الحقيقة
10 Mar 2009, 10:36 AM
الاتحاد الأفريقي يحذر من تداعيات مذكرة اعتقال البشير
الثلاثاء 13/3/1430 هـ - الموافق10/3/2009 م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]جان بينغ (يسار) دعا لأن يكون لأفريقيا دور في مسألة الجنائية (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) جون بينغ إن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) من شأنها التهديد بإفشال كل جهود المحادثات والحوار والمصالحة بالسودان.
وشدد بينغ عقب لقائه البشير بالخرطوم على ضرورة أن يستمع العالم للصوت الأفريقي بهذه المسألة.
وقال "كأنما محكمة الجنائيات الدولية قد تم تشكيلها لتصوب سهام اتهاماتها نحو أفريقيا فقط بوقت تتجاهل فيه ما يحدث بالعراق وفلسطين وأفغانستان، مضيفا أن السودان دولة افريقية واستقراره وأمنه مسؤولية الاتحاد الأفريقي.
بدوره ذكر وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة عقب اللقاء أن حكومته دعت المفوضية الأفريقية للعب دور مهم في التصدي لمذكرة المحكمة والعمل على إلغائها.
وذكر الوسيلة أن ممثلين عن الاتحاد الأفريقي سيتوجهون للأمم المتحدة لإجراء مشاورات "لإيقاف المذكرة والسماح لاستمرار عملية السلام بالسودان".[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
جهود الإغاثة
في هذه الاثناء نددت منظمة أطباء بلا حدود بقرار الخرطوم طردها من إقليم دارفور مع اثنتي عشرة منظمة أخرى.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]تغطية خاصة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وقال هانز فان دي ويرد رئيس فرع أطباء بلا حدود بفرنسا إن القرار يعقد نحو 60% من جهود الإغاثة والمساعدات بدارفور والتي تشمل فئات وصفها بأنها معرضة للأخطار من السكان.
واتهم المسؤول بالمنظمة خلال مؤتمر صحفي عقده بنيروبي الحكومة السودانية، بخلق عقبات أمام هذه المنظمات قبل قرار الطرد.
بدوره قال ممثل حركة تحرير السودان بتحالف الحركات المسلحة لأبناء دارفور إن هناك فراغاً إنسانياً ظهر داخل معسكرات النازحين، بعد قرار الخرطوم طرد عدد من المنظمات العاملة بالإقليم.
ودعا إلياس محمد أحمد منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع العربي والأفريقي، إلى تقديم المساعدات الإنسانية لسكان المعسكرات بدارفور.
وأصدرت الجنائية الدولية بالرابع من الشهر الجاري قرارا بتوقيف البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب بدارفور، وردت الخرطوم بطرد 13 منظمة إغاثة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) دولية اتهمتها بالتعاون مع المحكمة.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حسن الترابي أفرجت السلطات عنه بعد قرابة شهرين من الاعتقال (الفرنسية)
الترابي يتمسك بمواقفه
من جهة أخرى كرر زعيم حزب المؤتمر الشعبي مواقفه المناوئة للرئيس البشير. وأكد حسن الترابي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) فور الإفراج عنه بعد اعتقال دام شهرين، أنه مؤمن بالعدالة الدولية ومتمسك بكل ما يمكن أن يقود إلى تحقيق العدالة في بلاده.
وشدد الترابي على أن الإفراج عنه لن يؤدي إلى تخليه عن مواقفه المعارضة لنظام الحكم. وأكد أن العدالة مبدأ فوق كل الناس قائلا "لا حصانة لأحد في هذا العالم" مضيفا أن "السجون لا تجعل أصحاب المبادئ يعدلون مواقفهم".
وكانت السلطات أطلقت مساء الأحد سراح الترابي بعد اعتقال دام قرابة الشهرين عقب تصريحات وصف فيها البشير بأنه "مدان سياسيا بجرائم ارتكبت في دارفور ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]), وعليه المثول طوعا أمام المحكمة الجنائية الدولية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])".
من ناحيته قال إبراهيم السنوسي مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي إن حزبه لا يسعى للتصادم مع الحكومة "بقدر تمسكه بمواقف الحق".
وأضاف بلقاء مع الجزيرة أن حزبه "لا يقبل محاكم غربية تعتمد معايير مزدوجة ولكنه لا يقبل أن يقتل الآلاف في دارفور ولا تقوم الحكومة السودانية بمحاكمة من ارتكبوا تلك الجرائم".
في المقابل أكد زعيم حزب الأمة ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي رفضه تسليم البشير أو اعتقاله، محذرا من أن حدوث ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مواجهات واضطرابات في البلاد.
وشدد المهدي خلال ندوة أقامها المجلس المصري للشؤون الخارجية بالقاهرة على أن أي محاولة لتغيير الأوضاع بالسودان بإرادة خارجية ستواجه بالرفض من جميع القوى السياسية لأنها تفتح بابا لوقوع البلاد تحت الهيمنة الدولية.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
الثلاثاء 13/3/1430 هـ - الموافق10/3/2009 م
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]جان بينغ (يسار) دعا لأن يكون لأفريقيا دور في مسألة الجنائية (الفرنسية-أرشيف)
قال رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) جون بينغ إن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) من شأنها التهديد بإفشال كل جهود المحادثات والحوار والمصالحة بالسودان.
