهطه؟ أترد كل ذلك من أجل خبر كهذا؟.

فإن قلت لي هم يفهمون أقوال سيد الخلق أفضل منا، أقول لك أقوال هؤلاء رضي الله عنهم (إن استوت سندا ومعنى) لا تقوى على رد أقوال الصحابة الآخرين الذين عاشوا مع معاوية في الشام ورأوه يشرب المحرم ويبيعه ويعمل بالربا مع أنهم رووا له حديث رسول الله في ذلك ويسلحق زيادا بنسبه ضاربا عرض الحائط بحديث سيد الخلق ويفعل ما يفعل ولم يسكتوا بل انتقدوه حتى أخرجهم من حماه اكتفاء (لخيرهم)! فسلني عن هذه الوقائع وابحث عنها حتى تعلم ماذا كان خيار الصحابة الزهاد الأتقياء من أمثال سيدنا عبادة بن الصامت وأبي ذر الغفاري يقولون في معاوية وما هي قصصهم معه. حتى اضطر سيدنا عمر بن الخطاب أن يقبل رجوع عبادة بن الصامت ويقول له في شأن معاوية "لا إمرة له عليك". إقرأ التاريخ كله أخي واعرف أسباب كل ذلك وما أحاط به ودعك من استلال أفراد الأخبار التي لا تقوى على مجموع ما ذكرت لك بل لا تقوى على أفراده.

هناك آلاف الأحاديث وآلاف الأخبار التي وردت في هذا، فالقول بمجموعها لا بأفرادها.

فالقضية ليست حذلقة أخي الصارم بل هي منهج متكامل للحكم على الأخبار!

مع تحياتي وشكري لك.

حسن عزي

أخي حسن عزي كلام جميل وعليك أن لا تهمل الجوانب الموجودة في حياة معاوية رضي الله عنه الله عنه إن أردت فعلاً دراست تلك الحقبة كاملة -وفعلا ً هذا هو الأمر الذي قام عليه أهل السنة - فهم درسوا حياة
معاوية من كل الجوانب وصرحوا بما هو له من خلال دراسة متكاملة لتلك الحقبة ....
أما أنت فقد حاولت تقسيم النصوص والصحابة في جانب معاوية ولم ادر ما هو الذي جعلك تحكم عليه لا له إلا مجرد اخذ نصوص من تلك الحقبة جزئية ولم تأخذها متكاملة والحكم بتلك النصوص الجزئية وهذا لا يرضاه احد ..
فهل استخدمتم اخي حسن المنهج المتكامل فعلاً ؟

المسمري
13 May 2009, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ المسمري بارك الله فيك
الأحاديث بمجموعها تصح وإن لم تصح ترقى إلى درجة المحتج بها، وإن لم فهي بلا ريب تصلح لأن تبين معنى السب في حديث مسلم الذي لا ريب في صحته. فكلمة السب موجودة في حديث مسلم والمدافعون عن معاوية ذهبوا إلى شرح النووي وغيره ممن جعلوا السب ليس طلبا من معاوية وإنما جعلوه استفسارا منه على سبيل أن أحدا ما طلب من سعد أن يسب عليا فلم يسبه ومعاوية قام يستفسر عن سبب عدم سبه. ولقد رأيت في أحد الحواشي من صرح من محدثي علماء الأحناف بأن عبارة مسلم تعني أن معاوية طلب من سعد أن يسب عليا (والحقيقة أني نسيت في أي الحواشي وقع هذا التفسير ولكن أجزم بأني قرأته فيها) وسأبحث عنه إن شاء الله وأثبته لاحقا هنا. وطائفة الأحاديث التي ذكرتها أعلاه فيها التصريح بأنه نال منه أي سبه، بل وبمجموعها مع حديث مسلم فقد نال منه وطلب من سعد أن يسبه. لأن الزيادة في هذه الأحاديث لا تخالف حديث مسلم بل تفسرها وتبينها وتكملها وجنس عمل الزيادة (إن قلنا أنها زيادة) من جنس عمل الأصل ففي المجلس الواحد ثبت من عمال معاوية أنهم كانوا يسبون عليا ويأمرون بسبه فهذه من تلك والناس على دين ملوكهم. ولن يجرؤ أحد على سب الإمام علي بن أبي طالب إن لم يكن عنده رخصة من ملكه بذلك.
ثم سيرته في عداء سيدنا علي وقرائن أحواله في جرأته على مخالفة حديث رسول الله كلها تشير إلى أنه يفعل ذلك وأكثر. وسير عماله من القتل واستباحة الدماء المعصومة وعدم مبالاته بقتل عمار بن ياسر وقتله حجر بن عدي صبرا كل ذلك يشير إلى أنه يفعل ما هو أشد من السب!
ففيم الدفاع والاستماتة في ذلك ؟ يفعل ما هو أشد من السب ويتركز الدفاع عن السب لماذا ؟ لأن السب إذا ثبت (وهو ثابت) وقع فاعله في حديث "والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد رسول الله إلي أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق" والسب لا يكون إلا عن بغض. هذا هو سبب الاستماتة في الدفاع عن لفظ السب وتحويره وتدويره وإلا فالعرب لا تفهم منه إلا ما ذكرنا والله المستعان.
حسن عزي
أرجو الرد على علل الحديث رداً عليماً موضوعياَ بدل إلقاء الكلام على عواهنه والإكتفاء بذلك
أو الصمت

حسن عزي
13 May 2009, 11:40 PM
أرجو الرد على علل الحديث رداً عليماً موضوعياَ بدل إلقاء الكلام على عواهنه والإكتفاء بذلك
أو الصمت

أخي المسمري

إن الرد الذي قام به الفقير هو الرد العلمي من وجهة نظره. وما بقي من كلامك نعامله بغض النظر عنه!

حسن عزي

حسن عزي
13 May 2009, 11:45 PM
أما أنت فقد حاولت تقسيم النصوص

مجرد اخذ نصوص من تلك الحقبة جزئية ولم تأخذها متكاملة والحكم بتلك النصوص الجزئية وهذا لا يرضاه احد ..

فهل استخدمتم اخي حسن المنهج المتكامل فعلاً ؟


أنت الآن تستعير ما قاله الفقير لك وتسبكه بكلمات جديدة وتعيد إلقاءه علي أخي الكريم وهذا ليس إنصافا! ما قلته هو عين الأفكار والمنهج الذي طرحته عليك!

ليس لدي أخي غير ما أخبرتك به وإن شئت انتظرت فقد أعلق عند العودة على بعض ما ذكره الإخوة!

أشكرك على حوارك وأدبك وحسن خلقك في كل حال!

حسن عزي

وليد بن خالد
14 May 2009, 12:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل حسن عزي

لم يصح في فضائله شيء.

والدعاوى ان لم تقم عليها بينات اهلها ادعياء



الحافظ النسائي قال لا يحفظ في فضائله سوى "لا أشبع الله بطنه"

قال الحافظ ابن عساكر (16/349/2): "إنه أصح ما ورد في فضل معاوية"

نقل الذهبي في ترجمة الامام النسائي
قال سئل النسائي عن فضائل معاوية فقال اي شيء اخرج حديت اللهم لا تشبع بطنه.
قال الذهبي: لعل هذه منقبة لمعاوية لقول النبي اللهم من لعنته او شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة !


وسُئل النسائي، الإمام المفترى عليه، رحمه الله تعالى، سُئِلَ عن معاويةَ بن أبي سفيان، رضي الله عنه، فقال:
إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام،
كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة.

وقد قال الإمام النووي في "شرحه على مسلم" (2/352، طبع الهند): "وأما دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم على معاوية ففيه جوابان:
أحدهما: أنه جرى على اللسان بلا قصد.
والثاني: أنه عقوبة له على تأخره، وقد فهم مسلم -رحمهالله- من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه، فلهذا أدخله في هذا الباب وجعله غيره في مناقب معاوية لأنه يصير في الحقيقة دعاء له". اهـ


ويحق لنا أن نفهما بدون تأويل المؤولين لها مثل قولهم أن معنى لا أشبع الله بطنه هو دعاء له حتى يصبح الدين لعبة وبدون معالم فلا يعرف ما هو الحلال ولا الحرام

هل معنى قولك ان اولئك السلف واهل العلم من بعدهم الذين اثنوا عليه ذلك الثناء البالغ قد مالؤوه على الظلم والبغي واتفقوا على الظلال
وانا اعجب كيف استطعت ان تفهم معنى لهذا الحديث خلاف هولاء الائمه ممن اوردوا الحديث وشرحوا معناه


والبخاري في تراجم صحيحه عنون له بشيء مثل "باب معاوية" أو "ذكر معاوية" أو ما شابه ذلك ، لا أذكر الآن بينما ترجم لسائر الصحابة بقوله فضائل فلا وفلان من الصحابة،

السؤال هو :
هل ورد حديث في مناقب كل صحابي تحديدًا ، حتى نقول : لم يرد في معاوية رضي الله عنه ؟


ومن أثبت له أحاديث في الفضائل، فهي كلها محل بحث وجدال وأخذ ورد بين أهل السنة أنفسهم

فسر ذلك بالنقل الصحيح

قبل أن تصل إلى من سواهم من الإمامية والسادة الزيدية!

لا يعول عليهم وما طعن من طعن في الصحابي معاويه الا من هولاءهذا ولم نتكلم بعد فيما صح وتواتر في ذمه

فأضف إلى ذلك الموقف المهتز حقيقة أنه صحت في عداء سيدنا علي أحاديث متواترة وكان معاوية رائد عدائه.

وصحت في سيدنا علي أحاديث صحيحة بأنه طلب سبه وشتمه

وأنه يموت يوم يموت على غير ملة رسوال الله عليه وآله الصلاة والسلام

اعتقد اننا بينا ضعفها وانها لا تصح

وأنه مدعو عليه بأن يرتكس في الفتنة ركسا وأنه لعن هو وأبوه في حديث الناقة.

مازلت تدندن حول هذه الجمله دون ان نرى منك على ماذا اعتمدت قولك هذا

وحتى يخرج كل من فعل البوائق من الصحابة وقتل وألحق أولاد الزنا بنسب وشرب المحرم واتخذ الحرير والذهب ورابا وعادى الإمام المفترض الطاعة وووووووو،

قلنا لك

اين الاسناد وسترى بانه لن يصفو لك دليل واحد للقدح في هذا الصحابي

والله يا أخي إذن فالإمامية معذورون بدعواهم عصمة أئمتهم الاثنى عشر فهم على الأقل أطهر وأتقى لله وأنقى سريرة من معاوية ورهطه.

اخي المبارك وقد اقسمت بالله فاعد للسؤال جوابا

وليد بن خالد
14 May 2009, 01:02 PM
السلام عليكم



ثم يا أخي الفاضل بمنطقك "خال المؤمنين"

ذكر شيخ الاسلام بن تيميه في منهاج السنه النبويه ص199 ج2 نزاعا بين العلماء هل يقال لاخوة امهات المؤمنين اخوال المؤمنين ام لا؟

قال شيخ الاسلام ابن تيمية

(وذلك أنه من المعلوم أن كل واحدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم المؤمنين عائشة وحفصة وزينب بنت جحش وأم سلمة وسودة بنت زمعة وميمونة بنت الحارث الهلالية وجويرية بنت الحارث المصطلقية وصفية بنت حي بن أخطب الهارونية رضي الله عنهن وقد قال الله تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهذا أمر معلوم للأمة علما عاما وقد أجمع المسلمون على تحريم نكاح هؤلاء بعد موته على غيره وعلى وجوب احترامهن فهن أمهات المؤمنين في الحرمة والتحريم ولسن أمهات المؤمنين في المحرمية فلا يجوز لغير أقاربهن الخلوة بهن ولا السفر بهن كما يخلو الرجل ويسافر بذوات محارمه
ولهذا أمرن بالحجاب فقال الله تعالى يا أيها النبي قل لآزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وقال تعالى وإذا سألتموهن متاعا فأسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما
ولما كن بمنزلة الأمهات في حكم التحريم دون المحرمية تنازع العلماء في إخوتهن هل يقال لأحدهم خال المؤمنين فقيل يقال لأحدهم خال المؤمنين وعلى هذا فهذا الحكم لا يختص بمعاوية بل يدخل في ذلك عبد الرحمن ومحمد ولدا أبي بكر وعبد الله وعبيد الله وعاصم أولاد عمر ويدخل في ذلك عمرو بن الحارث بن أبي ضرار أخو جزيرية بنت الحارث ويدخل في ذلك عتبة بن أبي سفيان ويزيد بن أبي سفيان أخوا معاوية ومن علماء السنة من قال لا يطلق على إخوة الأزواج أنهم أخوال المؤمنين فإنه لو أطلق ذلك لأطلق على أخواتهن أنهن خالات المؤمنين ولو كانوا أخوالا وخالات لحرم على المؤمنين أن يتزوج أحدهم خالته وحم على المرأة أن تتزوج خالها
وقد ثبت بالنص والإجماع أنه يجوز للمؤمنين والمؤمنات أن يتزوجوا أخواتهن وإخوتهن كما تزوج العباس أم الفضل أخت ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين وولد له منها عبد الله والفضل وغيرهما وكما تزوج عبد الله بن عمر وعبيد الله ومعاوية وعبد الرحمن بن أبي بكر ومحمد بن أبي بكر من تزوجوهن من المؤمنات ولو كانوا أخوالا لهن لما جاز للمرأة أن تتزوج خالها
قالوا وكذلك لا يطلق على أمهاتهن أنهن جدات المؤمنين ولا على ابائهن أنهم أجدد المؤمنين لأنه لم يثبت في حق الأمهات جميع أحكام النسب وإنما ثبت الحرمة والتحريم وأحكام النسب تتبعض كما يثبت بالرضاع التحريم والمحرمية ولا يثبت بها سائر أحكام النسب وهذا كله متفق عليه
والذين أطلقوا على الواحد من أولئك أنه خال المؤمنين لم ينازعوا في هذه الأحكام ولكن قصدوا بذلك الإطلاق أن لأحدهم مصاهرة مع النبي صلى الله عليه وسلم واشتهر ذكرهم لذلك عن معاوية رضي الله عنه كما اشتهر أنه كاتب الوحي وقد كتب الوحي غيره وأنه رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أردف غيره فهم لا يذكرون ما يذكرون من ذلك لاختصاصه به بل يذكرون ما له من الاتصال بالنبي صلى الله عليه وسلم كما يذكرون في فضائل غيره ما ليس من خصائصه
كقوله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله وقوله إنه لعهد النبي الأمي إلى أنه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق وقوله صلى الله عليه وسلم أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي
فهذه الأمور ليست من خصائص علي لكنها من فضائله ومناقبه التي تعرف بها فضيلته واشتهر رواية أهل السنة لها ليدفعوا بها قدح من قدح في علي وجعلوه كافرا أو ظالما من الخوارج وغيرهم )

فلاداعي للتشنيع

حسن عزي
14 May 2009, 01:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الأخ الفاضل حسن عزي



والدعاوى ان لم تقم عليها بينات اهلها ادعياء





قال الحافظ ابن عساكر (16/349/2): "إنه أصح ما ورد في فضل معاوية"

نقل الذهبي في ترجمة الامام النسائي
قال سئل النسائي عن فضائل معاوية فقال اي شيء اخرج حديت اللهم لا تشبع بطنه.
قال الذهبي: لعل هذه منقبة لمعاوية لقول النبي اللهم من لعنته او شتمته فاجعل ذلك له زكاة ورحمة !


وسُئل النسائي، الإمام المفترى عليه، رحمه الله تعالى، سُئِلَ عن معاويةَ بن أبي سفيان، رضي الله عنه، فقال:
إنما الإسلام كدارٍ لها بابٌ، فبابُ الإسلام الصحابة، فمن آذى الصحابةَ إنما أرادَ الإسلام،
كمن نَقرَ البابَ إنما يريدُ دخولَ الدار. قال: فمن أراد معاويةَ فإنما أراد الصحابة.

وقد قال الإمام النووي في "شرحه على مسلم" (2/352، طبع الهند): "وأما دعاؤه صلى الله عليه وآله وسلم على معاوية ففيه جوابان:
أحدهما: أنه جرى على اللسان بلا قصد.
والثاني: أنه عقوبة له على تأخره، وقد فهم مسلم -رحمهالله- من هذا الحديث أن معاوية لم يكن مستحقا للدعاء عليه، فلهذا أدخله في هذا الباب وجعله غيره في مناقب معاوية لأنه يصير في الحقيقة دعاء له". اهـ




هل معنى قولك ان اولئك السلف واهل العلم من بعدهم الذين اثنوا عليه ذلك الثناء البالغ قد مالؤوه على الظلم والبغي واتفقوا على الظلال
وانا اعجب كيف استطعت ان تفهم معنى لهذا الحديث خلاف هولاء الائمه ممن اوردوا الحديث وشرحوا معناه




السؤال هو :
هل ورد حديث في مناقب كل صحابي تحديدًا ، حتى نقول : لم يرد في معاوية رضي الله عنه ؟



فسر ذلك بالنقل الصحيح



لا يعول عليهم وما طعن من طعن في الصحابي معاويه الا من هولاء







اعتقد اننا بينا ضعفها وانها لا تصح



مازلت تدندن حول هذه الجمله دون ان نرى منك على ماذا اعتمدت قولك هذا



قلنا لك

اين الاسناد وسترى بانه لن يصفو لك دليل واحد للقدح في هذا الصحابي



اخي المبارك وقد اقسمت بالله فاعد للسؤال جوابا


أخي الكريم وليد بارك الله فيك

كلامك بكامله وبدون استثناء يعود بنا إلى البداية فعد إليها وحدك أنا باق هنا. إن كان عندك شيء جديد فسأقرؤه وإلا فاعذرني إن لم تر مني تجاوبا!

أرجو أن تركز أخي، الهدف ليس الرد وإنما الوصول إلى الحق!

وجزء من كلام ابن تيمية رحمه الله يؤيد ما قاله الفقير، فقد قال بأن البعض قال بأنه لا يقال لإخوة أمهات المؤمني أخوال المؤمني! فالفقير من الذين يقولون بهذا! وهذا وذاك لا يمنع أن يكون ابن تيمية مخطئا في كلامه كما لا يمنع خطأ غيره!

وعلى كلا الحالين فابن تيمية يتكلم على الحكم الشرعي من وجهة نظره ونظر من يقول بمثل قوله والفقير لم يتعرض للحكم الشرعي من جواز وعدمه وإنما تكلمت على أنه لم يرد ذلك في القرآن ولا في السنة ولا أذكر أني قرأته لأحد من الصحابة رضوان الله عليهم. وحتى الذين لقبوه بخال المؤمنين وتراهم يستخدمون هذا اللقب له في تراجم ما يكتبون لم يستخدموا مثل هذا اللقب لمحمد بن أبي بكر وأخيه عبد الرحمن ولا لسيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. بل لم يلقبوا أبا سفيان ولا هند آكلة الكبود بأنه جد وأنها جدة المؤمنين. بل كان أكرم لهم وأقوى لحجتهم أن يلقبوا (الشيخين المسكينين) أبي بكر وعمر بجدي المؤمنين (روحي فدى يوم من أيامهما رضي الله عنهما وأرضاهما)، ولكن عهد معاوية كان عهدا ملكيا عضوضا (وأعتقد هذه أيضا منقبة من مناقبه فمعنى عضوضا هنا أن معاوية كان يعض على الكتاب والسنة فلذلك كان ملكه عضوضا (**راجع معنى ملكا عضوضا بالأسفل) بكل ما تحمل الكلمة من معنى فكان عهدا له وحده يؤرخ له والكل يفتي له وتوضع القواعد والسنن لمن يأتي من بعده حتى يجد ما يشتغل به ويفتي له وينسى فيه غيره حتى ولو كان هذه يعني أن نقول عنه أنه خال المؤمنين وأن ننسى أمثال أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يقول أحد أنهما جدي المؤمنين. القضية واااااااااااااااااااااااااااااااااااضحة تماما أخي وليد! وإن كنت تحرص على شيء فاحرص على أن تجيب على هذه التساؤلات أولا قبل كل شيء!

ثم بعد ذلك فكل ذلك فيما يرى الفقير تلبس بما ليس للإنسان حق فيه فلم لم يورثوا كل هؤلاء بهذه الأنساب ولم لم يحرموا عليهم ما يحرم على الأخوال ولم لم ينزلوهم في كامل منزلة الخؤولة، إن ثبتت خؤولتهم عندكم فقد ثبتت بكتاب الله لأن الله تعالى أخبرنا بأن أزواج النبي عليه وآله الصلاة والسلام هم أمهات المؤمنين فمن أثبت الخؤولة أثبتها بالقرآن. ففيم لم ينزلوا عليهم بقية الأحكام من ميراث ونكاح وعورة ووووو؟

الموضوع كله فارغ من محتواه وهي خؤولة مزيفة ملصقة بهم حين لم يطلبها أحد منهم ولم يعلم بها وإنما ابتكرها له المنتصرون له، هذه يا أخي وليد اسمها (خؤولة سياسية) أو (خؤولة استرضائية) مثلها مثل الدكتوراة الفخرية التي يمنحوها لشخص ما طلبا لدعمه أو ماله أو خوفا منه أو نفاقا له في حين أنه قد لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة! فهذه مثل تلك!

ثم لم تجبني لم لم نر المؤرخين والمحدثين الذين لقبوا معاوية بخال المؤمنين يلقبون الآخرين بأخوال المؤمنين أيضا. إن حرصت على الإجابة على شيء فاحرص على هذا!

ولم تجبني لم لم يقولوا بأن أبا سفيان جد المؤمنين ؟ وحتى ابن تيمية الذي تبرع بأن يقعد الحكم الفقهي لهذه الخؤولة التي لم يرد بها كتاب ولا سنة لم يتبرع بمثل ذلك لأبي معاوية (أبو سفيان المسكين)؟ ولا لأمه آكلة الكبود (المسكينة) ولكن أخي رأينا في هذا العهد خوف الكثيرين من الرد على ابن تيمية ووجدنا من كثير من الذين يتبرعون لمصادمة الأئمة الأربعة رحمهم الله لا يجدون لهم مخرجا واحدا كما يجدوه لكلام ابن تيمية حتى ولو خالف كلامه صحيح السنة بفاسد التأويل (مثل هذه الخؤولة). بل وكثير منهم يحاول أن يلوي أعناق النصوص حتى يستقيم كلامه رحمه الله على نص صحيح ويستحي من أن يقول أنه أخطأ إلا في أتفه المسائل حتى يبين أنه يخطؤ ويصيب. (والكلام هنا لا يقصد منه كل أفراد أتباعه بل أكثرهم)!

ولم تجبني لم لم يقولوا بأن هند بنت عتبة (آكلة كبد حمزة عليه السلام) بأنها جدة المؤمنين؟

مع ملاحظة أن أبا سفيان وهند أولى بهذه القرابة من معاوية فهما أصلين ومعاوية فرع، وهما أكبر منه سنا بل هما أبويه!

بل على قواعد التخريج والتفقه هذه (الخؤولة) (((فقد يكون من الممكن أيضا أن يكون زياد بن أبيه خالا للمؤمنين بالاستلحاق (الخؤولة بالاستلحاق) (وهذه قاعدة جديدة عثرت عليها الآن) ولكنها مخرجة على قاعدة صلبة (الخؤولة). وهاك التخريج: معاوية خال المؤمنين، وزياد لا ندري في الحقيقة هل كان ابن أبي سفيان أم لا فلا أحد يستطيع أن يقطع بذلك، ومعاوية استلحقه فإذن لعله اطلع على مالم يطلع عليه أحد غيره فقد يكون أبو سفيان قد تزوج بأم زياد ولم يخبر بذلك أحدا وهذا ممكن، ثم أنبه ضميره فأخبر بها ولده معاوية فيما بعد، ومعاوية صحابي وهو عدل ولا يبحث عن عدالة الصحابة، ورهط معاوية أقروه على هذا الاستلحاق فحصل الإجماع السكوتي هنا ومن ورد عنه أنه اعترض (حتى من أقارب معاوية) فقد اعترض بعد حصول الإجماع فاعتراضه غير معتد به (والأقارب كالعقارب) بل قد يكون اعتراضهم بعد ثبوت نسبه من القذف للمحصنين، وبهذا على مثل قاعدة الخؤولة يخرج زياد ابن أبيه أخا لمعاوية وأم حبيبة رضي الله عنها وهو خال المؤمنين!)))

وبعد... فلعلي لضعف اطلاعي وقلة مراجعاتي يمكنك أن تبحث لنا عن أخي معاوية (يزيد بن أبي سفيان) الذي كان خيرا من أخيه معاوية، هل قال أحد عنه أنه خال المؤمنين؟

وأيضا ابن معاوية بن أبي سفيان (يزيد) هو ابن خال المؤمنين وابنه معاوية الذي عرف وأقر ببوائق وفواقر أبيه وجده فخرج منها طلبا للنجاة هو ابن ابن خال المؤمنين وهكذا أخي وليد حتى نخرج منهم سلالة يمكن للمهتمين باستلال أفراد الأحاديث وتأويل معانيها أن يجدوا لهم بعض الغرائب التي تضفي على هذه السلالة نوعا من القدسية التي قد تنافس قدسية آل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا وطالما أنهم أخوالهم فهم من باب أولى أيضا مطهرون تطهيرا (بل لعله من باب المنطق الخؤولي) أن يكونوا أكثر تطهيرا فهم أخوالهم.

نسأل الله العافية، والله ما أدري ما أقول ونحن نناقش قضية مزيفة كهذه لا يوجد عليها دليل من كتاب ولا سنة!

حسن عزي


===============================================
(**) معنى ملكا عضوضا بحسب قاعدة (الخؤولة للمؤمنين) : الملك ليس بعيب هنا فسيدنا سليمان عليه السلام كان ملكا ومعاوية بذلك يكون ملكا كالأنبياء وعضوضا أي حريصا وعاضا على الكتاب والسنة (ومن فسر العض بغير ذلك فهو سيء النية جاهل باللغة وفي قلبه دخل على الصحابة) فمعاوية بذلك يفوق حتى سيدنا أبا بكر وسيدنا عمر مجتمعين لأنه كان صحابيا مثلهما ولكن كان له مشابهة الأنبياء من ناحية كونه ملكا وأيضا هذا النص منطبق تماما على فترة حكمه فهو عضوض أي معضوض فيه على الكتاب والسنة فمعاوية صحابي وملك كالأنبياء وهوعاض على الكتاب والسنة، ياله من فضل، لا أدري كيف يظن كثير من الناس أن عليا أفضل منه؟ هكذا أخواني الكرام تبتكر المناقب وهكذا تفسر النصوص. الموضوع كله لا يحتاج إلى أكثر من قليل من (عدم الخوف من الله) وهذا موجود بل وأكثر!
===============================================

الصارم المسلول
14 May 2009, 05:21 PM
أنت الآن تستعير ما قاله الفقير لك وتسبكه بكلمات جديدة وتعيد إلقاءه علي أخي الكريم وهذا ليس إنصافا! ما قلته هو عين الأفكار والمنهج الذي طرحته عليك!

ليس لدي أخي غير ما أخبرتك به وإن شئت انتظرت فقد أعلق عند العودة على بعض ما ذكره الإخوة!

أشكرك على حوارك وأدبك وحسن خلقك في كل حال!

حسن عزي

نعم اخي حسن عزي فأين التطبيق من اجل الانصاف

حسن عزي
14 May 2009, 06:14 PM
أخي الصارم بارك الله فيك

لم أعرف ما قصدت بالتطبيق! أماالإنصاف فهو ما رأيت والحمد لله!

حسن عزي

الشريف الحسني
14 May 2009, 06:25 PM
سيدي الفاضل حسن عزي
اظن انه الاخ الصارم يقصد بالإنصاف

الانصاف العدالة في الحكم على شخص وان يحسب الذي له قبل الذي عليه
وان نتسائل ونجيب سؤال المحامي قبل أن تكون ا تهامات المدعي ؟

وان يجمع الامر وفق الميزان الديني المستخدم من قبل الكتاب والسنة فيكون الحكم

هذا هو الانصاف
ولكم جزيل الشكر وبارك الله فيكم- اسف على التدخل المباشر

وليد بن خالد
14 May 2009, 06:25 PM
أخي الكريم وليد بارك الله فيك
كلامك بكامله وبدون استثناء يعود بنا إلى البداية فعد إليها وحدك أنا باق هنا. إن كان عندك شيء جديد فسأقرؤه وإلا فاعذرني إن لم تر مني تجاوبا!
أرجو أن تركز أخي، الهدف ليس الرد وإنما الوصول إلى الحق!
وجزء من كلام ابن تيمية رحمه الله يؤيد ما قاله الفقير، فقد قال بأن البعض قال بأنه لا يقال لإخوة أمهات المؤمني أخوال المؤمني! فالفقير من الذين يقولون بهذا! وهذا وذاك لا يمنع أن يكون ابن تيمية مخطئا في كلامه كما لا يمنع خطأ غيره!
وعلى كلا الحالين فابن تيمية يتكلم على الحكم الشرعي من وجهة نظره ونظر من يقول بمثل قوله والفقير لم يتعرض للحكم الشرعي من جواز وعدمه وإنما تكلمت على أنه لم يرد ذلك في القرآن ولا في السنة ولا أذكر أني قرأته لأحد من الصحابة رضوان الله عليهم. وحتى الذين لقبوه بخال المؤمنين وتراهم يستخدمون هذا اللقب له في تراجم ما يكتبون لم يستخدموا مثل هذا اللقب لمحمد بن أبي بكر وأخيه عبد الرحمن ولا لسيدنا عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. بل لم يلقبوا أبا سفيان ولا هند آكلة الكبود بأنه جد وأنها جدة المؤمنين. بل كان أكرم لهم وأقوى لحجتهم أن يلقبوا (الشيخين المسكينين) أبي بكر وعمر بجدي المؤمنين (روحي فدى يوم من أيامهما رضي الله عنهما وأرضاهما)، ولكن عهد معاوية كان عهدا ملكيا عضوضا (وأعتقد هذه أيضا منقبة من مناقبه فمعنى عضوضا هنا أن معاوية كان يعض على الكتاب والسنة فلذلك كان ملكه عضوضا (**راجع معنى ملكا عضوضا بالأسفل) بكل ما تحمل الكلمة من معنى فكان عهدا له وحده يؤرخ له والكل يفتي له وتوضع القواعد والسنن لمن يأتي من بعده حتى يجد ما يشتغل به ويفتي له وينسى فيه غيره حتى ولو كان هذه يعني أن نقول عنه أنه خال المؤمنين وأن ننسى أمثال أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ولا يقول أحد أنهما جدي المؤمنين. القضية واااااااااااااااااااااااااااااااااااضحة تماما أخي وليد! وإن كنت تحرص على شيء فاحرص على أن تجيب على هذه التساؤلات أولا قبل كل شيء!
ثم بعد ذلك فكل ذلك فيما يرى الفقير تلبس بما ليس للإنسان حق فيه فلم لم يورثوا كل هؤلاء بهذه الأنساب ولم لم يحرموا عليهم ما يحرم على الأخوال ولم لم ينزلوهم في كامل منزلة الخؤولة، إن ثبتت خؤولتهم عندكم فقد ثبتت بكتاب الله لأن الله تعالى أخبرنا بأن أزواج النبي عليه وآله الصلاة والسلام هم أمهات المؤمنين فمن أثبت الخؤولة أثبتها بالقرآن. ففيم لم ينزلوا عليهم بقية الأحكام من ميراث ونكاح وعورة ووووو؟
الموضوع كله فارغ من محتواه وهي خؤولة مزيفة ملصقة بهم حين لم يطلبها أحد منهم ولم يعلم بها وإنما ابتكرها له المنتصرون له، هذه يا أخي وليد اسمها (خؤولة سياسية) أو (خؤولة استرضائية) مثلها مثل الدكتوراة الفخرية التي يمنحوها لشخص ما طلبا لدعمه أو ماله أو خوفا منه أو نفاقا له في حين أنه قد لا يعرف لا القراءة ولا الكتابة! فهذه مثل تلك!
ثم لم تجبني لم لم نر المؤرخين والمحدثين الذين لقبوا معاوية بخال المؤمنين يلقبون الآخرين بأخوال المؤمنين أيضا. إن حرصت على الإجابة على شيء فاحرص على هذا!
ولم تجبني لم لم يقولوا بأن أبا سفيان جد المؤمنين ؟ وحتى ابن تيمية الذي تبرع بأن يقعد الحكم الفقهي لهذه الخؤولة التي لم يرد بها كتاب ولا سنة لم يتبرع بمثل ذلك لأبي معاوية (أبو سفيان المسكين)؟ ولا لأمه آكلة الكبود (المسكينة) ولكن أخي رأينا في هذا العهد خوف الكثيرين من الرد على ابن تيمية ووجدنا من كثير من الذين يتبرعون لمصادمة الأئمة الأربعة رحمهم الله لا يجدون لهم مخرجا واحدا كما يجدوه لكلام ابن تيمية حتى ولو خالف كلامه صحيح السنة بفاسد التأويل (مثل هذه الخؤولة). بل وكثير منهم يحاول أن يلوي أعناق النصوص حتى يستقيم كلامه رحمه الله على نص صحيح ويستحي من أن يقول أنه أخطأ إلا في أتفه المسائل حتى يبين أنه يخطؤ ويصيب. (والكلام هنا لا يقصد منه كل أفراد أتباعه بل أكثرهم)!
ولم تجبني لم لم يقولوا بأن هند بنت عتبة (آكلة كبد حمزة عليه السلام) بأنها جدة المؤمنين؟
مع ملاحظة أن أبا سفيان وهند أولى بهذه القرابة من معاوية فهما أصلين ومعاوية فرع، وهما أكبر منه سنا بل هما أبويه!
بل على قواعد التخريج والتفقه هذه (الخؤولة) (((فقد يكون من الممكن أيضا أن يكون زياد بن أبيه خالا للمؤمنين بالاستلحاق (الخؤولة بالاستلحاق) (وهذه قاعدة جديدة عثرت عليها الآن) ولكنها مخرجة على قاعدة صلبة (الخؤولة). وهاك التخريج: معاوية خال المؤمنين، وزياد لا ندري في الحقيقة هل كان ابن أبي سفيان أم لا فلا أحد يستطيع أن يقطع بذلك، ومعاوية استلحقه فإذن لعله اطلع على مالم يطلع عليه أحد غيره فقد يكون أبو سفيان قد تزوج بأم زياد ولم يخبر بذلك أحدا وهذا ممكن، ثم أنبه ضميره فأخبر بها ولده معاوية فيما بعد، ومعاوية صحابي وهو عدل ولا يبحث عن عدالة الصحابة، ورهط معاوية أقروه على هذا الاستلحاق فحصل الإجماع السكوتي هنا ومن ورد عنه أنه اعترض (حتى من أقارب معاوية) فقد اعترض بعد حصول الإجماع فاعتراضه غير معتد به (والأقارب كالعقارب) بل قد يكون اعتراضهم بعد ثبوت نسبه من القذف للمحصنين، وبهذا على مثل قاعدة الخؤولة يخرج زياد ابن أبيه أخا لمعاوية وأم حبيبة رضي الله عنها وهو خال المؤمنين!)))
وبعد... فلعلي لضعف اطلاعي وقلة مراجعاتي يمكنك أن تبحث لنا عن أخي معاوية (يزيد بن أبي سفيان) الذي كان خيرا من أخيه معاوية، هل قال أحد عنه أنه خال المؤمنين؟
وأيضا ابن معاوية بن أبي سفيان (يزيد) هو ابن خال المؤمنين وابنه معاوية الذي عرف وأقر ببوائق وفواقر أبيه وجده فخرج منها طلبا للنجاة هو ابنب ابن خال المؤمنين وهكذا أخي وليد حتى نخرج منهم سلالة يمكن للمهتمين باستلال أفراد الأحاديث وتأويل معانيها أن يجدوا لهم بعض الغرائب التي تضفي على هذه السلالة نوعا من القدسية التي قد تنافس قدسية آل البيت الذين طهرهم الله تطهيرا وطالما أنهم أخوالهم فهم من باب أول أيضا مطهرون تطهيرا (بل لعله من باب المنطق الخؤولي) أن يكون أكثر تطهيرا فهم أخوالهم.
نسأل الله العافية، والله ما أدري ما أقول ونحن نناقش قضية مزيفة كهذه لا يوجد عليها دليل من كتاب ولا سنة!
حسن عزي
===============================================
(**) معنى ملكا عضوضا بحسب قاعدة (الخؤولة للمؤمنين) : الملك ليس بعيب هنا فسيدنا سليمان عليه السلام كان ملكا ومعاوية بذلك يكون ملكا كالأنبياء وعضوضا أي حريصا وعاضا على الكتاب والسنة (ومن فسر العض بغير ذلك فهو سيء النية جاهل باللغة وفي قلبه دخل على الصحابة) فمعاوية بذلك يفوق حتى سيدنا أبا بكر وسيدنا عمر مجتمعين لأنه كان صحابيا مثلهما ولكن كان له مشابهة الأنبياء من ناحية كونه ملكا وأيضا هذا النص منطبق تماما على فترة حكمه فهو عضوض أي معضوض فيه على الكتاب والسنة فمعاوية صحابي وملك كالأنبياء وهوعاض على الكتاب والسنة، ياله من فضل، لا أدري كيف يظن كثير من الناس أن عليا أفضل منه؟ هكذا أخواني الكرام تبتكر المناقب وهكذا تفسر النصوص. الموضوع كله لا يحتاج إلى أكثر من قليل من (عدم الخوف من الله) وهذا موجود بل وأكثر!
===============================================

السلام عليكم

اخي الفاضل حسن عزي

كنت اتوقع منك ان ترد على كل ما سودته بالبيان والحجه ولكنك اعرضت عن ذلك كله وعرجت على مسأله ان معاويه خال المؤمنين

وانا لم اورد كلام بن تيميه لتقرير المسأله بل لتعي بانه قد حدث نزاع بين اهل العلم في تسمية اخوان امهات المؤمنين اخوال المؤمنين

وكنت احب ان لا نتطرق الى هذه المسأله حتى لا يتشتت الموضوع عن مساره ولكن يبدو ان لاسبيل الى ذلك

وإنما تكلمت على أنه لم يرد ذلك في القرآن ولا في السنة ولا أذكر أني قرأته لأحد من الصحابة رضوان الله عليهم.

أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن عدي وابن مردويه والبيهقي في الدلائل وابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله: {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قال: كانت المودة التي جعل الله بينهم تزويج النبي صلى الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، وصار معاوية خال المؤمنين.

وأخرج ابن مردويه من وجه آخر عن ابن عباس {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة} قال: نزلت في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة فكانت هذه مودة بينه وبينه.
الدر المنثور في التفسير بالمأثور.

============

البداية والنهاية، الإصدار 2.07 - للإمام إسماعيل بن كثير الدمشقي.
الجزء الرابع >> فصل في تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة

ذكر البيهقي بعد وقعة الخندق من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس في قوله تعالى: {عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً} [الممتحنة: 7].
قال: هو تزويج النبي صلى الله عليه وسلم بأم حبيبة بنت أبي سفيان، فصارت أم المؤمنين، وصار معاوية خال المؤمنين


============
((وقد كان لأم حبيبة حرمة وجلالة ولا سيما في دولة أخيها ولمكانه منها قيل له خال المؤمنين))
سير أعلام النبلاء الجزء الثاني ص 222
============
أخبرني أحمد بن محمد بن مطر وزكريا بن يحيى أن أبا طالب حدثهم أنه سأل أبا عبدالله أقول معاوية خال المؤمنين وابن عمر خال المؤمنين قال نعم معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما 2 وابن عمر أخو حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما قلت أقول معاوية خال المؤمنين قال نعم إسناده صحيح
السنة للخلال
الجزء الثاني ص 433
============
تنبيه

ما اورده هنا ليس لمناقشة المسأله بل تدليلا على ما قلته بان المسأله فيها نزاع بين اهل العلم والتقى وقد قال بهذا القول خلق كثير ولم نسمع ان احدا شنع في الاخر

اخي العزيز فليحملك حلمك وعلمك اني اخذت باحد القوليين وهذا القول ليس فيه طعن في احد من البشر

تقبل تحياتي

المحايد
14 May 2009, 06:40 PM
استفدتُ منكم جميعاً .. جزاكم الله خيراً.
وسؤالي للطرفين: هل يمكن اعتبار مسألة الكلام في معاوية مدحاً أو قدحاً من مسائل الاجتهاد؟
فلا يعنف على أحد الطرفين؟
أرجو أن يجيبني الأستاذ حسن عزي من طرفه، والأساتذة الكرام الصارم ووليد من طرفهم.

