الحقيقة
08 Mar 2009, 11:10 AM
أوباما يعترف بالفشل في أفغانستان ويدعو للحوار مع عناصر من طالبان
الأحد 12 من ربيع الأول1430هـ 8-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]باراك أوبامامفكرة الإسلام: أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة لم تحقق النصر في الحرب على أفغانستان, كما دعا إلى المصالحة والحوار مع من اعتبرها "عناصر معتدلة" من حركة طالبان، على حد قوله.
وأوضح أوباما أن هناك فرصا للنجاح في أفغانستان وفي منطقة باكستان, لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الحل في أفغانستان سيكون معقدا.
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن أوباما تحدث مطولا عن الصراع مع "الإرهاب" في أفغانستان وأماكن أخرى.
وأوضح في مقابلته المواقف التي تبدو قريبة من تلك التي اتخذها سلفه جورج بوش، ولم يستبعد خيار اختطاف من يشتبه بانهم "إرهابيون" من بلدان معادية، حسب الصحيفة.
وكانت إجابة الرئيس أوباما لسؤال وجهته الصحيفة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تحقق النصر في أفغانستان، حتى مع زيادة القوات بنحو 17 ألف جندي، واضحة وصريحة وهي: "كلا".
دعوة للحوار
وفي هذا الإطار قال أوباما: إنه شرع في البحث في سياسة تتعلق بأفغانستان وباكستان تهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع الأوضاع هناك.
وقد ألمح إلى أن انتهاج أسلوب أسماه "المصالحة الوطنية" قد يكون مبادرة مهمة، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن مبادرات الحوار قد لا تحقق النجاح لصعوبة الأوضاع في أفغانستان, مشيرا إلى أن "القبائل هناك لها تاريخ صارم من الاستقلال، وأعدادها كثيرة، كما أنها متداخلة حدوديا، وهو ما يجعل الأمر صعبا".
وقالت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية قيام عناصر الاستخبارات الأمريكية بخطف من تشتبه بانهم "إرهابيون" قد يتواجدون في بلدان لا تتعاون مع الجهود الأمريكية لمكافحة "الإرهاب", على حد وصفه.
وأضافت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي ألمح إلى أن من يتوقع تحولا كاملا عن سياسية سلفه في الإفراج عن جميع المحتجزين المعتقلين خلال عهد بوش سيخيب أمله.
الأحد 12 من ربيع الأول1430هـ 8-3-2009م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]باراك أوبامامفكرة الإسلام: أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن الولايات المتحدة لم تحقق النصر في الحرب على أفغانستان, كما دعا إلى المصالحة والحوار مع من اعتبرها "عناصر معتدلة" من حركة طالبان، على حد قوله.
وأوضح أوباما أن هناك فرصا للنجاح في أفغانستان وفي منطقة باكستان, لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الحل في أفغانستان سيكون معقدا.
وقالت الصحيفة الأمريكية: إن أوباما تحدث مطولا عن الصراع مع "الإرهاب" في أفغانستان وأماكن أخرى.
وأوضح في مقابلته المواقف التي تبدو قريبة من تلك التي اتخذها سلفه جورج بوش، ولم يستبعد خيار اختطاف من يشتبه بانهم "إرهابيون" من بلدان معادية، حسب الصحيفة.
وكانت إجابة الرئيس أوباما لسؤال وجهته الصحيفة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تحقق النصر في أفغانستان، حتى مع زيادة القوات بنحو 17 ألف جندي، واضحة وصريحة وهي: "كلا".
دعوة للحوار
وفي هذا الإطار قال أوباما: إنه شرع في البحث في سياسة تتعلق بأفغانستان وباكستان تهدف إلى وضع استراتيجية جديدة للتعامل مع الأوضاع هناك.
وقد ألمح إلى أن انتهاج أسلوب أسماه "المصالحة الوطنية" قد يكون مبادرة مهمة، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن مبادرات الحوار قد لا تحقق النجاح لصعوبة الأوضاع في أفغانستان, مشيرا إلى أن "القبائل هناك لها تاريخ صارم من الاستقلال، وأعدادها كثيرة، كما أنها متداخلة حدوديا، وهو ما يجعل الأمر صعبا".
وقالت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية قيام عناصر الاستخبارات الأمريكية بخطف من تشتبه بانهم "إرهابيون" قد يتواجدون في بلدان لا تتعاون مع الجهود الأمريكية لمكافحة "الإرهاب", على حد وصفه.
وأضافت الصحيفة: إن الرئيس الأمريكي ألمح إلى أن من يتوقع تحولا كاملا عن سياسية سلفه في الإفراج عن جميع المحتجزين المعتقلين خلال عهد بوش سيخيب أمله.