يمني
23 Mar 2009, 10:28 PM
بيان صادر عن مجاميع من التجار والمقاولين
والبساطين العاملين في محافظة حضرموت
أننا من خلال هذا البيان الصادر عنا كشخصيات إجتماعية ، ومقاولين ، وتجار وبساطين ..العاملين في محافظة حضرموت ... نؤكد بأن الأعتصامات والحملة المسعورة التي بداى ملحوظاً وبشكل واضح أنها تستهدف شخص مدير الأمن العميد/أحمد محمد الحامدي وتجلى ذلك بوضوح خصوصاً بعد أن سلم المذكور أبنه للعدالة ..لمجرد الأشتباه فقط وأننا إذ ندين أي سلوك خاطئ .. وإنطلاقاً من إيماننا العميق بأن المسئولية شخصية في القانون وفي الشريعة الأسلامية الغراء ... وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ... ولا يجوز شرعاً وقانوناً الإساءة والتشهير حتى ولو أدين المتهم ... .
في الوقت ذاته نستنكر ونشجب التوظيف السياسي لأية قضية جنائية أو مدنية .. وأن الأصطياد في الماء العكر ومحاولة خلط الأوراق تحت ذرائع وأهية وتحريك الشارع والإخلال بالأمن العام والسكينة العامة من قبل بعض القوى السياسية والحزبية والتي دآبت إلى دغدغة عواطف بعض المواطنين بهدف الزج بهم في فعاليات .. لا تخدم إلا المصالح الضيقة والأهداف الغير وطنية التي تسعى إليها تلك القوى.. ناهيك عن أن تلك القوى قامت بتلك الإعتصامات من قبل وصول ولي أمر المجني عليه ... يكون بذلك قد شوهت سمعته وسمعة أسرته ... سواء ثبت الفعل من عدمه ..وهو الأمر الذي ما أنزل الله به من سلطان ... .
وإننا إذ نؤكد بأن ماجرى خلال الأيام السابقة من إعتصامات وبيانات أمراً يراد منه فقط الأساءة والتشهير بشخص مدير الأمن العميد/أحمد محمد الحامدي ... وهو ذلك الرجل المشهود له بالوطنية والنزاهة ... لمواقفة وجهوده المخلصة التي ساهمت وأسهمت في تحقيق الأمن والأستقرار والحفاظ على بيئة الأستثمار والأعمال في المحافظة ... .
وحقيقة بأن وطنية وإخلاص العميد/أحمد محمد الحامدي ... المسئول ورجل الأمن لجميع المواطنين وعلى حد سواء .. بما شكل ردعاً لكل الأشخاص وبعض القوى الغير وطنية التي أبت إلا أن تفرغ حقدها من خلال النيل منه من خلال هذه الحملة المسعورة .. والتي نؤكد هنا من خلال هذا البيان أنها لا تعبر إلا عن القوى والأشخاص الذين نظموها من القيادات الحزبية الحاقدة في حزب الإصلاح وبعض القوى والأشخاص الذين تضررت مصالحهم بسبب تطبيق النظام والقانون .
وفي ذات الوقت فأن حملة الأساءة والتشهير .. التي أستنفرت وحشدت مستخدمة الأفتات وشعارات بإلفاظ تخدش الحياء .. محاولة إلصاقها بمدير الأمن أنما هي بذلك تفرغ حقدها ومحاولة فاشلة لتظليل الرأي العام .. وزرع النعرات التي لا تخدم المصالح الوطنية وخصوصاً بعد أن فشلت تلك القوى في محاولتها بذر المناطقية والفئوية والمذهبية .. ها هي اليوم تخرج وبنفس القيادات الحزبية والتي كانت بالأمس تعتصم وتتظاهر تحت مظلة المصالح الغير وطنية بمسميات "الفعاليات السياسية" .. ها هي اليوم ترتدي ثوب أخر قد لا يختلف في الأهداف وأنما تستخدمه لتوظيف شرائح أخرى مثل البساطين وغيرهم من بسطاء الناس .. وفي محاولة مفضوحة لإغوائهم .. وجرهم إلى الفتنة المناطقية .. وشق العصى بين أبناء الوطن الواحد الذي يعيش تحت مضلة الوحدة والديمقراطية والمؤسسات والتي من ظمنها المؤسسات الأمنية والقضائية والتي كأن الأولى بالمنظمين للأعتصام .. أن يرشدوا الشاكي والمبلغ بأن يتابع القضية أمام النيابة والقضاء وخصوصاً بعد أن بادر مدير الأمن إلى تسليم إبنه للعدالة لمجرد الأشتباه كسلوك أن دل على شيىء فأنما يدل على حرص مدير الأمن على تفويت الفرصة وعدم السماح بإستغلال تلك القضية للأهداف والمصالح الغير وطنية والمكاسب الحزبية الرخيصة ... .
وفي الأخير نود أن نسجل الشكر الكبير للعميد/أحمد محمد الحامدي على موقفه في التعاطي مع القضية ... وعدم إنجراره لمقابلة تلك القضية بإستنفار عشائري وقبلي بل أنه لم يسمح بأي مظاهر مشابه للسلوك الخاطئ الذي سعت إليه القوى الغير وطنية من خلال تلك الأعتصامات وأن دل ذلك على شيء فأنما يدل على الوطنية المخلصة التي يتحلى بها ذلك الرجل ... ومدى إيمانه وولائه العميق بحجم المسئولة الملقاة على عاتقه بإعتباره رجل دولة في المقدمة قبل أي إعتبار أخر .
وكذا حرصه الشديد على عدم الأنجرار والوقوع في الفتنة .. والتعاطي مع القضية بتفهم وثقافة وخبرة رجل ولاءه أولاً لله وثم لوطن الـ22 من مايو .
نشكر له ذلك الموقف وللقيادة السياسية متمثلة بأبن اليمن البار المشير/علي عبدالله صالح (حفظة الله) .
ونطالب قيادة السلطة المحلية ..بعدم السماح بأستمرار أي مظاهر تسعى إلى الإساءة والتشهير ... ومحاسبة كل من يتعمد الأساءة والتشهير من خلال حملة الأعتصامات ليكونوا عبرة لغيرهم وليلقوا الجزاء الرادع وبما يضمن عدم تكرار ذلك تجاه أي قيادة من القيادات الوطنية وفي أي مركز كان .
والله الموفق ،،،
المصدر الايام
والبساطين العاملين في محافظة حضرموت
أننا من خلال هذا البيان الصادر عنا كشخصيات إجتماعية ، ومقاولين ، وتجار وبساطين ..العاملين في محافظة حضرموت ... نؤكد بأن الأعتصامات والحملة المسعورة التي بداى ملحوظاً وبشكل واضح أنها تستهدف شخص مدير الأمن العميد/أحمد محمد الحامدي وتجلى ذلك بوضوح خصوصاً بعد أن سلم المذكور أبنه للعدالة ..لمجرد الأشتباه فقط وأننا إذ ندين أي سلوك خاطئ .. وإنطلاقاً من إيماننا العميق بأن المسئولية شخصية في القانون وفي الشريعة الأسلامية الغراء ... وأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ... ولا يجوز شرعاً وقانوناً الإساءة والتشهير حتى ولو أدين المتهم ... .
في الوقت ذاته نستنكر ونشجب التوظيف السياسي لأية قضية جنائية أو مدنية .. وأن الأصطياد في الماء العكر ومحاولة خلط الأوراق تحت ذرائع وأهية وتحريك الشارع والإخلال بالأمن العام والسكينة العامة من قبل بعض القوى السياسية والحزبية والتي دآبت إلى دغدغة عواطف بعض المواطنين بهدف الزج بهم في فعاليات .. لا تخدم إلا المصالح الضيقة والأهداف الغير وطنية التي تسعى إليها تلك القوى.. ناهيك عن أن تلك القوى قامت بتلك الإعتصامات من قبل وصول ولي أمر المجني عليه ... يكون بذلك قد شوهت سمعته وسمعة أسرته ... سواء ثبت الفعل من عدمه ..وهو الأمر الذي ما أنزل الله به من سلطان ... .
وإننا إذ نؤكد بأن ماجرى خلال الأيام السابقة من إعتصامات وبيانات أمراً يراد منه فقط الأساءة والتشهير بشخص مدير الأمن العميد/أحمد محمد الحامدي ... وهو ذلك الرجل المشهود له بالوطنية والنزاهة ... لمواقفة وجهوده المخلصة التي ساهمت وأسهمت في تحقيق الأمن والأستقرار والحفاظ على بيئة الأستثمار والأعمال في المحافظة ... .
وحقيقة بأن وطنية وإخلاص العميد/أحمد محمد الحامدي ... المسئول ورجل الأمن لجميع المواطنين وعلى حد سواء .. بما شكل ردعاً لكل الأشخاص وبعض القوى الغير وطنية التي أبت إلا أن تفرغ حقدها من خلال النيل منه من خلال هذه الحملة المسعورة .. والتي نؤكد هنا من خلال هذا البيان أنها لا تعبر إلا عن القوى والأشخاص الذين نظموها من القيادات الحزبية الحاقدة في حزب الإصلاح وبعض القوى والأشخاص الذين تضررت مصالحهم بسبب تطبيق النظام والقانون .
وفي ذات الوقت فأن حملة الأساءة والتشهير .. التي أستنفرت وحشدت مستخدمة الأفتات وشعارات بإلفاظ تخدش الحياء .. محاولة إلصاقها بمدير الأمن أنما هي بذلك تفرغ حقدها ومحاولة فاشلة لتظليل الرأي العام .. وزرع النعرات التي لا تخدم المصالح الوطنية وخصوصاً بعد أن فشلت تلك القوى في محاولتها بذر المناطقية والفئوية والمذهبية .. ها هي اليوم تخرج وبنفس القيادات الحزبية والتي كانت بالأمس تعتصم وتتظاهر تحت مظلة المصالح الغير وطنية بمسميات "الفعاليات السياسية" .. ها هي اليوم ترتدي ثوب أخر قد لا يختلف في الأهداف وأنما تستخدمه لتوظيف شرائح أخرى مثل البساطين وغيرهم من بسطاء الناس .. وفي محاولة مفضوحة لإغوائهم .. وجرهم إلى الفتنة المناطقية .. وشق العصى بين أبناء الوطن الواحد الذي يعيش تحت مضلة الوحدة والديمقراطية والمؤسسات والتي من ظمنها المؤسسات الأمنية والقضائية والتي كأن الأولى بالمنظمين للأعتصام .. أن يرشدوا الشاكي والمبلغ بأن يتابع القضية أمام النيابة والقضاء وخصوصاً بعد أن بادر مدير الأمن إلى تسليم إبنه للعدالة لمجرد الأشتباه كسلوك أن دل على شيىء فأنما يدل على حرص مدير الأمن على تفويت الفرصة وعدم السماح بإستغلال تلك القضية للأهداف والمصالح الغير وطنية والمكاسب الحزبية الرخيصة ... .
وفي الأخير نود أن نسجل الشكر الكبير للعميد/أحمد محمد الحامدي على موقفه في التعاطي مع القضية ... وعدم إنجراره لمقابلة تلك القضية بإستنفار عشائري وقبلي بل أنه لم يسمح بأي مظاهر مشابه للسلوك الخاطئ الذي سعت إليه القوى الغير وطنية من خلال تلك الأعتصامات وأن دل ذلك على شيء فأنما يدل على الوطنية المخلصة التي يتحلى بها ذلك الرجل ... ومدى إيمانه وولائه العميق بحجم المسئولة الملقاة على عاتقه بإعتباره رجل دولة في المقدمة قبل أي إعتبار أخر .
وكذا حرصه الشديد على عدم الأنجرار والوقوع في الفتنة .. والتعاطي مع القضية بتفهم وثقافة وخبرة رجل ولاءه أولاً لله وثم لوطن الـ22 من مايو .
نشكر له ذلك الموقف وللقيادة السياسية متمثلة بأبن اليمن البار المشير/علي عبدالله صالح (حفظة الله) .
ونطالب قيادة السلطة المحلية ..بعدم السماح بأستمرار أي مظاهر تسعى إلى الإساءة والتشهير ... ومحاسبة كل من يتعمد الأساءة والتشهير من خلال حملة الأعتصامات ليكونوا عبرة لغيرهم وليلقوا الجزاء الرادع وبما يضمن عدم تكرار ذلك تجاه أي قيادة من القيادات الوطنية وفي أي مركز كان .
والله الموفق ،،،
المصدر الايام