العز بن عبدالسلام
02 Apr 2009, 10:42 AM
[Link nur für registrierte Benutzer sichtbar]
اجتمع مجلس الوزراء التركي أمس. و قد أثار الوزراء ضجة كبيرة بتصريحاتهم التي اقترحوا فيها الاستقالة من مناصبهم، كي يفتحوا الطريق أمام طاقات جديدة. و قد جاء هذا الاقتراح بعد نتائج الانتخابات المحلية التي تراجع فيها حزب العدالة و التنمية .
سجّل حزب العدالة والتنمية تراجعاً طفيفا في النتائج النهائية للانتخابات البلدية؛ فقد تراجع حزب العدالة و التنمية ثماني نقاط كاملة عن انتخابات عام 2007 النيابية، حين نال 47 في المئة، وثلاث نقاط عن الانتخابات البلدية عام 2004، حين نال 42 في المئة.
واعترف رئيس الحزب والحكومة رجب طيب اردوغان بخيبة أمله من النتائج وقال إنه سينكب على دراسة أسباب التراجع في شعبية حزب العدالة والتنمية ، و انه من المحتمل ان يقوم ببعض التغييرات الوزارية.
و يتوقع المحللون، بعد تصريح الوزراء الأتراك، أن اردوغان سيقوم بإجراء بعض التعديلات الوزارية، خاصة تغيير الوزراء الممثلون للمحافظات التي تراجعت فيها شعبية حزب العدالة و التنمية.
و قد نالت مواقف الوزراء تجاه حزبهم إعجاب و تقدير الشعب التركي، الذي يري أن اردوغان يكسب ، حتي، في وقت الخسارة.
اجتمع مجلس الوزراء التركي أمس. و قد أثار الوزراء ضجة كبيرة بتصريحاتهم التي اقترحوا فيها الاستقالة من مناصبهم، كي يفتحوا الطريق أمام طاقات جديدة. و قد جاء هذا الاقتراح بعد نتائج الانتخابات المحلية التي تراجع فيها حزب العدالة و التنمية .
سجّل حزب العدالة والتنمية تراجعاً طفيفا في النتائج النهائية للانتخابات البلدية؛ فقد تراجع حزب العدالة و التنمية ثماني نقاط كاملة عن انتخابات عام 2007 النيابية، حين نال 47 في المئة، وثلاث نقاط عن الانتخابات البلدية عام 2004، حين نال 42 في المئة.
واعترف رئيس الحزب والحكومة رجب طيب اردوغان بخيبة أمله من النتائج وقال إنه سينكب على دراسة أسباب التراجع في شعبية حزب العدالة والتنمية ، و انه من المحتمل ان يقوم ببعض التغييرات الوزارية.
و يتوقع المحللون، بعد تصريح الوزراء الأتراك، أن اردوغان سيقوم بإجراء بعض التعديلات الوزارية، خاصة تغيير الوزراء الممثلون للمحافظات التي تراجعت فيها شعبية حزب العدالة و التنمية.
و قد نالت مواقف الوزراء تجاه حزبهم إعجاب و تقدير الشعب التركي، الذي يري أن اردوغان يكسب ، حتي، في وقت الخسارة.