أبو عمر اليمني
09 Mar 2009, 09:36 PM
غباء السياسيين العرب.. هل يتحقق أهداف الفرس
الأحد , 8 مارس 2009 م[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
عبدالغني شايف
ان المشكلة اليوم التي اصابت امتنا العربية والتي صار الكثير من ابنائها مصدر الحقيقة عندهم هي وسائل الاعلام لمعرفة السياسات والحقائق وصار الكثير من السياسيين العرب والمثقفين لاتوجد عندهم أي استراتيجية في سياستهم وصار الكثير منهم يربط مصلحة الامة ومصلحة الوطن بمصلحة الحكام دون ان يدركوا ان مصلحة الامة ثابتة وان مصلحة الحكام متغيرة وما اقصده هو انه لابد علينا معرفة مصالحنا والدفاع عنها من أي فئة كانت وتزندق بانها معنا ومع الاسلام.
ان الغريب اليوم ما حققه الغرب في الانشقاق بين الحكام العرب بعضهم لبعض ايضاً وزرع الخصومة بين الشعب والحكومة.
وليس هذا فحسب بل صار الكثير لايدرك السياسات الاجنبية والمتزندقة باسم الاسلام اننا نواجه اليوم خطراً صهيوامريكي وخطراً لايدركه الا القليل هو الخطر الفارسي المتربص بنا والذي يستغل قضايا العرب لتنفيذ مخططاتهم فقد استطاعت الاستخبارات الغربية والفارسية ان ترسم صورة للعداء بين امريكا وايران ولكن الامر عكس ذلك وطبلت بهذا الامر وسائل الاعلام الغربية والعربية بل حتى اقلام الصحفيين العرب الذين هم في الوقت نفسه مصابون بعمى القلب لمعرفة الحقائق.
وها هي ايران اليوم التي تظهر نفسها بانها حريصة على الدم الفلسطيني و لكن لماذا قتلت الفلسيطينيين في العراق عبر فيلق بدر المتسلح بسلاح ايراني واذا كان الامر كما يوهمه الشارع العربي عن العداء بين امريكا وايران فلماذا لا نسمع أي ضغوطات على الحدود الايرانية العراقية بينما سمعنا الكثير عن حدود سوريا مع العراق من ضغوطات امريكية وهكذا في افغانستان لا نسمع أي تهديدات على الحدود الايرانية الافغانية بينما الحدود الباكستانية الافغانية صارت ميدان الحرب واتهامات على باكستان مثل الاتهامات على سوريا بانهما يزودان الارهاب في هذا البلد لكن لا نسمع أي شيء ضد ايران وفي نهاية الامر اشار اوباما الرئيس الامريكي الجديد انه سوف يترك الشعب العراقي يحكم نفسه وهنا صار واضحاً بتسليم الملف العراقي لحليفتها ايران والتي قد حققت امريكا لايران كل ما تريده من تصفية وابادة اهل السنة في العراق واما افغانستان فقد اشار اوباما بان المرحلة صعبة هناك وقد اشارت الادارة الامريكية إلى ارسال ثلاثين الف جندي امريكي إلى افغانستان والهدف منها هو تدمير اهل السنة هناك ثم الهدف الرئيسي تدمير باكستان، المهم وكأن امريكا كل ما تعمله هو تقديم خدمة لايران.<
الأحد , 8 مارس 2009 م[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
عبدالغني شايف
ان المشكلة اليوم التي اصابت امتنا العربية والتي صار الكثير من ابنائها مصدر الحقيقة عندهم هي وسائل الاعلام لمعرفة السياسات والحقائق وصار الكثير من السياسيين العرب والمثقفين لاتوجد عندهم أي استراتيجية في سياستهم وصار الكثير منهم يربط مصلحة الامة ومصلحة الوطن بمصلحة الحكام دون ان يدركوا ان مصلحة الامة ثابتة وان مصلحة الحكام متغيرة وما اقصده هو انه لابد علينا معرفة مصالحنا والدفاع عنها من أي فئة كانت وتزندق بانها معنا ومع الاسلام.
ان الغريب اليوم ما حققه الغرب في الانشقاق بين الحكام العرب بعضهم لبعض ايضاً وزرع الخصومة بين الشعب والحكومة.
وليس هذا فحسب بل صار الكثير لايدرك السياسات الاجنبية والمتزندقة باسم الاسلام اننا نواجه اليوم خطراً صهيوامريكي وخطراً لايدركه الا القليل هو الخطر الفارسي المتربص بنا والذي يستغل قضايا العرب لتنفيذ مخططاتهم فقد استطاعت الاستخبارات الغربية والفارسية ان ترسم صورة للعداء بين امريكا وايران ولكن الامر عكس ذلك وطبلت بهذا الامر وسائل الاعلام الغربية والعربية بل حتى اقلام الصحفيين العرب الذين هم في الوقت نفسه مصابون بعمى القلب لمعرفة الحقائق.
وها هي ايران اليوم التي تظهر نفسها بانها حريصة على الدم الفلسطيني و لكن لماذا قتلت الفلسيطينيين في العراق عبر فيلق بدر المتسلح بسلاح ايراني واذا كان الامر كما يوهمه الشارع العربي عن العداء بين امريكا وايران فلماذا لا نسمع أي ضغوطات على الحدود الايرانية العراقية بينما سمعنا الكثير عن حدود سوريا مع العراق من ضغوطات امريكية وهكذا في افغانستان لا نسمع أي تهديدات على الحدود الايرانية الافغانية بينما الحدود الباكستانية الافغانية صارت ميدان الحرب واتهامات على باكستان مثل الاتهامات على سوريا بانهما يزودان الارهاب في هذا البلد لكن لا نسمع أي شيء ضد ايران وفي نهاية الامر اشار اوباما الرئيس الامريكي الجديد انه سوف يترك الشعب العراقي يحكم نفسه وهنا صار واضحاً بتسليم الملف العراقي لحليفتها ايران والتي قد حققت امريكا لايران كل ما تريده من تصفية وابادة اهل السنة في العراق واما افغانستان فقد اشار اوباما بان المرحلة صعبة هناك وقد اشارت الادارة الامريكية إلى ارسال ثلاثين الف جندي امريكي إلى افغانستان والهدف منها هو تدمير اهل السنة هناك ثم الهدف الرئيسي تدمير باكستان، المهم وكأن امريكا كل ما تعمله هو تقديم خدمة لايران.<