مشاهدة النسخة كاملة : موقفنا من يزيد بن معاوية
الحقيقة
07 Mar 2009, 10:21 AM
موقفنا من يزيد بن معاوية
السؤال : سمعت عن المدعو يزيد بن معاوية ، وأنه كان خليفة على المسلمين في فترة مضت ، وأنه كان شخصا سكِّيراً ساديا ، ولم يكن مسلما حقا . فهل هذا صحيح ؟ أرجو أن تخبرني عن تاريخ المذكور .
الجواب :
الحمد لله
اسمه : يزيد بن معاوية بن أبي سفيان بن حرب بن أميّة الأموي الدمشقي .
قال الذهبي : وكان أمير ذلك الجيش في غزو القسطنطينية وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري عقد له أبوه بولاية العهد من بعده فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب سنة ستين وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين .
ويزيد ممن لا نسبُّه ولا نحبه وله نظراء من خلفاء الدولتين وكذلك في ملوك النواحي بل فيهم من هو شر منه وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسع وأربعين سنة والعهد قريب والصحابة موجودون كابن عمر الذي كان أولى بالأمر منه ومن أبيه وجده .
افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره وخرج عليه غير واحد بعد الحسين كأهل المدينة قاموا لله .. وابن الزبير .....
سير أعلام النبلاء ج/ 4 ص/ 38 .
و قد بيّن شيخ الإسلام ابن تيمية الموقف من يزيد بن معاوية فقال :
افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ثلاث فرق ، طرفان ووسط .
فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، وأنه سعى في قتل سبط رسول الله تشفِّياً من رسول الله وانتقاما منه ، وأخذاً بثأر جده عتبة وأخي جده شيبة ، وخاله الوليد بن عتبة وغيرهم ممن قتلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بيد على بن أبى طالب وغيره يوم بدر وغيرها . وأشياء من هذا النمط وهذا القول سهل على الرافضة الذين يكفرون أبا بكر وعمر وعثمان فتكفير يزيد أسهل بكثير .
والطرف الثاني : يظنون أنه كان رجلًا صالحاً وإمام عدل ، وأنه كان من الصحابة الذين ولدوا على عهد النبي وحمله على يديه وبرَّك عليه . وربما فضَّله بعضهم على أبى بكر وعمر ، وربما جعله بعضهم نبيَّا ...
وكلا القولين ظاهر البطلان عند من له أدنى عقل وعلم بالأمور وسِيَر المتقدمين ، ولهذا لا ينسب إلى أحد من أهل العلم المعروفين بالسنة ولا إلى ذي عقل من العقلاء الذين لهم رأى وخبرة
والقول الثالث : أنه كان ملكا من ملوك المسلمين له حسنات وسيئات ولم يولد إلا في خلافة عثمان ، ولم يكن كافرا ، ولكن جرى بسببه ما جرى من مصرع الحسين وفعل ما فعل بأهل الحرة ، ولم يكن صاحبا ولا من أولياء الله الصالحين ، وهذا قول عامة أهل العقل والعلم والسنة والجماعة .
ثم افترقوا ثلاث فرق فرقة لعنته وفرقة أحبته وفرقة لا تسبه ولا تحبه وهذا هو المنصوص عن الإمام أحمد وعليه المقتصدون من أصحابه وغيرهم من جميع المسلمين قال صالح بن أحمد قلت لأبي : إن قوما يقولون : إنهم يحبون يزيد فقال يا بني وهل يحب يزيد أحدٌ يؤمن بالله واليوم الآخر !! فقلت يا أبت فلماذا لا تلعنه ؟ فقال : يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً .
وقال أبو محمد المقدسي لما سئل عن يزيد فيما بلغني لا يُسَب ولا يُحَب وقال : وبلغنى أيضا أن جدنا أبا عبد الله بن تيمية سئل عن يزيد فقال : لاننقص فيه ولا نزيد وهذا أعدل الأقوال فيه وفي أمثاله وأحسنها...أهـ
مجموع فتاوى شيخ الإسلام ج/4 ص/481-484 .
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
الفارس
07 Mar 2009, 12:28 PM
بارك الله فيك أخي صاحب الحقيقة على هذا الموضوع المبارك لك مني أجمل تحية .. اللهم بصرنا في ديننا وعلمنا ما ينفعنا.. وافعنا بما علمتنا يارب العالمين .. آمين .. آمين ..
الحقيقة
07 Mar 2009, 12:45 PM
مشكور أخي الفارس على مرورك ، لك مني أجمل تحية .
حادي الأرواح
08 Mar 2009, 09:42 AM
ما أجمل الإنصاف .
والإنصاف عزيز ،،،،،،،،
شكر الله لشيخنا المنجد ، ولناقل هذه المشاركة( الحقيقة) .
الحقيقة
08 Mar 2009, 11:56 AM
مشكور أخي الحادي على مرورك ، لك مني أجمل تحية .
استاذ العالم
12 Mar 2009, 11:30 PM
هذا قول النواصب
أما قول اهل السنة والجماعه في يزيد
اليك
فسأكتفي هنا ببعض النُّقول عن بعض علماء أهل السنة والجماعة الذين أجازوا لعن يزيد وليس إعلان محبّته :
1- الالوسي في روح المعاني ذكر ( نقل البرزنجي في الإشاعة والهيثميّ في الصواعق المحرقة أنّ الإمام أحمد لمّا سأله ولده عبد الله عن لعن يزيد قال: كيف لا يُلعن من لعنه الله في كتابه،
فقال عبد الله: قد قرأت كتاب الله عزّ وجلّ فلم أجد فيه لعن يزيد! فقال الإمام: إنّ الله تعالى يقول ﴿فَهَلْ عَسَيتُمْ إِنْ تَوَلَّيتُمْ أَنْ تُفسِدوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامكُمْ. أُولئِكَ الَّذينَ لَعَنَهُمُ اللهُ﴾ ،
وأيّ فساد وقطيعة أشدّ لما فعله يزيد؟ ) هنا يذكر لنا الالوسي راي احمد بن حنبل في جواز لعن يزيد وطبعا الالوسي ممن اتفق في هذا الراي حيث يقول في نفس الكتاب ( الذي يغلب على ظنّي أنّ الخبيث لم يكن مصدّقاً برسالة النبيّ ) الى الان لدينا عالمين من علماء السنة والجماعة اجازوا بلعنه لا بل وكفره احدهم .
2- ابن الفراء وابن الجوزي , بحيث أنَّ ابن الفراء يجعل الممتنع عن اللعن منافقا ، قال ابن الجوزي في كتابه المسمى بالرد على المتعصب العنيد المانع من لعن يزيد:
سألني سائل عن يزيد بن معاوية ، فقلت له: يكفيه ما به . فقال: أيجوز لعنه؟ قلت: قد أجازه العلماء الورعون ،
منهم أحمد بن حنبل ، فإنه ذكر في حق يزيد ما يزيد على اللعنة . ثم روى ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى أنه روى كتابه المعتمد في الأصول بإسناده الى صالح بن أحمد بن حنبل رحمهما الله قال: قلت لأبي: إن قوماً ينسبوننا الى تولي يزيد ! فقال: يا بني وهل يتولى يزيد أحد يؤمن بالله ، ولم لايلعن من لعنه الله تعالى في كتابه ؟! فقلت: في أي آية ؟ قال: في قوله تعالى: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ) (محمد:22) فهل يكون فساد أعظم من القتل؟!
ذكر ابن القيم الجوزي في تذكرة الخواص قائلا : ( وصنّف القاضي أبو الحسين محمّد بن القاضي أبي يعلى ابن الفراء كتاباً فيه بيان من يستحقّ اللعن وذكر فيهم يزيد وقال: الممتنع من ذلك إمّا أن يكون غير عالم بجواز ذلك أو منافقاً يُريد أن يُوهم بذلك. ثم ذكر حديث: (من أخاف أهل المدينة ظلما أخافه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين).
3- مطهر بن طاهر المقدسيّ يصرح في كتابه ( البداء والتاريخ ) بجواز لعن يزيد.
4- السيوطي في كتاب تاريخ الخلفاء يقول : ( لعن الله قاتله وابن زياد معه، ويزيد أيضاً، وكان قتله بكربلاء، وفي قتله قصّة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون ).
5- عبد الكريم ابن الشيخ ولي الدين في كتابه مجمع الفوائد ومعدن الفرائد يقول كلاما جميلا جدا حيث يقول : ( فمعلوم أنّ يزيد اللعين وأتباعه كانوا من الذين أهانوا أهل بيت رسول الله فكانوا مستحقين للغضب والخذلان واللعنة من الملك الجبّار المنتقم يوم القيامة، فعليه وعلى من اتّبعه وأحبّه وأعانه ورضّاه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) .
6- ذكر الباعوني في جواهر المطالب كلام عن الهراسي قائلا : ( وسئِل الكيا الهراسي وهو من كبار الأئمّة عن لعنه (يزيد بن معاوية)، قال: لم يكن [يزيد من] الصحابة، ولد في زمان عمر بن الخطّاب، وركب العظائم المشهورة. قال: وأمّا قول السلف ففيه لأحمد قولان تلويح وتصريح، ولمالك أيضاً قولان تصريح وتلويح،
ولنا قول واحد هو التصريح دون التلويح. قال: وكيف لا وهو اللاعب بالنرد، المتصيّد بالفهد، والتارك للصلوات، والمدمن للخمر والقاتل لأهل بيت النبي ، والمصرّح في شعره بالكفر الصريح )
و سئل شيخنا رحمه الله (أي ابن حجر )عن لعن يزيد بن معاوية وماذا يترتب على من يحبه ويرفع من شأنه فأجاب :أما اللعن فنقل فيه الطبري المعروف بالكيا الهراسي الخلاف في المذاهب الأربعة في الجواز وعدمه فاختار الجواز ونقل الغزالي الخلاف واختار المنع ( حتَّى لا يعتاد اللسان عليه ويُعرض عن ذكر الله هذا مقصود الغزالي بالطبع ) وأما المحبة فيه والرفع من شأنه فلا تقع إلا من مبتدع فاسد الاعتقاد فإنه كان فيه من الصفات ما يقتضي سلب الإيمان عمن يحبه لأن الحب في الله والبغض في الله من الإيمان والله المستعان.انتهى كلام ابن حجر .
7- ويقول التفتازانيّ في شرح العقائد النفسيّة كلام رائعا وجميلا جدا : ( فنحن لا نتوقّف في شانه بل في كفره و ايمانه ، لعنة الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه ) .
8- قال السمهودي في جواهر العقدين : ( اتّفق العلماء على جواز لعن من قتل الحسين رضي الله عنه أو أمر بقتله أو اجازه أو رضي به من غير تعيين ).
9- قال البدخشاني في نزل الأبرار : ( ويتحقق أنّه - أي يزيد- لم يندم على ما صدر منه، بل كان مصرّاً على ذنبه مستمرّاً في طغيانه إلى أن أقاد منه المنتقم الجبّار، وأوصله إلى دركات النّار، والعجب من جماعة يتوقّفون في أمره ويتنزّهون عن لعنه وقد أجازه كثير من الأئمّة منهم ابن الجوزيّ، وناهيك به علماً وجلالة ).
10- وفي نهاية المطاف اذكر لكم شعراً ذكره الالوسي في كتابه روح المعاني
يزيد على لعني عريضٌ جنابه * فأغدو به طول المدى ألعن اللعنا
الحقيقة
14 Mar 2009, 08:43 AM
هذا قول النواصب
أما قول اهل السنة والجماعه في يزيد
اليك
فسأكتفي هنا ببعض النُّقول عن بعض علماء أهل السنة والجماعة الذين أجازوا لعن يزيد وليس إعلان محبّته :
أولاً: المدّعي أستاذ العالم ، مع احترامي لك أنت أغبى العالم ، لماذا؟؟؟!!!!.
لأنك لم تفهم الكلام ، ولم تقرأه بتمعن، والظاهر أنك رجل مغفل تحب الظهور، وتحمل الكلام فوق طاقته ، وتكذب .
ثانياً: أنا لم أنقل في كلامي أن أهل السنة لا يجوزون لعن يزيد، أو يحبونه يا مدّعي .
ثالثاً : لو ركزت ولو قليلاً لرأيت في كلامي أن أهل السنة في يزيد على أقوال منهم من يلعنه ، ومنهم من لا يلعنه ، ولا يوجد في النقل أن أهل السنة يحبونه .
أخيراً :
أنصحك أن لا تكتب في المنتدى إلا ما ينفعك عند الله تبارك وتعالى .
حادي الأرواح
14 Mar 2009, 09:59 AM
هذا قول النواصب
أما قول اهل السنة والجماعه في يزيد
اليك
فسأكتفي هنا ببعض النُّقول عن بعض علماء أهل السنة والجماعة الذين أجازوا لعن يزيد وليس إعلان محبّته :
ما هو المطلوب أيه المدعي بعد نقلك لهذه الأقوال ؟؟؟؟؟
إلى ماذا تريد أن تتوصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الفارس
14 Mar 2009, 10:16 AM
عفواً استاذ العالم .. رميك الموضوع الذي كتبه الحقيقة بأنه رأي الخوارج رمية باطلة .. يا أخي الكريم لو قرأت الموضوع بعين الإنصاف لما حكمت بما حكمت .. فقولك هذا قول لبعض أهل السنة والبعض الأخر كما نقله الحقيقة.. فقد نقل قول الفريقين من أهل السنة .. فقط .. حتى أنه لم يرجح وأهل السنة بعيدين كل البعد عن رأي النواصب والخوارج .. فأحسن الظن بارك الله فيك..
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
الحقيقة
14 Mar 2009, 10:34 AM
بارك الله فيكما أخوي الحادي والفارس على تعليقكم ، ومنتظرين دوماً تعليقاتكم ومروركم .
الفارس
14 Mar 2009, 10:35 AM
ثم أقول: على فرض أنه يجوز لعن يزيد مثلاً .. فهل يؤجر الإنسان للعن .. الجواب: لا.
فمثلاً إذا قعدت تلعن إبليس اللعين من اليوم إلى اليوم الثاني .. لم تستفد شيء .. ولا تؤجر بل ربما تأثم لتضيعك الوقت بما هو أهم .. فإذا حذرنا الله ورسول من شيء أو لعنه فالواجب علينا أن نجتنبه ونجتب أفعاله وطرقه ليس إلا
فأيهما خير أن تترحم على الحسين رضي الله عنه وتترضى عنه أو تعلن يزيد .. نحن مأمورين بتنزيه أقوالنا وأفعانا عن السوء .. ومنها السب واللعن.
ثم الذي يستوقف العلماء من الحكم على يزيد هو حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أول جيش يغزوا القسطنطينية مغفور له )) فكان الجيش جيش يزيد .. مع أنه حصل منه قتل ريحانة رسول الله الحسين رض الله عنه
فافضل ما قيل عنه أننا لا نحبه لفعلته هذه من قتل الحسن بل ونبغضه لفعله الشنيع
لا حولا ولا قوة إلا بالله..
الحقيقة
14 Mar 2009, 10:40 AM
صدقت صدقت أخي الفارس .
ولكن الإنصاف عزيز على أستاذ الدنيا ومن كانوا على شاكلته .
استاذ العالم
15 Mar 2009, 12:55 AM
أولاً: المدّعي أستاذ العالم ، مع احترامي لك أنت أغبى العالم ، لماذا؟؟؟!!!!.
لأنك لم تفهم الكلام ، ولم تقرأه بتمعن، والظاهر أنك رجل مغفل تحب الظهور، وتحمل الكلام فوق طاقته ، وتكذب .
ثانياً: أنا لم أنقل في كلامي أن أهل السنة لا يجوزون لعن يزيد، أو يحبونه يا مدّعي .
ثالثاً : لو ركزت ولو قليلاً لرأيت في كلامي أن أهل السنة في يزيد على أقوال منهم من يلعنه ، ومنهم من لا يلعنه ، ولا يوجد في النقل أن أهل السنة يحبونه .
أخيراً :
أنصحك أن لا تكتب في المنتدى إلا ما ينفعك عند الله تبارك وتعالى .
لله الحمد والمنة أن لساني طاهر من شتائم أمثالك ( الوهابية )
أخي رأي الشيخ الفاضل لا يمثل قولنا
ولو عرفت الجمع لما قال قولنا
يزيد مختلف في إسلامه ولاعبرة بإقوال النواصب **************
************************
أنت لم تقل أن أهل السنة لا يجوزون اللعن على يزيد فلما أفتح شيخك بكلام الذهبي
أما يزيد فلا يوجد من أهل السنة من يحبه إلاالنواصب أعدأ أل البيت عليهم الرضوان
نديم
15 Mar 2009, 01:25 AM
يزيد ملعون
وستبقى اللعنات تلاحقه الى يوم القيامه
هناك بحث رائع للعلامه ابن الوزير اليماني حول دور يزيد في قتل الحسين
كفو عن الجهل فان مواضيعكم يشمئز منها كل من له عقل
استاذ العالم
15 Mar 2009, 01:35 AM
الله ربي ومحمد نبي
الحقيقة
15 Mar 2009, 08:15 AM
لله الحمد والمنة أن لساني طاهر من شتائم أمثالك ( الوهابية )
أخي رأي الشيخ الفاضل لا يمثل قولنا
ولو عرفت الجمع لما قال قولنا
يزيد مختلف في إسلامه ولاعبرة بإقوال النواصب *****************
***********************
أنت لم تقل أن أهل السنة لا يجوزون اللعن على يزيد فلما أفتح شيخك بكلام الذهبي
أما يزيد فلا يوجد من أهل السنة من يحبه إلاالنواصب أعدأ أل البيت عليهم الرضوان
سلاماً سلاماً.
الحمد لله على نعمة العافية .
لأن أكون ذنباً في الحق خيراً من أن أكون رأساً في الباطل .
أما أنت وأمثالك لا رأس ولا ذنب .
وأخيراً إياك والتطاول على العلماء والتجريح فيهم ، واعرف قدر نفسك يا صاحب الشبر .
وأنصحك أن تتقي الله وألا تجعل أعراض العلماء مطية تركبها كيف ما تشاء، فإنه إذا كانت الغيبة في عامة الناس من كبائر الذنوب فهي في العلماء أشد وأشد.
واعلم أن لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، وأن من أطلق لسانه في العلماء بالثلب ابتلاه الله قبل موته بموت القلب.
هذا إذا كان لك قلب .
الحقيقة
15 Mar 2009, 08:23 AM
كفو عن الجهل فان مواضيعكم يشمئز منها كل من له عقل
ما أجمل الإنصاف
أرجوا أن لا تتكلم إلا بعلم .
حادي الأرواح
15 Mar 2009, 10:16 AM
إلى أغبى العالم:
أتعرف من هو ابن تيمية رحمه الله ؟؟؟؟
انظر ماذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مدح آل البيت وعلي رضي الله عنه.
قوله في أهل البيت عامة رضي الله عنهم :
قال ابن تيمية رحمه الله :
( محبتهم - يقصد أهل البيت - عندنا فرض واجب ، يؤجر عليه ، فإنه قد ثبت عندنا في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعي خماً ، بين مكة والمدينة فقال " أيها الناس إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله " فذكر كتاب الله وحض عليه ، ثم قال : " وعترتي أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهــل بـيـتـي " قـلـت لـمـقدم : ونحن نقول في صلاتنا كل يوم : " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد "
قوله في علي رضي الله عنه :
لشيخ الإسلام – رحمه الله – مواضع عديدة يمدح فيها علياً رضي الله عنه ، ويثني عليه ، وينزله في المنزلة الرابعة بعد أبي بكر وعمر وعثمان – رضي الله عنهم – كما هو منهج أهل السنة والجماعة ، وهي واضحة صريحة تلوح لكل قارئ لكتب الشيخ
وقد أكثرت من النقل عن كتاب " منهاج السنة " لأنه عمدة الطاعنين والمتهمين للشيخ بأن فيه عبارات توحي بانحرافه عن علي – رضي الله عنه – أو توهم تنقصه له ، فوددت أن أبين لهؤلاء أنهم قوم لم يفقهوا مقاصد الشيخ من عباراته لأنهم ينظرون بعين السخط وعين العداوة في الدين ومثل هذه الأعين لا يفلح صاحبها .
قال ابن تيمية رحمه الله :
( فضل علي وولايته لله وعلو منزلته عند الله معلوم ، ولله الحمد ، ومن طرق ثابتة أفادتنا العلم اليقيني ، لا يحتاج معها إلى كذب ولا إلى ما لا يعلم صدقه )
ومن ذلك قوله :
( وأما كون علي وغيره مولى كل مؤمن ، فهو وصف ثابت لعلي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد مماته ، وبعد ممات علي ، فعلي اليوم مولى كل مؤمن )
ومن ذلك قوله :
( وأما علي رضي الله عنه فلا ريب أنه ممن يحب الله ويحبه الله )
ومن ذلك قوله :
(لا ريب أن موالاة علي واجبة على كل مؤمن ، كما يجب على كل مؤمن موالاة أمثاله من المؤمنين )
ومن ذلك أنه سئل – رحمه الله - :
عن رجل قال عن علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – إنه ليس من أهل البيت ، ولا تجوز الصلاة عليه ، والصلاة عليه بدعة ؟
فأجاب : أما كون علي بن أبي طالب من أهل البيت فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل ، بل هو أفضل أهل البيت ، وأفضل بني هاشم بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد ثبت عن النبي أنه أدار كساءه على علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنه الرجس وطهرهم تطهيراً "
وأما الصلاة عليه منفرداً فهذا ينبني على أنه هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم منفرداً ؟ مثل أن يقول : اللهم صلى على عمر أو علي . وقد تنازع العلماء في ذلك . . )
وقال رحمه الله :
( ليس من أهل السنة من يجعل بغض علي طاعة ولا حسنة ، ولا يأمر بذلك ، ولا من يجعل مجرد حبه سيئة ولا معصية ، ولا ينهي عن ذلك . وكتب أهل السنة من جميع الطوائف مملوءة بذكر فضائله مناقبه ، وبذم الذين يظلمونه من جميع الفرق ، وهم ينكرون على من سبه ، وكارهون لذلك ، وما جرى من التساب والتلاعن بين العسكرين ، من جنس ما جرى من القتال ، وأهل السنة من أشد الناس بغضاً وكراهة لأن يتعرض له بقتال أو سب .
بل هم كلهم متفقون على أنه أجل قدراً ، وأحق بالإمامة ، وأفضل عند الله وعند رسوله وعند المؤمنين من معاوية وأبيه وأخيه الذي كان خيراً منه ، وعلي أفضل ممن هو أفضل من معاوية رضي الله عنه ، فالسابقون الأولون الذين بايعوا تحت الشجرة كلهم أفضل من معاوية ، وأهل الشجرة أفضل من هؤلاء كلهم ، وعلي أفضل جمهور الذين بايعوا تحت الشجرة ، بل هو أفضل منهم كلهم إلا الثلاثة ، فليس في أهل السنة من يقدم عليه أحداً غير الثلاثة ، بل يفضلونه على جمهور أهل بدر وأهل بيعة الرضوان ، وعلى السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ) .
المعتصم الحسيني
15 Mar 2009, 10:29 AM
كفو عن الجهل فان مواضيعكم يشمئز منها كل من له عقل
وهل لكم ******** حتى تشمأزون؟...
المعتصم الحسيني
15 Mar 2009, 10:33 AM
أنا أرجو من الأخ أستاذ العالم أن لا يخرج من الموضوع ففعله هذا خروج من الموضوع ..
فبعد قراءتي للموضوع رأيت أن الأخوه الحقيقة والفارس وحادي الأروح قد ألجموه بجوابهم فلم يحر جوابا وبدأ يتهرب .. فياليت يرجع في صلب الموضوع بنقاش علمي
الحقيقة
15 Mar 2009, 11:46 AM
مشكور أخي المعتصم الحسيني على مرورك وعلى تعليقك ، ومنتظرين مشاركاتكم بأحر من الجمر .
يعطيك العافية أخي الحبيب .
عزيز الجابر
03 Apr 2009, 07:42 AM
يقول يزيد في مجلس امارتة عندما اتو لة براس الحسين عليةالسلام وبناتة والسيدة زينب بينهم وعلى بن الحسين زين العابدين وانشد مفاخرا بقولة :
ليت اشياخي ببدر شــــهدوا ........ .جزع الخزج من وقع الاسل
لااهلوا واستهلة فرحـــــــا .......... ثم قالوا يايزيد لاتشـــــــــــل
لست من عتبة ان لم انتقم .......... من بني احمد ماكان فعــــــــل
فلامحمد جــــــــــــــــــــــــاء ....... ولاوحي نــــــــــــــــــــــــــــــــزل
يفتخر لجاهليتة ويستهل ويهلهل والروم على تخوم لبنان ابناء فاطمة الزهراء واحفاد ذبيح كربلاء يعمل بهم مالم يعمل به بوش لصدام وهو الد اعدائة اي ان بوش ارحم من يزيد الحاقد هذا هو مولاكم يزيد مالطخت يداة باحفاد رسول الله وابناء على صفحة سوداء ملطخة بدماء بيت النبوة فكيف يستقيم حال الامة واتباع يزيد في كل مكان
الأسيف
03 Apr 2009, 10:03 AM
أولاً مذهبي في يزيد هو لعنه لكي لا يتوهم الشيعة أنا ندافع عنه ولكن من باب الإنصاف وقول الحق لقوله تعالى : (
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآَنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ )
يزيد لم يأمر بقتل الحسين وعليك الدليل إن كان قد أمر بقتله.
يزيد لم يقل هذه المقالة وإنما هذه من دسائس الرافضة وكذبهم وأتحداك أن تثبت هذه القصة.
أمريكا فعلاً هي أرحم من إيران والدليل ما حصل في العراق فكان المجاهدين هناك إذا وقع أحد إخوانهم في الأسر يسألوا بيد من هو فإن كان بيد الأمريكان حمدوا الله وإذا كان بيد الشيعة الرافضة حوقلوا .
والواقع خير برهان فهاهم أهل السنة مسيطرين على دول كثيرة فانظروا كيف يعاملوا الرافضة الحاقدين وانظروا إلى دولة الرافض ماذا يعملون بأهل السنة :
قتل وتشريد وترحيل بالهوية.
عدم السماح لهم بالعمل في الدولة.
عدم السماح لهم ببناء مساجد.
أسر وتعذيب .
قتل الكوادر واغتيالهم .
معاملة الأمريكان وإسرائيل وموالاتهم ضد المسلمين.
السعي لإقامة إمبراطورية فارسية مجوسية .
خداع المسلمين بإظهارهم لحب آل البيت وإخفاء الكفر والنفاق والكيد للمسلمين.
الحقيقة
04 Apr 2009, 08:24 AM
ليت اشياخي ببدر شــــهدوا ........ .جزع الخزج من وقع الاسل
لااهلوا واستهلة فرحـــــــا .......... ثم قالوا يايزيد لاتشـــــــــــل
لست من عتبة ان لم انتقم .......... من بني احمد ماكان فعــــــــل
فلامحمد جــــــــــــــــــــــــاء ....... ولاوحي نــــــــــــــــــــــــــــــــزل
يفتخر لجاهليتة ويستهل ويهلهل والروم على تخوم لبنان ابناء فاطمة الزهراء واحفاد ذبيح كربلاء يعمل بهم مالم يعمل به بوش لصدام وهو الد اعدائة اي ان بوش ارحم من يزيد الحاقد هذا هو مولاكم يزيد مالطخت يداة باحفاد رسول الله وابناء على صفحة سوداء ملطخة بدماء بيت النبوة فكيف يستقيم حال الامة واتباع يزيد في كل مكان
يكفي ما قاله أخي الحبيب الأسيف ، فهو رد شافي ،إلا أني أخالفه في قضية اللعن .
لا فائدة من لعن يزيد ، والمؤمن ليس باللعان!!!
مؤمن الطاق
04 Apr 2009, 12:35 PM
يزيد لم يأمر بقتل الحسين وعليك الدليل إن كان قد أمر بقتله
و اذا كان لا علاقة له بقتل حسين عليه السلام فلماذا تلعن يزيد اذن ؟!
لا فائدة من لعن يزيد ، والمؤمن ليس باللعان!!!
نعم يا اخى لا فائدة من لعن يزيد اما الرافضة فكل الفائدة فى لعنهم !!
اللهم العن يزيد و من يدافعون عن يزيد
حادي الأرواح
04 Apr 2009, 12:44 PM
نعم يا اخى لا فائدة من لعن يزيد اما الرافضة فكل الفائدة فى لعنهم !!
اللهم العن يزيد و من يدافعون عن يزيد
أين الإنصاف ؟؟؟؟
أين تعلمت الأدب
الأسيف
04 Apr 2009, 07:17 PM
لعن يزيد بسبب استباحته المدينة.
أما قتله للحسين فالتاريخ يشهد أنه لم يقتله إلا شيعته المزعومين أمثال .....وغيره
وإلا لو كانوا رجال ما دعوه ثم يتركوه ليقتل وحيداً رضي الله عنه
القناص
04 Apr 2009, 08:01 PM
أما أنا فلو كنت ألعنه للعنته لأنه لم يقتل هؤلاء الشيعة الذين خذلوا الحسين رضي الله عنه
مؤمن الطاق
05 Apr 2009, 07:27 PM
أما قتله للحسين فالتاريخ يشهد أنه لم يقتله إلا شيعته المزعومين أمثال .....وغيره
وإلا لو كانوا رجال ما دعوه ثم يتركوه ليقتل وحيداً رضي الله عنه
انتم تحرفون التاريخ جهارا من اجل الدفاع عن شخصيات لا تشرف احدا
اى تاريخ هذا الذى يبرىء يزيد من قتل الحسين ؟
يقول الذهبى عن يزيد
( وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرّة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين .. )
سير أعلام النبلاء - ج 4 ص 37 و 38
نديم
05 Apr 2009, 10:56 PM
انتم تحرفون التاريخ جهارا من اجل الدفاع عن شخصيات لا تشرف احدا
اى تاريخ هذا الذى يبرىء يزيد من قتل الحسين ؟
يقول الذهبى عن يزيد
( وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا ، يتناول المسكر ويفعل المنكر ، افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرّة ، فمقته الناس ، ولم يبارك في عمره ، وخرج عليه غير واحد بعد الحسين .. )
سير أعلام النبلاء - ج 4 ص 37 و 38
اما ان مؤمن الطاق حرف كتاب الذهبي واضاف هذه العباره الملونه بالاحمر
واما ان الشيخ الفاضل محمد المنجد حرف كتاب الذهبي وحذف هذه العباره تنزيها ليزيد واخفاء لناصبيته وسكره
جواب الشيخ المنجد
قال الذهبي : وكان أمير ذلك الجيش في غزو القسطنطينية وفيهم مثل أبي أيوب الأنصاري عقد له أبوه بولاية العهد من بعده فتسلم الملك عند موت أبيه في رجب سنة ستين وله ثلاث وثلاثون سنة فكانت دولته أقل من أربع سنين .
ويزيد ممن لا نسبُّه ولا نحبه وله نظراء من خلفاء الدولتين وكذلك في ملوك النواحي بل فيهم من هو شر منه وإنما عظم الخطب لكونه ولي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بتسع وأربعين سنة والعهد قريب والصحابة موجودون كابن عمر الذي كان أولى بالأمر منه ومن أبيه وجده .
....افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين واختتمها بواقعة الحرة فمقته الناس ولم يبارك في عمره وخرج عليه غير واحد بعد الحسين كأهل المدينة قاموا لله .. وابن الزبير .....
سير أعلام النبلاء ج/ 4 ص/ 38 .
ان كان المحرف هو مؤمن الطاق فنقول له اتقي الله يارافضي
وان كان المحرف الشيخ فوا اسفاه على علمه وانصافه .. ونقول له ايضا ماذا تريد من يزيد عليه اللعنه ولماذا تحذف شيء مشهور
مؤمن الطاق
06 Apr 2009, 12:14 AM
بل هى فى سير الذهبى قطعا و يسهل التحقق من ذلك
صياد
06 Apr 2009, 08:06 AM
أما بعد نحن أهل دليل وكل شخص يؤخذ منه ويرد إلا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فإنه يؤخذ منه ولا يرد
ما تفضلت به أخي لا يوجد أي روايه صحيحة السند أن يزيد كان سكير أو ناصبي
وهنا ليس دفاع عن يزيد ولكنه الحق نحن أهل السنة لا نحب ولا نكره يزيد وأمره لله
ورأي الذهبي يعبر عن نفسه وهو ليس معصوم
وهنا يروي محمد بن الحنفيه رأيه في يزيد
فيروي البلاذري أن محمد بن علي بن أبي طالب - المعروف بابن الحنفية - دخل يوماً على يزيد بن معاوية بدمشق ليودعه بعد أن قضى عنده فترة من الوقت ، فقال له يزيد ، و كان له مكرماً : يا أبا القاسم ، إن كنت رأيت مني خُلُقاً تنكره نَزَعت عنه ، و أتيت الذي تُشير به علي ؟ فقال : والله لو رأيت منكراً ما وسعني إلاّ أن أنهاك عنه ، وأخبرك بالحق لله فيه ، لما أخذ الله على أهل العلم عن أن يبينوه للناس ولا يكتموه ، وما رأيت منك إلاّ خيراً . أنساب الأشراف للبلاذري (5/17) .
و أما عن تناوله المسكر و غيرها من الأمور قلت : هذا لا يصح كما أسلفت و بينت رأي ابن الحنفية في ذلك - و هذه شهادة ممن قاتل معاوية مع أبيه ، فأحرى به أن يكون عدواً له كارهاً
لملكه و ولده.
محب محمد وال بيته
06 Apr 2009, 09:42 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الترجمة الكاملة ليزيد عليه من الله ما يستحق من سير أعلام النبلاء
**
8 - يَزِيْدُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ أَبِي سُفْيَانَ بنِ حَرْبِ بنِ أُمَيَّةَ الأُمَوِيُّ
الخَلِيْفَةُ، أَبُو خَالِدٍ القُرَشِيُّ، الأُمَوِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
قَدْ تَرْجَمَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ، وَهُوَ فِي (تَارِيْخِي الكَبِيْرِ).
لَهُ عَلَى هَنَاتِهِ حَسَنَةٌ، وَهِيَ غَزْوُ القُسْطَنْطِيْنِيَّةِ، وَكَانَ أَمِيْرَ ذَلِكَ الجَيْشِ، وَفِيْهِم مِثْلُ أَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيِّ.
عَقَدَ لَهُ أَبُوْهُ بِوِلاَيَةِ العَهْدِ مِنْ بَعْدِهِ، فَتَسَلَّمَ المُلْكَ عِنْدَ مَوْتِ أَبِيْهِ فِي رَجَبٍ، سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَلَهُ ثَلاَثٌ وَثَلاَثُوْنَ سَنَةً.
فَكَانَتْ دَوْلَتُهُ أَقَلَّ مِنْ أَرْبَعِ سِنِيْنَ؛ وَلَمْ يُمْهِلْهُ اللهُ عَلَى فِعْلِهِ بِأَهْلِ المَدِيْنَةِ لَمَّا خَلَعُوْهُ.
فَقَامَ بَعْدَهُ وَلَدُهُ نَحْواً مِنْ أَرْبَعِيْنَ يَوْماً، وَمَاتَ، وَهُوَ أَبُو لَيْلَى مُعَاوِيَةُ.
عَاشَ: عِشْرِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ خَيْراً مِنْ أَبِيْهِ، وَبُوْيِعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ بِالحِجَازِ وَالعِرَاقِ وَالمَشْرِقِ.
وَيَزِيْدُ مِمَّنْ لاَ نَسُبُّهُ وَلاَ نُحِبُّهُ، وَلَهُ نُظَرَاءُ مِنْ خُلَفَاءِ الدَّوْلَتَيْنِ، وَكَذَلِكَ فِي مُلُوْكِ النَّوَاحِي، بَلْ فِيْهِم مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ.
وَإِنَّمَا عَظُمَ الخَطْبُ، لِكَوْنِهِ وَلِيَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِتِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً، وَالعَهْدُ قَرِيْبٌ، وَالصَّحَابَةُ مَوْجُوْدُوْنَ، كَابْنِ عُمَرَ الَّذِي كَانَ أَوْلَى بِالأَمْرِ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِيْهِ، وَجَدِّهِ.
قِيْلَ: إِنَّ مُعَاوِيَةَ تَزَوَّجَ مَيْسُوْنَ بِنْتَ بَحْدَلٍ الكَلْبِيَّةَ، فَطَلَّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ بِيَزِيْدَ، فَرَأَتْ كَأَنَّ قَمَراً خَرَجَ مِنْهَا.
فَقِيْلَ: تَلِدِيْنَ خَلِيْفَةً.
وَكَانَ يَزِيْدُ - لَمَّا هَلَكَ أَبُوْهُ - بِنَاحِيَةِ حِمْصَ، فَتَلَقَّوْهُ إِلَى الثَّنِيَّةِ، وَهُوَ بَيْنَ أَخْوَالِهِ عَلَى بُخْتِيٍّ، لَيْسَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ وَلاَ سَيْفٌ.
وَكَانَ ضَخْماً، كَثِيْرَ الشَّعْرِ، شَدِيْدَ الأُدْمَةِ، بِوَجْهِهِ أَثَرُ جُدَرِيٍّ.
فَقَالَ النَّاسُ: هَذَا الأَعْرَابِيُّ الَّذِي وَلِيَ أَمْرَ الأُمَّةِ!
فَدَخَلَ عَلَى بَابِ تُوْمَا، وَسَارَ إِلَى بَابِ الصَّغِيْرِ، فَنَزَلَ إِلَى قَبْرِ مُعَاوِيَةَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ، وَصَفَّنَا خَلْفَهُ، وَكَبَّرَ أَرْبَعاً، ثُمَّ أُتِيَ بِبَغْلَةٍ، فَأَتَى الخَضْرَاءَ، وَأَتَى النَّاسُ لِصَلاَةِ الظُّهْرِ، فَخَرَجَ، وَقَدْ تَغَسَّلَ، وَلَبِسَ ثِيَاباً نَقِيَّةً، فَصَلَّى، وَجَلَسَ عَلَى المِنْبَرِ، وَخَطَبَ، وَقَالَ:
إِنَّ أَبِي كَانَ يُغْزِيْكُمُ البَحْرَ، وَلَسْتُ حَامِلَكُم فِي البَحْرِ، وَإِنَّهُ كَانَ يُشْتِيْكُم بِأَرْضِ الرُّوْمِ، فَلَسْتُ أُشْتِي المُسْلِمِيْنَ فِي أَرْضِ العَدُوِّ، وَكَانَ يُخْرِجُ العَطَاءَ أَثْلاَثاً، وَإِنِّي أَجْمَعُهُ لَكُم.
فَافْتَرَقُوا، يُثْنُوْنَ عَلَيْهِ. (4/37)
وَعَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ: سَمِعَ يَزِيْدَ يَقُوْلُ عَلَى المِنْبَرِ:
إِنَّ اللهَ لاَ يُؤَاخِذُ عَامَّةً بِخَاصَّةٍ، إِلاَّ أَنْ يَظْهَرَ مُنْكَرٌ فَلاَ يُغَيَّرُ، فَيُؤَاخِذُ الكُلَّ.
وَقِيْلَ: قَامَ إِلَيْهِ ابْنُ هَمَّامٍ، فَقَالَ:
أَجَرَكَ اللهُ يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ عَلَى الرَّزِيَّةِ، وَبَارَكَ لَكَ فِي العَطِيَّةِ، وَأَعَانَكَ عَلَى الرَّعِيَّةِ، فَقَدْ رُزِئْتَ عَظِيْماً، وَأَعْطَيْتَ جَزِيْلاً، فَاصْبِرْ، وَاشْكُرْ، فَقَدْ أَصْبَحْتَ تَرْعَى الأُمَّةَ، وَاللهُ يَرْعَاكَ.
وَعَنْ زِيَادٍ الحَارِثِيِّ، قَالَ: سَقَانِي يَزِيْدُ شَرَاباً مَا ذُقْتُ مِثْلَهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ، لَمْ أُسَلْسِلْ مِثْلَ هَذَا.
قَالَ: هَذَا رُمَّانُ حُلْوَانَ، بِعَسَلِ أَصْبَهَانَ، بِسُكَّرِ الأَهْوَازِ، بِزَبِيْبِ الطَّائِفِ، بِمَاءِ بَرَدَى.
وَعَنْ: مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مِسْمَعٍ، قَالَ:
سَكِرَ يَزِيْدُ، فَقَامَ يَرْقُصُ، فَسَقَطَ عَلَى رَأْسِهِ، فَانْشَقَّ، وَبَدَا دِمَاغُهُ.
قُلْتُ: كَانَ قَوِيّاً، شُجَاعاً، ذَا رَأْيٍ، وَحَزْمٍ، وَفِطْنَةٍ، وَفَصَاحَةٍ، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، وَكَانَ نَاصِبِيّاً، فَظّاً، غَلِيْظاً، جَلْفاً، يَتَنَاوَلُ المُسْكِرَ، وَيَفْعَلُ المُنْكَرَ. (4/38)
افْتَتَحَ دَوْلَتَهُ بِمَقْتَلِ الشَّهِيْدِ الحُسَيْنِ، وَاخْتَتَمَهَا بِوَاقِعَةِ الحَرَّةِ، فَمَقَتَهُ النَّاسُ، وَلَمْ يُبَارَكْ فِي عُمُرِه.
وَخَرَجَ عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ بَعْدَ الحُسَيْنِ: كَأَهْلِ المَدِيْنَةِ قَامُوا للهِ، وَكَمِرْدَاسِ بنِ أُدَيَّةَ الحَنْظَلِيِّ البَصْرِيِّ، وَنَافِعِ بنِ الأَزْرَقِ، وَطَوَّافِ بنِ مُعَلَّى السَّدُوْسِيِّ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ.
ابْنُ عَوْنٍ: عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ، عَنْ عُقْبَةَ بنِ أَوْسٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو:
أَنَّهُ ذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيْقَ، فَقَالَ: أَصَبْتُمُ اسْمَهُ.
ثُمَّ قَالَ: عُمَرُ الفَارُوْقُ قَرْنٌ مِنْ حَدِيْدٍ، أَصَبْتُمُ اسْمَهُ، ابْنُ عَفَّانَ ذُوْ النُّوْرَيْنِ قُتِلَ مَظْلُوْماً، مُعَاوِيَةُ وَابْنُهُ مَلَكَا الأَرْضَ المُقَدَّسَةَ، وَالسَّفَّاحُ، وَسَلاَمٌ، وَمَنْصُوْرٌ وَجَابِرٌ، وَالمَهْدِيُّ، وَالأَمِيْنُ، وَأَمِيْرُ العُصَبِ: كُلُّهُم مِنْ بَنِي كَعْبِ بنِ لُؤَيٍّ، كُلُّهُم صَالِحٌ، لاَ يُوْجَدُ مِثْلَهُ.
تَابَعَهُ: هِشَامُ بنُ حَسَّانٍ.
وَرَوَى: يَعْلَى بنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ:
كُنْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو حِيْنَ بَعَثَهُ يَزِيْدُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ، فَسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ لَهُ:
إِنِّي أَجِدُ فِي الكُتُبِ: إِنَّكَ سَتُعَنَّى وَنُعَنَّى، وَتَدَّعِي الخِلاَفَةَ وَلَسْتَ بِخَلِيْفَةٍ، وَإِنِّي أَجِدُ الخَلِيْفَةَ يَزِيْدَ. (4/39)
وَعَنِ الحَسَنِ: أَنَّ المُغِيْرَةَ بنَ شُعْبَةَ أَشَارَ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِبَيْعَةِ ابْنِهِ، فَفَعَلَ، فَقِيْلَ لَهُ: مَا وَرَاءكَ؟
قَالَ: وَضَعْتُ رِجْلَ مُعَاوِيَةَ فِي غَرْزِ غَيٍّ لاَ يَزَالُ فِيْهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ.
قَالَ الحَسَنُ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَايَعَ هَؤُلاَءِ أَوْلاَدَهُم، وَلَوْلاَ ذَلِكَ لَكَانَتْ شُوْرَى.
وَرُوِيَ: أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ يُعْطِي عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ فِي العَامِ أَلْفَ أَلْفٍ، فَلَمَّا وَفَدَ عَلَى يَزِيْدَ أَعْطَاهُ أَلْفَيْ أَلْفٍ، وَقَالَ: وَاللهِ لاَ أَجْمَعُهُمَا لِغَيْرِكَ.
رَوَى: الوَلِيْدُ بنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُوْلٍ:
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، مَرْفُوْعاً: (لاَ يَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي قَائِماً حَتَّى يَثْلِمَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ، يُقَالُ لَهُ: يَزِيْدُ).
أَخْرَجَهُ: أَبُو يَعْلَى فِي (مُسْنَدِهِ).
وَيَرْوِيْهِ: صَدَقَةُ السَّمِيْنُ - وَلَيْسَ بِحُجَّةٍ - عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مَكْحُوْلٍ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، مَرْفُوْعاً. (4/40)
وَعَنْ صَخْرِ بنِ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، قَالَ:
مَشَى عَبْدُ اللهِ بنُ مُطِيْعٍ وَأَصْحَابُهُ إِلَى ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، فَأَرَادُوْهُ عَلَى خَلْعِ يَزِيْدَ، فَأَبَى.
فَقَالَ ابْنُ مُطِيْعٍ: إِنَّهُ يَشْرَبُ الخَمْرَ، وَيَتْرُكُ الصَّلاَةَ، وَيَتَعَدَّى حُكْمَ الكِتَابِ.
قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِنْهُ مَا تَذْكُرُ، وَقَدْ أَقَمْتُ عِنْدَهُ، فَرَأَيْتُهُ مُوَاظِباً لِلصَّلاَةِ، مُتَحَرِّياً لِلْخَيْرِ، يَسْأَلُ عَنِ الفِقْهِ.
قَالَ: ذَاكَ تَصَنُّعٌ وَرِيَاءٌ.
وَرَوَى: مُحَمَّدُ بنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي غَنِيَّةَ، عَنْ نَوْفَلِ بنِ أَبِي الفُرَاتِ، قَالَ:
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، فَقَالَ رَجُلٌ: قَالَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ يَزِيْدُ.
فَأَمَرَ بِهِ، فَضُرِبَ عِشْرِيْنَ سَوْطاً.
تُوُفِّيَ يَزِيْدُ فِي نِصْفِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ. (4/41)**
اللهم صل على محمد و على آل محمد
ابن الوزير
06 Apr 2009, 11:46 AM
من الخطأ أن يقال أن مذهب أهل السنة هو تبرئة يزيد أو التوقف فيه أو لعنه
فالصواب أن من أهل السنة من توقّف في شأنه وهم القلة.
ومنهم من ذمه أشدّ الذم وتبرأ من أعماله وهم جمهور أهل السنة لكن
منهم من يلعنه ومنهم من لا يلعنه..
والأمر فيه سعة، فلا حاجة بأهل السنة للدفاع عن هذا الشخص.
فهو أقلّ شأناً من ذلك على كلّ حال.
الفارس
07 Apr 2009, 11:11 AM
من الخطأ أن يقال أن مذهب أهل السنة هو تبرئة يزيد أو التوقف فيه أو لعنه
فالصواب أن من أهل السنة من توقّف في شأنه وهم القلة.
ومنهم من ذمه أشدّ الذم وتبرأ من أعماله وهم جمهور أهل السنة لكن
منهم من يلعنه ومنهم من لا يلعنه..
والأمر فيه سعة، فلا حاجة بأهل السنة للدفاع عن هذا الشخص.
فهو أقلّ شأناً من ذلك على كلّ حال.
أحسنت
عزيز الجابر
08 Apr 2009, 04:15 AM
من اقوال الرسول صلى الله عليه والة وسلم ذكر فية ما روي عن رسول انة قال (حسين مني وانا من حسين احب الله من احب حسينا حسين سبط من الاسباط )
وروي عنه ايضا انه صلوات الله علية والة في مرضة الذي مات فية ضم الحسين الي صدرة ويسيل من عرقة علية وهو يجود بنفسة وهو يقول :(مالي وليزيد لابارك الله في في يزيد اللهم العن يزيد ) ويقول (اما ان لي ولقاتلك مقاما بين يدي الله )
وقال عنة الكميت بعضا من تلك المشاهد في قصيدة طويلة يقول في مطلعها :-
مدارس آيات خلت من تلاوة ............ومنزل وحي مقفر العرصات
بنات يزيد في القصور مقيمة ...........وبنت رسول الله في الفلوات
ومما قيل في اصحابة ولقاتلية :-
ماذا تقولون اذا قال النبي لكم ............ماذا فعلتم وانتم آخر الامم
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي ............منهم اسارى وقتلى ضرجوا بدم
ماكان هذا جزاءي ان نصحت لكم ........ان تخلفوني بسؤ في ذوي رحمي
وقال الشريف الرضي في مقطع قصيدة
شغل العيون عن البكاء بكاؤنا .........لبكاء فاطمة على اولادها
هل تطلبون من النواظر بعدكم.........شيئا سوى عبراتها وسهادها
الي ان يخاطب يزيد وعشيرتة بقتلهم عترة النبي صلى الله علية وآلة
زعمت بأن الدين سوغ قتلها ............اوليس هذا الدين عن اجدادها
الله سابقكم الي ارواحـــــــها.............وكسبتم الآثام في اجسادها
اخذت بأطراف الفخار فحاذر.............ان يصبح الثقلان من حسادها
تروي مناقب فضلها اعداؤها ...........ابدا وتنسبه الي اضدادها
ولما رأى ابوبرزة الاسلمي يزيدا وهو ينكت بالقضيب رأس الحسين فقال لة ارفع قضيبك عن رأس الحسين فوالله لطالما رأيت فاء رسول الله (صلوات الله عليو وعلى آلة )على فية يلثمة )فقامت زينب عليها السلام وهي تقول (ثم كان عاقبة الذين اساؤوا السوأى ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن)اظننت يايزيد حين اخذت علينا اقطار الارض وآفاق السماء واصبحنا نساق كما تساق الاسرى ان بنا علىالله هوانا وبك علية كرامة وان ذلك لعظم خطرك عنده فشمهت بأنفك ونظرت في عطفك ...الي ان تقول فمهلا مهلا انسيت قول الله تعالى (ولايحسبن الذين كفروا اانما نملى لهم خيرلانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين )امن العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك واماؤك وسوقك بنات رسول الله (صلى الله علية والة )سبايا يحدى بهن من بلد الي بلد...الي اتن تقول وسترد على رسول الله (صلاى الله علية وعلى اله وسلم )بما تحملت من سفك دماء ذريتة وانتهكت من عترتة ولنخاصمنك حيث يجمع الله شملهم ويلم شعثهم وياخذ لهم بحقهم (ولاتحسبي الذين قتلوا في سبيل ا لله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون )فرحين وحسبك بالله حاكما وبمحمد (صلوات ا لله عيلة وعلى الة وسلم ) خصيما جبريل ظهيرا وسيعلم من بوأك وامكنك من رقاب المسلين ان بئس للظالمين بدلا .
ما اروع زينب السيدة الشريفة الطاهرة وهي تسرد هذا الكلام الذي لايظهر الا على علامات اهل الحق واهل بيت النبؤة فسلام الله عليك يازينب الفصاحة والطلاقة وعلى ال البيت اجمعين والصحابة الطاهرين ز
وهذا ردا على من قال انة يريد ديليلا على ان يزيد هومن قتل الحسين لكي يتعض ويكون شاهد حق لا مظلل وبهذا اقول لقد اختصرت بعض الروايات ويكفي للعاقل المؤمن الصادق اثبات ان يزيدا كان ينكت في راس الحسين بمخصرتة في فاة ولقد نهاة عن ذلك العمل المشين والمهين ابو برزة الاسلمي فقال ما قال في اعلاة .ز
والسلام على من اتبع السلام
عزيز الجابر
08 Apr 2009, 04:23 AM
موكب الاءباء
عزيز الجابر
08 Apr 2009, 04:55 AM
ليت اشياخي ببدر شهدوا --------جزع الخزرج من وقع الاسل
لأهلوا واستهلوا فرحـــــا---------ثم قالوا يايزيد لا تشـــــــــــل
لست من عتبة ان لم انتقم -------- من آل احمد ماكان فعـــــــل
قد قتلنا القرم من ساداتهم --------وعدلناة ببدر فأعتـــــــــــدل
لعبت هاشم بالملك فـــــــلا -------- خــــبر جاء ولا وحي نــز ل
نديم
08 Apr 2009, 06:45 AM
من الخطأ أن يقال أن مذهب أهل السنة هو تبرئة يزيد أو التوقف فيه أو لعنه
فالصواب أن من أهل السنة من توقّف في شأنه وهم القلة.
ومنهم من ذمه أشدّ الذم وتبرأ من أعماله وهم جمهور أهل السنة لكن
منهم من يلعنه ومنهم من لا يلعنه..
والأمر فيه سعة، فلا حاجة بأهل السنة للدفاع عن هذا الشخص.
فهو أقلّ شأناً من ذلك على كلّ حال.
الحمد لله رب العالمين
نديم
08 Apr 2009, 06:47 AM
بل هى فى سير الذهبى قطعا و يسهل التحقق من ذلك
حياك الله اخي
نعم ماذكرت موجود في سير الذهبي
الفارس
08 Apr 2009, 08:38 AM
متابع..
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.