الحقيقة
21 Mar 2009, 12:15 PM
أوباما يدعو لعلاقات صداقة مع طهران
الجمعة 23 ربيع الأول 1430 الموافق 20 مارس 2009
وجه الرئيس الأميركي باراك اوباما نداء غير مسبوق إلى إيران، وذلك بمناسبة ما يسمى بعيد النيروز "بداية السنة الإيرانية الجديدة".
وتعهد أوباما بالتزام واشنطن إطلاق علاقات صادقة مع إيران. وأضاف في ندائه الذي يحمل ترجمة بالفارسية، بان إدارته جادة الآن بالدبلوماسية لمعالجة كل القضايا التي تواجه البلدين، وبمتابعة العمل من اجل روابط بناءة.
وقال الرئيس الأميركي: إن لطهران الحق بأخذ مكانها الصحيح في العالم إذا تخلت عن ما وصفه بـ "الإرهاب" واحتضنت السلام، مؤكدا أن "هذه العملية لن تتقدم بالتهديد، ونسعى إلى حوار نزيه وقائم على الاحترام المتبادل.
ولم يقدم أوباما أي عروض محددة للإيرانيين في خطابه, لكنه قال إنه يسعى إلى "مستقبل يتميز بعلاقات جديدة بين شعبينا وفرص أكبر للشراكة والتجارة", ومع ذلك فقد أقر بأن هذا الموضوع "لن يكون بلوغه سهلا هينا".
ويأتي هذا الخطاب بعد نحو أسبوع من تمديد الإدارة الأميركية العقوبات التي تفرضها على طهران لمدة عام آخر. وقال أوباما في رسالته للكونغرس إن تصرفات وسياسات الحكومة الإيرانية تأتي على النقيض من مصالح واشنطن في المنطقة وتهدد أمنها القومي واقتصادها.
الجمعة 23 ربيع الأول 1430 الموافق 20 مارس 2009
وجه الرئيس الأميركي باراك اوباما نداء غير مسبوق إلى إيران، وذلك بمناسبة ما يسمى بعيد النيروز "بداية السنة الإيرانية الجديدة".
وتعهد أوباما بالتزام واشنطن إطلاق علاقات صادقة مع إيران. وأضاف في ندائه الذي يحمل ترجمة بالفارسية، بان إدارته جادة الآن بالدبلوماسية لمعالجة كل القضايا التي تواجه البلدين، وبمتابعة العمل من اجل روابط بناءة.
وقال الرئيس الأميركي: إن لطهران الحق بأخذ مكانها الصحيح في العالم إذا تخلت عن ما وصفه بـ "الإرهاب" واحتضنت السلام، مؤكدا أن "هذه العملية لن تتقدم بالتهديد، ونسعى إلى حوار نزيه وقائم على الاحترام المتبادل.
ولم يقدم أوباما أي عروض محددة للإيرانيين في خطابه, لكنه قال إنه يسعى إلى "مستقبل يتميز بعلاقات جديدة بين شعبينا وفرص أكبر للشراكة والتجارة", ومع ذلك فقد أقر بأن هذا الموضوع "لن يكون بلوغه سهلا هينا".
ويأتي هذا الخطاب بعد نحو أسبوع من تمديد الإدارة الأميركية العقوبات التي تفرضها على طهران لمدة عام آخر. وقال أوباما في رسالته للكونغرس إن تصرفات وسياسات الحكومة الإيرانية تأتي على النقيض من مصالح واشنطن في المنطقة وتهدد أمنها القومي واقتصادها.