أبو عمر اليمني
09 Mar 2009, 09:34 PM
مراقبون اعتبروا موافقة الحكومة على طلبها خطوة لإخلاء الأحياء المجاورة من سكانها ..السفارة الأميركية تجدد طلبها لشراء المدينة السياحية والشارع الرئيسي وأخرى محيطة بها
الأحد , 8 مارس 2009 م
[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
اعتبر مراقبون طلب السفارة الاميركية من الحكومة شراء عدد من الشوارع المحيطة بالسفارة اضافة إلى اراضٍ اخرى ملكاً للمواطنين واخرى لأمانة العاصمة بانه سابقة خطيرة ومشروع استيطاني مدفوع يهدد السكان في المنطقة ووصف المراقبون مبرر السفارة الاميركية لطلبها ذلك باعتزامها بناء منشآت سكنية لأعضائها الدبلوماسيين والعاملين في الشركات النفطية بأنه واهـٍ غير منطقي مؤكدين بان أي توسع للسفارة الاميركية اتجاه الاحياء المحيطة بها يعتبر تهديداً للسكان يستدعي -في حال تم -إخلاء المساكن المجاورة من سكانها وذلك كإجراء أمني سيفرض نفسه على سكان تلك الاحياء .
وافادت معلومات خاصة ان السفارة الاميركية قد تقدمت بطلب اخر إلى الحكومة يتضمن رغبتها في شراء المدينة السياحية المملوكة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية والشوارع المحيطة بالسفارة،
اضافة إلى ضم الشارع الرئيسي الفاصل بين واجهة السفارة الاميركية والمدينة السياحية والذي يبلغ عرضه اربعين متراً والذي يعتبر الخط الرئيسي لمدينة سعوان والدائرة (18).
وحذر المراقبون الحكومة من خطورة الموافقة على طلب السفارة الاميركية لما يمثله ذلك في حالة قبوله من انطلاقة لفوضى ستسود في اوساط الاحياء السكنية المحيطة بالسفارة الأميركية.. مشددين على أن من اولويات الحكومة الحفاظ على امن ابناء الوطن والحفاظ على ممتلكاتهم.. وان مسألة امن السفارة هي شأن معني بالحكومة واجهزتها الامنية التي تقرر خطوات اجراءاتها اللازمة حيال ذلك واصفين طلبات السفارة الاميركية من الناحية الامنية بالمبالغة المفرطة وبأن الدبلوماسية الاميركية بذلك تهدف إلى تصوير اجرائها ذلك بأنه يأتي كانعكاس طبيعي لحالة الانفلات الامني في اليمن وهو ما يجب رفضه.
الأحد , 8 مارس 2009 م
[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
اعتبر مراقبون طلب السفارة الاميركية من الحكومة شراء عدد من الشوارع المحيطة بالسفارة اضافة إلى اراضٍ اخرى ملكاً للمواطنين واخرى لأمانة العاصمة بانه سابقة خطيرة ومشروع استيطاني مدفوع يهدد السكان في المنطقة ووصف المراقبون مبرر السفارة الاميركية لطلبها ذلك باعتزامها بناء منشآت سكنية لأعضائها الدبلوماسيين والعاملين في الشركات النفطية بأنه واهـٍ غير منطقي مؤكدين بان أي توسع للسفارة الاميركية اتجاه الاحياء المحيطة بها يعتبر تهديداً للسكان يستدعي -في حال تم -إخلاء المساكن المجاورة من سكانها وذلك كإجراء أمني سيفرض نفسه على سكان تلك الاحياء .
وافادت معلومات خاصة ان السفارة الاميركية قد تقدمت بطلب اخر إلى الحكومة يتضمن رغبتها في شراء المدينة السياحية المملوكة للمؤسسة الاقتصادية اليمنية والشوارع المحيطة بالسفارة،
اضافة إلى ضم الشارع الرئيسي الفاصل بين واجهة السفارة الاميركية والمدينة السياحية والذي يبلغ عرضه اربعين متراً والذي يعتبر الخط الرئيسي لمدينة سعوان والدائرة (18).
وحذر المراقبون الحكومة من خطورة الموافقة على طلب السفارة الاميركية لما يمثله ذلك في حالة قبوله من انطلاقة لفوضى ستسود في اوساط الاحياء السكنية المحيطة بالسفارة الأميركية.. مشددين على أن من اولويات الحكومة الحفاظ على امن ابناء الوطن والحفاظ على ممتلكاتهم.. وان مسألة امن السفارة هي شأن معني بالحكومة واجهزتها الامنية التي تقرر خطوات اجراءاتها اللازمة حيال ذلك واصفين طلبات السفارة الاميركية من الناحية الامنية بالمبالغة المفرطة وبأن الدبلوماسية الاميركية بذلك تهدف إلى تصوير اجرائها ذلك بأنه يأتي كانعكاس طبيعي لحالة الانفلات الامني في اليمن وهو ما يجب رفضه.