المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "الاثنا عشرية" في ندوة لحزب الحق وبحضور إيرانيين.. صحيف محلي وأهل السن وتمزيق اليمن أ


أبو عمر اليمني
15 Mar 2009, 09:25 PM
"الاثنا عشرية" في ندوة لحزب الحق وبحضور إيرانيين.. صحيف محلي وأهل السن وتمزيق اليمن أهم محاورها


الأحد , 15 مارس 2009 م

[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

"التعايش بين المذاهب.. مدخل للوحدة الإسلامية".
لا شك أن العنوان مبهر، مغري، ساحر لمعظم الناس الذين يخشون من مد الديانات والمذهبيات الجديدة.
نقول كان هذا هو عنوان الندوة التي نظمها حزب الحق في فندق سبأ أمس الأول وبحضور سفير طهران بصنعاء وبعض مسؤولي السفارة وعدد كبير من مسوقي ومعتنقي الديانة الجعفرية الجديدة التي تحاول طهران وكعبة "قم" تصديرها إلى بلادنا والمنطقة العربية.
وعلى كل وقبل الغوص في التفاصيل المثيرة لهذه المؤامرة التي عقدت بالتزامن مع ندوة في "شيراز" والتي كان جل بل ومعظم من حضرها هم من طيف واحد طيف الديانة الجعفرية الجديدة، لهذا ما طرح في ظاهرها لم يلامس حتى الكلمة الأولى من الشعار.
وهذا ما يؤكد بأن هناك أجندة فارسية تسعى بقوة لإيجاد هذه الديانة الجعفرية الفارسية الأصل والمنشأ.
وكي يقوموا بنفخ غيظهم من الآخر وحقدهم عليه والذي لا يتفق مع مشاريعهم قام المدعو محمد عبدالملك المتوكل المحسوب على أتباع هذه الديانة في مداخلته بإشعال عود الثقاب حينما وصف المنصة المشاركين في الندوة بأنهم جميعاً من طرف واحد، متسائلاً عن عدم وجود الطرف السني فيها!!
حينها قام مدير الندوة أحمد صالح الفقيه بإثبات ذلك الحقد ودعوات الكراهية في المجتمع ليفتقدوا جميعاً السيطرة على أنفسهم ويكيلون التهم لإحدى الصحف المحلية لانتقادها الندوة والهدف من ورائهن وكشفت عن الأبعاد والمخططات الحقيقية التي يحيكونها ضد اليمن فكراً وعقيدة، أرضاً وإنساناً.
فعن أي تعايش وإخاء ومحبة إذاً يتحدث هؤلاء؟!
أبعد من ذلك
وبما أن هذه المؤامرة التي جاءت بقناع الندوة تأتي بعد مزاعم بوجود مضايقات يتعرض لها أتباع المذهب الزيدي، إلا أنها ـ ومن خلال أدبياتها ومداخلاتها ـ نفت تلك المزاعم وذهبت إلى ما هو أبعد من ذلك وأكدت أن الهدف من وراء انعقادها هو إقحام الديانة الاثني عشرية الجعفرية في الساحة اليمنية، وذلك بفرضها على الواقع للاعتراف بها مبدئياً، رغم عدم وجودها تأريخياً في اليمن والتي انبرت اليوم من خلال ظهور منظمي الندوة الذين يقف وراءهم الدعم الفارسي الذي يسعى لاستهداف اللحمة الوطنية باسم التعايش مع هذه الديانة الدخيلة القائمة على البدع والأباطيل باسم الدين الإسلامي وهو منها براء.
سموم الندوة وأباطيلها
كثيرة هي شرارات السم وحمم الحقد والتفرقة التي نفختها هذه الندوة والتي أكدت أن الندوة لم تلتزم حتى بالكلمة الأولى من عنوانها وشعارها وقد اتضح ذلك من خلال ما طرحه مصطفى انشاسي الذي قال: إنه إذا كان هناك مرجع يمكن أن يستقي منه المسلمون فهو مذهب أبي جعفر الصادق الذي هو أصل كل المذاهب من حنفية وشافعية وحنبلية، مضيفاً: إن أصل المذاهب ومصدرها وأصحها هو المذهب الجعفري القائم على الدين والسنة الحقيقيين، وهذه هي الحقيقة وبعيداً عن التعصب وما بقية المذاهب إلا اجتهاد عقلي.
مذهب منحرف ومتهافت
وكرد منطقي ومنصف وعارف يقول الدكتور/ عقيل المقطري للمدعو مصطفى انشاسي وأتباع الديانة الجعفرية: الجعفرية معروف عنها أن مصادرها في التلقي غير المصادر التي اعتمدتها المذاهب الأربعة التي اعتمدتها وهي كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهذه المذاهب الأربعة هي التي تدين بها الأمة في مشارق الأرض ومغاربها.
أما الجعفرية أو ما يعرف بالمذهب الجعفري نعم له أتباعه، لكنه مليء بالمتناقضات ومليء بالمخالفات لكتاب الله وسنة نبيه ولا يعترف بالكتب التي نقلت إلينا سنة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كما أن هذا المذهب لم يسر على نفس المنوال الذي سارت عليه المذاهب الأربعة في طريقة تلقيها لهذا الدين، سواءً كان في مجال العقيدة أو في مجال العبادة أو السلوك والأخلاق، أضف إلى هذا ما يدعونه من الإفك والكذب إن هذا المذهب هو المذهب الأصل.
وإن بقية المذاهب ليست بشيء بدليل أن أتباعه يحاولون إلغاء المذاهب الأخرى، بخلاف المذاهب الأربعة التي نشأت متوائمة ومتكافئة ومتعاونة.
وأضاف الدكتور المقطري: الجعفرية لا يعتمدون على القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأنهم يدعون التحريض والرفض وسب الصحابة رضوان الله عليهم ونساء الرسول صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين وكل من خالفهم، لدرجة أنهم يستحلون دماء المخالفين لهم من عامة المسلمين الذين لم يأخذوا بهذا المذهب.
هذا المذهب الجعفري في الحقيقة منحرف وليس له ذلك الزخم، كما أنه لم يكن هناك شيء اسمه مذهب جعفري هذا باطل، مليء بالتلفيق والكذب، ومن سمح لهم بالتجريح وسب بقية المسلمين واستباحة دمائهم.
وهذا إن دل على شيء إنما يدل على أن هذا المذهب منحرف يقدس الأشخاص ويقدمهم على النبي، وهو في النهاية دسيسة من دسائس أعداء الله تعالى، أرادوا من خلاله زرع هذه الفرق المنحرفة الأضرار بدين الأمة وعقيدة الأمة ومقدراتها كلام هؤلاء كلام في غاية من التهافت.
تشويه الإسماعيلية
أما المدعو محمد مفتاح فقد اتهم رجالات الزيدية الكبار بتشويه وتشويش الرؤية والمذاهب الجعفرية والإسماعيلية وغيره، كما انتقد في مداخلته إغفال ذكر تلك المذاهب والتي لها أتباع وحضور في بلادنا ومنها المذهب الإسماعيلي، حيث قال: هو مذهب موجود، لماذا سنظل نغفل ونهمل ما كتب عنه وعن المذاهب الأخرى في الماضي؟! لماذا لا نذكرها اليوم؟! لماذا لا نتحاور؟!
ويضيف: يوجد عندنا نظرة مشوشة عن تلك المذاهب حتى ما كتب عنها.
وحول اتهامه لرجالات الزيدية الكبار في تشويه وتشويش تلك المذاهب قال: رجالات الزيدية الكبار شوشوا الرؤية حول هذه المذاهب وقتلوا ثلاثة من أئمة الزيدية.
مؤكداً أن الصراع موجود في أكثر من مكان وفي باكستان والتغذية الإعلامية هي من يقف وراء هذا الصراع، أما الذي يقف وراء تلك المؤسسات الإعلامية فهي ـ على حد وصفه ـ أميركا والصهيونية وقوى عربية.
ولعل هذا التوجيه ما سار عليه عبدالكريم جدبان في مداخلته التي أعقبت مداخلة محمد مفتاح، حيث أكد جدبان على ضرورة ذكر المذاهب الإسماعيلية والجعفرية معاتباً مؤسسات الدولة ومن ضمنها لجنة تأليف الكتب في وزارة التربية والتعليم والتي كان أحد أعضائها، مشيراً على أنه عجز عن ذكر المذهب الإسماعيلي في المناهج المدرسية بعد أن بذل جهوداً استثنائية.
كما دعا جدبان الباحثين إلى ضرورة إعادة النظر في مسألة الإسماعيلية وفي إشارة غير مباشرة إلى الجعفرية أيضاً.
وذكر أيضاً موقفاً جمعه بالشيخ البرلماني/ محمد الحزمي في إيران خلال الأسبوع الفائت، مشيراً جدبان إلى أن الشيخ الحزمي ارتاح لما رآه من إيران من إسلام لدرجة أنه قال له أي الشيخ الحزمي قال بأنه غير رأيه في إيران ومذهبها لما رآه هناك.
سب أصحاب النبي ونسائه
وفي هذا السياق يرد الشيخ/ محمد الحزمي قائلاً: تناقشت في إيران مع الأخ عبدالكريم جدبان ومع بعض الجعفرية هناك وقلت لهم أن سب الصحابة رضوان الله عليهم وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي يفرق بين المسلمين ويباعد، وقلت: إذا كان هناك توجه حقيقي لخدمة الإسلام والمسلمين يجب أن تدعوا وتتركوا سب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وسب زوجاته، ثم نجلس لنتكلم عما نتفق عليه، ما هو العامل المشترك الذي نتفق عليه.
وأضاف الشيخ الحزمي: تناقشت في إيران مع الأخ/ عبدالكريم جدبان والذي قال لي: لا بد أن نضع اليد على الجراح ..! فقلت له: يا أخي منذ "1400" سنة ونحن واضعين أصابعنا على الجراح وما زلنا ندفع هذا الجرح إلى التعميق ولن يندمل ونحن واضعين أصابعنا عليه.
وتابع قائلا الشيخ الحزمي: لو توقف هؤلاء عن سب الصحابة ونساء النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لاستطعنا أن نتحاور ونترك القناعات المسبقة ويكون الله هو غايتنا.
الإسلام أكبر من المذهبية
وحينما كان هناك في الندوة ممن ضاقت صدورهم من هراء مؤامرة ودسائس وجعفرية حزب الحق ورموزه وأنصاره والمخدوعين به.
كان لا بد لصوت العقل من أن يصدح وقد جاء ذلك الصوت مجسداً بطرح الدكتور/ عادل الشجاع ـ عضو هيئة التدريس بجامعة صنعاء ـ الذي انتقد محاور وطرح وأفكار وتوجه الندوة وانغلاقها وتحجيمها للإسلام ولقيمه وتعاليمه ومفهومه الفضفاض، قائلاً: ما استغرب له حقاً هو هذا التشدد المذهبي والحديث المذهبي والتخندق المذهبي الذي ربطتم كل شيء في الحياة سرية، ربطتم الدين الإسلامي به، وقيدتم التدين بمفهوم مذهبي، والعقيدة أيضاً.
أنا أهزأ من هذه الثقافة وهذا الفكر وأهزأ من أن الدين لا يتم إلا بالمذهب الذي تتخندقون وراءه وتخندقون الآخرين معكم وضدكم.
نستفيد من الأخطاء
الجدير بالذكر أن هناك العديد من المداخلات التي طرحت وأوراق العمل، وحيث طرحت الدكتورة خديجة الماوري مداخلة قيمة تحدثت فيها عن مسألة تزمت بعض المذاهب وكذا عن مسألة تكفير المذاهب فيما بينها، داعية فيها نخب من العلماء، مشيرة أيضاً إلى ضرورة أن نتعلم في اليمن من أخطاء إخواننا في العراق.<

الحقيقة
16 Mar 2009, 09:19 AM
كيف يتم التقريب بين المذاهب ؟
وهل يتم التقريب بين الروافض الذين يكفرون أهل السنة؟؟؟؟
كيف؟؟
مشكور أخي الحبيب أبو عمر .