المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدكتور/ حسن مكي في حواره مع الشموع: القوى التي وقفت ضد الاتفاق الأخير بين الحاكم وال


أبو عمر اليمني
15 Mar 2009, 09:03 PM
الدكتور/ حسن مكي في حواره مع الشموع: القوى التي وقفت ضد الاتفاق الأخير بين الحاكم والمشترك لا وزن لها على الساحة

الأحد , 15 مارس 2009 م


[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) *من مسؤولية الدولة الوقوف في وجه المتمردين والخارجين.

* آثار التخلف تقف في وجه التنمية والتحديث.

* كلما كان الحوار جاداً كلما كانت آثاره إيجابية.

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]حاوره/ ثابت الأحمدي

قال أن حل الأزمات اليوم لا يتم إلا بالحوار سواء على الصعيد المحلي أو العالمي وأن على الطرف الأقوى أن يقدم تنازلات أكثر للآخر، وفيما يخص تحقيق أهداف الثورة اليمنية قال أن البعض منها تحقق في حين لم يتحقق الطرف الآخر.
الدكتور/ حسن محمد مكي ـ مستشار رئيس الجمهورية ـ في حوار مع "الشموع"
> بداية: ما رأيك بالاتفاق الذي تم مؤخراً بين المؤتمر من جهة وقيادة اللقاء المشترك من جهة ثانية؟
>> الوضع العالمي اليوم كما دشنه الرئيس الأميركي المنتخب أوباما مؤخراً هو أن يسعى الجميع للحوار وأن يكون مع الدبلوماسية لحل جميع المشاكل وتحسين صورة الولايات المتحدة الأميركية أمام العالم، فقد بدأ فعلاً مع سوريا، وسيصل إلى إيران، العرب يتحاورون مع إسرائيل فالأجدر باليمنيين أن يتخذوا لغة الحوار فيما بينهم، والاتفاق حقيقة لم يعلن بوضوح أو كتابة، لكنه تكهنات صحفية، أنا مع الحوار كمبدأ وحل المشكلات والاتفاق على رؤى وطنية لمصلحة الشعب لا لمصلحة الأحزاب أو القائمين عليها.
> لماذا المشكلة من أساسها؟
>> المشكلة مزمنة وليست جديدة أو بدأت مع بداية الاتفاق على الوحدة.
> ما جوهرها تحديداً؟
>> قبل هذا أقول لك: أنا كنت أتطلع إلى أن نأخذ بنظام الجنوب سابقاً ونطبقه في الشمال و الجنوب، وأن الإخوة في الجنوب يأخذون مرونتنا في التعاطي مع القضايا السياسية وللأسف تصاعدت الأمور.
> هل كنت تريد أن نتجه شرقاً في وقت يتجه فيه الكثير غرباً؟
>> لا كنت أريد النظام فقط، >> الطرفان.
> كل منهما يلقي المسؤولية على الآخر؟
>> كلاهما ولكن كان على طرف ما أن يقدم تنازلات ما للطرف الآخر.
> هل تقصد المؤتمر؟
>> لا شك كطرف أقوى كان بإمكانه أن يقدم التنازلات قبل الوصول إلى هذا القرار الأخير.
> هل ترى أن ثمة خرقاً دستورياً وقانونياً بسبب التأخير؟
>> هذا شأن القانونيين يحددونه هم.
> أنت كسياسي ما رؤيتك؟
>> السياسة فعل الممكن، وكسياسي أقول لك هذا هو الممكن في آخر لحظة.
> هناك أطراف سياسية خارج الساحة تندد بما تم الاتفاق عليه وترى أن ذلك جناية دستورية وأن هذا دليل على وجود أزمة مستفحلة هل ترى أنت ذلك؟
>> هذا صحيح، ولو لم يكن ذلك لما تم الاتفاق والحوار من قبله، لماذا تتحاور الأحزاب إلا لحل مشاكل وطنية ولخط طريق يسيرون عليه لمواجهة القضايا الملحة.
> يقال أن ثمة بنوداً وشروطاً أخرى تمت في الاتفاق لا علاقة لها بالانتخابات.
>> هذا يمكن أن يكون صحيحاً ويمكن أن يكون تكهنات صحفية نحن لا نعرف حتى الآن ما الذي جرى على وجه الدقة؟
> إذاً يبقى السؤال: لماذا بقيت بنود الاتفاق سرية ولم تعلن؟
>> هذا شيء يخص المتفقين لأنهم لو اتفقوا على إعلان ما تم سيعلنونه هم، ربما لأنه يخدم قضية الحوار، ومن وجهة نظري أنهم إذا كانوا جادين للوصول إلى حلول لا هي من القانون ولا من الشرع، هي من المعوقات أنا لا أرى في بعض المناطق سلطة من ضباط شرطة ومدير مديرية فقط لحل النزاع بين الناس وجباية الضرائب لكن هل أصبح المواطن مشاركاً في السلطة هل أصبح للمجالس المحلية في القرى لها تأثير بعيداً عن تدخلات المتنفذين؟ لا أظن.
> برأيك لماذا هذا الوضع؟
>> هذا هو تاريخ اليمن وجبال اليمن وفقر اليمن وعزلة اليمن بقينا في حكم الأئمة والطغاة مئات السنين ونحن نقاسي هذا الواقع المرير.
> لماذا نعلق مشاكلنا اليوم على الماضي بعد مضي أكثر من أربعين عاماً على الثورة؟
>> هناك أناس ينجحون في ثوراتهم وأناس لا ينجحون، إيران نجحت في "30" عاماً لكن غيرهم لم ينجح.
