العز بن عبدالسلام
02 Apr 2009, 10:26 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]بشار.jpg
الرئيس السوري بشار الأسد
أكد الرئيس السوري بشار الأسد تشابه الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة, مشيرًا إلى أن هذا في مصلحة العرب ويزيد في تنامي فكر المقاومة الذي أخذ طريقه للمواجهة.
وقال الأسد غداة تشكيل زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو حكومة جديدة في "إسرائيل": إنهم "جميعهم مثل بعضهم".
وأضاف الأسد: "أعتقد أنهم جميعهم مثل بعضهم، فـ(أرييل) شارون ارتكب مجازر في فلسطين و(إيهود) باراك كان داعمًا لحرب غزة فليس هناك فرق بين يمين ويسار" في "إسرائيل".
نمو فكرة المقاومة:
وتابع الرئيس السوري في مقابلة مع صحيفة الشرق القطرية تُنشر كاملة يوم الخميس: "منذ حرب فلسطين إلى احتلال الجولان، كل شيء يأتي هو أكثر عداءً لإسرائيل"، مضيفًا: "ربما لا يأتي جيل يقبل بالتحدث بالسلام، والآن هناك نمو لفكرة المقاومة".
وتابع أن "إسرائيل تذهب باتجاه مستقبل ليس من مصلحتها وبالمحصلة كل الناس تذهب باتجاه المقاومة"، و"هذا مؤكد لصالح العرب".
مبادرة السلام ميتة:
وحول القرارات التي اتخذتها القمة العربية الأخيرة في الدوحة، اعتبر ـ حسب قوله ـ أنها "من أكثر القرارات وضوحًا بين القمم التي عقدت في التسعينيات أو في العشرين سنة الماضية".
وقال: "أستطيع أن أقول إنه منذ عام 2000 إلى اليوم، قمة الدوحة من أفضل القمم من ناحية القرارات التي عكست الوضع العربي بشكل عام وعكست تعلمنا كعرب من أخطائنا".
وحول مبادرة السلام التي وصفها بأنها "ميتة"، قال: "في الدوحة قلنا تعليقًا، وقلنا: ماتت، والحقيقة هي معلقة وميتة، لأنه منذ أن أعلنت ليس لديها شريك، وإذا لم يكن لديها شريك فهي غير موجودة، هي موجودة في عقولنا وعلى الورق ولكنها فعليا غير موجودة".
وفي شأن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، قال الأسد إن "أي قرار دولي يجب ألا يكون أعلى من أي قرار وطني حتى لا نتحول إلى دول مستعمرة".
وحول علاقة بلاده مع الإدارة الأمريكية الجديدة، قال الأسد: "يمكن أن أقول إن البداية جيدة لأنه لم يعد هناك إملاءات عندما نتحاور، وهناك استعداد لسماع رؤيتنا تجاه القضايا المختلفة".
موسى: السياسة "الإسرائيلية" واحدة:
وكان عمرو موسى الأمين العام لـ"جامعة الدول العربية" قد أكد هو الآخر أن للكيان الصهيوني سياسة واحدة وإن اختلفت حكومته بين يسارية أو يمينية أو وسط، وأن مضمون التفاوض مع الحكومة الصهيونية السابقة كان صفرًا، ومجرد دعاية فحسب.
وقال موسى في تصريحاتٍ صحفيةٍ: إنه على الموقف العربي تجاه الحكومة اليمينية الجديدة أن يتغير، لأنها أكثر دقة في طرح مواقفها المتطرفة من سابقتها التي كانت تطرح مبدأ التفاوض كدعايةٍ وتسويقٍ للسلام دون أي تحقيقٍ له على أرض الواقع.
وأكد الأمين العام لـ"جامعة الدول العربية" على أنه "لا تفاوض الآن مع "إسرائيل" ما لم يتوقف الاستيطان في القدس"، مضيفًا أن عام 2009 يجب أن يكون عامًا حاسمًا في هذا الصراع مع الكيان الصهيوني
الرئيس السوري بشار الأسد
أكد الرئيس السوري بشار الأسد تشابه الحكومات "الإسرائيلية" المتعاقبة, مشيرًا إلى أن هذا في مصلحة العرب ويزيد في تنامي فكر المقاومة الذي أخذ طريقه للمواجهة.
وقال الأسد غداة تشكيل زعيم حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو حكومة جديدة في "إسرائيل": إنهم "جميعهم مثل بعضهم".
وأضاف الأسد: "أعتقد أنهم جميعهم مثل بعضهم، فـ(أرييل) شارون ارتكب مجازر في فلسطين و(إيهود) باراك كان داعمًا لحرب غزة فليس هناك فرق بين يمين ويسار" في "إسرائيل".
نمو فكرة المقاومة:
وتابع الرئيس السوري في مقابلة مع صحيفة الشرق القطرية تُنشر كاملة يوم الخميس: "منذ حرب فلسطين إلى احتلال الجولان، كل شيء يأتي هو أكثر عداءً لإسرائيل"، مضيفًا: "ربما لا يأتي جيل يقبل بالتحدث بالسلام، والآن هناك نمو لفكرة المقاومة".
وتابع أن "إسرائيل تذهب باتجاه مستقبل ليس من مصلحتها وبالمحصلة كل الناس تذهب باتجاه المقاومة"، و"هذا مؤكد لصالح العرب".
مبادرة السلام ميتة:
وحول القرارات التي اتخذتها القمة العربية الأخيرة في الدوحة، اعتبر ـ حسب قوله ـ أنها "من أكثر القرارات وضوحًا بين القمم التي عقدت في التسعينيات أو في العشرين سنة الماضية".
وقال: "أستطيع أن أقول إنه منذ عام 2000 إلى اليوم، قمة الدوحة من أفضل القمم من ناحية القرارات التي عكست الوضع العربي بشكل عام وعكست تعلمنا كعرب من أخطائنا".
وحول مبادرة السلام التي وصفها بأنها "ميتة"، قال: "في الدوحة قلنا تعليقًا، وقلنا: ماتت، والحقيقة هي معلقة وميتة، لأنه منذ أن أعلنت ليس لديها شريك، وإذا لم يكن لديها شريك فهي غير موجودة، هي موجودة في عقولنا وعلى الورق ولكنها فعليا غير موجودة".
وفي شأن مذكرة المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير، قال الأسد إن "أي قرار دولي يجب ألا يكون أعلى من أي قرار وطني حتى لا نتحول إلى دول مستعمرة".
وحول علاقة بلاده مع الإدارة الأمريكية الجديدة، قال الأسد: "يمكن أن أقول إن البداية جيدة لأنه لم يعد هناك إملاءات عندما نتحاور، وهناك استعداد لسماع رؤيتنا تجاه القضايا المختلفة".
موسى: السياسة "الإسرائيلية" واحدة:
وكان عمرو موسى الأمين العام لـ"جامعة الدول العربية" قد أكد هو الآخر أن للكيان الصهيوني سياسة واحدة وإن اختلفت حكومته بين يسارية أو يمينية أو وسط، وأن مضمون التفاوض مع الحكومة الصهيونية السابقة كان صفرًا، ومجرد دعاية فحسب.
وقال موسى في تصريحاتٍ صحفيةٍ: إنه على الموقف العربي تجاه الحكومة اليمينية الجديدة أن يتغير، لأنها أكثر دقة في طرح مواقفها المتطرفة من سابقتها التي كانت تطرح مبدأ التفاوض كدعايةٍ وتسويقٍ للسلام دون أي تحقيقٍ له على أرض الواقع.
وأكد الأمين العام لـ"جامعة الدول العربية" على أنه "لا تفاوض الآن مع "إسرائيل" ما لم يتوقف الاستيطان في القدس"، مضيفًا أن عام 2009 يجب أن يكون عامًا حاسمًا في هذا الصراع مع الكيان الصهيوني