أبو عمر اليمني
09 Jul 2007, 10:37 AM
قبيل إعلان تمديد المهلة إلى يوم غد .. الفار «يحيى» يغادر الدوحة و«القطريون» يعلنون الانسحاب و«عبد الملك» يتهم اللجنة بإشعال الحرب
الإثنين , 9 يوليو 2007 م
تمديد تلو تمديد ومهلة تلو أخرى ولجنة تلو لجنة وتنازلات تتلوها تنازلات وتفريط بهيبة الدولة مرة بعد أخرى وشروط تتبعها شروط ومساعٍ حميمة من الداخل ومساعي حميدة من الخارج والمتمردون في صعدة يزدادون عتواً ونفوراً.. هذا هو لسان حال ليس ابناء هذا الوطن فحسب وانما لسان حال اشجار وجبال ووديان وصخور ومزارع وتباب محافظة صعدة التي لم تأخذ اناتها قسطاً من الراحة نظراً لاصرار تلك الشرذمة الإرهابية التي تؤكد مراراً انها تريد ان يظل الجرح نازفاً دون ان يندمل لا لشيء وانما لتؤكد بانها مخلصة جداً في الإذعان لاوامر مرجعياتها في قم والنجف، ولتثبت ايضاً على درجات تفانيها في تنفيذ فرمانات الحرب التي تتلقاها من حكام طهران الذين اثبتوا ان ليس من حق صاحب المساعي الحميدة «قطر» ان يفصل في مسألة هذا التمرد، وان مساعيها الحميدة طلبت لتعطي اتباع الطرف الآخر الذي طلب من قطر بذل مساعيها بعد ان كاد يفشل في تنفيذ مخططه لتعطيهم الفسحة من الوقت للتزود بالعدة والعتاد ليس إلا دون الالتفات إلى بنود الاتفاق وتنفيذها أو حتى الحديث عنها.
هذا ما اثبتته تطورات الاحداث التي تشهدها صعدة والعاصمة القطرية «الدوحة» فبعد ان ابلغ القطريون حكومة الدوحة تلاشي آمالهم في انجاح مساعي انهاء التمرد وابلاغهم أيضاً قيادات التمرد بأنهم سيغادرون وسيعلنون على الملأ تعنته وتحميله المسؤولية في عدم تجاوبه مع المساعي المبذولة غادر الفار من وجه العدالة يحيى بدر الدين الحوثي الجمعة الفائتة دوحة الخير والعطاء متوجهاً إلى إحدى الدول الاوروبية ليؤكد فشل المساعي القطرية، الامر الذي يؤكد صوابية ان الطرف الآخر الذي يحرك شرذمة التمرد قد اعطى توجيهاته باستمرار التمرد وعدم الاستجابة لأي مساعي حميدة أو غير ذلك كورقة ضغط علها تخفف من حدة الضغوط الاميركية التي يلوح بها الشيطان الاكبر بين الفينة والأخرى على رأس محور الشر في سياق السيناريو المتناغم الذي تتبادلة طهران وواشنطن من وقت لآخر لخلق اكبر حالة من الفوضى البناءة الهادفة إلى تفتيت دول المنطقة بعيداً عن مفاهيم الشيطان الاكبر والاصغر وقريباً جداً من الاجندتين الفارسية والرومية المتفقة ضمنياً على تقاسم المنطقة.
الفار يحيى الحوثي لم يكن هو وحده من اثبت فشل المساعي القطرية وتنفيذ بنود الاتفاق وانما ذهب شقيقه الارهابي عبدالملك الحوثي ليثبت ذلك ايضاً من خلال اتهامه للجنة المشرفة على تنفيذ بنود الاتفاق وابلاغها بانها لا تريد السلم وانما اتت لتشعل الحرب بحسب الاتهام الذي وجهه مباشرة القائد الميداني للتمرد عبدالملك لاعضاء اللجنة ومن بينهم القطريون عبر المهاتفة التي اجراها معهم ليلة امس، الامر الذي ازعج الشخصيات القطرية المنضوية في لجنة الاشراف على الاتفاق وحتم عليها اتخاذ قرار الانسحاب والمغادرة لولا تدخل بقية اعضاء اللجنة الذين استطاعوا ان يقنعوا القطريين البقاء والاستمرار واتاحة فرصة جديدة للمتمردين على قيادات التمرد لتعود إلى رشدها وتقلع عن غيها الذي سيجرها إلى بائس المصير.
وتأتي هذه الانباء في الوقت الذي استنكرت فيه شخصيات برلمانية واجتماعية وقبلية بمحافظة صعدة للقرار الذي اتخذته اللجنة التي يترأسها الدكتور محسن العلفي والذي تضمن تمديد المهلة للمتمردين للـ«48» ساعة القادمة من ساعة كتابة هذا الخبر تنتهي يوم غد الثلاثاء.
هذا وكانت مصادر محلية بمحافظة صعدة قد نفت الانباء التي اوردتها بعض وسائل الاعلام والتي زعم خلالها المتمردون بانهم قد أخلوا مواقعهم ونزلوا من على «40» جبلاً، موضحة بأن ثلثي المواقع والجبال التي ذكرتها تلك الوسائل- بناءً على البيان الصادر عن زعيم التمرد -لم تكن اصلا تحت سيطرة الشرذمة حتى تخليها أو تنسحب منها، واشارت المصادر إلى ان المتمردين ابلغوا اللجان الميدانية بانهم قد زرعو الالغام في عدد من الجبال التي انسحبوا منها كي لا يتم السيطرة عليها من قبل الجيش والامن، مؤكدة تعرض احد المواقع العسكرية الواقعة قرب جبل الاحرش شمال شرق ضحيان لهجمات من قبل المتمردين وكذا استمرار اتباع التمرد الارهابي بالتجمعات بالمناطق القريبة من الجعملة وضحيان ومجز واستمرارهم في اعمال حفر الخنادق والجحور، مما يدل على ان الشرذمة الارهابية استطاعت ان تستغل الوقت في اعادة ترتيب صفوفها والتزود بالمال والسلاح والمؤن لتستطيع مواصلة تمردها بعد ان كانت قاب قوسين أو ادنى من الاندحار.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
الإثنين , 9 يوليو 2007 م
تمديد تلو تمديد ومهلة تلو أخرى ولجنة تلو لجنة وتنازلات تتلوها تنازلات وتفريط بهيبة الدولة مرة بعد أخرى وشروط تتبعها شروط ومساعٍ حميمة من الداخل ومساعي حميدة من الخارج والمتمردون في صعدة يزدادون عتواً ونفوراً.. هذا هو لسان حال ليس ابناء هذا الوطن فحسب وانما لسان حال اشجار وجبال ووديان وصخور ومزارع وتباب محافظة صعدة التي لم تأخذ اناتها قسطاً من الراحة نظراً لاصرار تلك الشرذمة الإرهابية التي تؤكد مراراً انها تريد ان يظل الجرح نازفاً دون ان يندمل لا لشيء وانما لتؤكد بانها مخلصة جداً في الإذعان لاوامر مرجعياتها في قم والنجف، ولتثبت ايضاً على درجات تفانيها في تنفيذ فرمانات الحرب التي تتلقاها من حكام طهران الذين اثبتوا ان ليس من حق صاحب المساعي الحميدة «قطر» ان يفصل في مسألة هذا التمرد، وان مساعيها الحميدة طلبت لتعطي اتباع الطرف الآخر الذي طلب من قطر بذل مساعيها بعد ان كاد يفشل في تنفيذ مخططه لتعطيهم الفسحة من الوقت للتزود بالعدة والعتاد ليس إلا دون الالتفات إلى بنود الاتفاق وتنفيذها أو حتى الحديث عنها.
هذا ما اثبتته تطورات الاحداث التي تشهدها صعدة والعاصمة القطرية «الدوحة» فبعد ان ابلغ القطريون حكومة الدوحة تلاشي آمالهم في انجاح مساعي انهاء التمرد وابلاغهم أيضاً قيادات التمرد بأنهم سيغادرون وسيعلنون على الملأ تعنته وتحميله المسؤولية في عدم تجاوبه مع المساعي المبذولة غادر الفار من وجه العدالة يحيى بدر الدين الحوثي الجمعة الفائتة دوحة الخير والعطاء متوجهاً إلى إحدى الدول الاوروبية ليؤكد فشل المساعي القطرية، الامر الذي يؤكد صوابية ان الطرف الآخر الذي يحرك شرذمة التمرد قد اعطى توجيهاته باستمرار التمرد وعدم الاستجابة لأي مساعي حميدة أو غير ذلك كورقة ضغط علها تخفف من حدة الضغوط الاميركية التي يلوح بها الشيطان الاكبر بين الفينة والأخرى على رأس محور الشر في سياق السيناريو المتناغم الذي تتبادلة طهران وواشنطن من وقت لآخر لخلق اكبر حالة من الفوضى البناءة الهادفة إلى تفتيت دول المنطقة بعيداً عن مفاهيم الشيطان الاكبر والاصغر وقريباً جداً من الاجندتين الفارسية والرومية المتفقة ضمنياً على تقاسم المنطقة.
الفار يحيى الحوثي لم يكن هو وحده من اثبت فشل المساعي القطرية وتنفيذ بنود الاتفاق وانما ذهب شقيقه الارهابي عبدالملك الحوثي ليثبت ذلك ايضاً من خلال اتهامه للجنة المشرفة على تنفيذ بنود الاتفاق وابلاغها بانها لا تريد السلم وانما اتت لتشعل الحرب بحسب الاتهام الذي وجهه مباشرة القائد الميداني للتمرد عبدالملك لاعضاء اللجنة ومن بينهم القطريون عبر المهاتفة التي اجراها معهم ليلة امس، الامر الذي ازعج الشخصيات القطرية المنضوية في لجنة الاشراف على الاتفاق وحتم عليها اتخاذ قرار الانسحاب والمغادرة لولا تدخل بقية اعضاء اللجنة الذين استطاعوا ان يقنعوا القطريين البقاء والاستمرار واتاحة فرصة جديدة للمتمردين على قيادات التمرد لتعود إلى رشدها وتقلع عن غيها الذي سيجرها إلى بائس المصير.
وتأتي هذه الانباء في الوقت الذي استنكرت فيه شخصيات برلمانية واجتماعية وقبلية بمحافظة صعدة للقرار الذي اتخذته اللجنة التي يترأسها الدكتور محسن العلفي والذي تضمن تمديد المهلة للمتمردين للـ«48» ساعة القادمة من ساعة كتابة هذا الخبر تنتهي يوم غد الثلاثاء.
هذا وكانت مصادر محلية بمحافظة صعدة قد نفت الانباء التي اوردتها بعض وسائل الاعلام والتي زعم خلالها المتمردون بانهم قد أخلوا مواقعهم ونزلوا من على «40» جبلاً، موضحة بأن ثلثي المواقع والجبال التي ذكرتها تلك الوسائل- بناءً على البيان الصادر عن زعيم التمرد -لم تكن اصلا تحت سيطرة الشرذمة حتى تخليها أو تنسحب منها، واشارت المصادر إلى ان المتمردين ابلغوا اللجان الميدانية بانهم قد زرعو الالغام في عدد من الجبال التي انسحبوا منها كي لا يتم السيطرة عليها من قبل الجيش والامن، مؤكدة تعرض احد المواقع العسكرية الواقعة قرب جبل الاحرش شمال شرق ضحيان لهجمات من قبل المتمردين وكذا استمرار اتباع التمرد الارهابي بالتجمعات بالمناطق القريبة من الجعملة وضحيان ومجز واستمرارهم في اعمال حفر الخنادق والجحور، مما يدل على ان الشرذمة الارهابية استطاعت ان تستغل الوقت في اعادة ترتيب صفوفها والتزود بالمال والسلاح والمؤن لتستطيع مواصلة تمردها بعد ان كانت قاب قوسين أو ادنى من الاندحار.
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]