المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سلفيو اليمن يشهرون ائتلاف موحد من تعز وناطقهم الرسمي يتحدث عن أسباب حيادهم من ثورة ال


مرشد الخير
09 May 2011, 07:23 PM
سلفيو اليمن يشهرون ائتلاف موحد من تعز وناطقهم الرسمي يتحدث عن أسباب حيادهم من ثورة الشباب[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] 1%e6%c7%cd%cf.JPG
2011-05-06

الاتجاه نت ـ رياض الأديب
رياح التغيير بدأت في بلاد العرب وهي ناتجة عن عدد من الأسباب أهمها الظلم والفساد وتكميم الأفواه ,, ولكن ليس معنى ذلك بأنه لا يوجد ظلم في كثير من بلدان العالم كما في أفريقيا وارويا وحتى أمريكا , ولكن أن يخص الله بلاد العرب فهو ما يطلب منا أن نحكم عقولنا ولا بد لجميع الأطراف من تقديم التنازلات لتجنب اليمن الحرب والأشلاء والدماء ..
كان هذا جزء من إيضاح الشيخ أحمد بن حسن المعلم في رده عن حول سؤال موقف أهل السنة والجماعة من الأحداث الجارية في اليمن وذلك في الجزء الأول من ندوة ( رؤية شرعية للأحداث في اليمن ) والتي كانت ضمن البرنامج الثقافي للملتقى السلفي العام الثاني .
صباح أمس الأول وبما يتناسب مع عاصمة الثقافة اليمنية وبما يعد حدث فريد في تاريخ اليمن المعاصر والجزيرة العربية بشكل عام , أشهر بمحافظة تعز الائتلاف السلفي اليمني والذي يضم بين جوانحه أكثر من ثمانين مؤسسة وجمعية ومركز وملتقى سلفي في اليمن وبحضور جمع غفير من سلفيي وعلماء اليمن الأجلاء .
على هامش الإشهار أكد الشيخ / أبي الحسن المأربي – الناطق الرسمي للائتلاف – في تصريح خاص لـ" الاتجاه نت " أن الائتلاف هو علمي دعوي قبل كل شيء وأضاف في معرض رده حول طموح الملتقى إلى تأسيس حزب سياسي في المستقبل : موقفنا واضح من السياسية ونشارك بقدر ما نرى المصلحة في ذلك ونعتزل بقدر ما نرى المفسدة في المشاركة , وهذا راجع إلى علماء السلفية أن الأمر انفع شاركوا وأن ليس بأنفع لن يشاركوا وليس عن طريق حزب سياسي كما أسلفنا .
وعن الوضع الراهن وما تشهده اليمن وعدم تحديد موقف وصريح من الأحداث قال الماربي نحن بينا عدم التحامنا مع أي طرف من الأطراف وذلك للأسباب التي وردت في كلمة المتلقي بما يغنى عن إعادتها ..
وبالرجوع إلى كلمة الملتقى والذي نظمته جمعية الحكمة اليمانية الخيرية وشركاؤها، تحت شعار"نحو كيان موحد للدعوة السلفية في اليمن" فقد قال الشيخ عبدالعزيز الدبعي رئيس الملتقى في كلمته التي ألقاها بالمناسبة : إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في ظل منعطف تأريخي للأمة اليمنية، وفي أزمة حادة تمر بها اليمن، مما يحتم علينا وعلى جميع العقلاء أن يضطلعوا بمسئولياتهم لتقديم رؤية شرعية واقعية يستفيد منها أبناء اليمن للخروج من محنتهم، وتصور واضح للحلول والرؤى التي يمكن أن تساعد على بث روح الأخوة الإيمانية وتوجيه رسالة لأبناء اليمن تدعوهم فيه للتعاطي مع المبادرة الخليجية كمدخل حقيقي لحل الأزمات السياسية والاقتصادية والعسكرية في اليمن خاصة إذا تم التعامل معها بصدق وإيجابية.
وأضاف الدبعي بأن الملتقى السلفي ينطلق من مبدأ المسئولية الملقاة على عاتق العلماء والدعاة في تقديم النصح والحلول الممكنة لأبناء اليمن عموما للخروج من محنتهم والتغلب على خلافاتهم ونزاعاتهم وتغليب مصلحة الأمة وأمنها واستقرارها على أية مصالح حزبية أو شخصية، ودعا الشباب والسلطة والمعارضة إلى أن يجنبوا اليمن الفتنة وأن يتعاملوا بمصداقية حقيقة مع الأزمة وأن يكونوا مفاتيح للخير ومغاليق للشر.
وبالعودة إلى الناطق الرسمي للإئتلاف الشيخ الماربي : واستفساره عن عدم تأييد ثورة الشباب كما العلماء المصريين : قال أن علماء اليمن قالوا مقالتهم في وقت من الأوقات فلما لم يستمع بعض الناس لشيء والبعض الأخر لشيء آخر رأى علماء اليمن أن يكن لهم موقف بالطريقة التي سمعتموها .
وعن موقف علماء السلف من القضية الجنوبية وما يدور في صعدة وخروجها عن النظام ؟ أردف الناطق الرسمي نحن ننظر أن القضية الجنوبية جزء من قضايا اليمن ولا بد أن تحل بالطرق المشروعة أيضا ولا تخرج هذه القضية عن بقية قضايا اليمن وكل هذا يعالج بما فيها قضية صعدة بالطرق الشرعية والصحيحة وان ينظر إلى أسباب الفتن فتنتهي الإغراض أن شاء الله .
وفيما يتعلق بالمبادرة الخليجية وما يشوبها من تهرب طرفي المعارضة والسلطة من بعض بنودها فقد أوضح الناطق الرسمي تأييدهم لها على أعتبا ران كل الأطراف متفقين عليه وبما فيه حقن للدماء والمؤمنون عند شروطهم : اتفقوا – رضوا – يفعلون , أما قول طرف موافق واخر معارض فهي أخبار نسمعها ولا نعلم حقيقتها ,, لكن أريحك من ذلك كله لطالما وأنهم اتفقوا عليها هم ملزمين بها ومن حاول أو عطل المسيرة سوء هذه الطرف أو ذاك فهو مخطئ ويجب أن يقال له أنت مخطئ .
يردف الشيخ الماربي في حالة تبين أن أحد الأطراف رفضت المبادرة فإن موقفهم سيكن المناصحة وفي حالة رفضه فإن الأمور بيد الله عز وجل .
وحول استفساره بما يشاع أن السلفيين ليس على قلب رجل واحد حول ثورة الشباب وتباين موقفهم بين محايد ومؤيد ؟ ينفي الرجل صحة ما يشاع كون الاختلاف يكن على جزئيات بما لا يعني اختلاف القلوب وتوحد رؤية السلفيين لا تؤخذ من موقف واحد ولو أخذنا موقفنا مما يدور في الساحة , لو اختلفنا في هذا لا يعني أننا مختلفون في أصول عامة وثوابت كبيرة وقضايا أكبر من هذه الأحداث , هذا الاختلاف دليل وضوح الدعوة السلفية ودليل على مرونتها ودليل على أنها تقبل الخلاف فيما بينها طالما أنه ليس بالثواب وهذا مما تمدح به الدعوة السلفية لا تذم به .
وفي حفل إشهار الملتقى والذي شاركن فيه نساء وتعد خطوة أولى ضمن فعاليات هذا التيار الديني , ألقى الشيخ محمد سعيد العدني كملة المؤسسات المشاركة والتي قال فيها : وما هذا الإئتلاف إلا لبنة من تلك اللبنات التي نسعى به جمعيا لترتيب الصف الدعوي وتوحيد المواقف وجمع الكلمة , مضيفا : وهذا أمر دعت إليه الشريعة الإسلامية وبينت أهميته وحذرت من ضده , مردفا : وما أحوج أبناء الدعوة الواحدة إلى مثل هذا الأمر لا سيما في مثل هذه الظروف الصعبة والأيام الحالكة والأزمات التي تمر به الأمة الإسلامية بعمومها وبلدنا على وجه الخصوص .

وكان ضمن البرنامج ندوتان الأولى بعنوان "رؤية شرعية للأحداث في اليمن" وكان ضيوفها كلا من الشيخ أبي الحسن المأربي، والشيخ أحمد بن حسن المعلم، وأدارها الشيخ صادق السفياني، الندوة وصفت الأزمة بأنها أزمة مستعصية وخطيرة وإذا لم يتداركها العقلاء في اليمن قد تؤدي إلى الكوارث والمهالك في اليمن وعلى الجميع أن يضعوا نصب أعينهم موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية الذي قدم فيه مصلحة الأمة والدعوة الإسلامية.
وقال المعلم : بأن على الجميع أن يعلم أن رياح التغيير قد بدأت ليس في اليمن فحسب بل في العالم العربي ومرد ذلك إلى الظلم والاستبداد والتسلط وهذا موجود في أفريقيا وأمريكا الجنوبية متسائلا: لماذا يراد لهذا التغيير أن يكون في المنطقة العربية فقط، وما هي أبعاد ذلك، مشيرا إلى أنه لا بد من ضبط حركة التغيير لكي لا تنحرف على مسارها طبقا لقواعد الشرع ولكي لا يستغلها أعداء الأمة في خدمة أهدافهم.
ودعا المعلم عقلاء الأمة وأهل الحل والعقد إلى الإسراع في إيجاد الحلول والتوفيق بين الأطراف من أجل خدمة الأمة الإسلامية والحفاظ على وحدتها وقوتها وعزتها وكرامتها وهو ما يجب أن تكون عليه حركة التغيير كما دعا أيضا إلى تحويل هذه المحنة التي تمر بها اليمن إلى منحة يستفيد منها الجميع , كما كانت الندوة الثانية بعنوان ( النظرة المستقبلية للسلفيين ) وقدمها الشيخ عبدالناصر الصانع وبضيافة الشيخ أحمد منصور العديني والشيخ الخضر الشيباني .
وفي ختام المناسبة تم تلاوة البيان الختامي للملتقى الثاني والذي أكد من خلالها المجتمعون على التأكيد على ما تضمنته بيانات العلماء والمجالس العلمية بما يؤدي إلى إطفاء الفتنة وجمع الكلمة وحفظ أمن اليمن واستقراره , كما أشار البيان أن مرجعية الكتاب والسنة وسيادة الشريعة في كل مجالات الحياة هو الضمان الحقيقي لإقامة العدل وحفظ الحقوق والحريات الشرعية وتحقيق الحياة الكريمة , ونوه البيان إلى ا لتمسك برابطة الأخوة الإيمانية التي تجمع بين أبناء الشعب اليمني المسلم , وكذا مواصلة علماء اليمن ووجهائه لجهودهم في تقديم الحلول المناسبة بما يسهم في الحفاظ على ثوابت الأمة وهويتها وأخلاقها الإسلامية . كما أدان البيان سفك الدماء المعصومة من أي طرف كان , محذرا بذات الوقت من تصعيد الأمور بجميع أشكاله من أي طرف كان لما في ذلك جر البلاد إلى الفرقة والفساد وإراقة الدماء , ودعا البيان جميع الأطراف للتعاطي الجاد والايجابي والمسئول مع المبادرة الخليجية بما من شأنه أن يخرج اليمن من محنته ويحقق طموحات الشعب ومطالبه المشروعه , وتابع البيان : إيماننا بالحوار والتعايش والتواصل مع كل الكيانات الموجودة في المجتمع بمختلف أطيافها بالضوابط الشرعية بما يسهم في استقرار الأوضاع ويزيل النعرات الطائفية والعصبيات الحربية والمذهبية والمناطقية والتنابز بالألقاب . وأشار البيان إلى التمسك بالمنهج السلفي القائم على الوسطية والاعتدال والسعة والمرونة في التعامل مع مستجدات العصر ومتطلباته مع الأيمان بضرورة التغيير نحو الأفضل بالضوابط الشرعية .
وخاطب البيان وحدة العاملين في الدعوة السلفية وأنصارها بتأسيس وإشهار " الإئتلاف السلفي اليمني " وسيلة للتنسيق والتكامل وتقارب الرؤى وتوحيد المواقف بين كافة الأطراف السلفيين المكونة للائتلاف , كما دعا البيان في ختامه كافة أبناء الشعب اليمني بالإلتجاء إلى الله والتضرع بين يديه والتوبة النصوح .