وشدد بينغ عقب لقائه البشير بالخرطوم على ضرورة أن يستمع العالم للصوت الأفريقي بهذه المسألة.
وقال "كأنما محكمة الجنائيات الدولية قد تم تشكيلها لتصوب سهام اتهاماتها نحو أفريقيا فقط بوقت تتجاهل فيه ما يحدث بالعراق وفلسطين وأفغانستان، مضيفا أن السودان دولة افريقية واستقراره وأمنه مسؤولية الاتحاد الأفريقي.
بدوره ذكر وزير الدولة بالخارجية السودانية السماني الوسيلة عقب اللقاء أن حكومته دعت المفوضية الأفريقية للعب دور مهم في التصدي لمذكرة المحكمة والعمل على إلغائها.
وذكر الوسيلة أن ممثلين عن الاتحاد الأفريقي سيتوجهون للأمم المتحدة لإجراء مشاورات "لإيقاف المذكرة والسماح لاستمرار عملية السلام بالسودان".[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
جهود الإغاثة
في هذه الاثناء نددت منظمة أطباء بلا حدود بقرار الخرطوم طردها من إقليم دارفور مع اثنتي عشرة منظمة أخرى.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]تغطية خاصة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
وقال هانز فان دي ويرد رئيس فرع أطباء بلا حدود بفرنسا إن القرار يعقد نحو 60% من جهود الإغاثة والمساعدات بدارفور والتي تشمل فئات وصفها بأنها معرضة للأخطار من السكان.
واتهم المسؤول بالمنظمة خلال مؤتمر صحفي عقده بنيروبي الحكومة السودانية، بخلق عقبات أمام هذه المنظمات قبل قرار الطرد.
بدوره قال ممثل حركة تحرير السودان بتحالف الحركات المسلحة لأبناء دارفور إن هناك فراغاً إنسانياً ظهر داخل معسكرات النازحين، بعد قرار الخرطوم طرد عدد من المنظمات العاملة بالإقليم.
ودعا إلياس محمد أحمد منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع العربي والأفريقي، إلى تقديم المساعدات الإنسانية لسكان المعسكرات بدارفور.
وأصدرت الجنائية الدولية بالرابع من الشهر الجاري قرارا بتوقيف البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب بدارفور، وردت الخرطوم بطرد 13 منظمة إغاثة ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) دولية اتهمتها بالتعاون مع المحكمة.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حسن الترابي أفرجت السلطات عنه بعد قرابة شهرين من الاعتقال (الفرنسية)
الترابي يتمسك بمواقفه
من جهة أخرى كرر زعيم حزب المؤتمر الشعبي مواقفه المناوئة للرئيس البشير. وأكد حسن الترابي ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) فور الإفراج عنه بعد اعتقال دام شهرين، أنه مؤمن بالعدالة الدولية ومتمسك بكل ما يمكن أن يقود إلى تحقيق العدالة في بلاده.
وشدد الترابي على أن الإفراج عنه لن يؤدي إلى تخليه عن مواقفه المعارضة لنظام الحكم. وأكد أن العدالة مبدأ فوق كل الناس قائلا "لا حصانة لأحد في هذا العالم" مضيفا أن "السجون لا تجعل أصحاب المبادئ يعدلون مواقفهم".
وكانت السلطات أطلقت مساء الأحد سراح الترابي بعد اعتقال دام قرابة الشهرين عقب تصريحات وصف فيها البشير بأنه "مدان سياسيا بجرائم ارتكبت في دارفور ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]), وعليه المثول طوعا أمام المحكمة الجنائية الدولية ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])".
من ناحيته قال إبراهيم السنوسي مساعد الأمين العام للمؤتمر الشعبي إن حزبه لا يسعى للتصادم مع الحكومة "بقدر تمسكه بمواقف الحق".
وأضاف بلقاء مع الجزيرة أن حزبه "لا يقبل محاكم غربية تعتمد معايير مزدوجة ولكنه لا يقبل أن يقتل الآلاف في دارفور ولا تقوم الحكومة السودانية بمحاكمة من ارتكبوا تلك الجرائم".
في المقابل أكد زعيم حزب الأمة ورئيس الوزراء السابق الصادق المهدي رفضه تسليم البشير أو اعتقاله، محذرا من أن حدوث ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مواجهات واضطرابات في البلاد.
وشدد المهدي خلال ندوة أقامها المجلس المصري للشؤون الخارجية بالقاهرة على أن أي محاولة لتغيير الأوضاع بالسودان بإرادة خارجية ستواجه بالرفض من جميع القوى السياسية لأنها تفتح بابا لوقوع البلاد تحت الهيمنة الدولية.[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar])