المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تباين الرؤى في صفوف الجماعات السلفية بشأن التغيير في اليمن وحضور نسائي غير مسبوق في م


مرشد الخير
07 May 2011, 02:38 PM
تباين الرؤى في صفوف الجماعات السلفية بشأن التغيير في اليمن وحضور نسائي غير مسبوق في مؤتمرهم العام الثاني
من قلب العاصمة الثقافية تعز أعلنت الحركة السلفية في اليمن عن تشكيل ائتلاف سلفي موحد، يعمل على توحيد كلمة الحركة بشأن مختلف القضايا البارزة على الساحة اليمنية.
وقد عقدت الجماعة ملتقاها الذي شارك فيه ممثلون عن أكثر من (80) مؤسسة وجمعية خيرية ومركز دراسات في منتجع سياحي مفتوح، في تأكيد من الجماعة على حياديتها بشأن ما تشهدها اليمن من ثورات شعبية، وهي كما وصفها الشيخ أحمد بن حسن المعلم ستظل حركة تقدم النصح والحلول الممكنة لما من شأنه تجنيب اليمن مزيداً من الأزمات.
وشهد الملتقى حضور تسوي لافت للنظر حيث يعد الأول من نوعه في تاريخ ملتقيات الجماعة، التي وعدت في ملتقاها للعام المنصرم بتمكين المرأة من المشاركة في ملتقياتها.
واعتبر رئيس مؤسسة الحكمة الخيرية عبد العزيز الدبعي بأن الملتقى يأتي في ظل ما تشهده اليمن من تحديات أمنية واقتصادية وسياسية تحتم على العقلاء الاضطلاع بمسؤوليتهم وتقديم رؤية شرعية بهذا الخصوص يستفيد منه أبناء اليمن وكذا الخروج بإستراتجية توحد كلمة الحركة.
وأشار الدبعي - الذي دعا أطراف العمل السياسي إلى التعاطي الإيجابي مع المبادرة الخليجية - إلى أن الملتقى موجه للعلماء والوجهاء للقيام بدورهم في تقديم الحلول الممكنة من أجل الحفاظ على ثوابت الأمة.
كما اعتبر انعقاد المؤتمر بأنه ينطلق من مبدأ المسؤولية الملقاة على عاتق العلماء في تقديم النصح والحلول لأبناء اليمن ودعوتهم في التغلب على خلافاتهم ومصالحهم الشخصية وتغليب المصلحة العامة.
ودعا الدبعي المعارضة والسلطة والشباب إلى تجنيب اليمن الفتن والتعامل بإيجابية مع كل الحلول الممكنة لتجنيب اليمن الفتن. موضحاً بأن للجماعة قاعدة تؤهلها في المشاركة بصنع القرارات، ولها القدرة في التعامل مع الأحزاب والتحاور في إطار الوسطية والاعتدال.
وتباينت مواقف قادة الحركة بشأن المشاركة في ثورة الشباب.
وقد حث الشيخ مراد القدسي قادة الجماعة ممن لا يزالون ينشدون الحيادية على المشاركة في ثورة الشباب، مشيراً إلى أن منهج الجماعة صافي يرجع إلى كتاب الله، وأنه حان الوقت لأن توجه الجماعة المسار نحو الطريق الصحيح بما يلزم على الجماعة التعامل مع الفتنة بشئ من الذكاء وحساب المصالح الشرعية بما يحقق أفضل النتائج وتتجاوز ضغط الشائعات. مشيراً إلى أن موقعها الريادي يجنبها مواجهة الفتنة بفتنة أخرى.
ودعا القدسي إلى عدم مخالفة أمتهم وأن لا يخرج الناس من خطبهم وهم يشعرون بأن الخطيب بعيد عن الحق وأن لا يتحول الخطيب للدعوة للباطل وأن يخرجوا من طغيان فكر المؤامرة.
وقال القدسي إنه ينبغي على الجماعة الاشتغال لصالح مشاريعها وليس مشاريع الآخرين، موضحاً بأنه آن الأوان للجماعة لتتعامل مع الواقع، مطالباً الجماعة بالخروج برؤية توضح بأن التغير قادم، قائلاً: "سيأتي التغير حتماً وعلينا التفكير عميقاً بأزمتنا وحاجة أمتنا أن ننزل لساحاتها".
أبو الحسن المأربي قال إن الجماعة لا تملك عصا سحرية لمجابهة الأمور، مشيراً إلى أن ما يجري من أزمات في البلد لا يتشاورون فيها بقدر ما يحصدون نتائجها، وأنهم ليسوا مقربين من مركز صنع القرار وموضوع الحدث. مؤكداً بأن ذلك لا يمنحهم سوى الحفاظ على كيانهم وعدم تشظي الجماعة واتساع الهوة بينها.
ودعا المأربي العلماء إلى التوعية الصحيحة الصادقة وليست التوعية المؤثرة في النفوس التي تدفع للفتن. كما طالب العلماء بإغلاق باب الجدل في أوساط شباب الجماعة في المراكز والجامعات التي تستدعى عند الفتن. معتبراً ما يحدث اليوم بأنه ناتج عن استبدال الحكم بما أنزل الله بدساتير وقوانين في منصة الحكم، لكنه حث الجماعة على تبين حرمة دماء الناس المعصومة.
ودعا المأربي المواطنين إلى التخلي عن التعصب للفرد والتوجه نحو التعصب للحق، منوهاً إلى أن الجماعة عليها النصح عند الفتنة. وقال المأربي إن الجماعة مع الحق من الطرفين في السلطة والمعارضة، نافياً بأن يكون المؤتمر محيد لصالح أحد "وما الذي يمنعنا إلى الذهاب إلى إحدى الساحات".
في توصيفه للأزمة الراهنة يعتبر أحمد بن حسن المعلم أبعاد الأزمة بأنها سياسة واقتصادية وعصبية واجتماعية وحزبية وخارجية، مؤكداً ضرورة أن يستهدف التغير العمق والقواعد. ودعا المعلم الأطراف السياسية إلى ترك التعنت والتعصب والإصرار على مواقفه، مؤكداً ضرورة التنازلات وأنه يجب على العلماء بذل كل الجهود في الوصول إلى الغاية. وقال المعلم إن الجماعة توجهت للرئيس والمعارضة ببعض الاقتراحات لحل الأزمة أكثر من مرة، مشيراً إلى أن الجماعة لن تبخل بصوتها في حال وجدت من يسمع له. كما نفى عزم الجماعة تأسيس حزب سياسي كتلك المعقودة بقانون السياسة، مشيراً إلى أن الإسلام يمارس السياسة وأن الحديث عن حزب هو دعوة للعلمانية.
المصدر: (نيوز يمن)

مرشد الخير
07 May 2011, 06:37 PM
ضم أكثر من "80" مؤسسة وجمعية ومركز وملتقى ..
سلفيو اليمن يشهرون ائتلافاً موحداً من تعز وناطقه الرسمي يتحدث لـ"أخبار اليوم" عن ثورة الشباب
السبت 07 مايو 2011 الساعة 06 مساءً
تقرير/ رياض الأديب [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

رياح التغيير بدأت في بلاد العرب وهي ناتجة عن عدد من الأسباب، أهمها الظلم والفساد وتكميم الأفواه, ولكن ليس معنى ذلك أنه لا يوجد ظلم في كثير من بلدان العالم كما في أفريقيا وأوروبا وحتى أمريكا , ولكن أن يخص الله بلاد العرب فهو ما يطلب منا أن نحكم عقولنا ولا بد لجميع الأطراف من تقديم التنازلات لتجنب اليمن الحرب والأشلاء والدماء .
كان هذا جزءاً من إيضاح الشيخ/ أحمد بن حسن المعلم في رده عن سؤال حول موقف أهل السنة والجماعة من الأحداث الجارية في اليمن وذلك في الجزء الأول من ندوة ( رؤية شرعية للأحداث في اليمن ) والتي كانت ضمن البرنامج الثقافي للملتقى السلفي العام الثاني .
"أخبار اليوم" حضرت حفل إشهار الائتلاف السلفي وأعدت التقرير التالي:

صباح أمس الأول وبما يتناسب مع عاصمة الثقافة اليمنية يعد حدثاً فريداً في تاريخ اليمن المعاصر والجزيرة العربية بشكل عام, أُشهر بمحافظة تعز الائتلاف السلفي اليمني والذي يضم بين جوانحه أكثر من ثمانين مؤسسة وجمعية ومركز وملتقى سلفي في اليمن وبحضور جمع غفير من سلفيي وعلماء اليمن الأجلاء .
على هامش الإشهار أكد الشيخ / أبي الحسن المأربي – الناطق الرسمي للائتلاف – في تصريح خاص لـ" أخبار اليوم " أن الائتلاف علمي دعوي قبل كل شيء، مضيفاً في معرض رده حول على سؤال طموح الملتقى إلى تأسيس حزب سياسي في المستقبل : موقفنا واضح من السياسة ونشارك بقدر ما نرى المصلحة في ذلك ونعتزل بقدر ما نرى المفسدة في المشاركة , وهذا راجع إلى علماء السلفية، إن رأوا الأمر انفع شاركوا وإن ليس بأنفع لن يشاركوا وليس عن طريق حزب سياسي كما أسلفنا .
وعن الوضع الراهن وما تشهده اليمن وعدم تحديد موقف وصريح من الأحداث قال الماربي: نحن بينا عدم التحامنا مع أي طرف من الأطراف وذلك للأسباب التي وردت في كلمة المتلقي بما يغنى عن إعادتها ..
وحول استفسار الناطق الرسمي للائتلاف الشيخ/ الماربي عن عدم تأييد ثورة الشباب كما العلماء المصريون قال: إن علماء اليمن قالوا مقالتهم في وقت من الأوقات، فلما لم يستمع بعض الناس لشيء والبعض الآخر استمع لشيء آخر رأى علماء اليمن أن يكون لهم موقف بالطريقة التي سمعتموها .
وعن موقف علماء السلف من القضية الجنوبية وما يدور في صعدة وخروجها عن النظام أردف الناطق الرسمي: نحن ننظر إلى أن القضية الجنوبية جزء من قضايا اليمن ولا بد أن تحل بالطرق المشروعة أيضاً ولا تخرج هذه القضية عن بقية قضايا اليمن وكل هذا يعالج بما فيها قضية صعدة بالطرق الشرعية والصحيحة وإن ينظر إلى أسباب الفتن فتنتهي الإغراض إن شاء الله . [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

وفيما يتعلق بالمبادرة الخليجية وما يشوبها من تهرب طرفي المعارضة والسلطة من بعض بنودها أوضح الناطق الرسمي تأييدهم لها على اعتبار أن كل الأطراف متفقون عليها حقناً للدماء والمؤمنون عند شروطهم : اتفقوا – رضوا – يفعلون , أما قول طرف موافق وآخر معارض فهي أخبار نسمعها ولا نعلم حقيقتها ,, لكن أريحك من ذلك كله لطالما وأنهم اتفقوا عليها هم ملزمن بها ومن حاول أو عطل المسيرة سواء هذه الطرف أو ذاك فهو مخطئ ويجب أن يقال له أنت مخطئ .
ويتابع الشيخ/ الماربي: في حال تبين أن أحد الأطراف رفض المبادرة فإن موقفنا سيكون المناصحة وفي حالة رفضه فإن الأمور بيد الله عز وجل .