حسن عزي
14 May 2009, 06:42 PM
سيدي الفاضل حسن عزي
اظن انه الاخ الصارم يقصد بالإنصاف

الانصاف العدالة في الحكم على شخص وان يحسب الذي له قبل الذي عليه
وان نتسائل ونجيب سؤال المحامي قبل أن تكون ا تهامات المدعي ؟

وان يجمع الامر وفق الميزان الديني المستخدم من قبل الكتاب والسنة فيكون الحكم

هذا هو الانصاف
ولكم جزيل الشكر وبارك الله فيكم- اسف على التدخل المباشر


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: (وحشنا جمالكم يا سيدي) وهذه تحية على طريقتنا أهل الحجاز! (القبوريين يعني)

ثانيا: جزاك الله خيرا وأحسن إليكم، والإنصاف أخي هو ما يقول به الفقير ويسعى إليه ولا يرضى سواه لكل أحد. وهو ما يعرضه لسهام كل فريق فلا أهل السنة راضون ولا الإمامية راضون ولا السلفية والوهابية راضون ولا الصوفية راضون ولا الأباضية راضون وهكذا فأين ما تذهب تستلمك سهام كل فريق لأن عندك ما تخالفهم به رغم أن الفقير لا يقول لا بكفر ولا فسق أحد منهم ولا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يكفر أحدا ولكن الأكثرية على أنك إن لم تكن منهم فأنت ضدهم وإن خالفت أحدا منهم فقد خالفت الكتاب والسنة والسلف الصالح لأنه هو متمسك بذلك وأنت تخالفه.

إن ما يكتبه الفقير هو الإنصاف في نظره القاصر وفكره المحدود وبحسب مراجعته القاصرة، فإن كان عندك ما ترشدني إليه من الحق فالعقل والقلب مفتوح للمخلصين الصادقين ونظنك منهم إن شاء الله!

والتطبيق أخي الشريف الحسني، فالفقير من أكبر المقصرين في جنب الله تعالى وأسأل الله تعالى أن يتولاني بعفوه ويشملني برحمته وأدعوه سبحانه وتعالى وحده أن يحاسبني برحمته وعفوه وإحسانه لا بعدله، وإن كان للفقير شيء يعتد به فهو إيمانه بالله تعالى وحبه لله ورسوله وآل بيته الطاهرين وصحابته المنتجبين وعسىى أن يكون ذلك سببا لنيل رضاه تعالى وجنته!

وقضية المحامي والمتهم فالمشكلة يا أخي أن المتهم هنا غمس يديه في الدماء المحرمة ولا يخفاك الحديث الصحيح لسيد الخلق "ما زال المؤمن في فسحة من دينه مالم يغمس يده بدم حرام" أو كما قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام وارتكب جهارا نهارا ما أتى الشرع بجعله مدخلا في النفاق ودعا على نفسه بمختلف بوائقه بما أعجز محاميه عن رده وأعياه في صده فاتسع الخرق على الراقع وصار حاله كحال من قال:

تكاثرت الضباع على خراش **** فما يدري خراش ما يصيد

والدفاع عن المتهم هنا مشكلته أنه يقضي إما بتكذيب الشارع أو رد حديثه أو تأويله تأويلا سمجا يجعل موقف المتهم أكثر صعوبة!

وايم الله إن حديثا واحدا فقط كحديث "حب علي إيمان وبغضه نفاق" وحديث "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" لا تقف أمامه كل أدلة المحامين الذين وظفتهم سنة معاوية عبر القرون للدفاع عنه! فكيف وهي متكاثرة وفيها المتواتر والصحيح رغم خنق رواته والتنكيل بهم؟

فإلى الله المشتكى!

وأخوكم ومحبكم يهديكم السلام ويطلب الدعاء

حسن عزي

حسن عزي
14 May 2009, 07:03 PM
استفدتُ منكم جميعاً .. جزاكم الله خيراً.
وسؤالي للطرفين: هل يمكن اعتبار مسألة الكلام في معاوية مدحاً أو قدحاً من مسائل الاجتهاد؟
فلا يعنف على أحد الطرفين؟
أرجو أن يجيبني الأستاذ حسن عزي من طرفه، والأساتذة الكرام الصارم ووليد من طرفهم.


نعم أخي الكريم (المحايد)، هي كذلك، هي من مسائل الاجتهاد! وقد ذكرت آنفا ودوما أني لا أسبه ولا أشتمه ولا ألعنه ولا أكفره ولا أعيب كل ذلك على من يفعله!

وليد بن خالد
14 May 2009, 07:16 PM
استفدتُ منكم جميعاً .. جزاكم الله خيراً.
وسؤالي للطرفين: هل يمكن اعتبار مسألة الكلام في معاوية مدحاً أو قدحاً من مسائل الاجتهاد؟
فلا يعنف على أحد الطرفين؟
أرجو أن يجيبني الأستاذ حسن عزي من طرفه، والأساتذة الكرام الصارم ووليد من طرفهم.

الاخ الفاضل المحايد وفقك الله

مسألة التكلم في الصحابه ليست من مسائل الاجتهاد بل من الاصول ومسائل العقيده توقيفيه على الكتاب والسنه لامجال فيها للرأي والعقل وقد ذكرها اهل العلم في كتب العقائد

وإذا علمنا ذلك وجب علينا ان نعرف ما الذي يجب علينا اعتقاده في الصحابه

وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قدوتنا في ديننا و هم حملة الكتاب الإلهي و السنة المحمدية ، الذين حملوا عنهم أماناتهم حتى وصلت إلينا ، فإن من حق هذه الأمانات على أمثالنا أن ندرأ عن سيرتهم كل ما ألصق بهم من إفك ظلماً و عدوانا .. حتى تكون صورتهم التي تعرض على أنظار الناس هي الصورة النقية الصادقة التي كانوا عليها ، فنحسن القدوة بهم و تطمئن النفوس إلى الخير الذي ساقه الله للبشر على أيديهم ..

و قد اعتبر في التشريع الإسلامي أن الطعن فيهم طعنٌ في الدين الذي هم ورائه . قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (1/18) .

ومن ثم اعلم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة رضوان الله عليهم شيء من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه على الحق، ولم يكن اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك يريدون انتزاعه ـ كما يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا الخلاف هو: إحقاق الحق؛ الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.

ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.

ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي الجليل، الخليفة والملك القائد، معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه وأرضاه.

واعتقاد اهل السنه سلامة قلوبنا والستنا لهم كما دلنا عليه القرأن

ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.

قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: ( قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ).

وا ختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ).

اخي المحايد

اعذرني على عدم عزوي الى ما استندت عليه واكتفي بهذا وما عليك الا ان ترجع لكتب العقائد

كالاصول للامام احمد بن حنبل ,ولمعة الاعتقاد لابن قدامه , والعقيده الواسطيه لابن تيميه , والعقيده الطحاويه للامام الطحاوي . والنونيه لابن القيم . وكتاب الاعتقاد لابن الفراء , وكتاب اعتقاد اهل الحديث وغيره من كتب العقائد

ففيها ستجد ما تريد

تقبل تحياتي

ارجوا من الاخوين الكريمين الصارم وحسن عزي

توجيهي ان اخطأت

حسن عزي
14 May 2009, 07:32 PM
هذا هو الخطأ الفادح الذي يقع فيه إخواننا، إقحام هذه المسألة في العقائد.

ومن هنا يظهر لك مستند التكفير. المسألة نعملها من العقائد، وبما أنها من العقائد إذن يكفر المخطىء فيها.

لعلي لا أبعد إن قلت أن هناك إجماعا على أنها ليست من العقائد.

كيف صنفت في العقائد، الله أعلم! حتى مسألة التفضيل وتقديم سيدنا أبي بكر وعمر مقحمة في العقائد وليست منها وكثير من شراح كتب أهل السنة في العقائد كجوهرة التوحيد وشروح المواقف وحواشيها يذكرون أن هذه المسائل ليست من العقائد!

أخي وليد ما الذي أدخلها في العقائد بالله عليك ؟؟

وكان الله بالسر عليما

الشريف الحسني
14 May 2009, 07:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا: (وحشنا جمالكم يا سيدي) وهذه تحية على طريقتنا أهل الحجاز! (القبوريين يعني)

ثانيا: جزاك الله خيرا وأحسن إليكم، والإنصاف أخي هو ما يقول به الفقير ويسعى إليه ولا يرضى سواه لكل أحد. وهو ما يعرضه لسهام كل فريق فلا أهل السنة راضون ولا الإمامية راضون ولا السلفية والوهابية راضون ولا الصوفية راضون ولا الأباضية راضون وهكذا فأين ما تذهب تستلمك سهام كل فريق لأن عندك ما تخالفهم به رغم أن الفقير لا يقول لا بكفر ولا فسق أحد منهم ولا يسب ولا يشتم ولا يلعن ولا يكفر أحدا ولكن الأكثرية على أنك إن لم تكن منهم فأنت ضدهم وإن خالفت أحدا منهم فقد خالفت الكتاب والسنة والسلف الصالح لأنه هو متمسك بذلك وأنت تخالفه.

إن ما يكتبه الفقير هو الإنصاف في نظره القاصر وفكره المحدود وبحسب مراجعته القاصرة، فإن كان عندك ما ترشدني إليه من الحق فالعقل والقلب مفتوح للمخلصين الصادقين ونظنك منهم إن شاء الله!

والتطبيق أخي الشريف الحسني، فالفقير من أكبر المقصرين في جنب الله تعالى وأسأل الله تعالى أن يتولاني بعفوه ويشملني برحمته وأدعوه سبحانه وتعالى وحده أن يحاسبني برحمته وعفوه وإحسانه لا بعدله، وإن كان للفقير شيء يعتد به فهو إيمانه بالله تعالى وحبه لله ورسوله وآل بيته الطاهرين وصحابته المنتجبين وعسىى أن يكون ذلك سببا لنيل رضاه تعالى وجنته!

وقضية المحامي والمتهم فالمشكلة يا أخي أن المتهم هنا غمس يديه في الدماء المحرمة ولا يخفاك الحديث الصحيح لسيد الخلق "ما زال المؤمن في فسحة من دينه مالم يغمس يده بدم حرام" أو كما قال عليه وعلى آله الصلاة والسلام وارتكب جهارا نهارا ما أتى الشرع بجعله مدخلا في النفاق ودعا على نفسه بمختلف بوائقه بما أعجز محاميه عن رده وأعياه في صده فاتسع الخرق على الراقع وصار حاله كحال من قال:

تكاثرت الضباع على خراش **** فما يدري خراش ما يصيد

والدفاع عن المتهم هنا مشكلته أنه يقضي إما بتكذيب الشارع أو رد حديثه أو تأويله تأويلا سمجا يجعل موقف المتهم أكثر صعوبة!

وايم الله إن حديثا واحدا فقط كحديث "حب علي إيمان وبغضه نفاق" وحديث "اللهم وال من والاه وعاد من عاداه" لا تقف أمامه كل أدلة المحامين الذين وظفتهم سنة معاوية عبر القرون للدفاع عنه! فكيف وهي متكاثرة وفيها المتواتر والصحيح رغم خنق رواته والتنكيل بهم؟

فإلى الله المشتكى!

وأخوكم ومحبكم يهديكم السلام ويطلب الدعاء

حسن عزي

سيدي الفاضل واستاذي الكريم

يعلم الله ما اكن لامثالكم خصوصاً من تفهم لما تقولونه وتبدونه وانتم سيدي المفضال نتعالى في سموٍ بالحديث معكم

لا يسعني في هذا مع ما جاء في حديثكم الصادق لما ترونه الا أن اوقف قلمي و اطلب من سيادتكم الكريمة أن يطلع على ايثار الحق لابن الوزير حول ما جرى بين الصحابة حول هذا الموضوع

فأظنه يفي بالغرض هنا

ولا ارى الالزام الا بما دلت النصوص مثل سيادتكم منهجاً وان اختلفنا من حيث الرؤية

تحيياتي لكم سيدي واستاذي النبيل حسن عزي

حسن عزي
14 May 2009, 07:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي الفاضل واستاذي الكريم

يعلم الله ما اكن لامثالكم خصوصاً من تفهم لما تقولونه وتبدونه وانتم سيدي المفضال نتعالى في سمواً بالحديث معكم

لا يسعني في هذا مع ما جاء في حديثكم الصادق لما ترونه الا أن اوقف قلمي و اطلب من سيادتكم الكريمة أن يطلع على ايثار الحق لابن الوزير حول ما جرى بين الصحابة حول هذا الموضوع

فأظنه يفي بالغرض هنا

ولا ارى الالزام الا بما دلت النصوص مثل سيادتكم منهجاً وان اختلفنا من حيث الرؤية

تحيياتي لكم سيدي واستاذي النبيل حسن عزي

أشكركم سيدي وقد تفضل الله تعالى على الفقير بمراجعة هذه الكتاب مرات وهو من أنفس الكتب وأجودها في موضوعه. وأقرؤه إن شاء الله مرة أخرى امتثالا لرأيكم يكون منها نفع جديد إن شاء الله بهذه النية!

جزاكم الله خيرا

حسن عزي

الشريف الحسني
14 May 2009, 08:11 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أشكركم سيدي وقد تفضل الله تعالى على الفقير بمراجعة هذه الكتاب مرات وهو من أنفس الكتب وأجودها في موضوعه. وأقرؤه إن شاء الله مرة أخرى امتثالا لرأيكم يكون منها نفع جديد إن شاء الله بهذه النية!

جزاكم الله خيرا

حسن عزي

تحياتي لكم سيدي

المحايد
14 May 2009, 08:13 PM
نعم أخي الكريم (المحايد)، هي كذلك، هي من مسائل الاجتهاد! وقد ذكرت آنفا ودوما أني لا أسبه ولا أشتمه ولا ألعنه ولا أكفره ولا أعيب كل ذلك على من يفعله!

بورك فيكم أخي، لكن هل لا تعيب من يثني عليه ويترضى عنه ويتأول له كذلك؟ للتوضيح أكثر فقط.

المحايد
14 May 2009, 08:16 PM
الاخ الفاضل المحايد وفقك الله
مسألة التكلم في الصحابه ليست من مسائل الاجتهاد بل من الاصول ومسائل العقيده توقيفيه على الكتاب والسنه لامجال فيها للرأي والعقل وقد ذكرها اهل العلم في كتب العقائد
وإذا علمنا ذلك وجب علينا ان نعرف ما الذي يجب علينا اعتقاده في الصحابه
وقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم قدوتنا في ديننا و هم حملة الكتاب الإلهي و السنة المحمدية ، الذين حملوا عنهم أماناتهم حتى وصلت إلينا ، فإن من حق هذه الأمانات على أمثالنا أن ندرأ عن سيرتهم كل ما ألصق بهم من إفك ظلماً و عدوانا .. حتى تكون صورتهم التي تعرض على أنظار الناس هي الصورة النقية الصادقة التي كانوا عليها ، فنحسن القدوة بهم و تطمئن النفوس إلى الخير الذي ساقه الله للبشر على أيديهم ..
و قد اعتبر في التشريع الإسلامي أن الطعن فيهم طعنٌ في الدين الذي هم ورائه . قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (1/18) .
ومن ثم اعلم إنه قد وقع بين البعض من الصحابة رضوان الله عليهم شيء من الخلاف في أمور اجتهدوا فيها، ورأى كلٌ منهم أنه على الحق، ولم يكن اختلافهم هذا من أجل دنياً يرغبون إصابتها، ولا ملك يريدون انتزاعه ـ كما يتوهم البعض من العامة؛ بل كان السبب المنشئ لهذا الخلاف هو: إحقاق الحق؛ الذي يرى كلٌ منهم أنه معه، فرضي الله عنهم أجمعين.
ومن المؤسف أن يقع البعض في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.
ومن هؤلاء الصحابة الكرام، الصحابي الجليل، الخليفة والملك القائد، معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه وأرضاه.
واعتقاد اهل السنه سلامة قلوبنا والستنا لهم كما دلنا عليه القرأن
ثم إن معظم من ذكر معاوية ـ إما بسوء كالرافضة، أو الغلاة الذين ينابذونهم ـ قد طغوا في ذمّهم إياه، أو مديحهم له بشكل غير مقبول البتة.
قال ابن الجوزي في كتابه الموضوعات: ( قد تعصّب قوم ممن يدّعي السنة، فوضعوا في فضل معاوية أحاديث ليغيظوا الرافضة، وتعصب قوم من الرافضة فوضعوا في ذمّه أحاديث، وكلا الفريقين على الخطأ القبيح ).
وا ختم هذه الأسطر بقول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ( ولهذا كان من مذهب أهل السنة الإمساك عما شجر بين الصحابة، فإنه قد ثبتت فضائلهم، ووجبت موالاتهم ومحبتهم. وما وقع: منه ما يكون لهم فيه عذر يخفى على الإنسان، ومنه ما تاب صاحبه منه، ومنه ما يكون مغفوراً. فالخوض فيما شجر يُوقع في نفوس كثير من الناس بُغضاً وذماً، ويكون هو في ذلك مخطئاً، بل عاصياً، فيضر نفسه ومن خاض معه في ذلك، كما جرى لأكثر من تكلم في ذلك؛ فإنهم تكلموا بكلام لا يحبه الله ولا رسوله: إما من ذمّ من لا يستحق الذم، وإما من مدح أمور لا تستحق المدح ).
اخي المحايد
اعذرني على عدم عزوي الى ما استندت عليه واكتفي بهذا وما عليك الا ان ترجع لكتب العقائد
كالاصول للامام احمد بن حنبل ,ولمعة الاعتقاد لابن قدامه , والعقيده الواسطيه لابن تيميه , والعقيده الطحاويه للامام الطحاوي . والنونيه لابن القيم . وكتاب الاعتقاد لابن الفراء , وكتاب اعتقاد اهل الحديث وغيره من كتب العقائد
ففيها ستجد ما تريد
تقبل تحياتي
ارجوا من الاخوين الكريمين الصارم وحسن عزي
توجيهي ان اخطأت

ألا ترى أخي وليد أن المخالف لك اعتمد على أدلة وأحاديث نبوية التصحيح والتضعيف فيها قابل للاجتهاد؟
ثم الطعن في الصحابة جميعاً له أثر سلبي على الديين ككل ، لكن لماذا صار الطعن في بضعة نفر منهم من صميم العقيدة وطعناً في الدين؟
يعني لو طعن شخص في معاوية ولم يقبل أحاديثه ما الذي سينقص من الدين؟
هل معاوية هو ناقل الدين أو انفرد بشيء لا يمكن الحصول عليه إلا من طريقه؟
لا أظن ذلك.

حسن عزي
14 May 2009, 09:51 PM
بورك فيكم أخي، لكن هل لا تعيب من يثني عليه ويترضى عنه ويتأول له كذلك؟ للتوضيح أكثر فقط.

أخي المحايد

باعتبار أن الفقير من الذين يقولون بصحة نسبة تلك الأفعال لمعاوية وصحة النصوص التي وردت في حقه بمجملها (المتواتر والصحيح والمحتج به منها) فمن الطبيعي أني أعيب على من يثني عليه ويترضى عنه، ولكني لا أقول بأن من فعل ذلك فهو فاسق أو فاجر أو كافر أو عاص، بل أكل رأيه إليه، ومن كنت أعرف صدقه فأعتقد أنه اجتهد في فهمه فأخطأ الفهم الصحيح ولكني أحبه في الله لصدقه ولأنه أخي في الله وأعتقد أن إيذاءه أو هجره بدعة ومعصية محرمة في الدين وهي من إشاعة الفرقة والفتنة بين المسلمين وهي من السنن السيئة التي سنها أول من اخترعها وأفتى بها، وأصلي وراءه وأزوجه وأتزوج منه وأؤاكله وأعاشره وأسعى في حاجته وله علي حق كل مسلم. ومن حقه علي ألا أؤذيه في مجلسه بسب أو شتم أو لعن أو تكفير لما يكره طالما أن المجلس ليس مجلس علم وحوار في مثل هذه القضايا كمجلسنا هذا!

هذا الذي أراه وأعتقده وأجاهد نفسي وإخواني على فعله ما استطعت.

والله أعلم

حسن عزي

حسن عزي
14 May 2009, 10:30 PM
السلام عليكم

اسمح لي أن أتطفل بإبداء بعض الملاحظات على هذه الجمل رغم أنها موجهة للأخ الفاضل وليد!

ألا ترى أخي وليد أن المخالف لك اعتمد على أدلة وأحاديث نبوية التصحيح والتضعيف فيها قابل للاجتهاد؟
ثم الطعن في الصحابة جميعاً له أثر سلبي على الديين ككل ، لكن لماذا صار الطعن في بضعة نفر منهم من صميم العقيدة وطعناً في الدين؟


الطعن في الصحابة كلهم كفر والطعن في الأجلة من الصحابة كفر والطعن في كل مسلمة الفتح حصرا أيضا كفر وكذلك في مجملهم! والسبب في ذلك أن الآيات تناولت كل من ذكرت لك بالمدح، وذم ما مدحه الله كفر وجنون!

ولكن الطعن في نفر معدودين بدليل صحيح فليس فيه مؤاخذة على فاعله بل قد يكون مندوبا أو واجبا حسب الحال! والأحاديث الصحيحة في إثبات أن هناك منافقين في الأمة وأحاديث البخاري في ارتداد بعض من يظنهم النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام صحابة وذودهم عن الحوض ودعائه عليهم بقوله "سحقا سحقا" تؤيد كل ذلك لا على التعيين لعدم ورود أسمائهم في هذه النصوص، ولكن من أثبت اسمه وحاله نص صحيح آخر فلعله بل الأوجه أنه يدخل في ذلك! والله تعالى أعلم.

يعني لو طعن شخص في معاوية ولم يقبل أحاديثه ما الذي سينقص من الدين؟
هل معاوية هو ناقل الدين أو انفرد بشيء لا يمكن الحصول عليه إلا من طريقه؟
لا أظن ذلك.
[/frame]



وقولك أخي "يعني لو طعن شخص في معاوية ولم يقبل أحاديثه ما الذي سينقص من الدين؟" صحيح ووجيه ومنطقي وشرعي جداً بل معاوية ورهطه بل الأولى عدم اعتبار بعضها التي ثبت في الصحيح مخالفتها للشارع كسن معاوية سنة خطبة العيد قبل الصلاة وترك التلبية في بعض الحج وغير ذلك مما لا يحضرني الآن! فإدخالها واعتبارها في الدين مشكل جدا بل غير صحيح.

والحقيقة فكل مرويات هذا الرهط (غير المخالف والمبتدع منهم) موجودة في رواية غيرهم من صالحي الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ، فالقول بحذفها كلها تنزلا لن يضير الدين في شيء البتة.

ومنه تعلم سقم قول من قال أنهم هم الذين نقلوا الدين وبالطعن فيهم يطعن في الدين. الدين يبقى ما بقي كتاب الله تعالى وذاك قد تكفل الله بحفظه. مع ما يبينه من المتواتر والمحتج به من السنة. وظني أن من قال قولة "أنهم هم الذين نقلوا الدين" كان يقصد مجموع الصحابة الذين صحبوا النبي عليه الصلاة والسلام صحبة شرعية يتأتى منها استيعاب أقواله وأحواله وحفظ كتاب الله تعالى وتلقيه منه، فإن كان قصده هؤلاء فنعم وألف نعم وإن قصد معاوية ورهطه فنخطؤه بقوله هذا وما ذكره الفقير أعلاه يثبت تهافته ولا كرامة!







هذا والله تعالى أعلم وأحكم وهو الهادي إلى الصواب

حسن عزي

وليد بن خالد
15 May 2009, 11:25 PM
ألا ترى أخي وليد أن المخالف لك اعتمد على أدلة وأحاديث نبوية التصحيح والتضعيف فيها قابل للاجتهاد؟
ثم الطعن في الصحابة جميعاً له أثر سلبي على الديين ككل ، لكن لماذا صار الطعن في بضعة نفر منهم من صميم العقيدة وطعناً في الدين؟
يعني لو طعن شخص في معاوية ولم يقبل أحاديثه ما الذي سينقص من الدين؟
هل معاوية هو ناقل الدين أو انفرد بشيء لا يمكن الحصول عليه إلا من طريقه؟
لا أظن ذلك.

ألا ترى أخي وليد أن المخالف لك اعتمد على أدلة وأحاديث نبوية التصحيح والتضعيف فيها قابل للاجتهاد؟

وهذا الكلام لا يخرج عن قول شيخ الاسلام بن تيميه

وما يُروى من الأخبار في حق الصحابة، فكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - -رحمه الله- - في الواسطية: أن كثيرا مما يروى في حق الصحابة كذب، لا أساس له من الصحة. هذا قسم

-قسم كذب لا أساس له من الصحة-

وقسم له أصل لكن زيد فيه ونقص.

وقسم صحيح، والصحيح هم ما بين مجتهد مصيب له أجران، وما بين مجتهد مخطئ له أجر واحد.
قابل للاجتهاد؟

اولا اخي الحبيب عليك ان تدرك جيدا بان التعرض للصحابه بالطعن امر محرم ومن جملتهم معاويه رضي الله عنه وليس لك في هذا أي بينه ولا يعد من باب الاجتهاد

لأنه (لا اجتهاد من النص)

اولا امرت بالاستغفار لهم

لقول الله عزوجل ( وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ
ومن ثم نهيت عن سبهم وهنا النهي نهي تحريم

وقال - -صلى الله عليه وسلم- -: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه .

رواه البخاري، ومسلم، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه أحمد في فضائل الصحابة، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو داود.

وسبب الحديث أنه حصل شيء من سوء التفاهم بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد، وسَبَّ خالدٌ عبدَ الرحمن بن عوف، - فنهى النبي - -صلى الله عليه وسلم- خالدا عن سب عبد الرحمن وقال لخالد: لا تسبوا أصحابي -

ولم يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم استفصل خالد عن سبب سبه لعبد الرحمن فاستنبط اهل العلم بانه لا يجوز سب احدا من الصحابه مهما كان خطأوه وهذا ليس تشريعا لمعاويه بل لكل الصحابه


ثم الطعن في الصحابة جميعاً له أثر سلبي على الديين ككل ، لكن لماذا صار الطعن في بضعة نفر منهم من صميم العقيدة وطعناً في الدين؟

اخي المبارك عليك ان تعلم بان اهل العلم قد تعرضوا لمثل هذه المسائل وبينوا حكم من يسب الصحابه ككل وكذلك حكم من يتعرض لصحابي واحد ليس هنا محل بسطها ولكن اذا يسر الله لنا سنعمل مختصربسيط لهذه المسأله

قال مالك رحمه الله: - " من شتم أحداً من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص، فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل


يعني لو طعن شخص في معاوية ولم يقبل أحاديثه ما الذي سينقص من الدين؟

يعني انك عارضت حكم الله وشاققت رسول الله لماذا ؟

الم يخبرنا الله عز وجل في القرأن بهذا

(ثمَّ أنزلَ سَكينَتَهُ على رسولِه وعلى المؤمنين، وأنزَلَ جُنوداً لم تَرَوها، وعذَّبَ الّذين كفروا، وذلك جَزاءُ الكافرين)

(لا يَستَوي مِنكم مَن أَنفقَ مِن قَبلِ الفتحِ وقاتَل، أولئكَ أعظَمُ درَجةً مِنَ الذينَ أنفقوا مِن بَعدُ وقاتَلوا، وكُلاً وَعَدَ اللهُ الحُسنى، واللهُ بما تَعملون خَبير)

(إنَّ الَّذينَ سَبَقَتْ لَهُم مِنَّا الحُسْنَى أولئكَ عَنْها مُبْعَدون، لا يَسْمَعون حَسِيسَها وهُمْ فيما اشْتَهَتْ أَنْفُسُهم خالِدُون)
وانت تصادم قول الله عز وجل بقولك

وعليك ان تعلم اخي الحبيب الذنوب المحققة التي تصدر من الصحابة، فهناك أسباب للمغفرة، قد يغفر لأحدهم ما لا يغفر لغيره. فإذا كان الإنسان من سائر المسلمين يغفر له بالتوبة، يغفر له بشفاعة النبي - -صلى الله عليه وسلم- - يغفر له بالحسنات، فالصحابة أولى. فالذنوب المحققة للصحابة قد يغفر لأحدهم بفضله، وجهاده مع النبي - -صلى الله عليه وسلم- - وسابقته للإسلام.

وقد يغفر له بشفاعة النبي - -صلى الله عليه وسلم- - التي هم أولى الناس بها، وقد يَمنّ الله عليه بالتوبة، وقد يغفر له بالحسنات الماحية، أو المصائب.

وليد بن خالد
15 May 2009, 11:36 PM
اخي الحبيب حسن عزي
الطعن في الصحابة كلهم كفر والطعن في الأجلة من الصحابة كفر والطعن في كل مسلمة الفتح حصرا أيضا كفر وكذلك في مجملهم! والسبب في ذلك أن الآيات تناولت كل من ذكرت لك بالمدح، وذم ما مدحه الله كفر وجنون!

اصبت الحق هنا

ولكن الطعن في نفر معدودين بدليل صحيح فليس فيه مؤاخذة على فاعله بل قد يكون مندوبا أو واجبا حسب الحال!

ثبت العرش ثم انقش

حسن عزي
16 May 2009, 12:40 AM
وقال - -صلى الله عليه وسلم- -: لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه .

رواه البخاري، ومسلم، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه أحمد في فضائل الصحابة، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو داود.

وسبب الحديث أنه حصل شيء من سوء التفاهم بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد، وسَبَّ خالدٌ عبدَ الرحمن بن عوف، - فنهى النبي - -صلى الله عليه وسلم- خالدا عن سب عبد الرحمن وقال لخالد: لا تسبوا أصحابي -

ولم يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم استفصل خالد عن سبب سبه لعبد الرحمن فاستنبط اهل العلم بانه لا يجوز سب احدا من الصحابه مهما كان خطأوه وهذا ليس تشريعا لمعاويه بل لكل الصحابه


السلام عليكم ورحمة الله

الأخ الفاضل وليد بارك الله فيك

ومن عبارتك نفسها ترى أن النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام أخرج خالد بن الوليد من الصحبة الخاصة الثابتة لسيدنا عبد الرحمن بن عوف فخاطبه بقوله "لا تسبوا أصحابي" لأنه خارج هذه الصحبة الخاصة بحقوقها!

والله أعلم

حسن عزي

الفارس
16 May 2009, 08:44 AM
اعذروني على المداخلة
حديث لا تسبوا أصحابي

وقال - -صلى الله عليه وسلم- -: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مُد أحدهم ولا نصيفه (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
رواه البخاري، ومسلم، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، ورواه أحمد في فضائل الصحابة، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو داود.


نعم، وهذا الحديث حديث عظيم، يبلغ من المؤمن العجب. النبي - -صلى الله عليه وسلم- - يقول: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فالحديث له سبب. والحديث -أولا- رواه الشيخان -البخاري ومسلم رحمهما الله - في كتابيهما، الذيْن هما أصح الكتب بعد كتاب الله - عز جل -.
وسبب الحديث أنه حصل شيء من الكلام والأخذ والمرادة بين صحابيين جليلين: أحدهما عبد الرحمن بن عوف، والثاني خالد بن الوليد. حصل بينهما شيء من الكلام، وعبد الرحمن بن عوف كان ممن أسلم قبل الفتح، قبل صلح الحديبية، وخالد بن الوليد أسلم بعد صلح الحديبية.
وصلح الحديبية سُمي فتحا، سماه الله فتحا في قوله: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لماذا سُمي فتحا؟ لأنه بعد صلح الحديبية استقرت الأحوال. عقد الصلح بين النبي - -صلى الله عليه وسلم- - وبين المشركين، وضعت الحرب أوزارها، وأمن الناس، وصار المشركون يأتون إلى المسلمين، ويسمعون القرآن، فأسلم جم غفير.
وتفرغ النبي - -صلى الله عليه وسلم- - لفتح خيبر، وفتحت خيبر، ثم نقض المشركون العهد بعد سنتين، فقاتلهم النبي - -صلى الله عليه وسلم- - غزاهم النبي - -صلى الله عليه وسلم- - وفتح مكة، فالله تعالى سماه فتحا مبينا؛ لما يعقبه من النصر.
وفتح مكة أيضا فتح [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] وسماه الله فتحا في قوله: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا يستوي من أنفق وجاهد، من أنفق ماله وجاهد في سبيل الله قبل صلح الحديبية، ومن أنفق وجاهد بعد الصلح.
صلح الحديبية حد فاصل بين السابقين الأولين من المهاجرين. ..، من أسلم قبل صلح الحديبية هو من السابقين الأولين، ومن أسلم بعد صلح الحديبية ليس من السابقين الأولين. واضح هذا.
فالصحابة على مراتب. وهناك أيضا بعض الصحابة أسلموا بعد فتح مكة، ويسمون الطلقاء، منهم أبو سفيان ومعاوية وابنه يزيد، فصارت المراتب كم؟ السابقون الأولون من الصحابة، الذين أسلموا قبل صلح الحديبية. ثم يليهم من أسلم بعد الحديبية وقبل فتح مكة، ثم يليهم من أسلم يوم الفتح، ثلاث مراتب.
السابقون الأولون الذين أسلموا قبل صلح الحديبية منهم عبد الرحمن بن عوف، أسلم قبل صلح الحديبية، من السابقين الأولين. وخالد بن الوليد أسلم بعد صلح الحديبية، ليس من السابقين الأولين.
فلما حصل شيء من سوء التفاهم بين عبد الرحمن بن عوف وخالد بن الوليد، وسَبَّ خالدٌ عبدَ الرحمن بن عوف، النبي - -صلى الله عليه وسلم- - نهى خالدا عن سب عبد الرحمن وقال لخالد: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] يعني: المتقدمين في الصحبة، وإن كان خالد من الصحاب.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فالنبي - -صلى الله عليه وسلم- - ينهى من له صحبة أخرى أن يسب من له صحبة أولى، ويقول - عليه الصلاة والسلام -: إن خالدا بن الوليد لو أنفق مثل أحد ذهبا في سبيل الله، وأنفق عبد الرحمن بن عوف مدا أو نصف المد، ما لحق خالد عبد الرحمن بن عوف؛ للتفاوت العظيم الذي بينهما.
المد ما هو؟ ملء كفي الرجل المعتدل. المد: ملء كفي الرجل المتوسط اليدين، اللتين ليستا بالكبيرتين ولا بالصغيرتين، يقال له: مد. والصاع أربعة أمداد، والنصيف يعني: النصف. فخالد بن الوليد لو أنفق مثل أحد ذهبا، وأنفق عبد الرحمن مدا -ملء الكف- أو نصف المد، لسبق عبدُ الرحمن خالدا.
لماذا؟ لأن عبد الرحمن من السابق الأولين، وخالد من المتأخرين في الصحبة. فالنبي - -صلى الله عليه وسلم- - يخاطب خالدا يقول: لا تسبوا أصحابي المتقدمين، مَن لهم صحبة أولى. يخاطب مَن له صحبة أخرى.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده. .. (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002065.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] أقسم عليه، وهو الصادق وإن لم يقسم، لكن لتأكيد المقام. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم... (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] أيها المتأخرون في الصحبة. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] مثل أحد ذهبا، ما بلغ مد أحدهم. .. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] مد السابقين الأولين [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ولا نصيفه (javascript:OpenHT('Tak/Hits24006784.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] .
فإذا كان هذا التفاضل بين الصحابة -بين السابقين الأولين، وبين من أسلم بعد صلح الحديبية- فكيف التفاضل بين من أسلم بعد صلح الحديبية، ومن أسلم يوم الفتح؟ فكيف التفاضل بين الصحابة، ومَن بعدَ الصحابة؟! لا يعلم إلا الله مقدار التفاضل.
فإذا كان النبي - -صلى الله عليه وسلم- - يخاطب خالدا ويقول: [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] لا تسبوا أصحابي (javascript:OpenHT('Tak/Hits24002071.htm'))[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فلا يمكن أن تبلغ ما بلغوا، فكيف بمن جاء بعد الصحابة من التابعين ومَن بعدهم؟ فكيف بمن يسب الصحابة؟! هذا يدل على أن الأمر عظيم، وأن سب الصحابة أمر جلل، أمر خطير، ليس بالأمر الهين.
وفيه التحذير من سب الصحابة، والواجب الترضي عنهم، الترضي عن الصحابة، وإنزالهم منازلهم، ومعرفة فضلهم وسابقتهم، وجهادهم مع النبي - -صلى الله عليه وسلم- - وتبليغهم ونشرهم لدين الله - عز وجل - والواجب تولِّيهم، والترحم عليهم، واعتقاد أنهم أفضل الناس، وأنهم خير الناس.
وأنهم أفضل الناس بعد الأنبياء، وأنه لا كان ولا يكون مثلهم، وأنه لا يمكن أن يبلغ منزلتهم أحد من بعدهم، وأن ما صدر منهم من هفوات فهم ما بين مجتهد مصيب له أجران، وبين مجتهد مخطئ له أجر، وخطؤه مغفور.
وما يُروى من الأخبار في حق الصحابة، فكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - -رحمه الله- - في الواسطية: أن كثيرا مما يروى في حق الصحابة كذب، لا أساس له من الصحة. هذا قسم -قسم كذب لا أساس له من الصحة- وقسم له أصل لكن زيد فيه ونقص. وقسم صحيح، والصحيح هم ما بين مجتهد مصيب له أجران، وما بين مجتهد مخطئ له أجر واحد.
ثم الذنوب المحققة التي تصدر من الصحابة، فهناك أسباب للمغفرة، قد يغفر لأحدهم ما لا يغفر لغيره. فإذا كان الإنسان من سائر المسلمين يغفر له بالتوبة، يغفر له بشفاعة النبي - -صلى الله عليه وسلم- - يغفر له بالحسنات، فالصحابة أولى. فالذنوب المحققة للصحابة قد يغفر لأحدهم بفضله، وجهاده مع النبي - -صلى الله عليه وسلم- - وسابقته للإسلام.
وقد يغفر له بشفاعة النبي - -صلى الله عليه وسلم- - التي هم أولى الناس بها، وقد يَمنّ الله عليه بالتوبة، وقد يغفر له بالحسنات الماحية، أو المصائب. فكيف -بعد هذا- يأتي قوم في آخر الزمان، ويسبون الصحابة ويكفرونهم؟ نسأل الله السلامة والعافية. نعم.

متابع.....

وليد بن خالد
16 May 2009, 12:21 PM
السلام عليكم ورحمة الله
الأخ الفاضل وليد بارك الله فيك
ومن عبارتك نفسها ترى أن النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام أخرج خالد بن الوليد من الصحبة الخاصة الثابتة لسيدنا عبد الرحمن بن عوف فخاطبه بقوله "لا تسبوا أصحابي" لأنه خارج هذه الصحبة الخاصة بحقوقها!
والله أعلم
حسن عزي

السلام عليكم

الاخ العزيز حسن عزي

لقد كفاني الاخ الفارس عن الرد على ما تفضلت به واقتطف من رده هذه الجمله

فالنبي - -صلى الله عليه وسلم- - ينهى من له صحبة أخرى أن يسب من له صحبة أولى، ويقول - عليه الصلاة والسلام -: إن خالدا بن الوليد لو أنفق مثل أحد ذهبا في سبيل الله، وأنفق عبد الرحمن بن عوف مدا أو نصف المد، ما لحق خالد عبد الرحمن بن عوف؛ للتفاوت العظيم الذي بينهما.

حسن عزي
16 May 2009, 02:18 PM
السلام عليكم

الأخ العزيز وليد بارك الله فيك

لن أتعرض هنا لما قاله الأخ الفارس بارك الله فيه وجزاه خيرا فقد أعود إليه في وقت لاحق إن شاء الله!

شيء جميل! إذن أصبحنا متفقين على أن هناك أكثر من نوع من الصحبة!

حسن عزي

سيف السنة
16 May 2009, 02:23 PM
متابع

حسن عزي
16 May 2009, 03:17 PM
الأخوين المباركين وليد والفارس جزاكما الله خيرا

الآية التي استدل بها الأخ الفارس آية عامة وقد وقع منه عبارات لتقريب معناها للقارىء جانب فيها الصواب فيما يراه هذا العاجز! والذي ينبغي التنبه له أن الإنسان لا يجوز له أن يقدم على شرح وتفسير كلام الله تعالى إلا عندما يتمكن من لغة العرب وأساليبها ومعانيها ويحكم معرفة مطلقها ومقيدها وعامها وخاصها وإلا فإنه يعرض نفسه للوقوع في الخطأ وفي الفهم القاصر لمعنى الآيات الكريمة.

ولكي أبين ذلك أقول وبالله التوفيق:

الآية هي قوله تعالى: "وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])(*) هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرءوف رحيم ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])(*) وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])"

أولا معنى الفتح هنا مختلف فيه فبعضهم قال إنه فتح مكة ولعله قول أكثر المفسرين، وبعضهم قال إنه صلح الحديبية، وأريد أن أرى أدلة الأخ الفارس لحصره المقصود في صلح الحديبية! ولكن أيا كان المقصود بالفتح سواء فتح مكة أم الحديبية فلا أثر له فيما أريد أن أبينه.

ثانيا، الآية لم تخاطب الصحابة وحدهم، بل هي خطاب لكل الناس بما فيهم الصحابة رضوان الله عليهم، والسياق ليس فيه ذكر للصحبة على الإطلاق، فكيف حصرنا الخطاب في الصحابة.

لا اختلاف في أن المقصود بمن "أنفق قبل الفتح" محصور في الصحابة الذين أنفقوا قبل الفتح لأنه لا يصح عقلا غير ذلك ولكن المقصود بمن "أنفقوا من بعد" هو كل المؤمنين الذين ينفقون ويقاتلون بعد الفتح وهذا خطاب عام مفتوح فما الذي حدده بعهد الصحابة؟

وهذا الذي فهمه الفقير هو ما فهمه الإمام الحافظ المفسر محمد بن جرير الطبري وغيره، قال في تفسيره:

"يقول تعالى ذكره: وما لكم ، أيها الناس ، أن لا تنفقوا مما رزقكم الله في سبيل الله"

وقال في تفسير قوله تعالى (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل):

"اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه : لا يستوي منكم ، أيها الناس ، من آمن قبل فتح مكة وهاجر"

فقال أيها الناس ولم يقل أيها الصحابة!

ويعضد هذا الإطلاق على كل المؤمنين الذين ينفقون ويجاهدون بعد الفتح ما رواه ابن جرير الطبري في تفسيره، قال: حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عام الحديبية: "يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم ، قلنا من هم يا رسول الله، أقريش هم؟ قال لا، ولكن أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوبا. فقلنا هم خير منا يا رسول الله؟ فقال لو كان لأحدهم جبل من ذهب فأنفقه ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه، ألا إن هذا فصل ما بيننا وبين الناس ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح ) . . . الآية. إلى قوله ( والله بما تعملون خبير )".

وهذا الحديث وإن كان غريبا بهذا السياق فإن ابن جرير رواه في تفسيره من وجه آخر وقد آثرت ذكر الوجه الذي أثبته هنا من أجل موضوع صلح الحديبية، وعلى كل حال فلا يهمنا الآن تحديد معنى الفتح ووقته! فمن لم يعجبه هذا السياق لغرابته (على أن حكم البعض عليه بالغرابة محل نظر وتأمل)، لزمه أن يراعي الوجه الآخر فليراجعه من أراد في تفسير الطبري.

فهذا فهم المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام لمعنى من أنفق بعد الفتح بأنه يشمل (الناس) ومنهم أهل اليمن الذين يأتون فيما بعد.

وليس على هذا مزيد!

هذا، وفي تناول الخطاب فيمن أنفق بعد الفتح كل الناس (المؤمنين) تفصيل ولطائف لدى هذا الفقير التقطها من كتب أهل التفسير وأهل اللغة ليس هذا مكان ذكرها، وقد أتعرض لها عند الحاجة بحسب المقام فلنتذكر ذلك.

وعليه فينبغي مراجعة كل البناء الذي بناه الأخ الفاضل الفارس على المعنى الذي فهمه للمنفقين بعد الفتح والله تعالى أعلم.

مع اعتذاري عن الإطالة

حسن عزي

وليد بن خالد
16 May 2009, 03:33 PM
السلام عليكم

الاخ المبارك حسن عزي وفقك الله لكل خير وهدى

تتمه لما كنت قد دونته سابقا حول حديث( لا تسيوا اصحابي )وقفت على كلام نفيس في بابه لشيخ الاسلام بن تيميه

وقبل ان استطرد اود ان انبه على ان الصحبه صحبة عامه وصحبة خاصه

صحبة خاصة تطلق على المقربين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين صحبوه ونصروه ولازموه .
وهناك صحبة عامة يدخل فيها من آمن به ورآه وفارقه من قريب أو لم يتسن له نصرته لتأخر إسلامه ,
والمخالف يعترف بمسمى هذه الصحبة الخاصة إلا أنه يناقض نفسه عند التطبيق .

واليك قول شيخ الاسلام بن تيميه يوضح فيه هذه الصحبه

((ومما يبين أن الصحبة فيها خصوص وعموم كالولاية والمحبة والإيمان وغير ذلك من الصفات التي يتفاضل فيها الناس في قدرها ونوعها وصفتها ما أخرجاه في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري قال: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف شيء فسبه خالد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أحدا من أصحابي ؛ فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه .
انفرد مسلم بذكر خالد وعبد الرحمن دون البخاري .
فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لخالد ونحوه : لا تسبوا أصحابي- يعني عبد الرحمن بن عوف وأمثاله- لأن عبد الرحمن ونحوه هم السابقون الأولون ,وهم الذين أسلموا قبل الفتح وقاتلوا , وهم أهل بيعة الرضوان ؛فهؤلاء أفضل وأخص بصحبته ممن أسلم بعد بيعة الرضوان وهم الذين أسلموا بعد الحديبية وبعد مصالحة النبي صلى الله عليه وسلم أهل مكة ومنهم خالد وعمرو بن العاص وعثمان بن أبي طلحة وأمثالهم .
وهؤلاء أسبق من الذين تأخر إسلامهم إلى أن فتحت مكة وسموا الطلقاء مثل سهيل بن عمرو والحارث بن هشام وأبي سفيان بن حرب وابنيه يزيد ومعاوية وأبي سفيان بن الحارث وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية وغيرهم مع أنه قد يكون في هؤلاء من برز بعلمه على بعض من تقدمه كثيرا كالحارث بن هشام وأبي سفيان بن الحارث وسهيل بن عمرو وعلى بعض من أسلم قبلهم ممن أسلم قبل الفتح وقاتل , وكما برز عمر بن الخطاب على أكثر الذين أسلموا قبله .
والمقصود هنا أنه نهى لمن صحبه آخرا يسب من صحبه أولا لامتيازهم عنهم في الصحبة بما لا يمكن أن يشركهم فيه حتى قال: لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه.
فإذا كان هذا حال الذين أسلموا من بعد الفتح وقاتلوا وهم من أصحابه التابعين للسابقين مع من أسلم من قبل الفتح وقاتل وهم أصحابه السابقون ؛ فكيف يكون حال من ليس من أصحابه بحال مع أصحابه . ))منهاج السنة (8|433)


فليكن دأبك دائما اخي نصر الحق ولو خالف هواك

وانا اقولها والله ان جائنا منكم من الحق لاقبلنه على الرأس والعين ولأضربن بما خالفه عرض الحائط
لان الحق واحد لا يمكن ان يتعدد

حسن عزي
16 May 2009, 03:51 PM
الأخ الحبيب وليد بن خالد بارك الله فيك

لا داعي لأن تذكر أنك تنقل عن "شيخ الإسلام" فأكثر نقولك عنه، ألاحظ عليك أخي الكريم تركيزك عليه رحمه الله تعالى وهو أهل للفضل الكثير فقد كان بحرا ورأسا في كثير من العلوم وله من التحقيقات والتنبيهات واللفتات شيء لا ينكره إلا مكابر. ولكن يا أخي لو أنك اطلعت على كلام غيره من أهل العلم فلعلك تجد عندهم ممن سبقوه ولحقوه مالا تجده عنده ولعلك تجد عندهم ما خالفوه فيها وكانوا فيه أولى بالحق! رحم الله الجميع وجزاهم عن الإسلام خيرا!

وقولك أيها الأخ الفاضل "وانا اقولها والله ان جائنا منكم من الحق لاقبلنه على الرأس والعين ولأضربن بما خالفه عرض الحائط" يدل على صدقك وإيمانك ونقاء سريرتك إن شاء الله ولك من الفقير العاجز مثل ذلك إن شاء الله وإن استقر الكلام بيننا على خلاف فلا بأس وتعذرني وأعذرك!

وقولك "لان الحق واحد لا يمكن ان يتعدد" فيها خلاف وتفصيل، وليس هذا مكانه.

شكر الله لك جهدك وتمسكك بالحق

حسن عزي

الصارم المسلول
16 May 2009, 11:18 PM
ولكن المقصود بمن "أنفقوا من بعد" هو كل المؤمنين الذين ينفقون ويقاتلون بعد الفتح وهذا خطاب عام مفتوح فما الذي حدده بعهد الصحابة؟

وهذا الذي فهمه الفقير هو ما فهمه الإمام الحافظ المفسر محمد بن جرير الطبري وغيره، قال في تفسيره:

"يقول تعالى ذكره: وما لكم ، أيها الناس ، أن لا تنفقوا مما رزقكم الله في سبيل الله"

وقال في تفسير قوله تعالى (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل):

"اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه : لا يستوي منكم ، أيها الناس ، من آمن قبل فتح مكة وهاجر"

فقال أيها الناس ولم يقل أيها الصحابة!

ويعضد هذا الإطلاق على كل المؤمنين الذين ينفقون ويجاهدون بعد الفتح ما رواه ابن جرير الطبري في تفسيره، قال: حدثني يونس قال أخبرنا ابن وهب قال أخبرني هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري قال قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عام الحديبية: "يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم ، قلنا من هم يا رسول الله، أقريش هم؟ قال لا، ولكن أهل اليمن أرق أفئدة وألين قلوبا. فقلنا هم خير منا يا رسول الله؟ فقال لو كان لأحدهم جبل من ذهب فأنفقه ما أدرك مد أحدكم ولا نصيفه، ألا إن هذا فصل ما بيننا وبين الناس ( لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح ) . . . الآية. إلى قوله ( والله بما تعملون خبير )".

وهذا الحديث وإن كان غريبا بهذا السياق فإن ابن جرير رواه في تفسيره من وجه آخر وقد آثرت ذكر الوجه الذي أثبته هنا من أجل موضوع صلح الحديبية، وعلى كل حال فلا يهمنا الآن تحديد معنى الفتح ووقته! فمن لم يعجبه هذا السياق لغرابته (على أن حكم البعض عليه بالغرابة محل نظر وتأمل)، لزمه أن يراعي الوجه الآخر فليراجعه من أراد في تفسير الطبري.

فهذا فهم المصطفى عليه وعلى آله الصلاة والسلام لمعنى من أنفق بعد الفتح بأنه يشمل (الناس) ومنهم أهل اليمن الذين يأتون فيما بعد.

اخي حسن عزي هذه هي لغة العرب ان يأتى باللفظ العام ويقصد به الخاص وهذا احد علوم التفسير

فأنت لو تأملت فإن الاية خصت المنفقين والمقاتلين سواء من قبل او من بعد -من الناس-

فالمقصود هو قضية القتال والنفقه مع النبي ص قبل الفتح وبعده

حسن عزي
17 May 2009, 10:14 AM
أخي الصارم المسلول بارك الله فيك

أرجو أن تكون بالفعل متمكنا مما تقول وأن تكون علمته ومارسته على أهل العلم!

العام الذي يقصد به الخاص لابد له من قرينة تصرف العموم إلى ذلك الخصوص ولابد له من أن يخلو عن القرينة التي تؤيد العموم في وجود القرينة التي تصرفه إلى الخصوص. والعام إن كان قرآنا فقد اختلفوا في جواز صرفه إلى الخاص، هل يصح ذلك بدليل قاطع مثله أم يصح ذلك بدليل صحيح آخر؟ والفقير على أنه لا يصح صرف عموم القرآن إلا بقاطع في الورود والدلالة مثله وهذا ما يقول به أبو حنيفة رحمه الله تعالى وغيره.

والآية ليس فيها ما ذكرتَ أخي الكريم من العام الذي يقصد به الخاص، إعطني عبارة واحدة لأحد ممن يعتد يه من أهل العلم (من غير المحدثين) قال بذلك!

وقولك:
"فالمقصود هو قضية القتال والنفقه ((مع النبي)) ص قبل الفتح وبعده"، قولك "مع النبي" زيادة منك لم ترد في الآية وهو تحكم ليس له دليل وهو تخصيص ليس له قرينة مع وجود ما يؤيد العموم من حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي سقناه ولم ترد عليه.

وكلام المفسرين وفهمهم يؤيد ما قلناه!

وقصر المعنى على من لم يرد ذكرهم في الآية (الصحابة رضوان الله عليهم) تضييق لفضل الله تعالى!

أخي الصارم، لا يكفي أن يكون ما ذكرت "احد علوم التفسير" بل لابد أن ينطبق الظاهر والمقصود والمعنى على هذا العلم. فكونه أحد علوم التفسير أمر نعلمه ولكن كيف انطبق هنا فهذا أمر آخر!. ما أنت بصدده قرآن كريم فهل تخالف الظاهر منه وفهم رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام وفهم أهل العلم لأنك وجدت في أحد الكتب "العام الذي يقصد به الخاص" ؟


والله أعلم

حسن عزي

الصارم المسلول
17 May 2009, 05:39 PM
أخي الصارم المسلول بارك الله فيك



والآية ليس فيها ما ذكرتَ أخي الكريم من العام الذي يقصد به الخاص، إعطني عبارة واحدة لأحد ممن يعتد يه من أهل العلم (من غير المحدثين) قال بذلك!

حسن عزي

اخي حسن عزي اليكم هذا

فتح القدير - (ج 7 / ص 146)
{ أَعْظَمُ دَرَجَةً مّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وقاتلوا } أي : أرفع منزلة وأعلا رتبة من الذين أنفقوا أموالهم في سبيل الله من بعد الفتح ، وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عطاء : درجات الجنة تتفاضل ، فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها . قال الزجاج : لأن المتقدّمين نالهم من المشقة أكثر مما نال من بعدهم ، وكانت بصائرهم أيضاً أنفذ .

حسن عزي
17 May 2009, 07:09 PM
اخي حسن عزي اليكم هذا

فتح القدير - (ج 7 / ص 146)
{ أَعْظَمُ دَرَجَةً مّنَ الذين أَنفَقُواْ مِن بَعْدُ وقاتلوا } أي : أرفع منزلة وأعلا رتبة من الذين أنفقوا أموالهم في سبيل الله من بعد الفتح ، وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال عطاء : درجات الجنة تتفاضل ، فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها . قال الزجاج : لأن المتقدّمين نالهم من المشقة أكثر مما نال من بعدهم ، وكانت بصائرهم أيضاً أنفذ .




أخي الصارم بارك الله فيك

لقد أورد الفقير حديثا بخصوص تثبيت معنى العموم للمنفقين بعد الفتح. لقد أتيتك بحديث لرسول الله يبين ما ذكرته لك فما بالك تأتيني بكلام لفتح القدير؟؟. قلي أنك ترجح كلام فتح القدير على معنى حديث رسول الله وبعدها نتكلم.

يعني الحق أبلج واضح، لدينا شاهد من حديث المصطفى ونلجأ إلى شواهد من كلام الناس؟ وهب أنه ليس لدينا شاهد من حديث المصطفى فكلام فتح القدير لا يخصص لأن اللغة تسعه وتسع غيره وهناك كلام لغيره من المفسرين الذين لم يقولوا مقالته فما بالنا نصر على ذلك.

راجع الآية جيدا وضعها أمامك، ليس فيها "وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم" فكيف أضافها صاحب فتح القدير إلى المعنى؟ يعني نضيف إلى كلام الله تعالى ما لم يقله سبحانه؟

ثم هب أن الآية جاءت صريحة واضحة محكمة في بيان أن المعنى كما ذكرت أنت من أنها وردت في الصحابة فهل هذه الآية تشمل عندك من ارتد منهم ؟ إن كان جوابك نعم فهذا لا يصح شرعا ولا عقلا وإن قلت لا تشمل من ارتد فبماذا أخرجته؟ وستقول أنك أخرجته من عموم الآية أو خصوصها بدليل آخر يخرجه، فهذا ما قصدناه من القول بأن من يدخل في نص قد يخرج منه بنص آخر وهذا ليس قولا ابتدعه الفقير وإنما هو من قواعد الاستباط. فإن كان المرتد خرج بنصوص الكفر والردة فمن ساء حاله من الصحابة ووردت فيه نصوص خاصة تدل على النفاق أو الموت على غير ملة الإسلام فإن هذه النصوص تخرجه من هذه الآية.

والله إني كلما رأيت العجب من فعل المناصرين لمعاوية ورهطه وكيف يصرون على التقحم في كل واسع وضيق حتى يأولوا له أفعاله وكيف يتركون حديث رسول الله لكلام البشر ويتناسونه ويغضون الطرف عنه أعجب وأزداد إيمانا وقناعة بما نسب إليه لأن الذي هذا حاله والذي تتجاذب ممادحه الأقوال والتأويلات والتبريرات حتى يثبتوا له شيئا كيفما اتفق مع صحة ما نسب إليه من ذم فحاله والله لا يسر!

الله المستعان

حسن عزي

الصارم المسلول
19 May 2009, 10:20 PM
أخي الصارم بارك الله فيك

لقد أورد الفقير حديثا بخصوص تثبيت معنى العموم للمنفقين بعد الفتح. لقد أتيتك بحديث لرسول الله يبين ما ذكرته لك فما بالك تأتيني بكلام لفتح القدير؟؟. قلي أنك ترجح كلام فتح القدير على معنى حديث رسول الله وبعدها نتكلم.


اتيتك بما طلبت مني فلا داعي لتغيير المسار

طيب هل الحديث الذي جئت به صحيح ؟

حسن عزي
19 May 2009, 11:39 PM
ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الصارم ، ما أتيت به ليس هو ما طلبت منك. ولم أغير المسار. أنا مازلت أقول لك هلى ترجح قول المفسرين على فهم رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام؟

والحديث الي أوردته لك، راجع ما كتبته عنه وتعلم أن أحد طريقيه محتج به مع أن هذا ليس مطلوبا في التفسير والفهم خصوصا وأن قدماء المفسرين فهموه كما فهمه رسول الله في هذا الحديث.

الحنابلة يحتجون بالضعيف والواهي وما لا يحتج به على صفات الله، فما بالنا نحتج بكلام البشر في مقابل حديث محتج به؟

حسن عزي

المعتمد في التاريخ
20 May 2009, 08:36 AM
السلام عليكم

اخي العزيز حسن عزي

قلت



كذلك ليس من المعقول بل قل ليس من الدين ان تهمل الاحاديث التي صحت في فضائل الصحابي الجليل وخال المؤمنين وكاتب النبي صلى الله عليه وسلم( معاويه بن ابي سفيان )

وتتجهه الى احاديث لا تصح في مثالب الصحابي معاويه رضي الله عنه بافرادها اوبمجموع طرقها لعلة في السند او في المتن وهذا لا يدركه الا اهل العنايه بعلم الحديث

تقبل تحياتي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
عزيزي و اضح من كلامك أن متأثر بالدعايات المغرضة
ما الذي كتبه معاوية من الوحي؟
ولماذا هو خال المسلمين؟
لقد قال علماؤك أنه لا يصح من "وأزواجه أمهاتهم" إلا حرمة النكاح.
ومن أي طريق جاءت جلالة معاوية بن أبي سفيان وأبوه من الطلقاء المدفوع لهم أموال كي لا يكيدوا للإسلام؟؟؟؟؟؟؟

الحقيقة
20 May 2009, 09:52 AM
ما الذي كتبه معاوية من الوحي؟
ولماذا هو خال المسلمين؟
لقد قال علماؤك أنه لا يصح من "وأزواجه أمهاتهم" إلا حرمة النكاح.
ومن أي طريق جاءت جلالة معاوية بن أبي سفيان وأبوه من الطلقاء المدفوع لهم أموال كي لا يكيدوا للإسلام؟؟؟؟؟؟؟



لماذا يقف معاوية رضي الله عنه شوكة في حلقك، ودائما نلاحظ محاولتك في التنقص من قدر هذا الصحابي!!!
من المؤسف أن نرى أمثال هذا المعتمد يقع في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها صلى الله عليه وسلم بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.

حسن عزي
20 May 2009, 10:44 AM
لماذا يقف معاوية رضي الله عنه شوكة في حلقك، ودائما نلاحظ محاولتك في التنقص من قدر هذا الصحابي!!!
من المؤسف أن نرى أمثال هذا المعتمد يقع في الصحابة الأخيار، وأن ينال ممن صحبوا الرسول الكريم، وشهد لهم كبار هذه الأمة بعد رسولها صلى الله عليه وسلم بالخير والصلاح، ونصّبوهم المناصب العالية في دولتهم، وسيّروهم على الجيوش الفاتحة لبلاد العالم آنذاك.



أخي الكريم الحقيقة بارك الله فيك

إن معاوية ورهطه لم يكونوا شوكة في حلق الأخ المعتمد في التاريخ فهم لم يقابلوه ولا يعرفهم ولم يعرفوه، إنما كانوا شوكة في حلق من لقيهم في عصرهم وكانوا شوكة وغصة في حلق الأمة الإسلامية بأسرها حين استبدوا بالحكم وصيروه ملكا عضوضا وحين استغلوا دم عثمان بن عفان لتفريق الأمة والخروج على الإمام المفترض الطاعة وحين استمرؤوا النيل من سيدنا علي بن أبي طالب وحين استلحقوا أبناء الزنا بأنسابهم وحين قتلوا الصحابة صبرا وحين ترأسوا الفئة الباغية التي كان لها شرف قتل سيدنا عمار بن ياسر وشرف دعوته إلى النار حين كان يدعوهم إلى الجنة وحين ناصبوا الخليفة الراشد علي بن أبي طالب العداء والبغض وهم يعلمون أن بغضه نفاق وأن عداءه عداء لله ورسوله وحين وحين ........

لهذا أخي الكريم هم شوكة في حلق الأخ المعتمد وينبغي أن يكونوا شوكة في حلق كل باحث عن الحقيقة. وللأسف فهذه الشوكة قد فات وقت اقتلاعها وظني أن حال الأمة اليوم هو الندم كحال سيدنا عبد الله بن عمر الذي ندم على أنه لم يقاتل في صف سيدنا علي (لاقتلاع هذه الشوكة) التي سممت جسد الأمة وأنهكته واستغلته لأغراضها ولعنصريتها ولجاهليتها ولدنياها!!

وحتى لا تعود الأمور إلى ما بدأ به الحوار فلعلك إن قرأت الحوار كاملا من بدايته لزال عنك كثير من المشكلات.

أخي الحقيقة، أسأل الله أن يرزق هذا الفقير ويرزقك الإنصاف والتوجه إلى الحق.

وقولك "نصبوهم المناصب العالية في دولتهم"، نعم فالطلقاء ينبغي أن يحسب لهم حساب بقدر خطرهم وفتنتهم في الأمة وشدة سمومهم ودهائهم ومكرهم وتربصهم وحسلتهم، فإذا كان رسول الله عليه وعلى آله الصلاة والسلام قد كان يرضخ لهم من بيت مال المسلمين من سهم المؤلفة قلوبهم خوفا أن ينقلبوا (سهما لا شوكة) في حلق المسلمين فقد كان لبعض الخلفاء الراشدين في ذلك قدوة بأن ولوا بعضهم فيما ينفع المسلمين ولا يضرهم مناصب تستفيد منها الأمة وتكتفي بها شرهم ومكرهم. ومعاوية يصعب أن يثبت له وأن يقال فيه أنه قد تولى شيئا من المناصب هكذا استحقاقا مباشرا، فلا كتابة الوحي صحت له ولا حكمه الشام جاء بتعيين من الخليفة بل جاء بتعيين من أخيه قبل موته وكان يبعد عن الخليفة آلاف الأميال وخشي من انقلابه فهذا حاله وشأنه فأقره على أمر قائم (ولا نعرف كيف ومعنى كلمة اقره) ولعله أراد أن يفرغ له في حينه فيما بعد!. فلا يوجد شيء في تاريخه إلا وفيه شبهة وفيه أخذ ورد وفيه تمحل وتمحك وتجاذب إلا فيما ثبت عنه من نيله من سيدنا علي ومن كونه رأس الفئة الباغية ومن بغضه عليا وعدائه له وحربه إياه ومن استلابه أمر الأمة وتوريث ابنه واستلحاق اللقطاء وشرب المحرم وبيعه وطرد صالحي الصحابة من دائرة نفوذه وضيقه بأجلة الصحابة أمثال أبي ذر وعبادة بن الصامت الذين لا تأخذهما في الحق لومة لائم وغير هذا كثير مما ثبت عنه في الآثار المحتج بها. فعليه استحق أن يكون (شوكة) والله أعلم.

ولو أن الأمر اقتصر عليه لكان لانشغال الأمة في كل عصر بهمومها ما يكفي للانشغال عنه وعن أفعاله ولكن ما فعله كان في صدر الإسلام ووجد بعده من يستخدمه كسابقة لتبرير الاستيلاء على أمر الأمة فلم تشاهد الأمة بعده حكما شوريا على نهج كتاب الله تعالى ولو لم يكن لمعاوية إلا هذه لكفته سنة سيئة استنها عليه وزرها ووزر كل من عمل بها من بعده فما أتيت الأمة إلا من ههنا!! من أول عرى الإسلام حلا، وكما تعلم فإن عرى القميص هي التي تلمه وتمسكه حتى لا تنكشف العورة تحته وحتى لا يسقط عن كتف وجسد لابسه، فهذا قميص الإسلام قد حلت عراه وهذا قميص الإسلام قد انكشف لابسه، وكل هذا سببه (الشوكة المباركة).

والله الهادي إلى الصواب

حسن عزي

أحمد يحيى
04 Jun 2009, 09:29 AM
عجبي من معاوية وعشاقه
يفتحون الموضوع تلو الموضوع عنه ثم لا يريدون من يخالفهم فيه،،

معاوية ليس من أهل الصحبة الشرعية الخاصة، ومن كباركم خجلوا فوضعوه فيما اصطلحوا عليه بالصحبة العامة،،التي يترتب عليها (والذين اتبعوهم باحسان) معاوية له صحبة تاريخية ، تربص حتى قويت شوكة الإسلام فدخل فيما دخل فيه الناس والخيول على أبواب مكه..
كونوا مع المتقين مع الصادقين لا مع المشبوهين المخذولين.... فعلا إنه محنه ولكن لا تعقلون..

بقي أن يأتي زمن ليقول أحدهم :أثبتوا لنا أن معاوية حارب الامام علي؟؟؟
معاوية حارب علي ولم يسبه ولم يلعنه بل كان يحبه ويجله!!!
وابا الغادية لم يقتل عمار إلا وهو يحبه ويجله!!
لا أشبع الله له بطناً ولا أبقى لكم عقلاً...

وإذا ضاقت بكم السبل قلتم: لقد سب بعضهما البعض فنعصم....الخ
اعتبرتم من منع (تسليم) زكاته الشخصية مرتد عن دين الإسلام دون النظر لاجتهاده وحجته،
فلما أتى من منع زكاة نصف بلاد الإسلام بل وأخربها وفرق شملها وقاتل خيرة رجالها بررتم فسقه وبوائقه بالاجتهاد!!!

سبحان لا يوجد لديكم معياري واحد... تملص وتلون مقيت... والله المستعان على ما تصفون

وليد بن خالد
04 Jun 2009, 01:00 PM
سبحان لا يوجد لديكم معياري واحد... تملص وتلون مقيت... والله المستعان على ما تصفون

مع الماده كما جاءت

شمس الدين الذهبي
07 Jun 2009, 07:24 PM
كيف لا يوجد لنا معيار واحد اخي احمد يحيى ؟
وهل الحفق ان يكون هناك معيار واحد ؟ بينوا ووضحوا قصدكم