أبو المنذر العواضي
18 Oct 2011, 06:06 PM
قد بلغ السيل الزبى وطفح الكيل من كذب ودجل بعض المحاوريين وهم يعرفون أنفسهم جيدا ولا داعي لذكر اسمائهم ، وعندي نصائح وهي في نفس الوقت قواعد للتحاور أوردها باقتضاب :
1- أن يذكر المصدر للاستدلالات والنصوص وتصحيحه وتضعيفه .
2- أن يكون الرد على كل جزئية - تستحق الرد لا أن تكون كلاما تافها - من الموضوع أو الردود عليها وذلك لأن البعض يورد الشبه فإذا رددنا على كل شبهة نجد أن هنالك تعقيب ثم إذا فتحنا الموضوع ورأينا الرد وجدنا استغفالا واستعباطا بل وقفزا وتهربا من الموضوع إلى موضوع آخر وما هذا إلا جبنا عظيما وهزيمة منكرة لهؤلاء .
3- الإجابة على الأسئلة الجدلية وهي من الأهمية بمكان فهي تضع النقاط على الحروف وترجع الأمور إلى نصابها وتبين حقيقة المسألة وهل هو مجرد هوى أو اجتهاد أو جهل أو حق أو غير ذلك ، لأنه - لمن مر مجرد مرور على هذه الحوارات - يجد تهربا وكذبا ودجلاوسفسطة وسوقية في الردود لا تحتمل بتاتا وكم من سؤال نوجهه للقوم فلا نجد رد ا عليها بخلافنا نحن أهل السنة لا يوردون سؤالا وإلا وأجبنا وناقشنا ذلك مناقشة واسعة مستفيضة لا نخشى في ذلك شيئا وفي هذا دليلا على أن الحق معنا فليس عندنا ما نخاف من إظهاره أو التعمق في بحثه ونحن نتحداهم أن يردوا على أسئلتنا ونتحداهم مرة ثانية أن يسألوا أيا كان هذا السؤال ولم نرد عليه والحمدلله .
لست هنا أريد أن أبين شروط المحاورة فلها كتبها ولكني هنا أنبه على بعض الأخطاء الواضحة للعيان
1- أن يذكر المصدر للاستدلالات والنصوص وتصحيحه وتضعيفه .
2- أن يكون الرد على كل جزئية - تستحق الرد لا أن تكون كلاما تافها - من الموضوع أو الردود عليها وذلك لأن البعض يورد الشبه فإذا رددنا على كل شبهة نجد أن هنالك تعقيب ثم إذا فتحنا الموضوع ورأينا الرد وجدنا استغفالا واستعباطا بل وقفزا وتهربا من الموضوع إلى موضوع آخر وما هذا إلا جبنا عظيما وهزيمة منكرة لهؤلاء .
3- الإجابة على الأسئلة الجدلية وهي من الأهمية بمكان فهي تضع النقاط على الحروف وترجع الأمور إلى نصابها وتبين حقيقة المسألة وهل هو مجرد هوى أو اجتهاد أو جهل أو حق أو غير ذلك ، لأنه - لمن مر مجرد مرور على هذه الحوارات - يجد تهربا وكذبا ودجلاوسفسطة وسوقية في الردود لا تحتمل بتاتا وكم من سؤال نوجهه للقوم فلا نجد رد ا عليها بخلافنا نحن أهل السنة لا يوردون سؤالا وإلا وأجبنا وناقشنا ذلك مناقشة واسعة مستفيضة لا نخشى في ذلك شيئا وفي هذا دليلا على أن الحق معنا فليس عندنا ما نخاف من إظهاره أو التعمق في بحثه ونحن نتحداهم أن يردوا على أسئلتنا ونتحداهم مرة ثانية أن يسألوا أيا كان هذا السؤال ولم نرد عليه والحمدلله .
لست هنا أريد أن أبين شروط المحاورة فلها كتبها ولكني هنا أنبه على بعض الأخطاء الواضحة للعيان