صلاح الدين
23 Jun 2007, 11:35 AM
عناصر الشرذمة تواصل استهدافها للمنشأت الحيوية والمواطنين .. مشائخ صعدة يعبّرون عن استياءهم من اتفاق الدولة مع المتمردين
الجمعة , 22 يونيو 2007 م
تواصلت المواجهات بين المواطنين من ابناء مديرية منبه مع عناصر التمرد الارهابي في مديرية قطابر بمحافظة صعدة، وقد أكدت مصادر محلية بالمحافظة لـ«الشموع» ان ابناء مديرية منبه من اتباع الشيخ الشهيد/ احمد دهباش واتباع الشيخ علي حسين المنبهي واصلوا هجومهم ومحاصرتهم لعناصر التمرد في قطابر واستولوا على مواقع عديدة اهمها موقع «تبت صعدة» وموقع «السراه» وموقع بجوار المجمع، وكذلك على قرية الخبش واشارت المصادر إلى انه تم العثور على كمية من المتفجرات كانت بحوزة المتمردين في الموقع المجاور للمجمع الحكومي بالمديرية..
من جهة أخرى علمت الصحيفة ان عناصر التخريب والارهاب نفذت مساء امس الأول عدة تفجيرات لبعض المباني والمنازل في ضحيان مستهدفة مبانٍ حكومية ومنازل للمواطنين الواقفين مع الدولة ضد التمرد..
من جانب آخر وفيما يتعلق بالصلح أو الاتفاق بين الدولة وعصابة التمرد بشأن وقف اطلاق النار وانهاء حالة التمرد عبر عدد من مشائخ محافظة صعدة في تصريحاتهم للصحيفة عن استيائهم لهذا الاتفاق..
حيث قال الشيخ/ بندر بن حسن بن مقيت من خولان بن عامر أرى ان الدولة استعجلت بهذا الصلح لأن ثارات قبلية ستقوم الآن بين المواطنين والمتمردين مشيراً إلى انه كان من المفروض ان الدولة لا تترك الناس وتقبل الصلح لان المتمردين سيستغلون هذا الصلح ويتقوون به وسيرجعون مرة ثانية..
وختم تصريحه بالقول: نحن في خولان بن عامر غير راضين عن هذا الصلح ونطالب الدولة ان تنهي هذه الفتنة من جذورها في محافظة صعدة..
وفي السياق ذاته قال الشيخ/ حسن حيدر- أحد مشائخ مديرية باقم- اذا لم تقدم الدولة تنازلات للمتمردين في هذا الصلح فأنا رأيي مع الدولة وإذا كانت قدمت تنازلات فأنا أرى ان الدولة مخطئة والحقيقة ان المتمردين كلما قرب وقت القضاء عليهم يأتي الشياطين ليعملوا صلح ومن هذا الكلام إلى أن يستعيدوا قوتهم مرة ثانية، واضاف:ان هناك أناس وقفوا مع الدولة والمواطن والقوات المسلحة، وبهذا الصلح قد يزعلوا ويغضبوا ويمكن انهم لايقفون مع الدولة مرة ثانية بهذه الجدية..
اما الشيخ/ عبد الخالق السوادي- من مدينة النضير مديرية رازح فقد قال: أرى ان هذا الصلح عبارة عن اتاحة الفرصة للعصابة المتمردة كي تعيد ترتيب صفوفها ومعنوياتها تعود اكثر مما كانت عليه وقد كانوا على وشك الانهيار في المناطق التي يتحصنون فيها بعد ان سقطت 90% من تحصيناتهم .. موضحاً انه لم يبق إلا الذين ينتمون إلى الطبقية والعصبية فإذا تصالحت معهم الدولة فانهم سيعودون اكثر مما كانوا قبل فهم مصرون على ايذاء الناس والحاق الضرر بالوطن..
وختم تصريحه بنصيحة ابناء محافظة صعدة ان يكونوا يداً واحدة مع الدولة والتصدي لمن تبقى من هذه العناصر مالم فستبقى سنة بعد سنة وتتوارثها اجيالهم ويتناحرون فيما بينهم.. إلى ذلك قال الشيخ/ مفرح الحنبي -شيخ قبيلة منبه ان: الدولة لم تكن موفقة في هذا الشيء -يقصد الصلح- لانه يشجع الآخرين ان يعملوا مثل المتمردين..
واضاف بالقول: انه لا احد «بايضيع» اولاده وامواله واخوانه وضروري انها ستكون ثارات وقتل وهذا الصلح لا يمكن ان ينهي المشكلة إلا بعد ان يتم القضاء على الارهابيين، وهناك تجارب، كم دخل منهم السجن وعفا عنهم الرئيس، وتعهدوا بأنهم لن يكرروا افعالهم وخرجوا من السجن لاشعال الفتنة والحرب..
وأشار إلى ان الدولة إذا تجاوزت عنهم وتركتهم فإذا كانت قوتهم الآن 40% فبعد شهرين ستكون قوتهم 100% وسيعملون مشكلة اعظم، ودعا مشائخ وابناء صعدة ان يقوموا بملاحقة هؤلاء المتمردين وهؤلاء المخربين والارهابيين والقضاء عليهم اينما وجدوهم.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الجمعة , 22 يونيو 2007 م
تواصلت المواجهات بين المواطنين من ابناء مديرية منبه مع عناصر التمرد الارهابي في مديرية قطابر بمحافظة صعدة، وقد أكدت مصادر محلية بالمحافظة لـ«الشموع» ان ابناء مديرية منبه من اتباع الشيخ الشهيد/ احمد دهباش واتباع الشيخ علي حسين المنبهي واصلوا هجومهم ومحاصرتهم لعناصر التمرد في قطابر واستولوا على مواقع عديدة اهمها موقع «تبت صعدة» وموقع «السراه» وموقع بجوار المجمع، وكذلك على قرية الخبش واشارت المصادر إلى انه تم العثور على كمية من المتفجرات كانت بحوزة المتمردين في الموقع المجاور للمجمع الحكومي بالمديرية..
من جهة أخرى علمت الصحيفة ان عناصر التخريب والارهاب نفذت مساء امس الأول عدة تفجيرات لبعض المباني والمنازل في ضحيان مستهدفة مبانٍ حكومية ومنازل للمواطنين الواقفين مع الدولة ضد التمرد..
من جانب آخر وفيما يتعلق بالصلح أو الاتفاق بين الدولة وعصابة التمرد بشأن وقف اطلاق النار وانهاء حالة التمرد عبر عدد من مشائخ محافظة صعدة في تصريحاتهم للصحيفة عن استيائهم لهذا الاتفاق..
حيث قال الشيخ/ بندر بن حسن بن مقيت من خولان بن عامر أرى ان الدولة استعجلت بهذا الصلح لأن ثارات قبلية ستقوم الآن بين المواطنين والمتمردين مشيراً إلى انه كان من المفروض ان الدولة لا تترك الناس وتقبل الصلح لان المتمردين سيستغلون هذا الصلح ويتقوون به وسيرجعون مرة ثانية..
وختم تصريحه بالقول: نحن في خولان بن عامر غير راضين عن هذا الصلح ونطالب الدولة ان تنهي هذه الفتنة من جذورها في محافظة صعدة..
وفي السياق ذاته قال الشيخ/ حسن حيدر- أحد مشائخ مديرية باقم- اذا لم تقدم الدولة تنازلات للمتمردين في هذا الصلح فأنا رأيي مع الدولة وإذا كانت قدمت تنازلات فأنا أرى ان الدولة مخطئة والحقيقة ان المتمردين كلما قرب وقت القضاء عليهم يأتي الشياطين ليعملوا صلح ومن هذا الكلام إلى أن يستعيدوا قوتهم مرة ثانية، واضاف:ان هناك أناس وقفوا مع الدولة والمواطن والقوات المسلحة، وبهذا الصلح قد يزعلوا ويغضبوا ويمكن انهم لايقفون مع الدولة مرة ثانية بهذه الجدية..
اما الشيخ/ عبد الخالق السوادي- من مدينة النضير مديرية رازح فقد قال: أرى ان هذا الصلح عبارة عن اتاحة الفرصة للعصابة المتمردة كي تعيد ترتيب صفوفها ومعنوياتها تعود اكثر مما كانت عليه وقد كانوا على وشك الانهيار في المناطق التي يتحصنون فيها بعد ان سقطت 90% من تحصيناتهم .. موضحاً انه لم يبق إلا الذين ينتمون إلى الطبقية والعصبية فإذا تصالحت معهم الدولة فانهم سيعودون اكثر مما كانوا قبل فهم مصرون على ايذاء الناس والحاق الضرر بالوطن..
وختم تصريحه بنصيحة ابناء محافظة صعدة ان يكونوا يداً واحدة مع الدولة والتصدي لمن تبقى من هذه العناصر مالم فستبقى سنة بعد سنة وتتوارثها اجيالهم ويتناحرون فيما بينهم.. إلى ذلك قال الشيخ/ مفرح الحنبي -شيخ قبيلة منبه ان: الدولة لم تكن موفقة في هذا الشيء -يقصد الصلح- لانه يشجع الآخرين ان يعملوا مثل المتمردين..
واضاف بالقول: انه لا احد «بايضيع» اولاده وامواله واخوانه وضروري انها ستكون ثارات وقتل وهذا الصلح لا يمكن ان ينهي المشكلة إلا بعد ان يتم القضاء على الارهابيين، وهناك تجارب، كم دخل منهم السجن وعفا عنهم الرئيس، وتعهدوا بأنهم لن يكرروا افعالهم وخرجوا من السجن لاشعال الفتنة والحرب..
وأشار إلى ان الدولة إذا تجاوزت عنهم وتركتهم فإذا كانت قوتهم الآن 40% فبعد شهرين ستكون قوتهم 100% وسيعملون مشكلة اعظم، ودعا مشائخ وابناء صعدة ان يقوموا بملاحقة هؤلاء المتمردين وهؤلاء المخربين والارهابيين والقضاء عليهم اينما وجدوهم.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]