الحقيقة
18 Mar 2009, 12:04 PM
الترابي: الغاضبون من تأييدي لمذكرة اعتقال البشير مغفلون
الأربعاء 18 مارس - آذار 2009 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس - صنعاء قال الدكتور حسن الترابي انه لا يخشى عواقب تأييده لمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
واستخف الترابي باحتمال تعرضه لهجوم من قبل جماهير غاضبة من اعلانه تأييد مذكرة اعتقال البشير استنادا الى الشريعة الاسلامية.
وقال الترابي في حديثٍ لـ 'القدس العربي': 'وهل هؤلاء يعرفون شريعة!!.. ما الذي يجعلهم يعرفون!..الخلافة الراشدة فارقت الدين منذ الف واربعمائة سنة'، وذلك في اشارة الى من يعتقدون بأن دعوته للتعامل مع محكمة الجنايات الدولية تتضارب مع الشريعة الاسلامية.
ومضى يقول: 'طبعاً لأنهم مغفلون ..لكن احضر لي أي واحد ليناقشني حول اسباب اعتقالي، فهم يعلمون ان كلامي يقنع الناس'.
وفي شأن أداء حزبه المعارض خلال فترات اعتقاله المتكرر قال الترابي: 'بالعكس الحزب يصبح اكثر نشاطاً بعد اعتقالي.. هم لا يعلمون ان اعتقالي ينشط الحزب أكثر'.
واعتبر أن موقفه الرافض لطرد منظمات الاغاثة الدولية في الوقت الذي تستمر فيه علاقاته مع الغرب أمر لا غرابة فيه، وقال في هذا الخصوص: 'يا اخي السفراء يزورون هذا البيت حتى اذا كنت انا غائبا، كما اصدروا بيانات. الغربيون لديهم مبادئ حتى لو لم يحبوك..عندما يتم انتهاك الحريات فإنهم يثورون. هذه بلاد ديمقراطية.. هل تعرف لماذا تحركوا في موضوع دارفور؟ تحركوا لأنهم شاهدوا مناظر مؤلمة في دارفور'.
وفي شأن قضية دارفور شدد المعارض الاسلامي أن حل الازمة لا يمكن أن يتم بمعزل عن بقية قضايا السودان، وقال في هذا الصدد: 'دارفور فيها ازمة انسانية ومشاكل وفضحتنا عالمياً.. صحيح اننا عاوزين نعالج ولكن ما نعالج هناك ونخلي الجسم هنا..طبعاً اذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الاعضاء'
الأربعاء 18 مارس - آذار 2009 الساعة 06 صباحاً / مأرب برس - صنعاء قال الدكتور حسن الترابي انه لا يخشى عواقب تأييده لمحاكمة الرئيس السوداني عمر البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور. [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
واستخف الترابي باحتمال تعرضه لهجوم من قبل جماهير غاضبة من اعلانه تأييد مذكرة اعتقال البشير استنادا الى الشريعة الاسلامية.
وقال الترابي في حديثٍ لـ 'القدس العربي': 'وهل هؤلاء يعرفون شريعة!!.. ما الذي يجعلهم يعرفون!..الخلافة الراشدة فارقت الدين منذ الف واربعمائة سنة'، وذلك في اشارة الى من يعتقدون بأن دعوته للتعامل مع محكمة الجنايات الدولية تتضارب مع الشريعة الاسلامية.
ومضى يقول: 'طبعاً لأنهم مغفلون ..لكن احضر لي أي واحد ليناقشني حول اسباب اعتقالي، فهم يعلمون ان كلامي يقنع الناس'.
وفي شأن أداء حزبه المعارض خلال فترات اعتقاله المتكرر قال الترابي: 'بالعكس الحزب يصبح اكثر نشاطاً بعد اعتقالي.. هم لا يعلمون ان اعتقالي ينشط الحزب أكثر'.
واعتبر أن موقفه الرافض لطرد منظمات الاغاثة الدولية في الوقت الذي تستمر فيه علاقاته مع الغرب أمر لا غرابة فيه، وقال في هذا الخصوص: 'يا اخي السفراء يزورون هذا البيت حتى اذا كنت انا غائبا، كما اصدروا بيانات. الغربيون لديهم مبادئ حتى لو لم يحبوك..عندما يتم انتهاك الحريات فإنهم يثورون. هذه بلاد ديمقراطية.. هل تعرف لماذا تحركوا في موضوع دارفور؟ تحركوا لأنهم شاهدوا مناظر مؤلمة في دارفور'.
وفي شأن قضية دارفور شدد المعارض الاسلامي أن حل الازمة لا يمكن أن يتم بمعزل عن بقية قضايا السودان، وقال في هذا الصدد: 'دارفور فيها ازمة انسانية ومشاكل وفضحتنا عالمياً.. صحيح اننا عاوزين نعالج ولكن ما نعالج هناك ونخلي الجسم هنا..طبعاً اذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الاعضاء'