أبو عمر اليمني
25 Jun 2007, 11:45 AM
بينما أبناء صعدة يوكدون إعلان المتمردين لحالة استنفار والتزود بالذخائر والمؤن.. لجنة تنفيذ الاتفاق تفقد أملها في إنجاح المهمة لاشتراطات جديدة لقيادات التمرد
الأحد , 24 يونيو 2007 م
ابدى العديد من المشايخ والاعيان والوجهاء وابناء محافظة صعدة استغرابهم من الحديث عن الاتفاق بين السلطة والمتمردين وعن دور اللجنة المكلفة بالاشراف على تنفيذ بنود ذلك الاتفاق في الوقت الذي تواصل فيه عناصر الشرذمة الارهابية اعمالها الاجرامية والتخريبية ضد ابناء محافظة صعدة وممتلكاتهم، مشيرين إلى ان المتمردين من خلال افعالهم الاجرامية يثبتون بأن هذا الاتفاق واللجنة المشرفة على تنفيذ بنوده لا تعنيهم في شيء حيث لا زالوا يقطعون الطريق ويستهدفون المواطنين وممتلكاتهم ويعتدون على الناس.. متسائلين: عن اي اتفاق ولجنة يتحدثون، واوضح مشايخ واعيان وعدد من ابناء صعدة في حديثهم لـ«أخبار اليوم» مساء أمس بأن طريق يسنم وام ليلى ومطرة وفرد وغيرها من الطرق ومناطق في قطابر مقطوعة ما زال المتمردون يتمترسون في بيوت ومداميك فيها عوضاً عن عمليات القنص التي تستهدف افراد الجيش والامن قبل المواطنين.. الأمر الذي يجعلهم يتساءلون: اين الاتفاق واللجنة من هذا اكله؟ وما الفائدة من هذا الاتفاق طالما والحديث عنه والالتزام به لا يتم إلا من طرف والآخر لا يعيره اي اهتمام؟.. مشيرين إلى انهم يشعرون بأن المتمردين يتحركون بشكل نشط ويتزودون بالذخائر والمؤمن الغذائية واعلنوا حالة الاستنفار لاعادة ترتيب صفوفهم بالعدة والعتاد.
إلى ذلك علمت «أخبار اليوم» من مصادرمحلية بمحافظة صعدة ان اللجنة المكلفة بالاشراف على تنفيذ بنود الاتفاق باتت تفقد الامل في انجاح هذا الاتفاق نظراً لتعنت قيادات واتباع التمرد، مشيرة إلى ان اللجنة فشلت في اقناع قيادات التمرد بالعمل بالبند الذي ينص على نزول اتباع التمرد من مواقعهم، موضحة بأن قيادات التمرد اشترطت على اللجنة نزول العناصر التابعة لها من مواقع محددة وليس عن جميع المواقع.
وأكدت المصادر ان قيادات التمرد حددت للجنة مواقع غير مهمة هي التي سينزل منها المتمردون، مضيفة بأن اللجنة لم تلتق حتى يوم أمس قيادات التمرد وانها تتواصل معها تلفونياً فقط، بالإضافة إلى عدم اظهار قيادات التمرد الجدية التامة في انجاح الاتفاق.
تجدر الاشارة إلى ان اللجنة ستواصل اجتماعها صباح اليوم بعد ان فشل اجتماعها ليلة أمس في الوصول لحل مرضٍ مع المتمردين حول كيفية النزول.
الأحد , 24 يونيو 2007 م
ابدى العديد من المشايخ والاعيان والوجهاء وابناء محافظة صعدة استغرابهم من الحديث عن الاتفاق بين السلطة والمتمردين وعن دور اللجنة المكلفة بالاشراف على تنفيذ بنود ذلك الاتفاق في الوقت الذي تواصل فيه عناصر الشرذمة الارهابية اعمالها الاجرامية والتخريبية ضد ابناء محافظة صعدة وممتلكاتهم، مشيرين إلى ان المتمردين من خلال افعالهم الاجرامية يثبتون بأن هذا الاتفاق واللجنة المشرفة على تنفيذ بنوده لا تعنيهم في شيء حيث لا زالوا يقطعون الطريق ويستهدفون المواطنين وممتلكاتهم ويعتدون على الناس.. متسائلين: عن اي اتفاق ولجنة يتحدثون، واوضح مشايخ واعيان وعدد من ابناء صعدة في حديثهم لـ«أخبار اليوم» مساء أمس بأن طريق يسنم وام ليلى ومطرة وفرد وغيرها من الطرق ومناطق في قطابر مقطوعة ما زال المتمردون يتمترسون في بيوت ومداميك فيها عوضاً عن عمليات القنص التي تستهدف افراد الجيش والامن قبل المواطنين.. الأمر الذي يجعلهم يتساءلون: اين الاتفاق واللجنة من هذا اكله؟ وما الفائدة من هذا الاتفاق طالما والحديث عنه والالتزام به لا يتم إلا من طرف والآخر لا يعيره اي اهتمام؟.. مشيرين إلى انهم يشعرون بأن المتمردين يتحركون بشكل نشط ويتزودون بالذخائر والمؤمن الغذائية واعلنوا حالة الاستنفار لاعادة ترتيب صفوفهم بالعدة والعتاد.
إلى ذلك علمت «أخبار اليوم» من مصادرمحلية بمحافظة صعدة ان اللجنة المكلفة بالاشراف على تنفيذ بنود الاتفاق باتت تفقد الامل في انجاح هذا الاتفاق نظراً لتعنت قيادات واتباع التمرد، مشيرة إلى ان اللجنة فشلت في اقناع قيادات التمرد بالعمل بالبند الذي ينص على نزول اتباع التمرد من مواقعهم، موضحة بأن قيادات التمرد اشترطت على اللجنة نزول العناصر التابعة لها من مواقع محددة وليس عن جميع المواقع.
وأكدت المصادر ان قيادات التمرد حددت للجنة مواقع غير مهمة هي التي سينزل منها المتمردون، مضيفة بأن اللجنة لم تلتق حتى يوم أمس قيادات التمرد وانها تتواصل معها تلفونياً فقط، بالإضافة إلى عدم اظهار قيادات التمرد الجدية التامة في انجاح الاتفاق.
تجدر الاشارة إلى ان اللجنة ستواصل اجتماعها صباح اليوم بعد ان فشل اجتماعها ليلة أمس في الوصول لحل مرضٍ مع المتمردين حول كيفية النزول.