مشاهدة النسخة كاملة : بني علمان . . . بين الجِلْد المتغير والَجَلَد المتفاني
حمزاوي
29 Mar 2009, 12:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين اما بعد:
اخواني الكرام
كثيرة هي الأفكار والنظريات والمذاهب الهدامة التي صنعها اليهود على أعينهم ، وصاغوها ، ثم نشروها في العالم ، وأشغلوا الناس بها عن مصادر القوة الحقيقية . فمن ماركسية إلى داروينية إلى فرويدية إلى ماسونية ....الخ .
ومن تلك الأفكار والنظريات ما يسمى ( الليبرالية ) التي تعني " حرية الإعتقاد ، وحرية السلوك ، والتعددية ...الخ الزخارف " .
ومن باب معرفة أفكارهم مخططاتهم أهدافهم تحليلاتهم اليكم صفحتين لمقالات كاتبين هما بذرة الليبرالية في اليمن:
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
كما احب أن اطرح لكم مشروع ممتاز ألا وهو تفنيد افكار وكتابات بني علمان الاخوة في أحد المواقع الاسلامية لديهم مقالات كُثر عن بني علمان في السعودية فضحهم والخ
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
لماذا لا تجمع مقالات في صفحة مستقلة وتناقش بجدية بني علمان في اليمن والرد عليهم
شكراً
حمزاوي
حمزاوي
31 Mar 2009, 01:40 AM
يومٌ مضى على طرحي للموضوع ولا رد مع أنه هام لا أدري ما السبب و الا حباً في بني علمان
قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾[الأنعام :55]
حمزاوي
حمزاوي
31 Mar 2009, 01:44 AM
ولتستبين سبيل المجرمين
﴿ وَلتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾
للإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
قال الله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ نفَصِّلُ الآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾[الأنعام :55]
وقال تعالى: ﴿ وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا ﴾ [النساء:115]
والله تعالى قد بين في كتابه سبيل المؤمنين مفصَّلة، وسبيل المجرمين مفصَّلة، وعاقبة هؤلاء مفصلة، وعاقبة هؤلاء مفصلة، وأعمال هؤلاء وأعمال هؤلاء، وأولياء هؤلاء وأولياء هؤلاء، وخذلانه لهؤلاء وتوفيقه لهؤلاء، والأسباب التي وفَّق بها هؤلاء والأسباب التي خذل بها هؤلاء، وجلّى سبحانه الأمرين في كتابه وكشفهما وأوضحهما وبيَّنهما غاية البيان، حتى شاهدتهما البصائر كمشاهدة الأبصار للضياء والظلام.
فالعالمون بالله وكتابه ودينه عرفوا سبيل المؤمنين معرفة تفصيلية، وسبيل المجرمين معرفة تفصيلية، فاستبانت لهم السبيلان كما يستبين للسالك الطريق الموصل إلى مقصوده والطريق الموصل إلى الهلكة؛ فهؤلاء أعلم الخلق وأنفعهم للناس وأنصحهم لهم وهم الأَدِلاَّءُ الهداةُ.
و بذلك برز الصحابة على جميع مَن أتى بعدهم إلى يوم القيامة؛ فإنهم نشأوا في سبيل الضلال والكفر والشرك، والسُّبل الموصلة إلى الهلاك، وعرفوها مفصلة، ثم جاءهم الرسول فأخرجهم من تلك الظلمات إلى سبيل الهدى وصراط الله المستقيم، فخرجوا من الظلمة الشديدة إلى النور التام، ومن الشرك إلى التوحيد، ومن الجهل إلى العلم، ومن الغيِّ إلى الرشاد، ومن الظلم إلى العدل، ومن الحيرة والعمى إلى الهدى والبصائر، فعرفوا مقدارَ ما نالوه وظفروا به، ومقدار ما كانوا فيه؛ فإن الضد يُظهر حُسنه الضدُّ، وإنما تتبين الأشياء بأضدادها، فازدادوا رغبة ومحبة فيما انتقلوا إليه، ونفرةً وبغضاً لِما انتقلوا عنه، وكانوا أحَبّ النَّاس في التوحيد والإيمان والإسلام، وأبغض النَّاس في ضدِّه، عالمين بالسبيل على التفصيل.
و أما مَن جاء بعد الصحابة، فمنهم من نشأ في الإسلام غيرَ عالم تفصيل ضده، فالتبس عليه بعض تفاصيل سبيل المؤمنين بسبيل المجرمين، فإنَّ اللبـس إنما يقع إذا ضعف العلم بالسبيلين أو أحدهما، كما قال عمر بن الخطاب : "إنما تُنقَضُ عُرَى الإسلام عروةً عروةً إذا نشأ في الإسلام مَن لا لم يعرف الجاهلية"، وهذا من كمال علم عمر رضي الله عنه، فإنه إذا لم يعرف الجاهلية وحكمها وهو: كلُّ ما خالف ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه من الجاهلية، فإنها منسوبة إلى الجهل، و كلُّ ما خالف الرسول فهو من الجهل .
فمَن لم يعرف سبيل المجرمين ولم تستـبن له أوشك أن يظن في بعض سبيلهم أنها من سبيل المؤمنين، كما وقع في هذه الأمة من أمور كثيرة في باب الاعتقاد والعلم والعمل وهي من سبيل المجرمين والكفار وأعداء الرسل، أدخلها من لم يعرف أنها من سبيلهم في سبيل المؤمنين، ودعا إليها، وكفَّر مَن خالفها، واستحلَّ منه ما حرَّمه الله ورسوله؛ كما وقع لأكثر أهل البدع من الجهمية والقدرية والخوارج والروافض وأشباههم ممن ابتدع بدعة ودعا إليها وكفَّر مَن خالفها.
والنَّاس في هذا الموضع أربعُ فرقٍ:
الفـرقـة الأولـى: مَن استبان له سبيل المؤمنين وسبيل المجرمين على التفصيل علماً وعملاً، وهؤلاء أعلم الخلق .
الفرقـة الثـانيـة: مَن عَمِيَت عنه السبيلانِ من أشباه الأنعام. وهؤلاء بسبيل المجرمين أحضَر ولها أسلَك.
الفرقـة الثـالثـة: مَن صَرَفَ عنايته إلى معرفة سبيل المؤمنين دون ضدِّها، فهو يعرف ضدّها من حيث الجملة ولمخالفة، وأن كل ما خالف سبيل المؤمنين فهو باطل وإن لم يتصوَّره على التفصيل، بل إذا سمع شيئا مما خالف سبيل المؤمنين صرف سمعه عنه ولم يشغل نفسه بفهمه ومعرفة وجه بطلانه، و هو بمنزلة من سلمت نفسه من إرادة الشهوات فلم تخطر بقلبه ولم تَدْعُه إليها نفسه، بخلاف الفرقة الأولى، فإنهم يعرفونها وتميل إليها نفوسهم ويجاهدونها على تركها لله.
وقد كتبوا إلى عمر بن الخطاب يسألونه عن هذه المسألة أيهما أفضل: رجلٌ لم تخْطُر له الشهوات ولم تمر بباله، أو رجلٌ نازعته إليها نفسه فتركها لله؟
فكتب عمر : إن الذي تشتهي نفسه المعاصي ويتركها لله عزَّ و جل من ﴿ الذين امتحن الله قلوبَهُم للتَّقوى لهم مغفرة و أجرٌ عظيمٌ ﴾ [الحجرات : 3]
وهكذا مَن عرف البدع والشرك والباطل وطرقه فأبغضها لله وحَذِرَها وحذَّر منها ودفعها عن نفسه، ولم يدعها تَخْدِشُ وجه إيمانه ولا تورثه شبهةً ولا شكًا، بل يزداد بمعرفتها بصيرة في الحق ومحبة له، وكراهة لها ونفرة عنها، أفضل ممن لا تخطر بباله ولا تمرُّ بقلبه. فإنه كلما مرَّت بقلبه وتصوَّرت له ازداد محبة للحق ومعرفة بقدره وسروراً به، فيقوى إيمانه به؛ كما أن صاحب خواطر الشهوات والمعاصي كلما مرَّت به فرغب عنها إلى ضدِّها ازداد محبة لضدِّها ورغبة فيه وطلباً له وحرصاً عليه، فما ابتلى الله سبحانه عبده المؤمن بمحبة الشهوات والمعاصي وميل نفسه إليها إلا ليسوقه بها إلى محبة ما هو أفضل منها وخير له وأنفع وأدوم، و ليجاهد نفسه على تركها له سبحانه فتورثه تلك المجاهدة الوصول إلى المحبوب الأعلى. فكلما نازعته نفسه إلى تلك الشهوات واشتدَّت إرادته لها وشوقه إليها؛ صرف ذلك الشوق والإرادة والمحبة إلى النوع العالي الدائم، فكان طلبه له أشد وحرصه عليه أتم، بخلاف النفس الباردة الخالية من ذلك، فإنها وإن كانت طالبة للأعلى لكن بين الطلبين فرق عظيم. ألا ترى أن من مشى إلى محبوبه على الجمر والشوك أعظم ممن مشى إليه راكبا على النجائب! فليس من آثر محبوبه مع منازعة نفسه كمن آثره مع عدم منازعتها إلى غيره، فهو سبحانه يبتلي عبده بالشهوات، إما حجابا له عنه، أو حاجبا له يوصله إلى رضاه وقربه وكرامته.
الفرقـة الـرابـعة: فرقة عرفت سبيل الشر والبدع والكفر مفصلة، وسبيل المؤمنين مجملة، و هذا حال كثير ممن اعتنى بمقالات الأمم ومقالات أهل البدع، فعرفها على التفصيل ولم يعرف ما جاء به الرسول كذلك، بل عرفه معرفة مجملة وإن تفصلت له في بعض الأشياء. ومن تأمل كتبهم رأى ذلك عيانا. وكذلك من كان عارفا بطرق الشر والفساد على التفصيل سالكا لها، إذا تاب ورجع عنها إلى سبيل الأبرار يكون علمه بها مجملا غير عارف بها على التفصيل معرفة من أفنى عمره في تصرُّفها و سلوكها.
الحقيقة
31 Mar 2009, 08:37 AM
عفواً أخي الحمزاوي لم نقصد عدم المشاركة ، وبارك الله فيك أخي الحبيب على هذه الفكرة الرائعة .
تعريف الليبرالية
هي مذهب رأسمالي ينادي بالحرية المطلقة في السياسة والاقتصاد ، وينادي بالقبول بأفكار الغير وأفعاله ، حتى ولو كانت متعارضة مع أفكار المذهب وأفعاله ، شرط المعاملة بالمثل . والليبرالية السياسية تقوم على التعددية الإيدلوجية والتنظيمية الحزبية .
والليبرالية الفكرية تقوم على حرية الاعتقاد ؛ أي حرية الإلحاد ، وحرية السلوك ؛ أي حرية الدعارة والفجور ، وعلى الرغم من مناداة الغرب بالليبرالية والديمقراطية إلا أنهم يتصرفون ضد حريات الأفراد والشعوب في علاقاتهم الدولية والفكرية . وما موقفهم من الكيان اليهودي في فلسطين ، وموقفهم من قيام دول إسلامية تحكم بالشريعة ، ومواقفهم من حقوق المسلمين إلا بعض الأدلة على كذب دعواهم .
سبعة عشر وسيلة لإغاظة الليبراليين
1- إعلان العبودية لله عز وجل.
وانك عبد مملوك لله سبحانه وتعالى توحده ولا تعبد غيره, وتخافه, وترجوه, وتتوكل عليه, وفوق هذا كله تحبه سبحانه وتعالى (قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ 162 لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) [الأنعام: 163] والليبراليين يدعون في زعمهم إلى الحرية وفي الحقيقة انما هم يدعون إلى التمرد على العبودية التي فرضها الله عز وجل على خلقة.
2- التفقة في الدين على ضوء القـرآن والسنة.
فهما المصدرين الأساسيين للشريعة وهما اشد ما يخاف العلمانيين ولذلك يحاولون إبعاد الناس عنهما تارة بتأويل النصوص وتارة بترجيح العقل عليهما وتارة بتنفير الناس عن حملة القـرآن والسنة وأظهارهم في اقبح صورة .
فينبغي لنا ان ننكب على القـرآن الكريم والحديث الشريف وندمن النظر في كتب التفسير وكتب السنة وكتب العلوم الشرعية وهي سهلة ميسرة وفي متناول الجميع وكذلك ينبغي أجلال وتقدير حملة هذا الدين من العلماء. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يا أيها الناس, أني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدا: كتـاب الله وسنتي" رواه مالك في الموطأ والحاكم في المستدرك
3- الدعوة إلى الله عز وجل وإلى الاعتصام بالكتاب والسنة .
وحث الناس على الخير وحتى نغلق منافذ الليبراليين على المجتمع ونهدم أمال الليبراليين في أغراق المجتمع في بحر الرذيلة والانحلال الخلقي وللعلم فأن الوقوع في الشهوات المحرمة هو الخطوة الأولى للوقوع في الشبهات قال صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت " فذلك قول الله تعالى (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) رواه الترمذي
4- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي الفريضة التي يكرها الليبراليين اشد الكره. أما ترى موقفهم من حماة الفضيلة وأسود الحسبة (هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر). فينبغي علينا جميعاً ان نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر عن أَبي سعيدٍ الخُدْريِّ رضي اللَّه عنه قال : سمِعْتُ رسُولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ : « مَنْ رَأَى مِنْكُم مُنْكراً فَلْيغيِّرْهُ بِيَدهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطعْ فبِلِسَانِهِ ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبقَلبهِ وَذَلَكَ أَضْعَفُ الإِيمانِ » رواه مسلم .
5- الغلظة في التعامل مع رؤوس وعتاة الليبراليين ومجاهرتهم بالعداء.
وقد قال الله عز وجل: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [التوبة:73] واللين والرحمة بمن يتأمل فيه الخير منهم ويرجا منه العودة إلى الحق وخاصة الشباب حدثاء السن.
6- تحذير الناس من العلمانية والليبرالية وتوضيح خطرهما وكشف مخططاتهم.
والتشهير بهم نظماً ونثراً وكشف شبهاتهم والرد عليها وتفنيد أقوالهم لمن كان لديه العلم الكافي ونشر تلك الردود على أوسع نطاق.
7- دعم حلقات تحفيظ القـرآن الكـريم والتي هي وحدها من سوف يخّرج لنا جيل العزة والكرامة والأيمان والتقوى.
8- دعم المخيمات الدعوية والمعسكرات والمراكز الصيفية والتي يتربص بها الليبراليين ويرمونها بالافك والزور والبهتان عدواناً من أنفسهم.
9- دعم مواقع الانترنت المتخصصة في الرد على العلمانيين مادياً ومعنوياً عن طريق مراسلتهم وتشجيعهم وشكرهم وعلى رأس تلك المواقع: شبكة القلم الفكرية و موقع لبرالي و موقع سفهاء بلا حدود.
10- إظهار حقيقة الغرب الكافر -الذي هو محل تقديس لدى اليبراليين- والتعريف بماضية الصليبي الدموي وحاضرة المنحرف المتسلط ومستقبله المهزوم بأذن الله.
وللعلم فأن الغرب هو قطب الرحى الذي يدور عليه الفكر الليبرالي ويستلهم منه قواه فان استطعنا ان نقطع عنهم مصدر قوتهم فحينها نكون ضمنا 60% من المعركة.
ومن اعظم الطرق لهذا الامر هو تجديدة عقيدة الولاء والبراء في القلوب والذي هو اصل من اصول العقيدة وانهدامه يعني فتح باب شر اصبحنا نراه بأعيننا
11- التذكير بفريضة الجهاد في سبيل الله وفضله وحقيقته والتغني بأخبار الفتوحات الإسلامية وقصص بطولات المجاهدين وتنقية صورة الجهاد من الدخن الذي اصابة على أيدي الفئة الضالة.
والتوضيح ان الجهاد ينقسم قسمين جهاد طلب وجهاد دفع وهذا ما يحاول الليبراليين طمسه مع انه ثابت في القرآن والسنة والاجماع والتاريخ, وقد بلغت وقاحة الليبراليين من بني جلدتنا بان اتهموا الصحابة رضي الله عنهم بان جهادهم لم يكن جهاد لانه لم يكن دفاعاً عن النفس.
12- حراسة المرأة من كيد ومخططات العلمانيين ومكائدهم نحوها.
فهي نصف المجتمع ومربية الأجيال وإفسادها يعني إفساد الأجيال القادمة, ومن أساليبهم استغلال ما تعانيه المرأة من ظلم في الكثير من المجتمعات وأيضاً استغلال سهولة انقياد المرأة خاصة اذا استخدم ضدها سحر البيان وقد قال صلى الله عليه وسلم: "أن من البيان لسحر".
13- نشر الأخلاق الكريمة والشمائل الفاضلة بين الناس والدعوة عليه وخاصة الغيرة على الأعراض ونبذ الدياثة التي يجمّلها الليبراليين باسم التحرر والتنوير !!!
14- الدعوة إلى وحدة الصفة وجمع الكلمة وسلامة الصدر بين المسلمين.
فالفرقة والاختلاف من ما يرضي الليبراليين بل هو باب من أبواب الشبه التي يثيرونها ويحرصون على إظهارها حتى يصوروا للناس ان المسلمين وخاصة دعاتهم وعلمائهم يعيشون في بيئة متناحرة يسودها التباغض والتحاسد.
15- نشر التاريخ الإسلامي والتعريف بشخصياته العظيمة ونشر أمجاد امتنا العريقة والوقوف في وجه الليبراليين الذين يريدون تحقير وتشويه ماضينا على حساب تمجيد الغرب.
16- تربية النشء على طاعة الله عز وجل والتمسك بدينه والاعتزاز به وعلى سير الصحابة رضي الله عنهم وقصص ابطال المسلمين من الفاتحين والعلماء والعباد.
17- الاعتزاز بالنفس والشموخ ورفض الذل وكسر القيود التي يريد العلمانيين أن يقيدوننا بها قيود التبعية للغرب وتحقير العالم الإسلامي عامة والعربي خاصة ونشر الإحباط والقنوط من فرج الله عز وجل وهذه الهزيمة النفسية هي أشد خطر من الهزيمة العسكرية, ولذلك ينبغي ان نؤمن بنصر الله عز وجل لدينه ونتواصى على ذلك فيما بيننا .
ومما زادني شرفاً وفخراً = وكدت بأخمصي اطا الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي= وان سيرت أحمد لي نبيا
هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبيه
ابن الوزير
31 Mar 2009, 09:19 AM
جزاك الله خيراً أخي الكريم ( حمزاوي )
آمل من المتخصصين في هذا الجانب الاستجابة
والتفاعل معك فيما طرحت، فهو أمر مهم جداً.
بارك الله في سعيكم ..
الفارس
31 Mar 2009, 09:39 AM
بارك الله فيك أخي الكريم حمزاوي على الموضوع المهم .. والعفو منك على تأخرنا في المشاركة في هذا الموضوع المهم .. كتب الله أجرك أخي الكريم ..
وكذلك أشكر أخي العزيز الحقيقة لتعقيبه على الموضوع ..
أضف إلى ذلك نقض مبدأ التعايش بين الديانات الذي ينادون به اليوم فهو مبدأ خطير يهدم أصول الدين قبل فروعه وهذا المبدأ الهدام في حقيقته يخدم مصالح الأعداء فقط وفي الجهة المقابلة ينكل بالأمة الإسلامية وهو من أشد الأسلحة تقويضاَ لمبادئ هذا الدين الحنيف فنرجو التنبه له والتحذير منه.. وجزاكم الله خيرا
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.