صلاح الدين
03 Mar 2009, 07:52 PM
حـــــــــــــــــــوار مع القلـــــــــــــــــــــــــم
لماذا تلقى بى جانبا؟
ماذا فعلت لك أيها الأحمق؟!
أتدرى لماذا؟
تكتب دائما عن أحزانى وتهد بما تنزف كيانى
تبعثر أشلائى وتنتزع من تلافيف عقلى أفكارى
توقظها من سباتها العميق وتزيد همى والضيق
تلقى بكلماتى على صفحاتى وتفجر كوامن نفسى
تقتحم دائما خلواتى وتزيد من أساى ومن لوعاتى
أأنا فعلت ذالك بإرادتى؟!ألم أفعله بأمرك
أنت من هتك سترك وفضح أمرك
نبشت قبر أفكارك وأيقظتها من سباتها العميق
ثم أمرتنى أن أسقطها كلمات على الصفحات
من إذا الملوم أنا أم أنت؟!
ألم أكن لك مؤنساأفرج عنك أحزانك وأخفف عنك آلامك
لماذا سكت الأن تكلم أم أنك لا تعلم؟!
نعم فعلت ولكنى كلما دعوتك لتكتب عن بسماتى وضحكاتى
أجدك تكتب عن أحزانى وأناتى
أنا لم أفعل إسأل يدك التى أمسكت بى وحركتنى على الأوراق
ألا تعلم كم لألمك أتألم فأنا قلمك ورفيق دربك وأنيس وحدتك ومبدد وحشتك
كم تألمت لألمك وأنا أتأمل حياتك تشتعل حزنا وأحلامك وهى تتبعثر
مثل حبات المطر فى صحراء حياتك فلا تنبت زرعا ولا تروى عطشا
كم تألمت وأناأرى مطارق نكباتك تهوى على آمالك فتحيلها كومة من هباء
أسهر معك الليالى والسهد معنا وقد غاب القمر وودعتنا النجوم
إلا تلك النجمة الحزينة ترمى لنا ببصيص من شعاع زابل
مثل أحلامك الزابلة كورق أشجار التوت فى الخريف
يؤنسنا ضوء مصباح خافت كأنينك الخافت
يضفى علينا شفقة شيئا من السكينة كأنما يواسينا
ثم تنتفض لتكتب قصيدة حزينة بلون أيامك
بلون الدم الأسود بلون جروح نفسك الغائرة ونظراتك الحائرة
فإذا كلماتها تسقط نيراناعلى أوراقك المشتعلة وأنا أشتعل مثلك
أتمزق إشفاقا عليك من نيرانها المستعرة بقلبك
وبعد أن تنتهى وتهدأ شجونك تلقى بى بدلا من أن تحتضننى
بدلا من أن تشكرنى تريد أن تكسرنى تبا لك أهذا يعقل؟!
عذرا عذرا أيها القلم وسامحنى فأنا فى أشد الندم
إكتب كما شئت
إكتب عن عذاباتى وأبحر فى أعماقى المتلاطمة ودر مع دواماتها حتى تترنح
إسهر معى كما شئت فأنت مثلى عشقت السهر وضوء القمر
إكتب أشعارا من نار وإصنع منها شخوصا وتماثيل من صلصال
وإرسم منها لوحات جدار بساتين وأزهار وغص فى بئر الأفكار وفجر من عقلى أنهار
سافر مع كل قطار بليل ونهار لا ترهبك الأخطار أو صوت دمار أو حاكم متجبر جبار
إكتب كلماتى وأشعارى وكن بجانبى ولا تتركنى وحيدا فمن لى برفيق فى الأسفار؟!
لماذا تلقى بى جانبا؟
ماذا فعلت لك أيها الأحمق؟!
أتدرى لماذا؟
تكتب دائما عن أحزانى وتهد بما تنزف كيانى
تبعثر أشلائى وتنتزع من تلافيف عقلى أفكارى
توقظها من سباتها العميق وتزيد همى والضيق
تلقى بكلماتى على صفحاتى وتفجر كوامن نفسى
تقتحم دائما خلواتى وتزيد من أساى ومن لوعاتى
أأنا فعلت ذالك بإرادتى؟!ألم أفعله بأمرك
أنت من هتك سترك وفضح أمرك
نبشت قبر أفكارك وأيقظتها من سباتها العميق
ثم أمرتنى أن أسقطها كلمات على الصفحات
من إذا الملوم أنا أم أنت؟!
ألم أكن لك مؤنساأفرج عنك أحزانك وأخفف عنك آلامك
لماذا سكت الأن تكلم أم أنك لا تعلم؟!
نعم فعلت ولكنى كلما دعوتك لتكتب عن بسماتى وضحكاتى
أجدك تكتب عن أحزانى وأناتى
أنا لم أفعل إسأل يدك التى أمسكت بى وحركتنى على الأوراق
ألا تعلم كم لألمك أتألم فأنا قلمك ورفيق دربك وأنيس وحدتك ومبدد وحشتك
كم تألمت لألمك وأنا أتأمل حياتك تشتعل حزنا وأحلامك وهى تتبعثر
مثل حبات المطر فى صحراء حياتك فلا تنبت زرعا ولا تروى عطشا
كم تألمت وأناأرى مطارق نكباتك تهوى على آمالك فتحيلها كومة من هباء
أسهر معك الليالى والسهد معنا وقد غاب القمر وودعتنا النجوم
إلا تلك النجمة الحزينة ترمى لنا ببصيص من شعاع زابل
مثل أحلامك الزابلة كورق أشجار التوت فى الخريف
يؤنسنا ضوء مصباح خافت كأنينك الخافت
يضفى علينا شفقة شيئا من السكينة كأنما يواسينا
ثم تنتفض لتكتب قصيدة حزينة بلون أيامك
بلون الدم الأسود بلون جروح نفسك الغائرة ونظراتك الحائرة
فإذا كلماتها تسقط نيراناعلى أوراقك المشتعلة وأنا أشتعل مثلك
أتمزق إشفاقا عليك من نيرانها المستعرة بقلبك
وبعد أن تنتهى وتهدأ شجونك تلقى بى بدلا من أن تحتضننى
بدلا من أن تشكرنى تريد أن تكسرنى تبا لك أهذا يعقل؟!
عذرا عذرا أيها القلم وسامحنى فأنا فى أشد الندم
إكتب كما شئت
إكتب عن عذاباتى وأبحر فى أعماقى المتلاطمة ودر مع دواماتها حتى تترنح
إسهر معى كما شئت فأنت مثلى عشقت السهر وضوء القمر
إكتب أشعارا من نار وإصنع منها شخوصا وتماثيل من صلصال
وإرسم منها لوحات جدار بساتين وأزهار وغص فى بئر الأفكار وفجر من عقلى أنهار
سافر مع كل قطار بليل ونهار لا ترهبك الأخطار أو صوت دمار أو حاكم متجبر جبار
إكتب كلماتى وأشعارى وكن بجانبى ولا تتركنى وحيدا فمن لى برفيق فى الأسفار؟!