المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدعة يقع فيها السلفية


ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 02:42 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وبعد
فانه من الملفت للنظر ان السلفية في تصانيفها
تكثر من تسمية الايات اللتي يذكر فيها لفظ بعض الاعضاء مثل: (اليد ـ الوجه ـ العين)ونحوها ب(آيات الصفات) و تسمية هذه الاعضاء التي يثبتونها للخالق جل شانه (صفات) والمعروف عن السلفية تمسكهم بالنصوص و التزامهم الحرفي للنص حتى إنهم لا يجيزون ان يقال: (ان الله ليس بجسم) لانه عندهم لم يرد فيه نص بنفي ولا اثبات ؟؟؟!!!
فاولاً: لماذا لم يلتزموا بهذه القاعدة في مسالة صفات الله وهل لديهم نص شرعي يطلق لفظ (الصفة) على هذه الاعضاء من: (اليد والوجه والعين ونحوها)
أم ان تسميتها صفات هو أمر (مبتدع) الغرض منه الحاقها بصفات الخالق جل شانه الصحيحة المجمع عليها بين المسلمين كالعلم والقدرة ونحوها، واجراء حكمها عليها ، والتهرب من ما يفهمه كل عربي من ان هذه هي اعضاء وابعاض لا يصح نسبتها لمن :{ليس كمثله شيء}

ــ كما يلاحظه الباحث في كلامهم واستدلالاتهم على اثبات هذه الاعضاء.
ثانيا: قولهم :ان (لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه) هل ثبت عن احد من الصحابة الراشدين انه اطلق هذه العبارة :(لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه).
واذا لم يثبت عنهم و هم خير القرون ولا عن الشارع اطلاق هذه العبارة:(لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه او العين) فكيف جوزا لأنفسم اطلاق هذه العبارة وهم لا يجوزون نفي الجسمية عن الخالق جل شانه بحجة انها عبارة لم يرد الشرع فيها بنفي ولا اثبات.
ثالثاً:هل تسمية هذه الاعضاء(اليد ـ الوجه العين....) (صفات) صحيح لغة ام لا؟ ومن هو الذي نص على ذلك من ائمة اللغة؟؟؟.


رابعا: لماذا لا يقتصر السلفية على الفاظ النصوص التي جاء بها الشرع فيقولوا نؤمن بان: ) يداه مبسوطتان ـ انه يبقى وجه الله ـ ان السفينة تجري بعين الله.....)
ولماذا تعدَّوْها الى القول: (ان لله يدا حقيقية هي صفة ذاتية لله عزوجل وليست مجازا) مع انه لم تثبت عن الرسول الاعظم صلى الله عليه واله وسلم ولا عن صحابته الراشدين؟؟؟؟.
نرجوا من الاخوة السلفية الإجابة على هذه الاستفسارات وتوضيح الأمر.

الشريف الحسني
05 Aug 2011, 02:55 AM
الذي جاء في الحديث النبوي الشريف --

(‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏أن النبي ‏ ‏[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ‏ ‏بعث رجلا على ‏ ‏سرية ‏ ‏وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم ‏ ‏بقل هو الله أحد ‏ ‏فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي ‏ ‏[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] ‏

‏فقال "‏ ‏سلوه لأي شيء يصنع---- ذلك فسألوه

فقال "لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها

فقال النبي ‏ ‏[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] "‏ ‏أخبروه أن الله يحبه)
وقد أخرج البيهقي في " كتاب الأسماء والصفات " بسند حسن عن ابن عباس " أن اليهود أتوا النبي [Link nur für registrierte Benutzer sichtbar] فقالوا صف لنا ربك الذي تعبد " فأنزل الله عز وجل ( قل هو الله أحد ) إلى آخرها , فقال " هذه صفة ربي عز وجل" ).
فهذه صفات ..
واليد والوجه هي صفات للرحمن عند الجميع المؤولة والمثبته فهم اتفقوا على تسميتها صفات واختلفوا في الاثبات والتأويل ..
والاجماع دليل شرعي ودل على نفي البدعية

الشريف الحسني
05 Aug 2011, 03:18 AM
ثانياً من هذا الاجماع يدل على ان الله قصد بالاية التي ترد فيها هذه الصفات الوصف لكن هل على سبيل الاثبات ام التأويل هنا الخلاف

ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 03:20 AM
انا لا انكر ان لله صفات حتى تورد هذين الحديثين. الذي انكره هو تسمية:(اليد و الوجه والعين) صفات واما ماذكرته من الاجماع فالمطلوب منك تصحيحة و من الذي رواه و ما صحة تلك الرواية

الشريف الحسني
05 Aug 2011, 03:26 AM
ثم لو افترضنا جدلاً ان هذه لا يصح تسميتها صفات فإنها لم ترد هكذا مجردة بل جاءت مبينة لأوصاف لها فاليد تبسط وتقبض وهكذا فتعتبر صفات بأثرها في اللغة ويصح في اللغة التجوز

ابوهاشم2010
05 Aug 2011, 03:44 AM
ثم لو افترضنا جدلاً ان هذه لا يصح تسميتها صفات فإنها لم ترد هكذا مجردة بل جاءت مبينة لأوصاف لها فاليد تبسط وتقبض وهكذا فتعتبر صفات بأثرها في اللغة ويصح في اللغة التجوز
هل اعتبر هذا تسليم منك بان تسميتها صفات (لا اصل له وانه مبتدع)؟!
واما كونها وصفة بالقبض والبسط فيدل على انها (موصوف) وليس (صفة) وبينهما فرق لا يخفى.
ولا زلت انتظر تصحيح الاجماع المدعى!!

الموحد
05 Aug 2011, 04:44 AM
لما كانت مقدمتك فاسدة كانت نتيجتك مثلها وأشد فساداً
وهذا كل ما في الأمر

المغيرة
05 Aug 2011, 12:36 PM
عندما ياتي فلان ويسألك صف لي الطائر
سوف تقول مغطى جسمه بالريش و له جناحان و رجلان و عينان

الشريف الحسني
05 Aug 2011, 04:47 PM
هل اعتبر هذا تسليم منك بان تسميتها صفات (لا اصل له وانه مبتدع)؟
سيدي القدير ابوهاشم2010
التسليم الجدلي لا يعتبر تسليم حقيقي وانما تقرير انما عليه الخصم لا يصح لو افترضنا التسليم به وعليه فإنه يصح لغة تسمية الصفة بالموصوف تجوزاً ..

ولا زلت انتظر تصحيح الاجماع المدعى!!
سيدي القدير سؤؤال ما معنى اليد عندكم ؟
وما معنى اليد عندنا ؟
اليد عندكم صفة وعنندنا صفة اذا ماذا يعتبر هذا الجميع يقول ان الايات الخبرية في هذا المجال تتحدث عن صفات

ابن الوزير
06 Aug 2011, 01:09 AM
أخي الكريم/ أبو هاشم 2010

مرحباً بك، الحمد لله على السلامة، وشهر مبارك .. وبعد :

أعتقد أن معظم - إن لم يكن كلّ - هذه النقاط قد تمّ نقاشها بيننا في هذا المنتدى .

- السلفية لا ترفض ما دلّت عليه النصوص على مقتضى اللغة العربية مما لا يخالف المعلوم في الشرع، فإذا قلت : يد الله ، فقد وصفته بأنّ له يد في لغة العرب، وهذا معلومٌ لا يحتاج إلى استدلال من كلامهم، وإذا كان مقتضى النص أن اليد هنا المقصود بها الحقيقة لا المجاز، فقد صح أن يقال عند السلفية: من صفات الله أنه له يد حقيقية .

ومن قصَرَ الصفات على المعنوية فقط فلا دليل على كلامه، فالعرب يصفون الشيء بصفاته المعنوية والذاتية كما ذكر الأخ المغيرة، وقد سبق لي أن قلتُ لك: هب أن هذا اصطلاح خاص بالسلفية فما المحذور فيه ؟

- إن كان المعلوم لدى الجميع أن اليد والوجه ... الخ أعضاء وأبعاض، فإن المعلوم لديهم أيضاً أن العلم والقدرة صفات لكنها أعراض، وأنتم تثبتونها صفات وتنفون عنها العرضية، فنحن نثبت تلك صفات وننفي أنها أعضاء وأبعاض وجوارح، فلو قيل لكم إنكم خالفتم العرب في تسمية العلم والقدرة صفات مع نفي العرضية عنها، فما كان جوابك فهو جوابنا .

- كلّ معنى صحيح لا مانع من إطلاقه عند السلفيين، فهذا عندهم كإطلاق المترادفات، ولو لم يرد في ذلك أثرٌ، وإنما رفضوا لفظ الجسم لأنّه حمّال معاني متعددة عند أصحابه، منها ما هو مخالف للشرع قطعاً، ومنها ما هو موافق، ولما لم يرد إطلاقه في الشرع لم يجب عليهم القول به، بل يجب التوقف فيه لما ذكرناه من احتمال معانيه الحق والباطل .
وأما اللفظ أو التعبير الذي لا محذور فيه، بل هو مقتضى اللغة العربية في النصوص الشرعية فلا مانع من إطلاقه، فهذا الفرق بين إطلاقهم اليد والوجه صفات لله، وكونها حقيقية ، ذاتية ، وبين إطلاق لفظ الجسم نفياً أو إثباتاً .. والله أعلم .

تحيـاتي ..

ابوهاشم2010
06 Aug 2011, 03:40 AM
قولك :[أخي الكريم/ أبو هاشم 2010

مرحباً بك، الحمد لله على السلامة، وشهر مبارك .. وبعد :

أعتقد أن معظم - إن لم يكن كلّ - هذه النقاط قد تمّ نقاشها بيننا في هذا المنتدى]
الاخ المحترم ابن الوزير سلمك الله و شهر مبارك
صحيح ان بعض النقاط قد تم مناقشتها معكم سابقا ولكني لم اصل الى القناعة بما تم طرحه فاحببت ان تفرد في موضوع خاص للنقاش حتى تتضح الامور اكثر

.

قولك :[السلفية لا ترفض ما دلّت عليه النصوص على مقتضى اللغة العربية مما لا يخالف المعلوم في الشرع، فإذا قلت : يد الله ، فقد وصفته بأنّ له يد في لغة العرب]


اقول: انا لم اتكلم استاذنا الكريم عن ان السلفية رفضت النصوص انا اتسائل هل لديها نصوص على ماتقول؟؟
واما انه يلزم من التعبير بيد الله ان نثبت لله [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] فلا اعتقد انه معلوم لا يحتاج الى استدلال!!!!
والا للزم من قوله تعالى :{لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}ان نثبت للقران [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] ومن قوله تعالى:{ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها}ان نثبت للشهادة[صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى الوجه]


قولك :[ومن قصَرَ الصفات على المعنوية فقط فلا دليل على كلامه، فالعرب يصفون الشيء بصفاته المعنوية والذاتية كما ذكر الأخ المغيرة]

اقول: الصفة في ماذكره (المغيرة) وذكرته سابقا هو قولك: (له جناح او يد) ولكن هل يصح لغة ان يقال: ان (اليد) او (الجناح) صفة هذا محور الخلاف؟!


قولك :[وقد سبق لي أن قلتُ لك: هب أن هذا اصطلاح خاص بالسلفية فما المحذور فيه ؟]

اقول: المحذور انه لفظ وعبارة في صفات الله لم يرد به شرع ومن احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولانه لم يؤثر عن خير القرون
وكل خير في اتباع من سلف ***و كل شر في ابتداع من خلف

-
قولك :[إن كان المعلوم لدى الجميع أن اليد والوجه ... الخ أعضاء وأبعاض، فإن المعلوم لديهم أيضاً أن العلم والقدرة صفات لكنها أعراض، وأنتم تثبتونها صفات وتنفون عنها العرضية، فنحن نثبت تلك صفات وننفي أنها أعضاء وأبعاض وجوارح، فلو قيل لكم إنكم خالفتم العرب في تسمية العلم والقدرة صفات مع نفي العرضية عنها، فما كان جوابك فهو جوابنا]

اقول :محور حديثنا هو عن اطلاق السلفية لهذه العبارة [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] مع تشددهم في التمسك الحرفي بالنص حتى منعوا نفي الجسمية عن الخالق عز وجل بحجة انه لم يرد بها الاثر وهذه المسالة لا توجد عندنا نحن الزيدية.
ولو سلمنا فان المعلوم لدى العرب ان الوجه واليد والعين ابعاض واعضاء وليست صفات.
واما العلم والقدرة فانها عندهم صفات بلا شك واما تسميتها اعراضا فهو اصطلاح محدث لا تعرفه العرب وانما هو اصطلاح فلسفي ولن تجد عن احد من العرب وصفها بانها اعراض..

قولك : وإنما رفضوا لفظ الجسم لأنّه حمّال معاني متعددة عند أصحابه، منها ما هو مخالف للشرع قطعاً، ومنها ما هو موافق، ولما لم يرد إطلاقه في الشرع لم يجب عليهم القول به، بل يجب التوقف فيه لما ذكرناه من احتمال معانيه الحق والباطل
اقول :و اطلاق: لله يد ووجه و عين الا يحتمل معاني جسمانية مخالفة للشرع؟ فكيف جوزتم اطلاقه وهذا الاطلاق لم يرد به الشرع ولماذا لم تقتصروا على ماورد به النص؟. .
قولك :وأما اللفظ أو التعبير الذي لا محذور فيه، بل هو مقتضى اللغة العربية في النصوص الشرعية فلا مانع من إطلاقه، فهذا الفرق بين إطلاقهم اليد والوجه صفات لله، وكونها حقيقية ، ذاتية ، وبين إطلاق لفظ الجسم نفياً أو إثباتاً.
نعيد السؤال مرة اخرى هل ورد النص بان لله :(صفة)(ذاتية) (حقيقية)(لا مجازية) تسمى (اليد) او ورد هذاعن احد من الصحابة رضي الله عنهم وهل تسمية اليد صفة هو مقتضى اللغة العربية هذا ما نسال عنه وما نتمنى الاجابة عليه؟؟
وتقبل خالص التحية

ابن الوزير
06 Aug 2011, 07:38 PM
الاخ المحترم ابن الوزير سلمك الله و شهر مبارك

صحيح ان بعض النقاط قد تم مناقشتها معكم سابقا ولكني لم اصل الى القناعة بما تم طرحه فاحببت ان تفرد في موضوع خاص للنقاش حتى تتضح الامور اكثر



لا بأس أخي الكريم، إفراد الجزئيات في مواضيع خاصة يعجبني كثيراً، وهو أدعى لحصول الفائدة تامةً .

اقول: انا لم اتكلم استاذنا الكريم عن ان السلفية رفضت النصوص انا اتسائل هل لديها نصوص على ماتقول؟؟




وأنا أخي الكريم لم أتكلم عن النصوص، وإنما عن دلالة النصوص، فقلتُ : ( السلفية لا ترفض ما دلّت عليه النصوص ) .
أي أن النص إذا دلّ على معنى معيّن فإنّ السلفية يثبتون ذلك المعنى ولا يتطلّبون نصاً آخر له، وليس هذا عندهم ابتداع، لأنّ البدعة ما خالف النص أو ما دلّ عليه النص، وهذا الأمر مأخوذ به في كل أحكام الشرع، وليس باب العقيدة أو الصفات فقط، وهو موطن الخلاف بين السلفية وبين المفوّضة .

واما انه يلزم من التعبير بيد الله ان نثبت لله [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] فلا اعتقد انه معلوم لا يحتاج الى استدلال!!!!

والا للزم من قوله تعالى :{لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}ان نثبت للقران [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] ومن قوله تعالى:{ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها} ان نثبت للشهادة[صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى الوجه]


كلاّ أخي، أنا قلتُ:

فإذا قلت : يد الله، فقد وصفته بأنّ له يد في لغة العرب، وهذا معلومٌ لا يحتاج إلى استدلال من كلامهم، وإذا كان مقتضى النص أن اليد هنا المقصود بها الحقيقة لا المجاز، فقد صح أن يقال عند السلفية: من صفات الله أنه له يد حقيقية .

أي أنّه لا بد أن تكون دلالة النص واضحة في أن المقصود الحقيقة لا المعنى المجازي، وبمعنى آخر: يصح عند العربي أن يفهم من قول القائل: يد الجمل، أن للجمل يد، ثم إذا كان هذا التعبير على صفة لا يحتمل المعنى المجازي فقد صح أن يقال فيه : للجمل يد حقيقية .. فهذا الذي لا يحتاج إلى استدلال من كلام العرب عليه .

وعليه: فليست الإشكالية في قولنا : لله يد حقيقية، وهل على هذا نص صريح من القرآن أو السنة أو كلام السلف، وإنما الإشكالية هي في دلالة النص على ذلك، لأنه إن دلّ عليها فالقول بمقتضى تلك الدلالة صحيح، ولا يجب أن نبحث له عن دليل ولا قول سلف .

يتبع إن شاء الله فقد قرب وقت أذان المغرب ..

تقبل خالص التحية والتقدير .

أبو الزبير الحذيفي
06 Aug 2011, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين وبعد
فانه من الملفت للنظر ان السلفية في تصانيفها
تكثر من تسمية الايات اللتي يذكر فيها لفظ بعض الاعضاء مثل: (اليد ـ الوجه ـ العين)ونحوها ب(آيات الصفات) و تسمية هذه الاعضاء التي يثبتونها للخالق جل شانه (صفات) والمعروف عن السلفية تمسكهم بالنصوص و التزامهم الحرفي للنص حتى إنهم لا يجيزون ان يقال: (ان الله ليس بجسم) لانه عندهم لم يرد فيه نص بنفي ولا اثبات ؟؟؟!!!
فاولاً: لماذا لم يلتزموا بهذه القاعدة في مسالة صفات الله وهل لديهم نص شرعي يطلق لفظ (الصفة) على هذه الاعضاء من: (اليد والوجه والعين ونحوها)
أم ان تسميتها صفات هو أمر (مبتدع) الغرض منه الحاقها بصفات الخالق جل شانه الصحيحة المجمع عليها بين المسلمين كالعلم والقدرة ونحوها، واجراء حكمها عليها ، والتهرب من ما يفهمه كل عربي من ان هذه هي اعضاء وابعاض لا يصح نسبتها لمن :{ليس كمثله شيء}

ــ كما يلاحظه الباحث في كلامهم واستدلالاتهم على اثبات هذه الاعضاء.
ثانيا: قولهم :ان (لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه) هل ثبت عن احد من الصحابة الراشدين انه اطلق هذه العبارة :(لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه).
واذا لم يثبت عنهم و هم خير القرون ولا عن الشارع اطلاق هذه العبارة:(لله صفة ذاتية حقيقية تسمى اليد او الوجه او العين) فكيف جوزا لأنفسم اطلاق هذه العبارة وهم لا يجوزون نفي الجسمية عن الخالق جل شانه بحجة انها عبارة لم يرد الشرع فيها بنفي ولا اثبات.
ثالثاً:هل تسمية هذه الاعضاء(اليد ـ الوجه العين....) (صفات) صحيح لغة ام لا؟ ومن هو الذي نص على ذلك من ائمة اللغة؟؟؟.

.
يظهر من كلامك أن كلمة ( صفة ) إذا أضيفت إلى اليد أو العين أو الوجه صار هذا اللفظ بدعة أما غيرها من الصفات التي تثبتونها أنتم فليس ببدعة وإلا لماذا ركزت على هذه الصفات؟؟ماهو المغزى الذي تحوم حوله؟!!!

أبو المنذر العواضي
06 Aug 2011, 11:29 PM
حقيقة لست أدري ما الذي يريده الأخ / أبوهاشم من منع إطلاق الصفة على اليد والوجه غيرها من الصفات التي وردت في الكتاب والسنة ، وسأجعل نقاشي له مختصرا في نقطتين هما :
1- أن لفظ الصفة على الوجه واليد وما أشبه ذلك وارد في لغة العرب الفصحاء والشواهد على ذلك كثيرة ويكفي الأحاديث التي تصف النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان يسئل عن صفة النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث علي رضي الله عنه .
2- قولك ( والا للزم من قوله تعالى :{لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}ان نثبت للقران [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] ومن قوله تعالى:{ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها}ان نثبت للشهادة[صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى الوجه ) قول غير صحيح بل هذه الصفات حقيقية على ما يناسبها من الموصوفات ، وتختلف باختلاف الموصوف فوجه الإنسان حقيقة معروفة ووجه البيت حقيقة كذلك معروفة ووصف المعاني يختلف عن وصف الذوات ولكل صفته الحقيقية التي تختلف باختلاف المحمول والموضوع .

أبو المنذر العواضي
06 Aug 2011, 11:39 PM
قالت أم معبد الخزاعية عن رسول الله وهي ( تصفه ) لزوجها حين مر بخيمتها مهاجرا : ظاهر الوضاءة أبلج الوجه ... الخ )
وقال علي رضي الله عنه وهو ( ينعت ) رسول الله عليه الصلاة والسلام : لم يكن بالطويل الممغط ولا القصير المتردد ، وكان ربعة من القوم ، ولم يكن بالجعد القطط، ولا بالسبط رجلا ... الخ )
وفي رواية لمسلم عن علي ( أنه كان ضحم الرأس ، ضخم الكراديس طويل المسربة إذا مشى تكفأ تكفيا كأنما ينحط من صبب ) صلوات ربي عليه وسلامه .

ابوهاشم2010
07 Aug 2011, 12:45 AM
حقيقة لست أدري ما الذي يريده الأخ / أبوهاشم من منع إطلاق الصفة على اليد والوجه غيرها من الصفات التي وردت في الكتاب والسنة ، وسأجعل نقاشي له مختصرا في نقطتين هما :
1- أن لفظ الصفة على الوجه واليد وما أشبه ذلك وارد في لغة العرب الفصحاء والشواهد على ذلك كثيرة ويكفي الأحاديث التي تصف النبي عليه الصلاة والسلام عندما كان يسئل عن صفة النبي عليه الصلاة والسلام كما في حديث علي رضي الله عنه .
2- قولك ( والا للزم من قوله تعالى :{لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه}ان نثبت للقران [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] ومن قوله تعالى:{ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها}ان نثبت للشهادة[صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى الوجه ) قول غير صحيح بل هذه الصفات حقيقية على ما يناسبها من الموصوفات ، وتختلف باختلاف الموصوف فوجه الإنسان حقيقة معروفة ووجه البيت حقيقة كذلك معروفة ووصف المعاني يختلف عن وصف الذوات ولكل صفته الحقيقية التي تختلف باختلاف المحمول والموضوع .
نرجوا من الاخ العواضي ان يورد لنا بعض هذه الشواهد العربية الكثيرة على ان اليد او الوجه او العين تسمى صفات واكرر واوضح (اليد)(الوجه)(العين) وليس قولك: (له عين) او (له وجه) او (له عين)

الشريف الحسني
07 Aug 2011, 04:09 AM
اظن ان الامر واضح وان تسمية هذه الصفات بصفات ليس ببدعة
فعلماء الاعتقاد في السلف اطلقوا عليها صفات واجمعوا على ذلك ولم ارى مخالف لهم في ذلك
حتى اني لم ارى من المتقدمين من المعتزلة من قام بالانكار على اطلاق السلف الصفات على اليد والعين ولكنهم ينكرون ثبوتها فقط والله اعلم

أبو المنذر العواضي
07 Aug 2011, 10:41 PM
الأستاذ الفاضل / أبوهاشم :
طلبت مني الشواهد وقد أوردت لك حديثين في وصف النبي عليه الصلاة والسلام وذكر فيها الصحابة كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وغيره مما تسميها أبعاض وأعضاء ة وهم قد سموها صفة ونعت هذا أولا .
ثانيا : لو أن أحدا قال لك رأيت أخطبوطا وأنت لم تره من قبل فقلت له صف لي هذا الأخطبوط لا شك بانه سيقول لك حيوان بحري لونه أرجواني وله ثمانية أرجل أو أطراف ... الخ فهل هذا وصف له أم لا ، أجب عن السؤال .
ثالثا : معروف أن من الأدلة (الوقوع ) والاستعمال و هنا قد وقع هذا اللفظ واشتهر استعماله مع عدم إنكار أهل اللغة ( لا أهل الكلام وغيرهم فالشأن هنا لأهل اللغة ) فكان هذا دليلا مستقلا برأسه والحمدلله رب العالمين .

ابوهاشم2010
08 Aug 2011, 04:11 AM
الأستاذ الفاضل / أبوهاشم :
طلبت مني الشواهد وقد أوردت لك حديثين في وصف النبي عليه الصلاة والسلام وذكر فيها الصحابة كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وغيره مما تسميها أبعاض وأعضاء ة وهم قد سموها صفة ونعت هذا أولا .
ثانيا : لو أن أحدا قال لك رأيت أخطبوطا وأنت لم تره من قبل فقلت له صف لي هذا الأخطبوط لا شك بانه سيقول لك حيوان بحري لونه أرجواني وله ثمانية أرجل أو أطراف ... الخ فهل هذا وصف له أم لا ، أجب عن السؤال .
ثالثا : معروف أن من الأدلة (الوقوع ) والاستعمال و هنا قد وقع هذا اللفظ واشتهر استعماله مع عدم إنكار أهل اللغة ( لا أهل الكلام وغيرهم فالشأن هنا لأهل اللغة ) فكان هذا دليلا مستقلا برأسه والحمدلله رب العالمين .
الاستاذ العواضي انا لا انكر ان قولك في الاخطبوط:له ثمان ايدي مثلا وصف لكن لو سالتك عن يد الاخطبوط هل هي صفة ام عضو بماذا ستجيبني؟؟!! ولو سمعت انسانا يقول: (يد الاخطبوط صفة وليست جزءا او عضوا منه) هل ستصوبه ام ستخطؤه؟؟.
وماذكرته من الشواهد هي وصف كما في الاخطبوط.
واما ماذكرته و ذكره الاستاذ الحسني من الوقوع بلا نكير فاقول ارجو ان تذكروا لنا من هو الذي قد اطلق على اليد او الوجه انها صفة من علماء اللغة الذين يحتج بهم واما عدم النكير فهذا امام من ائمة السنة انكر هذه التسمية و وصفها بالبدعة و انها لا اصل لها في القرن الرابع الهجري ارجو ان تتاملوه جيدا:
قال أبو زهرة في ج 1 ص 232:
لقد سبقه بهذا الحنابلة في القرن الرابع الهجري كما بينا وادعوا أن ذلك مذهب السلف، وناقشهم العلماء في ذلك الوقت وأثبتوا أنه يؤدي إلى التشبيه والجسمية لا محالة، وكيف لا يؤدي إليهما والإشارة الحسية إليه جائزة!
ولذا تصدى لهم الإمام الفقيه الحنبلي الخطيب ابن الجوزي ونفى أن يكون ذلك مذهب السلف، ونفى أيضا أن يكون ذلك رأي الإمام أحمد، وقال ابن الجوزي في ذلك: (رأيت من أصحابنا من تكلم في الأصول بما لا يصلح ... فصنفوا كتبا شانوا بها المذهب ورأيتهم قد نزلوا إلى مرتبة العوام فحملوا الصفات على مقتضى الحس، فسمعوا أن الله خلق آدم على صورته فأثبتوا له صورة، ووجها زائدا على الذات، وفما، ولهوات، وأضراسا، وأضواء لوجهه، ويدين وإصبعين، وكفا، وخنصرا، وإبهاما، وصدرا، وفخذا، وساقين، ورجلين، وقالوا ما سمعنا بذكر الرأس! وقد أخذوا بالظاهر في
الأسماء والصفات فسموها بالصفات تسمية مبتدعة، ولا دليل لهم في ذلك من النقل ولا من العقل، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله تعالى، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من صفات الحدث.
ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل حتى قالوا صفة ذات، ثم لما أثبتوا أنها صفات قالوا لا نحملها على توجيه اللغة، مثل اليد على النعمة والقدرة، ولا المجئ والإتيان على معاني البر واللطف، ولا الساق على الشدة، بل قالوا نحملها على ظواهرها المتعارفة، والظاهر هو المعهود من نعوت الآدميين! والشئ إنما يحمل على حقيقته إن أمكن، فإن صرف صارف حمل على المجاز.
ثم يتحرجون من التشبيه ويأنفون من إضافته إليهم ويقولون: نحن أهل السنة!!
وكلامهم صريح في التشبيه، وقد تبعهم خلق من العوام، وقد نصحت التابع والمتبوع وقلت: يا أصحابنا أنتم أصحاب نقل واتباع، وإمامكم الأكبر أحمد بن حنبل يقول وهو تحت السياط: كيف أقول ما لم يقل، فإياكم أن تبتدعوا من مذهبه ما ليس منه. ثم قلتم في الأحاديث: تحمل على ظاهرها فظاهر القدم الجارحة، ومن قال استوى بذاته المقدسة فقد أجراه سبحانه مجرى الحسيات، وينبغي ألا يهمل ما يثبت به الأصل وهو العقل، فإنا به عرفنا الله تعالى وحكمنا له بالقدم، فلو أنكم قلتم نقرأ الأحاديث ونسكت ما أنكر أحد عليكم، وإنما حملكم إياه على الظاهر قبيح، فلا تدخلوا في مذهب هذا الرجل السلفي ما ليس فيه!

مع خالص التحية

أبو الزبير الحذيفي
08 Aug 2011, 01:58 PM
أسئلة موجهة إلى أبي هاشم أرجو الرد عليها: هل تثبتون لله ذات؟وإذا كانت الإجابة بنعم فصف هذه الذات؟!!
السؤال الآخر: لماذا أنت تؤول النصوص ياحبيبي على فهم فاسد ( وهو التشبيه) وتلزم أهل السنة به ثم تنكره عليهم مع أنهم لم يقولوابه؟!!!
السؤال الثالث: أريد أن أعرف منك مذهب ابن الجوزي في العقيدة والصفات؟؟وهل كلامه الذي ذكرته هو ما قصده السلف واعتقدوه؟!!
أتمنى منك الرد دون إلتواء!!!

الشريف الحسني
08 Aug 2011, 05:31 PM
اظافة الى ما قاله الاستاذ القدير ابو الزبير الحذيفي
اقول لكم سيدي القدير ان قول الامام ابن الجوزي ببدعية تسمية هذه صفات قول يرد عليه كتب السلف جمعاء المصنفة في الاعتقاد واعتبار اليد والوجه من الصفات وقوله هذا لا يقاوم هذه المصنفات الا بنوع من التغاضي والنسيان لها

ابوهاشم2010
09 Aug 2011, 02:10 AM
الاخ االحذيفي انا لم أؤول ولم اذكر التاويل وانما قلت ان قول السلفية:(لله يد حقيقية صفة ذاتية وليست مجازا) كلام مبتدع لم يصرح به نص ولم يؤثر عن الصدر الاول ولا تقبله اللغة العربية.
و طلبت ممن لديه دليل ان يدلنا عليه ثم ادعى بعض الاخوة الاجماع على تسميتها صفات فاوردت له كلام الامام ابن الجوزي و انكاره تسميتها صفات و جعل هذه التسمية مبتدعة ليتضح انه لا اجماع حتى عند اهل السنة على تسميتها صفات فان كان لديك دليل على هذه التسمية فنحب ان تفيدنا به مشكورا.
واما عقيدتنا وعقيدة الامام ابن الجوزي فيمكن ان يفرد لها بحث خاص تناقش فيه حتى لا تتداخل المواضيع.

المغيرة
09 Aug 2011, 10:29 AM
اليك يا أخى رد الصحابى الجليل وإبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا على( رضوان الله عليه) على من سأله أن يصف له الله سبحانه وتعالى

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

المغيرة
09 Aug 2011, 10:32 AM
الصحابة مؤمنون ولا يتكلمون عن هذه الاشياء
حتى التابعين لم يتكلموا فيها الا بعد ظهور الجهمية والخوارج
وعندما ظهرو انكروا الصفات باشر اهل السنة في اثباتها
هذا والله اعلم

نص صريح من احد التابعين وهو الامام عبد الرحمن بن القاسم(وهو صاحب الامام مالك بن انس مؤسس المالكية وصاحبه عشرين سنة)

اصول السنة لابن ابي زمنين ص 75

وَقَدْ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ(ثقة)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ(ثقة)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد اَلْعتْبِي(ثقة)، عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ(ثقة)، عَنْ عبد الرحمن بْنِ اَلْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَصِفَ اَللَّهَ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ، وَلَا يُشَبِّهُ يَدَيْهِ بِشَيْءٍ، وَلَا وَجْهَهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَهُ يَدَانِ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ، وَلَهُ وَجْهٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، يَقِفُ عِنْدَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْكِتَابِ، فَإِنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا مِثْلَ لَهُ وَلَا شَبِيهَ وَلَكِنْ هُوَ اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، وَيَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ كَمَا وَصَفَهَا: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِكَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ قَالَ: وَكَانَ مَالِكٌ يُعَظِّمُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدٌ بِهَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ اَلَّتِي فِيهَا: أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَضَعَّفَهَا.

المغيرة
09 Aug 2011, 10:40 AM
الصحابة مؤمنون ولا يتكلمون عن هذه الاشياء
حتى التابعين لم يتكلموا فيها الا بعد ظهور الجهمية والخوارج
وعندما ظهرو انكروا الصفات باشر اهل السنة في اثباتها
هذا والله اعلم

نص صريح من احد التابعين وهو الامام عبد الرحمن بن القاسم(وهو صاحب الامام مالك بن انس مؤسس المالكية وصاحبه عشرين سنة)

اصول السنة لابن ابي زمنين ص 75

وَقَدْ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ(ثقة)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ(ثقة)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَد اَلْعتْبِي(ثقة)، عَنْ عِيسَى بْنِ دِينَارٍ(ثقة)، عَنْ عبد الرحمن بْنِ اَلْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ: لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَصِفَ اَللَّهَ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ، وَلَا يُشَبِّهُ يَدَيْهِ بِشَيْءٍ، وَلَا وَجْهَهُ بِشَيْءٍ، وَلَكِنْ يَقُولُ: لَهُ يَدَانِ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ فِي اَلْقُرْآنِ، وَلَهُ وَجْهٌ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، يَقِفُ عِنْدَمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ فِي اَلْكِتَابِ، فَإِنَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا مِثْلَ لَهُ وَلَا شَبِيهَ وَلَكِنْ هُوَ اَللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ، وَيَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ كَمَا وَصَفَهَا: وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِكَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ قَالَ: وَكَانَ مَالِكٌ يُعَظِّمُ أَنْ يُحَدِّثَ أَحَدٌ بِهَذِهِ اَلْأَحَادِيثِ اَلَّتِي فِيهَا: أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ وَضَعَّفَهَا.

المغيرة
09 Aug 2011, 10:53 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]



[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

أبو الزبير الحذيفي
09 Aug 2011, 01:56 PM
الاخ االحذيفي انا لم أؤول ولم اذكر التاويل وانما قلت ان قول السلفية:(لله يد حقيقية صفة ذاتية وليست مجازا) كلام مبتدع لم يصرح به نص ولم يؤثر عن الصدر الاول ولا تقبله اللغة العربية.
و طلبت ممن لديه دليل ان يدلنا عليه ثم ادعى بعض الاخوة الاجماع على تسميتها صفات فاوردت له كلام الامام ابن الجوزي و انكاره تسميتها صفات و جعل هذه التسمية مبتدعة ليتضح انه لا اجماع حتى عند اهل السنة على تسميتها صفات فان كان لديك دليل على هذه التسمية فنحب ان تفيدنا به مشكورا.
واما عقيدتنا وعقيدة الامام ابن الجوزي فيمكن ان يفرد لها بحث خاص تناقش فيه حتى لا تتداخل المواضيع.
الأخ القدير ( أبو هاشم) أنت لم تجبني على السؤال الأول: هل لله ذات؟ وإذا كانت الإجابة بنعم صف لي هذه الذات؟!!

أبو الزبير الحذيفي
09 Aug 2011, 04:31 PM
الاخ االحذيفي انا لم أؤول ولم اذكر التاويل وانما قلت ان قول السلفية:(لله يد حقيقية صفة ذاتية وليست مجازا) كلام مبتدع لم يصرح به نص ولم يؤثر عن الصدر الاول ولا تقبله اللغة العربية.
.
انظر المشاركة رقم 12 وتأملها جيداً....وقف عندها عبارة عبارة أظنها كافية،وهذا مافهمه السلف من الآيات والأحاديث ولم يحتاجوا إلى الدليل الذي تنشده!!!

ابن الوزير
11 Aug 2011, 03:34 PM
أخي الكريم/ أبو هاشم 2010

عندما رأيت نقاشكم مع الإخوة أحجمت عن المواصلة، لعلكم تصلون إلى نقطة اتفاق، ثم رأيت أن أكمل تعليقاتي مختصرة .

قلتَ:
قول: الصفة في ماذكره (المغيرة) وذكرته سابقا هو قولك: (له جناح او يد) ولكن هل يصح لغة ان يقال: ان (اليد) او (الجناح) صفة هذا محور الخلاف؟!
ليس معنى قولنا أن اليد صفة لله إلا هذا المعنى، أي أن لله يد، والوجه صفة أي أن لله وجه ، وهكذا .. فالأمر بسيط !
.

اقول: المحذور انه لفظ وعبارة في صفات الله لم يرد به شرع ومن احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد ولانه لم يؤثر عن خير القرون

وكل خير في اتباع من سلف ***و كل شر في ابتداع من خلف


وإن لم يرد صريحاً في الشرع فقد دلّت عليه نصوص الشرع، ونحن متعبدون بصريح النصّ وبما دلّ عليه، وليس ذلك ابتداعٌ كما سبق .
فضلاً عنّ أنه قد نطق به بعض خيار هذه الأمة عندنا، فكيف يكون بدعة ؟!
.

اقول :محور حديثنا هو عن اطلاق السلفية لهذه العبارة [صفة ذاتية حقيقية وليست مجازية تسمى اليد] مع تشددهم في التمسك الحرفي بالنص حتى منعوا نفي الجسمية عن الخالق عز وجل بحجة انه لم يرد بها الاثر وهذه المسالة لا توجد عندنا نحن الزيدية.

ولو سلمنا فان المعلوم لدى العرب ان الوجه واليد والعين ابعاض واعضاء وليست صفات.

واما العلم والقدرة فانها عندهم صفات بلا شك واما تسميتها اعراضا فهو اصطلاح محدث لا تعرفه العرب وانما هو اصطلاح فلسفي ولن تجد عن احد من العرب وصفها بانها اعراض..

سبق الكلام عن أول حديثك، وسبق أن معنى قولنا أن اليد صفة لله والوجه صفة لله، أي أنّ لله يد ووجه، وليس المقصود بالصفة هنا الاصطلاح المشهور .
وإذا كان المعلوم لدى العرب أن الوجه واليد والعين أبعاض وأجزاء، فإن المعلوم لديهم أيضاً أن القدرة والعلم صفات بمعنى أنها زائدة عن الذات تقوم بالذات لا بنفسها، وهذا هو أدنى معنى العرضية التي يفهمها العرب وإن لم يعرفوا نفس مصطلح العرض.
بينما المتكلمون من المعتزلة والزيدية يرون أن العلم والقدرة صفات لكنهم يجعلونها عين الذات، فكيف يعقل العربي أن القدرة صفة والعلم صفة وليست زائدة عن مسمّى الذات، وكيف يعقل أن العلم غير القدرة والقدرة غير الإرادة، وهنّ جميعاً عين الذات، والذات واحدة لا تقبل التعدد ؟!

الشاهد من هذا أنّكم وإن كان المعلوم عند العرب تسمية العلم والقدرة صفات كما سميتموها أنتم، إلا أنّ لكم مصطلحاً خاصاً في معنى الصفة وحقيقتها لا يعرفه العرب ولا نطقوا به، فهذا هذا .
.
قول :و اطلاق: لله يد ووجه و عين الا يحتمل معاني جسمانية مخالفة للشرع؟ فكيف جوزتم اطلاقه وهذا الاطلاق لم يرد به الشرع ولماذا لم تقتصروا على ماورد به النص؟..
الفرق بينهما أنّ الجسم لم يرد به إطلاق الشرع، بينما الوجه واليد والعين ورد بإطلاقها الشرع، فوجب القول بها، ثم إن احتملت معانٍ باطلة نفينا تلك المعاني، وأما الجسم فلأنه لم يرد به شرعٌ لم يجب علينا إطلاقه .
.
نعيد السؤال مرة اخرى هل ورد النص بان لله :(صفة)(ذاتية) (حقيقية)(لا مجازية) تسمى (اليد) او ورد هذاعن احد من الصحابة رضي الله عنهم وهل تسمية اليد صفة هو مقتضى اللغة العربية هذا ما نسال عنه وما نتمنى الاجابة عليه؟؟
وتقبل خالص التحيةأعتقد أنّ فيما سبق كفاية إن شاء الله تعالى ..

تقبل خالص التحية ووافر الاحترام .

أبو الزبير الحذيفي
11 Aug 2011, 04:25 PM
جميل جداً ماطرحته يابن الوزير....وأتمنى أن يكون طرح الأخ أبي هاشم من باب الاستفادة ومعرفة الحق وأخذه....وليس إثارة البلبلة....وأنتم عندكم.... ونحن عندنا....وأنتم تقولون....ونحن نقول....نحن نريد خطوات عملية....وتقارب صحيح في الرؤى والأفهام والعقائد....على أن يكون مستندنا الكتاب والسنة ولغة العرب الصحيحة....ومقصدنا طلب الحق لا التعصب والمماحكة والمجادلة ثم لا نستطيع أن نقول: صدقت...ولا أن نقول :أصبت... ولا أن نقول:الآن رجعت إلى الحق وفهمت الصواب!!!
الذي أريد أن أقوله- وأريد الجواب من الطرفين الزيدي والسلفي-: هل حصلت نتائج من خلال هذ النقاشات والحوارات؟؟؟هل حصل وأن رجع كل من المتناقشين وسلم للحق من الكتاب والسنة؟؟أم أننا نصل إلى طريق مسدود فيشرد أحد الطرفين أو لا يسلم تعنتاً وعناداً؟!!!
هل طرح مثل هذه الأسئلة للفائدة أم أن المقصود منها نثر الموضوع وإلقائه على عواهنه والتشويش على المطلعين والمتابعين فقط دون نقاط اتفاق أو وصول إلى صواب؟!!!
أتمنى أن تفهم رسالتي جيداً....وأن يعلم الجميع مقصدي وشكرا جزيلا

ابو عمار
11 Aug 2011, 10:29 PM
ان القول بأن هذه الابعاض صفات انحراف وعوج في اللغة
وهذا يدل على بدعية القول ان هذه الاعضاء صفات
لكن هل هي بدعهة حسنة او سيئة

أبو المنذر العواضي
12 Aug 2011, 06:40 PM
الأستاذ الفاضل / أبو هاشم حفظكم الله ورعاكم
في مشاركتك برقم (19) سأختصر الرد في أربع نقاط وسؤال :
1- قد أقررت بأن الأخطبوط يوصف بأن له ثمان أرجل ثم نقضت ذلك بسؤال غريب فقلت [ولو سمعت انسانا يقول: (يد الاخطبوط صفة وليست جزءا او عضوا منه) هل ستصوبه ام ستخطؤه؟؟.] فأقول لك نعم ما المانع من إطلاق الصفة على الرجل للأخطبوط فإذا جاز أن يوصف بأن له ثمان أرجل فمن باب أولى أن يوصف أن له رجل ، فإذا جاز إطلاق الصفة على الكل فمن باب أولى على الجزء ، وأقول لك سأصوب هذا القائل .
2- أنت لم ترد على الروايات التي أوردتها وبعضها من الصحيحين وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه وهو ينعته وتارة وهو يصفه فما هو ردك على هذا .
3- طلبت منك أن تأتيني بكلام لأهل الشأن وهم أهل اللغة الفصحاء والعرب الأقحاح وعلماء العربية وأكدت ذلك وأكدت على عدم اختصاص علماء الكلام والفلسفة والمنطق في هذا الشأن وإذ بك تورد كلاما للإمام ابن الجوزي رحمه الله بحثه بمقتضى فلسفي لا لغوي وعلى أساس عقلي لا نقلي وهذا خبط واضح ، هذا أمر والأمر الآخر وهو أن الإجماع قد تم وانعقد قبله وتداول هذا اللفظ كل الفرق الإسلامية ولم ينكر أحد ذلك ومعروف أن الاجماع ينعقد في عصر من العصور فمسلكك هنا خاطئ من أول وهله ، ونقطة أخرى وهو أن الحجة في اللغة والنحو وغيرها إنما هو - كما عند أهل العلم باللغة – إلى القرن الثالث الهجري وما بعده فلا يعتد به إلا ما وافق المأثور عن العرب وطرائقهم في الكلام واختصاصاتهم في التراكيب وغير ذلك .
4- إطلاق الألفاظ على الحقائق لا ضير في ذلك وإن لم يرد نصا ، وذلك أن الألفاظ المجملة يستفصل عنها فإن كان المقصد صحيحا فلا ضير في إطلاقه على حقيقة ما وإن كان غير ذلك كان من الخطأ ، ونحن لم نقل هو الله الواحد الصفة أو لله يد ووجه وصفة ، كلا وإنما قلنا أنه تعالى وصف نفسه بهذه الصفات فقولنا مثلا الله وصف نفسه بأن له يد ووجه كقولنا لله وجه ويد لا فرق في ذلك وهذا قد ذكرها أستاذنا القدير ابن الوزير حفظه الله تعالى ، وإن شاء الله أتوسع في هذه المسألة في وقت لاحق .
سؤال : ذكر الله في كتابه عن نفسه بأن له وجه ويد وغير ذلك فماذا تقول عنها باعتبار ما فهمناه نحن ودع عنك تأويلك لها إن كان لك تأويل فيها ؟ .

ابن الوزير
13 Aug 2011, 02:21 AM
أخي الكريم/ أبو الزبير الحذيفي

أشكرك على ما ذكرتَ، وهو في الحقيقة الثمرة المرجوة للجميع، وأحب أن أشير إلى أمر واحد فقط هو: أنه لا غرض لنا في هذه الحوارات أن يعلن أحد الأطراف موافقته للطرف الآخر، بمعنى أنّ هذا ليس الغاية، بقدر ما الغاية أن يفهم كلّ منا وجهة نظر الآخرين، ويصحح معلوماته وتصوّره عن الأقوال والمذاهب.. ثم ما وراء ذلك خاصٌ بالشخص نفسه، أعلنه هنا أم لم يعلنه .

وأقول جازماً إن كثيراً من هذا الحوارات قد آتت ثمرةً طيّبة، وقد استفاد منها الكثير من القراء والزوار فضلاً عن الأعضاء المشاركين، وشخصياً قد استفدتُ كثيراً، خصوصاً من إخواني الزيدية، ومنهم الأخ الكريم / أبو هاشم 2010، جزاه الله خيراً، ووفقنا الله وإياه لمراضيه، ففهمت كثيراً من مسائل الخلاف بيننا، وتصحّحت لديّ مفاهيم عديدة، وأعتقد أنّه بالإمكان التقارب إلى حدّ كبيرٍ بين السلفية والزيدية، وهو ما أرجو مثيله من المنصفين منهم ومنا.. وهذا الأمل حاصلٌ إن شاء الله تعالى، ما استمرت هذه الحوارات البنّاءة .

تقبل تحيـاتي ..

ابن الوزير
13 Aug 2011, 02:41 AM
أخي الكريم/ أبو المنذر العواضي ..

شكر الله لك وبارك الله فيك، فقد استفدتُ منك كثيراً .

تقبل تحيـاتي وتقديري .

ابوهاشم2010
13 Aug 2011, 04:36 AM
ليس معنى قولنا أن اليد صفة لله إلا هذا المعنى، أي أن لله يد، والوجه صفة أي أن لله وجه ، وهكذا .. فالأمر بسيط !
اقول ليس الامر ببسيط ولكن السلفية لما اثبتت اليد والوجه والعين للخالق جل وعلى على ظاهرها علموا انه لا يفهم من ظاهرها الا الاعضاء فهربوا عن ذلك الى تسميتها صفات تسمية مبتدعة لم ترد في شيء من نصوص الشرع بل و مخالفة للغة العربية التي لا تطلق فيها هذه الاشياء الا اعضاء واجزاء و مرادهم ان اليد هي الصفة وليس قولنا له يد ليخرجوها بذلك عن العضوية بدليل مقابلتا في كلامهم بنفي العضوية تامل هذه النصوص:
أقاويل الثقات - (ج 1 / ص 133)
قال وعلى نحو ما ذكر كل ما ورد مما ظاهره الجسمية في الشاهد كالإصبع واليد والقدم فإن الإصبع واليد صفة له تعالى لا بمعنى الجارحة بل على وجه يليق به وهو سبحانه أعلم به
العقيدة - أحمد بن حنبل - (ج 1 / ص 104)
وكان يقول إن لله تعالى يدان وهما صفة له في ذاته ليستا بجارحتين وليستا بمركبتين ولا جسم ولا جنس من الأجسام ولا من جنس المحدود والتركيب والأبعاض والجوارح
أقاويل الثقات - (ج 1 / ص 150)
ومذهب السلف والحنابلة أن المراد إثبات صفتين ذاتيتين تسميان يدين يزيدان على النعمة والقدرة
أقاويل الثقات - (ج 1 / ص 155)
قال الخطابي وليس معنى اليد عندنا الجارحة وإنما هي صفة جاء بها التوقيف فنحن نطلقها على ما جاءت ولا نكيفها
و لهذا قال صاحب المواقف:
(ج 3 / ص 145)
تنبيه الوجه وضع للجارجة ولم يوضع لصفة أخرى بل لا يجوز وضعه لما لا يعقله المخاطب فتعين المجاز والتجوز به عما يعقل وثبت بالدليل متعين


وإن لم يرد صريحاً في الشرع فقد دلّت عليه نصوص الشرع، ونحن متعبدون بصريح النصّ وبما دلّ عليه، وليس ذلك ابتداعٌ كما سبق .
فضلاً عنّ أنه قد نطق به بعض خيار هذه الأمة عندنا، فكيف يكون بدعة ؟!
اقول كونه قد ورد في القران او السنة لفظ اليد او الوجه او لعين لا يدل على انه يجوز ان فقول له يد او وجه او عين.
والا لجاز ان نقول كما سبق في مثل :
(لا ياتيه الباطل من بين يديه) نثبت للقران يدين بمقتضى النص و في (ذلك ادنى ان ياتوا بالشهادة على وجهها) و(وجه النهار) نثبت للشهادة و للنهار وجه صفة حقيقية ذاتية لانه قد ورد به النص وكذا نثبت لله اعين صفات ذاتية حقيقة لا مجازا لقوله:(تجري باعيننا) و نثبت لله ايدي صفات ذاتية حقيقة لا مجازا لقوله:(عملت ايدينا) ونثبت لله جنبا لقوله:(في جنب الله) و نثبت ان وجه الله في كل مكان لقوله:(فاينما تولوا فثم وجه الله)و نثبت لله صفة ذاتية حقيقة لا مجازا تسمى الهرولة لقوله صلى الله عليه واله :(اتيته هرولة) وهلم جرى فعلمت ان ثبوت الالفاظ لا يعني ان الله قد نص على اثباتها صفات له جل وعلى.
واما كونه قد اطلقه بعض الاخيار فليس من الادلة الشرعية التى تنفي الابتداع فكم من بدعة يفعلها بعض الاخيار كالتبرك بالاولياء عندكم!!
.

وإذا كان المعلوم لدى العرب أن الوجه واليد والعين أبعاض وأجزاء، فإن المعلوم لديهم أيضاً أن القدرة والعلم صفات
بينما المتكلمون من المعتزلة والزيدية يرون أن العلم والقدرة صفات لكنهم يجعلونها عين الذات
العربي يسمي العلم والقدرة صفات و هذا ما يتعلق به واما معرفة احكامها فامر اخر قد لا يطلع عليه العربي.
واما اليد والوجه فانكم سميتموها صفات هي في اللغة العربية وعند جميع العرب اعضاء و ليست تسمى صفات.

.
الفرق بينهما أنّ الجسم لم يرد به إطلاق الشرع، بينما الوجه واليد والعين ورد بإطلاقها الشرع، فوجب القول بها، ثم إن احتملت معانٍ باطلة نفينا تلك المعاني، وأما الجسم فلأنه لم يرد به شرعٌ لم يجب علينا إطلاقه .
اذا كانت ادلة نفي الجسمية كما يذكره ابن تيمية:
: (فإن أقصى ما يذكره المتكلف قوله : { قل هو الله أحد } وقوله : { ليس كمثله شيء } وقوله : { هل تعلم له سميا } وهؤلاء الآيات إنما يدللن على انتفاء التجسيم والتشبيه ) ــ لا تجوز اطلاق عبارة (ان الله ليس بجسم) فكيف جاز اطلاق عبارة: (صفة ذاتية حقيقية وليست مجازا) مع انه لم يرد بها النص
.


تقبل خالص التحية الاحترام .

ابن الوزير
13 Aug 2011, 06:51 PM
أخي الكريم/ أبو هاشم 2010

أهملتَ بعض كلامي وكلام الأخ الشريف والأخ أبي المنذر ..

وأعتقد أنّ الإشكالية التي طرحتها ضعيفة، وليست مؤثرة في موطن الخلاف بيننا في الصفات، بمعنى أنّ الإشكالية هي في ثبوت اليد والوجه لله تعالى لا في تسميتها صفات أو غيره .. فإنّ الأمر لو لم يصح لغةً - على التنزّل - لما كان فيه محذور من جهة الاصطلاح عليه، ولا تدخله البدعة لا شرعاً ولا لغةً .

- ولكي يتضح لك ضعف ما تورده أقول:

لا إشكالية في أن العرب لا يعرفون إلا ذلك، فإنّ الله تعالى بخلاف ما يعرفون تماماً ..

العرب لا يعرفون موجوداً إلا جسماً، والله عندكم موجود ليس بجسم .

والعرب لا يعرفون القدرة والعلم إلا أعراضاً، وهي عندكم في الله ليست بأعراض .

والعرب لا يعرفون اليد والوجه إلا أعضاء ، وهي عندنا في الله ليست أعضاء .

فلماذا اختصصنا نحن بالابتداع دونكم إن كان هذا الأمر بدعة ؟!

والخطاب يجب أن يكون بما يُعقل لا بما يُعلم ويُعرف، والعربي يتعقل وجود موجود ليس بجسم ولا عرض، فلماذا لا يتعقل وجود يد من جنس ذلك الموجود ليست عضواً أو جارحة، خصوصاً وأنه في الوقت نفسه قد عقل عندكم علماً وقدرةً وإرادة ليست أعراضاً مع أنه لا يعلمها إلا أعراضاً ؟!

- سبق أن ذكرتُ لك بأنّه يجب الحمل على الحقيقة عندما يكون السياق مقتضياً لذلك مانعاً من إرادة المجاز، فليس مجرد الورود فقط هو الموجب، إنما الموجب دلالة النص على الحقيقة دون المجاز، وبالتالي لا معنى لإيرادك تلك النصوص .

- معنى الصفة عند العرب هو معنى العرض عند المتكلمين، وهذه حقيقة كون الشيء صفة لا حكماً من أحكامها، وبالتالي فقولكم بأنّ العلم صفة وهو عين الذات مخالف لما يعرفه العرب، فإنهم لا يعرفون العلم إلا عرضاً قائماً بجسم.

- أنت تعلم أنّ مقصود ابن تيمية بالتجسيم ما نتفق عليه من المعنى الباطل المنفي عن الله تعالى، أي أنّ نفي التجسيم عن الله تعالى يأتي بمعنى نفي التشبيه أو التمثيل، وهو أمرٌ نتفق عليه جميعاً، ويأتي بمعنى نفي الصفات عنه كنفي أن يوصف بالفوقية على عرشه، أو بأنّه يُرى أو ... االخ، وهو معنى نخالفكم فيه، ولا نراه تجسيماً .

فالآيات الدالة على صمديته تعالى وأحديته وعدم الكفوء له؛ تنفي المعاني الباطلة في حقّه سواءً سميناها تشبيها أو تجسيماً أو حتى أيّ اصطلاح جديد، فإنها ستدل على نفيه ولا مانع عندنا أن ننفيه، ما دام وأن المقصود به تلك المعاني الباطلة .

أما إذا أراد به الآخرون نفي معانٍ صحيحة في الله تعالى، فإننا لا نسلّم بأنّها منفية عن الله تعالى، ولا نسلّم بأنّ الآيات دلّت على نفيها تحت أي مصطلحٍ كان .. أرجو أن تكون وصلتك الفكرة .

فالخلاصة : أنّ الآيات دلّت عندنا على أنّ لله وجه ويد، فقلنا بمدلولها، ولو سمّاها الآخرون تجسيماً، فذلك اصطلاح خاص بهم لا يعنينا، ودلّت على نفي التشبيه والتمثيل عنه، فقلنا بمدلولها سواءً سمينا ذلك تشبيها أو تمثيلاً أو تجسيماً ، فالعبرة في الأصل بالمعاني لا بالألفاظ .

تقبل تحيـاتي ..

أبو الزبير الحذيفي
14 Aug 2011, 02:38 AM
شكراً لكم جميعاً....وأتمنى من جميع الشباب المشاركين الاستمرار!!!

ابوهاشم2010
14 Aug 2011, 03:51 AM
[quote=ابن الوزير;98919]أخي الكريم/ أبو الزبير الحذيفي

أشكرك على ما ذكرتَ، وهو في الحقيقة الثمرة المرجوة للجميع، وأحب أن أشير إلى أمر واحد فقط هو: أنه لا غرض لنا في هذه الحوارات أن يعلن أحد الأطراف موافقته للطرف الآخر، بمعنى أنّ هذا ليس الغاية، بقدر ما الغاية أن يفهم كلّ منا وجهة نظر الآخرين، ويصحح معلوماته وتصوّره عن الأقوال والمذاهب.. ثم ما وراء ذلك خاصٌ بالشخص نفسه، أعلنه هنا أم لم يعلنه .

وأقول جازماً إن كثيراً من هذا الحوارات قد آتت ثمرةً طيّبة، وقد استفاد منها الكثير من القراء والزوار فضلاً عن الأعضاء المشاركين، وشخصياً قد استفدتُ كثيراً، خصوصاً من إخواني الزيدية، ومنهم الأخ الكريم / أبو هاشم 2010، جزاه الله خيراً، ووفقنا الله وإياه لمراضيه، ففهمت كثيراً من مسائل الخلاف بيننا، وتصحّحت لديّ مفاهيم عديدة، وأعتقد أنّه بالإمكان التقارب إلى حدّ كبيرٍ بين السلفية والزيدية، وهو ما أرجو مثيله من المنصفين منهم ومنا.. وهذا الأمل حاصلٌ إن شاء الله تعالى، ما استمرت هذه الحوارات البنّاءة .

تقبل تحيـاتي ..
الاستاذ ابن الوزير و الاستاذ العواضي وجميع المشاركين في هذه النقاشات العلمية المفيدة اوافق الاستاذ ابن الوزير فيما ذكر و انا كما يعلم الله و هو المطلع على الضمائر ان الغرض المقصود من هذه الحوارات ليس الا اتضاح الحق والافادة و الاستفادة و معرفة وجهة نظر المخالفين فان كانت حقا فلا ينبغي ان يكون بين احد وبين الحق عداوة او تباينا فان الانسان سيقف بين يدي الله وحيدا بلا اصحاب ولا اتباع ولا متبوعين و يعلم الله انني احاول حتى قبل هذه الحوارات واثناء كل بحث ان يتجرد الانسان عن اية عصبية لراي او مذهب وان يتبع الدليل و يراقب وقوفه بين يدي الملك الجليل و بماذا سيجيب حين يساله اللطيف الخبير وارجو ان يكون هذا غرض الجميع حتى يوفقنا الله جميعا لمعرفة الحق الذي تعبدنا به.
و في الواقع انني قد استفدت كثيرا من هذه الحوارات مع الاساتذة الكرام:
ابن الوزير ــ الشريف الحسني ــ الامير الصنعاني وغيرهم من المحاورين خصوصا الذين يطرحون المسائل و البحوث بعيدا عن التجني او اللارهاب الفكري باستعمال اسلحة التكفير والتفسيق. فليس من الضروري ان يتفق الجميع على كل شي وان كان هو الواجب عند اتضاح الحق ولكن يكفي في الحوارات انك تطلع على وجهة نظر مخالفيك و حججهم عليها و الزاوية التي ينظرون الى المسالة من خلالها و بعد ذلك يبقى التكليف بينك وبين الله عز وجل الذي يعلم السر واخفى ان تذعن للحق وان لا تتكبر عن النظر بانصاف اولا باعتبار ان ما تعتقده هو صواب يحتمل لخطا وما يعتقده خصمك هو خطا ــ من وجهة نظرك ــ يحتمل الصواب ثم الاعتراف بالحق عند اتضاحه ثانيا
ثم الدعاء باخلاص لخالقك ثالث ان يدلك على الحق و يرزقك القبول له
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه امين رب العالمين

المغيرة
14 Aug 2011, 10:21 AM
ابو هاشم
انا مجرد طالب علم و ليس لدي من العلم ما لدى الاساتذه الكرام
سوف اعيد مشاركتي لكن بشكل اوضح , واتمنى من سعادتكم التعليق
الموضوع : تسمية ( اليد , الوجة ... ) صفة , بدعة يقع فيها السلفية .

_____________

«روى مسعدة بن صدقة عن الصادق جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: خطب أمير المؤمنين بهذه الخطبة على منبر الكوفة، وذلك أن رجلاً أتاه فقال: يا أمير المؤمنين صف لنا ربنا مثل ما نراه عياناً لنزداد له حباً وبه معرفةً، فغضب ونادى الصلاة جامعةً! فاجتمع إليه الناس حتى غص المسجد بأهله، فصعد المنبر وهو مغضب متغير اللون، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبيص ثم قال: «الحمد لله الذي لا يفره المنع والجمود ولا يكديه الإعطاء والجود، إذ كل معط منتقص سواه وكل مانع مذموم ما خلاه، وهو المنان بفوائد النعم وعوائد المزيد والقسم، عياله الخلائق، ضمن أرزاقهم وقدر أقواتهم، ونهج سبيل الراغبين إليه والطالبين ما لديه وليس بما سئل بأجود منه بما لم يسأل، الأول الذي لم يكن له قبل فيكون شي‏ء قبله والآخر الذي لم يكن له بعد فيكون شي‏ء بعده، والرادع أناسي الأبصار عن أن تناله أو تدركه، ما اختلف عليه دهر فيخلف منه الحال ولا كان في مكان فيجوز عليه الانتقال...
(إلى أن وصل إلى قوله):
فانظر أيها السائل فما دلك القرآن عليه من صفته فائتم به واستضئ بنور هدايته، وما كلفك الشيطان علمه مما ليس في الكتاب عليك فرضه ولا في سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأئمة الهدى أثره، فكل علمه إلى الله سبحانه، فإن ذلك منتهى حق الله عليك. واعلم أن الراسخين في العلم هم الذين أغناهم عن اقتحام السدد المضروبة دون الغيوب، الإقرار بجملة ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب، فمدح الله اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علماً، وسمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخاً، فاقتصر على ذلك، ولا تقدر عظمة الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين»(106).
(106) راجع نهج البلاغة، الخطبة (91)، وشرحه لابن أبي الحديد (2/538) وكتاب "التوحيد" لابن بابويه: (ص:55-56)، ورواه أيضاً من أئمة الزيدية السيد أبو طالب في أماليه (ص:202) بإسناده عن زيد بن أسلم مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه فلا يوجد فيه: (مما ليس في الكتاب فرضه ولا في سنة النبي ص وأئمة الهدى أثره) وهكذا روى ابن عبد ربه شطراً منه في العقد الفريد.
_____________
هل علي بن ابي طالب رضي الله عنه وقع في البدعة ؟؟

أبو الزبير الحذيفي
14 Aug 2011, 01:55 PM
[quote=ابن الوزير;98919]أخي الكريم/ أبو الزبير الحذيفي

أشكرك على ما ذكرتَ، وهو في الحقيقة الثمرة المرجوة للجميع، وأحب أن أشير إلى أمر واحد فقط هو: أنه لا غرض لنا في هذه الحوارات أن يعلن أحد الأطراف موافقته للطرف الآخر، بمعنى أنّ هذا ليس الغاية، بقدر ما الغاية أن يفهم كلّ منا وجهة نظر الآخرين، ويصحح معلوماته وتصوّره عن الأقوال والمذاهب.. ثم ما وراء ذلك خاصٌ بالشخص نفسه، أعلنه هنا أم لم يعلنه .

وأقول جازماً إن كثيراً من هذا الحوارات قد آتت ثمرةً طيّبة، وقد استفاد منها الكثير من القراء والزوار فضلاً عن الأعضاء المشاركين، وشخصياً قد استفدتُ كثيراً، خصوصاً من إخواني الزيدية، ومنهم الأخ الكريم / أبو هاشم 2010، جزاه الله خيراً، ووفقنا الله وإياه لمراضيه، ففهمت كثيراً من مسائل الخلاف بيننا، وتصحّحت لديّ مفاهيم عديدة، وأعتقد أنّه بالإمكان التقارب إلى حدّ كبيرٍ بين السلفية والزيدية، وهو ما أرجو مثيله من المنصفين منهم ومنا.. وهذا الأمل حاصلٌ إن شاء الله تعالى، ما استمرت هذه الحوارات البنّاءة .

تقبل تحيـاتي ..
الاستاذ ابن الوزير و الاستاذ العواضي وجميع المشاركين في هذه النقاشات العلمية المفيدة اوافق الاستاذ ابن الوزير فيما ذكر و انا كما يعلم الله و هو المطلع على الضمائر ان الغرض المقصود من هذه الحوارات ليس الا اتضاح الحق والافادة و الاستفادة و معرفة وجهة نظر المخالفين فان كانت حقا فلا ينبغي ان يكون بين احد وبين الحق عداوة او تباينا فان الانسان سيقف بين يدي الله وحيدا بلا اصحاب ولا اتباع ولا متبوعين و يعلم الله انني احاول حتى قبل هذه الحوارات واثناء كل بحث ان يتجرد الانسان عن اية عصبية لراي او مذهب وان يتبع الدليل و يراقب وقوفه بين يدي الملك الجليل و بماذا سيجيب حين يساله اللطيف الخبير وارجو ان يكون هذا غرض الجميع حتى يوفقنا الله جميعا لمعرفة الحق الذي تعبدنا به.
و في الواقع انني قد استفدت كثيرا من هذه الحوارات مع الاساتذة الكرام:
ابن الوزير ــ الشريف الحسني ــ الامير الصنعاني وغيرهم من المحاورين خصوصا الذين يطرحون المسائل و البحوث بعيدا عن التجني او اللارهاب الفكري باستعمال اسلحة التكفير والتفسيق. فليس من الضروري ان يتفق الجميع على كل شي وان كان هو الواجب عند اتضاح الحق ولكن يكفي في الحوارات انك تطلع على وجهة نظر مخالفيك و حججهم عليها و الزاوية التي ينظرون الى المسالة من خلالها و بعد ذلك يبقى التكليف بينك وبين الله عز وجل الذي يعلم السر واخفى ان تذعن للحق وان لا تتكبر عن النظر بانصاف اولا باعتبار ان ما تعتقده هو صواب يحتمل لخطا وما يعتقده خصمك هو خطا ــ من وجهة نظرك ــ يحتمل الصواب ثم الاعتراف بالحق عند اتضاحه ثانيا
ثم الدعاء باخلاص لخالقك ثالث ان يدلك على الحق و يرزقك القبول له
اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه امين رب العالمين
شكراً لك أبا هاشم... وشكرا لك يابن الوزير... وجزيتم خيراً... وهذا الذي نريده من جميع المحاورين والمتناقشين!!!!!

أبو المنذر العواضي
14 Aug 2011, 11:11 PM
جزى الله تعالى خيرا الجميع ، وجزى الله تعالى خيرا أستاذي الفاضل ابن الوزير على الطرح المتين والذي قد استفدت منه كثيرا في كل المواضيع التي قرأتها ، وأما ما تكلم به استاذي ابن الوزير فمن تواضعه زادك الله رفعة وعلما وجميع المسلمين .
اسأل الله تعالى العلي القدير أن يهدينا لما فيه الخير والصلاح والنجاة .

أبو معاذ الشامي الحنبلي
15 Aug 2011, 12:06 AM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ..وبعد:
لقد أطلعني أخي الفاضل (أبو الزبير الحذيفي) على مشاركة الأخ أبو هاشم في هذه الشبكة المباركة -أسأل الله أن يثيب القائمين عليها-، وطلب منّي الإجابة عن الإشكالات التي أوردها علاوةً على إجابة الإخوة الذين أشبعوها ردّا وتفنيدا -جزاهم الله خيرا- فأسعدني ذلك واستعنت بالله على كتابة هذه الكلمات لتكون بداية مشاركتي في هذه الشبكة المباركة .. والله الموفق،
قلت: لقد عنون الأخ أبو هاشم – وفقه الله وغفر له- مشاركته بهذا العنوان (بدعة يقع فيها السلفية) ثم ذكر البدعة -بزعمه- وهي تقسيم الصفات إلى ذاتية وفعلية.. فعدّ هذا التقسيم من البدع المحدثة التي لم ينص عليها الشارع ولم يتكلم فيها السلف نفيا وإثباتا، شأنها شأن المصطلحات الكلامية (كالجسم) الذي مثلّ به ثم أراد أن يلزمهم بأن: (هذه كتلك)، فلما تتوقفون في إطلاق لفظ (الجسم) نفيا وإثباتا بينما تطلقون على الله وصف (الوجه والعين واليد) وتقسمونها إلى (ذاتية وفعلية) هذا هو استشكال الأخ .
والذي دفع الأخ إلى استشكال ما طرح هو جهله بأمرين مهمين :
أولاهما: جهله بضابط (البدعة) وما يدخل فيها وما يخرج منها ، وعدم تفريقه بينها وبين (المصالح المرسلة) مما أوجبت له تلك المقالة,,
ثانيهما: جهله بالقاعدة التي ذكرها السلفية (التوقف في الألفاظ المجملة) فلو فهم الأخ الفاضل هذه القاعدة حق الفهم لميّز موقف السلفية، ولما أشكل عليه ما استعملوه من اصطلاحات وتقسيمات للصفات من توقفهم في بعض المصطلحات التي يستعملها أهل الكلام، وسيأتي مزيد بيان وشرح لهذه القاعدة في مظانها من الرد .. ولتوضيح هاتين المسألتين أقول وبالله أستعين:
· أولا: جهله بضابط البدعة:
من المعلوم أن من شروط المحدث حتى يكون بدعة أن يكون مقتضى ( أي سبب ) فعله موجوداً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولم يفعلوا، أما إذا لم يكن مقتضى الفعل موجوداً ثم وجد المقتضى بعد ذلك ففعل ما هو كذلك ليس بدعة، وذلك مثل جمع أبي بكر وعمر للمصحف خشية ذهابه، فمقتضى (أي سبب) هذا الفعل ليس موجوداً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه بين أظهرهم فلا يخشى ذهاب القرآن فلا داعي لجمعه، لكن بعد موته خشي ذهابه، لذا أدرك أبو بكر بفقهه الدقيق ضرورة الجمع حتى لا يذهب(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn1) . ومثله يقال في تقسيم الصفات إلى ذاتية وفعلية، ومن تقسيم العلم الشرعي إلى فقه وتوحيد وتفسير، وتقسيم علوم الآلة إلى أصول الفقه ومصطلح الحديث وأصول التفسير وهكذا … فإن المراد منه تقريب العلم وتسهيله، وهذا كله لم يكن مقتضى (سبب) إيجادها موجوداً في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة، وإنما وجد بعدُ؛ وذلك لأن الأقوال المنسوبة للعلم كثرت، فإن العلم كلما بعد عن عهد النبوة كثر الكلام فيه، وهؤلاء المتكلمون ما بين مصيبين أومخطئين، وكل منهم يدلل على صحة قوله بالنسبة لمخالفه وهكذا … ذكر عن علي – رضي الله عنه – أنه قال:" العلم نقطة كثرها الجاهلون " ، وأيضاً مما زاد كمية العلم شرح العلماء لكلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكلام من سبقهم لتقريب العلم وتسهيله على المبتدئ، وهذا خير – ولله الحمد -، وأيضاً مما زاده الرد على المخالفين من المبتدعة الضالين، فإن هذا مطلب شرعي واجب تمايز به أهل الحق عمن عداهم،.
· وذكر الإمام ابن القيم عن الصحابة كلاماً يفيد في بيان الفارق بين الصحابة ومن بعدهم، ومثل هذا من بعض الوجوه يصلح للتفريق بين من بعد الصحابة بالنسبة لمن بعدهم وهكذا ... قال – رحمه الله-: فالعربية طبيعتهم وسليقتهم، والمعاني الصحيحة مركوزة في فطرهم وعقولهم، ولا حاجة بهم إلى النظر في الإسناد وأحوال الرواة وعلل الحديث والجرح والتعديل، ولا إلى النظر في قواعد الأصول وأوضاع الأصوليين، بل قد غنوا عن ذلك كله، فليس في حقهم إلا أمران، أحدهما: قال الله تعالى كذا، وقال رسوله كذا، والثاني: معناه كذا وكذا، وهم أسعد الناس بهاتين المقدمتين، وأحظى الأمة بهما، فقواهم متوفرة مجتمعة عليهما وأما المتأخرون فقواهم متفرقة وهمهم متشعبة، فالعربية وتوابعها قد أخذت من قوى أذهانهم شعبة، والأصول وقواعدها قد أخذت منها شعبة، وعلم الإسناد وأحوال الرواة قد أخذ منها شعبة، وفكرهم في كلام مصنفيهم وشيوخهم على اختلافهم وما أرادوا به قد أخذ منها شعبة، إلى غير ذلك من الأمور، فإذا وصلوا إلى النصوص النبوية إن كان لهم همم تسافر إليها وصلوا إليها بقلوب وأذهان قد كلت من السير في غيرها، وأوهن قواهم مواصلة السرى في سواها، فأدركوا من النصوص ومعانيها بحسب تلك القوة، وهذا أمر يحس به الناظر في مسألة إذا استعمل قوى ذهنه في غيرها، ثم صار إليها وافاها بذهن كالّ وقوة ضعيفة ا.هـ(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn2)
فإذا عرفت ما سبق تقريره عرفت أن الموجب لهذا التقسيم تقريب العلم، وأن الداعي له لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لذا لم يفعلوه، ومثل هذا لا يوصف بالبدعة إلا عند من يهرف بما لا يعرف .
· ثم إنه ليس في تقسيم العلوم إلى ما سبق، أو الصفات إلى ذاتية وفعلية أي ضرر ؛ لأنه تقسيم استقراء لما هو مذكور في الكتاب والسنة، وليس فيه إيجاد شيء لم يكن موجوداً .
وعلى هذا: فيكون التقسيم من المصالح المرسلة لا البدع المحدثة، والخلط بينهما يؤدي إلى تجويز البدع أو تحريم المصالح المرسلة قال الشاطبي: فإن كثيراً من الناس عدّو أكثر المصالح المرسلة بدعاً، ونسبوها إلى الصحابة والتابعين، وجعلوها حجة فيما ذهبوا إليه من اختراع العبادات ا.هـ(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn3)

· ثانيا: جهله بالقاعدة السلفية (التوقف في الألفاظ المجملة)
قلت : إن الأخ لم يفهم معنى هذه القاعدة جيدا ولو فهمها حق الفهم لما استشكل ذلك، فهو يظن أن معنى هذه القاعدة عند السلفية هي الجمود على استعمال لفظ الشارع فقط ورفض استخدام أي اصطلاح أو تقسيم أو تقريب للمعاني (الصحيحة الصريحة التي جاء بها الكتاب والسنة) بوضع مصطلحات جديدة لها ..
ولتصحيح تصوره نقول:
ليس معنى هذه القاعدة عند السلفية – أيها المبارك- أنهم يرفضون وضع مصطلحات أو تقسيمات للصفات الواردة في الكتاب والسنة -من باب تقريب العلم وتسهيله- مادام المعنى صحيحا لا يخالف الكتاب والسنة ،
- فالسلفية (اصطلحوا) – كما هو معلوم - في تقسيم الصفات:
· - (باعتبار دليلها) إلى عقليّة خبريّةٍ ، وخبريّةٍ محضة ؛
· - و(باعتبار مدلولها) إلى ثبوتيّةٍ وسلبيّةٍ ،
· - (وتنقسم الصِّفات الثبوتيّة باعتبار متعلّقها) إلى ذاتيةٍ واختياريّة .. ونحو ذلك من التقسيمات من باب تقريبها وتسهيلها مادامت المعاني صحيحة
وإنما معنى القاعدة عندهم التوقف في الألفاظ المجملة والمصطلحات الغريبة (ذات المعاني المخالفة للكتاب والسنة) مما جاء بها أهل الكلام من زبالة أذهان الفلاسفة الملحدين لتعطيل النصوص وردّ الأخبار (كالعرض والجوهر وحلول الحوادث والجسم والأعضاء والغرض ....الخ) ونحو ذلك من الألفاظ والمصطلحات الكلامية التي (يراد بها تعطيل الصفات وردّ الأخبار) ..
فإذا فهمت ذلك زال عنك إشكال سؤالك الذي وجهته لهم بقولك: (فكيف جوزا لأنفسهم إطلاق هذه العبارة وهم لا يجوزون نفي الجسمية عن الخالق جل شانه بحجة أنها عبارة لم يرد الشرع فيها بنفي ولا إثبات.) فنحن – يا صاحبي- نرفض استخدام مصطلحات أهل الكلام ونتوقف فيها لاحتوائها على معنى فاسد يراد منه تعطيل الصفات التي جاءت بها النصوص ، كالجسم الذي مثلّت به ، فالجسم عند المبتدعة – بجميع طوائفهم وبحسب أصول كل فرقة منهم - يراد به الصفات التي وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من العلوّ والاستواء والكلام والتكليم والإتيان والمجيء والوجه واليد والعين ونحو ذلك مما ورد في الكتاب والسنة وصفه – سبحانه – به وأجمع المعطلة على نفيه وتعطيله، وليس المعنى المراد به عندهم هو الجسد المكّون من لحم وعظم ودم كما تعرفه العرب من لفظ الجسم و الذي ننزّه الله سبحانه عنه بهذا الاعتبار، فهم ابتدعوا للجسم معنى مغاير لما أراده الله ورسوله وأرادوا به تعطيل الصفات وردّ النصوص ,,..إذاً فالفرق أن مصطلحات أهل الكلام يراد بها التعطيل المحض المخالف للنصوص والإجماع وليس الرد عليهم بمجرد استعمال هذه الألفاظ وإنما ما تحويه هذه الألفاظ من معاني باطلة مخالفة للنصوص بخلاف اصطلاحات وتقسيمات السلفية فهي موافقة للنصوص والإجماع. وعلى هذا فالسلفية تعمل بقاعدة (لامشاحة في الاصطلاح) إذا كان المعنى صحيحا ثابتا ..
· وبعد هذا التوضيح نجيب عن بعض إشكالاته:
لقد تساءل الأخ الفاضل: (لماذا لم يلتزموا بهذه القاعدة في مسالة صفات الله)
قلت: لم تخرج السلفية عن هذه القاعدة قيد أنملة اللهم إلا فيما يجوز إطلاقه على الله من باب (الإخبار لا من باب الإثبات) ومعلوم أن (باب الإخبار أوسع من باب الصفات) "راجع شرح شيخنا البراك على هذه القاعدة في شرحه للتدمرية"، هذا الذي استثنى فيه السلف قاعدتهم فيه لصحة معاني ما يخبر به كقولهم: (موجود، قائم بنفسه، ..) ونحو ذلك مما يجوز إخباره عن الله به.
وقال متسائلا كذلك: (وهل لديهم نص شرعي يطلق لفظ (الصفة) على هذه الأعضاء من: (اليد والوجه والعين ونحوها) ،
قلت: الجواب من وجهين:
الوجه الأول: نعم لقد استعمل السلف – رضي الله عنهم- لفظ (الصفة والصفات) في حق الله سبحانه ..كقول الصحابي عن مضامين سورة الإخلاص: (إنها صفة الرحمن) بله استعمله الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك عندما سأله يهود (صف لنا ربك) وإقرار النبي لسؤالهم ..ونحو ذلك من الأخبار
وأما أقوال أئمة السلف فإليك طرفا منها:
· - قال الإمام أحمد: لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله لا يتجاوز القرآن والحديث ا.هـ(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn4)
· - وقال ابن خزيمة: لست أحتج في شيء من صفات خالقي عز وجل إلا بما هو مسطور في الكتاب أو منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم بالأسانيد الصحيحة الثابتة ا.هـ(3) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn5)
· - وقال الإمام أبو عثمان إسماعيل الصابوني – رحمه الله -: إن أصحاب الحديث المتمسكين بالكتاب والسنة – حفظ الله أحياءهم ورحم أمواتهم – يشهدون لله تعالى بالوحدانية، وللرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والنبوة، ويعرفون ربهم عز وجل بصفاته التي نطق بها وحيه وتنزيله، أو شهد له بها رسوله صلى الله عليه وسلم على ما وردت الأخبار الصحاح به، ونقلته العدول الثقات عنه، ويثبتون له جل جلاله منها ما أثبت لنفسه في كتابه، وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم – ثم قال – وكذلك يقولون في جميع الصفات التي نزل بذكرها القرآن، ووردت بها الأخبار الصحاح من السمع والبصر …ا.هـ(4) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn6)
· -وقال ابن قدامة – رحمه الله –: وكل ما جاء في القرآن، أو صح عن المصطفى عليه السلام من صفات الرحمن، وجب الإيمان به، وتلقيه بالتسليم والقبول – ثم قال – فهذا وما أشبهه مما صح سنده، وعدلت رواته، نؤمن به، ولا نرده، ولا نجحده،…ا.هـ(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn7)
· - وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ثم القول الشامل في جميع هذا الباب: أن يوصف الله بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، وبما وصفه به السابقون الأولون لا يتجاوز القرآن والحديث– ثم قال – ومذهب السلف: أنهم يصفون الله بما وصف به نفسه، وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل، ونعلم أن ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا أحاجي؛ بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود المتكلم بكلامه؛ لاسيما إذا كان المتكلم أعلم الخلق بما يقول، وأفصح الخلق في بيان العلم، وأفصح الخلق في البيان والتعريف، والدلالة والإرشاد ا.هـ(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn8)

ومن هذه الآثار الواردة عن الأئمة يتبين لنا أن إطلاق لفظ (الصفات) على الصفات الواردة في الكتاب والسنة المضافة لله أمر مشروع وقد أطلقه السلف واستعملوه في حق الله تعالى .. وكذلك هو اصطلاح لمعاني صحيحة واردة في الكتاب والسنة وليس لمعاني باطلة..
· وفي نهاية المطاف نهدي الأخ الفاضل هدية أخرى من قول الشهرستاني الدال على أن السلف استعملوا وقسمّوا الصفات إلى (ذاتية وفعلية) فقال في الفصل:
" اعلم أن جماعة كثيرة من السلف كانوا يثبتون الله تعالى صفاته أزلية من العلم، والقدرة، والحياة، والإرادة والسمع، والبصر، والكلام، والجلال، والإكرام، والجود، والإنعام، والعزة، والعظمة، ولا يفرقون بين صفات الذات وصفات الفعل بل يسوقون الكلام سوقا واحدا، وكذلك يثبتون صفات خبرية مثل اليدين، والوجه ولا يؤولون ذلك إلا أنهم يقولون: هذه الصفات قد وردت في الشرع، فنسميها صفات خبرية. ولما كانت المعتزلة ينفون الصفات والسلف يثبتون، سمي السلف صفاتية والمعتزلة معطلة. "
وقريبا من قوله قال الباقلاني ، انظر (التمهيد 298 ، 299 ، الإنصاف : 25 )
والحمد لله ربّ العالمين..




(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref1) انظر اقتضاء الصراط المستقيم (2/ 598 ) وحقيقة البدعة ( 2/183) وأصول البدع ص225 وقواعد معرفة البدع ص33 .

(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref2) أعلام الموقعين (4/ 149) .

(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref3) الاعتصام ( 2/ 607 ) .

(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref4) مجموع الفتاوى (5/26) .

(3) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref5) كتاب التوحيد (1/ 51 ) .

(4) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref6) كتاب عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص3 .

(1) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref7) لمعة الاعتقاد ص4 .

(2) ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref8) مجموع الفتاوى ( 5/ 26 ) . وانظر لمعة الاعتقاد لابن قدامة ، وشأن الدعاء للخطابي ص111 ، وبدائع الفوائد (1/ 162 ) والجواب الصحيح (5/7) ومجموع الفتاوى لابن تيمية (9 / 301 ) ولوامع الأنوار للسفاريني (1/ 124) والقواعد المثلى للشيخ ابن عثيمين ص13 .

أبو الزبير الحذيفي
15 Aug 2011, 03:33 AM
شكراً لك أخي ( أبو معاذ الشامي) فقد كفيت وأوفيت....ومطلبنا جميعاً هو الحق...ومقصدنا بيان ما أشكل علينا من كلام السلف بالحجة من كتاب ربنا وسنة نبيناصلى الله عليه وآله وسلم!!!

الشريف الحسني
15 Aug 2011, 03:40 AM
سادتي الفضلاء ارجو تركيز الموضوع على نقاط لتكون محور للكلام والحوار

أبو الزبير الحذيفي
18 Aug 2011, 02:21 AM
أتمنى من الإخوة المواصلة ولو بعد العيد...........وشكراً

ابن الوزير
18 Aug 2011, 04:22 AM
أخي الكريم/ أبو معاذ الشامي حفظكم الله تعالى

أرحّب بك أجمل ترحيب، وأتشّرف وإخواني في هذا المنتدى بمشاركتك معنا، فأهلاً وسهلاً بك، ونفعنا الله بعلمك .

تقبل خالص التحية والتقدير ..

ابوهاشم2010
22 Aug 2011, 01:52 AM
اولا نرحب بالزميل ابو معاذ واحب كما ذكر الاستاذ الشريف الحسني ان يتركز النقاش على نقاط محددة حتى يخرج القارئ بفائدة فانا ارى الكثير من الزملاء عندما لا يجد جوابا على النقاط التي يتم طرحها يخرج بالقارئ عن محل النزاع و يطيل في ذلك وكانه يحل الاشكال واحب ان اعيد على الجميع محل الاشكال حتى يتم التزكيز عليها و عدم الهروب الى مواضيع اخرى لم ننازع فيها:
فاقول لا شك انها جائت ايات واحاديث ورد فيها لفظ الوجه والعين واليد مثل:{ويبقى وجه ربك}{ولتصنع على عيني}{بل يداه مبسوطتان} ونحوها وهي عبارات يعرف معانيها من يعرف اللغة العربية وانها تتفنن في اساليبها و تتنوع ما بين الحقيقة والمجاز والكناية ولكل منها تعريفات و خصائص يعرفها اهل الغة و لكن جهل البعض باللغة العربية ــــ وارجو المعذرة للاخوة القراء عن استعمال هذه العبارة وانما لانها عبارة الزميل ابو معاذ والا فانا ارى ان نسبة الاخرين الى الجهل امر غير لائق خصوصا في الحوار العلمي ــــ جعلهم يخلطون بين الحقيقة والمجاز والكناية ويفسرون القران الذي انزل {بلسان عربي مبين} بمعاني لا تعرفها العرب ولا اللغة العربية وذلك كمثل انسان اعجمي سمعنا نتكلم عن زيد بانه[عريض القفا ــ طويل اللسان ـــ عينه زائغة]
فاثبت من خلال هذا الكلام ان زيد يتصف بان له لسانا طويلا وان كان لا يعرف كم مسافة طول هذا اللسان ان له قفا عريضة وان كان لا يعرف مساحة هذا القفا و ان له عينا مائلة في جهة معينة وان كان لا يدري الى اي جهة و هلم جرا.
و المشكلة الكبرى ان هذا الفهم الخاطئ و قع في حق من ليس كمثله شيء فكان الخطأ فيها عظيما
فلو انكم اقتصرتم على ما جاء في النص الشرعي ولم تضيفوا اليه شيئا من عند انفسكم على ما جاء في القران الكريم والسنة المطهرة فقلتم ان [ يداه مبسوطتان ــ وان موسى صنع بعين الله ــ وانه لا يبقى الا وجه الله] لما كان هنالك مشكلة ولكن الاشكال الذي لم يرد به نص ولا عرف عن الصدر الاول ولا تقبله اللغة العربية هو في قولكم:
1ــ نثبت لله يدا ووجها و عينين و غيرها.
2ــــ هذه اليد او الوجه او العين صفة للخالق وليست عضوا.
3ــــ هذه اليد او الوجة او العين صفة ذاتية للخالق جل وعلى.
4ـــ هذه اليد او الوجه او العين حقيقية.
5ــــ لا يجوز ان تفسر هذه الايات والاحاديث على جهة المجاز او الكناية و من فسرها على مقتضى اللغة العربية فقد عطل صفات الخالق عز وجل.
هذه النقاط هي محل الاشكال و ما تحتاج الى اجابة و دليل عليها من النصوص الشرعية او الصدر الاول او اللغة العربية.
مع العلم حتى لا يعيد الاخوة الجواب على غير المتنازع عليه انني لا انازع في :
1ــــ يطلق على العلم والقدرة ونحوها انها صفات له تعالى.
2ـــــ قولك لزيد يد او وجه او نحوها هذه الجملة يطلق عليها لغة انها و صف الذي انكره هو ان تكون اليد او الوجه او العين يطلق عليها في اللغة العربية انها صفات.
3ـــ لا انكر انه قد اثبتها و قال بها وبكونها صفات بعض علمائكم و لكنه انكرها عليكم بقية المسلمين بل وبعض ائمتكم.
4ــــ الاصطلاح و تقسيم العلوم الى فنون مختلفة امر لا اشكال فيه و لكن اثبات صفات (اعضاء) للخالق عزوجل لم يجمع عليها معكم المسلمون و اطلاق عبارات في حق الخالق لم يرد بها الشرع و لم يدل على العقل و لا تقبلها اللغة العربية و تكفير او تضليل من خالفكم في تفسيرها من المسلمين هذا هو محل الاشكال الكبير.
واما ماذكره الاخ ابو معاذ من ان احداث شيء جديد في الدين لا يسمئ بدعة الا اذا كان سببه غير موجود في زمن النبي صلى الله عليه واله فهذا يحتاج الى الى دليل شرعي و هو يفتح باب التشريع على مصراعيه واعتقد ان السلفية اعظم من يتشدد في ذلك و اسرع الناس الى التبديع في اهون الامور بحجة ان هذا لم يرد به الشرع ولم يؤثر عن الصدر الاول الذي هو خير القرون واذكر ان احدهم منعني عن الدعاء في البقيع بحجة انه بدعة فقلت له قد اثر عن الرسول انه زار البقيع ودعا له و لاهل القبور بخير الدنيا والاخرة فاجاب بانه لا يجوز الدعاء عند القبور الا بنفس اللفظ الذي ورد به النص ولا يجوز الزيادة عليه وانه بدعة .
وهذا كمثال وارجو ان لا يخرجنا بعض الاخوة الى النقاش في هذه المسالة حتى لا يتشعب الموضوع.
الا في هذه المسائل العقائدية التي يتوقف عليها ايمان المرؤ عندهم فانهم يظرون تسامحا كبيرا لا نراه في بعض مسائل الفروع.
ملاحظة: ذكر الزميل ابو معاذ في تفسير معنى الجسم كلاما فقال:
[فالجسم عند المبتدعة – بجميع طوائفهم وبحسب أصول كل فرقة منهم - يراد به الصفات التي وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من العلوّ والاستواء والكلام والتكليم والإتيان والمجيء والوجه واليد والعين ونحو ذلك مما ورد في الكتاب والسنة وصفه – سبحانه – به وأجمع المعطلة على نفيه وتعطيله، وليس المعنى المراد به عندهم هو الجسد المكّون من لحم وعظم ودم كما تعرفه العرب من لفظ الجسم و الذي ننزّه الله سبحانه عنه بهذا الاعتبار، فهم ابتدعوا للجسم معنى مغاير لما أراده الله ورسوله وأرادوا به تعطيل الصفات وردّ النصوص ,,.]
فاقول:اولاً نطلب من الزميل ابو معاذ ان ينقل لنا تعريف هذه الفرق التي وصفها بالمبتدعة للجسم بانه : [الصفات التي وصف الله به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم من العلوّ والاستواء والكلام والتكليم والإتيان والمجيء والوجه واليد والعين ونحو ذلك] ومن الذي عرف الجسم بهذا التعريف منهم وماهو الصحيح من معناه في اللغة العربية.
اتمنى ان يتركز النقاش على النقاط الهامة في الموضوع
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

الشريف الحسني
23 Aug 2011, 03:24 AM
تعريف الصفة لغة: هى
ما قام بالشئ من المعانى الحسية والمعنوية. ...
و هو كلام سديد لا غبار عليه ...
وسوف اضرب لذلك الامر مثلا له علاقة بالموضوع فاليد في اللغة هي التي يقبض بها ويبسط ويبطش بها وهي من صفات الأشياء.
فيد الله هي التي بها يقبض ويبسط وغير ذلك فهي صفة لغة وبهذا تخرج من البدعية لأن الامر يحتاج الى تحديد المعنى الكلي لليد والوجه العين والمعنى الكلي هو الصفة المقصودة في اللغة والمعتى الكلي ..

الشريف الحسني
24 Aug 2011, 03:11 AM
وهناك ما يتعلق بالموضوع الألفاظ المجملة وحكم دخولها في باب الصفات وموقف أهل السنة من استعمالهاومن أمثلة ذلك لفظ (الذات) و(بائن)
وهذه الألفاظ تحمل معاني صحيحة دلت عليها النصوص
وهذا النوع من الألفاظ يجيز جمهور أهل السنة استعمالها
وهناك من يمنع ذلك بحجة أن باب الإخبار توقيفي كسائر الأبواب.
والصواب أنه ما دام المعنى المقصود من ذلك اللفظ يوافق ما دلت عليه النصوص، واستعمل اللفظ لتأكيد ذلك فلا مانع
كقول أهل السنة: "إن الله استوى على العرش بذاته"
فلفظة (بذاته) مراد بها أن الله مستو على العرش حقيقة وأن الاستواء صفة له
وكقولهم: "إن الله عالٍ على خلقه بائن منهم"
فلفظة (بائن) يراد بها إثبات العلو حقيقة، والرد على زعم من قال إن الله في كل مكان بذاته.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "والمقصود هنا أن الأئمة الكبار كانوا يمنعون من إطلاق الألفاظ المبتدعة المجملة، لما فيها من لبس الحق بالباطل، مع ما تُوقعه من الاشتباه والاختلاف والفتنة، بخلاف الألفاظ المأثورة، والألفاظ التي بينت معانيها، فإن ما كان مأثوراً حصلت به الألفة، وما كان معروفاً حصلت به المعرفة" [1] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn1)
وقال أيضاً: "فطريقة السلف والأئمة أنهم يراعون المعاني الصحيحة المعلومة بالشرع والعقل
ويراعون أيضاً الألفاظ الشرعية، فيعبرون بها ما وجدوا إلى ذلك سبيلا
ومن تكلم بما فيه معنى باطل يخالف الكتاب والسنة ردوا عليه
ومن تكلم بلفظ مبتدع يحتمل حقاً وباطلاً نسبوه إلى البدعة، وقالوا إنما قابل البدعة ببدعة ورد باطلاً بباطل" [2] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftn2)
فيستفاد من كلام شيخ الإسلام المتقدم أن الألفاظ على أربعة أقسام:
القسم الأول: الألفاظ المأثورة وهي التي وردت بها النصوص
القسم الثاني: الألفاظ المعروفة وهي التي بُيِّنَت معانيها
القسم الثالث: الألفاظ المبتدعة التي تدل على معنى باطل
القسم الرابع: الألفاظ المبتدعة التي تحتمل الحق والباطل
فلفظ (الذات) و(بائن) هي من القسم الثاني

[1] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref1) درء تعارض العقل والنقل (1/271)

[2] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]_ftnref2) درء تعارض العقل والنقل (1/254).

سماحه قلب
24 Aug 2011, 11:33 AM
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك ونفع بك

أبو الزبير الحذيفي
24 Aug 2011, 10:37 PM
متـــــــابــع!!

الشريف الحسني
08 Sep 2011, 08:07 PM
متـــــــابــع!!
اشكر لكم متابعاتكم الكريمة ونتمنى ان نصل الى الحق مع الاستاذ ابو هاشم 2010

أبو المنذر العواضي
13 Sep 2011, 07:46 PM
من المعروف أن هناك من الألفاظ لم تطلق لعدم وجود المقتضى لذلك فلما وجد أطلقت على التفصيل في معناها ، ومع ذلك فقد ورد في الآثار أن هناك من الصحابة من أطلق مثل هذه الألفاظ مع عدم ورودها في الكتاب أو السنة من قبل أن يتكلم بها النبي عليه الصلاة والسلام
الراوي: حبيب بن أبي ثابت خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
قال محمد بن عثمان الحافظ بن حبيب بن أبي ثابت عن حسان أنه أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - شعرا:
شهدت بإذن الله أن محمدا *** رسول الذي فوق السماوات من عل
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما *** له عمل من ربه متقبل
وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم *** يقول بذات الله فيهم ويعدل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا أشهد" .
فقد ذكر حسان رضي الله عنه كلمة ( ذات الله ) وهي لم ترد من قبل ومع ذلك أقرها النبي عليه الصلاة والسلام ولو كان الأمر كما يقول أبو هاشم لما جاز ذلك له حتى يرد النص بذلك ، ثم لنفرض بأن هذا الشعر ورد بعد وفات النبي عليه الصلاة والسلام فهل كان سيجوز ذلك أم لا ؟
و الأمر هين لا يحتاج إلى كل ذلك التهويل وواضح لا يحتاج إلى مزيد بيان .

الشريف الحسني
13 Sep 2011, 09:00 PM
من المعروف أن هناك من الألفاظ لم تطلق لعدم وجود المقتضى لذلك فلما وجد أطلقت على التفصيل في معناها ، ومع ذلك فقد ورد في الآثار أن هناك من الصحابة من أطلق مثل هذه الألفاظ مع عدم ورودها في الكتاب أو السنة من قبل أن يتكلم بها النبي عليه الصلاة والسلام
الراوي: حبيب بن أبي ثابت خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
قال محمد بن عثمان الحافظ بن حبيب بن أبي ثابت عن حسان أنه أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - شعرا:
شهدت بإذن الله أن محمدا *** رسول الذي فوق السماوات من عل
وأن أبا يحيى ويحيى كلاهما *** له عمل من ربه متقبل
وأن أخا الأحقاف إذ قام فيهم *** يقول بذات الله فيهم ويعدل
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أنا أشهد" .
فقد ذكر حسان رضي الله عنه كلمة ( ذات الله ) وهي لم ترد من قبل ومع ذلك أقرها النبي عليه الصلاة والسلام ولو كان الأمر كما يقول أبو هاشم لما جاز ذلك له حتى يرد النص بذلك ، ثم لنفرض بأن هذا الشعر ورد بعد وفات النبي عليه الصلاة والسلام فهل كان سيجوز ذلك أم لا ؟
و الأمر هين لا يحتاج إلى كل ذلك التهويل وواضح لا يحتاج إلى مزيد بيان .


عندي تحفظ على هذا الراي سيدي المعطاء رفع الله شأنكم
فقد وردت في قول النبي ص فعن أبي هريرة، أن رسول الله قال: "ولم يكذب إبراهيم غير ثلاث كذبات ، ثنتين في ذات الله ، قوله: {إني سقيم} وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} ، وقوله في سارة: هي أختي" أخرجه البخاري.

أبو المنذر العواضي
13 Sep 2011, 09:30 PM
جزاك الله تعالى خيرا أستاذي القدير / الشريف الحسني على هذه الإفادة .

الشريف الحسني
13 Sep 2011, 09:36 PM
جزاك الله تعالى خيرا أستاذي القدير / الشريف الحسني على هذه الإفادة .
انتم من نستفيد من علمه وبوركتم على هذه الدقة في البحث عن الشواهد وارجوا منكم الاستمرار والمضي استاذي القدير

أبو الزبير الحذيفي
14 Sep 2011, 09:56 AM
مشكورين جميعا وجزاكم الله خيرا!!!!

الصنعاني
14 Sep 2011, 06:38 PM
الأمر أهون وأيسر والمقصود يغفر المضمون

الشريف الحسني
17 Sep 2011, 07:44 PM
الأمر أهون وأيسر والمقصود يغفر المضمون

ارجو من استاذي القدير توضيح هذه النقطة

الصنعاني
18 Sep 2011, 06:29 PM
مرحباً أخي الكريم الشريف الحسني
أعني بكلامي : (من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر)
وصاحب الموضوع كبرها وخلاها بدعة وفصلها وقسمها أرباع وتناسى بدعهم ومحدثاتهم
وقولي المقصود يغفر المضمون :أي من تعبد الله بمثل هذه الألفاظ معتقداً تنزيهها لله فإن مقصوده يغفر خلاف ما كانت عليه بإذن الله.. والله أعلم،،

الشريف الحسني
18 Sep 2011, 07:55 PM
مرحباً أخي الكريم الشريف الحسني
أعني بكلامي : (من كان بيته من زجاج لا يرمي الناس بالحجر)
وصاحب الموضوع كبرها وخلاها بدعة وفصلها وقسمها أرباع وتناسى بدعهم ومحدثاتهم
وقولي المقصود يغفر المضمون :أي من تعبد الله بمثل هذه الألفاظ معتقداً تنزيهها لله فإن مقصوده يغفر خلاف ما كانت عليه بإذن الله.. والله أعلم،،

سيدي القدير المفضال رفع الله قدركم
المسألة تحتاج الى نوع من التوضيح فالالفاظ والاطلاقات في الصفات شرعية والاصطلاحات العقدية عرفية ..
وهو يريد ان يقول ان الاطلاقات على الصفات الذاتية الخبرية بدعة وهذا يخالف منهجكم الذي يلتزم بالالفاظ الشرعية ..
وهذا بخلاف مذهبهم الذي لا يلتزم بذلك