الزيدي المغربي
23 Jun 2011, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل سيدنا على محمد وعلى آل سيدنا محمد
أحبتي الأفاضل أنقل لكم والله المستعان بعض الأدلة والأقوال المؤثورة عن ساداتنا أهل البيت عليهم السلام من الزيدية الأطهار أعلى الله مقامها الشريف في مشروعية دعاء الإستفتاح بَعدَ التكبيرَة وهو المختار عندي والله أعلم
جاء في مسند مولانا الإمام زيد بن علي عليه السلام،عن أبيه، عن جده عليهم السلام ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أنه كان إذا استفتح الصلاة، قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرضَ حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يبتدىء، ويقرأ.
وهو أيضا في شرح التجريد للمؤيد بالله عَلَيْه السَّلام [ج1 ص152]
وفي أمالي أحمد بن عيسى عَلَيْه السَّلام : بهذا السند عن محمد بن منصور
وفي الجامع الكافي: قال أحمد، والحسن، ومحمد: يبدأ بالتكبير ثم الاستفتاح ثم التعوذ ثم القراءة.
وفيه قال أحمد عليه السلام: ولاأعرف الاستفتاح قبل التكبير، وكذلك كان عبدالله بن موسى يبدأ بالتكبير ثم الاستفتاح.
وفيه قال محمد: الاستفتاح والتعوذ عندنا بعد التكبير، وكذلك سمعنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي صلى الله عليه وعن غيره من أهل البيت وغيرهم.
وفي أمالي أحمد بن عيسى عَلَيْه السَّلام عن أحمد، عن محمد بن بكر عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عن افتتاح الصلاة، فقال: إذا أنت قمت فقل: الله أكبر، ثم قل: وجهت وجهي.
وفيه قال محمد: سألت أحمد بن عيسى عن استفتاح الصلاة قبل التكبير أو بعد ؟ قال: بعد.
وفيه قال: سألت أحمد بن عيسى عن التعوذ قبل التكبير أو بعد ؟ قال: بعد. قال محمد: صليتُ خلف عبدالله بن موسى، وكان يستفتح بعد التكبير.
وفيه قال: حدَّثني إسماعيل بن إسحاق، قال: سألت أحمد بن عيسى عن استفتاح صلاتي قبل التكبير؟
فقال: لا أعرف ذلك.
وفي كتاب الإنتصار لمولانا الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام قال:المذهب الثاني: أن وقت الافتتاح إنما هو بعد التكبير، وهذا هو رأي زيد بن علي والباقر والصادق والمؤيد بالله، ومحكي عن الفقهاء أبي حنيفة وأصحابه والشافعي وأصحابه.
والحجة على هذا: ما روى زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي أنه كان إذا افتتح الصلاة بالتكبير قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا المشركين. وفي هذا دلالة على أن وقته بعد التكبير.
وجاء في كتاب الهجر للشيخ اسماعيل الاكوع رحمه الله عن الهادي بن ابراهيم الوزير انه قال:" بل ما من مسألة اخذ بها محمد يقصد "اخيه محمد بن ابراهيم الوزير " في الفروع الا ولها قائل من اهل البيت عليهم السلام ، وجملتها ست مسائل؛ اولها: التوجه بعد التكبير ، قال به المؤيد في جماعة من اهل البيت ، وفيهم يحي بن حمزة " .
و لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل سيدنا على محمد وعلى آل سيدنا محمد
أحبتي الأفاضل أنقل لكم والله المستعان بعض الأدلة والأقوال المؤثورة عن ساداتنا أهل البيت عليهم السلام من الزيدية الأطهار أعلى الله مقامها الشريف في مشروعية دعاء الإستفتاح بَعدَ التكبيرَة وهو المختار عندي والله أعلم
جاء في مسند مولانا الإمام زيد بن علي عليه السلام،عن أبيه، عن جده عليهم السلام ، عن علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، أنه كان إذا استفتح الصلاة، قال: الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرضَ حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أُمرت وأنا من المسلمين، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يبتدىء، ويقرأ.
وهو أيضا في شرح التجريد للمؤيد بالله عَلَيْه السَّلام [ج1 ص152]
وفي أمالي أحمد بن عيسى عَلَيْه السَّلام : بهذا السند عن محمد بن منصور
وفي الجامع الكافي: قال أحمد، والحسن، ومحمد: يبدأ بالتكبير ثم الاستفتاح ثم التعوذ ثم القراءة.
وفيه قال أحمد عليه السلام: ولاأعرف الاستفتاح قبل التكبير، وكذلك كان عبدالله بن موسى يبدأ بالتكبير ثم الاستفتاح.
وفيه قال محمد: الاستفتاح والتعوذ عندنا بعد التكبير، وكذلك سمعنا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن علي صلى الله عليه وعن غيره من أهل البيت وغيرهم.
وفي أمالي أحمد بن عيسى عَلَيْه السَّلام عن أحمد، عن محمد بن بكر عن أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عن افتتاح الصلاة، فقال: إذا أنت قمت فقل: الله أكبر، ثم قل: وجهت وجهي.
وفيه قال محمد: سألت أحمد بن عيسى عن استفتاح الصلاة قبل التكبير أو بعد ؟ قال: بعد.
وفيه قال: سألت أحمد بن عيسى عن التعوذ قبل التكبير أو بعد ؟ قال: بعد. قال محمد: صليتُ خلف عبدالله بن موسى، وكان يستفتح بعد التكبير.
وفيه قال: حدَّثني إسماعيل بن إسحاق، قال: سألت أحمد بن عيسى عن استفتاح صلاتي قبل التكبير؟
فقال: لا أعرف ذلك.
وفي كتاب الإنتصار لمولانا الإمام يحيى بن حمزة عليه السلام قال:المذهب الثاني: أن وقت الافتتاح إنما هو بعد التكبير، وهذا هو رأي زيد بن علي والباقر والصادق والمؤيد بالله، ومحكي عن الفقهاء أبي حنيفة وأصحابه والشافعي وأصحابه.
والحجة على هذا: ما روى زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي أنه كان إذا افتتح الصلاة بالتكبير قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا المشركين. وفي هذا دلالة على أن وقته بعد التكبير.
وجاء في كتاب الهجر للشيخ اسماعيل الاكوع رحمه الله عن الهادي بن ابراهيم الوزير انه قال:" بل ما من مسألة اخذ بها محمد يقصد "اخيه محمد بن ابراهيم الوزير " في الفروع الا ولها قائل من اهل البيت عليهم السلام ، وجملتها ست مسائل؛ اولها: التوجه بعد التكبير ، قال به المؤيد في جماعة من اهل البيت ، وفيهم يحي بن حمزة " .
و لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته