المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : موقف أهل البيت والزيـدية مـن سب صحـابة خير البـرية


أبو عمر اليمني
24 Mar 2009, 06:52 PM
موقف أهل البيت والزيـدية مـن سب صحـابة خير البـرية (1)


[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بقلم /أبو زيد بن عبد القوي


هل خيار أهل البيت والزيدية يسبون الصحابة ؟! وهل يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ؟ أم أن الأمر مجرد دعوى كاذبة وفرية قديمة صان الله أهل البيت والزيدية منها ؟ هل وجد في الماضي من يروج لسب الصحابة ثم يزعم أن هذا موقف أهل البيت والزيدية ؟! وهل كان كبار علماء الزيدية يسكتون عن السب ولا يبينون الحكم الشرعي فيمن يسبهم ؟! ما هو موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من إخوانه الصحابة ؟ متى ظهر سب الصحابة وفي أي عصر ؟! من هو أول من سب الصحابة ؟! لماذا أخفيت هذه المسألة على كثير من الناس في هذا العصر وأصبحت سرا من الأسرار ؟!
من كتب الزيدية
معتمداً اعتماداً كاملاً على كتب الزيدية وكبار أهل البيت وكبار علماء اليمن سأحاول الإجابة على الأسئلة السابقة وتوضيح هذه المسألة مع الإشارة إلى أن هناك من علماء الزيدية من تتبع أقوال أئمة أهل البيت وعلماء الزيدية في الصحابة وأخرجها في حلة قشيبة رائعة ومنهم على سبيل المثال الإمام يحي بن حمزة ( 747هـ ) رحمه الله تعالى في كتابه "الرسالة الوازعة للمعتدين عن سب صحابة سيد المرسلين" وعلامة اليمن ومؤرخها في القرن الحادي عشر الهجري يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد ( ت1100هـ ) رحمه الله تعالى والعلامة المحقق المعاصر محمد يحي سالم عزان في كتابه "الصحابة عند الزيدية" وعلامة اليمن والعالم الإسلامي الإمام محمد بن علي الشوكاني في كتابه "إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي وصلى الله عليه وسلم". وقد ذكروا أسباب تأليفهم لهذه الكتب فقال الإمام يحي بن حمزة : [ ..... هذا ما أوردناه من أقاويل أكابر أهل البيت عليهم السلام في حقهم وإنما أوردناه لغرضين الغرض الأول :أن يعلم أن أمير المؤمنين وأكابر أهل البيت السابقين منهم والمقتصدين غير قائلين في أحد من الصحابة بكفر ولا فسق .
الغرض الثاني : أن يكون الناظر على ثقة من أمره وبصيرة من دينه في الإقدام على الإكفار والتفسيق من غير بصيرة فإن الخطأ في مثل هذا عظيم والإثم فيه كبير , قال المؤيد بالله عليه السلام : ولو قيل لأحد من مدعي التكفير والتفسيق في حقهما أرني أحداً من أئمتنا أنه تبرأ من الشيخين لم يمكنه ذلك أصلاً ولا وجد إليه سبيلا فضلا عن القول بالكفر والفسق ] ويقول يحي بن الحسين في الإيضاح ص304 : [...الأمر الثاني : إزالة الوهم والتنزيه لأئمة الزيدية عن السب الذي صار يَنُسبُ إليهم من لم يعرف أصولهم , وأقوالهم الصحيحة وكتبهم ] ويقول الإمام الشوكاني في إرشاد الغبي ص44 و 45 :[ ........ ونسب إلى أهل البيت من المسائل ما يخالف قول كبيرهم والصغير . وكان من جملة ذلك مسألة : " تعظيم القرابة للصحابة " , فإن كثيراً من العاطلين عن العلوم , يتجارى على ثلب أعراض جماعة من أكابر الصحابة الذين هم خير القرون , فإذا عوتب في ذلك قال : هذا مذهب أهل البيت ! . وذلك فرية عليهم - صانهم الله - فإنهم عند من له أدنى إلمام بمذاهبهم مبرؤن عن هذه الخصلة الشنيعة . فأحببت بيان مذهبهم في هذه المسألة بخصوصها ....... ] والتاريخ يعيد نفسه وكل ما قالوه يتكرر هذه الأيام وأصبحنا نسمع السب واللعن حتى إذا عاتبناه وزجرناه قال هذا مذهب أهل البيت !! أو هذه أقوال علماء الزيدية !! فلنقم بجولة
جلية لمعرفة الحقيقة من الفرية .
حكم من يسب الصحابة عند الزيدية
لم يترك علماء الزيدية وأهل البيت الكرام هذه المسألة دون توضيح الحكم الشرعي فيها بل كانوا من أشد الناس زجراً وردعاً ونصحاً وتبييناً وهذه نبذة يسيرة من أحكامهم أنقلها ليعلم السباب اللعان ماذا يقولون فيه :
1 - من يسبهم لا يساوي أثر نعالهم !
يقول العلامة الزيدي يحي بن الحسن القرشي ( 780هـ ) :[ أعلم أن في من يدعي حب أهل البيت عليهم السلام قوما يكنون في حق الصحابة رضي الله عنهم خطراً عظيماً , وضلالا بعيدا فتارة يكفرون وتارة يفسقون , ولعل المزري عليهم لو نظر في حالة نفسه بعين الإنصاف لوجدها لا تساوي أثر نعالهم , ولرأى فيها قصورا عن مراتبهم في العلم والعمل , وكيف وقد أثنى الله عليهم ورسوله , وبشرهم بالجنة مع ما لهم من السابقة في الإسلام , والجهاد في سبيل الله , والصبر على الشدائد , وإحياء معالم الدين ] الصحابة عند الزيدية لمحمد عزان ص111 .
2- عذاب من يسبهم عند الله عز وجل
قال الإمام المرتضى محمد بن الهادي (ت 310هـ رحمه الله ) : [ ثم تعلمون من بعد ذلك أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذين قاموا بالدين , وكانوا في حقيقة الإيمان , واتبعوا بالطاعة والإحسان , واجب فضلهم مشهور ؟ والطاعن عليهم مأزور , والمنتقص لهم هالك عند الله مثبور , معذب مدحور , لمدح الله , سبحانه لهم وما قال فيهم حيث يقول : { لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً } الفتح18وقال عز وجل :{ لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ } التوبة117وقال تبارك وتعالى :{ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } الفتح29 وفيهم من التفضيل في كتاب الله , وعلى لسان نبيه , ما لو ذكرناه لطال به الشرح , وكثر فيه القول , فحقهم واجب على جميع المسلمين , وفضلهم لازم لجميع المؤمنين , فلا يسع أحد من الناس طعن على أحد ممن ذكرنا إلا الترحم عليهم , والاستغفار لهم واجب , والاقتداء بحسن أفعالهم لازم ,إذ لهم السابقة القديمة والأفعال المحمودة , والنية والبصيرة , رحمة الله ورضوانه عليهم أجمعين ] الصحابة عند الزيدية ص96 محمد عزان .
3- حمق وجراءة على الله عز وجل :
قال الإمام يحي بن حمزة - رحمه الله - : [ الإقدام على إكفار الصحابة وتفسيقهم دخول في الجهالة , وحمق ونقصان في الدين وجراءة على الله ] محمد عزان الصحابة عند الزيدية ص110 وقال القاضي العلامة شيخ الزيدية في وقته يوسف بن أحمد بن عثمان الثلائي (ت 832هـ رحمه الله ) :[ إن الإقدام على تفسيق الصحابة دخول في الجهالة وحمق ونقصان في الدين وجزاؤه على الله ] الإيضاح لما خفا ص222 لعلامة اليمن يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد .
4- القتل والجلد حكم علي والهادي !!
أما الخليفة الرابع أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد أمر بقتل من يسبهما . تأمل معي هذا النص لأحد أئمة الشيعة الإمامية في الفرق : وهو الحسن بن موسى النوبختي في كتابه: "فرق الشيعة" ص 22 يقول:[ ((السبأية )) أصحاب (( عبد الله بن سبأ وكان ممن اظهر الطعن على أبي بكر وعمر وعثمان والصحابة وتبرأ منهم وقال إن عليا عليه السلام أمره بذلك فأخذه علي فسأله عن قوله هذا فاقر به فأمر بقتله ...... ] أرأيت حكم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيمن يطعن في الصحابة ؟! القتل , القتل , القتل !!! وهل تأملت افتراء ابن سبأ على علي المرتضى عندما ادعى انه أمره بسب الخلفاء !! فأجابه الخليفة الرابع في الحال بما يثبت حبه وتعظيمه لإخوانه الذين سبقوه في الخلافة بان أمر بقطع رأسه !!
وأما الإمام الهادي يحي بن الحسين - رحمه الله تعالى - فقد جلد من سبهما وقد نقل هذا الكثير من علماء الزيدية وعلماء اليمن يقول القاضي العلامة إسماعيل بن علي الأكوع رحمه الله تعالى في كتابه "الزيدية" ص86 : [ والإمام الهادي نفسه قد أمر بجلد من سب الشيخين أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كما روى ذلك القاضي أحمد بن سعيد الريعاني قاضي الإمام المنصور عبد الله بن حمزة ] وينقل لنا العلامة الزيدي يحي بن الحسين بن القاسم نفس الخبر في الإيضاح لما خفا ص217 : [ .............. إن الهادي جلد قوماً بصنعاء سبوا أبا بكر وعمر ] وكذلك ذكر ذلك الديلمي رحمه الله تعالى والذي سنشير إليه لاحقاً .
5- لا تصح الصلاة خلف من يسبهم !! :
قال الإمام يحي بن حمزة رحمه الله :[ ........ فلا تصح الصلاة خلف من يسبهم ؛ لأنه جرأة على الله , واعتداء عليهم , مع القطع بتقدم إيمانهم , واختصاصهم بالصحبة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم , والفضائل الجمة وكثرة الثناء عليهم من الله سبحانه , ومن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأكثر الأئمة وعلماء الأمة ] "إرشاد الغبي" ص83 للإمام العلامة الشوكاني.
6- طاح وضل !!:
تحذير آخر من أحد كبار المذهب الزيدي لكل من يسب صحب النبي صلى الله عليه وسلم استمع إليه يقول العلامة الهادي بن إبراهيم بن علي الوزير رحمه الله تعالى :[ أما من عدم البصيرة وأقدم على سب القوم فقد طاح وضل وأقدم من الخطر على أمر جلل وأقحم نفسه في مهواة الخطل وكان له بنفسه شغل شاغل ] الإيضاح لما خفا ص230
7- فسق من يسب الصحابة :
إيها المعثار إن كان لم يكفك ما سبق من أقوال وكلها تحرم سب الأصحاب تحريماً امتازت به الزيدية عن غيرها فاستمع إلى من كتبه عمدة المذهب الزيدي الإمام المهدي أحمد بن يحي المرتضى رحمه الله تعالى حيث يقول في "البحر الزخار" في كتاب الشهادات في قوله : فصل والخلاف ضروب ما لفظه : [ وضرب يقتضي الفسق لا غير , كخلاف الخوارج الذين يسبون علياً , والروافض الذين يسبون الشيخين , لجرأتهم على ما علم تحريمه قطعاً ] نقلاً من كتاب الشوكاني "إرشاد الغبي" ص65 .
8- وساوس الشيطان :
ما أشبه الليلة بالبارحة !! فالذين يرددون هذه الكلمات الآن [ ظلم أبو بكر !! خاب عمر !! فعل عثمان !! ....... ] إنما يجترون سخافات السابقين من الرافضة !! والسابقون من الرافضة إنما وسوس لهم شيطانهم المريد ليقولوا ما يريد !! وذلك ما كشفه الإمام يحي بن حمزة رحمه الله تعالى حيث يقول : [ وهذا هو السبب في تسميتهم رافضة , لرفضهم الإمام زيد بن علي وكبار الصحابة , وفي مخاطبة إبليس نعوذ بالله منه , أنه يوسوس فيقول : ظلم أبو بكر وخاب عمر وفعل عثمان كذا وكذا ويمدح عليا عند طائفة منهم حتى يحبوه حباً مفرطاً , وحتى يفضلوه على الأنبياء ويغلون فيه ..... ] الإيضاح ص263 " فكيف اقتديت أيها المغرور في مثل هذه المسألة التي هي مزلة الأقدام بمثل هذه الفرقة ؟ّّّ! التي أجمع على تضليلها جميع علماء الإسلام من أهل البيت وغيرهم " الشوكاني "إرشاد الغبي" ص67
9- فاجر فاجر :
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : [والذي فلق الحبة وبرأ النسمة أنه لا يحبهما إلا مؤمن ولا يبغضهما إلا فاجر ] "الرسالة الوازعة للمعتدين" ص125 وهذا حكم علي رضي الله عنه ظاهر جلي فمتى يفهم الغبي ؟!
ماذا تختار ؟!
إن الصحابة رضي الله عنهم لا يضرهم نبح النابحين ولا لعن اللاعنين لأنهم قد وعدهم ربنا عز وجل بأن يكونوا في أعلى عليين وقد أصبحوا عند ربهم بعد أن فتحوا الدنيا وهزموا كسرى وقيصرا ورفرفت راية: الله أكبر في الصحاري والقفار والمدن والقرى وإنما نقلت لك الأحكام لتعرف حكمك وحكم أمثالك عند كبار وأئمة أهل البيت والمذهب الزيدي حتى لا يخدعك كذاب رافضي فعد إليها لتجد أن من يسب صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ هالك عند الله مثبور معذب مدحور ] والإقدام على سبهم [ حمق ونقصان في الدين وجرأة على الله ] وراجع الأقوال لتجد أن من يسبهم [ فاجر , وطاح وضل وفاسق ولا تصح الصلاة خلفه ........ ] " فيا من أفسد دينه بذم خير القرون وفعل بنفسه ما لا يفعله المجنون ! راجع أقوال وأحكام أهل البيت والزيدية لتجد نفسك قد شذذت عن طريقتهم ومشيت في غير منهجهم القويم وسلكت في غير صراطهم المستقيم " ( الشوكاني بتصرف ) وأثبت على نفسك بأنك رافضي غوي لا زيدي .

أبو عمر اليمني
24 Mar 2009, 06:54 PM
موقف أهل البيت والزيـدية مـن سب صحـابة خير البـرية (2)


[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بقلم /أبو زيد بن عبد القوي

هل خيار أهل البيت والزيدية يسبون الصحابة ؟! وهل يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ؟ أم أن الأمر مجرد دعوى كاذبة وفرية قديمة صان الله أهل البيت والزيدية منها ؟ هل وجد في الماضي من يروج لسب الصحابة ثم يزعم أن هذا موقف أهل البيت والزيدية ؟! وهل كان كبار علماء الزيدية يسكتون عن السب ولا يبينون الحكم الشرعي فيمن يسبهم ؟! ما هو موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من إخوانه الصحابة ؟ متى ظهر سب الصحابة وفي أي عصر ؟! من هو أول من سب الصحابة ؟! لماذا أخفيت هذه المسألة على كثير من الناس في هذا العصر وأصبحت سرا من الأسرار ؟!
هل خيار أهل البيت والزيدية يسبون الصحابة ؟! وهل يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ؟ أم أن الأمر مجرد دعوى كاذبة وفرية قديمة صان الله أهل البيت والزيدية منها ؟ هل وجد في الماضي من يروج لسب الصحابة ثم يزعم أن هذا موقف أهل البيت والزيدية ؟! وهل كان كبار علماء الزيدية يسكتون عن السب ولا يبينون الحكم الشرعي فيمن يسبهم ؟! ما هو موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من إخوانه الصحابة ؟ متى ظهر سب الصحابة وفي أي عصر ؟! من هو أول من سب الصحابة ؟! لماذا أخفيت هذه المسألة على كثير من الناس في هذا العصر وأصبحت سرا من الأسرار ؟! هذا ما سنجيب عليه معتمدين على كتب أهل البيت والزيدية وعلماء اليمن الأفذاذ فإلى التفاصيل :
دعوى على الزيدية !!
كذبة قديمها افتراها بعض السخفاء وزعم أنها مذهب الزيدية فتصدى له علماء المذهب الزيدي في الحال وردوا عليه بما يكشف زيف ما قال فالقضية ليست جديدة بل هي قديمة جداً وهي باختصار : ( سب الصحابة وإلصاق هذا السب بالزيدية والمذهب الزيدي ) وهاك نبذة من رد هذه الفرية :
1- الإمام عبد الله بن حمزة رحمه الله تعالى: ينقل عنه يحي عزان في ص103 من كتاب الصحابة عند الزيدية فيقول : ( وقال في ( الأجوبة الشافية ) في سياق رده على من زعم أن الزيدية يقولون إن الصحابة ضلوا وأضلوا في أمر الإمامة : (( إن هذه الدعوى على الزيدية غير صحيحة فكيف يعتقدون ذلك فيهم وهم خيار الأمة , وبهم أعز الله دينه ونصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وهم حماة الإسلام , وبدور الظلام ؟ فجزاهم الله عنا وعن الإسلام خيرا )
2- العلامة محمد بن الحسن الديلمي رحمه الله تعالى :
كر على اللعانين السبابين كرة ساحقة مبيناً أن هذا السب ليس من الزيدية لأن سب الصحابة يلزم منه إبطال الشريعة الإسلامية بالكلية فإليك ما قال من أروع مقال :( من طعن فيهم ممن سبهم وتسمى باسم الزيدية فقد أخطأ الخطأ العظيم , وجاوز في أمره الصراط المستقيم ولعل ذلك منه لما سمع من خرافات الرافضة من الإمامية , وغيرهم من الإسماعيلية , ولا يغتر عاقل بذلك , لأنه طعن في أصل الإسلام , وتحصل بسببه قدح في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم , وإذا انتهى الأمر إلى الحد الذي تذكره الإمامية وغيرهم , وصححنا قولهم لم يبق من أخبار الصحابة ورواياتهم شيء بخروجهم عن الإسلام , ويلزم إبطال الشريعة بالكلية ؛ لأنها مروية عن جميعهم , منقولة من عندهم , وكيف وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من سب أصحابه ؟! وأما الهادي فإنه جلد من سب أبا بكر وعمر) الإيضاح ص215 و 216.
3- يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد رحمه الله تعالى :
ألف الكثير من علماء الزيدية كتبا كان سبب تأليفها الرد على هؤلاء الكاذبين اللعانين والملبسين على الناس: إن هذا هو المذهب الزيدي يقول العلامة يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد في "الإيضاح" ص304 :( ...الأمر الثاني : إزالة الوهم والتنزيه لأئمة الزيدية عن السب الذي صار يَنُسبُ إليهم من لم يعرف أصولهم , وأقوالهم الصحيحة وكتبهم ).
4- الإمام المتوكل يحي بن محمد رحمه الله
( ومن الأئمة المـتأخرين الذين استنكروا سب صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإمام المتوكل يحي بن محمد حميد الدين المتوفى سنة 1367هـ ( 1948م ) وذلك حينما بعث إليه الشاعر عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف الحضرمي قصيدة في مدحه , تعرض فيها باللعن لبعض الصحابة وذلك في قوله :
إنـــا نــدين بحبكـــم ونذوب من وإذا ذكرنا مـا مضى في حقـكم علنـــا نُسـب عـــداكَمُ فعلــــيهم
لا ينطوي قلب على بغضائكم إن جادل السفهاء عنهم هاهنا فـلي الهنـــاء بنسبتي لنجـــادكم
طرب إذا عرضا حديثكم جرى كدنا من الحســرات أن نتسـعرا لعن الإله على الـدوام مكــررا إلا وقد شنئ النبـــي الأطهـــرا فمن المجادل يوم تنفصم العرى نسباً يبذُ ظهوره نـــار القــــرى
فما كان من الإمام يحي إلا أن أبدى اشمئزازه من مسلك ابن عبيد الله السقاف , وبين في جوابه عليه عقيدته في الصحابة , وأنه لا يرضى بالقدح فيهم فقال عن نفسه :
رجـل له في نصـر شرعة أحمـد همم تطير بـه إلــى أعلى الـذرا
يدعـو إلى نهج الصواب ونص آ يأت الكتاب بـلا جــدال أو مرا
والسنة الغـــــــراء يقفوا إثـــرها أكرم بسنة خير من وطئ الثرا
لا يرتضي نحل الروافض مذهبا وكذاك لم يكُ مـثلَ جهمِ مجبرا ) الزيدية ص85 / إسماعيل الأكوع
5- العلامة حمود عباس المؤيد :
في هذه الأيام لم يسلم أحد الأعلام وهو العلامة حمود عباس المؤيد أحد أبرز علماء المذهب الزيدي في اليمن من هذه التهمة فقد ردد بعض الحاقدين أنه لا ينكر على من يسب الصحابة وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وعنهم فلنستمع إلى السؤال وإلى جواب العلامة حمود المؤيد - حفظه الله - والذي نشرته مجلة المنتدى الشهرية ونشرت صورة الإجابة بخط وختم العلامة المؤيد في عددها 87 شعبان 1425هـ : ( السؤال : فضيلة سيدي العلامة الجليل حمود عباس المؤيد , حفظكم الله وأبقاكم , وسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته . هناك بعض الحاقدين يرددون أنكم لم تنكروا على من يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن يسب عائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم في سؤال وجهوه إليكم , ونحن نعلم أنكم من أعلام المذهب المعروف بحمايته لجناب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونزاهته عن الرفض فيرجى التوضيح والله يحفظكم , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الجواب : حفظكم الله وعافاكم , صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنهم قد مدحهم الله تعالى في القرآن الكريم بقوله تعالى : ( محمد رسول الله والذين معه ... ) إلى آخر السورة . وعائشة هي زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من أمهات المؤمنين رضي الله عنهن , وقد برأها الله مما قاله أهل الإفك بعدة آيات في سورة النور في القرآن الكريم , والرسول يقول : (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )) فكيف بأصحابه ونسائه , فهذا ما ندين الله به , ومن نسب إلينا غير هذا , فعليه إثم الباهتين المفترين . حمود بن عباس المؤيد )
منزلة الخلفاء الراشدين عند الزيدية :
أما الثلاثة فلهم عند الزيدية المكانة العالية والدرجة الرفيعة ذكروها في بطون كتبهم بل إن إمام الزيدية زيد بن علي رحمه الله مات وهو متمسك بحبهما كثير الثناء عليهما , مطلقاً على من يسبهما : اسم الرافضة ليكون هذا الاسم فضيحة في الدنيا والآخرة ولم يذكر علماء الزيدية فضل الخلفاء الثلاثة ومنزلتهم العالية مجاملة لأهل السنة فقد كانوا الحكام والأئمة وأصحاب الكلمة بل ذلك فضل استحقوه عن جدارة بالنظر إلى ما قدموه في حياة نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والتسليم فكشفوا به عن الدعوة الإسلامية الغمة !! ونصروها حتى أصبحت في القمة ونشروها حتى أصبحت أمتنا أقوى أمة مصداقا لقوله تعالى ( كنتم خير أمة ) فجزاهم الله عز وجل الجنة وتلك حقيقة لا ينكرها إلا من أعم الهوى بصره أو استقى من أهل الرفض دينه ومذهبه يقول الإمام المهدي أحمد بن الحسين رحمه الله تعالى ( ت656 هـ ) مثنياً عليهم :( قال تعالى ( وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ) التوبة 41 ووصف أمر المؤمنين بأنهم يجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم والصحابة رضي الله عنهم عملوا بهذه الوظيفة من المعونة , قاسمت الأنصار المهاجرين في أموالهم ودورهم وخيروهم بين القسمين , وأعطوهم الأصلح من النصيبين , وكان مع أبي بكر ثمانون ألفا أنفقها في الجهاد , وما بقي معه إلا عباءة كان إذا ركب خلها وإذا نزل أبعد خلائها , وعثمان جهز جيش العسرة بتسعمائة بعير وخمسين بعيرا , وتمم الألف بخمسين فرساً كل ذلك من صميم ماله , ولما أقبل العسكر وقد مستهم الحاجة وعظمت بهم الفاقة , لقاهم مائة ناقة محمله مخطومة يجرونها , وأكلوا أحمالها , والقوم ما بذلوا هذه الأموال إلا بطاعة الرحمن , ومعرفتهم بما في القرآن ) الصحابة عند الزيدية ص106و 107 وقال العلامة محمد بن علي الزحيف ( ت916هـ ) : ( اعلم أن فضل المشايخ الثلاثة لا يجهله إلا من أعمى الهوى بصره ........... ) الإيضاح ص234 وقال العلامة محمد بن أحمد بن يحي بن مظفر ( ت926هـ ) : ( اعلم أن فضل المشايخ الثلاثة لا يجهله إلا من أعمى الهوى بصيرته , ولنا ممن سلف من أئمتنا صلوات الله عليهم , منذ علي عليه السلام إلى الآن أُسوة , وأشرف قدوة ........ ) الصحابة عند الزيدية ص121 والأقوال في هذا كثيرة نكتفي بما سبق ليستفيد من سبق إلى الحق وحلق .
براءة وتحدي أهل البيت
البعض لا يكتفي بالسب السافر لصحابة خير البشر صلى الله عليه وسلم بل ينسب ذلك إلى أهل البيت حتى يروج لضلاله وانحرافه فنقول لمن خدعه السبابون اللعانون إنهم يكذبون عليكم في عهدنا هذا كما ظهر أمثالهم في كل عصر من المفترين الضآلين وتصدى لهم أئمة أهل البيت قال الإمام زيد رحمة الله تعالى : ( ما سمعت أحداً من أهل بيتي يتبرأ منهما , ولا يقول فيهما إلا خيرا ) المنية والأمل ص101 وقال الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني ( ت411هـ رحمه الله ) : ( لو قيل لواحد ممن يدعي بزعمه كفرا أو فسقا في حقهم : أرني نصا ًمن جهة الأئمة صريحا أنه يتبرأ من الشيخين ؟ لن يمكنه ذلك ) الصحابة عند الزيدية 83 وقال : ( ما أعلم أن أحدا من العترة يسب الصحابة , ومن قال ذلك فقد كذب ) قراءة في نظرية الإمامة عند الزيدية ص15 لمحمد عزان وقال الإمام عبد الله بن حمزة :( ولا يمكن أحداً أن يصحح دعواه على أحد من سلفنا الصالح أنهم نالوا من المشايخ أو سبوهم ) إرشاد الغبي ص48 وقال الإمام يحي بن حمزة : ( إن أحداً من الأئمة وأكابر العترة لم ينقل عنه إكفار ولا تفسيق ) الصحابة عند الزيدية ص136 وقال :( فأما القول بالتكفير والتفسيق في حق الصحابة فلم يؤثر عن أحد من أكابر أهل البيت وأفاضلهم كما حكيناه وقررناه , وهو مردود على ناقلة ) إرشاد الغبي ص52
من الذي يسب الصحابة ؟!
فمن الذي يسب الصحابة بعد أن أثبتنا براءة أهل البيت والزيدية من هذه التهمة الشنيعة ؟! لقد أجاب علماء أهل البيت والزيدية واخبرونا الخبر اليقين عن هؤلاء المفترين الضآلين فهذا الإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحي المرتضى - الذي كتبه تمثل عمدة المذهب الزيدي - يذكر أصل سب الصحابة ومن ابتدعها ثم يقول في المنية والأمل في شرح الملل والنحل ص93 :( .... فرجع ابن سبأ إلى الكوفة واستمال قوما من أهلها في سب الصحابة فبقي في الروافض إلى الآن ) ويقول العلامة الزيدي ابن مظفر :( .... فكل من يشتم الصحابة ويرفض إمامة زيد , ويقول بإمامة المعينين والنص والمعجزة فهو رافضي ) الإيضاح /264 ويقول العلامة محمد بن الحسن الديلمي :( من طعن فيهم ممن سبهم وتسمى باسم الزيدية فقد أخطأ الخطأ العظيم , وجاوز في أمره الصراط المستقيم , ولعل ذلك منه لما سمع من خرافات الرافضة من الإمامية وغيرهم من الإسماعيلية ..... ) والعلامة عبد الله بن زيد العنسي (ت 667 هـ رحمه الله ) ( خصص في كتابه ( الإرشادات ) فصلاً لذكر فضل أهل البيت , وأعقبه بالتحذير مما وقع فيه بعض الشيعة من التطاول على الصحابة , وروى في النهي عن ذلك رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم , ورواية عن الإمام زيد وأخرى عن الإمام الصادق ثم قال : والآثار في هذا الباب كثيرة , وبتمام هذا الركن بانت الرافضة الغلاة ) الصحابة عند الزيدية ص140 فإياك يا عبد الله أن تكون من الرافضة الطغاة السخفاء الغلاة الذين تبرأ منهم زيد بن علي ومن والاه وجلدهم الإمام الهادي رحمه الله وقد أجمع على تضليلهم جميع علماء الإسلام من أهل البيت وغيرهم .

أبو عمر اليمني
24 Mar 2009, 06:56 PM
موقف أهل البيت والزيـدية مـن سب صحـابة خير البـرية (3)


[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) بقلم /أبو زيد بن عبد القوي

هل خيار أهل البيت والزيدية يسبون الصحابة ؟! وهل يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ؟ أم أن الأمر مجرد دعوى كاذبة وفرية قديمة صان الله أهل البيت والزيدية منها ؟ هل وجد في الماضي من يروج لسب الصحابة ثم يزعم أن هذا موقف أهل البيت والزيدية ؟! وهل كان كبار علماء الزيدية يسكتون عن السب ولا يبينون الحكم الشرعي فيمن يسبهم ؟! ما هو موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من إخوانه الصحابة ؟ متى ظهر سب الصحابة وفي أي عصر ؟! من هو أول من سب الصحابة ؟! لماذا أخفيت هذه المسألة على كثير من الناس في هذا العصر وأصبحت سرا من الأسرار ؟! هذا ما سنجيب عليه معتمدين على كتب أهل البيت والزيدية وعلماء اليمن الأفذاذ فإلى التفاصيل :
براءة من الرافضة وبيان فضل الصحابة
براءة من الرافضة ومن كل من يسب ويلعن الصحابة من خلال بيان شرفهم ومنزلتهم العالية وتضحيتهم في سبيل الإسلام ذلك ما ذكره الإمام عبد الله بن حمزة في الرسالة الإمامية في الجواب عن المسائل التهامية فقال : ( فأما ما ذكره المتكلم حاكياً عنا من تضعيف آراء الصحابة فعندنا أنهم أشرف قدراً وأعلى أمراً وأرفع ذكراً من أن تكون آراؤهم ضعيفة أو موازينهم في الشرف والدين خفيفة فلو كان كذلك لما اتبعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومالوا عن إلف دين الآباء والأتراب والقرباء إلى أمر لم يسبق لهم به أنس ولم يسمع له ذكر شاق على القلوب ثقيل على النفوس فهم خير الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده فرضي الله عنهم وجزاهم عن الإسلام خيراً إلى قوله: فهذا مذهبنا لم نخرجه غلطة ولم نكتم سواه تقية وكيف وموجبها زائل ومن هو دوننا مكاناً وقدرة يسب ويلعن ويذم ويطعن ونحن إلى الله سبحانه من فعله براء وهذا ما يقضي به علم آبائنا منا إلى علي عليه السلام ) نقلاً عن الروض الباسم ص50 للإمام العلامة محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله تعالى.
من هم الرافضة ؟!
في عام 122هـ خرج الإمام العظيم زيد بن علي رحمه الله تعالى على هشام بن عبد الملك وخرج معه آلاف من أهل الكوفة وقبل المعركة سألوه عن رأيه في شخصين وكانوا يريدون منه أن يذمهما ويسبهما فقط !! حتى ولو بلسانه لتبقى معه هذه الألوف المؤلفة ولا تتركه في ساحة المعركة لكنه رفض ذلك وفضل الموت في ساحة الوغى ومعه مئات فقط على القتال والانتصار ومعه الألوف وقد سبهما فيا ترى من هذان الشخصان اللذان من أجلهما هانت عنده الدنيا وفضل الموت على أن يسبهما أو على الأقل يتبرأ منهما فاستمع إلى القصة كما رواها لنا كثير من أئمة الزيدية يقول العلامة الزيدي نشوان الحميري في الحور العين ص238و239 : ( وسميت الرافضة من الشيعة : رافضة لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وتركهم الخروج معه حين سألوه البراءة من أبي بكر وعمر ، فلم يجبهم إلى ذلك . وروى عوانة بن الحكم قال : لما استتب الأمر لزيد بن علي عليه السلام جمع أصحابه فخاطبهم وأمرهم بسيرة علي بن أبي طالب في الحرب فقالوا : قد سمعنا مقالتك ، فما تقول في أبي بكر وعمر ؟ فقال : وما عسيت أن أقول فيهما ؟ صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحسن الصحبة ، وهاجرا معه ، وجاهدا في الله حق جهاده ما سمعت أحد من أهل بيتي تبرأ منهما ولا يقول فيهما إلا خيرا ......... قالوا إن برئت منهما وإلا رفضناك . فقال زيد : الله أكبر حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي عليه السلام إنه سيكون قوم يَدعون حبنا لهم نبز يعرفون به فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون اذهبوا فإنكم الرافضة ففارقوا زيدا يومئذ فسماهم الرافضة فجرى عليهم هذا الاسم ) وينقل إمام من أكابر أئمة الزيدية نفس القصة : ( .... فما تقول في أبي بكر وعمر . فقال وما عسيت أن أقول فيهما صحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحسن الصحبة وهاجرا معه وجاهدا في الله حق جهاده ما سمعت أحداً من أهل بيتي تبرأ منهما ولا يقول فيهما إلا خيرا ...
فقالوا له : إن برئت منهما وإلا رفضناك . فقال زيد : الله أكبر حدثني أبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي عليه السلام إنه سيكون قوم يَدعون حبنا لهم نبز يعرفون به فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون اذهبوا فأنتم الرافضة ففارقوا زيدا يومئذ وسماهم الرافضة فجرى ذلك الاسم عليهم ) المنية والأمل ص101للإمام المهدي ( فيا من يدعي أنه من أتباع الإمام زيد بن علي !!! كيف لا تقتدي به في ذلك المنهج الجلي ؟! ألا تراه كيف رضي بمفارقة تلك الجيوش التي قامت تنصره على منابذة سلاطين الجور ! ولم يسمح بالتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر ! بل احتج على الرافضة بأنهما كانا وزيري جده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) من كلام الإمام الشوكاني في إرشاد الغبي ص76و77
بين باطنية الأمس ورافضة اليوم !!
نفس الأساليب ونفس الكلمات ونفس الأهداف جمعت بين الباطنية في الماضي والرافضة في الحاضر فاستمع إلى العلامة الزيدي محمد الديلمي وهو يحكي لنا ما كان يجري من استدراجهم لكل غبي باسم علي !! فيقول في ص27 من كتابه "قواعد عقائد آل محمد":( فمن وجدوه مسلماً شيعياً يظهرون التشيع عنده دينهم ومذهبهم ويشتمون الأمة لظلمهم عليا وأولاده وقتل الحسين عليه السلام ويظهرون التبرؤ من بني أمية وبني العباس وما شاكل ذلك لأن من أراد أن يدس السم على غيره فلا يمكنه ذلك إلا بأن يجعل السم في العسل الكثير أو طعام طيب حتى لا يعرفه الآكل والشارب ويظنه عسلا وطعاما طيبا فهكذا جعلوا أمير المؤمنين وأولاده ترسا ليتستروا بجلالتهم وُيسقوا الناس بهذا السبب سم الهلاك ويخرجونهم عن الإسلام ) فبالله عليك يا مسلم قارن بين كلام العلامة الديلمي المظفر عن أساليب باطنية الأمس لاستدراج كل مغفل وما يفعله رافضة العصر في قنواتهم الفضائية ووسائلهم الإعلامية !! وتابع معي بقية الحكاية والتي تكشف أن البكاء على المقهورين من آل محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن من فعل الزيدية بل كان خصلة من خصال الباطنية الذين أجمع على كفرهم علماء الأمة وانظر فالقصة القصة والحكاية الحكاية !! يقول الديلمي في ص32 مبيناً كيف يضحكون على الجهال : ( فمنهم جماعة من جهال الشيعة فلا يعرفون من دينهم إلا الاسم فيظهرون لهم التشيع ويبكون على المقهورين من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويذكرون ما نالهم من المحنة وجفاء الأمة فيغتر المدعو ويظن أنهم على شيء ).
ويؤكد هذا إمام من أكبر أئمة الزيدية المهدي لدين الله أحمد بن يحي المرتضى حيث يقول في كتابه المنية والأمل في شرح الملل والنحل ص104 : ( فكان ممن تعلق به مطمعهم جماعة من جهال الشيعة لا يعرفون من دينهم إلا الاسم فيظهرون لهم التشيع ويبكون على المقهور من آل محمد صلى الله عليه وسلم ويذكرون ما امتحنوا به فيغتر ذلك المدعو بقولهم ويظن أنهم على شيء ).
تكفير الصحابة عند الزيدية
أيها السباب اللعان للصحابة قد أسمعناك قلة قليلة من أحكام أبرز علماء الزيدية على من يسب صحب خير البرية صلى الله عليه وسلم أما من تخطى السب واللعن إلى التكفير فأقول له إذا كان الهمز واللمز هو الذي قادك للسب واللعن فإن السب واللعن سيقودك لا شك للتكفير فاستمع إلى حكم إمام من أئمة الزيدية قبل أن تقع في هذا الأمر الخطير فقد ذكر العلامة محمد بن الحسن الديلمي الوجوه الدالة على كفر الباطنية ومنها قوله : ( الوجه العشرون : منها أنهم يكفرون الأمة المسلمة بأجمعها ويسمونهم الأمة المنكوسة أي عن رشدها ، ويسمون الأئمة والعلماء والفضلاء من لدن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا الطواغيت والأصنام ويتأولون على هذا جميع آيات القرآن الكريم التي فيها ذكر الجبت والطاغوت واللات والعزى وغيرها كما ذكرنا في تأويل قوله تعالى : {اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } البقرة257 قالوا : فأول صنم من أصنام الطاغوت أبو بكر وعمر ثم عثمان ومن كان مثلهم في كل وقت وزمان ) (عقائد آل محمد ص105)ثم وبعد كلام جميل واستدلال لطيف يقول
متابعاً في ص106 : ( فمن يجعل المؤمن كافرا، والحق باطلاً فهو من الكافرين فكيف بمن يجعل جميع الصحابة والتابعين والمسلمين أجمعين من زمن النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا كفارا ) ولم يختلف الوضع الحاضر عن الماضي الغابر فإن هؤلاء كانوا يسبون ويكفرون الصحابة تحت ثياب حب آل البيت والقرابة واختصاص علي رضي الله عنه بالخلافة والإمامة إلى آخر القائمة مما نسمعه في هذه الأزمنة فأخبرنا علامة الزيدية في عصره بان لا نغتر بهذه الشنشنة لأن وراء الأكمة ما وراءها فقال في ص13 من كتابه " قواعد عقائد آل محمد " : ( فجعل أصل دعوته الاختصاص لعلي بالتقديم والإمامة ليستر بجلالة الإسلام وبجاه علي وأولاده عليهم السلام كفره العظيم وإفكه القديم ، وإلحاده المبين ، والطعن على جميع الصحابة والتابعين).
بيان علماء الزيدية لأهداف الطاعنين بصحابة خير البرية !!
فطن علماء الزيدية وكبار أهل البيت لغرض الطاعنين في صحابة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم وعلموا بأهدافهم الخفية وأجندتهم السرية فشنوا الغارات عليهم وفضحوا كل ما عندهم وقالوا بصريح العبارة وبكلمات باهرة تلك هي أهداف من يطعن أو يسب صحب الرسول صلى الله عليه وسلم ومنها :-
1- طعن في الإسلام وإبطال الشريعة بالكلية :
يقول محمد بن الحسن الديلمي ( ت : 711هـ ) :( من طعن فيهم ممن سبهم وتسمى باسم الزيدية فقد أخطأ الخطأ العظيم ، وجاوز في أمره الصراط المستقيم ولعل ذلك منه لما سمع من خرافات الرافضة من الإمامية ، وغيرهم من الإسماعيلية ، ولا يغتر عاقل بذلك ، لأنه طعن في أصل الإسلام ، وتحصل بسببه قدح في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا انتهى الأمر إلى الحد الذي تذكره الإمامية وغيرهم ، وصححنا قولهم لم يبق من أخبار الصحابة ورواياتهم شيء بخروجهم عن الإسلام ، ويلزم إبطال الشريعة بالكلية ؛ لأنها مروية عن جميعهم ، منقولة من ضدهم ، وكيف وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم من سب أصحابه ؟! وأما الهادي فإنه جلد من سب أبا بكر وعمر) الإيضاح ص215 و 216
2- البراءة من الرسول صلى الله عليه وسلم :
يقول الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة :( وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء بسب الصحابة - رضي الله عنهم - والبراءة منهم ، فتبرأ من محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - من حيث لا يعلم ) الروض الباسم ص50 لمحمد بن إبراهيم الوزير ، فيا لعظم الوزر بل قل الكفر الذي يقع فيه السباب اللعان عندما يتبرأ من خير نبي صلى الله عليه وسلم وهو لا يدري !! .
3- براءة من علي رضي الله عنه :
لما كان من المعلوم عند الجميع أن عليا رضي الله عنه بايع الخلفاء الثلاثة وتسرى من فتوحاتهم وصلى خلفهم وكان من مستشاريهم وزوج ابنته أم كلثوم من الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقد قال زيد بن علي رحمه الله تعالى : ( البراءة من أبي بكر وعمر براءة من علي ، فمن شاء فليتقدم ومن شاء فليتأخر ) الإيضاح ص261 .<

أبو عمر اليمني
24 Mar 2009, 06:58 PM
موقف أهل البيت والزيـدية مـن سب صحـابة خير البـرية (4)




[/URL] [URL="[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]"] ([Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]) هل خيار أهل البيت والزيدية يسبون الصحابة ؟! وهل يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم ؟ أم أن الأمر مجرد دعوى كاذبة وفرية قديمة صان الله أهل البيت والزيدية منها ؟ هل وجد في الماضي من يروج لسب الصحابة ثم يزعم أن هذا موقف أهل البيت والزيدية ؟! وهل كان كبار علماء الزيدية يسكتون عن السب ولا يبينون الحكم الشرعي فيمن يسبهم ؟! ما هو موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من إخوانه الصحابة ؟ متى ظهر سب الصحابة وفي أي عصر ؟! من هو أول من سب الصحابة ؟! لماذا أخفيت هذه المسألة على كثير من الناس في هذا العصر وأصبحت سرا من الأسرار ؟! هذا ما سنجيب عليه معتمدين على كتب أهل البيت والزيدية وعلماء اليمن الأفذاذ فإلى التفاصيل :
بقلم /أبو زيد بن عبد القوي
مذهب أهل البيت
كان السبابون يسبون الصحابة العظام رضي الله عنهم وحتى يمرر هذا السب على الجهال والأغرار كان يقوم هؤلاء الطغام باختيار واحد من أهل البيت أو الزيدية العظام وينسبون هذا الزور والبهتان إليه حتى ينطلي ذلك على من لا علم ولا فهم لديه !! بل كانوا يقولون بكل وقاحة هذا مذهب أهل البيت !!وهي قصة قديمة بدأت أيام الخليفة الرابع على بن أبي طالب رضي الله عنه واستمرت حتى يومنا هذا !! فماذا يقول أهل البيت الكرام عن هذه الفرية لنستمع إليهم:
1- علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
أثناء خلافة علي رضي الله عنه وجد من ينتقصهم لأول مرة وكان يزعم أن ذلك برضا أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وعندما سمع ذلك أحد الأبرار دخل إلى الخليفة الرابع علي بن أبي طالب وحكا له ما يقوله الأشرار فجمع الناس للصلاة وصعد إلى المنبر وقال ما ذكره الإمام يحي بن حمزة - رحمه الله تعالى - في كتابه الرسالة الوازعة ص125عن : ( سويد بن غفلة قال: مررت بقوم ينتقصون أبا بكر وعمر فدخلت على أمير المؤمنين فحكيت له ذلك وقلت له لولا أنهم يرون أنك تضمر لهم شيئا مثل الذي أعلنوه ما اجترؤا على ذلك فقال علي عليه السلام أعوذ بالله أن أضمر لهما إلا الحسن والجميل أخوا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وصاحباه ووزيراه ثم نهض باكياً واتكأ على يدي وخرج وصعد المنبر وجلس وقال ما بال أقوام يذكرون سيدي قريش بما أنا عنه متنزه والذي فلق الحبة وبرأ النسمة أنه لا يحبها إلا مؤمن ولا يبغضهما إلا فاجر صحبا رسول الله صلى الله وعلى آله وسلم على الصدق والوفاء وأطال عليه السلام في مدحهما وتهدد من عاد إلى الوقيعة فيهما ثم قال في آخر هذه الخطبة خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر ثم قال الله أعلم بالخير أين هو ) .
2- زين العابدين رحمه الله تعالى :
فوجئ الإمام زيد بن علي رحمه الله تعالى بمن يخبره بأن والده يتبرأ من الشيخين - أبي بكر وعمر رضي الله عنهما - فاستمع إلى جواب الإمام الفاضل على هذا القائل !! قال الإمام زيد بن علي : ( لا تكذب على أبي ، إن أبي كان يجنبني عن كل شر ، حتى اللقمة الحارة ، افتراه يخبرك بأن دينك وإسلامك لا يتم إلا بالتبرؤ منهما ، ويهملني عن التعريف بذلك ؟!) فيا لله ما أوقح هؤلاء البغاة !! فلم يكونوا يكتفوا بالتبرؤ من السادة الأباة بل كانوا يكذبون ويزعمون أن هذا هو ما سمعوه من أفاضل أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهذا ما جعل زيد بن علي يغضب ويقول لهذا السباب لا تكذب على أبي !!.
3- جعفر الصادق رحمه الله تعالى :
وهذا جعفر الصادق بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أكثر من تقول عليه ونسب إليه السب والطعن للصحابة عموما وللشيخين خصوصا وكان كذلك أكثر من رد على هؤلاء الطغام المفترين على الصحب الكرام فقال : ( من زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر فأنا منه بريء ) وعندما سمع ذلك منه المفترون الكاذبون قالوا تقية !! والحقيقة غير ذلك !! فقال مؤكدا ولهؤلاء المفترين كاشفاً : ( اللهم أني أحبهما ، وأودهما ، وأتولاهما ، وأحب من يحبهما ، اللهم إن كنت تعلم خلاف ذلك من قلبي فلا تنلني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم ) الصحابة عند الزيدية ص92.
4- الإمام القاسم بن محمد ( ت 129هـ ) رحمه الله تعالى :
عادة درجوا عليها وطريقة احترفوها السب والطعن ثم نسبة ذلك لأحد العظماء من أهل البيت أو الزيدية ليتسنى لهم ترويج هذه المقالة المرذولة والحكاية المخذولة بين الهمج الرعاع أتباع كل ناعق !! وقد حكى لنا يحي بن الحسين نموذجا عن ما كان يجري فقال : ( أخبرني القاضي محمد بن أحمد الشطبي ، قال: سأل الإمام القاسم سائل - وكنت بحضرته - فقال : قال الناس يا مولانا إنكم تسبون الصحابة . فتغير وجه الإمام القاسم ، وقال : كذبوا لا نسبهم أصلا ) الصحابة عند الزيدية ص142.
5- العلامة الزيدي إسحاق بن محمد العبدي 1115هـ رحمه الله تعالى :
بسبب ما له من الفضل والمنزلة عند الزيدية لفقوا له هذه التهمة - سب الصحابة - وعندما سمع بهذه المقولة المزرية والحكاية المخجلة صعقهم بصواعقه المحرقة مبرئا لنفسه وكاشفاً لما يحاول الرافضة كتمانه وستره من فضائل صحابة لم تعرف مثلهم البشرية ولن تعرف حتى يوم القيامة يقول رحمه الله تعالى : ( فليتجنب المطلع بما نحن عنه مبرؤون من القدح في الصحابة والإخراج لهم عن مظان الإصابة ، فإني بحمد الله عن ذلك كله بمعزل وليس لي نزل على هذا المنزل . والكل من الصحابة عندنا إن شاء الله ناجون ، ونحن لسلامتهم - ببركة إيمانهم ، ومناصرتهم ، وصحبتهم المرعية - راجون ، ولم لا تكون صحبتهم لسيد الأولين والآخرين قاضية بالفوز والسلامة والنجاة التامة من شر يوم القيامة ، ونعوذ بالله أن يكون في أعناقنا لأحد منهم ظلامة ) الصحابة عند الزيدية ص124 .
إجماع العترة والزيدية على تحريم سب الصحابة
أجمع العترة والزيدية - إجماعاً لا ينقضه بعض الغلمان !! ممن لا وزن له في العلم ولا حساب !! بل هو صفر من الأصفار !!- على تحريم سب الصحابة الكرام .
فأما إجماع الزيدية فإليك أقوالهم صريحة قوية ، قال السيد إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن بن حمزة ( ت714 هـ رحمه الله تعالى ) في كنز الأخبار ما لفظه : ( الزيدية لم يُرو عن أحد من أئمتهم وقوع في أحد من الصحابة .... ) الإيضاح ص208 ( وقال السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد في مسائل الإجماع التي اتفق عليها الزيدية ، وعليها خط القاضي جعفر بن عبد السلام ، والإشهاد عليه ما لفظه : وأجمعوا أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة ، وأنه لا يجوز سب أبي بكر وعمر وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك بمسجد الجامع بذمار ، بين يدي زيد بن عمر بن عرفطة ، وذلك بجمادي سنة 569هـ ) الإيضاح ص226 . ويقول علامة اليمن ومؤرخها في القرن الحادي عشر الهجري يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد - رحمه الله تعالى - في الإيضاح لما خفا ص303 : ( وإذا تقرر ما ذكرناه وعرفت أقوال أئمة الزيدية على تحريم سب الصحابة لتواتر ذلك عنهم والعلم به ؟ فما خالف ما علم ضرورة فلا يعمل به ؛ ......... )
أما أهل البيت رضي الله عنهم فقد نقل إجماعهم الأمام الشوكاني - رحمه الله تعالى - فقال : ( قد ثبت إجماع الأئمة من أهل البيت على تحريم سب الصحابة ........ ) ثم ساق الإجماع عن ثلاثة عشر طريقاً : ( الطريق الأولى : عن الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني فإنه روى عن جميع آبائه من أئمة الآل تحريم سب الصحابة .الطريق الثانية قال المنصور بالله عبد الله بن حمزة في رسالته : " في جواب المسائل التهامية " - بعد أن ذكر تحريم سب الصحابة - ما لفظه : وهذا ما يقضي به علم آبائنا إلى علي عليه السلام . ثم قال فيها ما لفظه : وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء سب الصحابة - رضي الله عنهم - والبراءة منهم ، فيتبرأ من محمد صلى الله عليه وآله وسلم من حيث لا يعلم .
الطريق الثالثة : عن الإمام يحي بن حمزة . الطريق الرابعة :عن السيد الهادي بن إبراهيم الوزير.
الطريق الخامسة : عن يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد . الطريق السادسة : حكاها السيد إدريس في كتابه المعروف " كنز الأخبار " . الطريق السابعة : حكاها العلامة محمد بن الحسن الديلمي في كتاب " اعتقاد آل محمد " . الطريق الثامنة : حكاها حميد بن أحمد المحلي في كتابه " عقيدة أهل البيت " .
الطريق التاسعة : حكاها السيد صارم الدين إبراهيم بن محمد في " المسائل التي اتفق عليها الزيدية " .
الطريق العاشرة : حكاها الكني في كتاب " كشف الغلطات له " . الطريق الحادية عشرة : حكاها الإمام شرف الدين في شرح مقدمة " الأثمار " . الطريق الثانية عشرة : ( حكاها في " شرح البسامة الصغير " لبعض بني الوزير . الطريق الثالثة عشرة:حكاها القاضي عبد الله الدواري في كتاب " السير " من آخر " الديباج " . انتهى .
فهذه طرق متضمنة لإجماع أهل البيت من أئمة الزيدية ومن غيرهم ، كما في بعض هذه الطرق ، والناقل لهذا الإجماع ممن أسلفنا ذكره من أكابر آئمتهم . ) بتصرف يسير من كتاب الشوكاني "إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم" . وقال العلامة الزيدي محمد يحي سالم عزان بعد أن ساق الطرق الثلاثة عشر التي ذكرها الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى :( وقد تحققت من صحة نسبة الطريق الأولى والثانية ، والرابعة ، والخامسة ، والسابعة ، والتاسعة ، والحادية عشرة إلى مصادرها ، ولم أتمكن حتى الآن من العثور على المصادر الأخرى . ) الصحابة عند الزيدية ص89 . وقال الإمام العلامة الشوكاني :( فإن زعم أنه قد قال بشيء من الضلال المبين قائل من أهل البيت المطهرين فقد افترى عليهم الكذب البين والباطل الصراح ، فإنهم مجمعون سابقهم ولاحقهم على تعظيم جانب الصحابة الأكرمين ..... ) ذب الإمام الشوكاني عن أصحاب النبي العدناني ص36 تحقيق علي الرازحي . ويقول العلامة يحي بن الحسين بن القاسم بن محمد في الإيضاح ص234 : ( فتقرر من هذا كله إجماع أهل البيت كلهم على تحريم سب الصحابة ).
ماذا بعد ؟!
قد يقول قائل أين تذهب من قول العلامة صالح المقبلي - رحمه الله تعالى - في كتاب العلم الشامخ : ( ائتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضياً كبيرا !! ) والذي تناقلته الألسنة ؟!! وماذا تقول وقد طارت هذه العبارة كل مطار وتم تداولها في كثير من كتب الأمصار ؟ أقول تعالوا نزيل ما علق على هذه العبارة من غبار تصحيحا لمفاهيم الأخيار وتفهيما للجهال الأغمار من خلال الرجوع إلى كتاب المقبلي نفسه وموعدنا السبت القادم إن شاء الله تعالى.<

الفارس
25 Mar 2009, 09:08 AM
يقول العلامة الزيدي يحي بن الحسن القرشي ( 780هـ ) :[ أعلم أن في من يدعي حب أهل البيت عليهم السلام قوما يكنون في حق الصحابة رضي الله عنهم خطراً عظيماً , وضلالا بعيدا فتارة يكفرون وتارة يفسقون , ولعل المزري عليهم لو نظر في حالة نفسه بعين الإنصاف لوجدها لا تساوي أثر نعالهم , ولرأى فيها قصورا عن مراتبهم في العلم والعمل , وكيف وقد أثنى الله عليهم ورسوله , وبشرهم بالجنة مع ما لهم من السابقة في الإسلام , والجهاد في سبيل الله , والصبر على الشدائد , وإحياء معالم الدين ] الصحابة عند الزيدية لمحمد عزان ص111 .

رضي الله تعالى عن الصحابة الكرام .. ورحم الله علماء اليمن المنصفين رحمة واسعة..
أين الزيدية المعاصرة من هذا الكلام؟ .. وما هو موقفهم تجاه صحابة رسول الله؟

الحقيقة
25 Mar 2009, 10:56 AM
قال الإمام الشوكاني رحمه الله في رسالته (إرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي صلى الله عليه وسلم):


إجماع أهل البيت على تحريم سب الصحابة
وسرده من اثني عشر طريقا

قد ثبت إجماع الأئمة من أهل البيت على تحريم سب الصحابة , وتحريم التكفير والتفسيق لأحد منهم , إلا من اشتهر بمخالفته الدين , ليست بموجبة لعصمة من اتصف بها , بل على ما ذهب إليه الجمهور , بل هو إجماع كما حققنا ذلك في الرسالة المسماة بـ( القول المقبول في رد رواية المجهول من غير صحابة الرسول ) .

وهذا الإجماع الذي قدمنا ذكره عن أهل البيت يروى من طرق ثابتة عن جماعة من أكابرهم :

الأولى : عن الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني , فإنه روى عن جميع أبائه من أئمة الآل تحـريم سب الصحابـة , حكى ذلك عنه صـاحب ( حواشي الفصول ) .


الثانية : قال المنصور بالله عبدالله بن حمزة في رسالته في جواب المسألة التهامية بعد أن ذكر تحريم سب الصحابة ما لفظه : وهذا ما يقضي به علم آبائنا إلى علي عليه السلام .
ثم قال فيها ما لفظه : وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء سب الصحابة رضي الله عنهم والبراءة منهم , فتبرأ من محمد صلى الله عليه وآله وسلم من حيث لا يعلم :
فإن كنت لا أرمي وترمي كنانتي * تصيب جانحات النبل كشحي ومنكبي
انتهى .
قال في ( الترجمان ) عند شرح قوله في الصحابة :
ورضِّ عنهم كما رضَّى أبو الحسن * أو قف عن السب إن ما كنت ذا حذر
ما لفظه : قال المنصور بالله عبدالله بن حمزة : ولا يمكن أحد أن يصحح دعواه على أحد من سلفنا الصالح أنهم نالوا من المشايخ أو سبوهم , بل يعتقدون فيهم أنهم خير الخلق بعد محمد وعلي وفاطمة صلوات الله عليهم وسلامه , ويقولون : قد أخطؤوا في التقدم , وعصوا معصية لا يعلم قدرها إلا الله سبحانه , والخطأ لا يبرأ منه إلا الله وحده { وعصى آدم ربه فغوى }(3) فإن حاسبهم فبذنب فعلوه وإن عفى عنهم فهو أهل العفو وهم يستحقونه بحميد سوابقهم اهـ .

الثالثة : قال المؤيد بالله يحيى بن حمزة عليه السلام في آخر التصفية ما لفظه : تنبيه : إعلم أن القول في الصحابة على فريقين :
القول الأول : مصرحون بالترحم عليهم والترضية , وهذا هو المشهور عن أمير المؤمنين , وعن زيد بن علي , وجعفر الصادق , والناصر للحق , والمؤيد بالله , فهؤلاء مصرحون بالترضية والترحم والموالاة , وهذا هو المختار عندنا , ردا للفاعلية , وذكرنا أن الإسلام مقطوع به لا محالة , وعروض ما عرض من الخطأ في مخالفة النصوص ليس فيه إلا الخطأ لا غير , وأما كونه كفرا أو فسقا , فلم تدل عليه دلالة شرعية , فلهذا أبطل القول به , فهذا هو الذي نختاره ونرتضيه مذهبا , ونحب أن نلقى الله به ونحن عليه .

الفريق الثاني : متوقفون عن الترضية والترحم , وعن القول بالتكفير والتفسيق , وهذا دل عليه كلام القاسم والهادي وأولادهما , وإليه أشار كلام المنصور بالله , فهؤلاء يحكمون بالخطأ ويقطعون به ويتوقفون في حكمه .
فأما القول بالتكفير والتفسيق في حق الصحابة , فلم يؤثر عن أحد من أكابر البيت وأفاضلهم , كما حكيناه وقررناه , وهو مردود على ناقله اهـ .


وقال الإمام يحيى بن حمزة أيضا في رسالته ( الوازعة للمعتدين عن سب أصحاب سيد المرسلين ) بعد أن حكى عن أهل البيت أنهم لم يكفروا ولم يفسقوا من لم يقل بإمامة أمير المؤمنين , أو تخلف عنه أو تقدمه ما لفظه : ثم إن لهم بعد القطع بعدم التكفير والتفسيق مذهبين :
الأول : مذهب من صـرح بالترحم والترضية , وهذا هو المشهور عن علي , وزيد بن علي , وجعفر الصادق , والباقر , والناصر , والمؤيد بالله , وغيرهم وهو المختار عندنا .
ثم قال :
الثاني : من توقف عن الترضية والترحم والإكفار والتفسيق , وإلى هذا يشير كلام القاسم , والهادي وأولادهما , والمنصور بالله , لأنهم لما قطعوا على الخطأ ولم يدل دليل على عصمتهم , فيكون الخطأ صغيرة في حقهم , جاز إن لم يكن خطؤهم كبيرة , فلذلك توقفوا عن الترضية .
قال : ونقابله على أنا قاطعون على إيمانهم قبل هذه المعصية فنستصحب الأصل ولا ننتزع عنه إلا لدلالة قاطعة على كفر أو فسق .

قال : وما روي عن المنصور بالله أنه قال : من رضي عنهم , فلا تصلوا خلفه , ومن سبهم , فاسألوه : ما الدليل ؟ .
الرواية المشهورة : من سبهم , فلا تصلوا خلفه , ومن رضي فاسألوه ما الدليل ؟.
انتهى كـلام الإمـام يحـيى عليه السلام , وقد بالغ في كتابه المسمى بـ( التحقيق في الإكفار والتفسيق ) في الاستدلال على جواز الترضية , وكذلك في سائر كتبه الكلامية .


قال الإمام يحيى بن الحسين بن القاسم في ( الإيضاح ) : واعلم أن القائلين بالترضية من أهل البيت هم : أمير المؤمنين والحسن والحسين وزين العابدين علي بن الحسين والباقر والصادق وعبدالله بن الحسن ومحمد بن الحسن ومحمد بن عبدالله النفس الزكية وإدريس بن عبدالله وزيد بن عبدالله وزيد بن علي وكافة القدماء من أهل البيت .
زمن المتأخرين : سادة الجيد : المؤيد بالله وصنوه بن طالب والناصر الحسن بن علي الأطروش والإمام الموفق بالله وولده السيد المرشد بالله والإمام يحيى بن حمزة .

ومن المتأخرين باليمن : الإمام المهدي : أحمد بن يحيى والسيد محمد بن إبراهيم وصنوه الهادي والإمام أحمد بن الحسين والإمام عز الدين بن الحسن والإمام شرف الدين وغيرهم .
وسائر الأئمة يتوقف : كالهادي والقاسم , مـع أن في رواية الهادي الترضية .
والمنصور بالله عبدالله بن حمزة له قولان : التوقف كما في الشافي والترضية كما في الجوابات التهامية .
وكثير منهم لا حاجة لنا إلى تعداد أعيانهم , لأنه يكفي القول الجملي بأن أئمة أهل البيت كافة بين متوقف ومترضٍّ , ولا يرى أحد منهم السب للصحابة أصلا , يعرف ذلك من عرف انتهى بلفظه .


الرابعة : حكى السيد الهادي بن إبراهيم الوزير في كتابه المعروف بـ( تلقيح الألباب ) : أنه سأل الإمام ناصر محمد بن علي المعروف بصلاح الدين عن المتقدمين لأمير المؤمنين وسائر من خالفه ؟ فأجاب بأن مذهب أئمة الزيدية القول بالتخطئة لمن تقدم أمير المؤمنين .
قال : وهؤلاء فرقتان : فرقة تقول باحتمال الخطأ , ويتوقفون في أمرهم , وفرقة يتولونهم ويقولون : إن خطأهم مغفرة في جنب مناقبهم وأعمالهم وجهادهم وصلاحهم .
وقال : وهذا القول الثاني هو الذي نراه إذ هم وجوه الإسلام وبدور الظلام .
وحكى السيد الهادي في ذلك الكتاب عن الإمام المهدي علي بن محمد بن علي والد صلاح الدين : أنه سئل عمن تقدم على أمير المؤمنين أو خالفه ؟ . فأجاب بأن مذهب جمهور الزيدية أن النص وقع على وجه يحتاج في معرفة المراد به نظر وتأمل , ولا يكفِّرون من دافعه , ولا يفسقونه ... إلى آخر كلامه في ذلك .
ولا يخفى أن حكاية ذلك عن جمهور الزيدية لا تنافي حكاية غيره عن له جميعهم , لأن الحاكي عن الجميع ناقل للزيادة , وقبولها متحتم , وغاية ما عند ما حكي عن البعض أو الأكثر أنه لم يعلم بأن ذلك قول الجميع , وعدم العلم ليس علما بالمعدوم , وقد علم غيره ذلك ومن علم حجة على من لم يعلم .


الخامسة : قال يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد في كتابه الإيضاح لما خفي من الإتفاق على تعظيم الصحابة , بعد حكاية مذهب أهل البيت ما لفظه : وإذا تقرر ما ذكرنا , وعرف أقوال أئمة العلم الهداة , علم من ذلك بالضرورة التي لا تنتفي بشك ولا بشبهة : إجماع أئمة الزيدية على تحريم سب الصحابة , لتواتر ذلك عنهم والعلم به , فما خالف ما علم ضرورة لا يعمل به .. إلخ .

السادسة : حكاها السيد إدريس في كتابه المعروف بـ( كنز الأخيار ) .

السابعة : حكاها الديلمي من كتاب ( إعتقاد آل محمد ) .


الثامنة : حكـاها حميد بن أحمد المحلي في كتابـه ( عقيدة أهل البيت ) .

التاسعـة : حكـاها السيد صـارم الدين إبراهيم بن محمد في ( المسائل التي اتفق عليها الزيدية ) .

العاشرة : حكاها الكنّي في كتاب ( كشف الغلطات ) له .


الحادية عشر : حكاها الإمام شرف الدين في مقدمة ( الأثمار ) .


الثانية عشر : حكاها القاضي عبدالله الدواري في كتاب ( السير ) من آخر الديباج اهـ .


فهذه طرق متضمنة لإجماع أهل البيت من أئمة الزيدية ومن غيرهم , كما في بعض هذه الطرق , والناقل لهذا الإجماع ممن أسلفنا ذكره من أكابر أئمتهم .

الفارس
25 Mar 2009, 11:46 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]

محب محمد وال بيته
25 Mar 2009, 12:42 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على إبراهيم و على آل إبراهيم

نقل جميل و موفق إن شاء الله

و إن شاء الله سأعود للقراءة من جديد و منتضر من إخواني الزيدية الحالين المتاثرين بالدعوة المتعصبة تجاه الصحابة الكرام

جزاك الله خير

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صل على محمد و على آل محمد

(الكاظم الزيدي)
27 Mar 2009, 04:11 AM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* أخي (محب محمد وآل بيته) باركَ الله فيكم ، وزادَكم بسطًة في العِلم ، والإخوة القرّاء ، هذا المبحث بطولِه بفحَوى (أنّ الزيدية لا تسبّ الصحابَة ، أمثال أبو بكر وعمر وعثمان وعئشة وطلحة والزبير) ، فإنّ هذا أمرٌ مفروغٌ منهُ لا يحتاجُ إلى التّطويل ، وليسَ الزيدية يشكّونَ فيه طرفَة عَين.

* ولكنّ أئمّة أهل البيت (ع) ممّن ذكرَهُم صاحبُ الرّسالة ونقلَ عنهُم وإن كانوا لا يسبّونَ أبا بكرٍ وعمر وعثمان فإنّهم يُخطّئونَهُم في التقدّم على أمير المؤمنين علي (ع) ، ويُفضّلونَ عليّاً (ع) عليهِم ، فتأمّل هذا .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

الباحث عن الحقيقة
27 Mar 2009, 04:01 PM
الحمد لله معز الملة بأهل السنة وبعد :

بارك الله في الكاتب والناقل

وقد علم ان الصحابة رضوان الله عليهم الأصل فيهم السلامة واحسان الظن

كما هو الأصل في آحاد المسلمين

وكون الصحابي وقع في خطأ لايلزم منه انه سيعاقب عليه

لان هناك موانع مثل اقامة الحد والحد كفارة او مصيبة تصيبه تكفر بها ذنوبه او تغرق هذه الاخطاء في بحر حسناتهم رضوان الله عليهم


وهناك فرق بين ( العدالة ) وبين ( العصمة )

وقد علم ان علماء الزيدية انفسهم قد يقعون في الخطأ ووقوعهم فيه هل يعني ذكر هذه الاخطاء ونشرها واشاعتها !!!


ارجوا ان تكون الفكرة قد وصلت


والله اعلم

محب محمد وال بيته
27 Mar 2009, 05:54 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* أخي (محب محمد وآل بيته) باركَ الله فيكم ، وزادَكم بسطًة في العِلم ، والإخوة القرّاء ، هذا المبحث بطولِه بفحَوى (أنّ الزيدية لا تسبّ الصحابَة ، أمثال أبو بكر وعمر وعثمان وعئشة وطلحة والزبير) ، فإنّ هذا أمرٌ مفروغٌ منهُ لا يحتاجُ إلى التّطويل ، وليسَ الزيدية يشكّونَ فيه طرفَة عَين.

* ولكنّ أئمّة أهل البيت (ع) ممّن ذكرَهُم صاحبُ الرّسالة ونقلَ عنهُم وإن كانوا لا يسبّونَ أبا بكرٍ وعمر وعثمان فإنّهم يُخطّئونَهُم في التقدّم على أمير المؤمنين علي (ع) ، ويُفضّلونَ عليّاً (ع) عليهِم ، فتأمّل هذا .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أولا أشكر استاذي الكاظم على توضيح رأيه الذي أراه موافقا لرأي آل البيت
فسيدي الكريم أعلم أن الزيدية أهل البيت عليهم السلام لا يرون السب و ينكرونه و يرون التخطئة لهما و هذا ليس فيه إنتقاص لهم لأنهم بشر في البداية و النهاية منتفية عنهم العصمة

لكن سيدي الكريم الفاضل ضهر هذه الأيام من يطعن فيهم و ليس تخطئتهم فحسب و إن لم يتلفظ باللعن فإن كلامه يكن لهم الكره و العداء و ليسوا كثير لكنهم في إنتشار و الله المستعان .

استاذي الكريم الفاضل قرأت لمشايخ من الزيدية منهم العلامة بدرالدين يتكلم عن الفرق بين السب و الشكاية فالحقيقة لست أعرف ما مدى الشكاية و هل يستلزم الشكاية الكره أم انها تحصل مع المحبة و المودة

و يبقى سؤال حيرني كثيرا لماذا لم يكن هناك حضور كبير لنشر فضائل المشايخ الثلاثة التي يرى الزيدية انها صحيحة إلا ما سمعت ان القرشي كتب فيها و لم أطلع عليه

و هل هناك توجه منكم او وجد توجه لغيركم لجمع فضائل المشايخ الصحيحة عند الزيدية

بارك الله فيكم و نفع الله بعلمك الإسلام و المسلمين

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم صل على محمد و على آ ل محمد

(الكاظم الزيدي)
27 Mar 2009, 08:21 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

* أخي الباحث (محب محمد وآل بيته) ، أحسن الله إليكُم سيدي ، وكونُ أنّه ظهرَ من يسبّ المشائخ ويلعنهُم في هذه الأيّام فهذا منهُ تصرّفٌ فرديّ لا يُعبّرُ عن مذهب الزيدية ، ونحنُ فلا نستيطعُ أن نحكُمَ الأشخاص ، ومُقابلُه أخي (محب محمد وآل بيتِه) ، فإنّه ظهر من الفرقة السلفيّة من يُهوّن من قدر أئمّة أهل البيت كالإمام زيد بن علي (ع) ، بل من الإمام علي بن أبي طالب (ع) من كُتّاب المُنتديات المُتنطِّعين ومع ذلكَ فهُم لا يُعبّرون عن رأي السلفيّة في المسألَة.

* أيضاً سيدي ، أفيدكُم بخصوص التشكّي والسبّ ، فالتشكّي هُو جارٍ مجرَى تشكّي أمير المؤمنين (ع) بما قدّ صحّ لدينَا نحنُ الزيدية من تقدّم الثلاثَة عليه ، ومنهُ إبطاؤهُ عن بيعَة أبي بكَر ستّة أشهُر ، ومنهُ غضبُ فاطمَة (ع) على أبي بكر وعمر فماتت وهي غاضبَة ولم تأذنَ لهُما حضورَ دفنِها وهذا ثابتٌ في الصّحاح السنيّة ، وكان قد سُئلَ القاسم بن إبراهيم الرّسي (ع) عن أبي بكر وعُمر ، فأجابَ بهِ أو بما معناهُ : ((كانَت لنا جدّةٌ صدِّيقَة وابنَة نبي ماتت عليهَما غضبانَةٌ فنحنُ غاضبونَ لغضبِهَا)) ، نعم! وكونَ هذا التشكّي من أهل البيت (ع) على المشائخ فإنّه لا يلزمُه الإقذاعُ بالسبّ واللعن ، ولا يتعدّى إليه الزيدية أبداً ، بل إنّ بعضهُم ذهبَ إلى الترضيَة مع التخطئَة لما أقدمَا عليه من التقدّم ومن إغضاب فاطمة .

* عموماً ، أرحبّ بكم سيدي للتواصلُ معنَا لمعرفَة أي شاردةً وواردَة عن الزيدية حسب ما آتانا الله من العِلم ، وله عليه الحَمد والشّكر ، أرحبّ بذلك ويسرّني وأتشرّفُ به .

اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد .....

حسن الامير
06 Mar 2012, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة اللة اكثرو من مثل هذا واللة انني احب اهل البيت واحب الصحابة ولكن انتم اهل المذهب الزيدي مقصرون في اظهارعلمكم وماتحتوية كتبكم من ايصال الحق وانتم اهلة سا\تي الكرام انتم مسؤلون امام اللة ان تظهرو الحقيقة للعالم اجمع فقداخرج مايفرق المسلمون وانتم لديكم مايجمعهم علي الحق فانتم اتباع من صدع بالحق فاعيدو الحق الي اهلة ارجو ان يضهر الحق الجلي ويتبعة من اراد اتباع الحق وهذة الوسطية المقبولة التي ان وجدالعالم الصادق الذى لايخاف لومة لائم