وحول ما يشاع أن السلفيين ليسوا على قلب رجل واحد بشأن ثورة الشباب وتباين موقفهم بين محايد ومؤيد ـ نفى الرجل صحة ما يشاع، كون الاختلاف يكون على جزئيات، بما لا يعني اختلاف القلوب، وتوحد رؤية السلفيين لا تؤخذ من موقف واحد ولو أخذنا موقفنا مما يدور في الساحة , لا اختلفنا في هذا ـ حد قوله ـ مضيفاً: لا يعني أننا مختلفون في أصول عامة وثوابت كبيرة وقضايا أكبر من هذه الأحداث , هذا الاختلاف دليل وضوح الدعوة السلفية ودليل على مرونتها ودليل على أنها تقبل الخلاف فيما بينها طالما وأنه ليس بالثوابت وهذا مما تمدح به الدعوة السلفية لا تذم به .
وبالرجوع إلى كلمة الملتقى الذي نظمته جمعية الحكمة اليمانية الخيرية وشركاؤها، تحت شعار"نحو كيان موحد للدعوة السلفية في اليمن" قال الشيخ/ عبدالعزيز الدبعي ـ رئيس الملتقى ـ في كلمته التي ألقاها بالمناسبة : إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في ظل منعطف تاريخي للأمة اليمنية، وفي أزمة حادة تمر بها اليمن، مما يحتم علينا وعلى جميع العقلاء أن يضطلعوا بمسئولياتهم لتقديم رؤية شرعية واقعية يستفيد منها أبناء اليمن للخروج من محنتهم، وتصور واضح للحلول والرؤى التي يمكن أن تساعد على بث روح الأخوة الإيمانية وتوجيه رسالة لأبناء اليمن ندعوهم فيه للتعاطي مع المبادرة الخليجية كمدخل حقيقي لحل الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية في اليمن، خاصة إذا تم التعامل معها بصدق وإيجابية.
وأضاف الدبعي: الملتقى السلفي ينطلق من مبدأ المسئولية الملقاة على عاتق العلماء والدعاة في تقديم النصح والحلول الممكنة لأبناء اليمن عموماً، للخروج من محنتهم والتغلب على خلافاتهم ونزاعاتهم وتغليب مصلحة الأمة وأمنها واستقرارها على أية مصالح حزبية أو شخصية، داعياً الشباب والسلطة والمعارضة إلى أن يجنبوا اليمن الفتنة وأن يتعاملوا بمصداقية حقيقية مع الأزمة وأن يكونوا مفاتيح للخير ومغاليق للشر.
وفي حفل إشهار الملتقى الذي شاركن فيه نساء كخطوة أولى ضمن فعاليات هذا التيار الديني ـ ألقى الشيخ/ محمد سعيد العدني كلمة المؤسسات المشاركة قال فيها : وما هذا الائتلاف إلا لبنة من تلك اللبنات التي نسعى به جمعياً لترتيب الصف الدعوي وتوحيد المواقف وجمع الكلمة ,: وهذا أمر دعت إليه الشريعة الإسلامية وبينت أهميته وحذرت من ضده , مردفاً: وما أحوج أبناء الدعوة الواحدة إلى مثل هذا الأمر لا سيما في مثل هذه الظروف الصعبة والأيام الحالكة والأزمات التي تمر به الأمة الإسلامية بعمومها وبلدنا على وجه الخصوص .
وتضمن البرنامج ندوتين الأولى بعنوان "رؤية شرعية للأحداث في اليمن" وكان ضيوفها كل من الشيخ/ أبي الحسن المأربي، والشيخ/ أحمد بن حسن المعلم، وأدارها الشيخ/ صادق السفياني، الندوة وصفت الأزمة بأنها أزمة مستعصية وخطيرة وإذا لم يتداركها العقلاء في اليمن قد تؤدي إلى الكوارث والمهالك في اليمن وعلى الجميع أن يضعوا نصب أعينهم موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية الذي قدم فيه مصلحة الأمة والدعوة الإسلامية.
وقال المعلم : على الجميع أن يعلم أن رياح التغيير قد بدأت ليس في اليمن فحسب، بل في العالم العربي ومرد ذلك إلى الظلم والاستبداد والتسلط وهذا موجود في أفريقيا وأمريكا الجنوبية متسائلاً: لماذا يراد لهذا التغيير أن يكون في المنطقة العربية فقط؟، وما هي أبعاد ذلك، منوهاً بأنه لا بد من ضبط حركة التغيير لكي لا تنحرف عن مسارها طبقاً لقواعد الشرع ولكي لا يستغلها أعداء الأمة في خدمة أهدافهم.
ودعا المعلم عقلاء الأمة وأهل الحل والعقد إلى الإسراع في إيجاد الحلول والتوفيق بين الأطراف من أجل خدمة الأمة الإسلامية والحفاظ على وحدتها وقوتها وعزتها وكرامتها وهو ما يجب أن تكون عليه حركة التغيير، كما دعا أيضاً إلى تحويل هذه المحنة التي تمر بها اليمن إلى منحة يستفيد منها الجميع.
الندوة الثانية بعنوان (النظرة المستقبلية للسلفيين)، قدمها الشيخ/ عبدالناصر الصانع وبضيافة الشيخ/ أحمد منصور العديني والشيخ/ الخضر الشيباني .
وفي ختام الحفل تم تلاوة البيان الختامي للملتقى الثاني أكد خلاله المجتمعون على ما تضمنته بيانات العلماء والمجالس العلمية بما يؤدي إلى إطفاء الفتنة وجمع الكلمة وحفظ أمن اليمن واستقراره.
وأضاف البيان أن مرجعية الكتاب والسنة وسيادة الشريعة في كل مجالات الحياة هو الضمان الحقيقي لإقامة العدل وحفظ الحقوق والحريات الشرعية وتحقيق الحياة الكريمة , مشدداً على التمسك برابطة الأخوة الإيمانية التي تجمع بين أبناء الشعب اليمني المسلم , وكذا مواصلة علماء اليمن ووجهاؤه لجهودهم في تقديم الحلول المناسبة بما يسهم في الحفاظ على ثوابت الأمة وهويتها وأخلاقها الإسلامية.
وأدان البيان سفك الدماء المعصومة من أي طرف كان , محذراً بذات الوقت من تصعيد الأمور بجميع أشكاله من أي طرف كان، لما في ذلك جر البلاد إلى الفرقة والفساد وإراقة الدماء, داعياً جميع الأطراف للتعاطي الجاد والإيجابي والمسئول مع المبادرة الخليجية بما من شأنه إخراج اليمن من محنته ويحقق طموحات الشعب ومطالبه المشروعة.
وتابع البيان : إيماننا بالحوار والتعايش والتواصل مع كل الكيانات الموجودة في المجتمع بمختلف أطيافها بالضوابط الشرعية بما يسهم في استقرار الأوضاع ويزيل النعرات الطائفية والعصبيات الحربية والمذهبية والمناطقية والتنابز بالألقاب، مؤكداً على ضرورة التمسك بالمنهج السلفي القائم على الوسطية والاعتدال والسعة والمرونة في التعامل مع مستجدات العصر ومتطلباته، مع الإيمان بضرورة التغيير نحو الأفضل بالضوابط الشرعية .
وخاطب البيان العاملين في الدعوة السلفية وأنصارها بتأسيس وإشهار " الائتلاف السلفي اليمني " وسيلة للتنسيق والتكامل وتقارب الرؤى وتوحيد المواقف بين كافة الأطراف السلفيين المكونة للائتلاف , داعياً في ختامه كافة أبناء الشعب اليمني للالتجاء إلى الله والتضرع بين يديه والتوبة النصوح .



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]