المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تساؤلات حول " رزية الخميس" ...(1-2)


ابو عبد الوهاب
04 Nov 2011, 09:12 PM
تساؤلات حول " رزية الخميس" ...(1-2)
هل هي رزية فعلا ؟؟ ربما..!!لكن المرزوء بها أكثر من غيره هو من يحملها فوق ما تحتمل , هو من يخلق منها (زوبعة في فنجان )كما يقال , هو من يحمل نفسه ويشغلها بما لا طائل من ورائه وماقد يحسب عليه عند الله دون أن يشعر , لم ينل احد من مكانة رسول الله عليه الصلاة والسلام أو من شخصه الكريم كما زعموا , وليس هناك أي علاقة ل(معاوية) بالموضوع , فلماذا يزج به دوما في أي جدل يجري بين الفرقاء , وعمر رضي الله عنه وأرضاه لم يكن الحاضر الوحيد في أحداث القصة , فهل يصح أن يقال عنه ما قيل ....
ما يجري من جدل لا مبرر له حول ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يوصي به فيما سمي ( رزية الخميس ) وقول البعض دون أن يدركوا ما يعنيه قولهم , أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه , قد خالف وعصى أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم– حسبما نسب اليه في بعض الروايات – أنه قال :" حسبنا كتاب الله , وبعضهم يضيف اليها انه قال : : أهجر ؟ " , إن صح ذلك فهل هو العصيان والمخالفة المزعومة , أم هو الجدل العقيم الذي يندرج تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم :" ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا أوتوا الجدل , ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم :( مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلاّ جَدَلاَ بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ " .
إن الجدل في الشريعة مذموم كما هو معلوم ، وهو : المناقشة والمحاورة والكلام فيما لا ينفع ، أو ماقصد به : التعالي والمغالبة .
ويعني : أن صاحب الجدل لا يطلب الحق ، ولا يريد زوال الشبهة ؛ وإنما الغرض عنده - فقط - الكلام دون رغبة في الحق ، ولا صيرورة إليه إذا اتضح ، ولهذا قال جل وعلا : ( بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ)
ونقل المُناويُّ في " فيض القدير 5/ 453: أن المراد بالجدل في الآية التعصبُ لترويج المذاهب الكاسدة، والعقائد الزائفة، لا المناظرة والجدال لإظهار الحقِّ، واستكشاف الحال، واستعلام ما ليس معلوماً عنده، أو تعليم غيره ما عنده .انتهى.
و لاندري ما هو الأساس الذي استند عليه أولئك عندما صدر عنهم ذلك القول , أهو العقل المستند الى الدليل , فأين هو ذلك الدليل ؟
أم هو مجرد العاطفة ؟
أم هي شبهات وهرطقات أهل الأهواء كما هو ديدنهم دائما فهم يخلطون الحابل بالنابل , ويقلبون المفاهيم رأسا على عقب ...
كل ما حصلنا عليه من أصحاب ذلك الجدل مجرد قول لا خطام له ولا زمام , فجل ما يعتمدون عليه هو الظنون والأوهام , قَالَ تَعَالَى: {إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى} ....
إذا كان لديهم مشكلة مع الرجل , أو رؤية خاصة بدت لهم فيما حدث ذلك اليوم , وما داموا يقولون بأنهم يحترمون الرجل ويحترمون العقل , فليقولوا على الأقل " أخطأ " , رغم أننا لا نتفق معهم حتى في ذلك , بدلا من القول " عصى وخالف " دون حساب لما يعنيه ذلك , لأن مثل هذا القول تترتب عليه نتائج نحسب أنها قد فاتتهم , ونرجو الا يكونوا قاصدين لها وسيأتي ....
ثم إن هذه المسألة ليست بذلك القدر من الغموض الذي يجعل الأمة تنشغل بها ذلك الانشغال عبر العصور , فلولا ما أحدثه أهل الأهواء والحاقدون على دين الله وأهله ورموزه , من بلبلة حولها وحول غيرها لما استحقت كل ذلك النقاش والجدل , عموما دعونا نطرح بعض الملاحظات حول الموضوع , سائلين الله تعالى أن يهدينا للحق وان يرزقنا الإخلاص في القول والعمل , ومنه نستمد العون ...
أولا : ما تفضل به الإخوة الأفاضل فيما دار من حوار حول المسألة , هو كاف وواف وشاف لكل من أراد الحق – من وجهة نظر كثير من الناس - , فجزاهم الله خيرا , غير أني احسب أن تمام الفائدة يقتضي تناول ومعالجة الموضوع بطريقة أخرى تعتمد على المناقشة بدرجة اكبر في محاولة للابتعاد قدر الإمكان عن الوقوع في شرك التقليد والتعصب والمغالبة , ونحن هنا لا ندعي الإحاطة بكل شيء , أو أننا نحتكر الحق , فما هي الا وجهة نظر , ورؤية نحسب أنها تعبر عن الصواب– حسب فهمنا المتواضع - , عسى الله أن ينفع بها , ومعذرة من الجميع على التقصير والخطأ , ومن القارئ أو من لديه إشكالية حول هذا الطرح نستفيد بإذن الله تعالى , ولسوف أحاول أن أضع ما يمكن قوله على شكل نقاط أرجو التمعن فيها بتجرد , وذلك هو المؤمل من الجميع ..
ثانيا : القضية – كما سلف - ليست بذلك الحجم الذي يصوره البعض , وعمر رضي الله عنه أو غيره عندما قال : " حسبنا كتاب الله " لم يخطئ ولم يعص في ذلك المقام , ولسوف أبين ذلك , لكن قبلها أشير الى بعض ما يتعلق بمن فرض عليه أن يكون محورا للجدل حول هذه القصة سلبا أو إيجابا , هي تساؤلات أرجو الالتفات اليها ومنها :
· تلك الأوصاف وتلك المزايا والمناقب وتلك الفضائل الواردة في حق الفاروق عمر خصوصا وبقية الرعيل الأول عموما , تلك الصفات والمناقب المنصوص عليها في القرآن وصحيح السنة , هل فيها مبالغة أم أنها تضع الرجل في مكانه ؟ وعليه فلنا أن نتساءل ما هي منزلة الفاروق من وجهة نظركم , التي بنيتم حكمكم عليه من خلالها وعلام تستندون ؟
· هل هناك فائدة تعود على الأمة في دينها أو دنياها من وراء الخوض في هذه المسالة , وإذا تم الحكم على الرجل بأنه مخالف لرسول الله وعاص له فما الذي سنحصل عليه من وراء ذلك ؟
· نحن نتفهم موقف الرافضة وندرك غاياتهم من وراء إثارة الشبهات والطعن في كبار الصحابة واخصهم بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام , وكذا من هم دون ذلك , فذلك هو دينهم وما يحسبون أنهم متعبدون به , لكن الذي لا نفهمه ذلك الجدل الذي يقوم حولهم بين القائلين بأنهم لا يتخذون من الرفض دينا ...
· الصحابة رضوان الله عليهم هم من حملوا كتاب الله وسنة رسوله وبلغوهما الينا , وهم من حمل الإسلام , ومن جسد قصة الإيمان العظيم الذي انبثق من قلب جزيرة العرب لينطلق نوره الفياض ليعم كل أرجاء الدنيا وليرسم أبهج صورة للدنيا والآخرة , وليضع أسمى تنظيم لعلاقات البشر مع بعضهم , وليبين حقيقة ومعنى الحياة التي تليق بالإنسان , فالطعن فيهم - لمجرد الطعن - والنيل والإنتقاص منهم هو طعن في القرآن والسنة ورد لهما , وبالتالي رد شرائع الدين جملة وتفصيلا , لأنهم هم من تحمل كل ذلك ونقله , فلماذا ننشغل أكثر مما ينبغي في الجدل حولهم وتتبع أخطائهم ما يصح منها وما لا يصح وما يستحق وما لا يستحق ؟؟
· المعروف أن من يعص الله ورسوله ويرد أمرهما يكون كافرا جزاؤه الخلود في النار , ولذلك يجب الانتباه عندما نطلق الألفاظ خصوصا عندما يتعلق الأمر بمسائل كهذه , فهل تريدون القول أن عمر كذلك – والعياذ بالله - , وإذا كان كذلك – وحاشاه – فهل سينفعه الدعاء له بالمغفرة والعفو ليخرج من تلك الدائرة , أم أن الغرض هو الإيحاء بانطباع معين عن الرجل رضي الله عنه وأرضاه ؟
· إن من يسلك هذا المسلك ويطلق الأحكام هكذا جزافا هو في الحقيقة إنما يرد على كلام الله تعالى ورسوله , وهو لا ينال من أولئك العظماء , وعمر في المقام الأرفع والمحل الأعلى ولا يضيره قول قائل أو طعن طاعن , فلماذا نسلك هذا المسلك الوعر المخوف ؟
· قول من يقول بعد أن يذكر عمر أو غيره من الصحابة ( غفر الله له , أو عفا الله عنه , أو ما شابه ذلك) لا بأس به في الأحوال العادية ,غير أنه يوحي هنا بان الفاروق - رضي الله عنه - قد ارتكب جريمة يخشى عليه منها , وهو مالا يليق ولا يجوز في حق من هو مثل عمر , حتى وان كان بشرا يخطئ وينسى , فالمغفرة والعفو والرضوان كلها متحققة في حقه بنص القرآن والأحاديث الصحيحة , وعندما نقول " رضي الله عنه " فليس المقصود الدعاء له لخوف عليه من العقوبة وإنما تأدبا وإخبارا وتقريرا لما اقره الله ورسوله , ورجاء لأن يجزل الله مثوبته ويزيد من إكرامه , فتأمل أيها المسلم رضي الله عنا وعنك وعفا الله عنا وعنك ....
· إذا كان هناك ثمة خطأ وقع فيه الفاروق أو أيا كان , - يراه البعض ولا نراه – اليس من الممكن أن يقال "أخطأ ", أما أن يقال "عصى وخالف الرسول" فذلك ما لا يستقيم بحال ولا يسوغ البتة , وقد سبق ...
· لماذا نحمل الفاروق وحده مسئولية الاختلاف والحيلولة دون كتابة الكتاب , الم يكن التنازع جماعيا بين الحاضرين جميعا بما فيهم من يقول البعض أنهم معصومون ؟
· ولماذا لا يقال : على فرض أن عمر هو من قال ذلك , انه أراد إنهاء النزاع بقوله ذاك , لأنه لا ينبغي عند نبي تنازع كما بين ابن عباس رضي الله عنهما ...
· ابن عباس كما غيره وكما نحن , كان يتمنى أن يكتب الرسول شيئا لأن في كتابته نفعا للأمة وربما رفعا لاختلاف كبير عانى منه ابن عباس نفسه في زمنه , ونعيشه نحن الآن في هذا الزمن وفي هذا النقاش , فلما لم يتم ذلك أسف – كما نأسف نحن أيضا - عليه لما في ذلك من زيادة الإيضاح , وعبر – رضي الله عنه - عن ذلك بقوله " إن الرزية ..." , رغم أن لدينا كتاب الله الذي يقول الله عنه " وأنزلنا اليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين "...
وبعد : ليس المقصود بهذا أن عمر معصوم عن الخطأ , أو أنه أدرى بما يصلح الأمة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – كما زعم المتأولون المغرضون من أهل الزيغ - فتلك دعاواهم وتلك ظنونهم وتلك أوهامهم وذلك شأنهم , إنما هو حسن الظن الذي يتوجب علينا سلوكه إزاء من هو مثل ( عمر ) من أصحاب رسول الله وتلامذته النجباء , ومكانتهم العظيمة عند الله تعالى , فهو احد السابقين الأولين , وهو احد المهاجرين , وهو احد من أنفقوا من قبل الفتح وقاتل , وهو من أهل بدر وأحد والخندق , وهو من أهل بيعة الرضوان , ومن الذين اتبعوا النبي في ساعة العسرة , وهو أحد المبشرين بالجنة , وهو احد المأمور بالاقتداء بهم وإتباع سنتهم , وهو احد من جعل الله معيار الهداية أن يتم الإيمان بمثل ما آمنوا به , وهو احد من شهد الله لهم بالإيمان وأكده بعد أن ذكر أوصافهم بقوله سبحانه " أولئك هم المؤمنون حقا " .... ,وكل هذه المناقب وغيرها مشار اليها بآيات قرآنية تتلى , لا أظن أحدا يجهلها , وتلك هي منزلته ...
وعلى هذا فالأحرى بنا جميعا أن نحسن الظن بمن هذا حاله , إضافة الى أن القضية محل البحث -كما أسلفنا- ليست بذلك الحجم الذي يثار حوله كل ذلك اللغط ....

ابو عبد الوهاب
04 Nov 2011, 09:13 PM
تساؤلات حول " رزية الخميس " ...(2-2)
ثالثا : في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: (لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، فقال بعضهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قوموا.
قال عبيد الله: فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية ما
حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم ). .
فتح البارى 8/132، ح4432. ومسلم: 3/1258، وفي رواية لمسلم أن القائل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع... الخ هو عمر - رضي الله عنه
وفيما روى سعيد ابن جبير الفاظ مقاربة وزاد " وأوصاهم بثلاث قال: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم، وسكت عن الثالثة أو قال فَنَسِيتُها )
قال الإمام الشوكاني في " نيل الاوطار " 8/223 قوله : "نسيت الثالثة " قيل هو تجهيز أسامة , وقيل يحتمل أنها قوله صلى الله عليه وآله وسلم " لا تتخذوا قبري وثنا " ,وفي الموطأ ما يشير الى ذلك ... انتهى .
أقول : عندما قال من قال " حسبنا كتاب الله " لماذا لا يقال أن ذلك كان إشفاقا وحبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على اعتبار أن كتاب الله قد حوى كل شيء تحتاجه الأمة الى جانب السنة التي بينته وفصلته , ولعل ذلك القائل كان يؤمل – بحسب قرائن الحال - أن النبي صلى الله عليه وسلم سيقول ما في نفسه بعد تماثله للشفاء , ومع ذلك فقد اختصر النبي ما يود قوله في كلمات موجزة , ولم يمنعه ذلك الاختلاف الجماعي عن قول ما يريد فقال " اخرجوا المشركين من جزيرة العرب , وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزه , ونسي الراوي أو المحدث الثالثة ربما لحكمة الهية لا ندركها على التحقيق , وهي متضمنة ولا شك في كتاب الله , ولو كانت ضرورية لما انتقل النبي صلى الله عليه وسلم الى جوار ربه قبل أن يبينها .. فافهم وفقنا الله وإياك ...
ومما يوحي بانتفاء المخالفة والعصيان عن قول من قال ذلك سواء كان عمر رضي الله عنه أو غيره في تلك الحادثة " حسبنا كتاب الله " ما ورد في الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه- الذي يحتمل انه كان حاضرا - قال:(من أراد أن ينظر إلى وصية محمد صلى الله عليه وسلم التي عليها خاتمه فليقرأ قوله تعالى: { قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا } [الأنعام:151] إلى قوله: { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا } [الأنعام:153] ) الآية ].
الأثر رواه الترمذي وحسنه، و ابن المنذر و ابن أبى حاتم و الطبراني بنحوه ...
يعني: الوصية التي تعوِّض عن هذه الكتابة التي هَمّ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والمعنى: من أراد أن ينظر إلى الوصية التي كأنها كتبت وختم عليها، فلم تغير ولم تبدل فليقرأ: { قُلْ تَعَالَوْا } [الأنعام:151] إلى آخر الآيات، شبهها بالكتاب الذي كتب ثم ختم فلم يُزد فيه ولم يُنقص، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى بالتمسك بكتاب الله , وأوصى بوصايا أخر في أكثر من مقام ، منها ما قاله صلى الله عليه وسلم -فيما رواه مسلم -: ( .... وإني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا: كتاب الله )، فحث على الأخذ بكتاب الله والتمسك به , ثم قال : وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي ....، وأيضاً الرسول صلى الله عليه وسلم يقول في رواية أخرى : "إني تاركٌ فيكم ما إنْ تمسَّكْتم به لن تضلوا من بعدي: كتاب الله وسنتي".
فهذه الآيات وأشباهها خصوصا وكل ما تضمنه القرآن والسنة عموما هي وصية الله ورسوله ، والرسول صلى الله عليه وسلم لا يوصى الا بما أوصى به ربه جل وعلا على لسانه وفي كتابه الذي انزله تبيانا لكل شيئ .. والحمدلله .
وعلى فرض أن هذا القول صدر من الفاروق دون غيره فإنه لم يردَ قول النبي صلى الله عليه وسلم – كما قيل - , بل قصد – بحسب قرائن الحال - راحته ورفع المشقة عنه صلى الله عليه وسلم في حال شدة المرض ، إذ كل محب لا يرضى أن يتعب محبوبه ولا سيما في المرض ، مع عدم كون ذلك الأمر ضرورياً والا لكتبه النبي صلى الله عليه وسلم , دون أن يمنعه شيئ ، وهو لم يخاطب بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم بل خاطب الحاضرين تأدباً , وقد ثبت الاستغناء عن ذلك بقوله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً " و الآية نزلت قبل هذه الواقعة بثلاثة أشهر ، وقد أنسد باب النسخ والتبديل والزيادة والنقصان في الدين ، فيمتنع إحداث شئ بعد اكتمال الدين ، وتأكيد المتقدم مستغنى عنه لا سيما في تلك الحالة .
فقول القائل في ذلك المقام سواء كان عمر أو غيره " حسبنا كتاب الله " لا يتعارض مع هدي النبي وروح القرآن , ولن نقول كما قال المتقدمون أنه يدل على فقهه ودقة فهمه مع أن قولهم له وجاهته , فالدين قد اكتمل والنعمة قد تمت , بل نقول : أن كل الرجال الذين كانوا متواجدين آنذاك قد تصرفوا من منطلق العاطفة والحب بما فيهم ذلك القائل " حسبنا كتاب الله " وكلهم قد اشترك في اللغط والجدال دون استثناء لان الرواية لم تستثن أحدا , فإذا كان ثمة خطأ – كما زعم الزاعمون – فالكل قد وقع فيه , نقول هذا تنزلا ولعل فيه الكفاية ...
أما فقه عمر ودقة فهمه فتدل عليه مواقف أخرى كثيرة وهو ليس في حاجة لإثبات ذلك له من خلال هذه الحادثة بالذات , فلا مجال للقول أن عمر قد خالف وعصى أمر رسول الله , كما زعموا – غفر الله لهم - , وعندما نقول ذلك فإننا لا نبحث عن الأعذار لعمر , فهو لا يحتاج الى ذلك و ليس هناك ما يعتذر منه أصلا , بل نستحضر مقامه ومكانته ونحسن الظن به وبسائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خصوصا أولئك العظماء الذين حملوا أعباء الدعوة منذ بزوغ فجرها الأول , والله المستعان ...
وعمر رضي الله عنه هو :
· من قال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " اقتدوا بالذين من بعدي , أبو بكر وعمر " ,رواه احمد والترمذي وابن ماجة , عن حذيفة رضي الله عنه ...
فكيف يؤمر بالاقتداء بمن يعصي النبي ويخالفه ؟؟
· وهو ممن قال عنهم صلى الله عليه وسلم " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ..."
سنن أبي داود والترمذي مع تحفة الأحوذي عن العرباض بن سارية ...
· ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - : "والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكاً فجا إلا سلك فجا غير فجك" أخرجه البخاري (3683)، ومسلم (2396) من حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-.
· ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - : "بينما أنا نائم، رأيت الناس يعرضون، وعليهم قمص، منها ما يبلغ الثدي، ومنها ما يبلغ دون ذلك، ومر عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره"، قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: "الدين". متفق عليه البخاري (23)، ومسلم (2390)
· ألم يقل النبي - صلى الله عليه وسلم - : "قد كان في الأمم قبلكم محدثون، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإن عمر بن الخطاب منهم" أخرجه البخاري (3469) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- وأخرجه مسلم (2398)
· وهذا علي بن أبي طالب - رضي الله عنه – يقول في حقه ما يدل على محبته وإجلاله وتعظيمه لعمر - رضي الله عنه -.
فعن ابن عباس - رضي الله عنهما -، قال: "وضع عمر بن الخطاب على سريره، فتكنفه الناس يدعون ويثنون ويصلون عليه، قبل أن يرفع، وأنا فيهم، فلم يرعني إلا برجل قد أخذ بمنكبي من ورائي، فالتفت إليه، فإذا هو علي، فترحم على عمر، وقال: ما خلفت أحداً أحب إلي أن ألقي الله بمثل عمله منك، وأيم الله، إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك، وذاك أني كُنْتُ أُكَثِّرُ أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: جئت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر" متفق عليه البخاري (3482)، ومسلم (6338).
· وقال محمد بن الحنفية (وهو أحد أبناء علي بن أبي طالب - رضي الله عنه): قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال أبو بكر قلت ثم من؟ قال: ثم عمر" أخرجه البخاري (3671).
· وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "ما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر" أخرجه الإمام أحمد (834) بإسناد صحيح.
· وأين ما قاله ابن عباس فيه من فضائل ومناقب امتلأت بها الصحاح والمسانيد وكتب التاريخ والسير , فيا هل ترى أكان ابن عباس يريد أن يخبرنا في هذا الحديث أن عمر خالف وعصى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ والمعنى لا أظن أنه سيغيب عن فهم من لديه أثارة من عقل ...
هذه بعض النصوص من السنة التي نحسب أن المخاطبين يعتمدونها ,فإذا وجد من يرد ذلك ولا يعتمد الا ما جاء بصيغة ( حدثني أبي عن جدي عن آبائهم) أو روايات الكليني والمجلسي وأضرابهم , فذلك حديث آخر ربما يتيسر التعريج عليه لاحقا , وما بعد كلام الله في كتابه العزيز من قول فليتم الاكتفاء به ...
ولقد صنف العلماء في فضائله وسيرته كتباً ومصنفات كثيرة جدا , فمن يجهل مكانة الفاروق في الإسلام؟ ومن ينسى سيرته وعدله وعبادته وزهده ونصره للإسلام والمسلمين ؟
إن من يدعي بان عمر قد خالف النبي وعصاه في تلك الحادثة , كما يقول أهل الأهواء ومن لف لفهم , فان عليه أن يسأل نفسه هذه الأسئلة لينظر هل تستقيم في حق الفاروق , ولينظر أين يضع نفسه بالإجابة عليها .....
- ليسأل نفسه ما الذي يدفع عمر للعصيان , بمعنى ما مصلحته من وراء ذلك وهل كان يريد منع الوصية لعلي بالخلافة كما زعم الرافضة وبعض المخدوعين ؟
- أم هو حرصه على أن تظل الأمة بعد هدى – كما يزعمون - وحاشاه ذلك ؟ فكيف نؤمر بالاقتداء به إذا كان كذلك ؟
- وهل كان عمر يعلم أن النبي سينتقل الى الرفيق الأعلى في مرضه ذاك ؟
- ثم الم يكن ما بلغه النبي صلى الله عليه وسلم كافيا , وهل حال عمر بينه وبين إتمام البلاغ كما زعموا ؟
ختاما نقول : إن ترك النبي - صلى الله عليه وسلم - للكتابة بعد استفاقته من غيبوبته ،رغم انه لم ينتقل الى الرفيق الأعلى الا بعد ثلاثة أيام , يدل على أن ما أراد كتابته موجود في كتاب الله تعالى وسنته - صلى الله عليه وسلم - ولو على وجه يحتاج إلى اجتهاد واستنباط للوصول إليه.
وبهذا يتبين أنه لم يقع من عمر - رضي الله عنه - أمر يحتاج إلى طول اعتذار، ولا هناك شبهة تقدح في مكانة الفاروق - رضي الله عنه - بل لم يزل - رضي الله عنه- ولا يزال من خير هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - ، كما قال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه وأرضاه .
والله أعلم....والحمد لله أولا وآخرا...

رعد
05 Nov 2011, 03:12 PM
رضي الله عنك وبارك الله فيك
رايت الموضوع طويل ولكني قرأته كله وأنا أبارك لك علمك فجزاك الله خيرا

ابو عبد الوهاب
05 Nov 2011, 08:22 PM
بارك الله فيك اخي الكريم / رعد ,,
وشكر الله لك المرور الكريم والتفاعل البناء ...
تقبل خالص التحية والتقدير ...

موالي يماني
08 Nov 2011, 06:06 AM
الزميل ابو عبد الوهاب
الاجابة على كل كلامك و اسئلتك موجودة في مشاركاتي في الموضوع الاخر فاقرئة منذ البداية و لا اريد التكرار

ابو عبد الوهاب
09 Nov 2011, 09:13 PM
الأخ / موالي .. بعد التحية
سوف أتحدث معك حديثا محددا واضحا , فإذا أحببت الإجابة فأرجو أن يكون الرد على نفس المنوال بعيدا عن الظنون والأوهام والتأويلات البعيدة ...
الموضوع ليس موجها في الأساس الى الاثنى عشرية فهو يخاطب توجها آخر بعيدا عنها كل البعد , ومع ذلك وتقديرا لاهتمامك وتفاعلك , سأطرح بعض التساؤلات التي أتمنى أن تفتح لها مسامع قلبك , لكن قبل ذلك أنبه على بعض ما ورد في الموضوع من إشارات لعلها فاتتك ...
لعلك قد لاحظت انه ورد في ثنايا الموضوع أننا نفهم موقفكم من الصحابة وندرك مراميكم , ويؤسفنا ذلك , فذلك هو دينكم الذي تعتقدون أنكم متعبدون به ...
لاعلاقة لما طرح في الموضوع بما أوردته من ردود في الموضوع الآخر , فالمناقشة معكم تختلف من حيث الأسلوب والمحاججة والمصادر ... الخ
لعلك قد لاحظت انه قد ورد في الموضوع التنبيه الى أن الحديث مع الاثنى عشرية ومن هو متأثر بهم هو حديث آخر قد يتم تناوله في مناسبة أخرى إذا يسر الله ذلك , وطلبت الاكتفاء بآيات الكتاب العزيز على اعتبار أن الجميع يدعي انه يقبل الاحتكام اليه ...
فهلا تفضلتم بالرد مباشرة ودون لف أو دوران ودون خروج عن نقطة البحث بالرد على ما ورد فيه من آيات كريمة في حق ( أمير المؤمنين عمر ) وعدد كبير من الصحابة , نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي :
- قوله تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ... الآية "
هل هو من السابقين الأولين ؟
هل هو من المهاجرين ؟
هل هو من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه كما تنص الآية ؟
هل هو من الذين اعد الله لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا؟
- قوله تعالى : " لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة ... الآية "
هل كان الرجل من أهل تلك البيعة ؟
هل شمله الرضوان ؟
وهل نزلت عليه السكينة مع بقية المؤمنين بعد أن علم الله مافي قلوبهم ؟
- هل هو من أهل بدر واحد والخندق ؟
- قوله تعالى : " لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ...الآية "
هل هو ممن اتبع النبي في ساعة العسرة , وشملتهم التوبة مع النبي والمهاجرين والأنصار ؟
-قوله تعالى : " وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ "
فهل آمن الرجل ؟
وهل هاجر ؟
وهل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه ؟
وهل كان تقرير الله وتأكيده لإيمان من كانت تلك صفاتهم حقا أم باطلا ؟
إن قلت نعم فقد خصمت وعليك أن تراجع نفسك , ولسوف نزيدك إيضاحا بناء على ذلك ...
وإن قلت لا فقد هلكت وعليك التوبة قبل فوات الأوان , ولنكتف بهذا القدر الآن ...
مرة أخرى أرجو أن تكون الإجابة محددة إن أردت , ودون خروج عن نقطة البحث ...
هدانا الله وإياك الى الحق والصواب ..

موالي يماني
12 Nov 2011, 11:09 AM
الاخ الكريم ابو عبد الوهاب

قوله تعالى : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ... الآية "
هل هو من السابقين الأولين ؟
هل هو من المهاجرين ؟

الاية تذكر السابقون الاولون
ممكن تقول لي الى ماذا سبقوا اذا كان الى الاسلام فعمر لم يكن من السابقين بل اسلم في السنة السادسة
و ان كان الى الهجرة فابو بكر و امير المؤمنين علية السلام تأخروا في الهجرة
مع العلم ان الاية التي تلي الاية التي جئت بها تتكلم على ان من اهل المدينة مردوا على النفاق
فمن كان حينها اهل المدينة الم يكونوا المهاجرين و الانصار بل في الاية ان الرسول قد يكون لا يعرفهم اي انهم يدعون الايمان و الاسلام

هل هو من الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه كما تنص الآية ؟
هل هو من الذين اعد الله لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا؟
- قوله تعالى : " لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة ... الآية "
هل كان الرجل من أهل تلك البيعة ؟
هل شمله الرضوان ؟

هل تعرف ان من اهل البيعة من حارب و قام ضد عثمان ابن عفان
ثم ان الله تعالى يقول في نفس البيعة ( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن ينكث فأنما ينكث على نفسة )
يعني الرضوان للمؤمنين واذ حالية و ليست على طول و الاية تقول ان الله تعالى انزل السكينة عليهم و لم تكن حالة عمر كشخص انزلت السكينة علية بل كان معترض على الرسول صلى الله علية والة في صلحة و لم يقتنع بكلامة بل ذهب الى ابو بكر و سألة نفس السؤال كما في الحديث المشهور
ثم انهم بايعوا الرسول صلى الله علية والة على الموت و بعدها بأشهر قليلة يوم خيبر اعطى الرسول صلى الله علية والة اللواء لعمر فرجع يجبن اصحابة و يجبنونة فقال الرسول صلى الله علية والة ( لأعطين الراية غدا رجلا ليس بفرار )
فهل هذا هو الوفاء بالبيعة

- هل هو من أهل بدر واحد والخندق ؟

نعم حضر بدر و قتل رجلا من عائلتة لا يعرف بالبأس و في احد فر و في الخندق لم يجرء على الخروج لعمرو ابن عبد ود
ووجودة في هذة الغزوات ليس يجعله يفعل ما يشاء ففي بعضها كان يوجد منافقون

قوله تعالى : " لَقَدْ تَابَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ ...الآية "
هل هو ممن اتبع النبي في ساعة العسرة , وشملتهم التوبة مع النبي والمهاجرين والأنصار ؟

لقد كان يوجد ممن اتبع الرسول صلى الله علية والة في ساعة العسرة ممن حاول ان يغتال و يقتل الرسول صلى الله علية والة في العقبة و في نفس الغزوة بأن ينفروا جملة فيقع بة فيقتل
فهل هولاء شملتهم التوبة و هم غير معروفون

قوله تعالى : " وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ "
فهل آمن الرجل ؟
وهل هاجر ؟
وهل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه ؟
وهل كان تقرير الله وتأكيده لإيمان من كانت تلك صفاتهم حقا أم باطلا ؟

كلام جميل و لكن نحن و انتم تقرون بوجود دليل على ايمان شخص او عدم ايمانة
و هذا الدليل هو قول الرسول صلى الله علية والة ( يا علي لا يحبك الا مؤمن و لا يبغضك الا منافق )
و لا يوجد شيئ اسمة حب لا يلية اتباع و عدم مخالفة للمحبوب خصوصا اذا كانت المخالفة تدل على النفاق
و احاديث الرسول صلى الله علية والة في ولاية امير المؤمنين علية السلام من بعدة صحيحة عندكم
فهل عمر عمل بها للأسف لم يفعل بل كاد ان يحرق بيت الزهراء و اغلظ لامير المؤمنين علية السلام و لا يوجد لديك دليل على ايمان عمر و الايات ليست بدليل لأنة لا يوجد عندك شيئ يثبت شمولة بالاية
فنحن الشيعة مرتاحون من هذة الناحية
اي صحابي رضى عنة امير المؤمنين بعد وفاة الرسول صلى الله علية والة حكمنا علية بالايمان
و اي صحابي غضب علية امير المؤمنين علية السلام او قدح فية حكمنا علية بالنفاق
و ذلك بحسب الحديث الصحيح لدى الفريقين

ابو عبد الوهاب
12 Nov 2011, 09:06 PM
الاخ /موالي ,,
كل ما طرحته في ردك الكريم لا يساوي شيئا حتى بمعاييركم والرد عليه سهل ميسور فقط يحتاج وقتا لتحريره وهو ما لااملكه الآن , لكن من حيث المبدأ يمكنك العودة الى تفاسيركم كالميزان , والامثل , والصافي , والبرهان , لترى ماذا كتب علماؤكم حول مفهوم السابقين الاولين ,وكيف فسروا ما سبق وما تلى من آيات ..
وارجو ان تخبرني ببعض ممن حارب عثمان من اهل بيعة الرضوان , وهو سؤال بغرض المعرفة لانني فعلا لا اعرف , واتساءل هل كان عمر منهم ..
اخبرني علام كانت البيعة وما سببها , وساخبرك بعدها من وفى ومن نكث , ودعك من التخاريف التي تزخر بها كتبكم ...
هل كان من حاولوا اغتيال رسول الله من المهاجرين والانصار الذين تاب الله عليهم , واذا كانوا منهم فلماذا يتوب الله عليهم , هل كان عمر من اصحاب تلك المحاولة التي تتحدث عنها ؟ هل يمكنك اثبات ذلك ؟وهل كلام الله عندكم مجرد لغو والعياذ بالله ؟
اذا سلمنا بدليلك على الايمان , فهل كان عمر يبغض عليا ؟ نورنا هداك الله ..
اما راحتكم من الآية فهنيئا لكم ذلك النعيم وذلك الفهم المتفرد ...
اخبرني من هم الصحابة الذين رضي عنهم علي ومن هم الذين ومن هم الذين غضب عليهم , حتى نتعرف على المؤمنين ومن هم على الضد من ذلك ...
عموما ايها الصديق لسوف ابين كل شيئ لاحقا , من اجل القارئ ...
ونصيحة من محب لكم - علم الله - ياحبذا لو تطلب المشورة قبل ان تنشر ردا كهذا , فهو مما لااحبه لك , وكلنا نحتاج لذلك , وما هو بالعيب مطلقا ..
هدانا الله واياكم , مع تحياتي ..

موالي يماني
13 Nov 2011, 04:15 AM
الاخ ابو عبد الوهاب
لم تفهم قصدي
يقول الله تعالى ( يا ايها الذين أمنوا لما تقولون مالا تفعلون كبر مقتا عند الله ان تقولوا مالا تفعلون )
هل عمر داخل في هذة الاية ان كان لا فلماذا هنا اخرجتة و في الايات المادخة ادخلتة
يقول الله تعالى ( واذا رأوا تجارة او لهو انفضوا اليها وتركوك قائما ) هل عمر داخل في هذة الاية ام لا
و يتكلم الله تعالى في القرأن عن الذين امنوا و يقول عنهم اذا دعوا الى القتال اتثاقلوا الى الارض فهل عمر منهم او لا وان كان لا فلماذا هنا اخرجتة و في ايات المدح ادخلتة
رضى الله او توبتة عز وجل ليست دائمة و لذلك يطلب الناس حسن الخاتمة
اما عن بغض عمر لامير المؤمنين علية السلام فيكفي ان ترد علي هل خالف عمر امير المؤمنين علية السلام في اي امر من الامور ان قلت نعم فهو قد خالف الحق و خالف ولي كل مؤمن بعد رسول الله صلى الله علية والة
اما توبتة عن المهاجرين و الانصار فهل عن كل المهاجرين و الانصار و هل لديك دليل ان من حاول قتل الرسول صلى الله علية والة لم يكن ممن يدعي انة من المهاجرين و الانصار ام كانوا فرنسيين
كيف تعرف ان هذا الشخص مهاجر حقا و انما الاعمال بالنيات او ان هذا الشخص انصاري حقا
ثم حتى لو كان كذلك من اين تعرف انة لم يرتد على عقبية بعد وفاة الرسول صلى الله علية والة
نحن لدينا المرجع و هو الحديث الصحيح الذي ذكرتة في المشاركة السابقة
فما هو مرجعكم انتم
سبحان الله عند حياة الرسول صلى الله علية والة كان يوجد منافقون وبمجرد وفاتة انتهى النفاق و لم يعد يوجد اي منافق
و على العموم انتظر ردك الذي وعدت بة

ابو عبد الوهاب
13 Nov 2011, 09:38 PM
الاخ الكريم / موالي هدانا الله واياك ...
لازلت مع الاسف تخلط الامور خلطا عجيبا , وانت ما زلت غير قادر على القاء الشبهات , كما يفعل دهاقين المعممين , وان كان ذلك عن حسن نية , فارجو من الله صادقا مخلصا ان يخلصك من هذا البلاء , وان يهدينا واياك الى الحق ..
اما عن تلك الآيات الكريمة التي ذكرتها , فما دام الخطاب موجها الى المؤمنين , فكل مؤمن مخاطب به سواء كان عمر او علي او اي شخص الى قيام الساعة ...
ولست ادري ما الذي يضير عمر او غير عمر من تلك الخطابات المتضمنة للارشاد والتوجيه والعتاب , وان كان لكل آية سبب نزول خاص فلا علاقة لعمر به ...
والمؤمنون طبقات في مستويات ايمانه , وبعضهم ورد في حقهم بيان خاص محدد بصفاتهم وميزاتهم , وكلام الله ليس لغوا , وفهم القرآن يقوم في الاساس على لغة العرب بقواعدها واصولها , والآيات التي قلت باننا ادخلنا عمر فيها واضحةكالشمس في رابعة النهار ...وقد قيل :
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ...وينكر الفم طعم الماء من سقم
وقيل :
وليس يقر في الاذهان شيئ ... اذا احتاج النهار الى دليل
وقيل :
وكم من عائب قولا صحيحا ... وآفته من الفهم السقيم
هذا ليس هجاء - ومعاذ الله ان اقصد ذلك - انما هو تعبير عن الحالة , فاخشى ان يفهم خطأ , كما ارى العينة امامي في فهم كتاب الله عز وجل ...
اما عن مخالفة أمير المؤمنين عمر لامير المؤمنين علي , فلا نعلم عنها شيئا , فاخبرنا انت عنها مشكورا , ودعك من تخاريفكم ومصادركم العجيبة , ورغم عدم علمنا بما تقول , فإنه حتى ولو فرضنا ثبوت ذلك الخلاف جدلا فهو يعتمد على ما هية المخالفة وظروفها وملابساتها وهل هي اجتهادية ام لا , وليس في ذلك اي سبب وجيه يمكنك ان تتعلق به .. هدانا الله واياك ..
اما عن الرد الذي تنتظره فسياتي لكنه ليس ردا لانه لايوجد ما يرد عليه اصلا , وانما هو توضيح وبيان , وهو ليس موجها اليك كمحاور بل كقارئ ان احببت ,وهو موجه الى القراء في الاساس , وليس هناك اي مانع من النقاش وابداء الراي , فهو يفتح آفاقا في كثير من الاحيان ..
وانت دوما على الرحب والسعة ...
تحياتي ...

موالي يماني
16 Nov 2011, 05:44 AM
الاخ الكريم ابو عبد الوهاب
للأسف لم تفهم قصدي و لذلك سوف اسألك سؤال مباشر
على ماذا بايع الصحابة الرسول صلى الله علية والة تحت الشجرة
اغلب الروايات تقول على ان لا يفروا
فهل عمر بالخصوص هنا اقول وفى بما بايع بة و في الغزوات التي تلت تلك البيعة لم يفر
و اذا كان فر فهل ذلك الرضوان مستمر
ارجو الاجابة

ابو عبد الوهاب
16 Nov 2011, 09:18 PM
الله يهديك ايها الاخ الكريم /موالي ,, انت كثير اللجاج
عندما توجه النبي صلى الله عليه وسلم مع اصحابه الكرام الى مكة لاداء العمرة , رفضت قريش السماح لهم بذلك , فارسل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - سفيرا اليهم يخبرهم انهم جاؤوا معتمرين لا مقاتلين , واحتبست قريش عثمان لديها , وشاع الخبر بانه قد قتل , فدعى النبي اصحابه الى البيعة على الموت وذلك يستلزم بالضرورة عدم الفرار, وكانت بيعة الرضوان التي نزلت فيها الآية الكريمة ...
وعليه فالبيعة كانت بسبب عثمان الذي قلت لنا بان من اهل تلك البيعة من حاربه ..
في حين ان عثمان لم يخض حربا ابدا ضد احد من المسلمين حتى يحاربه بعضهم , وعندما هجم على داره الغوغاء والهمج يصحبهم مؤسس دين الرافضة ( عبدالله بن سبأ ) منع من كان متواجدا في المدينة من الدفاع عنه بما فيهم الحسن والحسين حقنا لدماء المسلمين ..
اما الغزوات التي حدثت بعد ذلك فاشهرها غزوة خيبر وغزوة حنين ثم جاءت غزوة تبوك
ولم يحدث فرار في خيبر ولا تبوك , اما في غزوة حنين فالثابت عندنا ثبوتا قطعيا لا شك فيه ولا ريب ان الذين ثبتوا مع رسول الله هم عدد من المهاجرين والانصار كان في مقدمتهم ابو بكر وعمر ...
فالفاروق عمر لم يفر من معركة ابدا ,ودعك من تخاريف الدجالين ومن لاخلاق لهم , الله يهدينا ويهديك ...
والاجابة على ما سالت بالتحديد :
بايع الصحابة رسول الله عليه الصلاة والسلام على الموت , وليس على عدم الفرار كما زعمت ان اغلب الروايات تقول ذلك , رغم انه لا فارق بين الامرين ...
وعمر وفى بما بايع , واذا كان قد زعم لك احد ما غير ذلك فهو كذاب اشر ...
والرضوان كما قلت مرارا وتكرارا مستمر , فكلام الله ليس لغوا ,,
والله سبحانه وتعالى لايتخذ قرارات آنية ثم يتراجع عنها كما تزعمون , فذلك معيب حتى في حق البشر ...
واذا كان متقلبا في قرارته المؤكدة - حسب زعمكم -, فاين القرار الذي يلغي ماسبق ؟
الرضوان واعداد الجنات والخلود الابدي, جاء تاكيده بعدد من وسائل التاكيد اللغوية منها :
- اللام في قوله تعالى لقد .
- الاداة قد .
- اذ الحالية وهي للشيئ يحدث في حال معينة ولا يكون الفعل المصاحب لها الا واجبا وهو هنا ( رضي الله عن المؤمنين ) ...
- مجيئ الكلام بصيغة الماضي ..
- تاكيد الخلود بكلمة ( ابدا )..
ولسوف ازيدك ايضاحا في وقت لاحق , فافهم وتامل هدانا الله واياك .. مع تحياتي

موالي يماني
18 Nov 2011, 08:13 AM
المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 8 - ص 525
( 22 ) حدثنا عبيد الله ، قال : حدثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي قال : سار رسول الله ( ص ) إلى خيبر ، فلما أتاها بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم أو إلى قصرهم ، فقاتلوهم فلم يلبثوا أن انهزم عمر وأصحابه ، فجاء يجبنهم ويجبنونه ، فساء ذلك رسول الله ( ص ) فقال : ( لأبعثن إليهم رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، يقاتلهم حتى يفتح الله له ، ليس بفرار ، فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث ساعة ثم قال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد ، فقال : ادعوه لي ) ، فلما أتيته فتح عيني ثم تفل فيهما ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله ( ص ) فيهم حدثا أوفي ، حتى أتيتهم فقاتلتهم ، فبرز مرحب يرتجز ، وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب ، فأتينا الباب ، فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله .

المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 37 - 38
( أخبرنا ) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا نعيم بن حكيم ، عن أبي [ مريم ] (1) الحنفي ، عن علي رضي الله عنه ، قال : سار النبي صلى الله عليه وآله إلى خيبر فلما اتاها ( بعث عمر رضى الله تعالى عنه وبعث معه الناس إلى مدينتهم أو قصرهم فقاتلوهم فلم يلبثوا ان هزموا عمر وأصحابه فجاؤوا يجبنونه ويجبنهم فسار النبي صلى الله عليه وآله ..الحديث .
* هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه *

قال الذهبي في تلخيص المستدرك بهامشه : (صحيح)

كنز العمال - المتقي الهندي - ج 10 - ص 462
30119 عن علي قال : سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ، فلما أتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمر ومعه الناس إلى مدينتهم وإلى قصرهم قاتلوهم ، فلم يلبثوا أن هزموا عمر وأصحاب فجاء يجبنهم ويجبنونه فساء ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : لأبعثن عليه رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يقاتلهم حتى يفتح الله له ليس بفرار فتطاول الناس لها ، ومدوا أعناقهم يرونه أنفسهم رجاء ما قال ، فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة فقال : أين علي ؟ فقالوا : هو أرمد قال : ادعوه لي فلما أتيته فتح عيني ، ثم تفل فيها ، ثم أعطاني اللواء فانطلقت به سعيا خشية أن يحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حدثا أو في حتى أن يتهم فقاتلتهم فبرز مرحب يرتجز وبرزت له أرتجز كما يرتجز حتى التقينا ، فقتله الله بيدي ، وانهزم أصحابه فتحصنوا وأغلقوا الباب فأتينا الباب فلم أزل أعالجه حتى فتحه الله ( ش والبزار ، وسنده حسن ) . انتهى

لمستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 - ص 37 - 38
( حدثنا ) أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار إملاء ، ثنا زكريا بن يحيى بن مروان وإبراهيم بن إسماعيل السيوطي ( قالا ) : ثنا فضيل بن عبد الوهاب ، ثنا جعفر بن سلمان ، عن الخليل بن مرة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، قال : لما كان يوم خيبر بعث رسول الله صلى الله عليه وآله رجلا فجبن !! .
فجاء محمد بن مسلمة فقال : يا رسول الله لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لا تمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون معهم وإذا لقيتموهم فقولوا اللهم أنت ربنا وربهم ونواصينا ونواصيهم بيدك وإنما تقتلهم أنت ثم ألزموا الأرض جلوسا فإذ غشوكم فانهضوا وكبروا .
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لأبعثن غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبانه لا يولى الدبر يفتح الله على يديه ، فتشرف لها الناس وعلي رضي الله عنه يومئذ أرمد فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله سر فقال يا رسول الله ما أبصر موضعا فتفل في عينيه وعقد له ودفع إليه الراية فقال علي يا رسول الله على ما أقاتلهم فقال على أن يشهدوا أن لا إله إلا الله واني رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا مني دماء هم وأموالهم الا بحقهما وحسابهم على الله عز وجل قال فلقيهم ففتح الله عليه.
* قد اتفق الشيخان على اخراج حديث الراية يعنى ولم يخرجاه بهذه السياقة *

قال الذهبي في تلخيص المستدرك بهامشه : (أخرجا ذكر الراية منه) .
الاخ ابو عبد الوهاب
فهل هذا هو الوفاء بالبيعة
اما عن الاية فيكفي ان الله تعالى يقول عن نفس البيعة
( ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم فمن ينكث فأنما ينكث على نفسة )
فهل يرضي عنهم جميعا ثم يتكلم عن النكث و يحذرهم

ابو عبد الوهاب
18 Nov 2011, 09:43 PM
الاخ الكريم / موالي
اليوم لا باس اصبحت تجيد الى حد ما القاء الشبهات , واعجبتك كثيرا عبارة " يجبنهم ويجبنونه " ذات اللون الاحمر , لكنك مازلت كما قال الشاعر :
كناطح ضخرة يوما ليوهنها ... فلم يضرها واوهى قرنه الوعل
اولا كلام الله تعالى لايرد عليه بكلام احد كائنا من كان , فكيف باحاديث مطعون في صحة استادها , يقوم اناس بتحريف مدلولاتها وفهمها على الهوى وتسويل النفوس الزائغة ..
ثانيا : لم تحدث مواجهة حربية حتى يفر احد من احد , كل ما في الامر ان الحصن قد استعصى على الفتح , ثم اخبرني عندما فر عمر والمسلمون هل كان هناك مطاردون ؟
ثالثا : الاحاديث التي اتعبت نفسك في البحث عنها تعارض صريح القرآن وتعارض احاديث اقوى منها بمراحل تشهد للفاروق بالشجاعة وقوة الشكيمة , ساذكرها لاحقا ان يسر الله ولزم الامر ..وليس في الاحاديث ما يقدح في عمر كما تتوهمون , والتلاوم بين بين المحاربين امر شائع كل يلوم صاحبه يقول له انت جبنت ,
رابعا : الاحاديث التي ذكرتها كلها معلولة , ففيها" نعيم بن حكيم " وثقه ابن حبان وفيه لين عند غيره , وقال لبن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 3/164 : نعيم بن حكيم يروي عن ابي مريم قال الازدي احاديثه مناكير ..
اما ابو مريم فهو مجهول عند ابن حجر
وفي السند ايضا " عبيد الله بن موسى " قال عنه الذهبي ثقة يتشيع وقال عنه ابن حجر ثقة على تشيعه وبدعته ...
اما الحديث المروي عن جابر فلم يذكر من هو الذي جبن , رغم ان هذا الوصف لامشاحة فيه في مثل هذا المقام , كل ما قال ان رجلا جبن , وحتى لوكان عمر فما في الامر باس , اللهم الا عند من يبحث عن قشة يتعلق بها كما هو الحال عندكم , وعمر ليس بالرجل الذي يعبر عنه بصيغة النكرة فلو كان هو من جبن لذكروه بالاسم ...
خامسا : بيعة الرضوان كانت مختصة بما تمت لاجله , ولا علاقة لها بما بعدها , فهل نكثها من بايع وفر عن رسول الله في ذلك الحين ام وفوا ؟ مع انه لم يحدث اي فرار فيما بعدها الا في خيالكم ...
عندما يقول الله " ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله يد الله فوق ايديهم ... وصحح الآية لانك اخطأت فيها , اقول هذا القول هو شرف للمبايعين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه واعد لهم الجنات ليخلدوا فيها ابدا ...
وعندما يقول الله سبحانه " فمن نكث فانما ينكث على نفسه " هو اشارة الى استغناء الله عن كل خلقه وانه غير محتاج اليهم , لا انه قرر ان هناك من سينكث , اذ لو علم من الصفوة التي كانت حول نبيه النكوث لما وعدهم بالمغفرة والرضوان , فتامل هداك الله...
ومثل ذلك كثير في القرآن , واقرا التهديد المرعب الذي جاء تعقيبا على عتابه للمؤمنين عندما حصل من بعضهم نوع تثاقل عن النفرة في سبيل الله قبل غزوة تبوك , حيث قال سبحانه " الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما , ويستبدل قوما غيركم , ولا تضروه شيئا "
ثم تاب عليهم وغفر لهم ذلك التثاقل ,فكلا الامرين للتوجيه والعتاب , لتربية الجيل الذي سيحمل راية الدعوة حتى يظهر دين الله على الدين كله ولو كره اعداء الله ذلك ...
ولسوف افصل في موضوع مستقل ان شاء الله تعالى ...
هدانا الله واياكم الى الحق ...

موالي يماني
21 Nov 2011, 04:58 AM
الاخ ابو عبد الوهاب
اذا لم يكن جبن و فرار لما قال الرسول صلى الله علية والة لأبعتن رجلا ليس بفرار
اما عن الاية فلم تجب على سؤالي هل من فر في الغزوات التالية كان مرضي عنه و مشهود له بالايمان
هل الفرار يوم الزحف من الايمان ام من الكبائر
ان الله تعالى يمدح و ليس مدحة ممتد حتى اذا عمل شخص بعد ذلك معصية

ابو عبد الوهاب
21 Nov 2011, 09:00 PM
ياموالي ,, الله يهديك . انت كثير اللجاج , وتؤمن بمبدأ " عنزة ولو طارت "
اما استدلالك فهو من اعجب الاستدلالات , فمرة تقول " ان الناس يطلبون حسن الخاتمة " للتدليل على ان الله قد سخط على الصحابة الكرام بعد ان رضي عنهم , وكأنه - تعالى الله عن ذلك - في سوق الخضار ...
ومرة تقول " النبي قال لابعثن رجلا ليس بفرار " للتدليل على ان غير ذلك الشخص بضد ذلك , في حين انه عندما يمدح شخص ما بشيئ فليس بالضرورة ان غيره بضد ذلك , والحكم بشيئ من ذلك يحتاج الى قرائن , والاحاديث التي اتعبت نفسك بالبحث عنها ضعيفة ولا يعتد بها امام كتاب الله , والاحاديث الصحيحة , اضافة الى ان مدلول الفاظها لا يساعدكم على ما انتم فيه , اللهم الا اذا كان ذلك باستخدام لغة اخرى غي العربية ..
وماذا اصنع امام فهمكم العجيب ؟
ثم اخبرني اين الفرار ايها الكرار على غير هدى ؟
اما ان الله يمدح ثم يتاقض نفسه , وبالظن والاوهام فهذا هو معتقدكم الذي تنفردون به عن سائر الناس , نسال الله لنا ولكم الهداية ...
على كل حال اذا كنم لا تفهمون كلام الله فسوف ناتيكم ببعض مما ورد في امهات كتبكم عمن تتلقون عنهم دينكم لعلكم تفهمون عنهم واقرأ ما يلي :
دعك من كل ما دار حول الأحاديث بغض النظر عن صحتها من عدمه , وتأمل :
تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة ..
تاب عليهم وانتهى الأمر ورضي عنهم وبشرهم بأنه اعد لهم جنات الخلود وانتهى الأمر ...
ولم يكن هناك اي قيد او شرط ..
وكان سبحانه قد اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن , ومن أوفى بعهده من الله ؟ فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به , ذلك هو الفوز العظيم ...
ذلك هو ما بايعهم عليه ولا شيء غيره ...
ولكي يكونوا جديرين بذلك البيع وتلك المبايعة , فقد قال من لا يخلف الميعاد " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار ... الآية
تاب على كل من اتصف بذلك الوصف , الهجرة والنصرة والإتباع في ساعة العسرة , تاب عليهم توبة مطلقة وانتهى الامر ...
ثم تاب على الفريق الذين كادت قلوبهم أن تزيغ فتأخروا عن الركب ثم لحقوا به , أو دب اليأس الى نفوسهم بسبب ما قاسوه من المشقة , فرزقهم الإنابة الى ربهم والثبات على دينهم , انه بهم رؤوف رحيم ...
وتلك التوبة , واقترانها بالتوبة على النبي صلى الله عليه وسلم , فيه إشارة الى أن كل من تنطبق عليه تلك الصفات حقيق بها مستحق لها , لما علم الله من صدقه ومآله الطيب وحسن عاقبته ...
ثم تاب الله على الثلاثة الذين خلفوا , فلم يدع أحدا من المؤمنين الخلص , ومنح آخرين رجاء قويا وهم من اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فقال " عسى الله أن يعفو عنهم " وعسى من الله واجب , وأرجأ آخرين لأمره تعالى إما يعذبهم وإما يتوب عليهم وفقا لما يعلمه من حالهم ومآلهم ...
فلماذا فصل الله ذلك التفصيل في رأيكم ايها العقلاء اذا كان لايدري - تعالى الله عن ذلك - بما سيجد فيما بعد ؟
ثم إن الله وجه الخطاب الى كل المؤمنين في ذلك العصر خاصة وكل الأزمنة عامة بان يتقوا الله وان يكونوا مع الصادقين , يهتف بهم أن يتقوا الله وأن يكونوا مع الصادقين الذين لم يتخلفوا ، ولم تحدثهم نفوسهم بالتخلف ، ولم يتزلزل إيمانهم في العسرة ولم يتزعزع . . وهم الصفوة المختارة من السابقين والذين اتبعوهم بإحسان , من أهل البيت أو من سواهم , وياحبذا لو تركنا تأويلات وتخاريف القمي وأضرابه جانبا ...
لقد عمت صفة الصدق ,من هاجر ونصر واتبع بإحسان , وتم تحدديهم وانتهى الامر ..
الصادقون في ابتغائهم فضل الله ورضوانه , والصادقون في نصرتهم لله ورسوله بشهادة رب السماوات والأرض , العليم بكل شيء ...
وقد منحهم الله الفضل والرضوان ..
منحهم إياه عندما أشاد بهم وبسبقهم , ومنحهم إياه وهم يبايعون تحت الشجرة , ومنحهم إياه وهو يذكرهم بمعية محمد رسول الله والذين معه ,ومنحهم إياه وهو يعلن توبته عليهم مع نبيهم , ومنحهم إياه وهو يخاطبهم دوما بصفة الإيمان ...
تلك هي الجماعة المؤمنة التي عقد الله البيعة معها , وتلك صفاتها ومميزاتها , وتلك هي الجماعة المؤمنة التي بايعها الله على الجنة ,
وتلك هي الجماعة المؤمنة التي رزقها الله توبة تكفها عن الذنب وتدفعها للعمل الصالح , ووهبها عبادة تصلها بالله , وحمدا في السراء والضراء , وسياحة في ملكوت الله مع آياته , وأمرا بمعروف ونهيا عن منكر ,وحفظا لحدود الله..
قال تعالى " التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين " التوبة 112 ....
قراءة في بعض روايات الإمامية ..
اقرأ هدانا الله وإياك بعضا مما ورد في كتب القوم , اقرأ وافتح عقلك وقلبك للحق , وانظر أخي المسلم ياذا العقل والبصيرة , كيف يلعب من تتلقى الامامية عنهم دينها بالعقول والأفهام , وكيف يفترون على الله الكذب , وكم هو مدى تناقضهم ...
فهل سيراجع المخطئ نفسه , وهل سيحترم العاقل عقله ؟ ذلك ما أتمناه وارجوه ...
في البحار للمجلسي:
عن الصّادق عن آبائه عن علي عليه السّلام قال: "أوصيكم بأصحاب نبيّكم لا تسبّوهم، الذين لم يحدثوا بعده حدثًا ولم يؤووا مُحدِثًا، فإنّ رسول الله أوصى بهم الخير " [المجلسي: البحار 22/305-306.].
وأضاف بعضهم في ( من لا يحضره الفقيه ) " فان رسول الله صلى الله عليه واله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوى للمحدث"
لست ادري ما هي هذه الركاكة , وما لزوم هذه الإضافة والمعنى واضح جلي دون حاجة اليها , فهل كان الإمام الصادق جاهلا الى هذا الحد ؟
إن الإضافة الأولى في غاية الركاكة أما الثانية فإنها في غاية السماجة , وكأن من وضعها لم يقتنع بالأولى لإفراغ ما بجوفه ففضح نفسه أكثر ..
وفي البحار أيضًا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "طوبى لمن رآني، وطوبى لمن رأى من رآني، وطوبى لمن رأى من رأى من رآني" [أمالي الصدوق: 240-241، بحار الأنوار: 22/305.].
هذا يشمل الصحابة والتابعين وتابعي التابعين ...
وعن موسى بن جعفر (الإمام السّابع عند الامامية ) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أمنة لأصحابي، فإذا قبضت دنا من أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمّتي، فإذا قبض أصحابي دنا من أمّتي ما يوعدون، ولا يزال هذا الدّين ظاهرًا على الأديان كلّها ما دام فيكم من قد رآني" [المجلسي/ البحار: 22/ 309-310، وعزاه إلى نوادر الرّواندي: ص23.].
وقد كان الدين ظاهرا عزيزا طيلة وجود من رأى النبي صلى الله عليه وسلم على قيد الحياة , فلما قبضهم الله كثر أهل الأهواء ونشأ الاختلاف وظهرت الفرق الضالة ...
وفي معاني الأخبار للشيخ ابن بابويه القمي (الصدوق) : "عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما وجدتم في كتاب الله عز وجل فالعمل لكم به، لا عذر لكم في تركه، وما لم يكن في كتاب الله عز وجل، وكانت فيه سنة مني فلا عذر لكم في ترك سنتي، وما لم يكن فيه سنة مني فما قال أصحابي فقولوا به، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها أخذ اهتدي، وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم (ثم زاد دعاة التفرقة والدجل على هذا النص الزيادة التالية) فقيل: يا رسول الله، ومن أصحابك؟ قال: أهل بيتي"
انظر هداك الله هل تنسجم هذه الإضافة مع ما ورد , انظر مدى شذوذها ومخالفتها للعقل واللغة والمنطق السليم , [ابن بابويه/ معاني الأخبار: 156-157، المجلسي/ البحار: 307.].
ولا شك أن تفسير الصحابة بأهل البيت فقط بعيد جدًا، وقد لاحظ صدوقهم هذا البعد فعقب على النص السالف بقوله: "إن أهل البيت لا يختلفون، ولكن يفتون الشيعة بمر الحق، وربما أفتوهم بالتقية، فما يختلف من قولهم فهو للتقية، والتقية رحمة للشيعة" [ابن بابويه/ معاني الأخبار: 156-157، المجلسي/ البحار: 307.].
فهو هنا يحمل "النص الذي يثني على الصحابة" على التقية، والعقل والمنطق يعترض على هذا "التأويل" فلم يكون الثناء على الصحابة الذين أثنى عليهم الله ورسوله، وشهد التاريخ بفضلهم وجهادهم تقية، ويكون السب لهم هو الحقيقة وهو مذهب الأئمة؟ إنه لا دليل لهم على هذا المذهب سوى أنه يتمشى مع منطق أعداء الأمة.
ثم إن النص السابق يرويه "جعفر الصادق" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهل رسول الله يكذب على الأمة - تقية - أو أن جعفرًا يكذب على رسول الله من أجل التقية؟! وكلا الأمرين طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ومخالفة صريحة للنصوص.
وفي نهج البلاغة يقول علي رضي الله عنه في أبي بكر أو عمر رضي الله عنهما على اختلاف بين شيوخ الشيعة في ذلك [انظر: ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة: 4/97.] : "لله بلاء فلان [أي عمله الحسن في سبيل الله (ميثم البحراني/ شرح نهج البلاغة: 4/97).] فلقد قوم الأود [وهو كناية عن تقويمه لاعوجاج الخلق عن سبيل الله إلى الاستقامة. (مثيم البحراني/ شرح نهج البلاغة: 4/97).]، وداوى العَمَد [العمد بالتّحريك: العلّة. انظر: صبحي الصّالح في تعليقه على نهج البلاغة ص:671.]، وأقام السّنّة.. وخلف الفتنة [تركها خلفًا لا هو أدركها ولا هي أدركته (المصدر السّابق).]، ذهب نقي الثّوب، قليل العيب، أصاب خيرها وسبق شرّها، أدّى إلى الله طاعته واتّقاه بحقّه" [نهج البلاغة: ص350 (تحقيق صبحي الصّالح).].
وهذا نصّ عظيم يهدم كلّ ما بنوه وزعموه عن عداوة وصراع بين علي والشيخين رضي الله عنهم.
وقد احتار "الروافض" بمثل هذا النص؛ لأنه في نهج البلاغة وما في النهج عندهم قطعي الثبوت، وصور شيخهم ميثم البحراني [ميثم بن علي البحراني (كمال الدين) من شيوخ الإمامية، من أهل البحرين، من كتبه: "شرح نهج البلاغة"، توفي في البحرين سنة 679ه‍ (معجم المؤلفين: 13/55).] ذلك بقوله: "واعلم أن الشيعة قد أوردوا هنا سؤالاً فقالوا: إن هذه الممادح التي ذكرها في حق أحد الرجلين تنافي ما أجمعنا عليه من تخطئتهم وأخذهما لمنصب الخلافة، فإما أن لا يكون هذا الكلام من كلامه رضي الله عنه، وإما أن يكون إجماعنا خطأ".انتهى
إذا كان الأمر كذلك فإني إنما نقلت هذه الأخبار والتعليقات وأمثالها لإثبات تناقض المذهب أمام العقلاء، وتبصير من يريد الحق من أتباع المذهب إلى أن هذه الروايات هي الحقيقة لا التقية؛ لاتفاقها مع كتاب الله سبحانه وإجماع الأمة.
وبيان أن عقيدة التقية جعلت من المذهب ألعوبة بأيدي الشيوخ يوجهونه وفق إرادتهم، فلم يعد مذهب أهل البيت، إنما مذهب الكليني والقمي والمجلسي وأضرابهم.
وجاء في كتاب (كامل الزيارات ص44) وانظر: الكافي: (4/548)، البحار: (96/387)، نور الثقلين: (1/541)
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: من مات في أحد الحرمين: مكة أو المدينة، لم يعرض على الحساب، ومات مهاجراً إلى الله، وحشر يوم القيامة مع أصحاب بدر.
فالرواية تشير بوضوح إلى فضل أصحاب بدر خاصة، من دون تقييد بأَحَدٍ دون أَحَد، وفي مقدمتهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وأبو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف والزبير وطلحة رضي الله عنهم.
ويقول علي رضي الله عنه كما في (نهج البلاغة): «لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم فما أرى أحداً يشبههم، لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاءً للثواب».
هل عنى أبو الحسن رضي الله عنه أهل البيت , أم سائر الصحابة ؟
وخلاصة القول: أن الله أثنى على الصحابة رضي الله عنهم، وشهد لهم بالإيمان في التوراة والإنجيل والقرآن، وجعل هذا الثناء يتلى في القرآن إلى يوم القيامة.
ولا يفهم من الآيات إلا شمول هذا الثناء لجميع الصحابة الذين معه، ولذا حاول الشيعة جعل الوعد بالثواب خاصاً ببعضهم أو انه مؤقت بزمن ثم تراجع الله عنه . وياليت شعري ما هذا الهراء ؟؟؟

موالي يماني
22 Nov 2011, 09:56 AM
الاخ ابو عبد الوهاب
ارجو عدم الاطالة في كتابة مواضيعك
للاسف الشديد في عقلك فقط ان الله تعالى اذا ذكر ايه فيها رضى عن الصحابه فهي مستمرة اذا لماذا في ايات اخرى يذكر عيوبهم و يهددهم
اما عن التوبه لمن اتبع الرسول ساعه العسرة فهل تعلم ان الرسول صلى الله عليه و اله تعرض لمحاوله اغتيال من قبل بعض من اتبعه في ساعه العسرة و في نفس الغزوة
فهل تاب الله تعالى عليهم ايضا
اما الروايات التي اتيت بها من كتبنا فهل تستطيع ان تأتي بتصحيحها انا استطيع ان أتي بتفنيذ لها يتبث انها غير صحيحه عند الشيعه و لم يقل أحد من الشيعه ان كل ما في نهج البلاغه صحيح
و لكني ساترك لك المجال في الاول
اما قولك بأصحابي ايهم اقتديتم اهتديتم فهل مخالف للواقع و العقل يعني اذا اتبعت معاويه في حربه مع امير المؤمنين عليه السلام فأنا مهتدي و لست باغي كما قال الرسول صلى الله عليه والة
ارجو منك انت ان تركز و تشغل عقلك و تقصر من طول مشاركاتك

ابو عبد الوهاب
22 Nov 2011, 08:56 PM
الاخ /موالي .....
انت لا تركز ولا تريد ان تفهم , وتخلط خلطا عجيبا ...
وياليت شعري من هو الذي اوقعك في حفرة الرفض جازاه الله بما يستحق ؟
- الموضوع ايها (المركز) لو تتذكر كان خاصا ب( رزية الخميس ) فانظر الى اين اوصلنا تركيزك , وكم قطعنا من شعوب واودية , وانا اجاريك لعلك تفيق , لسبب بسيط هو انني اتوقع ان عنصرك طيب , وقد وقعت ضحية بيد الدجالين , واتمنى لك كل الخير ...
- تاب الله توبة مطلقة على النبي والمهاجرين والانصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة , وليس كل من اتبعه , لان فيهم منافقين , وفيهم اصناف عدة فصلت الآيات احوالهم ومآلاتهم , ولا فائدة من التكرار ..
- اخبرني بعيوب الصحابة التي ناقض الله نفسه بذكرها في القرآن حسب زعمكم , ولا تكرر فقد وضحنا لك سابقا معنى العتاب والتوجيه والارشاد والتربية ..
فإذا كان لديكم جديد فاتحفونا به ...
- اتحفتني بقصة محاولة اغتيال النبي صلى الله عليه وسلم , فاخبرني من هو الذي قام بها , وعندما نتعرف عليه نكون قد انجزنا شوطا كبيرا في هذا الجدل ...
- دع معاوية جانبا فقد بينت الموقف منه مرارا وتكرارا في اكثر من مقام فعد الى المجادلات السابقة , ولا علاقة له بما نحن بصدده الآن ...
- ونحن بانتظار تفنيد الروايات , وما علق به عليها , وياحبذا لو تم النقاش بحسب القواعد المتبعة ...
- يبدو انك ايها الاخ الكريم بحاجة ماسة الى التركيز وتشغيل العقل فانت اسير للخرافات , عسى الله ان يعافيك مما انت فيه , ويهدينا واياك الى الحق ...
- وها قد قصرت المشاركة فهل انت على ما يرام ؟ آمل ذلك ...
هدانا الله واياك الى ما يحب ويرضى ...

أبو الزبير الحذيفي
01 Dec 2011, 12:09 AM
الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه،وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين.
وبعد: تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال ....وغفر الله لنا ولكم
بعد غياب طويل...وظروف قاهرة...أتـيت بشوق إلى النت -مع وجود خراب فيه -لأفتح منتدانا الغالي لأتفقد إخواني...وأسلم عليهم فلفت انتباهي في نافذة الحوار مع الزيدية موضوع أخينا الكريم /أبي عبد الوهاب
فقرأته وتأملته ؛فكان كافياً وشافياً لمن قال الله فيهم :( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) وحجة على من قال الله فيهم:( وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه)وكذلك قوله (أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي...)
فأغنت عني كثيرا في حواري مع الشباب الذين تحاورنا معهم....وقد حمل موضوعك في طياته رداً على مشاركاتهم الأخيرة في غيابي أثناء سفري..وبعضه كان تأكيداً لما سبق...والبعض الآخر يسع فيه الاجتهاد.....وكما قلت قد حمل الموضوع ما لا يحتمل...وأتمنى أن تتعامل مع موالي إيرانيبنصيحة أخينا أبي المنذر العواضي ولا داعي للتطويل معه!!
وأظن أن في موضوعك الكفاية للكل
فأشكرك من كل أعماق قلبي.....وأسأل الله أن يجزيك خير الجزاء..وأن يزيدك حجة إلى حجتك....وعلماً إلى علمك....ويقيناً إلى يقينك!!!!

ابو عبد الوهاب
01 Dec 2011, 08:09 PM
مرحبا بك اخي الكريم / ابو الزبير ,, لقد افتقدناكم كثيرا , عسى ان تكونوا قد قضيتم اجازة عيدية طويلة وممتعة ..
نحمد الله على سلامتكم وعودا حميدا باذن الله تعالى ...
اشكركم على ما تفضلتم به وجزاكم الله خيرا ...
ولكن اخي ما الخراب الذي وجدتموه في المنتدى ؟ , لعل ذلك ليس بدرجة بالغة السوء !!
على كل حال اهلا وسهلا بكم بين اخوانكم , وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال ..
تقبل اعطر التحايا , وبارك الله فيكم ..

ابن الوزير
02 Dec 2011, 05:09 PM
أخي الحبيب / أبو الزبير الحذيفي

نحمد الله على سلامتك، ونرحب بك أجمل ترحيب، فقد افتقدناك كثيراً .. وأتمنى لو تفتح لنا موضوعاً في شؤون الأعضاء تخبرنا عن زيارتك لليمن بشكل مختصر .

وبالنسبة لهذا الموضوع، ألا ترى أن الموالي يستخرج لنا من فرائد الوفائد وجميل الدرر من الأخ الحبيب أبو عبد الوهاب ما لولاه لما خرجت !!

تحيـاتي لكم جميعاً .

الليث
06 Dec 2011, 01:47 PM
حوار طيب ومفيد جزاكم الله خيرا

أبو المنذر العواضي
06 Dec 2011, 03:58 PM
الاستاذ الفاضل : أبو عبد الوهاب حفظكم الله ورعاكم
تابعت نقاشك مع موالي وكنت اضحك كثيرا لأنه قد كثيرين من قبل هذا النقاش وسبحان الله كثير ممن يتناقشون معه يقولون نفس الكلام له وهذا دليل على صدق ما قيل فيه ، ولقد صدق استاذنا القدير ابن الوزير على أن مصائب قوم عند قوم فوائد فلولا هذا اللجاج من موالي لما خرجت كل تلك الدرر ، وإني والله أغبطك على طول النفس والحلم الذي رزقك الله إياه وإني اساله أن يرزقني الحلم لأني عندما أبدا في الحوار مع أمثال موالي تتسرب إلي السآمة وتدب في قلبي الضجر ويعتريني الملل ومن أعظم الأسباب إدراكي بأن موالي من المتعنتين لا غير .

ابو عبد الوهاب
06 Dec 2011, 08:40 PM
اخي الكريم / الليث ,, شكرا لكم وبارك الله فيكم على المرور الطيب والتفاعل الايجابي وحياكم الله ....
اخي الكريم / ابو المنذر العواضي ,,حياكم الله وبياكم اشكرك اخي على الثناء الطيب والتشجيع الذي اعتز به واقدره كثيرا ... لكنني اختلف معك بخصوص الاخ /موالي فهو وان كان مكابرا ومعاندا , الا انه يفهم والفهم هو مربط الفرس , وهو شخص على خلق , وهاتين الصفتين لم اجدهما عند غيره , لذلك فانني احترمه واقدره كثيرا , -واتوقع باذن الله تعالى -أن تلك الميزات التي يتمتع بها ستقوده يوما ما الى مراجعة نفسه واتباع الحق , هدانا الله واياه الى الحق ...
اسعدني مروركم الطيب وتعليقكم الشيق وشرفني ذلك كثيرا ...
وفقنا الله جميعا لما يحب وجعل اعمالنا واقوالنا خالصة لوجهه الكريم ...
تحياتي وخالص تقديري لكم جميعا ..

الشريف الحسني
09 Dec 2011, 09:36 PM
ارجو ان يعمل اساتذتي تلخيص للنتائج المتوصل اليها فالحوار قوي ومفيد

أبو الزبير الحذيفي
13 Dec 2011, 03:59 PM
أخي الحبيب / أبو الزبير الحذيفي

نحمد الله على سلامتك، ونرحب بك أجمل ترحيب، فقد افتقدناك كثيراً .. وأتمنى لو تفتح لنا موضوعاً في شؤون الأعضاء تخبرنا عن زيارتك لليمن بشكل مختصر .

وبالنسبة لهذا الموضوع، ألا ترى أن الموالي يستخرج لنا من فرائد الوفائد وجميل الدرر من الأخ الحبيب أبو عبد الوهاب ما لولاه لما خرجت !!

تحيـاتي لكم جميعاً .

أخي الغالي!!! طلبك لا يرد لولا خراب النت في المكتب والمحمول...ولا أدري أيش السبب؟؟؟أدخل الموقع أتصفح لكن لا يمكن أن أشارك بأي مشاركة!!!!وأرجو أن تقبل عذري يا أغلى من الغالين!!
وهاهو اليوم بدأ يصلح جزئياًً.........ولا أدري أيش في الفيرفكس؟؟؟
سلامي العطر لك ولكل الأحبة!!!

فتى الاسلام
01 Jan 2012, 10:19 PM
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة
هل توفي الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الخميس أم يوم الأثنين
فهل الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بالكتابة مرة أخرى لهذا الأمر ((( الذي يعتقد الشيعه أنه أمر مهم جدا )))
يوم الجمعه ,,,
أو يوم السبت ,,
أو يوم الأحد ,,
أو يوم الإثنين
هل يعتقد الشيعه أن الرسول صلى الله عليه وسلم يؤمن بأمر ,,,, ولا يمضيه
علي رضي الله عنه من كتاب الوحي ((( وبحسب رأي الشيعه ,,,, أنه ملازم ولا يفارق الرسول صلى الله عليه وسلم )))
فهل لم يذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا الأمر بعد أن قام الصحابة عن مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم