المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في حديث جانبي بين السفير الإيراني وأحد قيادات الحق ..طهران تتطلع إلى ترؤس حزب الحق ال


أبو رزان
14 Mar 2009, 07:22 PM
في حديث جانبي بين السفير الإيراني وأحد قيادات الحق ..طهران تتطلع إلى ترؤس حزب الحق اللقاء المشترك

السبت , 14 مارس 2009 م
[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
حصلت "أخبار اليوم" على تسجيل صوتي يتضمن محادثة جانبية بين كل من السفير الإيراني بصنعاء وأحد قيادات حزب الحق التي حضرت ندوة "التعايش بين المذاهب .. مدخل للوحدة الإسلامية" والتي نظمها حزب الحق صباح الخميس المنصرم.
السفير الإيراني الذي حضر الندوة أكد للقيادي في حزب الحق خلال المحادثة الجانبية أن إيران تتطلع بشغف لترأس حزب الحق المجلس الأعلى للقاء المشترك خلال الفترة القادمة، الأمر الذي اعتبره القيادي بحزب الحق إن تم ذلك فإنه يعد انتصاراً حقيقياً لإيران قبل أن يكون لحزب الحق نفسه.
التسجيل الصوتي الذي حصلت الصحيفة على نسخة منه أكد فيه سفير جمهورية إيران أن بلاده وسفارتها بصنعاء لن تألوا جهداً في تقديم الدعم بشتى أنواعه حتى تمكن حزب الحق من الوصول إلى رأس الهرم القيادي لتكتل حزب المشترك، معبراً عن سعادته للشوط الذي قطعه حزب الحق خلال الفترة الماضية تحت مظلة "اللقاء المشترك".
ويأتي هذا التسجيل الصوتي ليضع الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول الدور الذي يؤديه حزب الحق لصالح المخطط الإيراني الفارسي في اليمن من خلال تواجده في أوساط اللقاء المشترك كأحد مكونات هذا التكتل.
من جانبهم دعا مراقبون سياسيون أحزاب اللقاء المشترك إلى الأخذ في الاعتبار ما جاء في تلك المحادثة الجانبية بين السفير الإيراني وأحد قيادات حزب الحق وتطلع إيران إلى تولي هذا الحزب رئاسة المشترك وقيادته كون ذلك يجر المشترك إلى منزلق خطير قد لا تدرك الأحزاب الأخرى المكونة لهذا التكتل مدى خطورة ما يراد لها أو من خلالها أن يتم في استهداف اليمن ووحدته وأمنه واستقراره عبر تنفيذ حزب الحق للأجندة الفارسية الطائفية المذهبية في اليمن تحت يافطة العمل الديمقراطي في اليمن، متوشحاً بعبائة أحزاب اللقاء المشترك وهي منه براء.

الفارس
15 Mar 2009, 09:32 AM
معلوم أن الشيعة في اليمن ذات صلة مستمرة مع إيران ومن ذلك ما يحصل من دعم الحوثيين وكذلك إقامة أعمال تخريبية في البلاد وكذلك العمل اللوبي من إرسال الطلاب لتلقي علوم الرافضة والفكر المتطرف في الحوزات في قم والمشهد وغيرها .. وما هذا الاتفاقات للدخول في الانتخابات إلا بداية من العمل السري إلى العمل العلني .. كي يظهروا في الساحة السياسية بشكل كلي ثم بعد ذلك المطالبة بمناصبك حساسة في الدولة بطلب وبضغوط خارجية متمثلة بلأمم المتفرقة أو الاتحاد الأوروبي أخزاهم الله وعن طريق السفارة الأمريكية .. فهم بهذا الفعل يضربون عصفورين بحجر
الأول: الصعود إلى السلطة
الثاني: أستغلال الضغوط الخارجية على الدولة لتقوية نفوذه وإكمال مخططاته .. وتبقى الدولة مكتوفة الإيدي إزاء ذلك
وما يحصل بصعدة اليوم هي صورة مصغرة لما صيحصل بعد ذلك إذا مكن لهم من ذلك
كما هو معلوم أن الضغوط الخارجية دائماً تنشئ الخلاف بين الحكام وبين البرلمان خصوصاً الدولة التي تتننى الدمقراطية الهالكة حيث يوجد فيها طرفي نقيض " المعارضة"

الحقيقة
15 Mar 2009, 12:50 PM
الأيام حبالى

مشكور أخي أبو رزان على مشاركتك .