> هل نجحنا في تحقيق أهداف الثورة؟
>> أتمنى أن تحقق الثورة جميع أهدافها، هناك أهداف تحققت يجب أن نعترف بها، قيام الثورة، نجاح الجمهورية، الوحدة، وإن لم تكن بالشكل المطلوب لكن هناك مثلاً إزالة الفوارق بين الطبقات، الجانب الاقتصادي، لم تتحق، وهذا مسؤولية الناس كلهم الشعب والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم.
> إذاً كيف تقرأ مستقبل اليمن؟
>> أنا متفائل بمستقبل جيد، لا بد أن تتحقق التنمية والحضارة، لكنه لن تتحقق هبة من أحد أو مساعدة من جهة، بل بجهودنا: "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"، فإذا سعينا بجد وإخلاص متجردين من الأنانية وحاربنا الفساد.
> نعود إلى حديث الانتخابات، أقرت اللجنة العامة للمؤتمر الدخول في الانتخابات منفردين عن أحزاب اللقاء المشترك فيما حسمها فخامة رئيس الجمهورية بعكس ذلك في اليوم الثاني لماذا؟
لخدمة المجتمع يجب أن يبدأوا الحوار الجاد والمكثف بأسرع وقت ممكن وألا يضيعوا الوقت إلى آخر الفترة.
> يقال أن ثمة اتفاقاً على مواضيع لم تكن في حسبان الكثير منها ما يتعلق بتحديد الفترة الرئاسية وأيضاً نظام القائمة النسبية ما رأيكم؟
>> الأوراق السياسية اختلطت لدرجة كبيرة بحيث أصبحت التكهنات سيد الموقف، فهل نبني الحقائق على تكهنات؟ بالنسبة للتعديلات الدستورية معروف نتيجتها سلفاً عندما تعمل تعديلات دستورية سيكون هناك فترة رئاسية جديدة.
> برأيك لماذا هذه التعديلات؟
>> عمل سياسي، وربما إذا اتفقت معظم الأطراف على عمل شيء فيكون الأمر كما قال الشيخ عبدالله رحمه الله "جني تعرفه ولا إنسي ما تعرفه"!!
> يبدو أن التعديلات الدستورية كثرت فإلى متى هذه التعديلات في الوقت الذي نشهد دساتير العالم ثابتة؟
>> سلوك سياسي، اتجاه اللجنة العامة كان في طريق تنفيذ الدستور والقانون لإقامة الانتخابات واتجاه المشترك في طريق لا تريد فيه انتخابات بهذه الطريقة، وكان بين الطرفين مفاوضات جارية أسفر عنها مؤخراً كما تعلم التأجيل كحل وحيد فعل الممكن وهذه هي السياسة ورئيس الجمهورية رئيس للكل يسمع من اللجنة العامة كما يسمع من المشترك فكان التوفيق أخيراً والتخلي عن القرارات السابقة للطرفين.
> إذاً ما الأثر الإيجابي لاتفاق كهذا؟
>> الأثر لن يكون إيجابياً إلا باستمرار الحوار الجاد والصادق بين الطرفين والذي سيخدم الوطن في قضايا أساسية وليست هامشية.
> هناك أطراف أخرى لها رأي آخر من القوى الموجودة.
>> رأيي.. لكن ما هو وزنها السياسي؟ ما ردة فعلها؟ قوى سياسية لم تكن طرفاً في الحوار أبدت رأيها.
> علام يستند رأيها هذا؟
>> لا أرى ولست واحداً منهم، هذا السؤال يوجه إليهم.
> يقال إننا الآن على مشارف حرب سادسة بين المتمردين الحوثيين والدولة، لماذا عادت من جديد؟
>> يبدو أنك تقصد الغرب لكنهم لم يصلوا إلى ما وصلوا إليه إلا بعد تجارب وتضحيات كثيرة ومعارك.
> لماذا لا نبدأ نحن من حيث انتهوا هم >> هذا موضوع لا علاقة له بالانتخابات، هذه مسرحية متواصلة لن تتوقف، القتل مستمر وعدم الصدق أيضاً موجود بين الأطراف والتهميش للمحافظة وتمكين غير الوطنيين والمتنفذين من حوثيين وغير حوثيين فالضحية هو الشعب في صعدة ونأمل أن يكون الحوار لمصلحة اليمن.
> لماذا المناوشات مستمرة منذ فترة؟
>> والله هم يعبرون عن رأيهم بالسلاح والدولة تعبر عن رأيها بالسلاح.
> هل هذا تعبير حضاري ومشروع؟
>> بالنسبة للدولة شرعي لأنها مسؤولة عن أمن المواطنين وحماية اموالهم وأعراضهم وشؤونهم مع الأسف التخلف كبير، اليمن تعيش اليوم في ظل أزمة محلية وعالمية، يجب ألا نستصغرها، هناك فقر مدقع وانحطاط اقتصادي مع فساد كبير، نأمل أن يخرج الوطن منها سليماً.
> إقليمياً، كيف تنظر إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية ضد الرئيس السوداني عمر البشير؟
>> قرار سياسي بقرار من مجلس الأمن تحت البند السابع ونتساءل هل سبق وأن اتخذت قراراً من هذا النوع ضد أميركا وإسرائيل؟! وبالتالي فهو مرفوض وغير قانوني وهناك ردود فعل ضد القرار قوية.
> كلمة أخيرة.
>> أتمنى أن يتحقق الرضا والاستقرار والديمقراطية الصحية ووقف الفساد والمظالم في مجتمعنا وشكراً.<