المسمري
23 Mar 2009, 05:02 PM
الفروق الجلية بين الشورى بالأخضر
والديمقراطيةبالأحمر
1__ الذي شَرَعها هو الله سبحانه وتعالى ((ومن أحسن من الله حكماً )) ] المائدة (116) .
شَرَعها اليهود والنصارى وفلاسفة اليونان الملحدون و الله تعالى يقول ((أفحكم الجاهلية يبغون ))
] المائدة (116) [ , وفي الحديث الصحيح ((من تشبّه بقوم فهو منهم )) .
2__ لا تُساوي بين الرجل والمرأة , يقول الله تعالى ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ) [آل عمران : 36] ]
الرجل والمرأة متساويان .
3__ لا تساوي بين الصالح والفاجر والمؤمن والكافر , قال الله تعالى (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))
] القلم (35 – 36
كل الناس متساوون , بل هناك مساواة بين الحيوانات من كلابٍ وغيرها بالبشر .
4__ لا يحق للمرأة تولي المناصب القيادية وفي الحديث الصحيح ((لن يُفلح قوم ولو أمرهم امرأة))
يحق للمرأة تولى جميع المناصب وحتى رئاسة البلاد .
5__ الحرية مقيدّه بالشريعة ولأجل ذلك شَرَع الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وفي الحديث (مَن بدّل دينه فاقتلوه)
الحرية مطلقة وليس لها حدود حتى تعدت إلى الحرية الجنسية .
6__ أهل الشورى هم خير الناس ديناً وعلماً .
أعضاء البرلمان بحسب أهواء مَن أنتخبهم , يقول البارئ جل شأنه (( ولو أتبعوا الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض )) ] المؤمنون ( 71 ) .
7__ التشريع هو حقٌ لله ورسوله ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) ] تبارك ( 14 )
التشريع حقٌ للإنسان ((إنه كان ظلوماً جهولاً))
] الأحزاب ( 72 ) [ .
8__ الحكم لله .
الحكم للأغلبية .
9__ (( إن الحكم إلاّ لله )) ]يوسف ( 40 )
حكم الشعب نفسه بنفسه .
10_ لا حزبية ولا طائفية ولا تفرقة يقول المولى (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون )) ] الروم ( 32 ) [ وأيضاً (( إن الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء)) ] الأنعام (159 )
الحزبية من ضروراتها ومقتضياتها .
11_ موافقتها للتشريع الإسلامي .
تستباح فيها مخالفة الشريعة (اختلاط الرجال بالنساء – القتل – الرشوة – شهادة الزور – العداوة والبغضاء بين الناس )
12_ ليس فيها ما يُسمى بالبرلمان .
البرلمان ركن من أركانها .
13_ لا يجوز فيها تشريعات غير تشريعات الإسلام.
فيها تشريعات وضعية مخالفة (البنوك الربوبية – الضرائب – تجنيد المرأة .. ) وغيرها.
14_ صالحة لكل زمان ومكان وإنسان , لأنها من الله .
من وضع البشر الذي يتغير بحسب الزمان والمكان والإنسان .
15_ الشورى معناها الاستشارة في مالم يَرد فيه نص لا من الكتاب ولا من السُنَّة .
استبدال حكم الله بحكم البشر .
16_ الحد الفاصل فيها للحق حتى ولو لم يؤيده إلا واحد فقط والله تعالى يقول ((وقليل من عبادي الشكور )) ] سبأ ( 13 )
الأغلبية هي الحد الفاصل والله تعالى يقول في الأغلبية ((وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)) ] الأنعام ( 116) .
17_ إقامة الحدود (القتل – الرجم – قطع يد السارق – الجلد ..) .
إلغاء جميع الحدود باعتبارها وحشية وهمجية وتخلف ؛ والله يقول (( أليس الله بأحكم الحاكمين )) ] التين ( 8 ) .
18_ لا يجوز فيها طلب الإمارة وقد قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( إنا لا نولّي هذا من سأله ولا من حرص عليه )
من شروطها طلب الأمارة .
19_ يشترط في الخليفة 1- الإسلام 2- الذكورة 3- العقل 4- البلوغ 5- أن يكون قرشياً .
شروط الحاكم 1- العقل 2- البلوغ , ويصح أن يكون امرأةً .
20_ من أصولها معاداة الكفار من يهود ونصارى وغيرهم .
تقوم على الحياد الإيجابي والتعايش السلمي مع جميع الأمم .
21_ التحاكم إلى منظمة الأمم المتحدة هو تحاكم إلى الطاغوت يقول الله سبحانه ((يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً )) ] النساء ( 60 )
لابد من التحاكم إلى الأمم المتحدة .
تنبيه مهم
هذا الموضوع من تأليفي الخاص فلا أحل لأحد أن ينقله إلا بذكرالمصدر/أبوربيع المسمري السلفي]
والديمقراطيةبالأحمر
1__ الذي شَرَعها هو الله سبحانه وتعالى ((ومن أحسن من الله حكماً )) ] المائدة (116) .
شَرَعها اليهود والنصارى وفلاسفة اليونان الملحدون و الله تعالى يقول ((أفحكم الجاهلية يبغون ))
] المائدة (116) [ , وفي الحديث الصحيح ((من تشبّه بقوم فهو منهم )) .
2__ لا تُساوي بين الرجل والمرأة , يقول الله تعالى ( وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى ) [آل عمران : 36] ]
الرجل والمرأة متساويان .
3__ لا تساوي بين الصالح والفاجر والمؤمن والكافر , قال الله تعالى (( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون ))
] القلم (35 – 36
كل الناس متساوون , بل هناك مساواة بين الحيوانات من كلابٍ وغيرها بالبشر .
4__ لا يحق للمرأة تولي المناصب القيادية وفي الحديث الصحيح ((لن يُفلح قوم ولو أمرهم امرأة))
يحق للمرأة تولى جميع المناصب وحتى رئاسة البلاد .
5__ الحرية مقيدّه بالشريعة ولأجل ذلك شَرَع الله الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وفي الحديث (مَن بدّل دينه فاقتلوه)
الحرية مطلقة وليس لها حدود حتى تعدت إلى الحرية الجنسية .
6__ أهل الشورى هم خير الناس ديناً وعلماً .
أعضاء البرلمان بحسب أهواء مَن أنتخبهم , يقول البارئ جل شأنه (( ولو أتبعوا الحق أهوائهم لفسدت السماوات والأرض )) ] المؤمنون ( 71 ) .
7__ التشريع هو حقٌ لله ورسوله ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) ] تبارك ( 14 )
التشريع حقٌ للإنسان ((إنه كان ظلوماً جهولاً))
] الأحزاب ( 72 ) [ .
8__ الحكم لله .
الحكم للأغلبية .
9__ (( إن الحكم إلاّ لله )) ]يوسف ( 40 )
حكم الشعب نفسه بنفسه .
10_ لا حزبية ولا طائفية ولا تفرقة يقول المولى (( ولا تكونوا من المشركين من الذين فرّقوا دينهم وكانوا شيعاً كل حزب بما لديهم فرحون )) ] الروم ( 32 ) [ وأيضاً (( إن الذين فرَّقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء)) ] الأنعام (159 )
الحزبية من ضروراتها ومقتضياتها .
11_ موافقتها للتشريع الإسلامي .
تستباح فيها مخالفة الشريعة (اختلاط الرجال بالنساء – القتل – الرشوة – شهادة الزور – العداوة والبغضاء بين الناس )
12_ ليس فيها ما يُسمى بالبرلمان .
البرلمان ركن من أركانها .
13_ لا يجوز فيها تشريعات غير تشريعات الإسلام.
فيها تشريعات وضعية مخالفة (البنوك الربوبية – الضرائب – تجنيد المرأة .. ) وغيرها.
14_ صالحة لكل زمان ومكان وإنسان , لأنها من الله .
من وضع البشر الذي يتغير بحسب الزمان والمكان والإنسان .
15_ الشورى معناها الاستشارة في مالم يَرد فيه نص لا من الكتاب ولا من السُنَّة .
استبدال حكم الله بحكم البشر .
16_ الحد الفاصل فيها للحق حتى ولو لم يؤيده إلا واحد فقط والله تعالى يقول ((وقليل من عبادي الشكور )) ] سبأ ( 13 )
الأغلبية هي الحد الفاصل والله تعالى يقول في الأغلبية ((وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)) ] الأنعام ( 116) .
17_ إقامة الحدود (القتل – الرجم – قطع يد السارق – الجلد ..) .
إلغاء جميع الحدود باعتبارها وحشية وهمجية وتخلف ؛ والله يقول (( أليس الله بأحكم الحاكمين )) ] التين ( 8 ) .
18_ لا يجوز فيها طلب الإمارة وقد قال الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ( إنا لا نولّي هذا من سأله ولا من حرص عليه )
من شروطها طلب الأمارة .
19_ يشترط في الخليفة 1- الإسلام 2- الذكورة 3- العقل 4- البلوغ 5- أن يكون قرشياً .
شروط الحاكم 1- العقل 2- البلوغ , ويصح أن يكون امرأةً .
20_ من أصولها معاداة الكفار من يهود ونصارى وغيرهم .
تقوم على الحياد الإيجابي والتعايش السلمي مع جميع الأمم .
21_ التحاكم إلى منظمة الأمم المتحدة هو تحاكم إلى الطاغوت يقول الله سبحانه ((يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً )) ] النساء ( 60 )
لابد من التحاكم إلى الأمم المتحدة .
تنبيه مهم
هذا الموضوع من تأليفي الخاص فلا أحل لأحد أن ينقله إلا بذكرالمصدر/أبوربيع المسمري السلفي]